الوسم: اليمن

  • تحركات مريبة ومشروع سري في اليمن.. بصمات إماراتية دون إعلان!

    تحركات مريبة ومشروع سري في اليمن.. بصمات إماراتية دون إعلان!

    في قلب البحر الأحمر، حيث تمرّ شرايين التجارة العالمية، تتكشّف ملامح مشروع غامض على جزيرة زُقَر اليمنية يثير أسئلة كبرى حول الجهة التي تقف وراءه وهدفه الحقيقي. صور أقمار صناعية حديثة، نشرتها وكالة أسوشيتد برس، كشفت عن مدرج طائرات جديد قيد الإنشاء، في موقع يُعدّ من أكثر النقاط حساسية في المنطقة.

    العمل بدأ منذ أبريل الماضي بإنشاء رصيف بحري وتمهيد الأرض، قبل أن تُغطى بالأسفلت وتظهر عليها علامات ملاحية واضحة بحلول أكتوبر، ما يشير إلى تقدم كبير في المشروع. الجزيرة ليست مجرد قطعة صخرية في البحر، بل بوابة مطلة على مضيق باب المندب، حيث تمر ناقلات النفط وتُرسم خرائط النفوذ البحري، ما يجعل أي وجود عسكري هناك تغييرًا استراتيجيًا في موازين القوة.

    ورغم أن الوكالة لم تُسمِّ الجهة المنفذة رسميًا، فإن كل الخيوط تتقاطع عند أبوظبي؛ إذ تتبّعت تقارير حركة سفينة شحن انطلقت من ميناء بربرة في الصومال – المشغَّل من قبل “موانئ دبي العالمية” – ورست قبالة زُقَر عدة أيام. كما أكدت شركة شحن في دبي نقل شحنة أسفلت لصالح شركات إماراتية، في توقيت يتطابق مع مراحل بناء المدرج.

    لا تعليق رسمي بعد، لا من الإمارات ولا من الحكومة اليمنية، لكن المؤشرات كلها تقول إن ما يُبنى على زُقَر ليس مشروعًا مدنيًا عابرًا، بل حلقة جديدة في تمدد إماراتي صامت يعيد رسم الجغرافيا العسكرية للبحر الأحمر… مترًا مترًا، ومدرجًا مدرجًا.

  • بقرار اليمن.. بنغوريون خارج الخدمة

    بقرار اليمن.. بنغوريون خارج الخدمة

    أعلنت مصادر يمنية أن صاروخاً باليستياً أطلق من العاصمة صنعاء أصاب شبكات الملاحة قرب مطار بنغوريون الدولي، ما أدى إلى شلل مؤقت في حركة الطيران وتعطل أعمال المطار. وفي بيان لاحق قالت قوات أنصار الله إن الهجوم جاء رداً على الغارات الإسرائيلية التي استهدفت مناطق في صنعاء وأسفرت، بحسب تقارير متضاربة، عن قتلى وجرحى.

    من جهتها، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بإنقاذ جزء من الصاروخ واعتراضه «جزئياً»، لكن الحركة الجوية في المطار شهدت تعطيلاً واسع النطاق وصفارات إنذار دوّت في مناطق داخل إسرائيل، ما أثار حالة من الهلع وأجبر آلاف المدنيين على التوجه إلى الملاجئ لفترات قصيرة.

    وفي تصعيد متزامن، أعلنت جماعة أنصار الله عن شن عمليات جوية بطائرات مسيّرة وإطلاق ما وصفته بصاروخ فرط صوتي متعدد الرؤوس باسم «فلسطين2» استهدف مواقع في مدينة يافا، فيما لم تتوفر حتى الآن معلومات مستقلة مؤكدة عن حجم الأضرار أو خسائر بشرية. وكانت الجماعة قد شددت في بياناتها على أن «عملياتها ستستمر رداً على ما وصفته بالمجازر والعدوان»، وحذرت أيضاً من استهداف أو توريط السفن والشركات العاملة في البحر الأحمر والبحر العربي.

    الحدث يعكس تصعیداً جديداً في توترات إقليمية متزايدة تأثرت بسلسلة هجمات وغارات متبادلة خلال الأيام الماضية. وتبقى الأرقام والتفاصيل متضاربة بين الطرفين، بينما دعت جهات دولية إلى التحلي بضبط النفس وتجنب توسيع رقعة العمليات العسكرية التي قد تتسبب بتداعيات إنسانية وإقليمية واسعة.

  • معسكر “مَرّة” في شبوة يتحول إلى قاعدة إماراتية عسكرية متكاملة

    معسكر “مَرّة” في شبوة يتحول إلى قاعدة إماراتية عسكرية متكاملة

    تحولت شبوة اليمنية إلى ما يشبه “إمارة عسكرية” إماراتية، حيث صارت قاعدة معسكر “مَرّة” أكثر من مجرد موقع عسكري، لتصبح مدينة محصنة تضم مهبطين للطائرات، شبكة أنفاق تحت الأرض، ملاجئ خرسانية ومنظومات دفاع جوي متطورة.

    وتكشف صور الأقمار الصناعية الحديثة عن تجهيزات عسكرية متكاملة تشمل عربات مدرعة، شاحنات ثقيلة، مواقع إطلاق دفاع جوي وبنية تحتية سرية تحت الأرض، في خطوة تُظهر سعي الإمارات لترسيخ نفوذها طويل الأمد تحت غطاء “التحالف العربي”.

    وفي الوقت نفسه، تحولت مدينة عتق إلى نقطة استراتيجية حاسمة مع مطار مجهز بمخابئ للطائرات ومنشآت قادرة على دعم عمليات جوية معقدة، ما يعزز السيطرة الإماراتية على أجواء المنطقة وتحويلها إلى مركز قيادة إقليمي للقوات المدعومة من أبوظبي.

    يرى محللون عسكريون أن هذه التحركات تمثل مرحلة جديدة من الهيمنة على الموانئ والموارد اليمنية، وسط تحولات جذرية تعيد رسم خريطة النفوذ على حساب وحدة وسيادة اليمن.

  • من اليمن إلى إيلات.. مسيّرة حوثية تشعل جنوب إسرائيل وتكشف هشاشة “القبة الحديدية”

    من اليمن إلى إيلات.. مسيّرة حوثية تشعل جنوب إسرائيل وتكشف هشاشة “القبة الحديدية”

    في تطور أمني لافت وصفته وسائل الإعلام العبرية بـ”الاختراق غير المسبوق”، تسببت طائرة مسيّرة يمنية انطلقت من الأراضي اليمنية في إحداث انفجار ضخم بمدينة إيلات جنوب إسرائيل، ما أسفر عن إصابة 50 شخصًا بينهم 3 بحالة حرجة، وسط حالة من الإرباك والتخبط في صفوف جيش الاحتلال.

    المسيّرة، التي يُعتقد أنها تابعة لجماعة “أنصار الله” الحوثية، اخترقت الأجواء الإسرائيلية على ارتفاع منخفض، متجاوزة الدفاعات الجوية والقبة الحديدية التي فشلت مرتين في اعتراضها. وسقطت الطائرة قرب فندق سياحي شهير، ما أدى إلى تصاعد أعمدة الدخان وخلق حالة من الذعر في المدينة السياحية.

    صحف عبرية نقلت عن مصادر عسكرية أن الضربة كشفت ثغرات خطيرة في المنظومة الدفاعية، في وقت يُفترض أن تكون فيه الجاهزية الإسرائيلية في أعلى مستوياتها، خاصة في ظل التوترات الجارية في غزة والمنطقة.

    وتحمل هذه العملية، وفق مراقبين، أبعادًا تتجاوز البعد العسكري، حيث تُعد رسالة واضحة بأن الدعم الميداني للمقاومة الفلسطينية لم يعد مجرد تهديد، بل واقعًا يتجسد على الأرض، وبقوة.

  • “من عدن إلى تل أبيب”.. ظهور ناشط يمني على قناة إسرائيلية يثير غضبًا واسعًا

    “من عدن إلى تل أبيب”.. ظهور ناشط يمني على قناة إسرائيلية يثير غضبًا واسعًا

    أثار الناشط اليمني مانع سليمان موجة غضب واسعة في الأوساط اليمنية، بعد ظهوره على شاشة قناة “i24 News” الإسرائيلية، في مقابلة اعتُبرت تجاوزًا صارخًا للثوابت الوطنية وخيانة علنية للقضية اليمنية.

    وخلال المقابلة، ظهر سليمان وهو يخاطب المذيع الإسرائيلي بعبارات وُصفت بـ”الودّية”، بل ذهب إلى حدّ مباركة الضربات الإسرائيلية التي استهدفت اليمن مؤخرًا، واصفًا إياها بـ”الموفقة”، ما فجّر موجة انتقادات لاذعة على مواقع التواصل الاجتماعي.

    مانع سليمان، الذي كان محسوبًا على حزب الإصلاح اليمني، اعتُقل سابقًا في مأرب في ظروف غامضة، قبل أن يُفرج عنه بضمانات قبلية وينتقل إلى عدن، الخاضعة لسيطرة المجلس الانتقالي الجنوبي الموالي للإمارات. هذا الانتقال المفاجئ، وتحديدًا إلى مناطق النفوذ الإماراتي، أثار تساؤلات عدة حول الجهات التي تقف خلف نشاطه وتصريحاته المثيرة للجدل.

    ويُتهم سليمان بالانتماء إلى جماعة “الأقيال”، التي وُجهت إليها سابقًا انتقادات واسعة بسبب مواقف اعتُبرت مناهضة للثوابت الدينية والوطنية.

    ظهور سليمان في الإعلام الإسرائيلي يُعد محطة جديدة في ما يصفه البعض بـ”مسار السقوط”، الذي بدأ من سجون مأرب إلى عدن، وانتهى بمنابر تل أبيب، وسط رعاية ودعم يُقال إن مصدره أبوظبي.

  • صنعاء تحت النار: إسرائيل تقصف العاصمة اليمنية ردًا على دعم غزة

    صنعاء تحت النار: إسرائيل تقصف العاصمة اليمنية ردًا على دعم غزة

    هزّت سلسلة غارات جوية عنيفة قلب العاصمة اليمنية صنعاء فجر اليوم، مستهدفة مواقع مدنية وأخرى حيوية بينها محيط القصر الرئاسي، محطات توليد الكهرباء، ومخازن النفط، ما أسفر عن سقوط شهيدين على الأقل و35 جريحًا، وسط تصاعد كثيف لأعمدة الدخان من مناطق مكتظة بالسكان.

    وقالت مصادر طبية إنّ الضحايا من المدنيين، في حين اندلعت حرائق واسعة في عدد من الأحياء، خاصة في ميدان السبعين ومنطقة جبل النهدين، حيث هرعت فرق الدفاع المدني لمحاولة السيطرة على النيران وإنقاذ المصابين.

    الاحتلال الإسرائيلي أعلن مسؤوليته عن الهجوم، معتبرًا إيّاه “ردًا على صواريخ أُطلقت من الأراضي اليمنية” باتجاه أهداف قرب تل أبيب. لكن الميدان يروي رواية مختلفة، إذ تركزت الضربات على بنية تحتية مدنية لا تمتّ بصلة للأهداف العسكرية.

    وفي أول رد رسمي، أكدت سلطات صنعاء أن الهجوم لن يثني اليمن عن دعم المقاومة في غزة، معتبرة أن ما جرى “ثمن واضح لإسناد غزّة”، ومشددة على أن الغارات لن تُفلح في كسر إرادة الشعب اليمني.

    يأتي هذا التصعيد بينما يواصل اليمن تأكيد حضوره في معادلة الصراع، كجبهة فاعلة في دعم القضية الفلسطينية، ولو على حساب دفع ثمن باهظ بمفرده… فيما تكتفي بقية الأمة بالمشاهدة.

  • الوحش النائم يتأهّب: الحوثيون يرفعون جاهزيتهم لمعركة البحر الأحمر

    الوحش النائم يتأهّب: الحوثيون يرفعون جاهزيتهم لمعركة البحر الأحمر

    في تصعيدٍ لافت، تشير التطورات الميدانية في اليمن إلى أن جماعة الحوثيين تستعد لجولة جديدة من المواجهة، هذه المرة في البحر الأحمر، وبأبعاد إقليمية متسارعة.

    مصادر ميدانية أكدت أن الجماعة بدأت إعادة تموضع واسعة لقواتها في محافظات استراتيجية مثل الحديدة وتعز والمرتفعات المطلة على باب المندب، وسط نشر بطاريات صواريخ ورادارات متطورة وشبكات اتصالات عسكرية يُعتقد أنها أُعيد بناؤها بعد الضربات الأمريكية السابقة.

    التحركات الحوثية لم تقتصر على الجانب الدفاعي، بل شملت أيضًا رسائل هجومية، أبرزها إعلان إطلاق صاروخ باليستي فرط صوتي على مطار بن غوريون في تل أبيب، فيما وصف بأنه تحوّل من موقع “الردع” إلى “الهجوم المباشر”.

    ويأتي هذا التصعيد وسط تساؤلات حول طبيعة المرحلة المقبلة: هل يتجه الحوثيون نحو حرب طويلة الأمد تمتد من اليمن إلى فلسطين؟ أم أن ما نشهده مجرد استعراض قوة قبل عاصفة أكبر؟

    المراقبون يرون أن البحر الأحمر بات اليوم ساحة مواجهة مفتوحة، وسط توتر إقليمي متصاعد، وتحذيرات من انفجار وشيك في واحدة من أكثر النقاط حساسية في العالم.

  • السفن المصرية في مرمى نيران الحوثيين.. هل تدخل الحرب مرحلة جديدة؟

    السفن المصرية في مرمى نيران الحوثيين.. هل تدخل الحرب مرحلة جديدة؟

    في تطور خطير ينذر بتصعيد غير مسبوق في البحر الأحمر، كشفت تقارير إعلامية عن استعداد جماعة الحوثي في اليمن لتنفيذ أكبر عمليات استهداف للسفن منذ اندلاع حرب غزة، في خطوة قد تمثل بداية مرحلة جديدة من إسناد الجبهة اليمنية للمقاومة الفلسطينية، خاصة بعد إعلان إسرائيل نيتها احتلال كامل قطاع غزة.

    وبحسب وسائل إعلام تابعة للجماعة، فإن الحوثيين نشروا قائمة تضم نحو 92 سفينة يُشتبه في تعاملها التجاري مع إسرائيل، ملوحين بضربات محتملة ضدها، وسط اتهامات لدول عربية وإسلامية بزيادة التبادل التجاري مع تل أبيب.

    اللافت أن السفن المصرية تصدرت هذه القائمة، بأكثر من 50 سفينة تم رصدها خلال الفترة الأخيرة ضمن جسر بحري بين موانئ مصرية وتركية نحو موانئ إسرائيلية كحيفا وأسدود، ما يثير تساؤلات حول إمكانية توسيع الحوثيين دائرة الاستهداف لتشمل سفنًا عربية بعد أن كانت مقتصرة على سفن أمريكية وبريطانية.

    التصعيد الجديد يُنذر بتداعيات اقتصادية خطيرة على مصر، التي تعاني أصلًا من تراجع كبير في عائدات قناة السويس، حيث تشير التقديرات إلى خسارة نحو 60% من إيراداتها بسبب التوترات الأمنية في البحر الأحمر.

    الأنظار تتجه الآن إلى ردود الأفعال الإقليمية والدولية إزاء هذا التصعيد، وسط مخاوف من انفجار الوضع البحري بشكل غير مسبوق.

  • تحت الظلام… حضرموت تفضح التدخل الإماراتي

    تحت الظلام… حضرموت تفضح التدخل الإماراتي

    في مشهد يلخّص التناقضات المؤلمة، تعيش محافظة حضرموت، الأغنى بثروات اليمن، أفقر أيامها. ففي الوقت الذي يتدفق فيه النفط من أراضيها، تغرق مدنها في ظلام دامس، والكهرباء لا تزور البيوت إلا نادرًا، فيما تُشترى المياه بأسعار باهظة، وسط غياب حكومي لافت.

    الاحتجاجات انفجرت في مدينة المكلا ومدن الساحل، ولكنها لم تعد فقط صرخة ضد انقطاع الخدمات، بل باتت اتهامًا صريحًا لما يصفه المحتجون بـ”الدور التخريبي” للإمارات داخل المحافظة، متهمينها بالتحول من شريك في التحالف إلى طرف يعمّق الأزمة.

    صور محمد بن زايد ووالده الشيخ زايد تمزّقت في الساحات، في مشهد اعتبره المحتجون محاكمة شعبية لدور أبوظبي في إفقار المحافظة، وحرمانها من ثرواتها.

    وتفيد مصادر محلية بأن أكثر من 90% من المحلات التجارية أغلقت أبوابها، فيما تشهد الشوارع حالة من الشلل، ما يشير إلى بداية عصيان مدني واسع.

    اليوم، لا تطالب حضرموت بالكهرباء فقط، بل تطالب برحيل من تقول إنهم ينهبون ثرواتها باسم “التحالف”، وعلى رأسهم الإمارات، مطالبة بعودة الأرض لأهلها.

  • اليمن يرعب تل أبيب: صاروخ واحد يغلق سماء الاحتلال

    اليمن يرعب تل أبيب: صاروخ واحد يغلق سماء الاحتلال

    في تصعيد جديد وغير مسبوق، أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم إغلاق مجالها الجوي بشكل مؤقت، بعد إطلاق صاروخ بعيد المدى من الأراضي اليمنية، في خطوة وصفها مراقبون بـ”قلب الطاولة” في قواعد الاشتباك الإقليمي.

    الهجوم النوعي الذي تبنّته القوات اليمنية استهدف خمسة مواقع إسرائيلية حساسة، من بينها مطار بن غوريون وميناء إيلات، ما أدى إلى دوي صافرات الإنذار وتعليق الحركة في عدد من المطارات، وسط حالة من الذعر تسللت من صنعاء إلى قلب تل أبيب.

    المتحدث باسم القوات اليمنية توعّد بمزيد من الضربات قائلاً: “سنقصف حتى تنكسر المجازر في غزة”. في المقابل، ردّت إسرائيل بقصف مواقع في محافظة الحديدة، وسط مساعٍ مستمرة لخنق اليمن اقتصاديًا وعسكريًا.

    وفي البحر الأحمر، اختارت بعض السفن تغيير أعلامها، في محاولة لتجنّب الاستهداف، في مؤشر على تنامي تأثير اليمن على خطوط الملاحة الدولية.

    المعادلة تغيّرت. والرسالة اليمنية واضحة: ما دام العدوان مستمرًا في غزة، فلن تكون سماء الاحتلال آمنة.