الوسم: اليمن

  • صحيفة إيرانية رسمية: الدور على السعودية بعد انتصار ثورة اليمن

    صحيفة إيرانية رسمية: الدور على السعودية بعد انتصار ثورة اليمن

    قالت صحيفة كيهان الرسمية الإيرانية التي يملكها المرشد الإيراني علي خامنئي، وتمثل رأي السلطة الإيرانية وخامنئي في الإعلام الإيراني، في تحليلها اليوم عن الوضع اليمني المتأزم، إنه بعد اليمن ونجاح الثورة الإسلامية في صنعاء سوف يكون الدور القادم على سقوط حكومة آل سعود وتفكك هذه “الدولة المفروضة على الحجاز”، بحسب تعبيرها.

    وتابعت كيهان أن في هذه الأيام، كل الأنظار متجهة إلى اليمن، وأمريكا وحلفاؤها في أوروبا أعربوا عن قلقهم حيال سقوط الحكومة اليمنية التي فرضت على شعب هذا البلد، حتى أن بعض الدول هددت الثورة الإسلامية اليمنية والشعب اليمني المسالم بالتدخل العسكري لقمع ثورتهم.

    وأضافت أن كل الأدلة تشير إلى أن هذا القلق الإقليمي والدولي ليس على اليمن فحسب، بل على الثورة الإسلامية التي ستنتهي بإطاحة حكم آل سعود وتفكك هذه الدولة التي هي من “القرون الوسطى”، والتي أصبحت قاعدة لقوى الاستكبار العالمية في المنطقة، وأن “الثورة اليمنية الإسلامية تمضي قدماً، ولا يمكن لأي طرف أن يقوم بتثبيط هذه الثورة العظيمة”.

    ولفتت الصحيفة الإيرانية إلى أن السعودية تعتبر اليمن حليفها الاستراتيجي والأساسي في المنطقة، ولن توفر السعودية أي جهد للحفاظ على الحكومة اليمنية التابعة للغرب، وأن هذا الجهد السعودي الموثق يكشف حجم التبرعات المالية وإرسال الأسلحة والنفط مجاناً للحكومة اليمنية أو حتى إرسال قوات عسكرية لقمع “الثورة الإسلامية” والمعارضين في اليمن.

    وهاجمت صحيفة خامنئي المملكة العربية السعودية بشدة، حيث قالت إنه لا يحق للسعودية أن تعتبر اليمن حليفا استراتيجيا لها، لأن الدولة السعودية فرضت نفسها على أرض الحجاز المقدسة بمساعدة البريطانيين، وأنها فاقدة للشرعية الداخلية والدولية وتستمد حياتها واستمراريتها من أميركا وبريطانيا وليس من الشعب.

    وتابعت كيهان هجومها على السعودية وتهديدها بسقوط الدولة هناك عن طريق الثورة اليمنية قائلة: “الثورة اليمنية الإسلامية، والتي يؤيدها الملايين من المسلمين في اليمن، والتي تعتبر امتدادا للثورة الإسلامية في إيران أصبحت تهدد وجود السعودية، وإن دولة آل سعود وحلفاءها باتوا يتخوفون من هذه النقطة المهمة، وجميع الأدلة والحقائق تشير إلى قرب سقوط الدولة السعودية. وآل سعود لا يبعدون سوى مسافة قليلة عن نقطة الانهيار ونهاية هذا النظام العائلي”.

    ويرى المراقبون للشأن السعودي ـ الإيراني أن هجوم صحيفة كيهان التي تمثل رأي المرشد الإيراني علي خامنئي على السعودية وتهديدها بالانهيار والتفكك يؤكد أن التقارب السعودي ـ الإيراني لن يحصل قريباً في ظل تفاقم الأزمة اليمنية، التي تعتبر السعودية وإيران أطرافا أساسية فيها، وأنه من الواضح جداً عدم وجود أي مؤشر إيجابي من قبل إيران تجاه الأحداث في اليمن. كما أن طهران تدفع حلفائها الحوثيين للتصعيد من أجل إسقاط حكومة عبد ربه هادي في صنعاء.

  • صام الرئيس اليمني لكنه نطق أخيرا: إيران تدعم الحوثيين

    صام الرئيس اليمني لكنه نطق أخيرا: إيران تدعم الحوثيين

    صنعاء- الأناضول: دعا الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي السبت، إيران إلى “تحكيم العقل والمنطق في تعاملها مع شعبه”، وحث طهران على “التعامل مع الشعب وليس مع فئة أو جماعة أو مذهب”.

    جاء ذلك خلال استقباله بصنعاء عدد من المشايخ والشخصيات الاجتماعية والسياسية من جميع محافظات الـ22، بحسب وكالة الأنباء الرسمية اليمنية.

    وأوضح هادي أن اليمن “كان متعايشا مع جميع المذاهب منذ أمد بعيد ولم يشهد أي خلاف”، مشيرا إلى أن “النسيج الاجتماعي في اليمن متداخل ومتماسك ومترابط حسبا ونسبا، ولم يكن احدا يلاحظ وجود أي فوارق تذكر”.

    واتهم الرئيس اليمني الحوثيين الشيعة الذين يطالبون بإسقاط الحكومة بتلقي الدعم من خلال أربع قنوات فضائية -لم يسمهم- تمولها إيران وتبث من العاصمة اللبنانية بيروت، بحسب وكالة الأنباء.

    ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من السلطات الإيرانية على ما ذكره الرئيس اليمني.

    وتابع: “البعض لا يريد للعاصمة صنعاء الأمن والاستقرار والخروج من الأزمة وإنما يريدها تشتعل نارا مثلما هو حاصل في دمشق وبغداد وليبيا”.

    وأضاف الرئيس اليمني: “نحن في اليمن ندعو إلى السلم دائما ونعمل من أجل السلم والاستقرار وتجنيب بلادنا الخلاف والحرب والدمار لما يخلف ذلك من مآس في النفوس والعقول على مدى بعيد ويترك أثاراً سلبية على مختلف المستويات المعيشية والثقافية والاجتماعية ومختلف مناحي الحياة”.

    ومضى بالقول: “نحن اليوم لا نتمنى أن نرى استعلاء من جماعة أو طرف تريد فرض الأمر الواقع بقوة السلاح ونشر الفوضى”.

    ويعد هجوم الرئيس اليمني ضد إيران هو الأول من نوعه منذ بداية الأزمة الحالية بين السلطات والحوثيين المطالبين بإسقاط الحكومة وإلغاء قرار رفع أسعار الوقود.

    ومنذ أكثر من أسبوعين ينفذ الحوثيون اعتصامات بمداخل العاصمة صنعاء، وقرب مقار وزارات وسط المدينة، للمطالبة باستقالة الحكومة والتراجع عن قرار صدر مؤخراً برفع أسعار الوقود، وقد فشلت لجنة رئاسية في تحقيق أي انفراج في الأزمة حتى اليوم.

    وجاء تصعيد الجماعة، التي تتخذ من صعدة (شمال) مقراً لها، في صنعاء، بعد أن سيطرت على محافظة عمران، الشهر الماضي، عقب هزيمة اللواء 310، ومقتل قائده العميد الركن حميد القشيبي.

    ونشأت جماعة الحوثي، التي تنتمي إلى المذهب الزيدي الشيعي، عام 1992 على يد حسين بدر الحوثي، الذي قتلته القوات الحكومية منتصف عام 2004؛ ليشهد اليمن 6 حروب (بين عامي 2004 و2010) بين الجماعة المتمركزة في صعدة (شمال)، وبين القوات الحكومية؛ خلفت آلاف القتلى والجرحى من الجانبين.

    ويُنظر لجماعة الحوثي بأنها تسعى لإعادة الحكم الملكي الذي كان سائداً في شمال اليمن قبل أن تطيح به ثورة 26 سبتمبر/ أيلول 1962.

  • الإمارات تمنع دخول اليمنيين بعد توتر علاقتها مع اليمن

    الإمارات تمنع دخول اليمنيين بعد توتر علاقتها مع اليمن

    نقل موقع مأرب برس اليمني عن مصدر دبلوماسي قوله أن توتر كبير في العلاقات اليمنية الإماراتية خلال اليومين الماضيين، رافضا الإفصاح عن ماهية القضايا التي أثارات الخلاف بين صنعاء وأبوظبي.

    وكشف المصدر عن صدور توجيهات إماراتية رفيعة اليوم بمنع دخول أي يمني للأراضي الإماراتية، وتم توجيه كافة الجهات لمنع منح أي يمني فيزا دخول إلى الإمارات العربية المتحدة.

    الجدير بالذكر ان نجل الدكتاتور اليمني السابق صالح العميد أحمد علي عبد الله صالح يعمل سفيرا ومفوضا فوق العادة لليمن لدى الإمارات

  • صور صادمة على علب السجائر للحد منها في اليمن

    صور صادمة على علب السجائر للحد منها في اليمن

    الزمت محكمة يمنية شركات التبغ بوضع صور أو رسوم صادمة على علب السجائر للتوعية بأضرار التدخين والحد من الإقبال عليه.
    وقضى حكم المحكمة الإدارية بإلغاء قرار أصدره رئيس الوزراء كان قد أجل تطبيق قانون المواصفات فيما يخص وضع لواصق صادمة على علب السجائر للتوعية بأضرارها.
    وتفرض دول عديدة على مصانع السجائر وضع صور تحذيرية كصور أسنان تالفة أو رئتين مريضتين أو مرضى بسرطان العنق.
    وعقب حكم المحكمة يتوقع أن تبدأ شركة كمران للتبغ والكبريت تطبيق هذا الإجراء في غضون الأيام المقبلة، بينما بدأت شركة روثمان قبل أيام توزيع علب سجائر جديدة عليها صور توضح أضرار التدخين، ومن المقرر أن تبدأ.
    وفقا لدراسة بريطانية فإن أقل من 10 % من المتسطلعين يتذكرون الصور التحذيرية الموضوعة على ظهر علبة السجائر، باستثناء أكثر الصور الصادمة التي تعلق في الذهن، وفي ما يتعلق بالعبارات التحذيرية، فإنّ 1% فقط من المستطلعين كانوا قادرين على تذكرها، وفي ما يخص التحذيرات الموضوعة على واجهة علبة السجائر تبين أنّ نحو نصف الشباب يتذكرون منها عبارة “التدخين يقتل”، وربعهم يتذكر عبارة “التدخين يؤذي صحتكم وصحة المحيطين بكم”.

     

  • أسر 11 معتقل يمني بدون تهم ومحاكمات في الإمارات يناشدون رئيس الدولة بالإفراج عنهم

    أسر 11 معتقل يمني بدون تهم ومحاكمات في الإمارات يناشدون رئيس الدولة بالإفراج عنهم

    ناشد أهالي وأسر 11 معتقل يمني في الإمارات، رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد بالنظر الى معاناتهم والتوجيه بالإفراج عن معتقليهم.

    وبحسب “موقع مأرب برس اليمني” قال أهالي المعتقلين في مناشدتهم ” يأتي علينا رمضان المبارك هذا العام ونحن محرومون من آبائنا وأبنائنا المعتقلين، والذين قضوا معظم أعمارهم في خدمة الإمارات، وكانوا خلال عملهم وإقامتهم مثالاً للوفاء والإخلاص والالتزام بقوانين الدولة وكل ما يهم أمنها واستقرارها، ولم يصدر منهم ما يهدد امن وسلامة الإمارات أرضاً وإنسانا”.

    وأضافوا في مناشدتهم للشيخ خليفة” صاحب السمو لقد أمضى آباؤنا وأبناؤنا قرابة الخمسة أشهر رهن الاعتقال، ونحن نتجرع ألوان الهموم جراء بعدهم عنا، خصوصا وان البعض منهم مصاب بأمراض مزمنة، وأملنا فيكم بعد الله عز وجل في النظر لمعاناتنا والتوجيه بالإفراج عنهم”.

    يشار الى أن عدد المعتقلين (11 معتقلاً) بينهم 3 أساتذة في جامعات الامارات، و2 في شرطة دبي، وكذا صحفي ومهندس، و3 أئمة مساجد، وموظف قطاع خاص. امضوا ما يقارب خمسة أشهر وهم معتقلين.

     

    نص رسالة اسر المعتقلين اليمنيين الى رئيس دولة الامارات:

    صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان

    رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة حفظة الله

    تحية طيبة وبعد:

    نحن اسر وأهالي اليمنيين المعتقلين في الإمارات نهنئكم وشعب الإمارات الكريم بحلول شهر رمضان المبارك، والذي يأتي علينا هذا العام ونحن محرومون من آبائنا وأبنائنا المعتقلين، والذين قضوا معظم أعمارهم في خدمة الإمارات، وكانوا خلال عملهم وإقامتهم مثالاً للوفاء والإخلاص والالتزام بقوانين الدولة وكل ما يهم أمنها واستقرارها، ولم يصدر منهم ما يهدد امن وسلامة الإمارات أرضاً وإنسانا .

    صاحب السمو لقد أمضى آباؤنا وأبناؤنا قرابة الأربعة أشهر رهن الاعتقال، ونحن نتجرع الوان الهموم جراء بعدهم عنا، خصوصا وان البعض منهم مصاب بأمراض مزمنة.

    وأملنا فيكم بعد الله عز وجل في النظر لمعاناتنا والتوجيه بالإفراج عنهم .

    حفظكم الله وحفظ الإمارات وشعبها الكريم,,

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

     

    إخوانكم وأبناءكم أهالي المعتقلين اليمنيين في الإمارات .

  • إيكونوميست: ثمرة الربيع العربي تعفنت والحضارة العربية العريقة دفنت تحت الخراب

    إيكونوميست: ثمرة الربيع العربي تعفنت والحضارة العربية العريقة دفنت تحت الخراب

    “قبل ألف عام، تنافست المدن الكبرى (بغداد ودمشق والقاهرة) على ريادة العالم في مقدمة الغرب، كان الإسلام والإبداع متلازمان، وكانت الخلافة العربية العظيمة المفعمة بالحيوية هي منارة العلم والتسامح والتجارة، والآن أصبح العرب في حالة يائسة، حتى في آسيا وأمريكا اللاتينية وإفريقيا، بجانب تتراجع مكانة الشرق الأوسط بسبب الاستبداد وويلات الحرب”.

    هكذا استهلت صحيفة “إيكونوميست” البريطانية مقالها بعنوان “مأساة العرب” حول الأزمات والتوترات التي تعصف بدول الشرق الأوسط، والتي جلبت الحضارة العربية العريقة إلى الخراب والدمار، مشيرة إلى أن السكان المحليين فقط هم من يمكنهم إعادة بناء أمجاد أوطانهم.

    قبل ثلاث سنوات، ارتفعت الآمال في جميع أنحاء العالم العربي عندما أطاحت الثورات الشعبية بأربعة حكام مستبدين- في تونس ومصر وليبيا واليمن- دفعت الشعوب للمطالبة بالتغيير في بلدان أخرى، وخاصة في سوريا، إلا أن ثمرة الربيع العربي تعفنت مع تجدد الاستبداد واندلاع الحرب الذي خلق حالة من البؤس والتعصب تهدد العالم من حوله. بحسب الصحيفة.

    هذا الفشل الذريع للبلدان العربية في خلق الديمقراطية والسعادة والثروة (رغم اغتنائها بالنفط) لشعوبها البالغة حوالي 350 مليون نسمة يثير تساؤلات كبرى في العصر الحالي، فما الذي يجعل المجتمع العربي عرضة للأنظمة الخسيسة التي تتخذ حلفاها من الغرب والتصعب الذي يدمره؟ وأجابت الصحيفة بأن العرب لا يفتقرون للموهبة، وغير مصابين بمرض كراهية الديمقراطية، لكن من أجل استيقاظ العرب من كابوسهم، ومن أجل شعور العالم بالأمان، يحتاج الشرق الأوسط إلى قدر كبير من التغيير.

    لعبة اللوم

    يدعي البعض أن الدين الإسلامي هو سبب المشاكل العميقة التي تجتاح العالم العربي، وأن التدين أعاق تطور المؤسسات السياسية المستقلة، إلا أن المتطرفين يبررون تصرفاتهم بالتفسيرات المتعصبة للقرآن الكريم، بما دفع المسلمين المعتدلين المهددين بالعنف والحرب الأهلية إلى عمليات اللجوء، فبعد أن كان السنة والشيعة في العراق وسوريا يتزاوجون من بعضهم، يحاولون الآن تشويه سمعة بعضهما، وهذا الانحراف العنيف للإسلام انتشر في مناطق بعيدة مثل شمال نيجيريا وشمال انجلترا، حسبما قالت الصحيفة.

    لم يكن الإسلام أبدًا سببًا أساسيًا للبؤس، فهناك ديمقراطيات إسلامية جيدة في إندونيسيا على سبيل المثال، ولكن تم استخدام الإسلام في تبرير التطرف، والشعوب الغاضبة التي كرهت حكامها، كرهت أيضًا الدول الغربية الداعمة لهؤلاء الحكام.

    خراب كبير

    التدخل الخارجي في منطقة الشرق الأوسط من قبل الغزاة والمحتلين لا يمكنه محو القضية الجهادية أو فرض الرفاهية والديمقراطية ببساطة، وكان لابد أن يحدث هذا الخراب الكبير بعد غزو واحتلال العراق عام 2003.

    العرب فقط هم من يمكنهم عكس مسار تراجعهم الحضاري، والتطرف لن يساعدهم على ذلك، التعويذة التي يستخدمها الحكام والقادة العسكريين هي “الاستقرار”، ولن يكون القمع والركود الاقتصادي حلا في وقت الفوضى، وحتى لو كان الربيع العربي قد انتهى، فالحركات القوية التي خلقته لا تزال موجودة، ينبغي على الحكام وداعميهم الغربيين أن يدركوا أن كلمة السر في الاستقرار هي الإصلاح.

    واختتمت الصحيفة بقولها إن “التعددية والتعليم والأسواق المفتوحة” هي قيم العرب في الماضي التي ساعدتهم على بناء حضارة عريقة، وهي نفس القيم التي ما زالت تشكل الرؤية لمستقبل أفضل لجميع العرب.

     

  • عرش ملكة سبأ الذي ورد في القرآن

    عرش ملكة سبأ الذي ورد في القرآن

    على بعد نحو 170 كم من العاصمة اليمنية صنعاء تقع مدينة مأرب ، مركز محافظة مأرب، وسط البلاد، وهي العاصمة الثانية لمملكة سبأ القديمة، التي ورد ذكرها في القرآن الكريم، في سورة تحمل اسم “سبأ”، ويصل عمرها إلى حوالى 3 آلاف سنة.

    في مديرية الوادي بمحافظة مأرب، وبالتحديد في الجانب الغربي من الطريق الذي يصل بين محافظتي مأرب، وحضرموت (جنوب)، يقع “عرش بلقيس″، المعلم الأشهر من بين كل المعالم التاريخية اليمنية، الذي تحول شيئا فشيئا إلى كنز مهجور، بعد أن هجره الزوار والسياح، جراء المخاوف الأمنية، وانتشار الجماعات المسلحة.

    يقع “عرش بلقيس″، في بداية صحراء الربع الخالي من الجهة الغربية، ويطلق عليه أيضاً “معبد بران”، أو “معبد الشمس″، التي عبدها اليمنيون قديما في عهد مملكة “سبأ” قبل أن تدخل الملكة بلقيس في دين النبي سليمان (عليه السلام).

    عش بلقيس، الذي تقول المصادر التاريخية إنه بنى في عهد الملكة بلقيس التي حكمت مملكة سبأ في القرن العاشر قبل الميلاد?‎، ظل مطموراً تحت الرمال حتى العام 1988 عندما كشفت بعثة أثرية أجنبية النقاب عن هذا الكنز الأثري بديع الجمال.

    وسمي العرش “معبد بران”، تمييزاً له عن المعبد الآخر الذي يقع بالقرب منه ويطلق عليه “معبد أوام” أو “معبد المقه” ( إله الدولة)، ويختص معبد بران بالكثير من المميزات المعمارية والهندسية، بالإضافة إلى مكانته الدينية في الفترة ما بين القرنين العاشر والرابع قبل الميلاد حيث كان الناس يحجون إليه من مختلف أنحاء الجزيرة العربية.

    يتكون “عرش بلقيس″ من 6 أعمدة، أحدها مكسور، كما يضم وحدات معمارية مختلفة أهمها “قدس الأقداس″، والفناء الأمامي وملحقاتهما، مثل السور الكبير المبني من الطوب، إضافة الى المنشآت التابعة له.

    وبحسب كتاب “اليمن السعيد” الصادر عن وزارة السياحة اليمنية، فقد تطورت العناصر المعمارية لمعبد “بران”، في حقب زمنية مختلفة منذ مطلع الألف الأول قبل الميلاد، ويبدو أن المعبد مكون من وحدة معمارية متناسقة يتقابل فيها المدخل الرئيس والساحة مع الدرج العالي، بشكل يوحي بالروعة والجمال وعظمة المنجز″.

    وشهد “العرش” عمليات ترميم واسعة على مراحل مختلفة، بين عامي 1997 و2000، من قبل المعهد الألماني للآثار، ليصبح بالصورة التي هو عليها الآن، مستقبلاً زواره الذين يأتون اليه من مختلف البقاع.

    وإلى وقت قريب كانت آثار وكنوز مملكة “سبأ” قبلة السياح من مختلف بقاع الأرض، قبل أن تسبب الأوضاع الأمنية في اليمن في توقف أفواج الزوار، خصوصاً عقب التفجير الذي استهدف في العام 2007 قافلة كانت تقل سياحاً إسبان في محافظة مأرب وراح ضحيته 8 من هؤلاء السياح، وتحولت تلك الآثار والكنوز إلى ما يشبه الأطلال، لا يزورها الا عدد قليل من المواطنين اليمنيين والسكان المحليين في المناسبات المختلفة.

    ويرى مدير مديرية الوادي، عبدالله حمد جرادان بحسب “الاناضول”، أن “المخاوف الأمنية، بالإضافة الى التواجد الملحوظ للتنظيمات الإرهابية في المحافظة، يعتبر من أبرز أسباب تدهور الجانب السياحي في المنطقة، ما أدى لإهمال هذه الكنوز الأثرية وعدم اظهارها للعالم بالشكل المطلوب”.

    ويضيف جرادان، في حديث لوكالة الأناضول “أن من بين الحلول المقترحة لهذه المشكلة والمتعلقة بالجانب الأمني هو إشراك أبناء المناطق نفسها في العملية السياحية، حيث أنهم سيكونون أكثر قدرةً على حماية السياح والتكفل من عمليات الاختطاف والقتل نظراً لمعرفتهم بطبيعة المنطقة”.

    وأوضح أن السلطات المحلية “لازالت تبتعد عن هذه المسألة، نظراً للمخاوف الأمنية”، مشيراً الى أن تفعيل الجانب السياحي “سيضيف المزيد من الموارد الاقتصادية لمحافظة مأرب وللبلاد عموماً، وسيمنح الكثير من فرص العمل لأبناء المحافظة حال إشراكهم في العملية السياحية”.(الاناضول)

  • خلفان: الرئيس اليمني السابق شخصية قيادية مرموقة.. ونشطاء: الإمارات تجهز (حفتر) جديد لليمنيين

    خلفان: الرئيس اليمني السابق شخصية قيادية مرموقة.. ونشطاء: الإمارات تجهز (حفتر) جديد لليمنيين

    تفاعل ناشطون مع تصريحات إماراتية تشيد بالرئيس اليمني السابق واعتبروها تمهيدا لتجهيز قائد انقلابي جديد على غرار الانقلابي الليبي مختار حفتر المدعوم من الإمارات.

    واعتبر الفريق ضاحي خلفان نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، أن الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، شخصية قيادية مرموقة وأن اليمنيين سيندمون على عزلة.

    وقال خلفان في مجموعة تغريدات تناول فيها الشأن اليمني عبر حسابة على موقع التواصل الاجتماعي تويتر” القادة الذين ينجزون في التاريخ قلة علي عبدالله صالح أحدهم” وفي تغريدة أخرى قال خلفان ” اليمن بعد علي عبدالله صالح في مهب الريح. ..ولن تستريح”.

    واعتبر الفريق خلفان أن الرئيس اليمني السابق كان الابن البار لليمن قائلاً ” سيندم اليمن على عزل علي عبدالله صالح يوما ما.. وسيقولون ليته استمر .. لقد كان لليمن الابن الأبر.” وفي تغريدة أخرى ” إنجازات علي عبدالله صالح إنجازات عظيمة في تاريخ اليمن أنهى خلاف الحدود وأعاد بمساعدة الإمارات بناء السدود ووحد الوطن وأنهى الفتن.”

    وفميا اعتبر خلفان  أن “القادة الذين ينجزون في التاريخ قلة علي عبدالله صالح أحدهم” قال عن الرئيس الحالي ” من يحكم اليمن اليوم….شخصيا لا أذكر اسمه…علي عبدالله صالح قائد بمعنى الكلمة.”

    وفي حين اتهم قناة الجزيرةالقطرية بأنها شنت حملات ضد الرئيس صالح، وخربت اليمن قال في إحدى التغريدات ” خرج القوم في اليمن خلف فتاة تدعى توكل وتركوا القائد الفذ المتوكل.. وهاهي حالهم..إن الحكمة يمانية. . انتبهوا لما آقول.”

     

  • خلفان: إنجازات علي عبدالله صالح عظيمة في تاريخ اليمن و”الجزيرة” اسقطته!

    خلفان: إنجازات علي عبدالله صالح عظيمة في تاريخ اليمن و”الجزيرة” اسقطته!

    قال ضاحي خلفان، قائد شرطة دبي الأسبق، إن دولة اليمن أصبحت هدفا لفضائية “الجزيرة” القطرية وذلك لإثارتها القلاقل داخل الأراضي اليمنية من أجل تدميرها، والعمل على إثارة الحرب والفتن في اليمن . 

     وأضاف خلفان ، في تغريده له علي موقع التواصل الإجتماعي”تويتر” ،:” الجزيرة أغضبت الشارع على الرئيس اليمني علي عبدالله صالح ورشت معارضيه فصدقهم البسطاء” ، مضيفا:” أن اليمن سيندم على عزل علي عبد الله صالح يوما ما “.

    وتابع:” إنجازات علي عبدالله صالح إنجازات عظيمة في تاريخ اليمن أنهى خلاف الحدود وأعاد بمساعدة الإمارات بناء السدود ووحد الوطن وأنهى الفتن”.

  • فضيحة تهز اليمن: تسجيلات جنسية مسربة لمسؤولين كبار

    ينشغل اليمنيون في تداول الأخبار بشأن فضيحة جنسية تطال عدداً من المسؤولين الحكوميين البارزين حيث ظهروا في تسجيلات فيديو تم العثور عليها مع اربع فتيات تبين أنهن “بائعات هوى” ومارسن الجنس مع هؤلاء المسؤولين.

     

    وقال موقع “اسرار عربية” أن اثنين على الاقل من أقارب الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح من بين المتورطين في الفضيحة وظهروا في تسجيلات الفيديو التي يجري العمل حالياً على محاصرتها ومنع تسربها على الانترنت، فيما حاول مراسل “أسرار عربية” في اليمن التأكد مما اذا كان أحد أبناء الرئيس المخلوع تحديداً من بين المتورطين أن مجرد اثنين من أقربائه لكنه لم يتسن التأكد من ذلك، وأبقت المصادر كلا الخيارين مفتوحين.

     

    وفي التفاصيل التي نشرتها الصحف اليمنية فإن الفتيات الأربعة وتتراوح أعمارهن بين 20 و22 عاماً استقللن سيارة أجرة فأوقفتهن دورية الشرطة بمحافظة الحديدة، وبتفتيش حقائبهن تم العثور على 500 أسطوانة مدون عليها أسماء مسؤولين، الأمر الذي أثار شكوك الشرطة التي عرضت “السيديهات” وكانت المفاجأة الكبرى حيث تحتوي الاسطوانات على مقاطع فيديو وصور لمسؤولين حكوميين وقادة أمنيين كبار في أوضاع جنسية فاضحة.

     

    وذكرت مصادر بشرطة محافظة الحديدة أنها عثرت في “حقائب” الفتيات على 500 مقطع فيديو لمسؤولين حكوميين وقادة أمنيين كبار في أوضاع فاضحة، كما كشفت الشرطة أن عدداً من القادة الأمنيين مارسوا ضغوطاً على الأمن لإطلاق سراح الفتيات.

     

    وخلال التحقيق كشفت الفتيات أسماء بعض المسؤولين الذين تعذر نشر أسمائهم لحساسية وضعهم، كما اعترفن بأنهن أرسلن إلى الحديدة لمقابلة مسؤولين وممارسة الجنس معهم لمدة شهر كامل.