الوسم: اليمن

  • اليمن يتفكك.. الحوثيون يفتحون باب انفصال الجنوب

    اليمن يتفكك.. الحوثيون يفتحون باب انفصال الجنوب

    ما بين سيطرة الحوثيين على بعض مدن الشمال وحراك جنوبي يطالب بالانفصال.. هكذا أصبح التفكك مصير اليمن، فالحوثيون سيطروا أمس على محافظة الحديدة التي تعد أكبر المدن اليمنية وعلى مينائها الاستراتيجي على البحر الأحمر، ومطارها، في خطوة تؤكد استمرار المتمردين الشيعة المتهمين بتلقي الدعم من إيران في توسيع رقعة نفوذهم في اليمن.
    وفي الجنوب، شارك الآلاف من أنصار الحراك الجنوبي في ساحة “الشابات خور مكثر” في عدن، لإحياء الذكرى 51 لثورة 14 أكتوبر ضد الاحتلال البريطاني، ولإطلاق اعتصام مفتوح للمطالبة بالانفصال واستعادة دولتهم السابقة التي كانت مستقلة حتى عام 1990.
    وقدم أنصار الحراك الجنوبي من محافظات لحج والضالع وشبوة وأبين وحضرموت إلى عدن، استجابة لدعوة أطلقت من قبل قيادات فصائل في الحراك الجنوبي، حاملين شعارات مطالبة بالانفصال ومناهضة للوحدة مع الشمال، وشوهدت مئات السيارات آتية من المحافظات الأخرى في شوارع عدن، وهي تتجه نحو ساحة “الشابات”، وبات الآلاف موجودين في ساحة العروض ويرفعون أعلام الدولة الجنوبية السابقة.
    ويرى جنوبيون كثر أن ما تشهده صنعاء منذ سيطرة المسلحين الحوثيين على مقرات عسكرية وأمنية ومؤسسات حكومية وعدم قيام أجهزة الدولة بالدفاع عنها وانشغال النظام بالصراع الدائر بين القوى الشمالية، كلها عوامل تؤمن فرصة سانحة لاستعادة دولتهم الجنوبية السابقة.

    اليمن بين القاعدة والحوثيين
    ويمر اليمن بمرحلة عاصفة من تاريخه مع تكالب التحديات، والمعضلات التى يواجهها، ابتداء من أخطار الإرهاب الذى يمثله تنظيم القاعدة فى جزيرة العرب، ومرورا بالحرب الدائرة والصراع المسلح بين الدولة اليمنية والحوثيين، وانتهاءً بتزايد حالة الاستقطاب السياسى بين الفرقاء وتزامنًا مع ضعف الدولة وتراخي قبضتها، وفى ظل بيئة تعانى من أزمات اقتصادية، وغلاء، وبطالة، وكلها تحديات تجعل شبح التقسيم يخيم على البلاد.
    ومع بداية الثورة اليمنية فى عام 2011 وتنحى الرئيس على عبد الله صالح عن الحكم، تعيش البلاد تجاذبات، ومشكلات، وتحديات مختلفة، متزامنة ومتراكمة.
    ولم تنجح جلسات الحوار الوطنى السابقة، وما تمخض عنه من نتائج فى نزع فتيل كل تلك الألغام. وفى مقابل تراجع الحوار والإدارة السلمية لأزمات البلاد وصراعاتها، تصاعدت لغة السلاح والمواجهة والتحدي.
    وبدا ذلك واضحا فى المواجهة الدائرة بين القوات الأمنية والحوثيين، واستعراض الحوثيين قوتهم. فقد باتوا يشكلون دولة داخل الدولة، وهددوا أكثر من مرة باقتحام العاصمة صنعاء بعد سيطرتهم على مدن ومناطق مهمة فى البلاد فى الشمال وفى مدن استراتيجية مثل صعدة، وعلاوة على هذا، فرضوا شروطهم لوقف القتال، من أهمها إلغاء قرارات رفع أسعار الوقود التى اتخذتها الحكومة اليمنية، والتى استجابت جزئيًا بعودة جزء من الدعم السابق على الطاقة.
    وفى الجبهة الثانية من المشهد اليمني، هناك تنظيم القاعدة فى جزيرة العرب الذى وظف حالة الفراغ الأمنى فى البلاد، وازداد تغلغه وعملياته العسكرية بل وسيطرته على محافظات مهمة خاصة فى شبوة وعمران وصعدة.

    ونفذ عمليات اقتحام ومهاجمة عسكرية ضد مراكز ومقار قوات الأمن اليمنية ووصل إلى اقتحام وزارة الدفاع اليمنية فى صنعاء. كما وظف التنظيم حالة التدهور الاقتصادى فى البلاد، والتهميش الذى تعانيه مناطق يمنية خاصة على الأطراف فى استقطاب شباب وأبناء القبائل. كما يقيم تحالفات مع زعماء القبائل التى وفرت ملاذات آمنة للتنظيم فى بعض المناطق.

    ثورة ضائعة
    والجبهة الثالثة فى هذا المثلث الخطير الذى يواجهه اليمن، تتمثل فى حالة «الميوعة» والضبابية ما بعد الثورة اليمنية وتعثر المرحلة الانتقالية.
    ورغم أن الدولة اليمنية بقيادة الرئيس عبد ربه منصور هادى أنجزت خطوات مهمة وبناءة فى اتجاه إنجاح المرحلة الانتقالية عبر الحوار الوطني، وتكريس لغة الحوار على لغة السلاح، فإن التحديات كبيرة خاصة الاقتصادية، والأمنية، والسياسية، مع استمرار بعض النزعات المتشددة التى تطالب بانفصال جنوب اليمن، رغم إقرار صيغة الفيدرالية التى كانت حلا وسطا بين المركزية الشديدة السابقة وبين الاستقلال. كما أن الصراع بين أبناء الثورة اليمنية، وعناصر النظام السابق، تمثل تحديا إضافيا يزيد من تعقيدات المشهد اليمني.

    من جهته، شدد رئيس المجلس الأعلى للحراك الجنوبي حسن باعوم على ضرورة فرض المطالب الجنوبية في هذا الوقت، كما دعا الجنوبيين في المنفى إلى العودة إلى اليمن.
    وقال باعوم في كلمة وزعها بالمناسبة إن “هذه الحشود.. المرابطة في ساحة الحرية.. منذ مساء (أول من) أمس قد عقدت العزم على الحسم للنضال السلمي المتواصل من سنوات لتفرض اليوم الفعل الثوري الثابت على الأرض وللتأكيد على حق شعب الجنوب الشرعي الجدير اليوم باهتمام المجتمع الدولي بموجب جميع الأعراف والمواثيق الدولية”.

    الحوثيون وانفصال الجنوب
    من جانبه، قال نائب الرئيس اليمني السابق علي سالم البيض في كلمة له بالمناسبة: “إن كل الشواهد والمتغيرات الجارية تدل دلالة قاطعة على أنها ستصب في مصلحة قضية شعب الجنوب التحررية العادلة، فلا بد لنا من المسارعة بالاستفادة من تلك المتغيرات ومن المستجدات الحالية، وأن نكون جميعا عند مستوى المسؤولية”.

    وفي السياق أيضا، قال الرئيس الأسبق علي ناصر محمد، إن ثورة “14 أكتوبر” هي امتداد للانتفاضات الشعبية والقبلية ضد الاستعمار البريطاني، مشيدا بنضالات وتضحيات الشعب وقواه السياسية في المدن والأرياف.

    وقال ناصر إن أهم إنجاز حققته الثورة أنها “وحدت الجنوب وأوجدت دولة مهابة في جزيرة العرب ليس فيها مكان للثأر أو الفساد أو الطائفية، وحققت الأمن والاستقرار من المهرة حتى باب المندب”، مشيرا في سياق حديثه إلى أن قوة الحزب الاشتراكي اليمني كانت “تكمن في انحيازه للسواد الأعظم من الشعب وتبنيه قضاياهم، وكان من أهدافه الأولى تأمين الرعاية الاجتماعية للمواطنين”، متمنيا “ألا يتخلى الحزب عن دوره التاريخي والمبادئ التي ناضل من أجلها مع كل القوى السياسية”، بحسب الشرق الأوسط-.

  • أكبر موانئ اليمن على البحر الأحمر في قبضة الحوثيين.. أيضا بدون مقاومة!

    أكبر موانئ اليمن على البحر الأحمر في قبضة الحوثيين.. أيضا بدون مقاومة!

    أكدت مصادر أمنية أن المتمردين الحوثيين الشيعة سيطروا على مدينة الحديدة الاستراتيجية على البحر الأحمر من دون مقاومة تذكر من السلطات، وباتوا منتشرين في مطارها ومينائها حيث يعتبر من أكبر موانىء اليمن على البحر الأحمر بالإضافة إلى مرافقها الحيوية.
    وبدأ الحوثيون منذ الاثنين الانتشار باللباس العسكري في الحديدة التي تعد من أكبر مدن اليمن، وفي المناطق المحيطة بها، وباتوا الثلاثاء منتشرين في شوارعها الرئيسية بحسب مصادر أمنية إضافة إلى مصادر عسكرية ومحلية متطابقة وأخرى من الحوثيين.
    وتأتي هذه التطورات غداة تكليف خالد بحاح بتشكيل حكومة توافقية بموجب اتفاق السلام الذي وقعه الحوثيون في 21 سبتمبر.
    كما تأتي لتعزيز الشبهات بسعي المتمردين الحوثيين للحصول على منفذ بحري مهم على البحر الأحمر، ما يؤمن لهم سيطرة على مضيق باب المندب، الأمر الذي قد تستفيد منه إيران المتهمة من قبل السلطات في صنعاء بدعم الحوثيين.
    وتقع الحديدة على مسافة 226 كيلومتراً إلى الغرب من صنعاء ويقطنها أكثر من مليوني نسمة وهي ثاني أكبر المدن في اليمن بعد مدينة تعز في وسط البلاد.
    وتذكر السيطرة على الحديدة بسيطرة الحوثيين على صنعاء في 21 سبتمبر من دون مقاومة تذكر من السلطات، إذ سيطر المتمردون على القسم الأكبر من مقار الدولة من دون مواجهات وفي ظل وجود تعليمات من عدد من الوزراء بعدم مقاومة الحوثيين.
    وأكدت مصادر عسكرية وأمنية ومحلية متطابقة أن الحوثيين بدأوا الاثنين عملية انتشار في الحديدة وسرعان ما سيطروا على مداخل المدينة ومعظم مرافقها، لاسيما الميناء المطل على البحر الأحمر.
    وأفادت مصادر محلية وشهود عيان أن المسلحين أقاموا نقاط تفتيش عند المداخل الرئيسية للمدينة وفي شارعها الرئيسي، كما انتشروا بجانب النقاط الأمنية الرسمية التي بقيت مرابطة في مواقعها.
    كما ذكرت مصادر محلية أن المسلحين اقتحموا الاثنين منزل القائد العسكري المعادي للحوثيين اللواء علي محسن الأحمر.
    وقبل الانطلاق للسيطرة على الحديدة، حاصر الحوثيون مخزناً للأسلحة تابعا للجيش في منطقة قريبة من المدينة، وسيطروا عليه قبل أن يبدأوا تقدمهم.

  • رئيس اليمن يخضع للحوثيين ويعين رئيس وزراء من اختيارهم

    رئيس اليمن يخضع للحوثيين ويعين رئيس وزراء من اختيارهم

    صنعاء ـ من محمد الغباري ـ (رويترز) – عين الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي اليوم الاثنين مبعوث اليمن لدى الأمم المتحدة خالد بحاح رئيسا للوزراء في خطوة رحب بها الحوثيون الذين يسيطرون الآن على العاصمة صنعاء.

    ومن المتوقع أن يخفف تعيين بحاح من الأزمة السياسية التي نجمت عن سيطرة الحوثيين على صنعاء الشهر الماضي.

    وصرح أحد مساعدي هادي بأن اسم بحاح كان بين ثلاثة أسماء اقترحها الحوثيون الأسبوع الماضي بعدما اعترضوا على قرار سابق بتكليف أحمد عوض بن مبارك مدير مكتب الرئيس بتشكيل الحكومة.

    وقال عبد الملك العجري عضو المكتب السياسي للحوثيين إنهم يرون أن بحاح هو الشخص المناسب للمنصب مضيفا أن تعيينه سيساعد البلاد على التغلب على الصعوبات التي تمر بها.

    وبحاح من مواليد عام 1965 ودرس بجامعة بونا الهندية وعمل وزيرا للنفط قبل تعيينه مبعوثا لدى الأمم المتحدة.

    ويقول محللون إنه تكنوقراط ويتوقع أن يركز على السعي لتحسين الخدمات العامة في بلد يشهد اضطرابات سياسية منذ احتجاجات حاشدة عام 2011 أجبرت الرئيس السابق علي عبد الله صالح على ترك السلطة.

    ويجيء تعيين بحاح رئيسا للوزراء في إطار اتفاق لتقاسم السلطة وقعه الحوثيون الشهر الماضي مع أحزاب سياسية رئيسية أخرى في القصر الرئاسي. ويهدف الاتفاق لضم الحوثيين وجناح مجموعة انفصالية إلى حكومة ذات قاعدة أوسع.

    وأثار الحوثيون الشيعة الذين يقع معقلهم الرئيسي بشمال اليمن قلق الدول العربية الخليجية عندما سيطروا على صنعاء بعد هزيمة القوات الموالية لقائد عسكري يتهمونه بأنه على صلة بحزب سني منافس.

    وأثارت الخطوة قلق السعودية التي تخشى تحالف الحوثيين مع إيران.

    وقال المحلل اليمني علي سيف إن بحاح وهو من مواليد حضرموت في شرق اليمن ويحظى بدعم كل الأحزاب السياسية الرئيسية في البلاد لن يواجه على الأرجح عقبات في تشكيل حكومة جديدة قال إنها قد تخرج للنور في غضون أسبوعين.

    وأضاف سيف لرويترز أن تعيينه انفراجة كبيرة وأنه تكنوقراط أكثر من كونه سياسيا وهذا سيساعده.

    الخروج من صنعاء

    ويسيطر الحوثيون الآن على كل أوجه الحياة في صنعاء وهم يرفضون مغادرة المدينة قبل تشكيل حكومة جديدة.

    وقال محللون إن وجود الحوثيين في صنعاء سينتهي على الأرجح مع دمج العديد من المقاتلين الذين دخلوا العاصمة دون مقاومة تذكر يوم 21 سبتمبر أيلول في قوات الأمن والجيش اليمني.

    ومن المهام الرئيسية الملقاة على عاتق الحكومة الجديدة مراجعة خطة وضعتها الحكومة السابقة لتقسيم اليمن إلى ست مناطق إدارية وتقسيم السلطات. وينشد الحوثيون المزيد من الحكم الذاتي الاقليمي لكنهم يقولون إن الحدود الاقليمية وفقا لهذه الخطة لا تقسم ثروة البلاد بالعدل.

    وكان انتحاريون مرتبطون بتنظيم القاعدة قد قتلوا 67 شخصا على الأقل في هجومين منفصلين على الحوثيين في صنعاء ومعسكر للجيش في شرق اليمن يوم الخميس.

     

  • تسريبات نقلت عن ملك الأردن استشعاره “وهن” السعودية أمام ما يجري في اليمن

    تسريبات نقلت عن ملك الأردن استشعاره “وهن” السعودية أمام ما يجري في اليمن

    إشارة أردنية جديدة تتحدث عن ”ضعف“ في الثقة بقدرة الشقيق السعودي على حماية حدوده من جانب جديد، ظهرت في تقرير لصحيفة الدولة اليومية «الرأي» إذ تحدث التقرير عن تفاصيل التحاق أردنيين بتنظيم «الدولة الإسلامية» تحت غطاء الخروج لأداء مناسك العمرة.

    التقرير الذي كتبه الصحفي «غازي المرايات» والمستند مباشرة إلى محضر التحقيق مع ثلاثة من مواطنيه الماثلين اليوم أمام محكمة أمن الدولة في المملكة الأردنية، تشكل مقطعا عرضيا لالية التجنيد التي تتم داخل الأراضي الأردنية، بين مؤيدي التنظيم، كما يوضح وجود تمويل شبه تام للمجندين، منذ قبولهم العرض.

    الملفت في التقرير كان ذكره أن المجندين لم يسافروا مباشرة إلى العراق أو سوريا حيث التجمعات المعروفة للتنظيم، وإنما خرجوا بتأشيرات لأداء مناسك العمرة في المملكة السعودية، والتي منها استطاعوا السفر إلى تركيا ثم سوريا للانضمام لصفوف التنظيم الذي تشارك الأردن اليوم في تحالف دولي ضده.

    الإشارة المذكورة، لم تكن الأولى التي تسلط الضوء على تخوفات أردنية من جارتها الجنوبية الشرقية، فتسريبات صحفية خرجت قبل أيام نقلت عن ملك الأردن حديثه للرئيس الروسي «فلاديمير بوتين» عن استشعاره ”وهن“ السعودية أمام ما يجري في اليمن، إذا قال له التصريح الذي نقلته قناة المنار إن «الخناق يضيق حول رقبة السعودية في اليمن».

    العاهل الأردني قال في ذات الاجتماع إن الوقت اليوم يمثل «فرصة ثمينة للإشارة للسعوديين أنهم ذهبوا بعيدا جدا في سياستهم الاقليمية، وأن على السعودية أن تهتم بشؤونها الداخلية بدل أن تلعب بالنار في سوريا والعراق».

    أبعد من ذلك ذهب الملك «عبد الله» في حديثه لبوتين إذ قال في الحوار المنقول «إن ما جرى في اليمن يثبت أن دول الخليج شريك غير موثوق به في الحرب على الإرهاب»، الأمر الذي لا يعدّ تلميحا قدر ما هو تصريح بتراجع ثقة الأردن في جارتها، خصوصا في ضوء تغيّب ”غير محتمل“ لاطلاع السلطات المحلية الأردنية على كل التقارير التي صدرت مؤخرا حول تمويل خليجي لأفراد التنظيم.

    الدولة الأردنية اليوم تخطّ طريقها الجديد في تحالفات إقليمية كبرى، بعد بروز ”فتور“ في العلاقات الحلفية بينها وبين جارتها الحجازية، ما يجعل الأسئلة على الطاولة اليوم: هل ستعيد السعودية وغيرها من دول الخليج النظر في سياساتهم الخارجية؟، وهل من الممكن تطور ”الفتور الأردني السعودي“ لتغيير التحالف بين الدولتين الجارتين من الأساس؟.. هذا ما قد تجيب عنه الأيام المقبلة.
    المصدر | رأي اليوم

  • باب المندب الهدف القادم للحوثيين

    باب المندب الهدف القادم للحوثيين

    بعد سيطرتهم على صنعاء، يستهدف الحوثيون “الشيعة” السيطرة على حقول النفط ومضيق باب المندب، بحسب وكالة أنباء فرانس برس.
    وقالت الوكالة الفرنسية في تقرير لها الثلاثاء: ” الثوار الشيعة الذين توغلوا الشهر الماضي في العاصمة صنعاء دون مقاومة تذكر، يتحركون الآن من أجل ترسيخ قبضتهم، عبر انتزاع المضيق الاستراتيجي، وحقول البترول”.
    وكان الحوثيون قد تمكنوا بسهولة بالغة من انتزاع منشآت حكومية أساسية، في العاصمة اليمنية وأقاموا نقاط تفتيش ودوريات متحركة عبر صنعاء، في غياب تام للقوات الأمنية.
    وتتهم السلطات اليمنية إيران بدعم الحوثيين الذي يرفضون مغادرة صنعاء، بالرغم من الاتفاق الذي تم بمعرفة “الأمم المتحدة”والذي ينص على منح الثوار الشيعة نفوذا أكثر بجانب الحكومة التي يهيمن عليها السنة.
    وقالت مصادر متعددة في اليمن، بحسب الوكالة الفرنسية، إن أنظار الحوثيين تتعلق بالسيطرة على “أصول ثمينة”، مثل مضيق باب المندب، الذي يقود إلى قناة السويس، وكذلك الاستحواذ على حقول النفط في مأرب.
    يذكر أن باب المندب، ممر مائي، تبعد شواطئه العربية، 40 كم من إفريقيا، ، ويمر عبره نحو 3.4 مليون جالون نفط يوميا، وفقا لإحصائيات عام 2011 أوردتها “إدارة معلومات الطاقة” الأمريكي.
    ولفتت فرانس برس إلى أن الحوثيين يتطلعون أولا للسيطرة على “محطة تصدير الحديدة” على البحر الأحمر، حيث افتتحوا مكتبا لهم الأسبوع الماضي.
    وقال مسؤول عسكري للوكالة الفرنسية: ” الحديدة هي الخطوة الأولى قبل أن يبسطوا المزيد من النفوذ عبر الاستحواذ على باب المندب”.
    ونقلت الفرنسية عن مصدر عسكري آخر قوله: ” هدف الحوثيين يتمثل في السيطرة على باب المندب، ومديريتي “ذباب” و”المخا”الساحليتين، وهو ما يمكن أن يستغل كممر لكافة أنواع التهريب، والتي تتضمن السلاح”. وأضاف المصدر أن الحوثيين، المعروفين أيضا باسم “أنصار الله”، وضعوا آلاف المسلحين في الحديدة.

  • هندرسون: أزمة اليمن تنذر بوجود مشاكل في الفناء الخلفي للمملكة العربية السعودية

    هندرسون: أزمة اليمن تنذر بوجود مشاكل في الفناء الخلفي للمملكة العربية السعودية

    في 1 تشرين الأول/أكتوبر، عقد وزراء داخلية المملكة العربية السعودية والكويت والبحرين وقطر والإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان، بمشاركة رئيس الاستخبارات السعودي، اجتماعاً “طارئاً” في ميناء جدة على البحر الأحمر لمناقشة الوضع المتدهور بسرعة في اليمن، بعد أن فقدت حكومة الرئيس عبده ربه منصور هادي السيطرة على العاصمة صنعاء. وكانت دول “مجلس التعاون الخليجي” قد قامت بـ “مبادرة” توجيهية لضمان سلاسة الإصلاح السياسي في اليمن منذ انهيار نظام الرئيس علي عبد الله صالح عام 2012. وقد تضمن البيان الرسمي الذي صدر بعد الاجتماع عبارة تنذر بالسوء بأن “دول مجلس التعاون الخليجي” لن تقف مكتوفة الأيدي أمام “التدخلات الخارجية” في اشارة واضحة إلى إيران – هذا بالإضافة إلى الملاحظات العادية المدى مثل “أهمية إعادة كافة مؤسسات الدولة إلى سيطرة السلطات الشرعية”.

    ومن غير الواضح مدى الروابط القائمة بين الحوثيين، الذين ينحدرون من شمال غرب اليمن، وإيران ، ولكن التقارير قد ذكرت أنه تم تدريب المقاتلين الحوثيين في إيران؛ وتظهر أشرطة فيديو لمعسكر تدريب عن وجود تشابه مع مقاتلي «حزب الله» في لبنان – ذلك التنظيم الذي تدعمه ايران. ومن الناحية الدينية ينحدر الحوثيون – الذين يبلغ عددهم وفقاً للتقديرات نحو ثلث سكان اليمن البالغ عددهم 26 مليوناً – إلى الشيعة الزيدية ولكن لطالما كانت لهم علاقات أوثق مع السنة اليمنيين من تلك التي تربطهم بالشيعة الإيرانيين. أما السعودية، التي لديها سكان زيديين على جانبها من الحدود المتبادلة، فلم تثق أبداً بالحوثيين وخاضت حرباً حدودية قصيرة معهم في 2009- 2010، عانت خلالها القوات السعودية عدة نكسات محرجة.

    وقد تطورت الأزمة الأخيرة في غضون بضعة أسابيع. فالحوثيون المسلحون – الذين يشعرون بالتهميش من قبل حكومة منصور هادي – أقاموا مخيمات احتجاج في أنحاء العاصمة في أواخر آب/أغسطس، في ذروة سنام التقدم العسكري من أراضيهم نحو الجنوب الذي دام ستة أشهر- وبالكاد لوحظ من قبل العالم الخارجي. ومن ثم، في نهاية أيلول/سبتمبر، وبعد أربعة أيام من القتال حول قاعدة عسكرية رئيسية في شمال غرب العاصمة، استولى المسلحون الحوثيون فجأة على العاصمة نفسها، وأقاموا نقاط تفتيش في أنحاء المدينة. وقد اضطرت الحكومة إلى توقيع اتفاق لانشاء إدارة جديدة، لكن سرعان ما أصبح الاتفاق حبراً على ورق عندما سيطر الحوثيون على المطار والبرلمان والبنك المركزي ومقر قيادة الجيش. ولا يزال الرئيس منصور هادي حاكم البلاد من الناحية النظرية، في الوقت الذي تريد فيه قيادة الحوثيين على ما يظهر مشاركة قوية في الحكومة الجديدة دون أن تكون هذه القيادة هي التي تحكم البلاد مباشرة.

    وقد تتبعت واشنطن عن كثب تطور الأزمة ولكن يبدو أنها مغلوبة على أمرها. وفي 6 أيلول/سبتمبر، قامت كبيرة مساعدي الرئيس أوباما لشؤون الأمن الوطني ومكافحة الإرهاب، ليزا موناكو، بزيارة صنعاء، قال بعدها البيت الأبيض بأن السيدة موناكو “أكدت دعم الولايات المتحدة الدائم للرئيس هادي وللشعب اليمني في المساعي الرامية إلى إشاعة السلام والاستقرار، وتحقيق الرخاء والازدهار من خلال عملية الإصلاح الاقتصادي والانتقال السياسي التاريخي الجارية في البلاد”. وبعد أربعة أيام، اتصل الرئيس الأمريكي هاتفياً بالعاهل السعودي الملك عبد الله قبل أن يعلن استراتيجيته لمواجهة تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» («داعش») – الذي سمّى نفسه قبل بضعة أشهر بـ «الدولة الإسلامية» عندما أعلن الخلافة في أجزاء من العراق وسوريا. وأشارت قراءات البيت الأبيض للمكالمة الهاتفية ان الزعيمين “بحثا أيضاً التطورات في اليمن، وأكدا التزامهما المشترك لدعم الرئيس هادي والحكومة اليمنية في تحقيق حل مستدام للتوترات الحالية مع الحركة الحوثية في إطار مبادرة العملية الانتقالية لدول «مجلس التعاون الخليجي»”. وفي خطابه التلفزيوني في وقت لاحق من ذلك اليوم، أشاد الرئيس أوباما باليمن باعتبارها مثالاً ناجحاً للاستراتيجية الأمريكية لمكافحة الإرهاب. ولكن بعد أسبوع من ذلك حثت السفارة الامريكية في صنعاء الرعايا الأمريكيين في اليمن على مغادرة البلاد، مستشهدة بمستوى التهديد الأمني ​​المرتفع الناتج عن الأنشطة الإرهابية والاضطرابات المدنية.

    وتذكّر أزمة اليمن بأن السعودية ودول الخليج المحافظة الأخرى تعتبر قدرة إيران على إلحاق الأذى [بالدول السنية] كمثيرة للقلق، بنفس قدر تقدم تنظيم «الدولة الإسلامية» في سوريا والعراق. وعلى الرغم من عدم وضوح تدخل إيران في اليمن – حيث تشير التكهنات بأنه يجري أيضاً دعم الحوثيين من قبل الرئيس السابق علي عبد الله صالح – إلا أن التصورات لدى قادة دول “مجلس التعاون الخليجي” لها واقعها الخاص. إن مساعدة الرئيس منصور هادي على إعادة السيطرة على الأمور في الوقت الحالي سوف تشكل التحدي الأكبر الذي يواجه دول “مجلس التعاون الخليجي” والولايات المتحدة على حد سواء.

    وهناك الكثير من العوامل التي تعقد الأمور، من بينها: واقع اختباء القائد العسكري للرئيس، اللواء علي محسن الأحمر، حيث يُطارَد من قبل الحوثيين، وكذلك تداعيات عملية مكافحة الإرهاب التي تقوم بها الولايات المتحدة ضد العديد من عناصر تنظيم «القاعدة في جزيرة العرب» التي تختبئ في اليمن، حيث تبرهن هذه الحركة أنها تتمتع بمرونة بارزة كذراع تنظيم «القاعدة» الأم، فضلاً عن الأثر المحتمل للأحداث على المشاركة العسكرية لدول “مجلس التعاون الخليجي” في هجمات التحالف على تنظيم «داعش». بيد، هناك تعقيد آخر يشكله الحديث عن اتفاق تسوية محتمل مع إيران بشأن القضية النووية، الذي من المرجح أن يزعج السعودية نظراً لعدم ثقتها الفطرية بإيران. وتدعو جميع هذه الملابسات إلى تعزيز الجهود الدبلوماسية من جانب واشنطن في عواصم دول “مجلس التعاون الخليجي” من أجل منع هؤلاء الأعضاء الهامين في التحالف المناهض لـ «الدولة الإسلامية» من أن ينأوا بأنفسهم عن الولايات المتحدة في لحظة حاسمة.

     

    سايمون هندرسون هو زميل بيكر ومدير برنامج الخليج وسياسة الطاقة في معهد واشنطن.

  • مدیر مکتب خامنئي: ما يحصل في اليمن يعد استمرارا للصحوة الإسلامية

    مدیر مکتب خامنئي: ما يحصل في اليمن يعد استمرارا للصحوة الإسلامية

    أكد «محمدي كلبايكاني»، مدير مكتب «آية الله خامنئي» المرشد الأعلى بإيران أن الجمهورية الاسلامية الإيرانية كانت ولاتزال في طليعة الدول المحاربة للإرهاب بالعالم، منوها بعدم اهتمامها للتصريحات المتناقضة للإدارة الأمريكية حول «داعش».

    و في معرض الإجابة عن التعليقات الاخيرة لـ«كيسينجر» بأن ايران أخطر من «داعش» والذي يتناقض مع الموقف الامريكي المعلن، وهي أنها وضعت ايران على لائحة الدول التي تتعاون في مكافحة داعش قال «كلبايكاني»: «إننا لا نعير أهمية لهذه التصريحات المتناقضة، والأمريكيون أنفسهم يتخبطون ولايفقهون ما يقولون».
    وفي مقابلة خاصة مع «وكالة أبنا» أضاف «كلبايكاني»: «الجميع يعلم أن الجمهورية الإيرانية الإسلامية هي في الخط الأول في مواجهة الإرهاب، وأنها تقوم بكل ما هو مطلوب في هذا الصدد، ولا يخفى على أحد ان الجمهورية الإيرانية الإسلامية كانت ضحية الإرهاب طوال هذه السنين من بعد انتصار الثورة المباركة والى الآن ، كما أنها قدمت شهداء كثر ولحقت بها خسائر مادية كثيرة في هذه المواجهة».

    وحول الأحداث الجارية في اليمن وباكستان والبحرين والبلدان الإسلامية الاخرى، وكيف يرى مستقبل الصحوة الاسلامية في المنطقة قال«كلبايكاني»: «إن كلمات قائد الثورة كانت واضحة واستراتيجية حول هذا الموضوع حيث قال: «إن الصحوة الاسلامية على الرغم انها توقفت في الظاهر على ما يبدو لكن لا يمكن لها ان تتوقف»، وخير دليل على ما قاله هو ما يجري اليوم في اليمن».

    وأشار إلى تظاهرات الحوثيين السلمية في اليمن قائلا: «من كان يتصور أن «السید عبدالملك» يمتلك هكذا قدرة ويستطيع أن يحرك الملايين، ويقود أكبر حركة احتجاجة في اليمن؟ وهذا ناتج في الحقيقة عن الصحوة الإسلامية».

    وكالة أبنا

  • الحوثيون يطالبون بسفير لدى إيران.. وفتح مكاتب لـ “حزب الله” بصنعاء

    الحوثيون يطالبون بسفير لدى إيران.. وفتح مكاتب لـ “حزب الله” بصنعاء

    كشفت مصادر مطلعة عن أسباب عرقلة التوصل إلى اتفاق نهائي بين السلطات اليمنية والحوثيين يشمل تشكيل حكومة جديدة, وخفض أسعار المشتقات النفطية, ورفع الاعتصامات من صنعاء لإنهاء الأزمة القائمة منذ أسابيع.

    وقالت المصادر، إن عددًا من البنود التي طرحها ممثلو الحوثي خلال الاجتماع الذي عقد أمس الأول بمنزل الدكتور عبدالكريم الإرياني، الأمين العام لحزب “المؤتمر الشعبي العام” قد أعاقت إتمام الاتفاق بين السلطة وجماعة الحوثي بعد أن تفاهموا على تخفيض 500ريال من أسعار المشتقات النفطية وعلى حكومة الوحدة الوطنية، وعلى تنفيذ المطالب الثلاثة التي تضمنها ببيان مجلس الأمن الأخير بالانسحاب من صنعاء ومحيطها ومن محافظة عمران وإيقاف المواجهات في مأرب والجوف.

    وأكدت المصادر أن الحوثيين اشترطوا تعيين سفير مقيم ومفوض فوق العادة محسوب على جماعتهم لدى إيرا, كما اشترطوا بعثة تعليمية وثقافية لحوزتي قم والنجف في اليمن، من خلال ممثلين للمرجعيات، على غرار وجود ممثلين في اليمن لمرشد جماعة الإخوان المسلمين والجماعات السلفية، بحسب ما نقلت مصادر صحفية يمنية.

    كما اشترط الحوثيون عودة أنشطة الهلال الأحمر الإيراني في اليمن من خلال إعادة فتح المستشفى والمركز الإيراني بصنعاء وفتح فروع في المحافظات والمناطق على غرار المستشفيات السعودية في حجة وصعدة وعدن, وفق المصادر.

    كما اشترط الحوثيون إنشاء جامعة دينية في الجامع الكبير بصنعاء وفتح فروع لها بالمحافظات أسوة بجامعة الإيمان، وطالبوا بقطعة أرض موازية لجامعة الإيمان التي لا تقل عن 40ألف لبنة صرفت للشيخ عبدالمجيد الزنداني من أراضي الدولة والمعسكرات مكافأة على مشاركته في حرب صيف 94م.

    وأضافت المصادر، أن جماعة الحوثي اشترطت فتح مكاتب لحركات المقاومة الشيعية في صنعاء مثل حزب الله اللبناني وجماعة بدر وحزب الله العراقي على غرار مكاتب حركة المقاومة الإسلامية حماس الفلسطينية، وكذا الترخيص بإنشاء مدارس دينية تمولها الدولة على غرار مدارس تحفيظ القرآن الكريم التابعة لحزب التجمع اليمني للإصلاح (إخوان اليمن) والتي تدفع الدولة ميزانيتها كجزء من وزارة التربية والتعليم.

    وأردفت المصادر، أن الحوثيين اشترطوا شطب ما يتعلق بتمرد مؤسس الجماعة حسين الحوثي في المناهج الدراسية واستبداله بالاعتذار الذي قدمته حكومة الوفاق لصعدة والجنوب في مؤتمر الحوار الوطني الشامل.

    وأكدت المصادر، أن جماعة الحوثي اشترطت تجريم قيادات النظام السابق التي شاركت في الحروب الستة على صعدة.

  • في اليمن.. “انقطعت الكهرباء” فمات العروسان بعد ساعة من الزفاف

    في اليمن.. “انقطعت الكهرباء” فمات العروسان بعد ساعة من الزفاف

    لقي عروسان مصرعهما في ساعة متأخرة من ليل الخميس، بعد ساعة من احتفالهما بمراسم الزفاف، وعودتهما إلى منزلهما بمديرية تبن اليمنية، بعد إتمام مراسم العرس.

    وذكرت تقارير إخبارية يمنية أن العروسين لقيا مصرعهما اختناقاً، بعد ساعة من وصولهما إلى عش الزوجية بمنزل صغير بمديرية تبن بمحافظة لحج، قادميْن من حي المنصورة بمدينة عدن.

    وأفادت التقارير أنه بعد عودة العروسين إلى المنزل، تفاجآ بانقطاع التيار الكهربائي؛ حيث قام الزوج بتشغيل مولد كهربائي، وغطَّا في نوم عميق.

    وتسبّبت الأدخنة المنبعثة من المولد الكهربائي في حدوث حالة اختناق للعروسين خلال النوم أفضت إلى وفاتهما.

    ولم يكتشف أهل العروسين وفاتهما إلا صباح اليوم التالي، حينما ذهبوا لتفقد أحوالهما ليفاجأوا بأنهما لا يردّان على طرق الباب.

    وقام الأهالي لاحقاً بكسر الباب؛ ليجدوا العروسين جثتين هامدتين.

    وشيّع الأهالي جثمانيْ العروسين بعد صلاة الجمعة.

  • الرئيس اليمني يرتدي بزته العسكرية لأول مرة منذ توليه السلطة

    الرئيس اليمني يرتدي بزته العسكرية لأول مرة منذ توليه السلطة

    صنعاء- الأناضول: زار الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي الأربعاء، معسكراً تابعاً للجيش جنوبي العاصمة صنعاء، مرتدياً بزته العسكرية لأول مرة منذ توليه السلطة عام 2012، بحسب مصدر عسكري.

    وفي تصريح لمراسل (الأناضول)، قال المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه، إن الرئيس هادي زار معسكر “السواد” الذي يقع في منطقة “حزيز″ على المدخل الجنوبي للعاصمة صنعاء، وذلك بعد يوم واحد من اشتباكات وقعت بين وحدات من القوات المسلحة اليمنية ومسلحين تابعين لجماعة أنصار الله المعروفة باسم(الحوثيين) هاجموا المعسكر”.

    ويحمل ارتداء منصور الزي العسكري دلالة على استعداده لمواجهة أوسع مع جماعة أنصار الله التي تخوض القوات الحكومية مواجهات محدودة ضد متظاهرين ينتمون للجماعة، قاموا مؤخراً بإغلاق عدد من الطرق في العاصمة إضافة إلى مداخلها، كما يشن الجيش اليمني غارات على مواقع أنصار الله خاصة في محافظة الجوف شمالي البلاد، بحسب مراقبين.

    وأشار المصدر إلى تواصل الاشتباكات بشكل متقطع في محيط المعسكر منذ الليلة الماضية حتى الساعة (12.30) تغ، دون الإشارة إلى وقوع ضحايا في صفوف الطرفين.

    ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من السلطات اليمنية حول ما ذكره المصدر العسكري.

    ونصبت جماعة “أنصار الله” منذ أيام مخيماً لمسلحيها في منطقة “حزيز″، ومنعت في وقت سابق دخول السيارات الحكومية إلى العاصمة وذلك ضمن فعالياتها الاحتجاجية لإسقاط الحكومة اليمنية.

    وتكمن أهمية المدخل الجنوبي لصنعاء في كونه يصل بين العاصمة والمحافظات الوسطى والجنوبية.

    ومنذ 14 أغسطس/ آب الماضي، أقامت جماعة الحوثي خيامًا للاعتصام حول مداخل العاصمة، قبل أن تقيم خياما أخرى قرب مقار حكومية وسط المدينة وتنظم مظاهرات حاشدة تطورت لاحقاً إلى قطع طرق رئيسية، مطالبين بإقالة الحكومة التي يصفونها بـ”الفاشلة”، وإلغاء قرار رفع الدعم عن المشتقات النفطية.

    وتواصلت احتجاجات الحوثيين، على الرغم من إعلان الرئيس اليمني، عبدربه منصور هادي، الأسبوع الماضي، عن مبادرة لحل الأزمة، تتضمن إقالة الحكومة الحالية، وتسمية رئيس وزراء خلال أسبوع، وخفض أسعار المشتقات النفطية، والبدء بتنفيذ مخرجات الحوار الوطني” التي اختتم فعالياته في يناير/ كانون الثاني الماضي وأقر تقسيم البلاد إلى ستة أقاليم فيدرالية، بواقع أربعة في الشمال وإقليمين في الجنوب.

    وجاء تصعيد الجماعة، التي تتخذ من صعدة (شمال) مقراً لها، في صنعاء، بعد أن سيطرت على محافظة عمران(شمال)، الشهر الماضي، عقب هزيمة اللواء 310 التابع للجيش، ومقتل قائده العميد الركن حميد القشيبي.