الوسم: ولي العهد السعودي

  • مغريات جديدة يقدمها “ابن سلمان” للوزير الهارب “سعد الجبري” مقابل الشهادة ضد “ابن نايف” في تعامله مع قطر

    مغريات جديدة يقدمها “ابن سلمان” للوزير الهارب “سعد الجبري” مقابل الشهادة ضد “ابن نايف” في تعامله مع قطر

    كشف حساب “العهد الجديد” بأن الوزير السعودي الهارب والمقرب جدا من ولي العهد المعزول محمد بن نايف قد تلقى اتصالات عديدة من الحكومة السعودية بهدف العودة والحصول على منصب كبير مقابل الشهادة ضد “ابن نايف” بأنه تعاون مع قطر وسلمها ملفات حساسة.

     

    وقال “العهد الجديد” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”  تلقى سعد الجبري منذ خروجه من البلد 3 اتصالات بفترات متباعدة: 1)يعرضون عليه العودة والحصول على منصب كبير، في مقابل أن يشهد على ابن نايف تعاونه مع القطريين وتسليمهم ملفات سيادية. 2)تهديد بتصفيته إذا مارس نشاطا إعلاميا في الصحافة أو تويتر. 3)تهديد بعائلته والتي منعت لاحقا من السفر”.

    https://twitter.com/Ahdjadid/status/1004484731008880640

    وكان “العهد الجديد” والمغرد الشهير “مجتهد” سبق وأن أكدا هروب الوزير السعودي السابق سعد الجبري الذي يوصف بأنه الذراع الأيمن لولي العهد السابق الأمير محمد بن نايف إلى خارج المملكة، وذلك وسط غضب كبير من ولي العهد الحالي الأمير محمد بن سلمان، والذي يخشى أن يشكل الجبري لوبي ضده خارج البلاد.

     

    وأعاد حساب “العهد الجديد” على موقع “تويتر” في أغسطس/آب نشر تغريدة سابقة له قال فيها :”تسريب هام أحد مستشاري بن نايف تمكن من الخروج من البلد وذهب إلى دولة أجنبية، وهذا الشخص لديه أسرار بن نايف وكامل تفاصيل قصة الانقلاب عليه”.

    https://twitter.com/Ahdjadid/status/892255889817833473

    ثم كتب في تغريدة جديدة “هذا التسريب الغاية في الأهمية كان قبل شهر من الآن، تحديدا في 1 أغسطس/آب الجاري، واليوم يتأكد أن رجل بن نايف المهم الذي هرب إلى خارج البلد هو سعد الجبري”.

     

    https://twitter.com/Ahdjadid/status/902974677261398016

     

    بدوره قال المغرد السعودي الشهير “مجتهد” في عدة تغريدات: “سعد الجبري كان الساعد الأيمن لابن نايف قبل أن يقيله ابن سلمان قبل سنتين وكانت إقالته أول الخطوات في إضعاف نفوذ ابن نايف”.

    https://twitter.com/mujtahidd/status/902948043724640256

    وأضاف: “كان الجبري شخصية مهمة في الداخلية يعتمد عليه ابن نايف في أكثر من 80% من عمل وزارة الداخلية وكان طبقا لمقاييس آل سعود كفؤا لذلك”.

     

    وتابع: “رغم إقالته رسميا بقي ابن نايف يعتمد عليه بشكل غير رسمي ويحيل الضباط كثيرا من الملفات عليه إلى أن طرد ابن نايف نفسه فأحس الجبري بالخطر”.

     

    ووفق “مجتهد”، فقد “تمكن الجبري من مغادرة المملكة ولكن بن سلمان تضايق جدا من مغادرته لأنه يخشى أن يقود عملا استخباراتيا إعلاميا لصالح بن نايف وفاء له”.

    https://twitter.com/mujtahidd/status/902949173078708224

    وكشف أن “بن سلمان” بادر “بتشجيع الجبري على العودة لأن هناك مناصب عليا في انتظاره وأنهم لن يجدوا مثله يؤدي المهمات الأمنية بجدارة، الخ من المغريات، لكن مصادر “مجتهد” تؤكد أن مصير “الجبري” سيكون السجن مثل سيده “بن نايف” سواء لحظة وصوله أو بعد مدة قصيرة يتظاهرون فيها بإكرامه حتى يطمئن.

     

    يشار إلى أنه في أكتوبر/تشرين أول 2015، أعفى العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء سعد بن خالد الجبري من منصبه، دون توضيح أسباب الإعفاء.

  • عميد سعودي يكشف ما يدور برأس “ابن سلمان”: “لابد من حصار تركيا وتأديبها مع قطر”

    عميد سعودي يكشف ما يدور برأس “ابن سلمان”: “لابد من حصار تركيا وتأديبها مع قطر”

    في تصريحات مثيرة تكشف عن حقيقة ما يدور برأس ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وانعكاسا للسياسة السعودية الجديدة بعهده، خرج العميد والمحلل السعودي المعروف حسن الشهري ليهاجم تركيا وقطر من جديد، مطالبا بضرورة فرض حصار على تركيا لتأديب أردوغان مع قطر.. حسب قوله.

     

    وفي تهديد صريح عبر شاشات الإعلام السعودي، قال “الشهري”: “لابد من تأديب قطر وتركيا ويجب أن نتخذ إجراءات ضامنة لعدم تدخل تلك الدول في شؤوننا صارت العملية مكشوفة وكأنهم دول عظمى، هذا النظام القبيح في الدوحة لابد من تأديبه”

     

    وفي دعوة صريحة لقلب نظام الحكم في تركيا، قال العميد السعودي:”وأيضا لابد من حصار تركيا وتأديبها مع قطر حتى يعود أردوغان لحجمه الطبيعي”

     

     

    واتهم “الشهري” تركيا بدعم تنظيم “داعش” الإرهابي ومده بالسلاح واشتراك قطر في ذلك بالدعم المالي، كما زعم بتورط قطر في هدم نظام معمر القذافي وقتله.

     

    وفي الآونة الأخيرة، ومع بداية الأزمة الخليجية، يشن الإعلام السعودي هجوم متواصل على تركيا ورئيسها أردوغان لما لها دور في الوقوف إلى جانب قطر بعد تعرضها للحصار إضافة لتحركات أنقرة في سوريا ومقاطعتها المتواصلة لمصر في عهد السيسي .

     

    وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أرسل رسالة مباشرة للصائدين في الماء العكر، مؤكدا أن تركيا لا تطمع في شبر واحد من أراضي أية دولة ومثل هذه العمليات العسكرية هي لحفظ الأمن القومي التركي.

     

  • “ابن سلمان” رفض مرافقة والده إلى مكة: سيحددون مكاني وهذا ما أشعر به هناك

    “ابن سلمان” رفض مرافقة والده إلى مكة: سيحددون مكاني وهذا ما أشعر به هناك

    أكد المغرد السعودي الشهير “مجتهد” على معلومة ذكرتها إحدى المغردات تشير إلى رفض ولي العهد السعودي محمد بن سلمان مرافقة والده إلى مكة أثناء قضائه العشر الأواخر من رمضان، لكرهه مكة وخشيته من الاغتيال.

     

    وقالت المغردة “نورة الحربي” في تدوينة لها عبر حسابها بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”يتداول القريبون من ابن سلمان انه متردد في مرافقة والده بقية #رمضان في مكة لسببين.. اولا يكره مكة ويضيق صدره فيها ثانيا يخشى من الاغتيال بسبب تحديد مكانه”.

     

    من جانبه علق “مجتهد” على الأمر قائلا:” هذه المعلومة صحيحة الرجل حاقد على الدين والمقدسات لكن ربما يتردد في زيارات قصيرة جدا لمكة ويظهره الإعلام حتى يعطي انطباعا أنه مقيم هناك فترة العشر”.

    وكان العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، قد وصل قبل يومين إلى مكة المكرمة، حيث سيقضي العشر الأواخر من شهر رمضان بجوار بيت الله الحرام، كما اعتاد في كل عام.

     

    وذكرت الوكالة السعودية الرسمية للأنباء (واس)، أن الملك سلمان وصل إلى مكة المكرمة، قادمًا من جدة، لقضاء العشر الأواخر من رمضان بجوار بيت الله الحرام.

     

    وأضافت، أن عددًا من الأمراء والعلماء والمسؤولين كانوا في استقباله لدى وصوله قصر الصفا بمكة.

  • لقاء سري رتبه “ابن زايد” داخل قصر “ابن سلمان” للتفاوض مع نجل المخلوع “صالح”

    لقاء سري رتبه “ابن زايد” داخل قصر “ابن سلمان” للتفاوض مع نجل المخلوع “صالح”

    كشفت صحيفة يمنية عن مساعي إماراتية حثيثة لجمع “ابن سلمان” بقيادات المؤتمر الشعبي العام في اليمن، من أجل تفاوض جديد وكسر القطيعة.

     

    وذكرت صحيفة “اليمن السعيد” أن ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد تدخل بشكل شخصي، لإتمام لقاء مرتقب اليوم في قصر ولي العهد السعودي محمد بن سلمان مع وفد من قيادات المؤتمر الشعبي.

     

    وأكدت مصادر خاصة للصحيفة، أن حوارات مطولة دارت بين قيادات المؤتمر في الخارج برئاسة أحمد علي عبد الله صالح، نجل الرئيس اليمني الراحل علي عبدالله صالح سادها تباينات واختلافات واسعة حول كسر القطيعة بين المؤتمر وقيادة السعودية.

     

    وأضافت أن وفدا رفيع المستوى برئاسة الشيخ سلطان البركاني، سيتوجه اليوم من الإمارات إلى المملكة العربية السعودية للقاء ولي العهد السعودي.

     

    وبحسب المصادر كان أحمد علي عبد الله صالح ضمن الطرف الرافض لأي تواصل في هذه المرحلة، بينما الشيخ البركاني يقود الطرف الآخر المؤيد لكسر حالة القطيعة، وفتح قنوات اتصال مباشرة مع المملكة.

     

    وأضاف المصدر أن “ابن زايد” تدخل شخصيا، وأقنع أحمد علي عبد الله صالح بأهمية كسر حالة القطيعة مع الرياض وهو ما انتهت إليه تلك الحوارات، وفي ضوئها تم تسمية الوفد برئاسة الشيخ البركان، وعضوية يحيى عبد الله دويد، وحمود خالد الصوفي، وناصر با جبيل، وقاسم الكسادي، ووفاء الدعيس.

  • آيات عرابي: محمد بن سلمان “يمارس أقدم حيلة” وهذا سر اختفاءه المريب ثم الظهور المفاجئ

    آيات عرابي: محمد بن سلمان “يمارس أقدم حيلة” وهذا سر اختفاءه المريب ثم الظهور المفاجئ

    علقت الإعلامية المصرية المعروفة آيات عرابي، على الاختفاء المريب لولي العهد السعودي محمد بن سلمان منذ حادث إطلاق النار بحي “الخزامي” ثم ظهوره المفاجئ اليوم في اجتماع رفقة الملك سلمان بقصر السلام بجدة.

     

    ووصفت “عرابي” في منشور لها عبر صفحتها الرسمية بفيس بوك رصدته (وطن) ما قام به “ابن سلمان” بأنه (يمارس أقدم حيلة) موضحة “الاختفاء ثم الظهور.

     

    وشبهت الأمر بقولها:”هو نفس ما تفعله حين تغلق هاتفك المحمول ثم تعيد تشغيله (ريستارت)”

     

    وتابعت الإعلامية المصرية مهاجمة ولي العهد السعودي:”الدب الداشر ـ لقب اشتهر به على مواقع التواصل ـ يقوم بعملية (ريستارت) لنفسه لعل السخرية منه تقل قليلاً ولعل الناس تتصور انه لا يموت خصوصا بعد اشاعات موته التي نشروها”

     

    واختتمت “عرابي” منشورها بالسخرية من تصرف “ابن سلمان” بقولها:”بما ان الموضوع لم يثر اهتمام أحد فاقترح على الدب الداشر ان يجرب حظه ويحاول الالتحاق بأي سيرك لعله ينجح في مجال السيرك”

     

    وأضافت:”وهناك فقرات بسيطة يمكن أن يبدأ بها مثل القفز والتقاط الفول السوداني بفمه, او ارتداء حلة المهرج بدلاً من مهمة الحكم فهي مهمة اكبر من قدرات عقله خصوصا انه لم يكمل حتى تعليمه الاعدادي كما اتضح من مقابلة تليفزيونية سابقة اجراها”

     

    https://www.facebook.com/AyatOrabi55/photos/a.1503460823249192.1073741828.1503424933252781/2045924999002769/?type=3&theater

     

    ونشر التلفزيون السعودي لقطات من لقاء للملك سلمان أمس، الثلاثاء، كشف عن أول ظهور لولي العهد السعودي محمد بن سلمان منذ حادث إطلاق النار قرب أحد القصور الملكية بحي “الخزامي” في الرياض.

     

    ونقلت وسائل إعلام محلية، لقطات مصورة من اجتماع أمراء المناطق مع الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده بمناسبة اجتماعهم السنوي الخامس والعشرين، ليعد هذا ظهور “ابن سلمان” الأول بعد اختفاء تام دام اكثر من شهر.

     

    وقالت وكالة الأنباء السعودية إن “ابن سلمان” ترأس الاجتماع الذي عقده مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، مساء الثلاثاء، في قصر السلام بجدة.

     

    وأضافت الوكالة أن المجلس استعرض خلال الاجتماع عددا من الموضوعات الاقتصادية والتنموية، واتخذ حيال تلك الموضوعات التوصيات اللازمة.

     

    وأشارت إلى أن الملك سلمان قابل أمراء المناطق، وأوصاهم بتقوى الله عز وجل والاهتمام بمصالح المواطنين والمقيمين ومتابعة أحوالهم وتلمس احتياجاتهم والاجتهاد في إنجازها بما يحقق التنمية الشاملة ويخدم مصلحة الوطن.. بحسب “واس”.

     

    يشار إلى أن ولي العهد السعودي لم يظهر بشكل مباشر، منذ أحداث إطلاق النار التي وقعت في حي الخزامي، وهي الواقعة التي قالت شرطة الرياض عنها إنها لاحظت تحليق طائرة لاسلكية ترفيهية صغيرة ذات تحكم عن بعد من نوع “درون”، فتعاملت معها وأسقطتها.

     

    ونشرت وسائل إعلام عالمية تقارير قالت إن اختفاء ولي العهد سببه إصابته بسوء جراء حادث إطلاق النار، لكن الأمير يباشر عمله من مكتبه في قصر السلام بجدة، بحسب ما تنشره وسائل الإعلام السعودية والوكالة الرسمية.

  • أوصاه أبوه بتقوى الله..  “ابن سلمان” يفاجئ الجميع بأول ظهور له بعد حادث “الخزامي”

    أوصاه أبوه بتقوى الله.. “ابن سلمان” يفاجئ الجميع بأول ظهور له بعد حادث “الخزامي”

    نشر التلفزيون السعودي لقطات من لقاء للملك سلمان أمس، الثلاثاء، كشف عن أول ظهور لولي العهد السعودي محمد بن سلمان منذ حادث إطلاق النار قرب أحد القصور الملكية بحي “الخزامي” في الرياض.

     

    ونقلت وسائل إعلام محلية، لقطات مصورة من اجتماع أمراء المناطق مع الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده بمناسبة اجتماعهم السنوي الخامس والعشرين، ليعد هذا ظهور “ابن سلمان” الأول بعد اختفاء تام دام اكثر من شهر.

     

     

    وقالت وكالة الأنباء السعودية إن “ابن سلمان” ترأس الاجتماع الذي عقده مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، مساء الثلاثاء، في قصر السلام بجدة.

     

    وأضافت الوكالة أن المجلس استعرض خلال الاجتماع عددا من الموضوعات الاقتصادية والتنموية، واتخذ حيال تلك الموضوعات التوصيات اللازمة.

     

    وأشارت إلى أن الملك سلمان قابل أمراء المناطق، وأوصاهم بتقوى الله عز وجل والاهتمام بمصالح المواطنين والمقيمين ومتابعة أحوالهم وتلمس احتياجاتهم والاجتهاد في إنجازها بما يحقق التنمية الشاملة ويخدم مصلحة الوطن.. بحسب “واس”.

     

    يشار إلى أن ولي العهد السعودي لم يظهر بشكل مباشر، منذ أحداث إطلاق النار التي وقعت في حي الخزامي، وهي الواقعة التي قالت شرطة الرياض عنها إنها لاحظت تحليق طائرة لاسلكية ترفيهية صغيرة ذات تحكم عن بعد من نوع “درون”، فتعاملت معها وأسقطتها.

     

    ونشرت وسائل إعلام عالمية تقارير قالت إن اختفاء ولي العهد سببه إصابته بسوء جراء حادث إطلاق النار، لكن الأمير يباشر عمله من مكتبه في قصر السلام بجدة، بحسب ما تنشره وسائل الإعلام السعودية والوكالة الرسمية.

     

    وكشف المغرد السعودي الشهير “مجتهد” عن تعمد ولي العهد السعودي محمد بن سلمان الاختفاء منذ حادثة إطلاق النار في حي الخزامي نيسان/أبريل الماضي، مشيرا إلى تجوله بيخته الخاص في البحر الأحمر ومقابلته عددا من المسؤولين الإسرائيليين على متنه.

     

    وقال “مجتهد” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” أمس:” ابن سلمان منذ اختفائه يتجول باليخت في البحر الأحمر وينزل بعض الأحيان في أحد القصور على الساحل وقابل مسؤولين إسرائيليين على اليخت وكل الأوامر الأخيرة صدرت منه بما فيها الاعتقالات وتكذيب رئيس فرنسا وكان قبل أيام في قصر في رابغ ولا نستطيع أن نثبت أو ننفي أنه أصيب في حادث الخزامى”.

  • انتكاسة جديدة.. مايك بومبيو لـ”ابن سلمان”: شروطنا لتخصيب اليورانيوم المفروضة على إيران تنطبق عليك

    انتكاسة جديدة.. مايك بومبيو لـ”ابن سلمان”: شروطنا لتخصيب اليورانيوم المفروضة على إيران تنطبق عليك

    في انتكاسة جديدة لطموحات ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وتصدره بعزم امتلاك السعودية القنبلة النووية في حال حصلت عليها إيران، أكد وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، أن الولايات المتحدة شددت على السعودية ضرورة عدم تخصيب اليورانيوم والتزامها بالمعايير التي تفرضها واشنطن على كل الدول في مجال الطاقة النووية.

     

    وقال “بومبيو”، خلال مشاركته في جلسة استماع للجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ التابع للكونغرس الأمريكي: “إنهم أكدوا أنهم يريدون برنامجا سلميا للطاقة النووية، وقلنا لهم إننا نريد الحصول منهم على اتفاقية تتوافق مع المعيار الذهبي لبند 123 (من قانون الطاقة النووية الأمريكي) لن تسمح لهم بالتخصيب”.

     

    وأضاف وزير الخارجية الأمريكي: “هذا هو نفس الشيء الذي طلبته من إيران”.

     

    وتابع “بومبيو”، ردا على سؤال من السيناتور الجمهوري من ولاية كنتاكي، راند بول، حول اختلافات في مواقف الإدارة الأمريكية من النووي الإيراني والبرامج المماثلة لدول أخرى في الشرق الأوسط: “قلنا للسعوديين بالضبط ما طلبناه من إيران”.

     

    وأشارت صحيفة “واشنطن بوست” إلى أن هذا التصريح هو الأول الذي يحدد رسميا موقف الإدارة الأمريكية الحالية من قضية التعاون مع السعودية في مجال الطاقة النووية.

     

    وفي 21 مايو/آيار الجاري، قال “بومبيو”، تعليقا على موقف الولايات المتحدة من البرنامج النووي الإيراني: “لماذا علينا أن نسمح لإيران بتطوير قدرات أكثر مما أجزناه للإمارات العربية المتحدة وما نطلبه من المملكة العربية السعودية؟”.

     

    وأعلنت السعودية في وقت سابق أنها ترغب في إقامة مفاعلين نوويين للتخلص من الإدمان النفطي، في خطوة تعتبر تأكيدا لسعيها إلى اللحاق بإيران في هذا المجال.

     

    وتطالب السعودية بمنحها الحق في تخصيب اليورانيوم، ووضعت هذا المبدأ شرطا أمام الشركات الأمريكية، التي تريد إبرام الصفقات الخاصة ببناء المفاعلين في المملكة والتي تصل قيمتهما الإجمالية، حسب التسريبات الإعلامية، عشرات المليارات من الدولارات.

     

    لكن البند 123 من قانون الطاقة النووية الأمريكي يمنع تخصيب اليورانيوم وتكرير الوقود المستهلك من قبل الدول، التي تريد التعاون مع الولايات المتحدة في مجال الطاقة النووية.

     

    وقد تم تطبيق هذا التشريع مع الإمارات، التي يجري فيها حاليا تنفيذ مشروع خاص بإقامة 4 مفاعلات نووية من قبل شركة كورية جنوبية تستخدم مضخات أمريكية.

     

    وتصر الرياض على أنها ستلتزم بمعاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية خلال عملها على تخصيب اليورانيوم، لكن هذا يأتي بالتزامن مع تأكيد سلطات المملكة، بما في ذلك ولي العهد ووزير الدفاع، الأمير محمد بن سلمان، أن السعودية ستصمم قنبلة نووية لها حال حصول إيران على هذا النوع من الأسلحة.

  • “علاج الخضة بالخضة”.. كاتب مصري يكشف مكان محمد بن سلمان

    “علاج الخضة بالخضة”.. كاتب مصري يكشف مكان محمد بن سلمان

    عقّب الكاتب الصحفي سليم عزوز، على تقارير استهداف محمد بن سلمان، في إطلاق نار شهده حي الخزامي الشهر الماضي.

     

    وقال عزوز في تغريدة على “تويتر” (رصدتها وطن): “تقارير تتحدث عن مقتل بن سلمان.. أنفى مقتله، وأرجع اختفائه إلى أنه مخضوض.. من يوم إطلاق الرصاص على القصر!”.

     

    وأضاف: “زمان على أطراف مقابر جهينة كان يوجد بئر، كان يذهب إليه المخضوض.. وهناك يتم الدفع بالجردل ليأتي بماء من باطن الأرض الرملية ساقعا ويجري دلقه على المخضوض..! علاج الخضة بالخضة”.

     

    ورغم أنّ السلطات السعودية وذبابها الإلكتروني دأبت على نفي الواقعة طيلة الفترة الماضية، كشف الأمير المنشق عن الأسرة الحاكمة خالد بن فرحان آل سعود، عن حادث إطلاق النار الذي شهده حي الخزامي الشهر الماضي.

     

    ونشر مراسل قناة العالم حسين مرتضى، على حسابه عبر “تويتر”، تصريحات الأمير المنشق، وقال في تغريدة (رصدتها وطن): “حول ما ذكرناه عن اصابة بن سلمان قبل حوالي شهر وهروجه قبل يومين من المشفى”.

    https://twitter.com/HoseinMortada/status/999563789522669568

     

    الأمير المنشق قال لموقع “ميدل إيست أي” البريطاني: “حتى اللحظة لا تتوفر لدي معلومات محددة حول من يقف وراء ذلك، لكني أفكر في الأمر من ناحية منطقية.. هذه الطائرة من غير طيار يمكن الحصول عليها بـ100 يورو”.

     

    وأضاف: “حينما يدور الأمر حول إطلاق نار بالمدافع الثقيلة استمر لمدة ساعة كاملة، لا يكون منطقيًّا أنّ الأمر يتعلق بطائرة بدون طيار.. أعتقد أن ما حدث لم يكن بالضرورة محاولة لإسقاط محمد بن سلمان، ولكن كان مجرد عملًا احتجاجيًّا ضده”.

     

    وفي ذات السياق، فقد كان المتحدث الرسمي لشرطة منطقة الرياض وقت الهجوم، أعلن أنه عند الساعة 19:50 بتوقيت مكة، لاحظت إحدى النقاط الأمنية في حي الخزامي بمدينة الرياض، تحليق طائرة لاسلكية صغيرة ذات تحكم عن بعد من نوع “درون”.

     

    وقد انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو يظهر من خلالها أصوات إطلاق نار، زعم نشطاء أنها داخل أحد القصور الملكية الواقعة في حي الخزامي بالعاصمة السعودية الرياض.

     

    جديرٌ بالذكر أنّ مصادر سعودية مطلعة كانت أكدت أن حادثة إطلاق النار بمحيط قصر ابن سلمان لا علاقة لها بإسقاط طائرة درون ترفيهية كما روّجت السلطات السعودية، بل محاولة انقلابية استهدفت “ابن سلمان” أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من المهاجمين ومن الحرس الملكي السعودي.

     

    وفي سياق متصل، كان المغرد السعودي الشهير “مجتهد” كشف أن هجوما بسيارات تحمل مدفعا عيار 50 ملم استهدف القصر، مشيرا إلى سقوط قرابة 7 قتلى في الهجوم وأن من يقف وراءه أفراد من الأسرة الحاكمة.

     

  • حقوقي مصري مهاجما “ابن سلمان”: أعطى الضوء الأخضر للصحف الصفراء للتشهير القذر بالمعتقلين

    حقوقي مصري مهاجما “ابن سلمان”: أعطى الضوء الأخضر للصحف الصفراء للتشهير القذر بالمعتقلين

    شن الحقوقي المصري المعروف جمال عيد، هجوما عنيفا على الإعلام السعودي (المطبل) للنظام والذي قاد حملة تشهير “قذرة” ضد النشطاء المعتقلين حديثا واتهامهم بالعمالة والخيانة بعد أخذ الضوء الأخضر من ولي العهد.

     

    وقال “عيد” في تغريدة له عبر حسابه الرسمي بتويتر رصدتها (وطن) مهاجما الإعلام السعودي:”هل كان الصحف السعودية الصفراء تجرؤ على التشهير القذر بالنشطاء المعتقلين  إلا بحصولها على الضوء الاخضر ممن بيده السلطة؟”

     

    وتابع موضحا:”واذا لم تكن حصلت على ضوء اخضر ، فلماذا لا تحاسب؟!!”

     

     

    وكانت السلطات السعودية قد اعتقلت عددا من النشطاء والناشطات في حقوق الانسان وحقوق المرأة يوم 15مايو الماضي، قبيل الشروع في تنفيذ قرار منح المرأة حق قيادة السيارة ، من بينهم ” لجين الهذلول وعزيزة يوسف وإيمان النفجان، وهن من الداعيات لمنح المرأة حقوقها المسلوبة ، فضلا عن مطالبتهن بوقف قوانين فرض وصاية الرجال على النساء.، بالاضافة الى إبراهيم عبد الرحمن المديميغ ومحمد فهد الربيعة وعبد العزيز المشعل.

     

    وأدانت “الشبكة العربية لحقوق الإنسان” التي يديرها “عيد” في بيان لها،  اعتقال المدافعين عن حقوق الانسان ، وطالبت السلطات السعودية بالإفراج الفوري عنهم جميعا، ومعاقبة كل المتورطين في حملات التشهير المبتذلة ، التي تكشف زيف دعاوي الاصلاح المزعومة بالسعودية.

     

    واستنكر البيان قيام بعض الصحف بحملة رخيصة من التشهير والاساءة التي يعاقب عليها القانون ضد النشطاء المعتقلين ، مما يشير لتلقيهم إشارة بأنهم بمنأي عن العقاب والمسائلة ، وهو امر لا يمكن أن يمر بدون ضوء اخضر من المسيطرين على مقاليد الحكم في المللكة السعودية ، وعلى رأسهم ولي العهد محمد بن سلمان.

     

    وقالت الشبكة العربية ” اذا كانت السلطات السعودية تحترم سيادة القانون بالفعل ، فعليها أن تعلن اسباب اعتقال هؤلاء المدافعين الشجعان ، وتمكنهم من ابداء دفاعهم ، وأن تعاقب الصحف الصفراء التي تورطت في التشهير بهم ، نتمنى هذا ، لكن للاسف لا نتوقعه”.

  • الأمير المتناقض.. “واشنطن بوست” تفتح النار على “ابن سلمان”: قدم نفسه مدافعا عن المرأة ثم اعتقلها

    الأمير المتناقض.. “واشنطن بوست” تفتح النار على “ابن سلمان”: قدم نفسه مدافعا عن المرأة ثم اعتقلها

    شنت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، هجوما عنيفا على ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، بعد حملت الاعتقالات الأخيرة التي نفذها ضد عدد من السياسيين والنشطاء ضمنهم نساء، واصفة “ابن سلمان” بالمتناقض الذي قدم نفسه على أنه مدافعا عن المرأة وحقوقها ثم قام باعتقالها في مشهد أذهل السعوديين.

     

    وقالت الصحيفة الأمريكية في تقرير خاص لها عن المملكة وحملة الاعتقالات التي جاءت بأول أيام رمضان، إن حالة من الذهول أصابت المجتمع السعودي عقب حملة التخوين التي استهدفت عدداً من النشطاء والناشطات ممن اعتقلوا مؤخراً.

     

    وأوضحت الصحيفة أن الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي، قدم نفسه مدافعاً عن المرأة، خاصة بعد أن منحها حق قيادة السيارة، لكن في الأيام الماضية اعتقِل العديد من النشطاء السعوديين الذين دعوا إلى تلك الأشياء بالتحديد، حيث اتهمتهم السلطات بتقويض الأمن القومي، ووُصفوا بـ”الخونة” في الصحف الموالية للحكومة.

     

    حملة القمع غير العادية التي تقودها السلطات استهدفت أبرز المدافعات عن حقوق المرأة في السعودية، ونشطاء سبق لهم أن قادوا حملات احتجاجات للسماح للمرأة بالقيادة منذ عقود وسُجنوا بسببها.

     

    الاعتقالات الأخيرة “محيرة” كما تصفها الصحيفة في تقريرها الذي ترجمه موقع “الخليج أون لاين”، خاصة من ناحية توقيتها، إذ جرت قبل أسابيع من موعد رفع الحظر عن قيادة المرأة السعودية للسيارة، “إلا أن الأكثر حيرة الذي أصاب السعوديين بالذهول هو خطورة الاتهامات التي وجهت للمعتقلين، والهجمات الشخصية التي استهدفتهم، بعد توزيع صورهم على وسائل الإعلام الحكومية”.

     

    جماعات حقوق الإنسان وصفت الحملة التي تقودها السلطات السعودية بأنها حملة تهدف للتشويه؛ من أجل إسكات كل الدعوات المطالبة بحقوق المرأة.

     

    تقول سيدة سعودية تبلغ من العمر 33 عاماً، وشاركت في حملة ضد قوانين الوصاية السعودية، بعد أن حاول شقيقها تزويجها من شريكه بالعمل: “كان الصوت الوحيد المتبقي هو عبر النسويات اللواتي يتحدثن عن الوصاية”.

     

    وأضافت: “طلبت المساعدة عبر خط حكومي ساخن، وبدلاً من تقديم المساعدة لي انحاز الشخص الذي رد عليَّ إلى شقيقي، مؤكداً وجوب الطاعة له”.

     

    وحول النسوة اللواتي اعتقلن لكونهن طالبن برفع الوصاية عن المرأة السعودية، قالت: “لم يكن هناك أي جدول أعمال خفي ضد الحكومة، لم نطلب حقوقاً سياسية، طلبنا حقوق الإنسان”.

     

    في برنامج (60 دقيقة) على شبكة “سي بي إس”، قال ولي العهد، محمد بن سلمان، إنه يعتقد أن النساء والرجال كانوا متساوين، مضيفاً: “نحن جميعاً بشر، ليس هناك فرق”.

     

    لكن الاعتقالات تؤكد نهجاً جديداً دأب عليه ولي العهد السعودي خلال العام الماضي، وذلك في إطار سعيه لتعزيز سلطاته، فقد احتجز عشرات المعارضين، ومن ضمنهم نشطاء في مجال حقوق الإنسان ورجال دين ورجال أعمال وأمراء، تشير الصحيفة.

     

    وتضيف واشنطن بوست: “في موجة الاعتقالات السابقة تُركت تفاصيل الاعتقالات وأسماء المسجونين غامضة، حيث قال المسؤولون إنهم اضطروا إلى احترام خصوصية المتهمين، ولكن عندما يتعلق الأمر بالنشطاء والناشطات فالأمر مختلف”.

     

    تقول هالة الدوسري، مدافعة سعودية عن حقوق الإنسان: “لقد رافقت حملة الاعتقالات الأخيرة اتهامات تخوين وتهديد ووعيد بالعقاب”.

     

    وكانت الصحف السعودية اليومية قد نشرت صور لجين الهذلول، وعزيزة اليوسف، وهن من بين المعتقلات، على صفحتها الأولى، تقول الدوسري: “أنا قلقة للغاية، هذا الأمر لم يحصل سابقاً”.

     

    تقول كريستين سميث ديون، العالمة في معهد دول الخليج العربي في واشنطن: “إن الاعتقالات كانت موجهة لكل من يحاول أن يرفع صوته، إنها محاولة لتأديب النشطاء وإبقائهم ضمن توجه السلطة، وأن أي تغيير يجب أن يأتي من تلك السلطة وليس عبر المطالبات، حملة التشويه بحق النشطاء تؤكد أن هناك سياسة لتأليب المجتمع عليهم”.

     

    وبعد صمت استمر أكثر من 24 ساعة، أقرت السلطات السعودية في وقت متأخر من مساء الجمعة بقيام جهاز أمن الدولة باعتقال 7 ناشطين وجهت لهم تهم قاسية، بينما اشتعل موقع التواصل الاجتماعي تويتر بتغريدات وصفت المعتقلين بـ”عملاء السفارات”، وهي الجملة التي شكلت الوسم الذي تصدر قائمة الأكثر تفاعلا عالميا لساعات.

     

    وحفل بيان رسمي صدر عن “المتحدث الأمني لرئاسة أمن الدولة” بالعبارات والمصطلحات التي بدت مبهمة، حيث قال إن من وصفها “بالجهة المختصة” رصدت “نشاطا منسقا” (لم يحدده البيان) لمجموعة من الأشخاص “قاموا من خلاله بعمل منظم للتجاوز على الثوابت الدينية والوطنية”.

     

    واتهم البيان المعتقلين “بالتواصل المشبوه مع جهات خارجية في ما يدعم أنشطتهم” (التي لم يحددها البيان)، كما اتهمهم “بتجنيد أشخاص يعملون بمواقع حكومية حساسة”.

     

    وشملت قائمة المعتقلين كلا من الناشطات لجين الهذلول، وعزيزة محمد اليوسف، وإيمان النفجان، إضافة إلى المحامي إبراهيم المديميغ، وعبد العزيز المشعل، والناشط في مجال مقاومة التطبيع ومناصرة القضية الفلسطينية محمد الربيعة.

     

    كما تحدثت وسائل الإعلام السعودية عن وجود معتقل سابع قالت إن السلطات تحفظت على هويته، وقالت إن حملة الاعتقالات ستتوسع لتشمل آخرين مرتبطين بـ”النشاط المشبوه”.