الوسم: اليمن

  • نيويورك تايمز: حرب أمريكا والسعودية على القاعدة ألهبت اليمن

    نيويورك تايمز: حرب أمريكا والسعودية على القاعدة ألهبت اليمن

    أفادت صحيفة “نيويورك تايمز” في تقرير لها، أمس، أن العمليات الأمريكية السرية في اليمن، الذي تحول إلى ساحة حرب مع ما تقول السلطات الأمريكية بأنه أخطر فرع لتنظيم القاعدة. وتحولت المواجهة مع القاعدة كما تقول الصحيفة لمصدر إحراج كبير للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي الذي أخفت حكومته الدور الأمريكي في عملية محل حلاقة “تاج”، وسمحت للضابطين الأمريكيين بمغادرة اليمن بهدوء بعد أيام من الحادث.

     

    وتقول الصحيفة إن المسؤولين اليمنيين لم يعترفوا علنا بمسؤولية الأمريكيين عن قتل المهاجمين الذين أشارت إليهما بالأجانب. فيما رفضت كل من وزارة الخارجية والدفاع الأمريكيتين ووكالة الاستخبارات الأمريكية “سي أي إيه” تقديم معلومات عن الهجوم، رغم اعتقاد المسؤولين الأمريكيين أن القاعدة هي التي تقف وراء محاولة الاختطاف وأن العاملين في السفارة الأمريكية هم هدف لعمليات اختطاف.

     

    وفي سياق آخر، اعترفت الخارجية الأمريكية يوم الجمعة أن مسؤولين في سفارة واشنطن في اليمن قاما بإطلاق النار على مهاجمين حاولا اختطافهما وأن تحقيقا يجري في ما حدث. وقد تم تحديد الرجلين بأنهما ضابط في سي أي إيه وآخر من قوات العمليات الخاصة.

     

    وتشير الصحيفة إلى أن عملية القتل تشبه حالة 2011 عندما سجنت السلطات الباكستانية ضابط سي أي إيه ريموند ديفز عدة أسابيع بعد قتله باكستانيين في شارع مزدحم في مدينة لاهور.

     

    ويقدم شهود عيان يمنيون رواية مختلفة نوعا ما، حيث يقولون إن واحدا من “الأجانب” قام باستخدام سلاحه وأطلق النار على كل مهاجم مرتين. وبحسب مسؤول يمني، فقد تظاهر المهاجمان بأنهما من الشرطة، حيث قام الأجنبي بإطلاق النار أولا على المهاجم الذي يحمل بندقية إي كي-17 وبعدها أطلق النار على شريكه.

     

    ويقول شهود عيان إن الشرطة حققت مع صاحب المحل لساعتين ثم اعتقلته قبل أن تطلق سراحه لاحقا، فيما حصل جدال بين الشرطة وأقارب المهاجمين الذين جاءوا لنقل الجثث وقامت الشرطة باعتقالهم.

     

    وفي وقت متأخر من الليل، جاءت الشرطة وأخذت نسخة من الصورة التي سجلتها الكاميرا في المحل، وبعد ذلك دمروا الكاميرا. وأغلق المحل منذ ذلك مع أنه فتح لفترة قصيرة لكي ينظفه صاحبه.

     

    ويثير ذهاب الأمريكيين لمحل الحلاقة الكثير من التساؤلات التي لم تجب بعد، خاصة وأنهما ذهبا من دون مرافقين أمنيين. وينقل التقرير عن غريغوري دي جونسون، الباحث في شؤون اليمن ومؤلف “الملجأ الأخير: اليمن، القاعدة وحرب أمريكا في الجزيرة العربية”، قوله: “ذهبا فقط لحلاقة شعرهما، وهذا أمر غريب بالنسبة لي”.

     

    وينقل التقرير عن مسؤول أمريكي سابق قوله إن محل الحلاقة مشهور بين موظفي السفارة الذين كانوا يعيشون خارج مجمع السفارة، إلا أن معظم الموظفين يحلقون شعورهم داخلها ومنذ وقت طويل.

     

    ويقول جونسون الذي زار صنعاء قبل خمسة أسابيع إن الإجراءات الأمنية كانت مشددة في السفارة لدرجة كان على من يريد مغادرتها الحصول على إذن من واشنطن، وعلى ما يبدو فالمسلحان الأمريكيان كانا يعملان في مهمة مختلفة.

     

    ومنذ انتخاب الرئيس هادي قبل عامين، زادت وزارة الدفاع الأمريكية من حضورها في اليمن وأرسلت حوالي 50 من عناصر القوات الخاصة لتدريب قوات مكافحة الإرهاب اليمنية، وعدد مماثل من قوات الكوماندوز للمساعدة في تحديد الأهداف التي تضربها طائرات الدرونز ضد القاعدة.

     

    وتنطلق الطائرات من دون طيار من قاعدة سرية في صحراء السعودية، إلا أن سي أي إيه لديها عناصر في اليمن يقومون بمهام مكافحة إرهاب ويقدمون تدريبات لليمنيين. وتقول الصحيفة إن المخابرات الأمريكية زادت من تعاونها ليس مع اليمنيين ولكن مع المخابرات السعودية التي تحتفظ بعلاقات جيدة مع الجار اليمني.

     

    وقد أثمر التعاون الأمريكي ـ السعودي في مجال الأمن عن سلسلة من النجاحات منها الكشف عام 2010 عن المتفجرات التي وضعت في حاويات لحبر الطابعات كانت في طريقها لشيكاغو، ونجح السعوديون عام 2012 في الكشف عن خطة لتفجير طائرة كانت في طريقها لأمريكا. ويهدف دعم إدارة أوباما للرئيس اليمني، كما يرى التقرير، لتمكينه من إعادة إصلاح وتشكيل القوات اليمنية لكي تكون قادرة على مواجهة ناشطي القاعدة، ملاحقتهم وقتلهم.

     

    وتظل مواجهة الإرهاب في اليمن تحديا من التحديات الكبيرة لإدارة أوباما، خاصة وأن سياسة طائرات الدرونز وزيادة استخدامها أوجد أعدادا كثيرة وخلف ضحايا كثر، وقد وضعت

     

    عملية القتل الشهر الماضي حكومة منصور هادي في موقف حرج، وزادت من سخط اليمنيين الذين اشتكوا من تعاون حكومة بلادهم مع واشنطن في غارات الطائرات من دون طيار “درونز”.

     

    ونظر مسؤولو مكافحة الإرهاب الأمريكيين ولسنوات طويلة للتعامل مع الحكومة اليمنية فيه كجزء حيوي في محاولات تفكيك القاعدة في الجزيرة العربية. وفي عام 2011 وصف مايكل إي ليتر، مدير المركز القومي لمكافحة الإرهاب تنظيم القاعدة في اليمن بأنه “أخطر تنظيم يواجه أمريكا”.

     

    ولاقت الولايات المتحدة، وفقا للتقرير، مصاعب في التعامل مع صالح أثناء انتفاضات الربيع العربي التي أدت لتنحيه عن السلطة، فيما واصل خلفه منصور هادي التعاون مع الولايات المتحدة، ومنذ بداية العام الحالي قامت الولايات المتحدة بـ 11 غارة بالطائرات الموجهة حسب موقع ‘لونغ وور جورنال’ الذي يتابع الهجمات. ولكن منصور هادي يواجه وضعا حساسا، حيث يجد نفسه محل انتقادات وغضب خاصة عندما تتسبب الهجمات بقتل مدنيين.

     

  • فتاة يمنية تشترط مهرها رأس قيادي في القاعدة

    فتاة يمنية تشترط مهرها رأس قيادي في القاعدة

    إشترطت فتاة يمنية تحمل الجنسية الأميركية، أن يكون مهر زواجها “رأس” قيادي في تنظيم القاعدة باليمن.

    وقالت الفتاة المقيمة في أميركا: “أنا عبير صالح النهمي، يمنية أحمل الجنسية الأميركية، أعلنها بكل قواي العقلية مهري رأس أبو هريرة قاسم الريمي”.

    ولاقى إعلان الفتاة هذا الشرط رواجا كبيرا في وسائل الإعلام اليمنية، معتبرين الخطوة بادرة جيدة في طريق مساندة الجيش في حربه على القاعدة.

    ويشار إلى ان قاسم عبده محمد أبكر أو قاسم الريمي هو قائد تنظيم القاعدة باليمن وولد عام 1974 في قرية “نمر” مديرية السلفية.

    ولاقى إعلان الفتاة هذا الشرط رواجا كبيرا في وسائل الإعلام اليمنية معتبرين الخطوة بادرة جيدة في إطار مساندة الجيش في حربه على القاعدة.

  • فتاة يمنية تشترط مهرها رأس قيادي في القاعدة

    فتاة يمنية تشترط مهرها رأس قيادي في القاعدة

    إشترطت فتاة يمنية تحمل الجنسية الأميركية، أن يكون مهر زواجها “رأس” قيادي في تنظيم القاعدة باليمن.

    وقالت الفتاة المقيمة في أميركا: “أنا عبير صالح النهمي، يمنية أحمل الجنسية الأميركية، أعلنها بكل قواي العقلية مهري رأس أبو هريرة قاسم الريمي”.

    ولاقى إعلان الفتاة هذا الشرط رواجا كبيرا في وسائل الإعلام اليمنية، معتبرين الخطوة بادرة جيدة في طريق مساندة الجيش في حربه على القاعدة.

    ويشار إلى ان قاسم عبده محمد أبكر أو قاسم الريمي هو قائد تنظيم القاعدة باليمن وولد عام 1974 في قرية “نمر” مديرية السلفية.

    ولاقى إعلان الفتاة هذا الشرط رواجا كبيرا في وسائل الإعلام اليمنية معتبرين الخطوة بادرة جيدة في إطار مساندة الجيش في حربه على القاعدة.

  • اليمن أصبح مكان حرب الدرونز وأوباما يبصم على كل هجمة

    اليمن أصبح مكان حرب الدرونز وأوباما يبصم على كل هجمة

    وطن _ في الوقت الذي شهدت فيه الأشهر الأخيرة هجمات أميركية أقل للطائرات من دون طيار  حرب الدرونز في جنوب آسيا، فإن ضرباتها القاتلة تمطر يوميا في اليمن، وفقا لتقرير (MIDDLE EAST EYE).

    كان عباد الشبواني يقود سيارته في وقت متأخر من ليلة في الشهر الماضي في منطقة وادي عبيدة النائية في منطقة مأرب وسط اليمن. وقالت عائلته إنه كان أصغر أصدقائه الركاب سنا (16 سنة).

    ما حدث بعد ذلك غير واضح، لكن ما هو معروف أنه في ظلمة الليل ظهرت طائرة من دون طيار أمريكية مسلحة في المنطقة المجاورة. وعلى الأرجح أنها أقلعت قبل ساعات من قاعدة مشاة البحرية الأمريكية في معسكر ليمونير في جيبوتي، وعبرت خليج عدن لتحدد هدفها. وأطلقت الطائرة من دون طيار ما بين واحدة وثلاثة صواريخ “هيلفاير” على السيارة، وسُجل إصابة مباشرة. وقتل الشبواني وما يصل إلى ثلاثة آخرين.

    وكان هذا الحادث، وفقا للتقرير، جزءا من الارتفاع الأخير للعمليات الأمريكية السرية داخل اليمن، وواحدا من ست ضربات للطائرات من دون طيار الأمريكية استهدفت مناطق في اليمن في غضون 11 يوما. وهذه هي حرب الدرونز

    وفقا لبيانات جمعها مكتب الصحافة الاستقصائية ومقره لندن، كان هناك ما لا يقل عن 14 هجمات حرب الدرونز للطائرات من دون طيار في اليمن خلال عام 2014 وحده (حتى الآن) من مجموع 62 في أقل التقديرات منذ عام 2002. وقتل في إثرها 302 شخصا (وتشير بعض التقديرات إلى عدد القتلى بلغ أكثر من 500).

    *جبهة جديدة:

    يوم السبت، ضربت طائرة أمريكية من دون طيار سيارتين على طريق سريع بين مدينتي صومعا والبيضاء في اليمن الجنوبي الشرقي، مما أسفر عن مقتل تسعة أشخاص. وقال مسؤولون يمنيون إن الضربة قتلت تسعة يشتبه في صلتهم بتنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية، في حين اعترفوا بأن الهجوم قد “قتل وأصاب بعض المدنيين عن غير قصد”. وقال الناجي سالم ناصر الخاشم لوسائل الإعلام المحلية أن الشربة قتلت ثلاثة عمال.

    يوم الأحد الماضي، قُتل ما يصل إلى خمسة أشخاص في غارة لطائرة من دون طيار في منطقة جبلية نائية في محافظة أبين. وأعلن مسؤولون حكوميون ووزارة الدفاع أن الضربة أصابت معسكر تدريبي للقاعدة في جزيرة العرب، واستهدفت اثنين من القادة المحليين للمجموعة.

    ما هو ملاحظ عن هجمات الطائرات من دون طيار في اليمن أنها تحدث باستمرار. ففي خمس سنوات تحت قيادة باراك أوباما شنت الولايات المتحدة 390 ضربة للطائرات من دون طيار في باكستان واليمن والصومال، مما أسفر عن مقتل أكثر من 2400 شخص، ما لا يقل عن 273 منهم من المدنيين.

    ذكرت صحيفة نيويورك تايمز في تقرير عن “قائمة القتل” السرية لواشنطن التي تستهدفها  حرب الدرونز أن أوباما “بصم على كل ضربة في اليمن والصومال وأيضا على الضربات الأكثر تعقيدا والمحفوفة بالمخاطر في باكستان”.

    في ذروة برنامج أوباما لهجمات الطائرات من دون طيار في باكستان، خلال العام 2010، نفذت وكالة الاستخبارات المركزية وقيادة العمليات الخاصة المشتركة (JSOC) هجمات لطائرات من دون طيار بمعدل أكثر من اثنين أسبوعيا في الحزام القبلي الذي لا يخضع لقوانين البلاد.

    الإمارات باتت دولة غير آمنة.. مؤتمر دولي في أبوظبي لبناء “درع حماية” ضد “الدرونز”

    ولكن شهدت عمليات طائرة أمريكية من دون طيار في باكستان انخفاضا ملحوظا في الأشهر 18 الماضية. الهجوم الأخير للطائرات من دون طيار كان يوم عيد الميلاد عام 2013 والتوقف الحالي في عمليات القتل المستهدف في باكستان هو الأطول حتى الآن في عهد أوباما.

    وقال التقرير الذي نشره موقع (MIDDLE EAST EYE) إن المسؤولين عن المفاوضات بين طالبان والحكومة الباكستانية أقرت هذا الهدوء الحالي وصولا إلى اتفاق ضمني بين واشنطن وإسلام آباد أن جميع الضربات الموجهة لأهداف تُعلق لمنح الفرصة لاستمرار محادثات السلام.

    2013 كان العام الأول الذي لم يكن فيه أي ضحايا مدنيين من هجمات الطائرات من دون طيار في باكستان. وحتى مع ذلك، فقد شنت الولايات المتحدة هجمات الطائرات من دون طيار التي عطلت المحادثات بين طالبان وإسلام اباد في أربع مناسبات على الأقل منذ بداية عام 2013.

    ولكن حدث نقيض ذلك مع اليمن. 14 غارة لطائرات من دون طيار في الربع الأول من العام 2014، إذا تأكدت، سوف تمثل أعلى تركيز لهجمات الطائرات من دون طيار في اليمن منذ مايو عام 2012.

    * ترهيب اليمنيين:

    أفادت وسائل متعددة أن “عباد الشبواني” ينتمي إلى تنظيم القاعدة في جزيرة العرب، ولكنَ عائلته تصر أنه كان شخصا عاديا. هو نوع من الادعاء بأن برنامج القتل الأمريكي المستهدف يمكن أن يكون فعالا ويشير إلى تزايد الجدل حول استخدام أميركا لآلات القتل (الطائرات من دون طيار) في جميع أنحاء اليمن.

    بعد ظهر يوم 12 ديسمبر 2013، بدأت الأخبار تشير إلى وقوع خطأ رهيب في محافظة البيضاء جنوب شرق اليمن، حيث قُتل ما لا يقل عن 10 وأُصيب أكثر من 30 عندما أطلقت طائرة أمريكية من دون طيار صواريخ أربع مرات على موكب من السيارات في بلدة رداع.

    كالعادة، أخبر مسؤولون يمنيون بسرعة الصحفيين المحليين أن القتلى ينتمون إلى القاعدة في جزيرة العرب. ولكن كما ظهر في الهجوم الذي أسفر عن مقتل الشبواني وضربات 19 أبريل الجاري، كشفت التقارير عن وجود ضحايا مدنيين.

    استغرق الأمر عدة أسابيع للكشف عن الأضرار الناجمة عن هجوم “رداع”، وذُكر لاحقا أنه نُفذ من قيادة العمليات الخاصة المشتركة وليس وكالة الاستخبارات المركزية، وهناك الآن شك كبير في أنه لم يكن حاضر أي مسلح في موكب زفاف.

    على غير العادة، اعترف المسؤولون الأمريكيون، ضمنا، بالهجوم، وذُكر أنهم أمروا بإجراء تحقيق داخلي عن إمكانية الفشل في جمع المعلومات الاستخباراتية الأمريكية إلى الحد الذي قُضي فيه على أسريتين يمنيتين من دون إلحاق أي ضرر واضح على القاعدة في جزيرة العرب (على الرغم من أن مثل هذا الخطأ لم يسبق له مثيل في التاريخ الحديث).

    وذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” في وقت سابق هذا الشهر، وفقا للتقرير، أن الحكومة اليمنية حظرت على قيادة العمليات الخاصة المشتركة للجيش الأمريكي استخدام الطائرات من دون طيار في أعقاب الهجمات على موكب الزفاف. لكن الأحداث في نهاية هذا الأسبوع تثير التساؤل بشأن مصداقية هذا الإجراء.

    وقال التقرير إن “هيومن رايتس ووتش” أشارت في تحقيقها هذا العام عن هجوم بلدة “رداع” إلى أن “الهجوم قد انتهك قوانين الحرب”​​، ودعت إلى إجراء تحقيق كامل وشفاف.

    (فورين أفيرز): غارات (الدرونز) الأمريكية قوَت (القاعدة) في اليمن أكثر مما أضعفتها

  • الإمارات تبحث عن سيسي في اليمن

    الإمارات تبحث عن سيسي في اليمن

    وطن _ شهدت الأسابيع القليلة الماضية تحركات مريبة لقيادات عسكرية وأمنية رفيعة، بالتنسيق مع أطراف خارجية تسعى بهدف الإنقلاب على شرعية النظام القائم.وفي هذا الإطار كشف الكاتب والمحلل الصحفي علي الجرادي عن زيارات قام بها عدد من القيادات الأمنية والعسكرية الرفيعة إلى الإمارات تبحث عن سيسي في اليمن وتقف وراء الثورة المضادة

    وقال الكاتب علي الجرادي على صفحته في الفيسبوك أنه عقب تلك الزيارات السرية “بدأت مرحله جديدة من الهيكلة عنوانها تسريح قيادات الجيش التي أيدت الثورة وإعادة الموالين للعائلة وتفكيك كتائب من ألويتها وإرسالها بعيدا عن العاصمة.

    وفي ذات السياق أفصحت صحيفة الأهالي الأسبوعية عن معلومات قالت بأنها مؤكدة حول زيارة قام بها مؤخراً وزير الدفاع اللواء الركن محمد ناصر أحمد واستمرت 15 يوماً، مشيرةً إلى أنه أجرى لقاءات مع قيادات عسكرية وأمنية إماراتية رفيعة.

    النفيسي يفضح دور الإمارات في اليمن ويتجنب ذكر اسمها خشية الملاحقات

    في ذات الوقت نقلت صحيفة القدس العربي عن مصادر عسكرية تأكيدها بوجود تهديدات حقيقية يواجهها نظام هادي، مشيرةً إلى وجود خيانات واسعة في صفوف الجيش لتنفيذ تلك التهديدات.

    الصحيفة أشارت إلى أن وزير الدفاع قام مؤخراً بتشتيت اللجنة العسكرية العليا التي شكلت بناء على المبادرة الخليجية، حيث تم تعيين العديد من قيادات تلك اللجنة في مناصب عسكرية بعيدة بهدف الإنفراد باتخاذ القرارات.

    وتحدثت القدس العربي عن عمليات فساد واسعة قام بها الوزير، خلال الفترة الماضية، مشيرةً إلى أن ما ارتكبه من فساد خلال الفترة الماضية تجاوز ما كان يرتكبه من سبقوه في النظام السابق.

    وأضافت أنه احتكر كل صفقات الجيش والأمن عبر المؤسسة الاقتصادية التي يرأس مجلس إدارتها.

    كما أشارت إلى أن وزير الدفاع إلتقى قيادات حوثية في منزل محافظ صعدة فارس مناع.

    يأتي هذا في الوقت الذي تتحدث العديد من وسائل الإعلام حول اشتراك الوزير محمد ناصر أحمد في مؤامرة قادمة تهدف إلى نسف كل نتائج المرحلة السابقة، والعودة بالوطن إلى مرحلة ما قبل فبراير 2011م، وتشير إلى أن تحركات الوزير وقيادات أخرى تأتي بالتنسيق مع أركان الثورة المضادة في الداخل والدول الداعمة للإنقلابات في الخارج وفي مقدمتها الإمارات والمملكة العربية، حيث تبحث هذه الدول عن شخصية عسكرية رفيعة للعب دور «السيسي» في اليمن.

    تبالغ في لعب دور أكبر من حجمها.. الإمارات لن تتخلى عن مخططها الاستعماري باليمن حتى لو توقفت الحرب

  • الإمارات تشتري ولاءات المشائخ لدعم الثورة المضادة في اليمن

    الإمارات تشتري ولاءات المشائخ لدعم الثورة المضادة في اليمن

    وطن _ كشفت مصادر مطلعة عن تحركات يجريها العميد أحمد علي عبد الله صالح نجل الرئيس السابق وسفير اليمن بالإمارات حيث ان الإمارات تشتري ولاءات المشائخ بهدف استقطاب وجاهات وشخصيات، حيث يقوم بتنظيم زيارات لهم  وإدراج أسماءهم في كشوفات لجنة خاصة لصرف اعتمادات مالية

    وأشارت صحيفة الأهالي الأسبوعية عن مصادرها بأن الإمارات تشتري ولاءات المشائخ اعتمدت لنجل صالح مبالغ شهرية يتم صرفها للمشائخ الموالين له، بمعدل 5 ألف درهم شهرياً.

    وأوضحت بأن لجنة خاصة تم تشكيلها لهذا الغرض، على غرار اللجنة الخاصة السعودية التي كانت تصرف مبالغ مالية شهرية لرموز قبلية وفكرية خلال السنوات الماضية قبل أن تتخذ المملكة قراراً بوقف أي اعتمادات منذ 2011م.

    “ثنائي الثورة المضادة” .. غضب واسع بعد لقاء بشار الأسد وحكام الإمارات

    وبحسب المعلومات فإن نجل المخلوع أحمد علي أرسل عدداً من مشائخ خارف وبني صريم بعمران إلى الإمارات خلال الفترة القليلة الماضية.

    وكانت وسائل الإعلام قد تناقلت صوراً وأخباراً عن لقاء عقده أحمد علي بقائد شرطة دبي السابق ضاحي خلفان، وهي المرة الأولى التي يتم فيها الكشف عن مثل تلك اللقاءات، سيما أنها كانت تعقد في ظل تكتم شديد.

    وبحسب الصحيفة فإن سفير اليمن بالإمارات  يقضي معظم أوقاته في اليمن، حيث يجري لقاءات مكثفة مع الرموز القبلية والسياسية والمدنية الموالية للعائلة.

    وأشارت إلى أن أحمد علي يستقبل بمنزله قيادات عسكرية وأمنية ومدنية أُقيلت من مناصبها ويقدم لهم مبالغ مالية.

    وأضافت بأن قوى الثورة المضادة في اليمن تستعد بقيادة عائلة صالح إلى الخروج ضد الرئيس هادي في يوم 21 فبراير الحالي، الذي يصادف انتهاء فترة الرئيس هادي المحددة بعامين.

    وكانت دولة الإمارات قد رعت تشكيل كيان قبلي جديد في أغسطس 2013م يضم المشائخ والوجهاء والأعيان الموالين للمخلوع، بهدف خلق توازن قبلي مع القوى القبلية الموالية للثورة.

    الإمارات أخطر على العرب من إسرائيل.. وسم “إمارات الشر” يفضح دور أبوظبي في دعم الثورات المضادة

  • يمني يقتل زوجته ويسافر لتعزية أسرتها

    يمني يقتل زوجته ويسافر لتعزية أسرتها

    وطن _ يمني يقتل زوجته حيث إعتقلته قوات الأمن بمحافظة الحديدة اليمنية برفقته الجثة وأنزلها لأسرتها للدفن على أنها توفيت بشكل طبيعي.

    وقال مصدر أمني بحسب اليمن اليوم إن أسرة المرأة وهي أم لـ”3″ أطفال وتبلغ من العر 35 عاما – فوجئت بزوجها وهو يبلغهم بتجهيز قبر لإبنتهم وأنه في طريقه إليهم برفقة الجثة. لكن والد الفتاة أبلغ الشرطة وطلب التحقيق في ملابسات وفاة إبنته التي كانت ملفوفة بالكفن وجاهزة للدفن مع شهادة وفاة مزورة ،ليتبين أثناء الفحص تعرضها لضرب مبرح ووجود كسور في أنفها وأطرافها أدت إلى وفاتها. وأعتقلت الشرطة الزوج الذي كان برفقة أسرته ويستعدون لتقديم واجب العزاء لأسرة زوجته .

    يمني يقتل زوجته بسبب الـ”last seen”

  • الحوثيون على تخوم صنعاء اليمن في مرمى اللعبة الإيرانية

    الحوثيون على تخوم صنعاء اليمن في مرمى اللعبة الإيرانية

    وطن _ تشهد اليمن توسعا ملفتا في نطاق المواجهات المسلحة بين الحوثيون على تخوم صنعاء من جهة والسلفيين والقبائل من جهة أخرى، وسط تقارير عن دعم إيراني مالي وعسكري مستمر للحوثيين.

    وقد بلغت المواجهات مرحلة غير مسبوقة جراء وصول غبار المعارك إلى الحوثيون على تخوم صنعاء  وبعد تمكنهم من بسط السيطرة على كافة مناطق صعدة أعقاب الانتصار المفاجئ والمثير لعلامات الاستفهام في جبهة “كتاف” انفتحت شهية الحوثيون خاصة بعد تقارير عن تسلمهم شحنات كبرى من الأسلحة قادمة من إيران ليواصلوا التقدم في جبهات أخرى مثل جبهة حاشد التي تعد الأكثر سخونة حيث يواجه الحوثيون هناك آلاف المقاتلين القبليين التابعين للشيخ حسين الأحمر شقيق شيخ قبيلة حاشد..

    وقد نقلت وسائل الإعلام اليمنية صورا لانضمام الشيخ حمير الأحمر نائب رئيس مجلس النواب اليمني إلى المعركة والتحاقه بأخويه حسين وهاشم على أطراف “وادي دنان” الاستراتيجي الذي تتركز المعارك حوله في ظل المحاولات الحوثية المتكررة للسيطرة على مدينة “خيوان” التي تبعد مرمى حجر عن مدينة “الخمري” مسقط رأس الشيخ صادق الأحمر شيخ قبيلة حاشد.

    ويتهم الحوثيون اللواء علي محسن الأحمر المستشار العسكري للرئيس اليمني واللواء حميد القشيبي قائد أكبر الألوية العسكرية في المنطقة بدعم المقاتلين الموالين للشيخ الأحمر بالسلاح.

    وفي تطور هام ومفصلي للصراع سيطرت جماعة الحوثي على مناطق هامة في محافظة الجوف المتاخمة للحدود السعودية وثاني أكبر محافظة يمنية من حيث المساحة حيث شن الحوثيون هجوما عنيفا على معسكر تابع لحرس الحدود ما ينذر بحسب مراقبين بمواجهة جديدة بين الجيش اليمني والحوثيين الذين خاضوا ست حروب خلال السنوات الماضية ضد الحكومة اليمنية.

    وتؤكد الأنباء الواردة من محافظة الجوف تمكن الحوثيين من السيطرة على بعض المواقع الهامة التي تشرف على الطريق الدولي بين اليمن والسعودية كما يفرض الحوثيون حصارا خانقا على المجمع الحكومي في مديرية “برط العنان” في محاولة لإسقاطه.

    وفي أول تدخل رسمي للدولة كلف الرئيس اليمني عددا من اللجان العسكرية بالذهاب إلى نقاط المواجهات الساخنة لفرض حل لهذا الصراع الذي يخشى أن يتحول إلى صراع ذي طابع طائفي يمتد إلى كافة المحافظات اليمنية.

    وقد أتى التحرك الرسمي كتعبير عن حالة القلق التي بدأت تساور الرئيس اليمني جراء وصول المواجهات إلى منطقة أرحب القريبة من العاصمة صنعاء والمشرفة على مطار صنعاء الدولي.

    ووفقا لمصادر قبلية في “أرحب” فقد عقد قائد قوات الاحتياط اللواء علي الجائفي اجتماعات متعددة مع مشايخ القبيلة وقادة الحوثيين في المنطقة وأبلغهم أن الدولة ستتعامل بحزم ضد أي تواجد لأية جماعات مسلحة في مديرية  منطقة أرحب

    “اعمل نفسك ميت”.. “شاهد” الحوثيون يستعرضون قوتهم في أكبر عرض عسكري وسط صنعاء والتحالف يتجاهلهم

    وأبلغهم توجيهات الرئيس عبدربه منصور هادي ووزير الدفاع بعدم قبول أي تواجد لأية جماعات مسلحة في مديرية أرحب، وأنه يجب على المسلحين القادمين من خارج المديرية المغادرة بشكل فوري أو سيكون للدولة موقف حازم.

    وفي ذات السياق تواصل لجان عسكرية مشابهة عقد اجتماعات في منطقة “حرض” على الحدود السعودية والتي تشهد اشتباكات مستمرة بين الحوثيين والسلفيين، حيث يطالب الجيش بضرورة تسليم الوحدات العسكرية في “حرض” جميع النقاط والمواقع المسلحة سواء كانت تابعة للحوثيين أو للسلفيين.

    أما في مدينة “دماج” بمحافظة صعدة والتي انطلقت منها الشرارة الأولى للصراع تؤكد الأنباء قيام الحوثيين بقصف المنطقة في ظل تواجد اللجنة الرئاسية في مدينة صعدة التي صرح رئيسها بامتلاك الحوثيين لعشرات الدبابات.

    وتتواجد في صعدة حاليا لجنة رئاسية في محاولة لوضع حدٍ للمواجهات بين السلفيين والحوثيين، بناءً على توجيهات الرئيس اليمني هادي.

    وذكرت أحدث إحصائية صادرة عن مستشفى “دماج” الريفي أن عدد القتلى منذ بدء الحصار قبل نحو ثلاثة أشهر ارتفع إلى 199 قتيلا بينهم 29 طفلا فيما ارتفع عدد الجرحى إلى 594 جريحا بينهم 71 طفلا.

    وتواجه الحكومة اليمنية بانتقادات حادة جراء ما وصف بأنه تساهل تجاه الحوثيين الذين باتوا يقيمون احتفالاتهم علانية في المدينة الرياضية بصنعاء.

    ويرى مراقبون أن محاولة التوسع التي يقوم بها الحوثيون عسكريا تأتي في ظل انشغال القوى والأحزاب السياسية اليمنية بمؤتمر الحوار ومحاولة لفرض سياسة الأمر الواقع كطرف قوي في الساحة في مرحلة ما بعد الحوار.

    ولفت المراقبون إلى أن الحوثيين يقفون ضد الحوار الوطني، ويفشلون محاولات المصالحة المختلفة، وذلك بطلب من إيران التي تسعى لاستمرار التوتر باليمن في سياق صراعها الخفي مع السعودية.

    الحوثيون فقدوا قدرتهم في مأرب من خلال تلك العملية والتحالف عينه على صنعاء الآن

     

     

  • نقل طفلة في الثالثة الى المستشفى بسبب نزيف بعد تعرضها لاغتصاب من والدها في اليمن

    نقل طفلة في الثالثة الى المستشفى بسبب نزيف بعد تعرضها لاغتصاب من والدها في اليمن

     اغتصب يمني ابنته البالغة 3 سنوات ما استدعى نقلها الى قسم العناية الفائقة في المستشفى بسبب نزيف على ما اعلن قريب الاثنين.

     

    ونقلت وزارة الدفاع اليمنية على موقعها الالكتروني عن عم الطفلة الضحية انها نقلت غائبة عن الوعي الى المستشفى بعد ان اغتصبها والدها بوحشية.

     

    وادخلت الى قسم العناية الفائقة بسبب نزيف ناجم عن تمزق في انسجة المهبل بحسب المصدر نفسه.

     

    وطالب العم باسم العائلة بالعدالة مؤكدا “انه وجميع اسرته متبرئين من شقيقه لانه ارتكب جريمة شنعاء لا تغتفر وتعدى حدود الله، ولا يمكن لعاقل ان يرتكب مثل هذه الفاحشة”، مشيرا الى ان “الاعدام هو السبيل الوحيد واقل ما يستحقه هذا المجرم”.

     

    وتشكل هذه القضية مثالا على الاعتداءات التي تتعرض لها الفتيات في اليمن التي تشهد قضايا تزويج قاصرات وهي ممارسة قبلية شائعة في البلاد.

  • طائرات أوباما تنطلق من السعودية وتحصد أرواح 15 يمنيا في قصف موكب زفاف بطريق الخطأ

    طائرات أوباما تنطلق من السعودية وتحصد أرواح 15 يمنيا في قصف موكب زفاف بطريق الخطأ

    قال مسؤولو أمن محليون  الخميس إن 15 شخصا كانوا في طريقهم الى حفل زفاف في اليمن قتلوا في غارة جوية بعد الاعتقاد خطأ بأنهم موكب لتنظيم القاعدة.

     

    ولم يحدد المسؤولون هوية الطائرة التي شنت الهجوم الذي وقع في محافظة البيضاء بوسط البلاد لكن مصادر قبلية ووسائل اعلام محلية قالت انها طائرة بدون طيار.

     

    وقال مسؤول أمني “أخطأت غارة جوية هدفها وضربت سيارة في موكب زفاف. قتل عشرة اشخاص على الفور وتوفي خمسة آخرون متأثرين باصاباتهم بعد نقلهم الى المستشفى.”

     

    وأضاف المسؤولون ان خمسة أشخاص آخرين اصيبوا في الهجوم.

     

    وكثفت الولايات المتحدة الهجمات باستخدام طائرات دون طيار  والتي يعتقد انها تنطلق من السعوديةفي إطار حملتها على تنظيم القاعدة في جزيرة العرب الذي تعتبره واشنطن أكثر أجنحة التنظيم نشاطا.

     

    واليمن -المعقل الرئيسي للقاعدة في جزيرة العرب- واحد من بين بضعة دول تقر فيها الولايات المتحدة باستخدام الطائرات دون طيار رغم إنها لا تعلق على الهجمات.

     

    وقالت منظمة هيومن رايتس ووتش في تقرير مفصل في أغسطس آب ان الهجمات الصاروخية الأمريكية وبينها هجمات باستخدام الطائرات دون طيار أودت بحياة عشرات المدنيين في اليمن.

     

    وكانت صواريخ أطلقت يوم الاثنين من طائرة أمريكية دون طيار قتلت ثلاثة اشخاص على الأقل كانوا يستقلون سيارة في شرق اليمن.