الرياض – وطن – وثيقة أمنية مسرّبة تكشف كيف تحوّل “الحليف” إلى جهاز تجسس، وتوضح عمليات اختراق عميقة نفذتها الإمارات داخل السعودية، من الكليات الأمنية إلى مخازن السلاح. الوثيقة، التي حصلت عليها منصة “إمارات ليكس”، صادرة عن وحدة المعلومات المركزية في أبوظبي، وتوثّق أنشطة استخبارية نفذت خلال أبريل 2024 عبر فرق ميدانية إماراتية رفعت تقارير دورية دقيقة عن مواقع عسكرية وأمنية حساسة.
🔴بينما كانت الكاميرات تلتقط المصافحات بين الرئيس الإماراتي #محمد_بن_زايد وولي العهد السعودي #محمد_بن_سلمان، كانت أجهزة الاستخبارات الإماراتية تعمل في الظل!!
— وطن. يغرد خارج السرب (@watanserb_news) January 2, 2026
📃وثيقة أمنية مسرّبة تكشف أن #أبوظبي لم تكن شريكًا أمنيًا لـ #السعودية، بل كانت تراقبها، تخترق منشآتها، وتجمع أدق… pic.twitter.com/6N5osATe55
العمليات لم تكن عشوائية، بل جزء من خطة منظمة استهدفت منشآت سيادية، شملت كليات أمنية، معسكرات تدريب، مخازن أسلحة، وتحركات أمنية خاصة، مع تركيز لافت على المنطقة الشرقية. وأخطر ما كشفت عنه التسريبات هو اختراق كلية الملك فهد الأمنية في الدمام، حيث حصل عنصر إماراتي على البرامج الأكاديمية والتدريبية كاملة في مجالات التحقيقات الجنائية، مكافحة المخدرات، والأمن السيبراني، في ضربة مباشرة لقلب المنظومة الأمنية السعودية.
الوثيقة تشير إلى انتقال النشاط من الرصد إلى التخطيط العملياتي، مع إعداد خرائط تفصيلية في ينبع لتحديد مواقع مناسبة لوضع متفجرات وقنابل صوتية، ورصد مخازن أسلحة خفيفة ومتوسطة في مناطق عدة، بينها معسكر النايفة في حفر الباطن، ما يعكس مستوى عاليًا من الدقة في التجسس. كما رصدت الوثيقة تحركات لإنشاء معسكر خاص بالأمن السيبراني خلف مطار الدمام، واستخدام معسكر الأحساء كـ“ثغرة أمنية قابلة للاستغلال”.
وتكشف التسريبات تحولات أمنية لافتة، بينها سحب حامية عسكرية من جزيرة جنة بالمنطقة الشرقية ونقل فصيل أسلحة ثقيلة إلى جهة غير معلومة، وُصفت داخل التقرير بأنها خطوة “تستوجب المتابعة الدقيقة”. الوثيقة تفضح واقعًا صادمًا: التحالف الذي يُسوّق له سياسيًا لم يمنع اختراق المنشآت السيادية وجمع أدق الأسرار الأمنية، في واحدة من أخطر ملفات التجسس داخل الخليج.
اقرأ أيضاً:










