الوسم: اليمن

  • سلطنة عمان تقترح مبادرة خليجية ثانية من أجل اليمن

    سلطنة عمان تقترح مبادرة خليجية ثانية من أجل اليمن

    قال يوسف بن علوي الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية العماني: “إنه ينبغي أن تسعى دول مجلس التعاون الخليجي إلى عمل المبادرة الخليجية رقم 2 من أجل اليمن، لتجميع الأطراف المختلفة على منظور جديد”.

    وأشار إلى أنه يمكن أن تكون هذه المبادرة الجديدة الرسمية مبادرة الخليج الثانية أو مبادرة الدول العشر الراعية للمبادرة، لكن ذلك حسب قوله “يحتاج إلى فتح باب، وأن يُعطى اليمنيون شعورًا بالثقة في مستقبلهم، بدلًا من الاحتكام إلى قوة السلاح، أو إلى فرض العقوبات من قبل الأمم المتحدة”.

    وأوضح “بن علوي” أن المبادرة الخليجية وضعت لإيجاد حل للأزمة في 2011، ومطالب المتظاهرين بتنحي الرئيس علي عبد الله صالح، وهذه المبادرة أرادت أن تمنع الموقف من أن يتحول إلى حرب أهلية، ووافق صالح وتنحى، تلك هي الشروط المعروفة، وبالتالي المتظاهرون الموجودون في كل ميادين اليمن تركوها وعادوا لمنازلهم وحياتهم، وهذا كان هدفًا رئيسيًا وحققته المبادرة، ما طرأ عليه من خلال الحوار الوطني ومن خلافات وما تجدد هو أن كل واحد شعر بأن الآخر يريد أن يهمشه، فنشأت خلافات غير الخلافات التي كانت في بداية عام 2011 (الربيع العربي).

    وفي السياق ذاته، رحب المؤتمر الشعبي العام باليمن، برؤية السلطنة حول التطورات على الساحة اليمنية، وعبر الدكتور أبوبكر القربي- الأمين العام المساعد للمؤتمر الشعبي العام- عن اتفاقه مع الرؤية التي عبر عنها يوسف بن علوي الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية، حول أهمية دور الأشقاء في مجلس التعاون لدول الخليج العربي في هذه المرحلة، من خلال مبادرة تكميلية للمبادرة الخليجية توفر مناخات تنفيذ مخرجات الحوار الوطني، ومعالجة التباينات والخلافات من خلال مصالحة وطنية بين القوى السياسية.

    وقال “القربي”: “لاشك أن هذه الرؤية العمانية تعكس حرص السلطان قابوس والأشقاء في عمان على وحدة وأمن واستقرار اليمن، واستيعابهم للحقائق على الأرض اليمنية، وأسلوب التعامل معها، وخطر التدخل الخارجي عليها”.

    وبحسب مصادر إعلامية، فقد رحب الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، بتشكيل الحكومة اليمنية الجديدة برئاسة خالد بحاح، واعتبرها خطوة مهمة لاستكمال المؤسسات الدستورية والمضي قدمًا بالعملية السياسية السلمية، لإخراج اليمن من الأوضاع المضطربة والتحديات الصعبة التيى يواجهها.

    وأعرب الأمين العام لمجلس التعاون عن أمله في أن تتمكن الحكومة اليمنية الجديدة من مواجهة كافة التحديات السياسية والأمنية والاقتصادية، التي تعرقل مسيرة اليمن نحو المستقبل الأفضل، بما فيها بسط سيادة الدولة، والحفاظ على أمن اليمن واستقراره، ومواصلة جهود التنمية وإعادة الإعمار، مشيدًا بتعاون القوى السياسية الوطنية التي غلبت المصالح العليا لليمن وشعبه الكريم ودعمت تشكيل الحكومة، حرصًا منها على الحفاظ على أمن اليمن واستقراره ووحدته وسيادته.

    وأكد “الزياني” استمرار دعم دول مجلس التعاون ومساندتها للجهود الحثيثة التي يبذلها الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، والقوى السياسية اليمنية من أجل مواصلة العملية السياسية عبر تنفيذ المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطنى الشامل، وبنود اتفاق السلم والشراكة الوطنية، داعيًا المجتمع الدولي والدول الداعمة لليمن إلى مواصلة تقديم كافة أشكال الدعم لليمن في هذه الظروف الصعبة التي يعيشها.

  • وزير الدفاع اليمني يهرب إلى الإمارات بعد تواطئه مع الحوثي

    وزير الدفاع اليمني يهرب إلى الإمارات بعد تواطئه مع الحوثي

    غادر وزير الدفاع اليمني السابق اللواء «محمد ناصر أحمد» اليمن خوفا من الملاحقة والقتل.وقد نقل جميع أفراد أسرته ومتعلقاته الشخصية إلى الإمارات حيث يعتزم الإقامة بها وعدم البقاء في اليمن خوفا على حياته من تنظيم «القاعدة» وخصومه العسكريين والقبليين.
    و كان الوزير يعرف أنه سيتم تغييره من وزارة الدفاع رضوخا لضغوط سياسية تعرض لها الرئيس «عبدربه منصور هادي»، لذلك رتب وضعه للعيش بالإمارات، كما أنه قام بشراء فيلا في بلجيكا حيث يعتزم التنقل بينها وبين الإمارات.
    وقد غادر وزير الدفاع السابق موقعه والبلد في ظل اتهامات له بالفساد، بينها صرف مبلغ 11 مليار ريال من الخزينة العامة دون أن يقدم إخلاء عهدة حتى اليوم، كما يتهم بسحب الوفورات المالية من حساب وزارة الدفاع، في وقت يتهم فيه بتسهيل سيطرة «الحوثيين» على مدينة عمران والعاصمة صنعاء ونهب معسكرات قوات الجيش.
    يذكر أن الإعلامي اليمني «أحمد الشلفي» كان قد أكد قبل أسابيع أن وزير الدفاع اليمني اللواء «محمد ناصر» رتب أوضاعه وأسرته قبل أشهر في الإمارات العربية المتحدة، مضيفا أنه «سيغادر خلال أيام إليها للإقامة هناك نهائيا».
    وكان الناطق باسم التجمع اليمني للإصلاح «سعيد شمسان» قد اتهم وزير الدفاع اللواء«محمد ناصر» بالتواطؤ مع ميليشيات الحوثي المسلحة، وتسليمهم معسكرات الجيش والمواقع العسكرية في العاصمة صنعاء.
    وقال «شمسان» في تصريح تلفزيوني أن وزير الدفاع وجه معسكرات الجيش اليمني بالتسليم وعدم مقاومة ميليشيات الحوثي، وطالب «شمسان» الرئيس «عبدربه منصور هادي» بمحاسبة وزير الدفاع، وإقامة محاكمة شفافة للرأي العام تكشف الأسباب التي أدت إلى سقوط العاصمة صنعاء بيد ميليشيات الحوثي، وأضاف «شمسان» في تصريحه أن هناك «قادة عسكريين شاركوا في الخيانة»، مشيراً إلى أنه حدثت «عملية تسليم ممنهجة لمؤسسات ومقرات عسكرية وحكومية، إلى يد ميليشيات الحوثي الحوثيين صنعاء»

  • اليمن.. صالح انقلب على الرئيس واقاله من الحزب الحاكم

    أقرت اللجنة الدائمة لحزب المؤتمر الشعبي العام في اجتماع استثنائي برئاسة الرئيس السابق علي عبدالله صالح، إقالة الرئيس عبدربه منصور هادي من منصبيه في حزب المؤتمر كنائب لرئيس المؤتمر وأمينه العام.
    ووزعت اللجنة صلاحياته على شخصيتين جنوبيتين هما الدكتور أحمد عبيد دغر “نائب رئيس المؤتمر”، وعارف الزوكه “أمين عام”.
    تأتي هذه التطورات بعد ساعات على قرار يصدره مجلس الأمن بفرض عقوبات على الرئيس علي عبدالله صالح. وبعد يوم على تشكيل حكومة كفاءات ضمت 35 حقيبة وزارية.

  • علي عبدالله صالح لأمريكا: عاقبوني.. لن أغادر اليمن

    علي عبدالله صالح لأمريكا: عاقبوني.. لن أغادر اليمن

    صنعاء- (أ ف ب): أكد مسؤول في مكتب الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح الاربعاء أن الأخير رفض طلبا أمريكيا لمغادرة البلاد من أجل تجنيبه عقوبات مجلس الأمن، وذلك بحسبما افاد موقع حزب المؤتمر الشعبي العام الذي يتزعمه صالح.

    وقال المسؤول انه “تم ابلاغ المؤتمر الشعبي العام من السفير الأمريكي عبر وسيط إنذار الرئيس علي عبدالله صالح بمغادرة اليمن وذلك قبل الساعة الخامسة من يوم الجمعة القادمة، وانه ما لم يفعل فإن عقوبات ستصدر في حقة بناء على الطلب الذي تقدم به الرئيس عبدربه منصور هادي ووزارة الخارجية الأمريكية إلى مجلس الأمن”.

    وقال المسؤول ان “ذلك يعتبر تدخلا سافرا في الشأن اليمني الداخلي وأمر مرفوض وغير مقبول مؤكدا أنه لا يحق لأي طرف أجنبي اخراج أي مواطن يمني من وطنه”.

    وحث المسؤول اعضاء المؤتمر الشعبي العام إلى “الاستعداد لمواجهة كل الاحتمالات التي تهدد أمن واستقرار ووحدة اليمن أرضا وإنسانا”.

    وصرح دبلوماسيون الثلاثاء أن مجلس الأمن الدولي ينوي فرض عقوبات على الرئيس اليمني السابق واثنين من قادة المسلحين الحوثيين الشيعة في البلاد معتبرا انهم يعرقلون عملية السلام.

    ويحظر النص الذي اقترحته الولايات المتحدة على جميع الدول الاعضاء في الامم المتحدة اعطاء تأشيرات دخول لعلي عبد الله صالح الذي حكم اليمن من 1978 إلى 2012 والى زعيم حركة انصار الله، وهو الاسم الذي يتخذه المتمردون الحوثيون الشيعة، عبد الملك الحوثي، والقيادي الآخر في الحركة عبد الله الحكيم.

    وبدأت لجنة من مجلس الأمن الدولي الثلاثاء دراسة العقوبات التي يمكن أن تفرض.

    وأمام الدول الـ15 الاعضاء في مجلس الأمن حتى الجمعة لتقديم اعتراضات محتملة قبل ان يرفع النص إلى لجنة العقوبات.

    ويعتبر المجلس أن صالح يدعم حركة انصار الله التي سيطرت على صنعاء منذ 21 ايلول/ سبتمبر وتنتشر في مناطق اخرى.

    وكان المبعوث الخاص للامم المتحدة الى اليمن جمال بن عمر دعا قبل ايام الاطراف اليمنيين الى ضرورة الاسراع في تشكيل حكومة جديدة لتفادي تفاقم التوتر وتعميق الازمة في البلاد.

    ووقع ممثلون عن “انصار الله” وخصومهم في التجمع اليمني للاصلاح على اتفاق تضمن “تفويضا للرئيس عبد ربه منصور هادي ورئيس الوزراء خالد بحاح بتشكيل حكومة كفاءات بعيدا عن المحاصصة الحزبية”. وتعهد الموقعون “دعم الحكومة المرتقبة سياسيا وعلنيا وعدم معارضتها”.

  • يمني يعاقب نجليهِ بقنبلتين

    حاول أب يمني مسنّ وضع حداً لعقوق ولديه في، صنعاء، أمس السبت، عندما قام برمي قنبلتين يدويتين عليهما متسبباً بإصابتهما بشظايا، نقلا على إثرها إلى أحد المستشفيات لتلقي الإسعافات.

    ووصلت شرطة أمانة العاصمة صنعاء إلى منزل الأب البالغ من العمر سبعون عاماً وقامت بإسعاف ابنيه الشابين بعد إصابتهما، لتستقر حالتهما لاحقاً.

    وقالت الشرطة إنها باشرت في “إجراءات القضية لمعرفة أسباب ودوافع إقدام الأب على هذا التصرف الذي كاد يودي بحياة ولديه اللذين نعتهما بعقوقه”.

    ووفقاً لإحصائية أمنية، فإن الجرائم الواقعة على الأشخاص والأسرة في اليمن قد بلغ 9375 جريمة خلال النصف الأول من العام الجاري.

  • القاعدة باليمن تعلن مناصرة الدولة الإسلامية أمام “الحملة الصليبية”

    القاعدة باليمن تعلن مناصرة الدولة الإسلامية أمام “الحملة الصليبية”

    دبي- (رويترز): أعلن جناح القاعدة في اليمن الجمعة مناصرته لتنظيم الدولة الإسلامية في وجه ما وصفه “بالحملة الصليبية” في إشارة للضربات الجوية التي تقودها الولايات المتحدة على مقاتلي التنظيم في العراق وسوريا كما دعا لشن هجمات على الولايات المتحدة.

    وقال تنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب في بيان نشر على الإنترنت “نؤكد نصرتنا لإخواننا ضد الحملة الصليبية العالمية وأننا في عدوتهم ضد هذه الحملة كما نؤكد على حرمة المشاركة في حربهم تحت دعوى أنهم خوارج وليسوا كذلك”.

    وتابع البيان “كما نؤكد الدعوة لكل من يستطيع الإثخان في الأمريكان أن يجتهد بالإثخان فيهم عسكريا واقتصاديا وإعلاميا فهم قادة هذه الحرب وأساس هذه الحملة”.

    وكرر تنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب دعوته للفصائل المتنافسة في العراق وسوريا لوقف الاقتتال فيما بينها والتوحد لمواجهة التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة.

    وقال في بيانه “نوصي جميع المجاهدين أن ينسوا خلافاتهم وأن يوقفوا القتال فيما بينهم وأن يجتهدوا في دفع الحملة التي تستهدف الجميع″.

    وقاتلت الدولة الإسلامية فصائل إسلامية أخرى في سوريا منها جبهة النصرة -وهي جناح القاعدة الرسمي في سوريا- التي سعت لمقاومة توسع الدولة الإسلامية خلال العام الأخير.

    كما خاضت الدولة الإسلامية حربا دعائية مع القيادة المركزية للقاعدة في محاولة مستترة لانتزاع زعامة التيار المتشدد من تنظيم القاعدة الذي أسسه أسامة بن لادن.

  • بولتيكيو: من خسر اليمن؟

    لم يتنبأ أحد بحدوث هذا. يوم 20 سبتمبر، قامت حركة الحوثيين في اليمن بانقلاب سياسي، خفي بحيث لم يلاحظه العالم إلا بصعوبة، ومهم إلى درجة أن المعلقين المحليين باتوا يقسمون التاريخ اليمني الحديث إلى ما قبل وما بعد وصول الحوثيين إلى السلطة.

    والحوثيون، وهم جماعة متمردة يقودها الشيعة، كانوا ينتظرون هذه اللحظة منذ وقت مبكر من بداية الألفية الثانية، عندما أجبرت حملتهم الحقوقية المدنية على حمل السلاح دفاعاً عن النفس.

    وانقلاب الحوثيين هذا ليس فقط إعادة خلط للأوراق السياسية اليمنية، ولكن أيضاً للحسابات السياسية الإقليمية، وخاصةً في الخليج العربي، لأن الحوثيين لديهم علاقات جيدة مع إيران، ولأن هذا الانقلاب يطرح مشاكل في خطة حرب الرئيس أوباما ضد تنظيم القاعدة في اليمن.

    وعلى مدى الأشهر الستة الماضية، واصلت ميليشيات الحوثيين سيطرتها على المناطق المجاورة لمعقل الحوثيين في صعدة، على بعد 230 كيلومتراً شمال العاصمة اليمنية صنعاء، وانتزعت هذه الميليشيات قيادة اتحاد حاشد القبلي القوي، ودمرت وحدات عسكرية متحالفة مع حزب التجمع اليمني للإصلاح، وقضت على خصمها السلفي في وادي دماج، على بعد بضعة أميال جنوب شرق صعدة.

    وأخيراً، انحدر الحوثيون إلى صنعاء، ودمروا الوحدات العسكرية المتبقية للجنرال علي محسن الأحمر وحلفائه في حزب التجمع اليمني للإصلاح، وسيطروا على الحكومة اليمنية دون كثير من المقاومة، وبشكل مدهش، مع القليل من التغطية الإعلامية الدولية.!

    جمال بن عمر، وهو ممثل الأمم المتحدة الخاص باليمن، قام بالتفاوض بين الرئيس عبد ربه منصور هادي وقيادة الحوثيين لتعيين حكومة انتقالية جديدة، وبالتالي أعطى الاعتراف الدولي بصعود الحوثيين. والوثيقة الناتجة عن ذلك، والتي أشاد بها الرئيس باعتبارها اتفاق السلام، تبدو الآن أشبه بالاستسلام.

    وجاء ارتفاع الحوثيين المذهل إلى السلطة نتيجة لأربعة عوامل: عدم كفاءة الحكومة المؤقتة المثبتة في عام 2011. رغبة الرئيس السابق علي عبد الله صالح بالانتقام من أولئك الذين أطاحوا به في عام 2011. دور المملكة العربية السعودية والإمارات المضاد للإخوان المسلمين. والقيادة السياسية الحكيمة لحركة الحوثي نفسها.

    الحوثيون، وبعد مشاهدة فشل الحكومة المؤقتة، قرروا فرض تغيير سياسي خاص بهم، وساعدهم في هذا دور السعودية ضد الإخوان المسلمين. حيث أنه، وعلى الرغم من أن السعوديين قالوا إنهم ما زالوا يدعمون الإصلاح، إلا أنهم وضعوا الإخوان المسلمين في اليمن، وهم واحدة من الركائز الأساسية للإصلاح، على قائمة المنظمات الإرهابية، كما فعلوا مع جماعة الإخوان المصرية. وفي الوقت نفسه، كافحت عائلة الأحمر لاحتواء تمرد الحوثيين في الشمال.

    والرئيس السابق صالح ساعد بهدوء الحوثيين أيضاً بدافع الثأر ممن ساعد في الإطاحة به في 2011. وعندما دخل الحوثيون صنعاء، لم يقاومهم الجيش اليمني، باستثناء تلك الوحدات المتحالفة مع الجنرال علي محسن ومليشيات الإصلاح. فهل قام صالح وأقاربه بإقناع الجيش بالبقاء بعيداً عن المعركة؟ هل يخطط صالح للعودة؟

    اللاعبون الحقيقيون في هذه اللعبة المعقدة من السياسة اليمنية غير واضحين. قد يكون الحوثيون أنفسهم هم من استطاعوا تحييد جزء كبير من الجيش من خلال القيادة الحكيمة، وكسب ولاء القادة العسكريين الرئيسيين. وكان السعوديون وعشيرة صالح سعيدين لرؤية حلفائهم السابقين يدمرون الإصلاح، حتى لو كان هذا التدمير قادماً من جهة عدو له علاقات وثيقة مع إيران.

    وتدعو الوثيقة الجديدة التي وقعها اللاعبون السياسيون الرئيسيون في اليمن، بما في ذلك التجمع اليمني للإصلاح، إلى إنشاء حكومة تكنوقراط جديدة برئاسة الرئيس هادي، والذي سيعين لجنة من الخبراء الاقتصاديين لتقديم توصيات ملزمة، كما تدعو الوثيقة جميع الميليشيات لمغادرة صنعاء، وبإعادة جميع المعدات العسكرية إلى عهدة الدولة.

    وأحد الأسباب في أن انقلاب الحوثيين لم يثر استنكاراً أكبر هو أن جميع الفصائل في اليمن، جنباً إلى جنب مع الرياض وواشنطن، رحبت بالخطوط العريضة للاتفاق. ولكن سلوك الحوثيين ترك عديدين يتساءلون عما إذا كان هذا الاتفاق يستحق الورق الذي طبع عليه؟. ميليشيات الحوثيين لا تزال تسيطر على شوارع صنعاء، وميليشيات الحوثيين تتجه نحو المنشآت النفطية الرئيسية والموانئ، ويبدو أن الحوثيين يعملون على تعزيز انقلابهم، بدلاً من تمهيد الطريق لتحقيق المصالحة الوطنية وإعادة البناء.

    وبعد ثلاثة وعشرين يوماً من أخذ الحوثيين لصنعاء، عين الرئيس هادي أخيراً رئيس وزراء جديدا، وهو تكنوقراطي من محافظة حضرموت الجنوبية. وفي اليوم نفسه، دعا عبد الملك الحوثي زعماء الجنوب المنفيين إلى العودة إلى البلاد من أجل إعادة بناء الجنوب. وإلى جانب مضيهم قدماً في اكتساب الميزة العسكرية، دخل الحوثيون الآن في اللعبة السياسية كذلك.

    ولم تعلق الولايات المتحدة إلا بالقليل، باستثناء الإشارة إلى انتهاكات حقوق الإنسان على أيدي ميليشيات الحوثي في صنعاء. عداء حركة الحوثي الشديد لتنظيم القاعدة قام بشراء بعض الدعم للحركة في واشنطن. تنظيم القاعدة قتل 47 من أتباع الحوثي في هجوم انتحاري الأسبوع الماضي، ويبدو أن المجموعتين تتجهان نحو مواجهة مفتوحة.

    ومن جانبها، دول الخليج العربي هي الأكثر قلقاً بشأن علاقات الحوثيين مع إيران، وهي ترى انقلاب الحوثيين كدليل أكثر إثارة للقلق على التدخل الإيراني في المنطقة. طالب وزير الخارجية السعودي، الأمير سعود الفيصل، يوم الاثنين، إيران بسحب قواتها “المحتلة” من ​​سوريا والعراق واليمن. ولكن الحوثيين هم ظاهرة يمنية محلية، وليسوا قوة إيرانية بالوكالة. وإذا نجحوا، فسيكون ذلك لأنهم بنوا دولة يمنية مستقرة. أما إذا فشلوا، فسيكون ذلك لأنهم ساعدوا في تدمير الدولة اليمنية.

    بولتيكيو

  • مسلحون حوثيون يسيطرون على منفذ حرض الحدودي مع السعودية

    سيطر مسلحون حوثيون على منفذ حَرَض الحدودي مع المملكة العربية السعودية، وانتشروا في محيط المنفذ، بحسب ما أفادت به مصادر في مصلحة الجمارك اليمنية لبي بي سي .
    وأفاد مدير أمن محافظة تعز وسط البلاد، مطهر الشعيبي، في بيان منشور بأن اللجنة الأمنية في تعز اجتمعت مع قياديين من الحركة الحوثية و”اتفقت معهم على تجنيب المحافظة أي مصادمات”.
    وفي محافظة إب وسط البلاد أصدر ما يعرف بملتقى أبناء إب بيانا تعهد فيه بمواجهة المسلحين الحوثيين وحماية المحافظة من تمددهم المسلح.
    وفي محافظة البيضاء جنوب شرقي البلاد تعهد عدد من قبائل المحافظة بالتحالف مع تنظيم القاعدة لمواجهة تمدد الحركة الحوثية.
    وكان القيادي الحوثي علي القحوم أكد في تصريح عبر الهاتف لبي بي سي أن وزير الدفاع اليمني اللواء محمد ناصر أحمد أمر الوحدات العسكرية بالتعاون مع الحوثيين في ملاحقة عناصر القاعدة، وهو ما تم في مواجهات اليومين الماضيين بين القاعدة والحوثيين في مدينة رداع.

    بي بي سي

  • يمني يخطف خطيبة ابنه ويتزوجها

    أقدم رجل على الزواج من خطيبة ابنه، الذي تقدم لخطبة الفتاة بعد نيته الزواج، لتكون المفاجأة بزواج الفتاة من والده في وقت لاحق.

    وفي تفاصيل الحادثة، نقلت الصحافة اليمنية عن الشاب ذي 20 عاماً، أن والده (40 عاماً) عرض عليه الزواج من فتاة لا يعرفها (18 عاماً)، حيث أنه وافق وقرر الذهاب مع والده ووالدته وعمته إلى أهلها، وهو ما حدث بالفعل.
    وقال الشاب “ذهبنا الأسبوع الماضي، واتفقنا على أن المهر سيكون مليون ريال يمني، نحو 5 آلاف دولار”، وأضاف “الفتاة رفضت الزواج مني، وطلبت الزواج من والدي، حيث أفصحت عن الأمر لوالدتي”.
    وختم الشاب أن والده ظل في منزل أهل الفتاة مدعياً موافقته على الزواج من الفتاة لقياس مدى صدقها معه قبل أن يؤكد أن “الفتاة صدقت نواياها وتزوجت من والده بعدها بأيام

  • اليمن يتفكك.. الحوثيون يفتحون باب انفصال الجنوب

    اليمن يتفكك.. الحوثيون يفتحون باب انفصال الجنوب

    ما بين سيطرة الحوثيين على بعض مدن الشمال وحراك جنوبي يطالب بالانفصال.. هكذا أصبح التفكك مصير اليمن، فالحوثيون سيطروا أمس على محافظة الحديدة التي تعد أكبر المدن اليمنية وعلى مينائها الاستراتيجي على البحر الأحمر، ومطارها، في خطوة تؤكد استمرار المتمردين الشيعة المتهمين بتلقي الدعم من إيران في توسيع رقعة نفوذهم في اليمن.
    وفي الجنوب، شارك الآلاف من أنصار الحراك الجنوبي في ساحة “الشابات خور مكثر” في عدن، لإحياء الذكرى 51 لثورة 14 أكتوبر ضد الاحتلال البريطاني، ولإطلاق اعتصام مفتوح للمطالبة بالانفصال واستعادة دولتهم السابقة التي كانت مستقلة حتى عام 1990.
    وقدم أنصار الحراك الجنوبي من محافظات لحج والضالع وشبوة وأبين وحضرموت إلى عدن، استجابة لدعوة أطلقت من قبل قيادات فصائل في الحراك الجنوبي، حاملين شعارات مطالبة بالانفصال ومناهضة للوحدة مع الشمال، وشوهدت مئات السيارات آتية من المحافظات الأخرى في شوارع عدن، وهي تتجه نحو ساحة “الشابات”، وبات الآلاف موجودين في ساحة العروض ويرفعون أعلام الدولة الجنوبية السابقة.
    ويرى جنوبيون كثر أن ما تشهده صنعاء منذ سيطرة المسلحين الحوثيين على مقرات عسكرية وأمنية ومؤسسات حكومية وعدم قيام أجهزة الدولة بالدفاع عنها وانشغال النظام بالصراع الدائر بين القوى الشمالية، كلها عوامل تؤمن فرصة سانحة لاستعادة دولتهم الجنوبية السابقة.

    اليمن بين القاعدة والحوثيين
    ويمر اليمن بمرحلة عاصفة من تاريخه مع تكالب التحديات، والمعضلات التى يواجهها، ابتداء من أخطار الإرهاب الذى يمثله تنظيم القاعدة فى جزيرة العرب، ومرورا بالحرب الدائرة والصراع المسلح بين الدولة اليمنية والحوثيين، وانتهاءً بتزايد حالة الاستقطاب السياسى بين الفرقاء وتزامنًا مع ضعف الدولة وتراخي قبضتها، وفى ظل بيئة تعانى من أزمات اقتصادية، وغلاء، وبطالة، وكلها تحديات تجعل شبح التقسيم يخيم على البلاد.
    ومع بداية الثورة اليمنية فى عام 2011 وتنحى الرئيس على عبد الله صالح عن الحكم، تعيش البلاد تجاذبات، ومشكلات، وتحديات مختلفة، متزامنة ومتراكمة.
    ولم تنجح جلسات الحوار الوطنى السابقة، وما تمخض عنه من نتائج فى نزع فتيل كل تلك الألغام. وفى مقابل تراجع الحوار والإدارة السلمية لأزمات البلاد وصراعاتها، تصاعدت لغة السلاح والمواجهة والتحدي.
    وبدا ذلك واضحا فى المواجهة الدائرة بين القوات الأمنية والحوثيين، واستعراض الحوثيين قوتهم. فقد باتوا يشكلون دولة داخل الدولة، وهددوا أكثر من مرة باقتحام العاصمة صنعاء بعد سيطرتهم على مدن ومناطق مهمة فى البلاد فى الشمال وفى مدن استراتيجية مثل صعدة، وعلاوة على هذا، فرضوا شروطهم لوقف القتال، من أهمها إلغاء قرارات رفع أسعار الوقود التى اتخذتها الحكومة اليمنية، والتى استجابت جزئيًا بعودة جزء من الدعم السابق على الطاقة.
    وفى الجبهة الثانية من المشهد اليمني، هناك تنظيم القاعدة فى جزيرة العرب الذى وظف حالة الفراغ الأمنى فى البلاد، وازداد تغلغه وعملياته العسكرية بل وسيطرته على محافظات مهمة خاصة فى شبوة وعمران وصعدة.

    ونفذ عمليات اقتحام ومهاجمة عسكرية ضد مراكز ومقار قوات الأمن اليمنية ووصل إلى اقتحام وزارة الدفاع اليمنية فى صنعاء. كما وظف التنظيم حالة التدهور الاقتصادى فى البلاد، والتهميش الذى تعانيه مناطق يمنية خاصة على الأطراف فى استقطاب شباب وأبناء القبائل. كما يقيم تحالفات مع زعماء القبائل التى وفرت ملاذات آمنة للتنظيم فى بعض المناطق.

    ثورة ضائعة
    والجبهة الثالثة فى هذا المثلث الخطير الذى يواجهه اليمن، تتمثل فى حالة «الميوعة» والضبابية ما بعد الثورة اليمنية وتعثر المرحلة الانتقالية.
    ورغم أن الدولة اليمنية بقيادة الرئيس عبد ربه منصور هادى أنجزت خطوات مهمة وبناءة فى اتجاه إنجاح المرحلة الانتقالية عبر الحوار الوطني، وتكريس لغة الحوار على لغة السلاح، فإن التحديات كبيرة خاصة الاقتصادية، والأمنية، والسياسية، مع استمرار بعض النزعات المتشددة التى تطالب بانفصال جنوب اليمن، رغم إقرار صيغة الفيدرالية التى كانت حلا وسطا بين المركزية الشديدة السابقة وبين الاستقلال. كما أن الصراع بين أبناء الثورة اليمنية، وعناصر النظام السابق، تمثل تحديا إضافيا يزيد من تعقيدات المشهد اليمني.

    من جهته، شدد رئيس المجلس الأعلى للحراك الجنوبي حسن باعوم على ضرورة فرض المطالب الجنوبية في هذا الوقت، كما دعا الجنوبيين في المنفى إلى العودة إلى اليمن.
    وقال باعوم في كلمة وزعها بالمناسبة إن “هذه الحشود.. المرابطة في ساحة الحرية.. منذ مساء (أول من) أمس قد عقدت العزم على الحسم للنضال السلمي المتواصل من سنوات لتفرض اليوم الفعل الثوري الثابت على الأرض وللتأكيد على حق شعب الجنوب الشرعي الجدير اليوم باهتمام المجتمع الدولي بموجب جميع الأعراف والمواثيق الدولية”.

    الحوثيون وانفصال الجنوب
    من جانبه، قال نائب الرئيس اليمني السابق علي سالم البيض في كلمة له بالمناسبة: “إن كل الشواهد والمتغيرات الجارية تدل دلالة قاطعة على أنها ستصب في مصلحة قضية شعب الجنوب التحررية العادلة، فلا بد لنا من المسارعة بالاستفادة من تلك المتغيرات ومن المستجدات الحالية، وأن نكون جميعا عند مستوى المسؤولية”.

    وفي السياق أيضا، قال الرئيس الأسبق علي ناصر محمد، إن ثورة “14 أكتوبر” هي امتداد للانتفاضات الشعبية والقبلية ضد الاستعمار البريطاني، مشيدا بنضالات وتضحيات الشعب وقواه السياسية في المدن والأرياف.

    وقال ناصر إن أهم إنجاز حققته الثورة أنها “وحدت الجنوب وأوجدت دولة مهابة في جزيرة العرب ليس فيها مكان للثأر أو الفساد أو الطائفية، وحققت الأمن والاستقرار من المهرة حتى باب المندب”، مشيرا في سياق حديثه إلى أن قوة الحزب الاشتراكي اليمني كانت “تكمن في انحيازه للسواد الأعظم من الشعب وتبنيه قضاياهم، وكان من أهدافه الأولى تأمين الرعاية الاجتماعية للمواطنين”، متمنيا “ألا يتخلى الحزب عن دوره التاريخي والمبادئ التي ناضل من أجلها مع كل القوى السياسية”، بحسب الشرق الأوسط-.