الوسم: ولي العهد السعودي

  • انسجاما مع موجة التطبيع.. موقع إسرائيلي يحتفي بمواطن سعودي يتحدث “العبرية” بطلاقة ويدعو السعوديين للاقتداء به!

    انسجاما مع موجة التطبيع.. موقع إسرائيلي يحتفي بمواطن سعودي يتحدث “العبرية” بطلاقة ويدعو السعوديين للاقتداء به!

    تماشيا مع موجة التطبيع و(التطبيل) المتبادلة بين النظامين السعودي والإسرائيلي في ظل توجهات ولي العهد الجديدة، احتفت صحيفة (المصدر) الإسرائيلية الموجهة للعرب بمقطع مصور نشره شاب سعودي يتحدث فيه “العبرية” بطلاقة.

     

    واستغلت الصحيفة الصهيونية التي يديرها جهاز “الشباك” مباشرة، الحدث لدعوة السعوديين بأن يقتدوا بهذا الشاب ويتعلموا اللغة العبرية، كما شرعت الصحيفة في الترويج للتطبيع (السعودي- الإسرائيلي) وتصدير فكرة أن التطبيع صار أمر واقع أقره الحاكم الفعلي للمملكة محمد بن سلمان.

     

    وأشادت الصحيفة الإسرائيلية المخابراتية بالشاب السعودي في بداية تقريرها بالقول:”أثار لؤي الشريف دهشة لدى متابعيه متحدثي العربية والعبرية في تويتر، عندما نشر أمس مقطع فيديو يجيب فيه بالعبرية بمستوى عال عن مخاوف طُرحت في عدد من الصحف العبرية ضد بن سلمان وضد البرنامج النووي السعودي.”

     

    https://twitter.com/lalshareef/status/975633586715070464

     

    وتابعت في صيغة صحفية للحدث تخدم أهداف الاحتلال وتروج للتطبيع:”توجه الشريف متحدثا بالعبرية بمستوى ممتاز إلى الإسرائيليين محاولا التوضيح لهم أن السعودية لا تسعى إلى السيطرة على الأراضي أو استخدام قوتها العسكرية ضد الدول الأخرى في المنطقة.”

     

    كما ذكرت أن مقطع الفيديو حظى بآلاف “اللايكات” والتعليقات. ودُهش الكثيرون من مستوى سيطرة الشريف على العبريّة.

     

    وفي دعوة من الصحيفة للسعوديين بتعلم اللغة العبرية قالت:”أبدى بعض الأشخاص اهتماما بتعلم العبريّة، وقدم لهم الشريف بعض النصائح معربا أنه ينوي فتح منصة تعليمية لتعليم اللغات والتاريخ ومنها العبريّة.”

     

    ومن أجل (حبكة) التقرير الموجه للعرب عامة والسعوديين خاصة، اختتمت الصحيفة الإسرائيلية تقريرها بالقول:”كذلك، هناك اهتمام في إسرائيل باللغة العربية منذ إقامة الدولة. طيلة سنوات، بثت سلطة البث الإسرائيلية أفلاما مصرية، وهناك لدى سلطة البث الإسرائيلية قناة تبث باللغة العربية فقط وتدعى “مكان”. في السنوات الماضية، أصبحت الدورات لتعليم اللهجة الفلسطينية شائعة جدا بين اليهود في إسرائيل، ويأتي هذا بعد عرض المسلسل الإسرائيلي “فوضى” الذي يتحدث فيه الممثلون اليهود العربية بطلاقة.”

     

    موقع “المصدر” الإسرائيلي حاول تلميع #فادي_السلامين قبل أيام

     

    يشار إلى أنه قبل أيام احتفى نفس الموقع أيضا بالفلسطيني “فادي السلامين” رجل محمد دحلان في واشنطن (والذي يعرف نفسه على أنه ناشط وسياسي مهتم بالشأن الفلسطيني) وذلك عقب حوار له مع الصحيفة الإسرائيلية كشف وأثبت الجانب الخفي في عمالته لإسرائيل عن طريق “دحلان” رجل الصهاينة الأول بالمنطقة.

     

    وحاولت الموقع الصهيوني تبرير وجود “السلامين” بواشنطن ومصدر دخله والملايين التي يستثمرها ولا أحد يعرف مصدرها قائلة:”حاولنا أن نعرف ماذا يفعل السلامين في واشنطن، وأية مهنة يمارس لكسب الرزق، فأوضح أنه يعمل في صندوق استثمار خاص في واشنطن.

     

    وفي حديث (عائم) وكلمات فضفاضة لا تعد حتى نصف إجابة على السؤال قال “السلامين”: “أجند الأموال واستثمرها في مشاريع مختلفة تتعلق بالبنى التحتية، الإعلام، وغيرها. أتعامل مع مبالغ تصل إلى ملايين الدولارات”.

     

    وفي نهاية حواره مع موقع “المصدر”، شن فادي السلامين هجوما عنيفا على محمود عباس تماشيا مع أوامر ومخطط محمد دحلان الذي يرغب في إزاحة “عباس” والقفز على السلطة مكانه ويساعده على ذلك إسرائيل.

     

    حيث قال “السلامين”: “يرغب أبو مازن في أن يموت بينما يشغل منصب الرئيس، ويحاول التأكد من أن أحدا لا يكشف أمام الجمهور عن مرضه والعلاجات التي يتلقاها”، وفق أقوال السلامين، إضافة إلى ذلك أوضح السلامين أن الكثير من الموظفين في السلطة الفلسطينية غير المقربين من أبو مازن قد سئموا، لهذا بدأوا ينشرون معلومات محرجة خاصة بالقيادة الفلسطينية. وفق أقواله، تصل المعلومات الهامة حول الفساد في السلطة الفلسطينية من داخل السلطة ذاتها وهذا يؤكد أن القيادة تنكر الحقيقة”.

  • غزا إيران وأذل قاسم سليماني.. “نيويورك تايمز” تعيد كرتون “ابن سلمان” للواجهة من جديد!

    غزا إيران وأذل قاسم سليماني.. “نيويورك تايمز” تعيد كرتون “ابن سلمان” للواجهة من جديد!

    سلطت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية تزامنا مع زيارة ولي العهد السعودي لأمريكا، الضوء على الفيلم الكرتوني عن “ابن سلمان” وآل سعود الذي نشر أول مرة على موقع يوتيوب في ديسمبر الماضي.

     

    وتساءلت الصحيفة الأمريكية عن مدى جدية أو هزلية، نشر مجموعة سعودية فيلما من الرسوم المتحركة يحاكي حربا تشنها السعودية بقيادة ولي العهد محمد بن سلمان على إيران، تنتهي بانتصار مملكة آل سعود واحتلالها لجمهورية الولي الفقيه.

     

    وأشارت أن فيديو الرسوم المتحركة الكمبيوترية بثته مجموعة تسمى نفسها “قوة الردع السعودية”، وأكدت الصحيفة أن المجموعة رفضت الرد على رسائل إلكترونية للتعريف بهويتها.

     

    وذكرت أن الفيديو يظهر تمثيليا ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في غرفة القيادة والتحكم في الرياض وهو يقود أسلحة بلاده وقواتها الضاربة وهي تغزو إيران، وتصل إلى طهران حيث تحاصر قاسم سليماني، قائد فيلق “القدس″ في الحرس الإيراني، ليظهر وهو يرتجف أمامها، وتثم يتم استقبال هذه القوات السعودية بحفاوة من قبل الشعب الإيراني.

     

    ونقلت الصحيفة عن مسؤول في السفارة السعودية في واشنطن قوله إن حكومة المملكة لا صلة لها بالفيديو، كما نقلت عن برنار هايكل، الأستاذ في جامعة برنستون ، أن الإيرانيين ربما هم من صنع هذا الشريط “ليجعلوا السعوديين يبدون مثل البلهاء”.

     

    غير أن كاتب المقال دايفيد كيرباتريك وجد علاقة للسعوديين بهذا الفيلم بسبب ترحيب وسائل الإعلام في المملكة به بما في ذلك صحيفتا “الرياض” و”سبق” اللتان وصفتا الفيلم بأنه يصور “واقع″ القوات المسلحة السعودية. وأكد الكاتب أن الصحف السعودية “ما كان لها أن تروج له من دون تصريح من ولي العهد ذاته”.

     

     

    وتكشف الصحيفة عن أن محمد بن سلمان من المعجبين بأفلام الكرتون وألعاب الفيديو، حيث أنشأت مؤسسته الخاصة شركة إنتاج اسمها “مانجا” لإنتاج أفلام كرتونية على الطريقة اليابانية عن السعودية وثقافتها، وعين الأمير سعود القحطاني مديرا لمركز الدراسات وشؤون المعلومات، الذي يقوم بشن حملات ضد المنافسين الإقليميين، ويدافع عن السعودية ضد هجمات إلكترونية.

     

     

    وينقل الكاتب عن المعارض السعودي جمال خاشقجي، الذي كان حتى سنوات قليلة صحافيا بارزا في صحيفة سعودية رسمية، قوله إن سعود القحطاني “يعيش في عالم افتراضي”، ويقود “جيشا من الذباب الإلكتروني”، وأضاف خاشقجي: “إنهم يقومون بخلق عالم افتراضي تظهر فيه السعودية قوة عظمى، و(أم بي أس) أكثر الزعماء شعبية.. وبالطبع هذا كله بموافقة منه”.

     

    وبحسب التقرير، فإن الشريط يظهر وصفا دقيقا للترسانة العسكرية السعودية، باستثناء مثالين: فالدبابات التي قدمت على أنها “أبرامز أم 1 أس” بدت كأنها نسخة قديمة عن دبابة “باتون أم60″، ولا تملك السعودية السفن لتنقلها إلى إيران.

     

    وتختم “نيويورك تايمز” تقريرها بالإشارة إلى قول الباحث البارز في المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية في لندن دوغلاس باري: “لدى السعوديين قدرات برمائية محدودة.. لا يملكون القدرات الواسعة لشن عمليات برمائية كبيرة”.

  • ترامب “يرفع” درجة ابن سلمان إلى “أكثر من ولي عهد” ثم يتدارك ما قاله: افتقد والدك الملك سلمان!

    ترامب “يرفع” درجة ابن سلمان إلى “أكثر من ولي عهد” ثم يتدارك ما قاله: افتقد والدك الملك سلمان!

    أشاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بـ”الصداقة القوية” بين الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة العربية السعودية، خلال لقائه ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

     

    وأمام الكاميرات تم تبادل المصافحات والابتسامات والكلمات الودية بين ترامب وولي العهد السعودي، وقال ترامب أثناء الاستعداد للغداء في البيت الأبيض: “يشرفني أن أرحب بولي العهد السعودي بيننا”، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.

     

    وأضاف ترامب: “العلاقات (بيننا) هي الآن أقوى من أي وقت مضى. نحن نفهم بعضنا، إن صداقتنا فعلا قوية وعظيمة”.

     

    ويجري الأمير محمد بن سلمان (32 عاما) أول زيارة له إلى البيت الأبيض كولي للعهد.

     

    وقال ترامب في تطرق للتحول الذي تشهده السعودية: “لقد حدثت بعض الأمور الرائعة منذ زيارتك الأخيرة إلى البيت الأبيض، لقد كنت ولي العهد، والآن أنت أكثر من ولي عهد”، قبل أن يضيف أنه يفتقد الملك سلمان بن عبد العزيز، ويأمل في أن يراه قريبا.

     

    وقد اتفق ترامب والأمير الشاب على مخاوفهما بشأن النشاط العسكري الإيراني، وقضية السلام في الشرق الأوسط، والتخفيف من قوانين السعودية المحافظة بشدة، كما اجتمعا على حبهما للاستثمارات عالية التكلفة.

     

    وقال ترامب: “السعودية بلد ثري جدا، ونأمل أن تعطي الولايات المتحدة بعضا من ثروتها على شكل وظائف وعلى شكل شراء أفضل معدات عسكرية في العالم”.

  • “سيول من الأموال هُربت للخارج”.. “ميدل إيست آي”: ابن سلمان أرعب المستثمرين والسعودية على شفا انهيار اقتصادي!

    “سيول من الأموال هُربت للخارج”.. “ميدل إيست آي”: ابن سلمان أرعب المستثمرين والسعودية على شفا انهيار اقتصادي!

    كشف موقع “ميدل إيست آي” البريطاني، عن كارثة جديدة بالسعودية بسبب سياسات ولي العهد السعودي محمد بن سلمان التي أرعبت المستثمرين بالمملكة بعد اعتقال رجال الأعمال والأمراء، وتمثلت هذه الكارثة في هروب المليارات من الأموال المستثمرة إلى خارج المملكة خوفا من بطش “ابن سلمان”.

     

    وذكر التقرير الذي نقله “القدس العربي” عن الموقع البريطاني، أن حسابات أظهرت “هروبا” للأموال بقيمة 64 مليار دولار العام الماضي 2017، الذي شهد في نهايته اعتقال  عشرات الأمراء و الوزراء السابقين ورجال الأعمال، بأمر من ولي العهد محمد بن سلمان.

     

    وتوقع التقرير أن يتسارع هروب الأموال هذا العام مع إطلاق سراح المعتقلين بعد التوصل إلى تسويات مالية معهم، بلغت 100 مليار دولار، كما أكد محمد بن سلمان.

     

    وذكر التقرير أن “سيولأ من الأموال هُربت إلى خارج المملكة العربية السعودية نتيجة للمصاعب التي يواجها اقتصاد البلاد”.

     

    وأكد “أن هذه أخبار سيئة بالنسبة لبلد يسعى بكل ما أوتي من قوة التخلص من اعتماده على الطاقة وإعادة تشكيل الاقتصاد ليتماشى مع عالم ما بعد النفط. “

     

    وكشف أن بحثا جديداً أظهر أن السعودية شهدت مغادرة عشرات المليارات من الدولارات من رؤوس الأموال إلى خارج المملكة كل عام منذ 2012 وحتى العام الماضي 2017.

     

    ويتوقع تقرير صادر هذا الشهر مركز أبحاث “معهد المال الدولي، و مقره واشنطن، أن يتواصل معدل هروب الأموال على ما هو عليه، حتى العام المقبل.

     

    ويقدر التقرير أن 64  مليار دولار من رؤوس الأموال غادرت في 2017 بناء على بيانات الربع الثالث من ذلك العام. وهذا يمثل ارتفاعاً مقارنة بـ 55 مليار دولار في العام السابق. ويتوقع أن يستمر تدفق الأموال نحو الخارج هذا العام، حيث يتوقع أن يغادر البلاد 26 مليار دولار.

     

     ماذا عن أموال معتقلي “الريتز″؟

    ويذكر “موقع ميدل ايست آي” أن معدي تقرير “معهد المال الدولي” لم يأخذوا بالحسبان أموال معتقلي “الريتز″ من أمراء و رجال أعمال,

     

    وينقل عن ماركوس تشينيفيكس، المكلف بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المؤسسة المالية تي إس لومبارد التي تتخذ من لندن مقراً لها: “الأغلب أننا لن نرى أثر ذلك على تدفق رأس المال نحو الخارج إلا هذا العام”.

     

    والسبب في ذلك بسيط، حسبه، فقد كان الأمراء ورجال الأعمال رهن الاعتقال ولم تكن لديهم الحرية في ترتيب إخراج الأصول إلى خارج المملكة”.

     

    لكن بما أن الستار قد أُسدل فيما يبدو، على قصة فندق الريتز فسوف تشهد البلاد مزيداً من هروب رؤوس الأموال نحو الخارج لأن من كانوا محتجزين هناك، أصبحوا الآن يملكون الحرية في أن يقوموا بذلك”، كما يرجح تشينيفيكس.

     

    وإلى جانب المؤثرات السياسية، يرى التقرير أن أبرز عامل في تحفيز الناس على إخراج رؤوس أموالهم من السعودية هو حالة الركود التي يعاني منها الاقتصاد المحلي، الذي لا يزال محكوما بتقلبات سوق الطاقة الدولي، برغم ما تردد من خطاب رسمي عن فك ارتباط الاقتصاد بالنفط، أو على الأقل تخفيف الاعتماد عليه.

     

    ويشير هنا إلى أن كتاب الحقائق العالمي الصادر عن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية “سي آي إيه” يؤكد أن الطاقة والمنتجات المرتبطة بها لا تزال تشكل 87 % من ميزانية السعودية وتسعة أعشار الصادرات.

     

    وكان الإنفاق الحكومي قد وصل إلى ذروته في 2014 ،وحينها كان سعر برميل النفط يفوق 100 دولار، ثم بدأ انفاق أكبر منتج ومصدر للنفط في العالم، يتقلص في 2015 ، مع انهيار أسعار النفط ، وتراجع مداخيل البلاد منه بأكثر من النصف.

     

    وقد تناقص الانفاق أكثر في 2016، لينعكس بشكل واضح على معدل النمو في الناتج المحلي الإجمالي.

     

     رهان ابن سلمان

    ويرى التقرير أن من المفارقات أن هروب رأس المال من السعودية يرجع ولو جزئياً إلى اعتماد المملكة على موارد النفط.

     

    ويؤكد أن ما يسميه ولي العهد محمد بن سلمان عزم على تحديث البلاد وتنويع اقتصادها بعيداً عن التركيز على النفط، سيكون بحاجة إلى رأس مال أجنبي.

     

    وعن استراتيجية بن سلمان لتنويع الاقتصاد بييع حصة من شركة النفط “أرامك”و المملوكة للدولة، يشير التقرير أن بيع تلك الحصة قد تأجل الآن إلى نهاية هذا العام أو إلى مطلع عام 2019، و من أجل جني أفضل النتائج من عملية البيع لا بد أن يكون الطلب على أسهم “أرامكو”  شديداً وأن يكون سوق النفط قوياً.

     

    وسيكون نجاح خطة بن سلمان ومستشاروه في إنجاز بيع حصة من أرامكو على المحك في المساهمة في تشجيع المستثمرين الآخرين، و التأكيد أنه يوجد في خطط تحديث الاقتصاد ما هو أكثر من مجرد التمني.

     

    ويستشهد الموقع بتقرير لـ “يوراسيا غروب”، الذي يؤكد أن “الهدف الأعظم هو الاستمرار في حشد الدعم لأجندة ولي العهد من أجل التغيير بالإضافة إلى تعزيز اهتمام المستثمرين الأجانب في سعي الحكومة نحو التنويع″.

     

    غير أن الوقع يشير في الأخير” إلى أن يتحقق نجاح حقيقي في هذا المجال فمن المحتمل أن يظل المستثمرون الذين ترغب المملكة في جذبهم إليها في حالة من الشك بينما يستمر رأس المال في الهروب إلى الخارج.”

  • أصدر أوامر بإسقاط طائرة ابن نايف.. مجتهد: ابن سلمان “اطمأنّ” من عدم وجود مخططات للانقلاب عليه فغادر المملكة!

    أصدر أوامر بإسقاط طائرة ابن نايف.. مجتهد: ابن سلمان “اطمأنّ” من عدم وجود مخططات للانقلاب عليه فغادر المملكة!

    كشف المغرد السعودي الشهير “مجتهد” عن السبب الرئيسي لبقاء ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لمدة أسبوعين خارج البلاد، مشيرا إلى ان الهدف هو محاولة إقناع المؤسسات الأمريكية به، مع قناعته بأن عجز الامراء وعلى رأسهم احمد بن عبد العزيز من القيام بأي شيء في ظل غيابه رغم رغبتهم في الانتقام منه.

     

    وقال “مجتهد” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” بقاء ابن سلمان خارج البلد اسبوعين كاملين ليس انطلاقا من ثقته بنفسه بل قناعة منه بعجز بقية آل سعود وفي مقدمتهم أحمد بن عبدالعزيز عن عمل شيء رغم الغضب والرغبة العارمة بالانتقام. المقربون منهم يتحدثون عن ذل ورعب وخوف وهلع يبلغ أضعاف ما يشعر به المواطن العادي”.

    وأضاف في تغريدة أخرى قائلا: ” الإعلان عن بقاء ابن سلمان أسبوعين في أمريكا للترويج لنفسه يؤكد ما سبق أن ذكره مجتهد في سلسلة تغريدات عما ينوي عمله في أمريكا لإقناع المؤسسات الأمريكية والكونجرس بدعمه من خلال التأثير على الشركات والمؤسسات التي لها دور في الكونجرس”.

    وفي سياق آخر، أكد “مجتهد” ان “ابن سلمان” لا يزال مصرا على اتهامه لولي العهد السابق المقال محمد بن نايف بالخيانة الامر الذي سبب للأخير انزعاجا مما دفعه لإعادة التأكيد على الولاء والطاعة واتهام المستشار بالديوان الملكي تركي آل الشيخ بتحوير كلام منسوب إليه.

    وتابع قائلا: ” ومن جهة أخرى نما إلى مجتهد أن ابن نايف امتلأ رعبا حين علم أن ابن سلمان حين سمح له بالسفر لرحلة القنص في شمال المملكة بطائرة خاصة كان قد وجه أوامر بإسقاطها فورا إن تجاوزت مسار الرحلة خوفا من أن تعبر الحدود فيكون ابن نايف خارج سيطرته”.

    وكان “مجتهد” قد أكد قبل أيام أنه تسرب له مجموعة من المعلومات عن الوضع النفسي لمحمد بن نايف، ومن هو الذي عين مشرفا عليه، وعن كيفية تراسله مع محمد بن سلمان، والطريقة التي يُعامل بها.

     

    وفي البداية لفت “مجتهد” إلى أن هذه التسريبات أثبتت، أن شخصية “ابن نايف” الذي وصفه بأنه (نمر من ورق) ضعيفة للغاية، وانكشف أن هذا الذي أظهره الإعلام سابقا شخصية قيادية مهيبة هو في حقيقته ذليل خاضع ليس فيه من صفات الثقة بالنفس ولا القيادة ولا الهيبة شيء.. حسب وصفه.

     

    وتابع “وقد بالغ ابن سلمان بإهانته بأن وضع تركي آل الشيخ هو المشرف عليه والوسيط بيهنما”.

    وأشار “مجتهد” إلى أن الأمير محمد بن نايف، يعامل منذ أشهر مثل الذين أطلق سراحهم من “الريتز” من مراقبة مستمرة ووضع سوار تتبع في كاحله، فضلا عن تجميد أمواله ومنعه من الاتصال بأي جهة إلا بإذن.

     

    وأضاف “وكان قد سمح له برحلة صيد مع فريق مراقبة وجرى تحذيره إن فكر بأي محاولة هرب سيقتل فورا”.

    وقال “مجتهد” إنه قبل شهرين ونصف تقريبا وتحديدا يوم ١١ ربيع الثاني ١٤٣٩ تحدث “ابن نايف” لمقربين به في العائلة الحاكمة شاكيا حاله واصفا الضغط النفسي الشديد الذي يتعرض له وطالبا إيصال رسالة لابن سلمان مفادها انزعاجه من اتهامه بضعف الولاء والخيانة ومعبرا عن قلقه من أن تركي آل الشيخ الذي لا يوصل الرسائل”.

     

  • “سقطت العباءة”.. صحيفة ألمانية تكشف دوافع “ابن سلمان” وراء تصريحاته المتكررة عن “لباس” المرأة السعودية!

    “سقطت العباءة”.. صحيفة ألمانية تكشف دوافع “ابن سلمان” وراء تصريحاته المتكررة عن “لباس” المرأة السعودية!

    سلطت صحيفة ألمانية الضوء على تصريحات ولي العهد السعودي المتكررة، فيما يخص تحرير المرأة السعودية والقرارات الأخيرة التي اتخذت بحقها من السماح لها بدخول الملاعب وقيادة السيارة إلى عدم إلزامها بارتداء العباءة السوداء، وهو الزي النمطي المعتاد لنساء المملكة من قديم الأزل.

     

    “المرأة السعودية” أول طريق “ابن سلمان” لضمان الحكم بدعم أمريكي

    وحاولت صحيفة “sueddeutsche” كشف دوافع “ابن سلمان” الحقيقية، وراء تلك التصريحات التي يتعمد تصديرها للغرب خاصة قبل لقاءه المرتقب مع “ترامب” بعد أيام، لافتة إلى أن هذه التصريحات هي جزء من مخطط لحماية حكمه بدعم دولي كما أن لها بعد اقتصادي آخر.

     

    وأشارت الصحيفة إلى أن ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، على وعي تام بنظرة الغرب لبلده، كما أنه يعلم أيضاً كيف يتصرف إزاء هذه المسألة، لذلك قرر الظهور مجدداً خلال لقاء تلفزيوني مع قناة “سي بي إس” الأميركية، قبل لقائه مع الرئيس، دونالد ترامب، وعاد ليتحدث حول دور المرأة السعودية، وهو أمر يعتبر جديداً في ظل الظروف التي تعيشها نساء هذه البلد.

     

    وبحسب ولي العهد، لن تكون النساء مجبرات بالضرورة على ارتداء العباءة السوداء، إلى جانب النقاب الذي يغطي الوجه؛ وهو ما يمثل نمط اللباس الأكثر شيوعاً في السعودية.

     

    لا يجب علينا فرض هذا النوع من اللباس

    وقال بن سلمان إن “القوانين واضحة جداً، وهي مبنية على الشريعة”، في إشارة منه إلى القوانين الإسلامية السارية في المملكة السعودية.

     

    وترك بن سلمان أمر لباس المرأة لاختيارها، لتقرر هي نوع الملابس المحترمة والمحتشمة التي ترغب بارتدائها مثل الرجال تماماً.

     

    وعلى الرغم من هذا التوضيح الذي سرده الأمير الشاب، لا ترى الصحيفة الألمانية أن كلامه يُفهم على أن النساء المسلمات في المملكة لن تكنّ مجبرات في المستقبل على ارتداء الحجاب، مثلما تطالب بذلك النساء في إيران على سبيل المثال، وذلك لأن هناك إلزاماً قانونياً للنساء في السعودية بارتداء غطاء الرأس، بقطع النظر عن ديانتهن.

     

    ومؤخراً، كان أحد كبار علماء الدين في السعودية، وهو الشيخ عبدالله المطلق، قد ذكر أن أكثر من 90% من النساء المسلمات والملتزمات في العالم لا ترتدين العباءة، ولذلك لا يجب علينا فرض هذا النوع من اللباس.

     

    تجدر الإشارة إلى أن هذا الرجل هو عضو في مجلس هيئة كبار العلماء، وهي أهم مؤسسة دينية في المملكة الوهابية. وعلى الرغم من أن هذه التصريحات لم تمر دون أن تثير احتجاجات الدوائر المحافظة ورجال الدين، غير أنها وجدت دعماً قانونياً من قبل ولي العهد، إذ إن محمد بن سلمان، واصل سيره على هذا النهج. وعند سؤاله حول ما إذا كانت النساء والرجال سواسية، أجاب: “بالطبع، فجميعنا بشر، وليس هناك اختلاف بيننا”.

     

    دوافع اقتصادية لخطاب بن سلمان

    وترى الصحيفة الألمانية أن هناك أيضاً دوافع اقتصادية وراء الخطاب الليبرالي لمحمد بن سلمان، الذي يدافع من خلاله عن مبادراته لتعزيز حقوق المرأة.

     

    هذا الدفاع الذي يخوضه بن سلمان يعود لعدة أسباب، باعتبار أن نجاح إصلاحاته الاقتصادية الطموحة يرتبط جزئياً بنجاحه في الرفع من نسبة النساء في سوق العمل.

     

    وتحتل المملكة السعودية في الوقت الراهن المركز 140 من مجموع 144 دولة، في تصنيف المنتدى الاقتصادي العالمي حول المساواة بين الجنسين.

     

    ويتمثل الهدف المعلن من هذه الخطوات في الرفع من نسبة النساء العاملات، من المستوى الحالي، وهو 22%، إلى 30%. ومن بين المؤشرات الدالة على هذا التوجه؛ تعيين تماضر بنت يوسف الرماح نائبةً لوزير العمل والشؤون الاجتماعية، حتى إن الجيش أعلن مؤخراً عن فتح الباب لتوظيف النساء.

     

    إضافة إلى ذلك، يريد محمد بن سلمان الدفع بالمجتمع نحو مزيد من الانفتاح والحداثة، بعيداً عن سطوة رجال الدين المحافظين. وقد أعلن سابقاً عن عزمه على قيادة بلاده نحو الإسلام المعتدل. كما انتقد السلطة الواسعة التي يتمتع بها المتشددون، منذ عملية احتجاز الرهائن في مكة في سنة 1979، حيث تعهَّد بالحد من هذه السلطة، وقال: “لقد كنا ضحايا، وخاصة أبناء جيلي”.

     

    في الأثناء، أصبحت الحفلات تقام في المملكة (رغم أن الرقص والتمايل ممنوع)، وعروض الأفلام في السينما، من خلال هيئة خاصة للترفيه تم تكليفها بتطوير هذا القطاع. ولهذا، سيلتقي ولي العهد خلال زيارته للولايات المتحدة بممثلين عن صناعة السينما الأميركية.

     

    ومن المفترض أن يسهم قطاع الترفيه في جعل الاقتصاد أقل اعتماداً على النفط، ذلك أنه إلى الآن، يتم إنفاق عشرات المليارات من الدولارات سنوياً في دول مثل البحرين والإمارات للترفيه، أين تكون القوانين أقل صرامة ويُسمح للسعوديين بالاستمتاع في كل نهاية أسبوع.

     

    علاوة على ذلك، تهدف هذه الخطوة إلى إلهاء الشباب، حيث إن ثلثي الشعب السعودي تقل أعمارهم عن 30 سنة، فضلاً عن أن الدولة لن تكون قادرةً على توفير كل مستلزماتهم من المهد إلى اللحد، كما تكفلت بذلك في زمن آبائهم. ويبدو أن العقد الاجتماعي الذي كان سارياً في هذه المملكة، بات الآن محل تساؤل.

     

    في الحقيقة، لا تعد هذه الإصلاحات هدفاً في حد ذاتها، بل تأتي كنتيجة لانخفاض أسعار النفط، وتمثل استراتيجية بقاء ضرورية جداً لحماية النظام الملكي. ولم ترافق الإصلاحات الاجتماعية كلاً من الانفتاح السياسي والإصلاحات الديمقراطية حتى الآن، بل ذهبت في اتجاه معاكس لها تماماً.

  • بعد تعهده باجتثاث “الإخوان”.. عزة الجرف لـ”ابن سلمان”: “كان غيرك أشطر “!

    بعد تعهده باجتثاث “الإخوان”.. عزة الجرف لـ”ابن سلمان”: “كان غيرك أشطر “!

    شنت القيادية الإخوانية والنائبة السابقة في البرلمان المصري عزة الجرف هجوما عنيفا على ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في أعقاب تعهده بالقضاء على جماعة الإخوان المسلمين في المملكة، مؤكدة أن ما يقوم به هو قطع أطرافه بيده، على حد قولها.

     

    وقالت “الجرف” في تدوينات لها عبر حسابها بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” قالها مغترا “سأجتث الاخوان”، أما تدري؟ لا أنت ولا غيرك لا أكبر منك ولا أصغر يستطيع اجتثاث ما زرعه الله أبدا، وكما قيل في الأمثال الشعبية ” كان غيرك أشطر “. ما تقوم به الأن هو قطع كل أطرافك بيدك، وحينما يجهز عليك عدوك لن تجد ما تدافع به عن نفسك، وحينها لن ينفعك الندم.”

    وأضافت في تغريدة أخرى: ” العلمنة التي تجري على قدم وساق ومحاربة مظاهر الدين وأموال المسلمين المهدرة للبيت الأبيض لن تنفع أحد أمام شعبه كما لم تنفعه أمام الله، وبعد انتهاء الخزائن لن ترحمكم أمكم أمريكا وهذا ديدنها مع كل المنبطحين لها، تتركهم للشعوب لتفترسهم #الحق_أقوى”.

    وسبق أن شن نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين في مصر، إبراهيم منير، هجوما عنيفا على ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لنفس السبب.

     

    وقال “منير” إن تعهد “ابن سلمان” بالقضاء على فكر “الإخوان” يعد “نكرانا لجميل الإخوان الذين دافعوا عن السعودية والخليج أيام المد الناصري والبعثي والشيوعي والأفكار الدخيلة على الأمة”.

     

    وأضاف “منير” أن “الإخوان” كانوا “الدرع التي تكسرت عليها مؤامرة الناصرية والبعثية التي أرادوا لها أن تكون بديلا عن الدين، ووقف الإخوان ضد حملات التغريب الشديدة، التي كان يقوم بها من سموا أنفسهم بعلماء التنوير”.

     

    وأكد نائب المرشد في حوار مع موقع “قدس برس”على أن “فكر الإخوان هو الذي وقف أمام هذا المد الخطير مع رجال طيبين من داخل السعودية وخارجها، وهم الذين تصدوا للحملة الشرسة التي كادت أن تقضي على الدين، ولولا التوفيق الإلهي لما بقيت السعودية ولا الخليج”.

     

    وطالب “منير” ولي العهد السعودي بألا ينسى موضوع الأمراء الأحرار، الذين قال بأن “عبدالناصر استدرجهم في الستينات من داخل الأسرة الحاكمة، ولولا فضل الله سبحانه وتعالى وتوعية الأسرة السعودية الحاكمة بخطورة عبدالناصر لكانت السعودية قد انتهت منذ زمن”.

     

    وأشار “منير”، إلى أن “هذه ليست الهجمة الأولى التي يتعرض لها الإخوان ولن تكون الأخيرة”. وأردف: “لن يستطيع لا ولي العهد السعودي ولا غيره أن يقضي على الفكر الإسلامي الصحيح، وفكر الإخوان يقوم على قاعدة لا إفراط ولا تفريط”. وأضاف: “الإسلام ينتشر ويمتد في كل أنحاء العالم، وكل من يتعهد بحرب الصحوة والمد الإسلامي فهو واهم”.

     

    وكان ولي العهد السعودي محمد بن سلمان قد تعهد خلال مقابلة أجرتها معه قناة “سي بي إس” الأمريكية قبيل توجهه للولايات المتحدة بالقضاء على فكر الإخوان المسلمين في السعودية.

     

    وقال خلال المقابلة: “مدارسنا تم غزوها من جماعات متشددة، كالإخوان المسلمين، وقريبا سيتم القضاء عليها، ولن تقبل أي دولة في العالم بأن يكون هناك جماعة متطرفة مسيطرة على النظام التعليمي”.

     

  • الوليد بن طلال يفتح قلبه لأول مرة ويتحدث عن اعتقاله في الريتز كارلتون.. ويكشف تفاصيل صفقة الافراج عنه

    الوليد بن طلال يفتح قلبه لأول مرة ويتحدث عن اعتقاله في الريتز كارلتون.. ويكشف تفاصيل صفقة الافراج عنه

    قال الأمير السعودي الوليد بن طلال، رئيس مجلس إدارة شركة المملكة القابضة، الذي أمضى قرابة ثلاثة أشهر قيد الاحتجاز، خلال حملة ضد الفساد في السعودية لتلفزيون بلومبرج، إنه أبرم اتفاقاً مع الحكومة، من أجل إطلاق سراحه.

     

    ورفض الأمير الوليد في أول حوارٍ له منذ مغادرته الفندق قبل سبعة أسابيع، الذي بُث الثلاثاء 20 مارس/آذار 2018، رفض الكشف عن تفاصيل “تفاهمه المؤكد” مع الحكومة، لكنه قال إن من السهل التحقق من أنه لا يزال يملك حصة 95% في شركة الاستثمار العالمية.

     

    وأضاف: “حين أقول إنه خاص وسري، وترتيب يستند إلى تفاهم مشترك بيني وبين حكومة المملكة العربية السعودية، فإنه يتعين عليَّ أن أحترم ذلك”، مشيراً إلى أن العملية مع الحكومة مستمرة.

    وبينما رفض الأمير الإفصاح عن شروط إطلاق سراحه، فإنَّه تحدَّث عن “تفاهم مؤكد” مع السلطات السعودية. وقد مَنَحَه توقيعه على الوثيقة الحرية للعمل بصورةٍ معتادة “دون أي إدانة”، و”دون أي شروط”.

     

    “كل شيء طبيعي”

    وكان الوليد هو الشخصية الأبرز ضمن مئاتٍ من رجال الأعمال والمسؤولين السعوديين والأمراء الذين اعتُقِلوا، في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، ضمن ما وصفته الحكومة بأنَّه حملة ضد الفساد.

     

    وأوضح الوليد، الذي يحتل المرتبة 64 في قائمة أغنى رجال العالم، والذي ظلَّ منذ وقتٍ طويل الواجهة العامة للأسرة الملكية السعودية أمام المسؤولين التنفيذين والمستثمرين الأجانب، أنَّه يرغب في طمأنة شركائه بأنَّ إمبراطورية أعماله سليمة، وتعمل بشكلٍ كامل بعد 83 يوماً من الاحتجاز في ريتز كارلتون.

     

    وقال: “أتفهَّم أنَّ ذلك لن يكون سهلاً على الإطلاق، وبعض الأشخاص في مجتمع الأعمال سيكونون متشككين، وسيقولون: “ماذا يجري؟”. لكنَّني أطمئنهم أنَّ كل شيء طبيعي، وأنَّنا نعمل كما كنا من قبل، ونُرحِّب بهم للقدوم إلى هنا ورؤية ما نفعله في السعودية، والحياة عادت لطبيعتها”.

     

    فقال الأمير: “لم أتعرض للتعذيب قط. في الحقيقة، لقد حصلتُ على أفضل خدمة. واعتاد الأطباء على القدوم مرتين يومياً. كانت لدينا أفضل خدمة، وأفضل طعام، والأفضل في كل شيء”.

     

    وقال الوليد: “الأمور تسير كالمعتاد، وسنواصل الاستثمار في السعودية. لقد وُلِدتُ في السعودية وسأموتُ في السعودية”.

     

    تقسيم شركته

    قال الوليد لتلفزيون بلومبيرغ، إنَّه يعمل مع مستشارين، من بينهم مجموعة غولدمان ساكس، للعثور على استثمارات تصل إلى 3 مليارات دولار من أجل شركة المملكة القابضة، وهي شركة الاستثمارات الخاصة به المُتداولة علناً.

     

    وقال أيضاً إنَّه على الأرجح سيُقسِّم أصول الشركة البالغة 13 مليار دولار، عن طريق إنشاء فرع خاص بممتلكاتها المحلية وممتلكاتها الأخرى.

     

    وقال ابن شقيق الملك سلمان البالغ 63 عاماً: “سأستغرق بعض الوقت لأنَّنا لا نزال في مرحلة إعداد تلك المسألة. والمدير التنفيذي لدينا يفكر في تلك الشروط”.

     

    وأضاف الأمير: “إنَّنا الآن في مباحثاتٍ مع بعض الشركات في الولايات المتحدة، من أجل عقد بعض الصفقات. وعلى الرغم من أنَّني لن أقول إنَّ السوق الآن في الولايات المتحدة مُبالِغة في التقييم، لكنَّ الأسعار ليست ضمن الحدود المأمولة”.

     

    وكان مصدرٌ مُقرَّب من ولي العهد السعودي، قد صرَّح لصحيفة ديلي ميل البريطانية، أنَّ الوليد -الذي يُعتَقَد أنَّه من بين أغنى الرجال في الشرق الأوسط- ستكون له سيطرةٌ قليلة في المستقبل على شركة المملكة القابضة، التي يملكها.

     

    وسيلتقي ابن عم الوليد، ومهندس الحملة على الفساد، وليُّ العهد الأمير محمد بن سلمان، هذا الأسبوع، الرئيسَ الأميركي دونالد ترامب. ووفقاً لشخصٍ مُطّلِع على تفاصيل الزيارة، يعتزم ولي العهد في أولى زياراته إلى الولايات المتحدة منذ أصبح وريثاً للعرش في أكبر بلد مُصدِّر للنفط في العالم، أن يلتقي أيضاً برؤساء شركات آبل وجوجل وشركات أخرى.

     

    وقد تراجعت أسهم شركة المملكة القابضة، التي تتداول أسهمها في بورصة تداول السعودية، بنسبة 12%، منذ احتجاز الوليد في 4 نوفمبر/تشرين الثاني، الأمر الذي يمنح الشركة رأسمال سوقياً بقيمة نحو 9 مليارات دولار. ويمتلك الأمير حصةً فيها تبلغ 95%.

     

    تكهنات بشأن الصفقة

    وأُطلق سراح الأمير الوليد، أشهر رجل أعمال في المملكة، في 27 يناير/كانون الثاني، بعدما احتُجز في فندق ريتز كارلتون بالرياض مع عشرات الأمراء والمسؤولين ورجال الأعمال البارزين، بناء على أوامر من ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

     

    وكان النائب العام السعودي قال في وقت سابق، إنه جرى إطلاق سراح معظم المحتجزين بعد التوصل إلى تسويات مالية، جَمعت منها الحكومة ما يزيد قليلاً عن 100 مليار دولار، دون أن يُفصح عن تفاصيل.

     

    وفي مقابلة في ريتز كارلتون بالرياض، أُجريت قبل ساعات من الإفراج عنه، أبلغ الأمير الوليد رويترز أنه واثق من براءته، وأنه يتوقع الإبقاء على سيطرته الكاملة على شركته.

     

    ولم يشأ مسؤول سعودي بارز أن يؤكد ذلك، لكنه قال إن أي تسويات تتضمن إقراراً بالذنب.

     

    وفي غياب المزيد من المعلومات، انتشرت تكهنات بشأن ما إذا كان الأمير الوليد قد أمّن حريته، عبر التنازل عن جزء من ثروته التي تقدرها مجلة فوربس بما يصل إلى 17 مليار دولار، أم أنه صمد أمام السلطات وخرج منتصراً.

     

    وكان مصدرٌ مُقرَّب من ولي العهد السعودي قد صرَّح لصحيفة ديلي ميل البريطانية، أنَّ الأمير والملياردير السعودي الوليد بن طلال يخضع للإقامة الجبرية في منزله، ويُمنَع من السفر خارج البلاد، رغم دفعه نحو 6 مليارات دولار ثمناً لحريته.

  • بعد تعهده بالقضاء عليهم .. هذا هو ردّ “الإخوان المسلمين” على “ابن سلمان”

    بعد تعهده بالقضاء عليهم .. هذا هو ردّ “الإخوان المسلمين” على “ابن سلمان”

    شن نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين في مصر، إبراهيم منير، هجوما عنيفا على ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بعد تعهده بالقضاء على ما تبقى من فكر الإخوان المسلمين في السعودية.

     

    وقال “منير” إن تعهد “ابن سلمان” بالقضاء على فكر “الإخوان” يعد “نكرانا لجميل الإخوان الذين دافعوا عن السعودية والخليج أيام المد الناصري والبعثي والشيوعي والأفكار الدخيلة على الأمة”.

     

    وأضاف “منير” أن “الإخوان” كانوا “الدرع التي تكسرت عليها مؤامرة الناصرية والبعثية التي أرادوا لها أن تكون بديلا عن الدين، ووقف الإخوان ضد حملات التغريب الشديدة، التي كان يقوم بها من سموا أنفسهم بعلماء التنوير”.

     

    وأكد نائب المرشد في حوار مع موقع “قدس برس”على أن “فكر الإخوان هو الذي وقف أمام هذا المد الخطير مع رجال طيبين من داخل السعودية وخارجها، وهم الذين تصدوا للحملة الشرسة التي كادت أن تقضي على الدين، ولولا التوفيق الإلهي لما بقيت السعودية ولا الخليج”.

     

    وطالب “منير” ولي العهد السعودي بألا ينسى موضوع الأمراء الأحرار، الذين قال بأن “عبدالناصر استدرجهم في الستينات من داخل الأسرة الحاكمة، ولولا فضل الله سبحانه وتعالى وتوعية الأسرة السعودية الحاكمة بخطورة عبدالناصر لكانت السعودية قد انتهت منذ زمن”.

     

    وأشار “منير”، إلى أن “هذه ليست الهجمة الأولى التي يتعرض لها الإخوان ولن تكون الأخيرة”.

     

    وأردف: “لن يستطيع لا ولي العهد السعودي ولا غيره أن يقضي على الفكر الإسلامي الصحيح، وفكر الإخوان يقوم على قاعدة لا إفراط ولا تفريط”.

     

    وأضاف: “الإسلام ينتشر ويمتد في كل أنحاء العالم، وكل من يتعهد بحرب الصحوة والمد الإسلامي فهو واهم”.

     

    وكان ولي العهد السعودي محمد بن سلمان قد تعهد خلال مقابلة أجرتها معه قناة “سي بي إس” الأمريكية قبيل توجهه للولايات المتحدة بالقضاء على فكر الإخوان المسلمين في السعودية.

     

    وقال خلال المقابلة: “مدارسنا تم غزوها من جماعات متشددة، كالإخوان المسلمين، وقريبا سيتم القضاء عليها، ولن تقبل أي دولة في العالم بأن يكون هناك جماعة متطرفة مسيطرة على النظام التعليمي”.

  • “والده يجلس في الطابق العلوي تاركاً الحكم لنجله”.. كواليس مقابلة “ابن سلمان” مع “CBS” الأمريكية

    “والده يجلس في الطابق العلوي تاركاً الحكم لنجله”.. كواليس مقابلة “ابن سلمان” مع “CBS” الأمريكية

    لفتت كواليس المقابلة التي أجراها برنامج “60 دقيقة” لشبكة “سي بي أس” الأميركية مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان الانتباه إلى العديد من المواقف.

     

    فالبرنامج الذي أجري قبل أسبوعين، تحدث فيه الأمير الشاب باللغة العربية في قصره الملكي بالعاصمة الرياض.

     

    وقد كشف أن ولي العهد السعودي تعلّم اللغة الإنجليزية من خلال مشاهدة الأفلام عندما كان صغيرا، وظهر وهو يجري بعض الدردشات القصيرة مع مقدمة البرنامج بالإنجليزية.

     

    ورافقت مقدمة البرنامج ابن سلمان إلى أماكن عمله الكثيرة.

     

    وعندما سألته عن ساعات عمله، قال إنه يبدأ عمله في مكتبه من فترة ما بعد الظهر ويبقى حتى ساعة متأخرة.

     

    واستغربت المذيعة من قول الأمير باللغة الإنجليزية إن مكتبه غير مرتب ومتواضع، قائلة إنه كبير وفاره ومزود بكل الاحتياجات والكماليات.

     

    وقالت إن الملك سلمان يقضي أغلب الوقت في مكان ما في الطابق العلوي، في وقت ترك فيه أغلب مسائل الحكم لنجله الذي قال إنه تعلم الكثير عن والده.

     

    كما تجوّلت كاميرا البرنامج في العديد من المناطق خاصة التي شملها التغيير مثل مدرسة قيادات السيارات النسائية حيث تتدرب نحو 70 ألف امرأة القيادة استعدادا للنزول إلى الشارع في منتصف هذا العام حسب قرارات سابقة.بحسب “الجزيرة”

     

    كما استطلع البرنامج بعض الآراء في الأسواق والمقاهي حيث تحفظ البعض في الحديث، لكن الحماس كان باديا على بعض النساء اللائي دافعن عن الخطوات الإصلاحية الجارية، في حين طالب أحد المستطلعين بضرورة التدرج في الإصلاح.

    كما تحدث البرنامج لإحدى الأميرات التي كانت تتحدث لغة إنجليزية طليقة وهي تلبس عباءة ملونة على غير ما درج عليه في المملكة حيث لا تلبس النساء سوى العباءات السود مع تغطية كاملة للوجه.

     

    لكن بموجب التحولات الجديدة ليس مطلوبا من المرأة سوى اللبس المحتشم، وهو ما ذكره ابن سلمان في سياق المقابلة، كما سيكون الاختلاط في أماكن العمل مسموحا به أيضا مع مراعاة العادات والتقاليد، حسب ما أشارت هذه الأميرة.

     

    واعتبرت أودونيل -من خلال ما رأت- أن ابن سلمان من أكثر الأشخاص حراسة في العالم، وأرجعت ذلك إلى كثرة من ينصبون له العداء، إذ إنه مندفع في صعوده إلى السلطة وفي رسم توجهات وبرامج جديدة وقد تكون غريبة أو مرفوضة من قطاعات واسعة في السعودية.

     

    وعندما سألته المذيعة: إنك في عمر 32 وقد يكون أمامك 50 سنة أخرى للحياة فهل ستواصل الحكم طوالها؟ قال لن يمنعني من الحكم إلا الموت.