نقلت وكالة “رويترز ” العالمية للأنباء، عن متحدث في صندوق النقد الدولي قوله إنّ سلطنة عمان لن تواجه أزمة مالية، لكن عليها الإسراع في تنفيذ إصلاح مالي مثل إدخال ضريبة القيمة المُضافة.
وذكرت الوكالة بأن وكالة التصنيف “فيتش” خفضت من تصنيف السلطنة بسبب الصعوبات المالية لعدم استقرار أسعار النفط.
وصرح المتحدث باسم صندوق النقد الدولي في الشرق الأوسط جهاد عزور قائلا: “يجب على السلطنة الحفاظ على أجندة التعديلات التي أفصح عنها قبل عدة سنوات عندما انخفضت أسعار النفط، أعتقد بأنه من المهم التسريع في بعض الإصلاحات مثل إدخال القيمة المُضافة”.
وفي رد له على سؤال ما إذا كان صندوق النقد الدولي يشعر بالقلق إزاء احتمالية تخلف السلطنة عن سداد ديونها، قال عزور ” إذا قامت الحكومة العُمانية بعمل الخطوات الصحيحة، فلن يواجهوا أزمة مالية”.
كما أوضحت رويترز بأن وكالة “ستاندرد أند بورز” قد صنفت السلطنة عند BB/B مع نظرة مستقبلية مستقرة مشيرة إلى أن تصنيف السلطنة جاء مدعوما من دول الجوار التي ستقدم المساعدات إذا لزم الأمر.
من جانبه، قال عبدالرحمن الحميدي رئيس مجلس إدارة صندوق النقد العربي لوكالة رويترز هذا الأسبوع بأن السلطنة لم تقم بأي محادثات لطلب أي مساعدات مالية.
ويشير احتياطي السلطنة إلى أن التخلف عن السداد مستبعد على المدى القصير، حيث يبلغ استحقاق الدين لهذا العام أقل من 1.5 مليار دولار ، وفقا لبيانات “Refinitiv” ، في حين تجاوزت الأصول الخارجية للبنك المركزي 17 مليار دولار في نهاية العام الماضي، مضيفا بأن هذه الأصول ستصل إلى ما يقارب 41 مليار دولار عند إضافة الأصول المقدرة لصندوق احتياطي الدولة العام وصندوق الاستثمار العماني.
واختتم جهاد عزور حديثه لرويترز بأن خطط السلطنة هو التخلص التدريجي من نظام الدعم وتنويع إيراداتها بعيدا عن النفط وهذه من بين الإصلاحات التي تحتاجها، مشيرا إلى أن السلطنة لديها الخطط المطلوبة ولكن المهم الآن هو تطبيق هذه الإصلاحات.
علق مغردون وإعلاميون عمانيون على ما أعلن اليوم الأربعاء عن لقاء جمع وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في العاصمة البولندية وارسو، مؤكدين أن بلادهم ليس لديها ما تخفيه.
واعتبرت المغردة العمانية الشهيرة شيماء الوهيبية الخطوة تدل على أن السلطنة ليس لديها ما تخفيه حول هذه العلاقات التي تأتي بهدف إنصاف القضية الفلسطينية، في حين أكد الإعلامي عادل الكاسبي على أن السلطنة تمارس عقيدتها السياسية بلا نفاق وتضع مصلحتها أولا ومصلحة العالمين العربي والإسلامي.
وقالت “الوهيبية” في تدوينات لها عبر حسابها بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” تعليقا على اللقاء:” نمارس مساعينا للسلام امام عدسات العالم بأكمله فليست لدينا طائرات تقلع ليلاً بسرية تامة حاملة سمو الامير وسمو الشيخ ومعالي الجنرال الى تل ابيب على استحياء وخجل فليس فدينا ما نخجل منه أو نخفيه عن الآخرين طالما ان الغاية النهائية هي استقرار الشعوب و إنصاف القضية الفلسطينية”.
وأضافت في تدوينة أخرى:” سيركز أعداء الدولة العمانية على هذه الصورة بكل قلم أجير تصل اليه دراهمهم وريالاتهم عمان قالت كلمتها فأوجزت اما الآخرين فلا زالوا يحملون عرش نتنياهو ونتحداهم ان يتطرقوا لمسؤوليهم الذين حضروا هذا المؤتمر والذين قدموا الهبات وذبحوا القرابين امام قدميه وقبلوا يديه وخشمه وبايعوه”.
وأكدت “الوهيبية” على أن ” الدور السياسي الإقليمي للسلطنة يمارس دوره المعهود في حفظ السلام بكل أريحية وبضمائر مطمئنة وأجندات واضحة ومتفق عليها من كل الأطراف فكل المساعي تتم: بمصداقية و شفافية ووضوح وصراحة ونزاهة وعقلانية”، بسبب “خصائص الشخصية العمانية التي استمدت السياسة الخارجية صفاتها منها”.
وفي نفس السياق، عبر المغرد العماني “السيف النقاد” عن ثقته بأن اللقاء يهدف للسلام ويقطع الطريق على أمثال القيادي القتحاوي الهارب محمد دحلان ويقطع الطريق على من يريدون الظهور بمظهر خادع، على حد قوله.
من جانبه، علق الإعلامي عادل الكاسب على اللقاء قائلا:” نمارس عقيدتنا السياسية السامية مع العالم دون نفاق وأمام مرأى ومسمع الجميع ، ونضع مصلحة السلطنة أولاً والعالم العربي والإسلامي كذلك .”
هذا ونشرت وزارة الخارجية العمانية، بياناً، حول اللقاء الذي جمع اليوم، الوزير يوسف بن علوي، برئيس الوزراء الإسرائيليّ بنيامين نتنياهو.
وقالت إن السلطنة تشارك في الاجتماع الوزاري المعني لدعم مستقبل السلام في الشرق الأوسط، حيث التقى الوزير يوسف بن علوي برئيس الوزراء الاسرائيلي، وركزت المحادثات على قضايا المنطقة وخاصة قضية الشرق الأوسط، وتبادل وجهات النظر بشكل منفتح حول مواصلة الجهود لدعم عملية السلام في المنطقة.
واضاف بيان الخارجية العمانية أن الجانب الإسرائيلي ثمّن دور السلطنة البنّاء لتحقيق التوافق وتقريب وجهات النظر وحل الأزمات الإقليمية عبر الحوار والطرق الدبلوماسية.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيليّ بنيامين نتنياهو قد التقى اليوم الأربعاء في “وارسو” بوزير الخارجية العماني يوسف بن علوي.
وقال “نتنياهو” في مستهل اللقاء مع “بن علوي”: “يسرني الالتقاء بكم مرة أخرى. القرار الشجاع الذي اتخذه السلطان قابوس بدعوتي إلى زيارة سلطنة عمان يحدث تغييرا في العالم”.
واضاف نتنياهو عن ذلك اللقاء: “إنه يمهد الطريق أمام أطراف كثيرة أخرى للقيام بما تفضلتم به – أي الامتناع عن التمسك بالماضي والمضي قدما نحو المستقبل. أطراف كثيرة تحذو حذوكم بما فيها أطراف تتواجد هنا في المؤتمر”.
وقال رئيس الوزراء الاسرائيليّ لـ”بن علوي”: “أشكركم على هذه السياسة الإيجابية التي تتجه نحو المستقبل والتي قد تؤدي إلى تحقيق السلام والاستقرار لصالح الجميع. أشكركم باسم المواطنين الإسرائيليين وأسمح لنفسي بأن أقول ذلك أيضا باسم الكثيرين في الشرق الأوسط”.
من جانبه قال وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي: “هذه هي رؤية جديدة وهامة حول المستقبل. لقد عانى الشعوب في الشرق الأوسط كثيرا لأنهم بقوا في الماضي. هذا هو عهد جديد يخدم المستقبل ويخدم تحقيق الازدهار لصالح جميع الشعوب”.
أكد سفير إيران لدى سلطنة عمان محمد رضا نوري على أن العلاقات الاقتصادية والتجارية بين السلطنة وإيران دخلت مرحلة جديدة، مشيراً الى ارتفاع حجم التبادل التجاري بين البلدين ارتفاعأ ملحوظاً خلال العامين الماضيين.
ولفت “نوري” في حديث لصحيفة “شؤون عمانية” الى عمق العلاقات التي تربط بين السلطنة وإيران.
واعتبر أن البلدين يسعيان إلى تطوير هذه العلاقات في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية وغيرها.
وقال إنّ هذه العلاقات تحظى بأهمية قصوى لدى قيادتي البلدين؛ وذلك نظراً للعوامل المشتركة الثقافية والدينية والجغرافية بين البلدين.
وأكد السفير الإيراني أن التشاور والتنسيق بين إيران والسلطنة حول المسائل الثنائية والإقليمية والدولية تمضي قُدماً بشكل مستمر، وهناك زيارات متبادلة بين المسؤولين في البلدين.
وأشار نوري إلى أن من الأمثلة الدالة على نمو العلاقات بين البلدين في الستة أشهر الماضية هو إلغاء تأشيرة الدخول إلى إيران للمواطنين العمانيين وإصدار تأشيرة دخول إلى السلطنة في المطار بالنسبة للمواطنين الإيرانيين، وأيضا زيادة رحلات الطيران بين البلدين إلى 48 رحلة أسبوعياً من مختلف المدن بالإضافة إلى تدشين خط طيران آخر بين البلدين الأسبوع الماضي من قبل شركة قشم اير الإيرانية بين جزيرة قشم ومسقط.
وكانت سفارة إيران قد أقامت أول امس حفل استقبال بمناسبة الذكرى الأربعين لانتصار الثورة الإيرانية وذلك بالنادي الدبلوماسي، بحضور عدد من كبار المسؤولين بالسلطنة وعدد من رؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدين لدى السلطنة وعدد من المسؤولين بوزارة الخارجية.
طرحت خديجة جنكيز، خطيبة الصحفي السعودي المغدور جمال خاشقجي، كتاباً جديداً لها، بعنوان “عُمان السلطان قابوس. مثالاً للتعايش بين المذاهب الإسلامية والعالم”.
ووصفت ” جنكيز”، سلطان عُمان، قابوس بن سعيد، بأنه “سلطان هذه المنطقة رمز الحكمة والسلام والتعايش”.
وأعادت “جنكيز” نشر مقولةٍ شهيرة للسلطان قابوس في حسابها بــ”تويتر”.
ويقول السلطان قابوس: “إن التطرف مهما كانت مسمياته، والتعصب مهما كانت أشكاله، والتحزب مهما كانت دوافعه ومنطلقاته، نباتات كريهة سامة ترفضها التربة العُمانية الطيبة التي لا تنبت إلا طيباً، ولا تقبل ابداً أن تُلقى فيها بذور الفرقة والشقاق”.
وذكرت “جنكيز” أنه انطلاقاً من هذا الفكر للسلطان وبعد بحث طويل في الشأن العُماني وجدت أفضل ما يمكن ان تكتبه هو عن “سلطان هذه المنطقة رمز الحكمة والسلام والتعايش”.
جديرٌ بالذّكر أن خديجة جنكيز سبقَ وأن زارت عُمان، كباحثة للوقوف على التاريخ العماني وأسباب النهضة هناك.
وقالت الباحثة التركية عن سبب قدومها للسلطنة:”توصلت إلى أن عُمان فيها نوعا من التعايش المذهبي واللغوي وعندما وجدنا هذا النموذج عن طريق القراءة أحببنا أن نذهب إليها ونلمس هذا الأمر ونحن هناك”.
يُشار إلى أن خديحة جنكيز طرحت قبل أيام كتاب لها يتناول حياة خطيبها الراحل الذي قتل داخل قنصلية بلاده في إسطنبول بأكتوبر الماضي.
أفادت وكالة الأنباء العُمانية الرسمية، بمغادرة اللواء الركن مطر بن سالم بن راشد البلوشي قائد الجيش السلطاني العماني اليوم، الثلاثاء، متوجها إلى الإمارات.
وذكرت الوكالة أن “البلوشي” توجه للإمارات، لحضور ختام التمرين العماني الإماراتي المشترك (تعاون/2)، يرافقه العميد الركن عبدالله بن محمد الشريقي قائد لواء المشاة 23 بالجيش السلطاني العماني، وعدد من كبار الضباط بالجيش السلطاني العماني.
وكان في وداعه لدى مغادرته قاعدة السيب الجوية العميد الركن سالم بن خويطر المقبالي كبير ضباط الأركان والعميد الركن راشد بن سعيد الشافعي مدير عام الإدارة والقوى البشرية بالجيش السلطاني العماني.
تعرّض المعلق الرياضي العُماني المعروف خليل البلوشي، لهجومٍ حادّ جديد، من قبل مغرّدين ونشطاء وإعلاميين إماراتيين.
جاء ذلك بعد تداول فيديو جديد لـــ”البلوشي”، يعيد فيه تعليقه الشهير “الهيدوس داس عليهم دوس” خلال جلسة خاصة برفقة أصدقائه وحضور عدد من لاعبي المنتخب القطري.
ووصل الأمر إلى تقديم بلاغات جنائية ضد المعلّق العُمانيّ لدى النيابة العامة الإماراتية، في محاولة لإقحام الرياضة بالسياسة، على الرغم من تأكيد “البلوشي” بأن ما قاله لم يكن موجها للإمارات وشعبها وإنما جاء لفعل الحماسة في التعليق والتي يمارسها غالبية المعلقين الرياضيين.
ودشن الذباب الإلكتروني هاشتاغ: #خليل_البلوشي_لا_يمثل_عمان في محاولة منهم للتحريض ضده وإظهار العمانيين بأنهم لا يساندون ابن بلدهم.
وفي دعم كبير ولافت يعكس خبرة المغردين العمانيين الذين يعلمون من يقف وراء الهاشتاج المسيء لابن بلدهم، دشن المغردون العمانيون هاشتاجا مضادا بعنوان:” #خليل_البلوشي_فخر_عمان”، أكدوا فيه وقوفهم بجانبه، مستنكرين الحملة المغرضة ضده وكذلك محاولتهم وإصرارهم على تحويل حدث رياضي لأمر سياسي يزيد من حدة توتير العلاقات بين البلدين.
من جانبه، أكد المعلق العماني خليل البلوشي بأن الفيديو الاخير المتداول لا يعبر عن وجهة نظر سياسية، موضحا أن كل ما تم ليس إلا “سوالف ضحك” بينه وبين أصدقائه، بحسب قوله.
وأوضح أنه وأصدقاءه لم يتجاوزوا في حق أحد أو يخطئوا في حقه، مؤكدا أن تعليقه جاء خلال جلسة تجمعه وأصدقاءه وبعض الاطفال، مشددا مرة أخرى على انه لا على علاقة له بالسياسة، وان كل ما يتحدث به هو امر رياضي بحت.
كما أعرب “البلوشي” عن تمنيه بأن لا يتحور الامر من أي جهة بهدف خلق مشاكل بين الشعبين.
وكان المعلق الرياضي العُماني خليل البلوشي، قدّم اعتذاره للجمهور الاماراتي، وقال إنه أخطأ بشكلٍ غير مقصود خلال تعليقه على مباراة نصف نهائي كاس آسيا، بين قطر والإمارات، حينما قال خلال تعليقه على هدف لاعب منتخب قطر حسن الهيدوس: “الهيدوس داس عليهم دوس”.
وأكد “البلوشي” أن المعلق خلال المباراة قد يتفوّه بكلمات غير مقصودة، مشيراً إلى أنه أخطأ في انتقاء المفردة للتعبير عن الهدف الثالث لقطر في مرمى الامارات.
https://youtu.be/lLsi2lOeXxs
وكان منتخب قطر،قد سحق نظيره الإماراتي على أرضه وبين جماهيره، بأربعة أهداف نظيفة، في المباراة التي جمعتهما على استاد “محمد بن زايد“،ضمن نصف نهائي كأس آسيا، وتمكن “العنابي” من التأهل للمباراة النهائية للمرة الأولى في تاريخه، لمواجهة المنتخب الياباني والتي انتهت أيضا بفوز المنتخب القطري وحصوله على كأس آسيا في إنجاز تاريخي غير مسبوق.
أعلنت المحامية الإماراتية حوراء موسى عن تقديمها طلبا للنيابة العامة الإماراتية بفتح بلاغ جنائي ضد المعلق الرياضي العماني خليل البلوشي بسبب واقعة “دوس عليهم دوس” التي اعتذر عنها سابقا.
يأتي ذلك، بعد أيام من إلغاء مركز الشرق الأوسط المتخصص في الدراسات والبحوث والندوات والمؤتمرات العلمية في سلطنة عُمان مشاركتها في في “مؤتمر الخصوصية في شبكات التواصل الاجتماعي”، وذلك في أعقاب رفض المغردين مشاركتها بسبب وصفها للجماهير العمانية التي شجعت المنتخب القطري بالمرتزقة.
وقالت “موسى” في تدوينة لها عبر “تويتر” رصدتها “وطن”:”تم تقديم طلب فتح بلاغ جنائي لدى النيابة العامة الاتحادية ضد المدعو خليل إبراهيم محمد البلوشي”.
وكان المعلق الرياضي العُماني خليل البلوشي، قدّم اعتذاره للجمهور الاماراتي، وقال إنه أخطأ بشكلٍ غير مقصود خلال تعليقه على مباراة نصف نهائي كاس آسيا، بين قطر والإمارات، حينما قال خلال تعليقه على هدف لاعب منتخب قطر حسن الهيدوس: “الهيدوس داس عليهم دوس”.
وأكد “البلوشي” أن المعلق خلال المباراة قد يتفوّه بكلمات غير مقصودة، مشيراً إلى أنه أخطأ في انتقاء المفردة للتعبير عن الهدف الثالث لقطر في مرمى الامارات.
وكان منتخب قطر، قد سحق نظيره الإماراتي على أرضه وبين جماهيره، بأربعة أهداف نظيفة، في المباراة التي جمعتهما على استاد “محمد بن زايد“،ضمن نصف نهائي كأس آسيا، وتمكن “العنابي” من التأهل للمباراة النهائية للمرة الأولى في تاريخه، لمواجهة المنتخب الياباني والذي تمكن لاحقا من هزيمته والفوز بكأس آسيا.
أجبر سكان محافظة المهرة اليمنية الحدودية مع سلطنة عمان، قوة عسكرية تابعة للسعودية والإمارات على الانسحاب من مبنى يعود للقوات الحكومية في محافظة المهرة شرقي اليمن.
وتمكن أهالي بلدة “حوف” شرقي مدينة الغيظة، عاصمة المهرة، من إجبار قوة عسكرية مدعومة من القوات السعودية ـ الإماراتية المتواجدة في المحافظة، على مغادرة مبنى تابع لقوات “خفر السواحل” كانت سيطرت عليه أمس الأول.
ورفض الأهالي وجود تلك القوات في منطقتهم واعتبروها استفزازا ومضايقة لهم وتعرضهم للخطر ولا يوجد داعي لتواجدها.
واستجابت لجنة أمنية لمطالب وضغط الأهالي الذين تجمعوا أمام المقر العسكري بعد دخوله من قبل قوة عسكرية وصفت بـ”المليشياوية” لا تتبع الأجهزة الأمنية الرسمية، وأقرت مغادرتها للمقر في مديرية حوف.
وكان مصدر محلي قد أكد أمس الأحد أن قوة مكونة من 15 عنصرا، وصلت بشكل مفاجئ إلى مقر قوات خفر السواحل في حوف، دون أن يكون للسلطات البلدية علما بهذا التحرك، معززة بمركبتين عسكريتين، ومدرعة سعودية، وهو ما دفع الأهالي لرفض هذه الخطوة وطالبوا بإخلاء المقر الحكومي.
نشرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية تقريراً موسعاً، كشفت فيه خبايا رحلة الهروب الجريئة التي قامت بها الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات وحاكم دبي، التي كانت تحلم بأن تتحكم بحياتها، وتعيش بحرية.
رحلة الهروب الجريئة التي خاضتها الشيخة لطيفة
لم تغادر الأميرة المعروفة باسم الشيخة لطيفة دبي، الإمارة المتألقة التي يحكمها والدها، منذ 18 سنة. فقد رُفضت طلباتها بالسفر والدراسة في مكانٍ آخر، كما أُخذ جواز سفرها منها، ومُنعت من الذهاب إلى منازل أصدقائها، وُمنعوا هم أيضاً من زيارة قصرها. وبعمر الثانية والثلاثين، لم يكن مسموحاً للشيخة لطيفة بنت محمد آل مكتوم أن تذهب إلى أي مكان من دون سائق يراقبها.
صورت الشيخة لطيفة فيديو مدته 39 دقيقةً كاملة العام الماضي، تحدثت فيه بطلاقةٍ باللغة الإنكليزية وبصوتٍ هادئٍ وقوي عن حياتها ووصفتها بالمليئة بالامتيازات المقيدة والآمال المكبوحة.
https://www.youtube.com/watch?v=UN7OEFyNUkQ
وأعربت عن أملها بأن يتغير ذلك إذا استطاعت الحصول على اللجوء السياسي في الولايات المتحدة.
وقالت: “لا أعرف كيف سأشعر إذا استيقظت في الصباح وأنا أفكر أنه يمكنني أن أفعل ما أريده اليوم. سيكون شعوراً جديداً ومختلفاً. سيكون الأمر رائعاً”.
وخوفاً على حياتها إذا أُلقيَ القبض عليها، قالت إنها تسجل الفيديو في حال فشلت في الهروب. وأضافت: “لن يعيدوني حيةً. لن يحصل هذا. فإذا لم أنجُ حيةً، على الأقل هناك هذا الفيديو”.
وقالت في فيديو سجلته سراً: “ما من عدالة هنا، لا سيما إذا كنت امرأة، فيمكن التخلص من حياتك”. تلقّى أصدقاؤها في الخارج بدهشةٍ كبيرة رسالةً منها على تطبيق واتساب في آذار/مارس الماضي تعلن فيها أنها “غادرت دبي للأبد”، فردت عليهم الأميرة: “أنا حرة. وسآتي لأراك قريباً”.
ثم أضافت رمزاً تعبيرياً بشكل قلب. دام هروبها، الذي خططت له على مدى عدة سنوات بمساعدة مدربة كابويرا فنلندية ورجل يقول إنه جاسوس فرنسي سابق، أقل من أسبوع.
بداية رحلة الهروب.. ثم اختفت
في صباح يوم الهروب أوصل السائق الشيخة لطيفة لتناول وجبة الفطور مع السيدة جاوياين في مطعم، مثلما كانت تفعل عادةً.
ووفقاً للسيدة الفنلندية تينا جاوياين، التي بدأت عام 2010 تدرب الشيخة لطيفة على الكابويرا، فقد ركبت مع الشيخة لطيفة سيارتها وتوجهتا إلى سلطنة عُمان حيث ركبتا في طوافةٍ قابلة للنفخ ثم دراجة مائية وصولاً إلى يخت السيد هيرفي جوبير.
وفي صورة السيلفي التي التقطتاها في السيارة، تظهر الشيخة لطيفة مبتهجةً ومبتسمةً ابتسامةً عريضة وراء نظارات شمسية عاكسة.
وقالت جاوياين ممازحةً: “نحن مثل ثيلما ولويز”، مشيرةً إلى فيلم أمريكي من عام 1991. أجابت الشيخة لطيفة معترضةً: “لا تقولي ذلك. إن نهاية هذا الفيلم حزينة”.
الشيخة لطيفة خلال هروبها من دبي
وبينما كانوا يبحرون نحو الهند في مساء يوم 4 آذار/مارس، كانت الفتاتان تتحضران للنوم في الطابق السفلي من اليخت عندما سمعتا أصواتاً مرتفعة. فحبستا نفسيهما في المرحاض، ولكنه امتلأ بالدخان. فكان الحل الوحيد الخروج منه.
وعلى سطح اليخت، قام رجال مسلحون، وهم هنود وإماراتيون، بحسب السيدة جاوياين، بدفع السيد جوبير والسيدة جاوياين وطاقم السفينة الفليبيني على الأرض وقيّدوهم وضربوهم. وقالوا للسيدة جاوياين أن تلفظ أنفاسها الأخيرة.
ورأت السيدة جاوياين الشيخة لطيفة على الأرض مقيدةً، ولكنها تركل وتصرخ أنها تريد الحصول على اللجوء السياسي في الهند. وبعد وقتٍ قصير، صعد رجل يتحدث اللغة العربية على متن اليخت. وقالت السيدة جاوياين إنه أوضح أنه جاء ليعيد الشيخة.
وتتذكر السيدة جاوياين ما قالته الشيخة: “أطلق عليّ النار هنا. لا تعيدني إلى هناك”. ثم اختفت. لم يرَ أحدٌ الشيخة لطيفة منذ ذلك الحين، باستثناء بعض الصور التي نشرتها عائلتها في كانون الأول/ديسمبر والتي تُفيد بأنها تعيش بأمان في المنزل بعد نجاتها مما وصفته عائلتها بعملية اختطاف.
طفولة الشيخة لطيفة
عندما كان عمر الأميرة لطيفة 14 سنةً، هربت شقيقتها الكبرى شمسة من رجال أمن عائلتها خلال رحلةٍ إلى إنجلترا، حيث يملك والدهما الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، حاكم دبي ورئيس وزراء الإمارات العربية المتحدة ونائب رئيس الدولة، عقاراً كبيراً وإسطبلاً بارزاً لسباق الخيول الأصيلة “جودلفين”.
وذكرت التقارير الإخبارية في ذلك الوقت أن الموظفين الإماراتيين تعقبوا شمسة في نهاية المطاف إلى شارعٍ بمدينة كامبريدج وأجبروها على ركوب السيارة.
وعندما بدأ محقق من مقر الشرطة البريطانية “سكوتلاند يارد” بالتحقيق في قضيتها كعملية خطف، رفضت السلطات في دبي السماح له بإجراء مقابلةٍ معها.
ووصلت القضية إلى طريقٍ مسدود عندها. وقالت الشيخة لطيفة إن شمسة، وهي الشقيقة الوحيدة المقربة منها من بين 30 أخاً وأختاً، قد خُدّرت منذ ذلك الحين.
وأضافت: “إن ذلك يشبه المشي مع قفص يتبعها”. ارتعبت لطيفة من معاملة شمسة، وقالت إنها حاولت الهروب عبر الحدود إلى سلطنة عُمان.
وتمت إعادتها على الفور تقريباً، وقالت إنها احتجزت في الحبس الانفرادي لأكثر من 3 سنوات. يسمح قانون العائلة الإماراتي بمعاقبة النساء في حال العصيان. وقالت إنها كثيراً ما كانت تُسحب من الفراش لتُضرب. كما حُرمت من الرعاية الطبية ولم تُعطَ فرشاة أسنان حتى الأشهر القليلة الأخيرة.
وحتى بعد إطلاق سراحها في سن التاسعة عشرة، حددت قيود عائلتها حياتها بقدر ما حددتها ثروتها.
حياة الرفاهية المقيدة
تصف السيدة الفنلندية تينا جاوياين حياة الشيخة لطيفة بأنها كانت تعيش في قصر خلف جدرانٍ عالية. ويتألف القصر من 40 غرفةً موزعة على 4 أجنحةٍ وكل غرفة مخصصة لامرأة من الأقارب كانت تعيش هناك. كان هناك حوالى 100 خادمةٍ ومجمع رياضي مع حوض سباحة ومنتجع.
وأينما ذهبت الشيخة تتبعها خادمة فلبينية. ولكن حياة الشيخة كانت حياة رفاهية إجبارية ومقيدة. كان باستطاعتها إنفاق أموالها فقط على الهوايات والرياضات مثل ركوب الخيل والغوص تحت الماء أو على دعوة أصدقائها إلى الغذاء أو إلى جلسةٍ لتدريم الأظافر.
وقال أصدقاؤها إنه لم يُسمح لها بدراسة الطب مثلما أرادت.
كذلك لم يكن مسموح لها السفر، حتى إلى إمارة أبوظبي المجاورة، وهي إحدى الدول-المدن السبع التي تشكل دولة الإمارات العربية المتحدة.
كانت الشيخة تلح على أصدقائها ليصفوا لها كل رحلة يقومون بها، وقالت ستيفانيا مارتينينغو، وهي صديقتها ومدربتها على القفز بالمظلات، “كأنها كانت تسافر معي”.
كما مُنعت من زيارة أي أماكن غير عامة، حتى منازل أصدقائها. كانت من هواة القفز بالمظلات، فقزت ذات مرةٍ بالمظلة سراً إلى جزء غير موافق عليه من المدينة لتمارس رياضة التجديف لمدة 20 دقيقةً مع السيد كولويل.
ما هو معروف عنها الآن
لم يتطرق والدها الشيخ محمد إلى مكان وجودها حتى كانون الأول/ديسمبر، عندما كانت هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” على وشك أن تعرض وثائقياً عن الموضوع.
وأصدر مكتبه بياناً أفاد فيه بأن الشيخة بأمانٍ في دبي، وهي تحتفل بعيد ميلادها الثالث والثلاثين مع عائلتها “في جو من الخصوصية والسلام”.
قالت السيدة جاوياين إن الشيخة لم تختَر إمضاء عيد ميلادها مع عائلتها منذ سنوات. واتهم البيان السيد جوبير الذي وصفه بـ”المجرم المدان”، باختطاف الشيخة مقابل الحصول على فدية بقيمة 100 مليون دولار. وقالت الصحيفة الأمريكية إن الشيخ محمد لم يرد على طلب أُرسل إلى مكتبه لإجراء مقابلةٍ معه. كما لم تردّ السفارة الإماراتية في واشنطن على طلبٍ للتعليق.
وأضافت «نيويورك تايمز»: «عندها أصبحت الأمور أكثر غرابةً منذ ذلك الحين». ففي ليلة عيد الميلاد، نشرت العائلة الحاكمة في دبي صوراً عامة هي الأولى من نوعها للشيخة لطيفة منذ اختفائها.
وظهرت في الصور تجلس مع ماري روبنسون، الرئيسة السابقة لأيرلندا ومفوض الأمم المتحدة السامي السابق لحقوق الإنسان، التي أكدت أنها التقت بالشيخة بناءً على طلب عائلتها.
وقالت السيدة روبنسون إن الشيخة لطيفة بأمان مع عائلتها، لكنها تتلقى رعايةً نفسية، واصفةً إياها بـ”الشابة المضطربة” التي تعاني من “حالة صحية خطيرة”.
وأضافت السيدة روبنسون: “هذه مسألة عائلية الآن”. وفوجئ المدافعون عن الشيخة بأن مدافِعة محترمة عن حقوق الإنسان قد تبنت على ما يبدو الرواية الرسمية لدبي. واستبعدوا أن يكون لدى الشيخة مرض نفسي، باستثناء أي حالة مرضية قد تكون أصيبت بها بسبب السجن أو التخدير.
قالت السيدة مارتينينغو: “أنا متأكدة 100% أنها لا تحتاج إلى رعايةٍ نفسية. ربما الآن بعد كل ما تعرضت إليه، ولكن ليس قبل ذلك. كيف يمكنك أن تعتقد أن شخصاً سُجن لمدة 9 أشهرٍ لا يبدو مضطرباً؟”.
وأقلق أصدقاء الشيخة لطيفة ظهورها في الصور مشوشة قليلاً وعيناها تتفاديان الكاميرا. ومع تزايد الاهتمام الناقد للسيدة روبنسون، أصدرت بياناً قالت فيه إنها أجرت تقييمها “بحسن نية وبقدر استطاعتي”، مضيفةً أن الشيخة “بدت ضعيفةً بوضوح”.
وبحسب الصحيفة الأمريكية، فقد ترك محامٍ كان يعمل مع نشطاء قضية الشيخة من دون تفسير، منتصف شهر كانون الثاني/يناير 2019.
كما قال الكثير من أصدقائها الذين لا يزالون في دبي إنهم خائفون للغاية من التحدث، في حين توقف السيد جوبير فجأةً عن الرد على طلبات لإجراء مقابلة معه في هذا المقال.
شن الكاتب الصحفي السعودي سلمان الشمري هجوما عنيفا على سلطنة عمان وقطر والمغرب وتركيا والسودان، واصفا هذه الدول بالأعداء للمملكة العربية السعودية، مشيرا إلى أن البعض منها لا زال يلبس “قناع الشقيق”.
وقال “الشمري” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” قد نفهم موقف #مصر و #الاردن وحتى #سوريا و #لبنان من #الكيان_الصهيوني و تعاملهم معه بإعتبارهم #دول_الطوق لكن لا نصنف علاقة #قطر و #المغرب و #سلطنة_عمان و #تركيا مع الصهاينه الا انها خيانة للأمة و طعن بقضية #فلسطين .”
وأضاف في تغريدة أخرى:” #حقيقه_لايمكن_انكارها : الأنظمة الحاكمة في #الاردن #المغرب #سلطنة_عمان #قطر #سوريا #السودان ليست أنظمة صديقة لنا بل هي أنظمة شديدة العداوة ، الفرق هو ان بعضهم كشف عن عداوته علناً و الآخرون لا يزالون يلبسون قناع ( الشقيق)وكلهم حلفاء اما لـ #ايران او #اسرائيل”.
وعاد “الشمري” من جديد ليكرر كالببغاء ادعاءات المرتزقة بدعم سلطنة عمان للحوثيين بالسلاح، قائلا:” الأسلحة التي تصل الى #الحوثي لها طريقين رئيسين هي : #الحديدة #سلطنة_عمان ولها ثلاثة ممولين رئيسين: #ايران #تركيا #قطر “, قائلا:” هذا الصحيح وقولوا اللي تقولون”.
ويأتي ترديد “الشمري” لاتهام سلطنة عمان بتهريب الاسلحة للحوثيين في اليمن بعد أيام من كشف منظمة “العفو الدولية” في تقرير لها عن الدولة التي تقوم بتمويل الميليشيات المسلحة سرا في اليمن.
“العفو الدولية” اتهمت دولة الإمارات التي تشارك في تحالف عسكري يقاتل في اليمن، بأنها تزود بالأسلحة مليشيات يمنيّة يُشتبه بارتكابها جرائم حرب.
ونشرت المنظمة تحقيقاً “يظهر كيف أصبحت الإمارات قناة رئيسية لتوزيع العربات المدرعة وأنظمة الهاون بالإضافة إلى البنادق والمسدسات”، مشيرة إلى أنه “يتم تقديمها بطرق غير مشروعة إلى مليشيات غير خاضعة للمساءلة متهمة بارتكاب جرائم حرب وغيرها من الانتهاكات الخطيرة”.
ونقل بيان عن الباحث في شؤون الحد من الأسلحة وحقوق الإنسان في المنظمة، باتريك ويلكين، قوله “بينما كان من الصواب انتقاد الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا وغيرها من الدول الأوروبية لتزويدها قوات التحالف بالأسلحة، ولعبت إيران دوراً في إرسال أسلحة إلى الحوثيين، فإن هناك خطراً محدقاً بدأ بالظهور”.
وأضاف “سرعان ما أصبح اليمن ملاذاً آمناً للمليشيات المدعومة من الإمارات والتي لا يمكن محاسبتها”.
وبحسب ويليكين فإنّ “القوات الإماراتية تحصل على أسلحة بمليارات الدولارات من الدول الغربية وغيرها من أجل تحويلها إلى المليشيات في اليمن التي لا تخضع للمحاسبة ومعروفة بارتكابها جرائم حرب”.
وأشار البيان إلى أن الجماعات التي تتلقى الأسلحة تشمل “ألوية العمالقة” و”الحزام الأمني” و”قوات النخبة” الشبوانية.
وأوضحت المنظمة أن بعض هذه المجموعات متهمة بارتكاب جرائم حرب خاصة خلال الحملة العسكرية ضد مدينة الحديدة غرب اليمن، وفي شبكة “السجون السرية” التي تدعمها الإمارات جنوب اليمن أو في حالات تعذيب.
ومن بين الدول التي تزود أبو ظبي بالأسلحة أستراليا وبلجيكا والبرازيل وبلغاريا والتشيك وفرنسا وألمانيا وجنوب إفريقيا وكوريا الجنوبية وتركيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة.
يأتي تحقيق المنظمة بعد يوم من كشف شبكة “سي أن أن” الأميركية أن السعودية وحلفاءها نقلوا أسلحة أميركية الصنع إلى تنظيم “القاعدة” ومليشيات متشددة في اليمن.
ولفت التحقيق إلى أن السعودية والإمارات استخدمتا الأسلحة الأميركية لشراء ولاءات المليشيات أو القبائل اليمنية، للتأثير على المشهد السياسي المعقد، وفق ما نقلت “سي أن أن” عن قادة ميدانيين ومحللين.