الوسم: ولي العهد السعودي

  • “ابن سلمان” المتهور.. أزمة توظيف تلقي بثقلها على اقتصاد المملكة بعد فرار جماعي للعمالة

    “ابن سلمان” المتهور.. أزمة توظيف تلقي بثقلها على اقتصاد المملكة بعد فرار جماعي للعمالة

    أكد موقع “بيزنس إنسايدر” المعني بالشأن الاقتصادي في تقرير مطول له، أن سياسات ولي العهد السعودي محمد بن سلمان الجديدة تسببت بأزمة حقيقية للاقتصاد السعودي وخلقت أزمة توظيف خاصة عقب الهروب الكبير للعمالة خارج المملكة بعد التضييق عليهم ورفع رسوم الإقامة وغيرها.

     

    و شدد معد التقرير آمبروز كاري وهو يعمل كمدير في “آلاكو” وهي شركة استشارية متخصصة في مجال الأعمال ومقرها لندن، أن ما قارب المليون ( 800ألف) مغترب غادروا السعودية مما خلق أزمة توظيف تلقي بثقلها على اقتصاد المملكة لكون “الشباب السعوديين من الجنسين كسالى وغير مهتمين بالعمل”، مثلما اشتكت شركات سعودية.

     

    ومنذ بداية عام 2016 لم يعد ملايين العمال الأجانب في السعودية يجدون البيئة الملائمة للعمل والكسب وتحسين أوضاعهم، وأصبحت الإقامة هناك عبئا على معظمهم؛ جراء السياسات الاقتصادية وسياسة التقشف وفرض الضرائب و”السعودة” غير المدروسة.

     

    وأشار الكاتب إلى أن السعودية عانت بشدة من انهيار أسعار النفط (بالرغم من كون ولي العهد السعودي هو من تبنى سياسة تخفيض الأسعار في حينه، حينما كان وليا لولي العهد) ، وهي تعاني الآن من هبوط حاد في الاستثمار الأجنبي وارتفاع مستويات هروب رؤوس الأموال إلى الخارج وبذات الوقت الذي يحاول فيه ملكها الفعلي م.ب.س (كما يطلق عليه باختصار) ، تعزيز سلطاته وبالتبعية التحول لمساراقتصادي جديد.

     

    “ابن سلمان” المتهور

    و اعتبر الخبير أن عدم اليقين الذي تسبب فيه طموح محمد بن سلمان المتهور – كما يردد البعض محلياً – والخطط غير المدروسة لتحديث الاقتصاد كان لها العديد من التداعيات السلبية وهو ما اتضح مؤخرا في معاناة الشركات والمؤسسات السعودية في ملء الوظائف في القطاع الخاص نتيجة الهجرة المتزايدة والمتسارعة للمغتربين، وحتى شهر، أبريل المنصرم – كان هنالك أكثر من 800000 مغترب غادروا البلاد منذ أواخر عام 2016 ، وهي أعداد لا يمكن استبدالها بسهولة ناهيك عن كونها لم تدخل مرحلة الإحلال بالمواطنين مما يشي بعجز كبير في طرح المشاريع على أرض الواقع كذلك.

     

    ويرى الكاتب أن بلا شك أن رحيل المغتربين ناجم عن محاولة محمد بن سلمان فطم البلاد عن ريع النفط من خلال التنويع الاقتصادي ، والذي يتجسد أحد عناصره المهمة في تحويل اهتمام المواطنين ليكون منصباً على وظائف القطاع الخاص عوضا عن البطالة المقنعة والتي هي محور اهتمامهم المهني من خلال العمل بالوظائف الحكومية فقط ، وهو ما تسعى اليه الدولة من خلال التضييق المدروس على المغتربين لدى القطاع الخاص وبالتالي توليد 450000 فرصة وظيفية للمواطنين في هذا القطاع بحلول عام 2020.

     

    السعوديون كسالى وغير مهتمين بالعمل

    وتواجه الشركات السعودية حالياً صعوبات عديدة في توظيف المواطنين، الذين اعتادوا على العمل المتعثر في القطاع الحكومي ومزايا البطالة المقنعة السخية ، وتشير التقارير إلى أن العديد من السعوديين يرفضون عروض القطاع الخاص بسبب ما يعتبرونه وظائف ضعيفة الأجور وذات وضع متدنٍ.

     

    وهو ما أثار الكثير من المخاوف تم طرحها على صفحات صحيفة (سعودي غازيت) ، وهي الناطقة باسم الحكومة ، والتي عادة ما تحتوي على قصص مشرقة عن الحياة في المملكة ولا تتطرق للجوانب السلبية. ففي شباط / فبراير ، أفادت النشرة بالصحيفة بأن عددًا من رؤساء الغرف التجارية والصناعية طالبوا الحكومة بإعفاء القطاع الخاص من السعودة ، خاصة الوظائف التي يصعب ملؤها ، كما هو الحال في قطاع البناء. وسط مخاوف من كون العديد من الشركات ستغلق أبوابها ، وفي أيار / مايو ، كشف أحد البنود عن أنه خلال فترة ثلاثة أشهر تم إصدار ما يزيد عن 5000 غرامة للشركات التي تنتهك قواعد السعودة في قطاعات الاتصالات والفنادق وتأجير السيارات.

     

    وبداية عام 2018، أعلنت السعودية عن أضخم موازنة في تاريخها بقيمة 978 مليار ريال (260.8 مليار دولار)، لكنها سجلت عجزا بقيمة 195 مليار ريال (52 مليار دولار)، وخصصت 31.8% (83 مليار دولار) من الموازنة للقطاعين العسكري والأمني مع مغامرة الحرب المكلفة في اليمن.

     

    وسجلت المملكة ديونا غير مسبوقة بعد تراجع أسعار النفط ونفقات حرب اليمن الهائلة، وصلت خلال عام 2017 إلى 116.8 مليار دولار مقابل 84.4 مليار دولار بنهاية 2016. وشكل الدين السعودي 17% من الناتج المحلي في 2017، مقابل 13.1% في 2016.

     

    ومع تراجع مقومات الرخاء، أصبحت معدلات البطالة المرتفعة بين السعوديين   تحديا مستمرا أمام الحكومة، حيث ارتفعت إلى 12.9% في الربع الأول من عام 2018، ويواجه القطاع الخاص صعوبات جمة لتطبيق سياسة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بإعطاء الأولوية للسعوديين وتعويض الأجانب الراحلين.

     

    ورغم التكتم والتعتيم، فإن مظاهر تراجع المستوى المعيشي والفقر في المملكة لم تعد خافية، وينشر ناشطون تباعا صورا لا تبدو للوهلة الأولى في البلد الذي تسبقه سمعته كأكبر منتج للنفط في العالم، حيث تبدو فيها المساكن المزدحمة وشبه المتداعية كأنها في دول فقيرة في الموارد والموازنات.

     

    علاوة على ذلك ، ففي نوفمبر ، توقعت دراسة أعدها معهد التمويل الدولي هروب رؤوس الأموال إلى الخارج في عام 2017 بحجم يصل الى 101 مليار دولار ، أي 15 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي.

     

    وقال معهد التمويل الدولي إن هروب رؤوس الأموال من المملكة العربية السعودية ساهم في الانخفاض الكبير في الاحتياطيات الرسمية. فهناك مؤشرات قوية على أن نسبة من هذه الأموال المغادرة تعود لرجال الأعمال المحليين الذين يحولون الكثير من أصولهم السائلة الى الخارج.

     

    وفي المدن الكبيرة مثل الرياض، توجد أحياء تعاني الفقر والإهمال، مثل السويدي والجرادية والشميسي، وأيضا أحياء الكرنتينا والرويس في جدة، وفي المدينة المنورة تعيش أحياء سيح والمصانع والزاهدية والمغيسلة وغيرها على حافة الفقر.

  • بلومبيرغ: خطط “ابن سلمان” لجذب المستثمرين فشلت فلجأ إلى هذا الأمر لحفظ ماء وجهه

    بلومبيرغ: خطط “ابن سلمان” لجذب المستثمرين فشلت فلجأ إلى هذا الأمر لحفظ ماء وجهه

    أكدت وكالة “بلومبيرغ” الاقتصادية على أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان فشل فشلا ذريعا في منح الثقة للمستثمرين الغربيين لشراء أسهم شركة “أرامكو”، مؤكدة بأنه اضطر إلى البحث عن وسيلة أخرى لحفظ ماء وجهه بعد أن اتضح أن تعهداته بشأن الإصلاح الاقتصادي في المملكة فاشلة.

     

    وقالت الوكالة في تقرير لها أعده الباحثان جايفر بلاس وييل كنيدي في، إن “ابن سلمان” قد صرح، في وقت سابق، أنه يعتزم بيع الأسهم في شركة “ارامكو” العملاقة التي تنتج 10 في المئة من نفط العالم وتمول الحكومة السعودية، وأن الاكتتاب العام الأول في عام 2018 يهدف لجمع أكثر من 100 مليار دولار لصندوق ثروة سيادي جديد وإنشاء أكبر شركة مدرجة في العالم وتحويل مئات الملايين من الدولارات كرسوم إلى وول ستريت ولكن الأمور تبدو مختلفة تماما الآن بعد عامين.

     

    وأوضح التقرير أن المشكلة تكمن في أن الغطرسة في التقييم والإفراط في تقديم جدول زمني وعدم المبالاة قد أدت إلى نتيجة مثيرة للسخرية إذ شكك العديد من المستثمرين العالمين في أن الطرح العام سيعود عليهم بالفائدة، وهكذا اضطرت الرياض إلى تأخير البيع حتى عام 2019.

     

    واعتبر التقرير أن  ما زاد الطين بلة عدم قدرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتحمس جدا لفكرة بيع أسهم “ارامكو” في نيويورك على التحكم في أسعار البنزين، وهي قضية مهمة في الانتخابات النصفية القادمة، وهكذا طلب ترامب من السعوديين زيادة إنتاج النفط وهذا يعني بالطبع أسعارا رخيصة وبالتالي تخفيض قيمة الشركة.

     

    وأشار التقرير إلى أن السلطات السعودية استردت أكثر من 100 مليار دولار من حملة الفساد المثيرة للجدل، وهو نفس المبلغ الذى كان من المفترض أن يقدمه الاكتتاب في أسهم شركة “ارامكو” ولكن المشكلة ليست متعلقة بالأموال فقط إذ إن تأجيل الاكتتابات الأولية بعد عام 2019 سيعني نكسة لخطط الإصلاح، ويعني أيضا التشكيك في أن المملكة جادة بالفعل في إصلاح اقتصادها.

     

     

    وأضاف التقرير أن أرباح “ارامكو” تفوق ربح أي شركة أخرى في العالم، وأن المليارات التي تضخها توفر للدولة فرصة تقديم المنح السخية مقابل الولاء السياسي وأسلوب حياة مئات الأمراء لعقود من الزمن ولكن الشركة ستجد نفسها عالقة الآن في الرياح الجيوسياسية فالرياض تحتاج إلى أسعار نفط أعلى لتمويل ميزانيتها ولكن ذلك لا يناسب ترامب.

     

    وأكد التقرير على أن المشكلة تتجاوز واشنطن لتصل إلى بكين ونيودلهي وموسكو مع الإشارة إلى تعهدات السعودية بالحفاظ على توازن السوق، وفي نهاية المطاف، لم تستطع الرياض دفع أسعار النفط إلى مستويات تساعد على تقييم أسهم “ارامكو”.

  • ابن سلمان يستولي رسميا على أكثر من 36% من أسهم مجموعة “بن لادن” العملاقة!

    ابن سلمان يستولي رسميا على أكثر من 36% من أسهم مجموعة “بن لادن” العملاقة!

    في واقعة تؤكد صحة الأنباء التي تم تداولها سابقا حول طمع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بشركات “بن لادن”، كشفت مصادر مطلعة عن إجراء تغييرات هيكلية في المجموعة استحوذت بموجبها شركة “استدامة” التابعة لوزارة المالية على ما يزيد عن 36% من أسهمها.

     

    وقالت المصادر، إنه وفقا للهيكلة الجديدة؛ يستمر 15 فرداً من عائلة بن لادن كشركاء في ملكية المجموعة بما نسبته 63.8%، وهو ما يوفر لهم الأغلبية في ملكيتها، بينما تستحوذ “شركة استدامة” المملوكة لوزارة المالية؛ على النسبة الباقية وهي 36.2%

     

    وبحسب المصادر المطلعة ذاتها التي تحدثت لصحيفة “مال” الاقتصادية؛ فإن إعادة الهيكلة جاءت بزعم الحفاظ على المجموعة وحمايتها من الإفلاس، الذي يهدد مصيرها بسبب المصاعب التي واجهتها إدارة المجموعة، وذلك في أعقاب توقيف رئيسها بكر بن لادن مؤخرا واحتجازه في فندق الريتز كارلتون.

     

    وكانت وكالة “رويترز″، التي كانت قد ذكرت سابقا أن الحكومة السعودية استحوذت على مجموعة بن لادن، قد نقلت عن الشركة أن بعض مساهميها قد يتنازلون عن حصص في المجموعة للحكومة في إطار تسوية مالية مع السلطات.

     

    وسبق أن كشف المغرد السعودي الشهير “مجتهد” عن أطماع ولي العهد محمد بن سلمان في ممتلكات رئيس الشركة بكر بن لادن، موضحا بأنه استولى على قصره في مدينة جدة.

     

    وقال في تغريدة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” في شهر كانون الثاني/يناير الماضي:”أخبار سريعة

    MBC تكون تابعة للشركة السعودية للأبحاث والتسويق التي يملكها ابن سلمان.

     

    ابن سلمان يستولي على قصر بكر بن لادن الكائن قرب قصر عبدالله بن عبدالعزيز في جدة. أمن الدولة تداهم منتجع مرسى الأحلام لاعتقال عبدالله سعود محمد (صاحب الرسالة الصوتية) بعد أن طرده تركي وناسة من منصبه”.

     

    وسبق أن كشفت صحيفة “نويه تسورخر تسايتونغ” السويسرية بأن شمول مجموعة “بن لادن” العقارية في السعودية ضمن الحملة التي يشنها ولي العهد، محمد بن سلمان، على الفساد له أسبابه الخاصة.

     

    وقال مراسل شؤون الشرق الأوسط في الصحيفة، أولريش شميت، إن إحدى أكبر الشركات في البلاد استفادت على مدى عقود من العلاقات الوثيقة مع آل سعود، وإن شمولها في الحملة الأخيرة يهدف إلى “تسخيرها” لتنفيذ رؤية ولي العهد، وضمان مشاركتها في تنفيذ مشروع “نيوم”.

     

    وبحسب ما نقلته هيئة الإذاعة والتلفزيون السويسرية، فإن ردود فعل المستثمرين الدوليين على مشروع سيكلف 500 مليار دولار جاءت بالصمت المطبق، وعليه فإن “بن لادن” ستنفذ المشروع بضغط من ابن سلمان.

     

    أما السبب الآخر فهو أن الدولة تشعر بأن المجموعة تدين لها بالمليارات التي استحوذ عليها مهاجر فقير قادم من اليمن، هو محمد بن عوض بن لادن، في وقت كان فيه أمراء وأميرات آل سعود ينفقون الملايين في أوروبا، بينما كان هو يبني ناطحات السحاب والجامعات والمستشفيات والأحياء، إلى جانب مشاريع عسكرية “سرية”.

  • “يا عملاء أمريكا يا كلاب”..  هكذا تسببت سياسة “ابن سلمان” الرعناء في نشر كراهية العرب للسعوديين

    “يا عملاء أمريكا يا كلاب”.. هكذا تسببت سياسة “ابن سلمان” الرعناء في نشر كراهية العرب للسعوديين

    بسبب سياسات ولي العهد السعودي محمد بن سلمان واعتماده على مستشارين من أمثال سعود القحطاني وتركي آل الشيخ الذين لم يتوانُ في التطاول على الشعوب العربية، تداول ناشطون عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” مقطع فيديو يعكس كيف أصبحت الشعوب العربية تنظر للمواطن السعودي بفعل السياسات والتصريحات الحمقاء التي تصدر من قبل المسؤولين السعوديين.

     

    ووفقا للفيديو المتداول الذي رصدته “وطن”، فقد أقدم مواطن جزائري على مهاجمة مواطنين سعوديين خلال تواجدهم في روسيا لحضور فعاليات كأس العالم.

     

    وبحسب الفيديو، فقد توجه المواطن الجزائري للسعوديين قائلا: “يا عملاء أمريكا يا كلاب، لعنة الله عليكم”.

     

    وتابع قائلا: ” أنا جزائري يا عملاء أمريكا، يا رخاص الله يلعنكم”.

    https://twitter.com/ahmed1205704373/status/1014471759972782080?s=08

     

    يشار إلى أن السعودية، ومنذ تسلُّم دونالد ترامب السلطة داخل البيت الأبيض، ظهرت في شكل آخر يؤكد ارتباطها بالسياسة الأمريكية، وخطة ترامب لشرق أوسط جديد، وأبرز ما فيها “صفقة القرن” التي تشمل إعلان القدس عاصمة لإسرائيل، وإيجاد موطن جديد للفلسطينيين خارج حدود بلدهم الأم، وهو ما تحدثت عنه وسائل إعلام أجنبية.

     

    وفي خطوة غير مسبوقة لرئيس أمريكي، كانت السعودية أول بلد يزوره دونالد ترامب بعد تقلُّده منصب رئيس الولايات المتحدة.

     

    بدوره، فإن ولي العهد محمد بن سلمان اقترح على الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن تكون دولة فلسطين في الضفة الغربية وقطاع غزة لكن من دون سيادة كاملة، وأن تكون العاصمة في “أبو ديس” لا القدس، فضلاً عن عدد آخر من المقترحات التي أغضبت الفلسطينيين والشارع العربي، بحسب ما ذكرته صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية.

     

    ومارست الرياض ضغوطاً مختلفة على عباس للقبول بالمقترحات، وهو ما أكده موقع “ميدل إيست آي” البريطاني.

     

    القضية الفلسطينية كانت أبرز ما أثار غضب الشارع العربي تجاه الحكومة السعودية، وهو ما انعكس لاحقاً على تشجيع الفرق المنافسة للفريق السعودي في كأس العالم، حسبما اتضح في تعليقات مواطنين عرب عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

     

    ليس هذا وحسب، فقد أثار المستشار تركي أل الشيخ غضب الشارع العربي بأكمله حينما أعلن صراحة عدم دعم بلاده لملف المغرب لاستضافة مونديال 2026 وإصراره على دعم وحشد الأصوات لصالح الملف الأمريكي المشترك.

     

    كما أن تدخل المملكة العسكري في اليمن زاد من غضب الشارع العربي، وذلك بفعل المأساة والمجاعة التي تسببت فيها للشعب اليمني، مما أدى لانتشار العديد من الأمراض خاصة الكوليرا.

     

  • أصبح الآمر الناهي.. “ابن سلمان” يستولي على أكبر بنك حكومي في السعودية ويعين مديرا جديدا له

    أصبح الآمر الناهي.. “ابن سلمان” يستولي على أكبر بنك حكومي في السعودية ويعين مديرا جديدا له

    أكد حساب “العهد الجديد” الشهير بتسريباته السياسية على تويتر، أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان استولى على بنك حكومي كبير وأخضعه لسيطرته بتعيين مديرا جديدا له.

     

    ودون “العهد الجديد” الذي يحظى بمتابعة أكثر من ربع مليون شخص على “تويتر” في تغريدة رصدتها (وطن) ما نصه: “البنك الأهلي في ذمة الحكومة (تم الاستيلاء عليه)، وتم تعيين مدير جديد له.”

     

    وتابع موضحا: “أما كيف تم الاستيلاء، فلا تسألوا، فالحال في البلد أصبح كحال مزرعة أورويل!”

     

     

    يشار إلى أن البنك الأهلي التجاري هو أكبر البنوك السعودية والعربية، وثاني أعرقها من بعد البنك السعودي الهولندي.

     

    وبدأ البنك نشاطه بموجب أمر ملكي أصدره  الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود في  26 ديسمبر 1953م. وبلغ رأسمال البنك عند تأسيسه 30 مليون ريال سعودي أو ما يعادل حوالي 8 مليون دولار

     

    وفي عام 1999، دخلت الحكومة السعودية ممثلة في صندوق الإستثمارات العامة التابع لوزارة المالية مساهمةً بأغلبية ملكية البنك بعد أن تحول إلى شركة مساهمة قبلها بعامين في 1997.

     

    ويمتلك البنك الأهلي 90.71% من أسهم شركة الأهلي المالية الشركة الرائدة في المصرفية الاستثمارية ، كما يمتلك البنك الأهلي 67.03% في بنك تركيا فاينانس كاتيليم بانكاسي البنك الرائد في قطاع المصرفية الإسلامية في تركيا.

     

    وكان “العهد الجديد” قد أشار في تغريدات سابقة له أواخر العام الماضي، إلى أن بنوكا سعودية كبيرة في طريقها للانهيار وذلك بسبب عمليات اقتراض كبيرة قام بها محمد بن سلمان حينما كان وليا لولي العهد ولم يتم سدادها حتى الآن.

     

    وقال “العهد الجديد” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها (وطن) حينها: ” حينما كان ابن سلمان ولياً لولي العهد سحب من البنك الأهلي أموال بقيمة 8 مليار، ثم أخذ بعد الإنقلاب على بن نايف قرضاً ثانياً بقيمة 5 مليار (هذه الأموال من بنك واحد) وأؤكد أن هناك 4 بنوك أخرى قد اقترض منهم أيضاً (ولا في أي سداد)، معنى ذلك، أن أوضاع هذه البنوك ستتدهور.”

  • “كلاوس كلاينفيلد” مستشارا جديدا لـ ولي العهد السعودي.. هذه المهام ستوكل إليه

    “كلاوس كلاينفيلد” مستشارا جديدا لـ ولي العهد السعودي.. هذه المهام ستوكل إليه

    يبدو أن اعتماد ولي العهد السعودي محمد بن سلمان على المستشارين السعوديين قد ولى، خاصة في أعقاب ما الفضائح التي تسبب بها كلا من تركي آل الشيخ وسعود القحطاني الأمر الذي أثار موجة غضب ضد المملكة وعزز كرهها في غالبية الدول العربية.

     

    وفي هذا السياق أصدر “ابن سلمان” قرارا الثلاثاء بتعيين كلاوس كلاينفيلد، الرئيس التنفيذي السابق للعملاق الصناعي سيمنس ولشركة إنتاج الألومنيوم الضخمة ألكوا، مستشارا  له.

     

    ووفقا لما لبيان سعودي رسمي سيترك كلاينفيلد موقعه الحالي كرئيس تنفيذي لنيوم، وهي منطقة أعمال يجري إنشاؤها على مساحة 26500 مليون كيلومتر مربع في شمال غرب المملكة، لكنه سيحتفظ بموقعه في المجلس التأسيسي للمشروع.

     

    وقال البيان إن “كلاينفيلد” سيتولى ”مهاما أوسع نطاقا لتعزيز التنمية الاقتصادية والتقنية والمالية في المملكة العربية السعودية“.

     

    وكان كلاينفيلد، الذي سيشغل موقعه الجديد اعتبارا من أول أغسطس/ آب، عين لقيادة مشروع نيوم عندما جرى الإعلان عنه في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

     

    وسيحل محله نظمي النصر، المكلف بتطوير استراتيجية المدينة العملاقة ولديه خبرة تربو على 30 عاما في العملاق النفطي أرامكو.

     

  • يفرض الخوف ويجلب الكراهية لنفسه.. “الإيكونوميست” تحذر ابن سلمان من مصير الملك فيصل!

    يفرض الخوف ويجلب الكراهية لنفسه.. “الإيكونوميست” تحذر ابن سلمان من مصير الملك فيصل!

    حذرت مجلة “الإيكونوميست” البريطانية ولي العهد السعودي محمد بن سلمان من مصير الملك فيصل آل سعود الذي اغتيل عام 1975 في نزاع عائلي يتعلق بإدخال التلفزيون إلى المملكة.

     

    وقالت المجلة في تقرير لها، إن ولي العهد السعودية يملك سلطة لا مثيل لها، ولم يسبقه إليها سوى جده الملك المؤسس للدولة السعودية الحديثة، عبدالعزيز آل سعود، موضحة أنه بات يسيطر على الاقتصاد والقوات المسلحة والحرس الوطني وأجهزة الاستخبارات.

     

    وأضافت الصحيفة، أنه بالرغم من سيطرته على كافة السلطات، فقد قوض “ابن سلمان” كل أركان الدولة السعودية واستعدى أمراء “آل سعود” من خلال الاستيلاء على إقطاعاتهم، مشيرة إلى انهيار علاقته برجال الدين الوهابيين بعد حرمانهم من سلطة فرض الأخلاق العامة، بالإضافة إلى إزعاجه لرجال الأعمال عبر رفع التكاليف وإجبار بعضهم على تسليم جزء من ثرواتهم.

     

    وأوضحت الصحيفة أن “ابن سلمان” تزامنا يتجه بسرعة نحو الإصلاح الاجتماعي، لشل أي حركة متوقعة من خصومه، إلا أنه يسبب اضطرابات في الحكومة؛ حيث فرض تدابير التقشف ثم أزالها، ويحدث الكثير من الإقالات والتعيينات.

     

    واعتبرت الصحيفة أنه قد تكون الشائعات حول محاولات الانقلاب عليه خاطئة، إلا أنها تعطي الكثير من الإشارات حول الحالة المزاجية في المملكة، مشيرة إلى اغتيال الملك “فيصل” عام 1975، في نزاع عائلي كان في النهاية يتعلق بإدخال التليفزيون إلى المملكة.

     

    وقالت المجلة إن الصمت الحالي لرجال الدين يدفع بعض المسؤولين إلى الاعتقاد بأن خطر الأسوأ قد أصبح من الماضي في حين يشعر آخرون بعدم الارتياح.

     

    ونقلت المجلة عن أحد المسؤولين السابقين قوله: “أؤيد هذا التغيير، لكني أخشى من سرعة التغيير، إن المحافظين هادئون الآن، لكن هل يستمر هدوؤهم، أم سيكون رد فعلهم عنيفا؟”.

     

    كما نقلت عن رجل أعمال سعودي، قوله إن التحرير الاجتماعي “سيؤدي إلى نقاشات وخلافات داخل كل أسرة”، وإن تدابير مكافحة الفساد كانت تعسفية، وإنه على الرغم من الحديث عن تعزيز القطاع الخاص، تبقى المملكة “شركة عائلية”.

     

    وقالت المجلة إن ولي العهد الآن يعمل بسلطة الملك ويسيطر على جميع أجهزة الدولة الأمنية والعسكرية، ويقدم نفسه كبطل للنساء والشباب ضد النخب القديمة الفاسدة، موضحة أن ذلك يتم في غياب الأحزاب السياسية، أو التشاور الحقيقي، مما سيكون من الصعب عليه تحويل الشعبية إلى قوة سياسية وسوف تصبح الشعبية متقلبة أيضا.

     

    ونقلت المجلة أيضا عن أحد وزراء الخليج قوله عن “ابن سلمان”: “لديه العديد من الأعداء، وإذا رأوا منه ضعفا فسوف ينقضون عليه”، مشيرة إلى اعتقاد بعض الدبلوماسيين بأن الملك “سلمان”، البالغ من العمر 82 عاما الآن، سيتخلى عن منصبه في حياته لضمان تولي ابنه العرش.

     

    وفي تعليقها على الأحداث الجارية في المملكة وسياستها، أكدت المجلة في تقريرها على أن العائدات النفطية لم تعد كافية وحدها، وفكرة أن التدين يستطيع تقديم كل الإجابات قد وصلت إلى طريق مسدود.

     

    وقالت: “يبدو أن ولي العهد الشاب يلاحظ إلى أي مدى تخلفت بلاده خلف العالم؛ فالإسرائيليون أكثر ثراء، ويعرفون كيف يقاتلون، ويعيش الإماراتيون بشكل أفضل ويحظون بمتعة أكبر.. ويبدو أن الريال الإيراني الضعيف يشتري أصدقاء أكثر من السعوديين، وأصبح الغرب أبعد مما كان عليه من قبل كحام للمنطقة”.

     

    وحول هذا الأمر، عادت المجلة لتنقل عن رجل الأعمال السعودي تساؤله: “بم ساهمت السعودية للعالم؟ هل منحته مكة والمدينة؟ إنهما صنع الله ونحن لم نساهم بأي شيء، وإذا ذهب النفط، فلن يتبقى لدينا حتى الماء”.

     

    وبحسب المجلة فقد رافق المزيد من الحرية الاجتماعية المزيد من القمع السياسي، ناقلة عن الكاتب الصحفي السعودي جمال خاشقجي، قوله: “يقوم بن سلمان بالعديد من الأشياء التي قاتلت كثيرا من أجلها، مثل تمكين النساء، ومحاربة التطرف، وتطهير البلاد من الفساد، وهذه أخبار رائعة. لكن لماذا يخيف الناس؟ لماذا اعتقل الناس؟ إنه نموذج للديكتاتوريين العرب مثل جمال عبدالناصر”.

     

    واعتبرت المجلة أن ولي العهد يكرر مأساة متكررة في العالم العربي، حيث يتم التحرير بوسائل غير ليبرالية، وبذلك يكون قد استجاب لنصيحة نيقولا مكيافيلي، بأنه من الأفضل أن يخاف الناس الأمير عن أن يحبوه.

     

    وعلقت المجلة قائلة: لكن هناك جزء مهم تم إهماله في القول المأثور، وهو: “على الأمير أن يفرض الخوف بطريقة تجعله يتفادى الكراهية، إذا لم تمكنه من كسب الحب”.

  • “ابن سلمان” مستمر في مكايدته الصبيانية.. السعودية ترحب بالحجاج القطريين وتضع شرطا لدخولهم المملكة

    “ابن سلمان” مستمر في مكايدته الصبيانية.. السعودية ترحب بالحجاج القطريين وتضع شرطا لدخولهم المملكة

    يُصر ولي العهد السعودي محمد بن سلمان على تسييس عملية الحج والشعائر الدينية التي اختص بها المملكة، فها هو بيان سعودي جديد يجسد العنصرية في أوضح صورها ضد قطر والحجاج القطريين.

     

    وشددت المملكة من إجراءاتها على سفر الحجاج القطريين إلى الديار المقدسة، في انتهاك جديد لحقوق الإنسان وتسييس الحج الذي ترفضه مؤسسات حقوقية وإسلامية دولية.

     

    وأصدرت وزارة الحج والعمرة السعودية اليوم، الأحد، بيانا أعلنت فيه “انتهاء ترتيبات قدوم حوالي مليوني حاج من مختلف دول العالم لموسم 1439هـ”.

     

    وفيما يخص قطر قالت إنها ترحب بقدوم “الأشقاء” القطريين الراغبين في أداء مناسك الحج لهذا العام، عبر مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة عن طريق أي من شركات الطيران، “ما عدا القطرية”.

     

    وفي السياق ذاته، أعلنت الوزارة السعودية أن نحو مليوني مسلم حول العالم سيشهدون موسم الحج هذا العام، الذي من المقرر أن يحل خلال نحو شهرين.

     

    وموسم الحج المقبل هو الثاني منذ بدء الأزمة الخليجية في يونيو 2017، بعد أن قطعت السعودية والإمارات والبحرين، علاقاتها مع قطر، وفرضت عليها حصاراً مشدداً بزعم دعمها للإرهاب وهو ما نفته الدوحة مرارا وتكرارا.

     

    وحتى نظام بشار الأسد خرج ليوجه الانتقاد للنظام السعودي بسبب تسييسه للشعائر الدينية، حيث أكدت وزارة أوقاف النظام أن السلطات السعودية تستمر في حرمان المواطنين السوريين للسنة السابعة على التوالي من أداء فريضة الحج.

     

    وفي بيان لها على موقعها الإلكتروني في يونيو الماضي، قالت الأوقاف التابعة للنظام السوري:”إن السلطات السعودية لا تزال مستمرة في حرمان المواطنين السوريين من أداء فريضة الحج لهذا العام أيضا.”

     

    وأشارت في البيان إلى أن ما تقوم به بعض المكاتب السياحية في لبنان ليس تسهيلا لأداء فريضة الحج للسوريين، وإنما هو استغلال سياسي ومادي تقوم به السلطات السعودية لركن عظيم من أركان الإسلام.

     

    وكانت قطر في أوائل يونيو الماضي، قد ردت على البيان المزعوم لوزارة الأوقاف السعودية، بشأن سماح السلطات السعودية للقطريين بالحج هذا العام، وكذبت وزارة الأوقاف القطرية البيان مؤكدة أن “العراقيل والإجراءات التعسفية” التي تفرضها المملكة ضد الحجاج القطريين لازالت قائمة.

     

    ونشرت وكالة الأنباء القطرية “قنا” حينها بيانا جاء فيه: “الادعاء بعدم تمكين دولة قطر المواطنين والمقيمين فيها من الحج والعمرة، مؤكدة استمرار العراقيل والإجراءات التعسفية التي تفرضها المملكة على قاطني دولة قطر جملةً ودون غيرهم من مسلمي العالم”.

     

    وقالت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في قطر، إن إعلان وزارة الحج والعمرة في السعودية ترحيبها بالمواطنين القطريين والمقيمين في دولة قطر لأداء مناسك العمرة، «لم يأت بجديد»، و«مناورة بعد ارتفاع الأصوات المنددة بتسيسها للحج والعمرة».

     

    ونبهت اللجنة، في بيان لها إلى أن السلطات السعودية تحاول من خلال إصدار هذا الإعلان وغيره من التصريحات بهذا الشأن «تحسين صورتها وإظهارها بمظهر المتعاون دون أن يكون لتلك التصريحات أساس على أرض الواقع، أو آليات واضحة ومحددة لوضعها موضع التنفيذ».

  • وصفه بـ”الولد”.. كاتب أردني لـ”تركي آل الشيخ”: “اقعد والبد وانتبه الى بلدك”

    وصفه بـ”الولد”.. كاتب أردني لـ”تركي آل الشيخ”: “اقعد والبد وانتبه الى بلدك”

    شن الكاتب الصحفي الأردني علي الشريف، هجوما عنيفا وانتقادا لاذعا للمستشار في الديوان الملكي السعودي ورئيس هيئة الرياضة تركي آل الشيخ، واصفا إياه بـ”الولد العاطل اللي بيجيب المسبة لأهله”.

     

    وقال “الشريف” في مقال له نشره موقع “سواليف” الأردني بعنوان: “اقعد والبد” مؤكدا بأنه يقصد “آل الشيخ” اسما وصفة:”الغريب في الامر ان بعض المسؤولين جعلوا من دولهم مسخرة رياضية جراء التصريحات التي كانوا يدلون بها والمعارك التي يخوضونها بل انهم ساءوا بقصد او غير قصد لقادة تلك الدول.”

     

    وأضاف: “اول ما يستهل به حديثه بالقول انه يمثل توجهات سمو ولي العهد الامير محمد بن سلمان نحو التطور والتقدم وانه دائما يشيد بدعمه وثقته التي منحه اياها بل انه يؤكد ان سيمضي وفق هذه الرؤية فتعالوا لنرى انجازاته” .

     

    واستعرض الكاتب جملة من التصريحات التي أدلى بها “آل الشيخ” وأثارت حالة من الجدل قائلا:”في بداية كاس العالم اشعل العالم بالتصريحات الممجدة بالمنتخب السعودي حتى شعرنا ان مسالة فوزه بكاس العالم تحصيل حاصل …فالولد ال شيخ اعد العده وجهز الجيوش لدك قلاع الدول في الملاعب الروسية واستعان بما لذ وطاب من تصريحات وابواق اعلامية رداحة خصوصا الذين وصفوه بشوال الرز”.

     

    وأضاف ساخرا:”وبعد الغزوة الاولى والتي عاد منها المنتخب مثخن الجراح اعلن ان المنتخب سود وجهه امام سمو ولي العهد(الحقيقة الثابته ان الشيخ سود وجه السعودية) وبدا يغير الاتجاه ويخوض حروبا مع اناس ليصنع من نفسه اسطورة لا تخرف فكانت اول حروبه مع الاتحاد الاوروبي”.

     

    وأشار الشريف إلى تغريدة “آل الشيخ” التي زعم فيه أنه رفض لقاء رئيس الاتحاد الاوروبي لكرة القدم، معلقا عليها بالقول:” الغريب ان رد الاتحاد جاء منافيا …حيث اكدوا على صفحتهم بنفس الموقع انهم تفاجأوا بما يقوله هذا الصبي وتساءلوا مين هو حتى نقعد معاه… والى هنا ينتهي الاقتباس (وهذا يعني ان الاتحاد الاوروبي مش داري ان كان طرزان في القرية اوفي ..بلاش نكمل”.

     

    وتابع:”الغريب ان الملهم ابو تريك الفهلوي خائف على مشاعر 30 مليون سعودي لانهم لم يشاهدوا مباريات كاس العالم بسبب البي ان سبورت بينما لم تهمه هذه المشاعر حين هزم منتخب بلاده بخمسة اهداف واعلن ان وجهه تسود امام ولي العهد اما الاهم فانه يهاجم البي ان سبورت ويقوم بمتابعتها بشغف بل يدقق على كل حرف من كلام المعلقين لعله ينال فائدة.”

     

    وأردف:”الاغرب في الامر ان ال شيخ يتحدث عن تسيس الرياضة وهو لا ينفك من مهاجمة قطر عند كل محفل رياضي و عند كل خسارة ووصل به الامر الى مهاجمة معلقي قنوات البي ان سبورت ..وشتمهم بابشع الاوصاف” .

     

    واستطرد قائلا:”ليس هذا فقط فهو دخل معركة خاسرة مع الاهلي المصري ومن ثم مع الشعب المصري بسبب فوز السعودية على مصر دون ان يفهم ان مصر اكبر حليفه للسعودية وقبلها دخل معركة اتحاد غرب اسيا ومن ثم عاد ليهاجم قطر والاتحاد الاوروبي وهكذا ودواليك .حتى جعل موقف السعودية حرجا عند الشعوب بسبب طريقة تعامله التي يتعامل بها”.

     

    وعن رأيه الشخصي في تركي آل الشيخ، قال “الشريف”:”للامانه هذا الشخص كثير عليه ان يقود فريق الصف الرابع (ج) الابتدائي وهو صف الكسلانين فكيف به يقود رياضة متقدمة ويختبئ خلف ثوب سمو الامير ولي العهد السعودي محمد بن سلمان عند كل شارده وواردة.”

     

    ووجه الكاتب النصح لـ”آل الشيخ” قائلا:”يا اخي لو كنت تقدر الامير محمد بن سلمان كما تدعي حق تقديره وتقدر الدعم السخي والثقة التي اعطاك اياها لفكرت وتدبرت قبل ان تضع بلدك بموقف محرج مرة مع تونس ومرة مع الاتحاد الاوروبي ومرة مع الاتحاد التونسي والمغربي والاردني ولما كنت اشعلت معارك خاسرة حتى تلفت الانتباه لنفسك يعني انت بتصرفاتك هدمت علاقات محبة طويلة بين السعودية وغيرها من الاشقاء” .

     

    واعتبر أنه “من الطرائف وبعد ان تسود الوجه امام البلد قال انه بصدد مراجعة شاملة للرياضة مما يعني مزيدا من التصريحات وهدر الاموال والفيديوهات (يا حبيب امك فاقد الشيء لا يعطيه وانت فاقد لكل شيء)”.

     

    واختتم “الشريف” مقاله بتوجيه رسالة بتركي آل الشيخ قائلا:”اقعد والبد وانتبه الى بلدك اولا وانت تعلم انه بلد يخوض حروبا ويحتاج لدعم الناس وتعلم ايضا ان ولي العهد صبره طويل لكن حسابه عسير فلا تبقى تخبئ فشلك خلف سموه وتقول نعمل حسب رؤيته لان رؤيته هي الانجاز وليست صناعة الفشل “، على حد قوله.

     

    وأضاف:” فاقعد والبد الرياضة علم وليست فزعات وتصريحات ونرجسية وفشل مدقع وفيديوهات على الفيس بوك واستقطاب افشل الاعلاميين على وجه الارض فعلا الولد العاطل بجيب لاهله المسبة وحاشى لله ان تشتم السعودية فاقعد والبد”.

  • ممنوع عليكم الكلام.. السلطات السعودية “جهزت” قائمة اعتقالات جديدة وتنتظر “الضوء الأخضر” للتنفيذ

    ممنوع عليكم الكلام.. السلطات السعودية “جهزت” قائمة اعتقالات جديدة وتنتظر “الضوء الأخضر” للتنفيذ

    كشف حساب “العهد الجديد” عن انتهاء الأجهزة الأمنية السعودية من إعداد قائمة جديدة للاعتقالات، موضحا بأن البدء في تنفيذها بانتظار الأوامر من قبل ولي العهد محمد بن سلمان.

     

    وقال “العهد الجديد” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” حملة اعتقالات جديدة على الأبواب؛ القائمة صدرت، والتنفيذ بانتظار الأوامر!”.

     

    وكانت السلطات السعودية قد شنت حملة اعتقالات واسعة في شهر سبتمبر/أيلول الماضي استهدفت دعاة إسلاميين وأكاديميين ومحللين سياسيين واقتصاديين وكتاب صحف وشعراء، وذلك في محاولة منها لإخماد أية أصوات معارضة للانتقال المتوقع للسلطة لمصلحة ولي العهد الحالي، محمد بن سلمان، بالإضافة إلى الانتقادات الموجهة لرؤية 2030 الاقتصادية التي أطلقها.

     

    وبخلاف الأسماء البيرة التي اعتقلتها السلطات السعودية من أمثال الداعية سيمان العودة وعلي العمري وعصام الزامل، اعتقلت السلطات السعودية الباحث في الشؤون التراثية في الجزيرة العربية، فواز الغسلان، من منزله في مدينة حائل شمال المملكة العربية السعودية واقتادته إلى مكان مجهول، وذلك على خلفية حديثه عن معركة انتصر فيها الشيخ جاسم آل ثاني، أحد أجداد حاكم قطر الحالي، على آل نهيان (حكام أبوظبي) قبل 130 سنة، مؤكداً أن آل نهيان ما زالوا يعانون من عقدة هذه الهزيمة على يد قطر.

     

    واعتقلت السلطات السعودية أيضاً الأستاذ المساعد في قسم الشريعة بجامعة الإمام في الرياض، سامي الماجد. كذلك اعتقلت الباحث الإسلامي والأكاديمي، علي أبو الحسن، والناشط الإسلامي الداعية عبد الرحمن اللحياني، والمغرد الشهير، يوسف الملحم، والذي اعتقل على خلفية عدم اشتراكه في الحملة الإعلامية ضد قطر.

     

    كذلك منعت السلطات السعودية عشرات الدعاة من السفر من دون اعتقالهم وعلى رأسهم الشيخ محمد العريفي والشيخ صالح المغامسي والشيخ منصور السالمي وأجبرتهم على توقيع تعهدات خطية تقضي بعدم الحديث عن أي قضية سياسية.

     

    ولم توجه السلطات السعودية حتى الآن أي تهمة رسمية للمعتقلين الذين تقول مصادر “العربي الجديد” إنهم تجاوزوا 150 معتقلاً حتى الآن، بعضهم نُقل إلى سجن الحائر وسط الرياض وبعض آخر منهم أودع في شقق وأماكن مجهولة تابعة لجهاز أمن الدولة الذي يأتمر بشكل مباشر من ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

     

    وينحدر أغلب المعتقلين من خلفيات إسلامية تنتمي لتيار الصحوة واسع الانتشار في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، ومن أبرز رموزه سلمان العودة وعوض القرني، بالإضافة إلى شعراء وإعلاميين لم يشاركوا في حملة الإساءة ضد دولة قطر.

     

    وقالت السلطات السعودية، تزامنا مع بدء حملة الاعتقالات إنها كشفت خلية استخباراتية قامت بعقد ندوات ومؤتمرات لزعزعة أمن البلاد، لكن السلطات لم تعلن أسماء أعضاء هذه الخلية المزعومة، كما لم تقدم أي إثباتات تؤكد وجود هذه الخلية.

     

    ويقول المراقبون السياسيون إن التهمة الحقيقية للمعتقلين هي رفضهم المشاركة في الحملة الإعلامية الموجهة ضد قطر وتأييد الحصار المفروض عليها. كذلك عارض جزء منهم سياسات رؤية 2030، والتي تهدف إلى خصخصة كافة القطاعات الحكومية السعودية وعلى رأسها شركة أرامكو النفطية.

     

    وقالت صحيفة “واشنطن بوست” إن السعودية تحوّلت إلى زنزانة كبيرة في عهد ولي العهد وحاكم البلاد الفعلي محمد بن سلمان، كذلك انتقدت منظمة العفو الدولية ومنظمة حقوق الإنسان هذه الاعتقالات ووصفتها بالجائرة وغير العادلة.