رام الله – وطن – في إعلان صادم وفي ظروف غامضة، أُعلن عن وفاة الفلسطيني حمزة العقرباوي، الملقب بـ“حكواتي فلسطين”، غرقًا في نهر النيل خلال زيارته لمصر. الخبر أثار جدلًا واسعًا عبر منصات التواصل الاجتماعي، خاصة أن حمزة كان في زيارة عادية، لم يكن هاربًا ولا مغامرًا ولا شخصًا معروفًا بحب المخاطرة.
في #نهر_النيل.. وفاة "حكواتي فلسـ.طين" فجأة في ظروف غامضة؟!#حمزة_العقرباوي كان في زيارة قصيرة إلى #مصر.. لا معلومات عن خروجه إلى النيل، ولا عن الظروف التي سبقَت الغرق، ولا عن وجود مرافقين أو شهود! ولم تُصدر السلطات المصرية أي تعليق رسمي يوضح ما جرى!!
— وطن. يغرد خارج السرب (@watanserb_news) January 1, 2026
رحيل مفاجئ وغامض، خلّف… pic.twitter.com/V1wSbEvG4F
الحدث نُقل إلى الرأي العام دون أي تفاصيل توضيحية، ودون صدور بيان رسمي يشرح ملابسات الحادث. مصادر مقرّبة من عائلة العقرباوي أكدت خبر الوفاة، لكنها لم تقدّم معلومات إضافية حول كيفية وقوع الغرق أو توقيته الدقيق، ما زاد من حالة الغموض والارتباك.
حمزة العقرباوي، البالغ من العمر 42 عامًا، كان في زيارة قصيرة إلى مصر، ولا تتوفر أي معلومات عن خروجه إلى نهر النيل، أو عن الظروف التي سبقت الغرق، أو عن وجود مرافقين أو شهود. وحتى اللحظة، لم تُصدر السلطات المصرية أي تعليق رسمي يوضح ما جرى أو يقدّم رواية زمنية متكاملة للحادث.
السياق الزمني يطرح أسئلة مشروعة، إذ وقعت الوفاة خلال فصل الشتاء، في فترة تُعرف بانخفاض شديد في درجات الحرارة، وفي نهر لا يُعد مقصدًا عاديًا للسباحة أو الترفيه، خصوصًا لزائر غير مقيم. رحيل “حكواتي فلسطين”، أحد أبرز من وثّقوا الموروث الشعبي الفلسطيني والحكايات المرتبطة بحياة القرى، خلّف صدمة واسعة في الأوساط الفلسطينية وفتح بابًا كبيرًا للتساؤلات حول غياب المعلومات الرسمية.
اقرأ أيضاً:










