الوسم: اليمن

  • اليمن تغرق بالظلام من يوم الخميس الماضي

    تغرق العاصمة صنعاء ومعظم محافظات اليمن في ظلام دامس من الخميس الماضي ولم تعد محطة مأرب الغازية للعمل إلى اليوم .
     وخرجت محطة مأرب الغازية الرئيسية لتوليد الكهرباء في اليمن عن الخدمة في ساعة متأخرة من مساء الخميس الماضي، إثر انهيار البرج الكهربائي رقم 425 في خط نقل الطاقة من محطة مأرب إلى العاصمة صنعاء متأثرة بهجوم مسلح قام به أحد مخربي الكهرباء في اليمن قبل أيام مستخدماً عبوات ناسفة. 
    وأشارت الوزارة إلى أن إصلاح البرج سيستغرق نحو أسبوعين في حال كانت الأوضاع الأمنية مهيأة لعمل الفريق الهندسي، غير أنها وعدت بتشييد برج خشبي مؤقت سيستغرق إنشاؤه ثلاثة أيام فقط، وسيتم بعدها إعادة التيار حتى يتم تشييد البرج الحديدي الدائم. 
    وتشهد اليمن العديد من حالات التفجير لأبراج الكهرباء وأنابيب النفط بشكل شبة يومي . ويتهم ناشطون ومحامون الرئيس المخلوع علي صالح وراء حوادث قطع الطرقات وتفجير أبراج الكهرباء وأنابيب النفط مستغلا الانفلات الأمني الذي تشهده اليمن وكذلك عدم مقدرة الدولة على تعقب مخربي أبراج الكهرباء وأنابيب النفط .
     
  • الحكومة اليمنية: “عروس الثامنة” على قيد الحياة تحت حماية “اجتماعية”

    الحكومة اليمنية: “عروس الثامنة” على قيد الحياة تحت حماية “اجتماعية”

    شكلت الحكومة اليمنية لجنة تحقيق في وفاة الطفلة روان محمد فان محافظ حجة علي القيسي قال بحسب ما أوردت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية، إن الفتاة لا تزال على قيد الحياة وتعيش بشكل عادي مع أسرتها التي نفت بدورها القضية برمتها. وأضاف المحافظ أنها موجودة حالياً في مركز حماية اجتماعي وذلك بعد أن خضعت لفحوص بدنية ونفسية في مستشفى عام. 
     
    وأعلنت وزيرة حقوق الإنسان اليمنية حورية مشهور اليوم (السبت) أنها تسعى لوضع مشروع قانون جديد في اليمن يحدد السن الدنيا لزواج الفتيات بـ18 عاماً وذلك بعد معلومات عن وفاة طفلة عمرها 8 أعوام بعد تزويجها.
    غير أن مسئولاً محلياً نفى معلومات أشارت الى وفاة طفلة في منطقة ريفية في محافظة حجة (شمال غرب البلاد) تدعى روان بعد اغتصابها من زوجها الذي يفوقها سناً.
    وعند سؤال الوزيرة، قبل نفي المحافظ، قالت إنها لا تملك حتى الآن أي إثباتات بشان وفاة الفتاة.
     
    وأوضحت: «حتى الآن لا يوجد لدينا اي أدلة قاطعة ولكني أخشى أن يكون هناك تستر على هذه القضية خاصة أنها نسبت الى منطقة ريفية نائية في محافظة حجة التي سبق أن سجلت فيها حوادث مماثلة». وتابعت: «إذا تأكدت القضية وإذا كان هناك تستر فان الجريمة ستكون اكبر». وتعمل الوزيرة على منع زواج الأطفال وهو تقليد شائع في اليمن البلد الفقير ذي التركيبة القبلية.
    وقالت الوزيرة لوكالة فرانس برس أنها تريد مراجعة مشروع قانون يحدد سن الزواج الدنيا بـ17 عاماً للفتيات كان تم تعليقه في 2009، والعمل على تحديد السن الدنيا بـ18 عاماً.
     
    وقالت: «وجهت مذكرة إلى رئيس مجلس النواب يحيى الراعي وطلبت منه إعادة إدراج مشروع قانون سن الزواج في جدول أعمال مجلس النواب بعد أن كان تم تعليق وسحب هذا المشروع من البرلمان عام 2009».
    وأضافت الوزيرة التي أبدت الأسف لسحب المشروع: «كنا نطالب بتحديد سن الزواج عند 18 عاماً لان اليمن موقع على المعاهدات الدولية الخاصة بحماية الطفل ولكن جرى تلاعب بمشروع القانون الذي حدد هذه السن بـ17 عاماً».
    وكانت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين اشتون اعتبرت أن ما تردد عن وفاة روان «مروع».
     
    وقالت: «أدعو الحكومة اليمنية الى الالتزام بتعهداتها بموجب القانون الدولي بما فيه مواثيق الأمم المتحدة لحماية حقوق الطفل، واليمن احد أعضائها، وان تعيد العمل فورا بتشريع يحدد سناً أدنى للزواج تماشياً مع المعايير الدولية، لمنع مثل هذه الإساءة للأطفال».
     
    وفي 2010 كانت نجود محمد علي التي كان عمرها آنذاك عشر سنوات، أول طفلة يمنية تحصل على الطلاق بعد أن تم تزويجها عنوة في شباط (فبراير) 2008 برجل يكبرها بعشرين عاما بعد أن تعرضت للضرب والاعتداء الجنسي.
    وقبل توحيد اليمن في 1990 كانت السن القانونية للزواج للفتيات 15 عاماً في الشمال و16 عاماً في الجنوب. لكن بعد توحيد شطري اليمن لم يحدد القانون اي سن قانونية.
     
    وبحسب تقرير لهيومن رايتس ووتش نشر نهاية 2011 فان إحصاءات رسمية وللأمم المتحدة تظهر أن نحو 14 بالمئة من الفتيات اليمنيات يتزوجن قبل سن الـ15 عاماً و52 بالمئة قبل بلوغهن 18 عاماً. وفي بعض المناطق الريفية يتم تزويج طفلات في سن الثامنة لرجال يفوقونهن سنا بكثير. وأكدت هيومن رايتس ووتش حينها أن تزويج الفتيات القاصرات يقوض حقوقهن في الدراسة ويضر بصحتهن.
     
  • شارك بمعظم المشافي الميدانية في ثورات الربيع.. استشهاد طبيب يمني في مدينة حلب

    شارك بمعظم المشافي الميدانية في ثورات الربيع.. استشهاد طبيب يمني في مدينة حلب

    قالت مصادر إعلامية بان الطبيب اليمني الدكتور/ عبد الفتاح شائف نعمان استشهد  الاربعاء بضربة جوية استهدفت المستشفى الميداني بمدينة الباب بريف حلب.
     
    والدكتور شائف كان يعمل في المستشفى الميداني بصنعاء منذ انطلاق ثورة الشباب ، ثم انتقل إلى سوريا ليؤدي عمله الانساني طبيب أشعة، كما عمل ايضا في المستشفى الميداني بميدان رابعة بالقاهرة.. وقد سبق أن ساهم في إسعاف الفلسطينيين بغزة أبان العدوان الصهيوني الأخ
     
  • اليمن: وفاة روان ذات الثامنة على فراش الزوجية ما تزال تثير جدلا

    أودى نزيف ناتج عن تمزق المهبل بحياة الطفلة اليمنية روان ذات الثماني سنوات في اليوم التالي لليلة الزفاف حسب ما تداولته وسائل إعلامية.
    وقالت الناشطة والمحامية راقية حميدان لبي بي سي إن "الصغيرة توفيت في اليوم التالي لليلة الدخلة بعد أن أصيبت بنزيف حاد ناتج عن تمزق في المهبل كما جاء في الصحافة وأن هذه ليست حالة معزولة بل إن حالات أخرى كثيرة لصغيرات في مثل هذه السن ينزفن حتى الموت بعد ليلة الدخلة."
    وأضافت أن "سن الزواج ألغي في اليمن بعد تعديلات على قانون الأحوال الشخصية كانت في كل مرة أسوأ بالنسبة للمرأة"، معتبرة أن الفقر يشكل عاملا مهما "فالذي لا يجد قوت يومه يجد في 500 دولار ثروة تساويها ابنته فيعطيها لبالغ قد يتجاوز الأربعين سنة أما في حالات وفاة الصغيرة فلا متابعة جزائية ضد أحد."
    بلا قانون
    عرف اليمن حملات كثيرة ضد الزواج المبكر نجحت إحداها في فرض مسودة قانون على البرلمان حالت الاعتراضات الكثيرة عليها دون تحولها إلى قانون، كما أدى قيام الثورة إلى تبدل الأولويات في البلد الذي أصبح في حاجة إلى إعادة بناء ما جعل الحديث عن الزواج المبكر "رفاهية" يسخر منها اليمنيون حسب بعض النشطاء الذي ألقوا بالمسؤولية على الحكومة.
    وقالت وزيرة التضامن اليمنية حورية مشهور في تصريح لبي بي سي "إن وزارتها تحقق في حادثة وفاة روان لكشف ملابسات الحادثة وأنها لا تستبعد حدوثها لأنها ليست الحالة الأولى."
    وأضافت أنه "لا يوجد قانون يحدد سن الزواج وقد حرك المجتمع المدني حملة سنة 2009 ضد الزواج المبكر بعد حالة الطفلة "نجود" أفضت إلى موافقة مجلس النواب على تحديد سن الزواج لكن الاسلاميين المتشددين فيه علقوه متسببين بتعطيله."
    وأشارت إلى "دراسة أجرتها الوزارة كشفت بأن البنات في الأرياف يتزوجن في سن مبكرة مقابل ارتفاع للعنوسة في المدن وأن حل المشكلة ليس في قانون رادع يحدد سن الزواج وحسب بل يجب تعزيزه بالتعليم ومحاربة الفقر والقيام بحملات توعية للمواطنين لتجاوز المعتقدات السائدة ذلك أن المواطن يستطيع التحايل على القانون لتزويج ابنته."
    وانتشر في اليمن ما يعرف "بالزواج السياحي" ويقول علي الديلمي من المنظمة اليمنية للدفاع عن الحقوق والحريات، ان "خليجيين يدفعون مبلغا من المال لعائلة يمنية مقابل الزواج من ابنتها الصغيرة".
    وترى وزيرة التضامن أن هذه الظاهرة تراجعت "بعد ان فرضت الحكومة اليمنية على الأجنبي الراغب في الزواج تقديم موافقة من سفارته ورخصة من وزارة الداخلية"، مضيفة أنه يبدو "بأن زوج روان كان أجنبيا."
    وطلبت وزارة التضامن من مجلس النواب العودة لمناقشة الموضوع واستصدار قانون يحمي الفتيات الصغيرات من هذه الزيجات كما طالبت المشاركات في لجنة الحوار الوطني أن يدرج سن الزواج في الدستور الجديد، حسب المتحدثة التي ترى أن "ما يجب أن يتضمنه الدستور الجديد هو آليات تنفيذ القوانين مثل إجبارية التعليم."
    بيع للطفولة
     وحمل كثير من الناشطين في اليمن مسؤولية استمرار اليمن في العمل بقانون فضفاض لا يحدد سنا للزواج للإسلاميين المتشددين في مجلس النواب الذين يرفضون المبدأ استنادا لما تتضمنه الشريعة الاسلامية.
    وقال سلطان السامعي النائب المعارض في المؤتمر الوطني والمتحدث باسم الحركة الجماهيرية للعدالة والتغيير لبي بي سي إن "مجلس النواب حاول تحديد سن الزواج بـ 18 سنة، لكن الاسلاميين المتشددين نظموا مظاهرات وقالوا أن ذلك يخالف الشريعة."
    وأضاف أن "ما يحدث في اليمن هو عمليات بيع للطفولة والانسانية وقد تسبب الفقر في استمرارها وتفاقمها وهي منتشرة في المناطق الريفية والجبلية البعيدة ونادرة في المدن."
    ويشير المتحدث إلى أن "95 في المئة من اليمنيات لا يملك بطاقة هوية ما سهل عملية تزويج الصغيرات اللواتي لا يحضرن أمام القاضي ويكتفي بما يقوله الولي والشهود حول أهلية العروس للزواج دون ذكر سنها ليصدر عقدا رسميا بالزواج. القضاء على الظاهرة يحتاج إلى فعل الكثير".
    دولة غائبة
    ويعيش اليمن منذ الثورة في حالة مد وجزر ويشتكي عدد من النواب الاسلاميين من الاختلالات الكثيرة في المجلس التي تحول دون قيامه بمهامه كاملة.
    ويرفض الاسلاميون اتهامهم بتعطيل قانون يحدد سن الزواج حيث قال زيد الشامي رئيس كتلة الاصلاح في البرلمان لبي بي سي إن "المشكلة ليست مشكلة قانون فلا أحد يقول بتزويج الصغيرات، كما أن الاسلاميين أقلية في المجلس، المشكلة الحقيقية هي أن الدولة لا تبسط سيطرتها كما يجب أن تفعل."
    وأضاف المتحدث أن "الطفلة تظل طفلة وأن الزواج لا يتعلق بسن الفتاة بقدر ما يتعلق بنضجها الجسدي والعقلي، لأن الأولياء سيستعملون بطاقات مزورة للتحايل على قانون يحدد سن الزواج."
    ولم يفصح المتحدث عن رأيه حول السن الدنيا التي تقبل بها كتلته إذا ما طرح مشروع القانون على البرلمان واكتفى بالقول "المهم هو التأكد من أن البنت راضية، ناضجة راغبة في الزواج ونحن لن نكون ضد مصلحتها."
    مصدر للدخل
    وينتشر الزواج المبكر بشكل كبير في اليمن، حسب منظمة هيومن رايتس واتش التي اعدت تقارير مفصلة حول الموضوع اعتبرت فيها أن نصف الزيجات في اليمن تتم في سن تقل عن 18 سنة أما في الأرياف فإن هذه السن تنزل إلى الثماني سنوات.
    وذكرت المنظمة أن اليمن من أفقر البلدان في العالم وأن هذا الفقر يدفع ببعض العائلات إلى النظر إلى بناتهن كمصدر للدخل وبقدر ما يكون الزوج متقدما في السن تكون البنت صغيرة ما يجعل الهوة بينهما كبيرة.
    وسجلت المنظمة شهادة الطبيبة النسائية أروى ربيعي التي قالت أنها تفحص الكثير من الفتيات الصغيرات يوميا وأن المعاشرة قبل سن 18 أي قبل اكتمال نمو الحوض والجهاز التناسلي يعرضان الفتيات لأمراض خطيرة.
    وروت الطبيبة حالة "طفلة في الثالثة عشرة من العمر جاءت إلى المستشفى من أجل الولادة وكانت في حالة رعب شديد توجهت مباشرة إلى الحمام وأغلقت على نفسها حتى وضعت هناك وليدها الذي توفي."
    وفي شهادات سيدات حول الزواج المبكر نقلتها المنظمة قالت نادية التي تزوجت في سن 13 "كان الزواج بالنسبة لي عرس وحفلة فقط لم تكن لدي أدنى فكرة عن الجانب الآخر منه ولم يتمكن جسمي الصغير من تحمل الحمل. أنا ضد أي واحدة تتزوج بنفس الطريقة."
    وتعتبر المنظمة أن الزواج المبكر "يعزل الفتاة ويقضي على أية امكانية لتعليمها كما يجعلها أكثر عرضة للعنف الأسري لأنها ستصبح بين يدي الزوج وأسرته".
    بي بي سي – لندن
  • اتفاق يمني حول اعتماد الفيدرالية كنظام للدولة

    أعلن وزير الخارجية اليمني أبوبكر القربي، اليوم الأربعاء، أن المشاركين في الحوار الوطني اليمني اتفقوا على اعتماد الفيدرالية كنظام للدولة، لكن الخلاف لا يزال مستمرا حول عدد الأقاليم.
    وقال القربي على هامش مؤتمر حول القرصنة البحرية في دبي: "هناك توافق في الحوار حول موضوع الفيدرالية، وهناك ايضاً شبه توافق على أن يتألف اليمن من عدة اقاليم"، مشيرا إلى أن الجنوبيين متمسكون بإقليمين لاستعادة شكل اليمن قبل الوحدة.
    وأضاف القربي أن "بعض الجنوبيين" يرفضون صيغة الإقليمين، كما كشفت مصادر مقربة من الحوار أن الشماليين يرفضون هذا الطرح ويميلون الى صيغة تنص على عدد من أكبر من الأقاليم، وفقا للعربية نت.
    ويفترض أن ينتهي الحوار الذي يفترض أن ينتهي في 18 من سبتمبر، الى وثيقة تكون أساساً لصياغة دستور جديد، ثم ينظم استفتاء على الدستور وانتخابات تشريعية في فبراير 2014. 
  • وفاة طفلة يمنية بعد تزويجها من اربعيني

    شهدت مدينة حرض بمحافظة حجة في اليمن جريمة الاسبوع الماضي، تمثلت بوفاة طفلة في الثامنة من عمرها متأثرة بجروح عميقة وتمزق في الرحم في الليلة الاولى لزواجها من رجل في الاربعين من عمره
     
    وبحسب المعلومات التي تناقلها بعض المواقع الالكترونية اليمنية، فإنه تم تزويج الطفلة التي تدعى روان (من منطقة ميدي)، من رجل اربعيني دفعته غريزته للزواج بالطفلة. وقد اخذها الزوج الى احد الفنادق بمدينة حرض، حيث عاشرها ما ادى الى اصابتها بجروح عميقة وتمزق في الرحم والاعضاء التناسلية… والى وفاتها
     
    وطالب ناشطون يمنيون اجهزة الامن بالقاء القبض على الجاني ووالدي الطفلة الضحية وتسليمهم للعداله كي يكونوا عبرة ونهاية لمآسي زواج القاصرات في اليمن