الوسم: اليمن

  • موقع إيراني: الحوثي هو “نصر الله” باليمن وسيطرته عليها سيغير المنطقة

    موقع إيراني: الحوثي هو “نصر الله” باليمن وسيطرته عليها سيغير المنطقة

    وطن- نشر موقع “شفاف” الإيراني، الخميس، تقريراً عن الأحداث في اليمن بعد التطورات الأخيرة المتمثلة في سيطرة الحوثيين على مقاليد السلطة في اليمن.
    وقال الموقع الإيراني إنه بعد “مرور أربع سنوات على سقوط علي عبدالله صالح، ديكتاتور اليمن الأسبق، ما زالت البلاد تمر بظروف ومنعطفات خطيرة، حيث استمر ثوار اليمن في ثورتهم حتى تمكن زعيم أنصار الله عبدالملك الحوثي من قيادة الثورة، وتمكن الحوثيون من تحقيق هذا النصر العظيم في اليمن”.

    واستعرض الموقع كيف شكل الحوثيون مجلسا يضم 551 شخصية يمنية بارزة من كافة الأطياف في اليمن، وتم تعيين خمسة أشخاص لإدارة البلاد من هذا المجلس الثوري، بقيادة محمد علي الحوثي، الذي أصبح يمتلك صلاحيات رئاسة الجمهورية، مضيفاً أن الحوثيين بذلك سيتمكنون خلال فترة عامين من تثبيت أركانهم وتحقيق أهدافهم الثورية في الانتخابات القادمة.
    واتهم موقع “شفاف” عبد ربه منصور هادي بأنه تابع لمشايخ الخليج، وخصوصاً السعودية، مشيرا إلى قيامه باتخاذ سياسات معادية لحركة أنصار الله، حتى يقلل من فرص نجاحها وإثبات وجودها في اليمن، لأنها تحمل الفكر الثوري الإيراني الإسلامي ومبادئ الثورة الإيرانية منهجا لعملها ونشاطها، حسب تعبيره.

    المتحدث باسم الحوثيين يهدد الإمارات من إيران: كُفي يدك عن اليمن أو نقطعها

    وأشار “شفاف” إلى أن سيطرة الحوثيين على صنعاء تعدّ أكبر تحول في مجرى تاريخ اليمن الحديث، حيث سيؤثر على المعادلات الإقليمية في المنطقة، ومن الممكن أن تخرج اليمن من النفوذ والتأثير السعودي، حيث كان يعدّ الحديقة الخلفية للسعودية، ومن ثم إلحاقه بالحلف الإيراني المقاوم في المنطقة.

    ووصف موقع “شفاف” الإيراني عبدالملك الحوثي بأنه سيد حسن نصر الله اليمن، وأن سياسة الحوثي وخطابه وبناءه يشابه تماماً زعيم حزب الله في لبنان، كما أن موقف الحوثي من دول الخليج واضح، حيث يعدّها دولا معادية للثورة اليمنية وحركة أنصار الله بسبب تحالفها، أي دول الخليج، مع الولايات المتحدة الأمريكية، مضيفا أن ذلك كان السبب وراء تحركها الرافض لانتصار الثورة الحوثية في اليمن واعتبارها انقلاباً على الشرعية في البلاد.
    وأكد الموقع الإيراني أن قيادات حركة أنصار الله الحوثيين قد تعلموا وتدربوا في إيران، موضحاً أن أغلب قيادات الحوثيين البارزين الآن كانوا من المقيمين في مدينتي قم وطهران في إيران. وخلال فترة تواجدهم تعلموا ودرسوا في الجامعات الإيرانية، مضيفا أن كل الذين درسوا وتخرجوا من الجامعات ومراكز التعليم في إيران يحملون أفكار الخميني مؤسس الثورة الإسلامية.

    واختتم موقع “شفاف” تقريره عن الأحداث في اليمن قائلا: لا شك أن تثبيت أركان حركة أنصار الله الحوثية في اليمن في المجال الاقتصادي والسياسي والإعلامي والاجتماعي سوف يؤثر على المنطقة برمتها، مضيفا أن مواقف الحوثيين ضد السلفيين في اليمن ومواقفهم ضد حكومات الخليج تبشر بظهور حزام إيراني، وليس مجرد محور يغير معالم المنطقة سياسيا واستراتيجياً في القريب العاجل، على حد قوله.

    تقارير عن هجوم بري على الحوثيين في اليمن.. والتحالف بقيادة السعودية ينفي

  • هل سترد السعودية على الحوثيين من خلال دعم انقسام اليمن مجددا؟

    هل سترد السعودية على الحوثيين من خلال دعم انقسام اليمن مجددا؟

    وطن- أدان مجلس التعاون الخليجي استيلاء الحوثيين الزيدية على اليمن، وناشد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لعكس “انقلابهم” هناك. ولكن، كيف سيحاول السعوديون، ودول مجلس التعاون الخليجي الأخرى، الإطاحة بالحوثيين؟ وهل ستدعم الرياض حركة الانفصال الجنوبي، الحراك، وتحاول تقسيم اليمن مرة أخرى لإضعاف الحوثيين المدعومين من إيران؟

    لقد دعمت المملكة العربية السعودية استقلال جنوب اليمن في الماضي. وفي عام 1994، تخلى الدكتاتور الشيوعي السابق للجمهورية الديمقراطية الشعبية في اليمن، علي سالم البيض، عن اتفاق الوحدة الذي كان قد وقعه مع علي عبد الله صالح قبل أربع سنوات. وأعلن الجنوب نفسه جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية. واندلعت الحرب الأهلية.

    وهرع السعوديون إلى مساندة البيض بالمال والسلاح، بما في ذلك مقاتلات ميغ 29 المتقدمة والتي تم شراؤها من أوروبا الشرقية. لقد كان السعوديون حريصين على إذلال صالح، الذي كان قد دعم صدام والعراق في حرب الكويت. ولكن صالح هزم الجنوب بسرعة، واستولى على عدن في يوليو 1994، وذهب البيض إلى المنفى في عمان.

    وتعمدت إيران مغازلة البيض خلال السنوات القليلة الماضية، وقد انتقل هذا الأخير إلى بيروت، حيث تمتلك حركة الانفصال محطة تلفزيون تدعى “عدن لايف”. ولكن السعوديين قادرون بسهولة على إنفاق مال أكثر من إيران لشراء ولاء أو لتمويل الحراك الجنوبي. ومناطق عدن والجنوب مؤلفة من السنة بشكل تام تقريبًا. وقد أصبحت المظاهرات المؤيدة للاستقلال شيئًا مألوفًا منذ عام 2011، على الرغم من أن هناك انقسامات داخل الحراك.

    “ضربات موجعة”… الحوثيون يصدرون بياناً يتوعدون فيه السعودية والإمارات

    ولدى دول مجلس التعاون الخليجي من رأس المال ما هو قادر على إبقاء جنوب اليمن على قيد الحياة. وتستطيع هذه المنطقة أن تكون قاعدة للمعارضة السنية للشمال الذي يسيطر فيه الزيدية.

    والجنوب أيضًا هو موطن لكثير من عناصر تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية (AQAP)، الذين سوف يحاربون جهود السعوديين من أجل السيطرة هناك. وبالتالي، سوف تستطيع الحكومة المستقلة في جنوب اليمن دعوة القوات الأجنبية لمساعدتها في محاربة القاعدة في جزيرة العرب والحوثيين على حد سواء.

    وربما تحاول الرياض ببساطة مقاطعة الحوثيين، وقد علقت بالفعل كل المساعدات لصنعاء. الأمم المتحدة سوف تدعم دول مجلس التعاون الخليجي، وهذه الدول تستطيع تمويل المقاومة السنية للزيديين. وسيواجه اليمن الفقير أساسًا كارثة اقتصادية مع انقطاع المال والتحويلات المالية القادمة من العمال اليمنيين في دول مجلس التعاون الخليجي. وأيضًا، من المرجح أن يقوم السعوديون، وكحد أدنى، بدعم استقلال الجنوب في محاولة لتقويض الحوثيين.

    بروس ريدل – معهد بروكينغز للدراسات (التقرير)
    عن الكاتب: انضم بروس ريدل إلى معهد بروكينغز في عام 2006، وذلك بعد 30 عامًا خدم خلالها في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، بما في ذلك قيامه بمهمات في الخارج، في كل من الشرق الأوسط وأوروبا. وكان ريدل أيضًا مستشارًا بارزًا للرؤساء الأربعة الأخيرين للولايات المتحدة فيما يتعلق بشؤون جنوب آسيا والشرق الأوسط.

    الحوثيون يعلنون إطلاق دفعة صواريخ “بدر 1” على أهداف في السعودية العظمى

  • إغلاق السفارات يتواصل في اليمن.. السفارة الفرنسية تغلق القسم القنصلي بصنعاء

    أعلنت السفارة الفرنسية في العاصمة اليمنية صنعاء، الإثنين، عن اتخاذها قرارا بإغلاق القسم القنصلي بها حتى إشعار آخر، وذلك بسبب الظروف الأمنية والسياسية التي تشهدها البلاد، بحسب ما صرح به مصدر من داخل السفارة.

    وتعد هذه هي المرة الثانية التي تغلق فيها السفارة الفرنسية أبوابها خلال الشهور الماضية، حيث أغلقت سفارتها بشكل مؤقت في شهر ديسمبر الماضي، بسبب ما سمته في حينها الاضطرابات التي تجري في العاصمة اليمنية، صنعاء.

    وقامت مؤخرا عدة سفارات بإغلاق أبوابها، حيث أغلقت في آخر يناير الماضي، السفار الأمريكية خدماتها القنصلية بسبب تردي الأوضاع الأمنية، وهي المرة الثانية أيضا التي تتخذ فيها السفارة الأمريكية هذا القرار.

    وأغلقت السفارة المصرية في منتصف يناير الماضي جميع خدماتها، حتى إنها قامت بإغلاق جميع ملحقياتها الثقافية والعسكرية والإعلامية، بسبب الاشتباكات التي كانت تدور بين الحوثيين والحرس الرئاسي في اليمن.

    ويشهد اليمن أوضاعا سياسية وأمنية مضطربة، منذ دخول الحوثيين إلى صنعاء واستيلائهم على معظم مؤسسات الدولة بها في الحادي والعشرين من سبتمبر الماضي، في حين شهدت صنعاء تصعيدا كبيرا خلال الأيام الماضية، بدأ باختطاف مدير مكتب الرئيس وتحديد اقامة رئيس الوزراء، ومن ثم الاشتباك مع الحرس الرئاسي، لإجبار الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي على قبول بعض طلباتهم السياسية.

    وجاء رد الرئيس اليمني هادي مفاجئا، حيث أعلن استقالته بشكل مفاجئ وقاطع منذ ما يقرب من 12 يوما، وبعد ساعات من استقالة حكومة الكفاءات الوطنية برئاسة خالد بحاح، والتي رفضت بدورها القيام بدور حكومة تسيير الاعمال.

    ويخوض المبعوث الأممي لليمن، جمال بن عمر مفاوضات شاقة للوصول إلى حل للأزمة في ظل تجاذبات سياسية كبيرة، حيث يرغب الحوثيون في قبول استقالة هادي وحكومته، وتعيين مجلس رئاسي، في حين يتشدد حزب المؤتمر الوطني بزعامة الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح في تحويل الاستقالة إلى البرلمان الذي يهيمن حزبه على أغلبيته المطلقة، مما يمهد الطريق إلى تولي رئيس هيئة رئاسة البرلمان لرئاسة الدولة، مما يشكل عودة لنفوذ علي عبد الله صالح في رئاسة الدولة.

    ورفضت أحزاب اللقاء المشترك كلا الاقتراحين داعية الرئيس اليمني إلى العودة عن استقالته، وهو ما تجاوب معه الرئيس مشترطا خروج الحوثيين من صنعاء، وعدم تدخلهم في الحياة السياسية بقوة السلاح كما كانوا يفعلون خلال الفترة الماضية، وهو ما لا يبدو مقبولا عند أطراف كثيرة.

     

  • منصور هادي يعين مقربين من صالح والحوثي بمراكز أمنية رفيعة

    منصور هادي يعين مقربين من صالح والحوثي بمراكز أمنية رفيعة

    وطن- عيّن الرئيس اليمني، عبدربه منصور هادي، على رأس قوات الأمن الخاصة، ثلاثة ضباط مقرّبين من المسلحين الحوثيين الشيعة، الذين يسيطرون على صنعاء منذ 21 أيلول/ سبتمبر العام الماضي، ومن الرئيس السابق علي عبدالله صالح، الذي يواجه عقوبات دولية.

    وعيّن هادي العميد عبد الرزاق المروني، المعروف بصلاته بأنصار الله، وهو الاسم الذي يتخذه الحوثيون، قائدا لقوات الأمن الخاصة، مكان اللواء محمد منصور الغدراء.

    كما أنه عين العقيد ناصر محسن الشذوبي رئيسا لعمليات قوات الأمن الخاصة، وهو أيضا من المقربين من الحوثيين.

    التحالف بين صالح والحوثي ينهار.. الحوثيون يبدأون حملة لـ “تطهير” حكومتهم من أنصار صالح

    وقوات الأمن الخاصة كانت تعرف في السابق بقوات الأمن المركزي، وكانت موالية للرئيس السابق صالح، الذي تخلّى عن الحكم في شباط/ فبراير 2012، بعد انتفاضة شعبية في خضم الربيع العربي.

    وعيّن هادي أيضا العميد الركن علي يحيى قرقر، الذي تربطه علاقات قوية بالرئيس السابق صالح في منصب أركان حرب قوات الأمن الخاصة، بدلا من العميد أحمد المقدشي، الذي يعدّ مقربا من التجمع اليمني للإصلاح، وهو الحزب الإسلامي الأبرز، ويعدّ عدوا للحوثيين.

    ويسود اعتقاد على نطاق واسع بأن الحوثيين يتلقون دعما من الرئيس السابق علي عبدالله صالح.

    ومنذ سيطرتهم في 21 أيلول/ سبتمبر العام الماضي على العاصمة اليمنية دون مقاومة، يطالبون بضم الآلاف من مناصريهم إلى القوات الحكومية.

    وفرضت الولايات المتحدة في تشرين الثاني/ نوفمبر العام الماضي، عقوبات مالية على الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، واثنين من قادة المتمردين الحوثيين.

    وتتهم واشنطن الرئيس اليمني السابق الذي تولى الحكم من 1990 إلى 2012، بأنه “أصبح أحد أكبر الداعمين للعنف الذي ينفّذه المرتبطون بالحركة الحوثية”، على حد قول وزارة الخزانة الأمريكية.

    “شاهد” بي بي سي تعرض مشاهد جديدة من المعارك التي دارت بين “صالح” والحوثيين قبل مقتله وما وجدوه في منزله

  • صورة مؤثرة لجمل يرابط عند قبر صاحبه لليوم الرابع على التوالي

    صورة مؤثرة لجمل يرابط عند قبر صاحبه لليوم الرابع على التوالي

    وطن- ضرب جمل مثالاً رائعاً في الوفاء لصاحبه الذي توفي قبل أربعة أيام بإحدى قرى مديرية السدة بمحافظة إب وسط اليمن.

    وقال عبدالكريم الدبيس أحد أبناء قرية الدبيس بمديرية السدة إن الجمل يرابط عند قبر صاحبه – ويدعى علي حسين النعنع – الذي دُفن الثلاثاء الماضي، مشيرا إلى أن الجمل يرفض مغادرة المقبرة رابضاً بجوار قبر صاحبه، تارة يتشممه وتارة يدور حوله وتارة يجلس بجواره، في صورة بالغة الإحساس والتعبير عن حزنه على فراق صاحبه.

    الجمال لا تخزن الماء في سنامها، فماذا يوجد فيها إذن؟

    وأضاف وفقا لصحف يمنية عدة أن صاحب الجمل كان يستخدمه في الأعمال الزراعية منذ عدة سنوات، وأن أهالي المتوفى الآن يعانون الأمرّين عند إطعام الجمل الذي يعد شبه مضربٍ عن الطعام والشراب حزنا وكمدا على فراق صاحبه، مشيرا إلى حرص عدد من أهالي القرية على الحضور إلى المقبرة والتقاط الصور للجمل.

  • ستراتفور: الشرق الأوسط في 2015.. السعودية قد تكون مضطرة لتغيير سياستها تجاه الإخوان

    ستراتفور: الشرق الأوسط في 2015.. السعودية قد تكون مضطرة لتغيير سياستها تجاه الإخوان

    وطن- يعد الشرق الأوسط أحد أكثر المناطق اضطراباَ في العالم، وهو ليس غريبا على الاضطرابات، بداية من احتجاجات 2009 في إيران وإصرار الرئيس محمود أحمدي نجاد على اتباع سياسة حافة الهاوية، إلى اضطربات الربيع العربي، ثم الصراع السوري وامتداده إلى العراق والعودة المحتملة للعلاقات بين واشنطن وطهران. وعلى خلاف الأعوام الأخيرة ربما يشهد العام 2015 اصطفافًا سُنيًّا إقليميا مع إعادة تنظيم العلاقات نحو قبول أوسع للإسلام السياسي المعتدل. لا سيما وأن المنطقة لا تزال تحاول الخروج من حالة عدم اليقين التي سادتها على مدار نصف عقد في محاولة لتشكيل مستقبلها، هذه العملية لن تكون أنيقة أو منظمة، وسوف تدور معظم التغييرات حول مناطق الصراع في سوريا والعراق في مواجهة النفوذ الإيراني الذي يزداد قوة.

    يدخل الشرق الأوسط العام 2015 وهو يواجه عدة أزمات؛ لا تزال الأوضاع في ليبيا تشكل تحديًا أمنيًا لمنطقة شمال إفريقيا، ودول الخليج والمشرق العربي لا تزال تتلمس الطريق مع تطورات المحادثات الأمريكية الإيرانية، والحرب الطائفية “بالوكالة” الدائرة بين السنة والشيعة في العراق، وفراغ القوة الذي خلفه تعثر تركيا بسبب مشكلاتها الداخلية التي منعتها من الاضطلاع بدور أكبر في المنطقة، علاوة على الاضطربات الناجمة عن تهاوي أسعار النفط، ففي حين سيكون بمقدور السعودية والإمارات والكويت استخدام احتياطياتها النفطية لمواجهة حالة الركود؛ فإن سائر الدول المصدرة للنفط في الشرق الأوسط سوف تواجه عواقب وخيمة.

    على مدار عقود ساعد القادة المستبدون في المنطقة كمثل الجزائر واليمن على الحفاظ على خيارات متشددة على غرار القومية العربية المدعومة من الجيش التي تبناها جمال عبد الناصر في مصر، تمكنت الديكتاتوريات في الحد من المعارضة الداخلية وتحجيم دعاوى الديمقراطية، إما من خلال الإنفاق الاجتماعي أو استخدام آلة القمع أو كليهما، لا تعد الولايات المتحدة مجرد شريك أمني لهذه الدول في استراتيجية مكافحة الإرهاب منذ عام 2011، ولكنها اعتمدت أيضاً على دول الخليج كحصن ضد التوسع الإيراني والخطر القادم من عراق صدام حسين، انتقلت حالة عدم الاستقرار بشكل كبير إلى لبنان والأراضي الفلسطينية، في حين ظلت إسرائيل آمنة نسبيًا من باقي الجبهات بسبب التزام جيرانها بالاتفاقات الموقعة.

    “السعودية تسعى لتقليص اعتمادها على الولايات المتحدة لحفظ الأمن الإقليمي”

    اليوم، يبدو المشهد متغيرًا، فقد انهار النظام الحديدي للرئيس العراقي صدام حسين، وتم استبداله بديمقراطية هشة مُهددة من قبل تنظيم الدولة الإسلامية، كذلك ولّى عهد القادة التاريخين في تونس وليبيا ومصر، وتبدو دول المملكة العربية السعودية والجزائر وسلطنة عمان في انتظار تغييرات خلال العام القادم، كذلك المفاوضات الجادة بين الولايات المتحدة وإيران والتي تعتبر بالنسبة لدول الخليج كابوس لا يصدق، كل هذه المتغيرات ربما تدفع باتجاه تحولات إقليمية كبيرة، خصوصًا مع اتجاه المملكة العربية السعودية وحلفائها نحو تقليل الاعتماد على الولايات المتحدة في حماية الأمن الإقليمي.

    البحث عن هيمنة سُنّية
    تبدأ الرياض هذا العام بضغوط كبيرة مقارنة بالعام الماضي، ليس فقط لكون الملك عبد الله (91 عامًا) يعاني من توعك صحي شديد «نقل على إثره إلى المستشفي واضطر لاستخدام أنبوب رئوي للتنفس الصناعي»، ولكن المملكة –أكبر منتج للنفط عالمياً- اضطرت أيضًا إلى الدخول في حرب أسعار مع منتجي النفط الصخري الأمريكي. ونظرًا لأن المملكة وحلفاءها الإقليميين (الإمارات والكويت) يتمعتون بفوائض نقدية تصل إلى تريليون دولار، فسوف يكون بإمكانهم الحفاظ على مستويات ثابتة للإنتاج –رغم انخفاض الأسعار- على المدى المنظور.

    “ضغوط كبيرة على إيران وروسيا بسبب حرب الطاقة”
    ومع ذلك فإن سائر منتجي أوبك لن يكونوا قادرين على الصمود أمام العاصفة بسهولة، حيث يمثل انخفاض أسعار النفط إلى معدلات تصل إلى 40-50% ضغطًا ماليًا كبيرًا على إيران والحكومة الشيعية في العراق، واللذان يمثلان أكبر المنافسين الطائفيين للمملكة، وكذلك أكبر منافسيها في مجال الطاقة، ولكن التخطيط المنظم مع وفرة الاحتياطيات يعني أن الأمن الاقتصادي للمملكة العربية السعودية لن يكون معرضًا لتهديدات خلال الأعوام الثلاثة القادمة، وفي المقابل فإن الرياض ستوجه تركيزها ليس فقط في مواجهة إيران ولكن أيضًا في صناعة علاقات مع الفاعلين السنيين في المنطقة والذين ضعف تأثيرهم كثيرًا خلال السنوات الأخيرة.

    وطالما اعتمدت الاستراتيجية الإقليمية التقليدية للرياض على دعم الجماعات العربية السُّنية ذات الأيدولوجية المحافظة «السلفية»، تبقى الجماعات السلفية غالبا بعيداً عن السياسة، كما تفيد الأيدولوجية السُّنية المملكة في منافستها ضد إيران والمشروع الشيعي، كما تستخدم السلفية كأداة للحد من نفوذ الإسلام السياسي، خصوصاً جماعة الإخوان المسلمين وحلفائها، التي ترى الرياض أنها تمثل تهديداً لها بسبب ما تحظى به من دعم شعبي إضافة إلى مطالبتها المستمرة بالديمقراطية.

    مؤتمر مولته الإمارات في واشنطن لإدانة “قطر وحماس والاخوان” انتهى باتهام السعودية بالإرهاب والتطرف!

    ومع تزايد الضغوط الإقليمية، يبدو أن دول الخليج، وبالأخص المملكة العربية السعودية في سبيل إعادة تقييم علاقتها مع جماعة الإخوان المسلمين، حيث يبدو أن تهديدات الجماعات السلفية الجهادية سوف تدفع السعودية –وربما الإمارات- إلى إقامة علاقة مع الإخوان المسلمين من أجل الحد من المخاطر التي تشكلها الجماعات المتنافسة في المنطقة.

    الرغبة في استعادة العلاقات مع الإخوان المسلمين سوف تؤثر أيضاً على العلاقات الديبلوماسية، حيث ظلت قطر لفترة طويلة تدعم جماعة الإخوان المسلمين، الأمر الذي تسبب في توتير علاقاتها مع سائر دول الخليج «السعودية والبحرين والإمارات» والذي بلغ حد سحب السفراء، ومع ذلك فقد دفع التقارب الأمريكي الإيراني وبزوغ نجم السلفية الجهادية كلاً من الرياض وأبو ظبي والمنامة إلى التفكير في التقارب مع الإخوان المسلمين والإسلام السياسي والبداية كانت بالمصالحة مع قطر التي سارعت في إبداء مواقف أكثر مرونة تجاه القضايا في مصر «حيث هدأت نبرة الحدة في علاقتها مع النظام المصري»، وليبيا «تتعاون قطر الآن بشكل أفضل مع الحكومة المعادية للإسلاميين في طبرق» ،[حيث يبدو أن قطر ستلعب دور الوسيط الديبلوماسي الخليجي بين تيارات الإسلام السياسي والحكومات المعادية لها، كما ستسعى لممارسة بعض الضغوط على الإسلاميين لتقليل سقف طموحاتهم]، الأمر الذي يوضح كم تشكل العلاقة مع الإخوان المسلمين فارقاً في رسم سياسة مجلس التعاون التي تتجه لانتهاج حلول أكثر ديبلوماسية بهدف اتخاذ موقف إقليمي موحد مع بداية عام 2015 وفقاً لما تسعى إليه الرياض.

    يأتي هذا التحسن في العلاقات في وقت حرج تزامناً مع التقارب الأمريكي الإيراني، حيث تسعى دول الخليج لحماية مصالحها بالتدخل المباشر في سوريا وليبيا وبشكل أخص في اليمن، ويهدف هذا التدخل العسكري المحتمل إلى إظهار القوة في وجه إيران، كما يهدف إلى ملأ الفراغ السياسي بسبب غياب القيادة التركية خصوصاً في سوريا.

    ولطالما عارضت قطر التدخلات المباشرة، حيث تفضل الإمارة الضغيرة استغلال ثروتها واستقرارها الداخلي في دعم فصائل الإسلام السياسي وعلى رأسها جماعة الإخوان في مصر وحركة النهضة في تونس والفصائل المتمردة في سوريا، وتسببت الخلافات بين دول الخليج بشأن أحداث 3 يوليو 2013 وبشأن دعم الفصائل المسلحة في سوريا إلى تغييرات إقليمية كبيرة، حيث تسببت في تصاعد نفوذ تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا على حساب الفصائل المدعومة خليجيًا، مما أدى في النهاية إلى تمدده في الساحة العراقية.

    دون تدخل عسكري أجنبي لمساعدة المتمريدين، لن ينجح فصيل في الحرب السورية أن يحرز نصرًا حاسمًا، وتبدو كل آفاق الوصول إلى حلٍ حاسمٍ غير واقعية. الداعمون الأساسيون لنظام الأسد يسعون إلى الوصول إلى تسوية في سوريا من أجل الالتفات إلى مشاكلهم الداخلية التي تفاقمت بسبب انخفاض أسعار مصادر الطاقة. قرار الكويت مؤخرا بإعادة فتح سفارة للنظام السوري لخدمة السوريين المقيمين في الكويت ربما يعكس قناعة ترسخت لدى دول الخليج أن الأسد لن تتم إزاحته بالقوة، وأن على الجميع البحث عن مواقع تفاوضية، ربما لن ينتهي الصراع السوري في 2015 ولكن الجهات الإقليمية الفاعلة سوف تسعى للبحث عن مخرج من الأزمة بعيداً عن أرض المعركة.

    أي تسوية عن طريق التفاوض ستتم عبر الوكلاء السُّنيين في المنطقة وعلى رأسهم مجلس التعاون وتركيا، حيث ستتشكل ما يشبه منظمة سياسية وظيفتها الحد من سلطة الحكومة العَلَوية والتقدم الذي أحرزته بمساعدة داعميها في طهران. ويمثل نموذج الإسلام السياسي على غرار الإخوان أحد الحلول السُّنية المحتملة في هذا الإطار، لأن البديل الذي ترفضه السعودية سيكون شاملاً للجهاديين، مثل هذا الحل لا يزال بعيد المنال ولا يزال يحتاج إلى إطار ديموقراطي أكبر لمحاولة تفعيله.

    طريق شمال إفريقيا الطويل نحو الاستقرار

    لطالما اتبعت دول شمال إفريقيا مسارًا ممايزًا عن بلاد الشام ودول المشرق العربي بفعل عوامل الجغرافيا؛ حيث سادت منافسة طويلة بين الحكومات القومية العلمانية المستوحاة من تجربة عبد الناصر وبين ممالك الخليج حول قيادة العالم السني، بينما صار الشمال الإفريقي الآن يعتمد على الدعم المالي من منافسيه السابقين. لقد استطاع الخليج أن يستثمر استقراره النسبي وثرواته النفطية لأخذ زمام المبادرة ودعم حلفائه في شمال إفريقيا في أعقاب الربيع العربي، وبذلك صارت القاهرة الآن نقطة إنطلاقٍ للعمليات الخليجية، وخاصة الضربات الجوية التي توجهها الإمارات ضد الإسلاميين في ليبيا، والتنسيق المصري الخليجي لدعم عملية الكرامة التي يقودها اللواء خليفة حفتر.

    ليبيا أيضا بشكل ما تشكل ساحة للمنافسة بين القوى السنية، في حين تدعم قطر –وبشكل أقل تركيا- الفصائل الإسلامية المسلحة المنتمية إلى المؤتمر الوطني العام بطرابلس، في مواجهة الحكومة المعترف بها دوليا والمعادية للإسلاميين في طبرق، وتسيطر الفصائل الإسلامية على المدن الثلاثة الأكبر في البلاد، في ذات الحين فشلت القوى المدعومة من مصر والإمارات في تحقيق تقدم للاستيلاء على طرابلس وبني غازي مما يستدعي تنسيق أكبر بين القاهرة وأبو ظبي.

    السعودية والإمارات ومصر معنيون بالمقام الأول بالتعامل مع الوضع في ليبيا الغنية على الحدود مع مصر، والتي صارت أحد معاقل الإسلام السياسي، وقد ترك الاقتتال حول موانئ النفط على السواحل الليبية معظم الصحاري الليبية فارغة لتمدد الجهاد الإقليمي أو منظمات التهريب مما يشكل خطرًا أمنيًا كبيرًا ليس فقط على دول المنطقة ولكن على المصالح الغربية كذلك، أثبتت محاولة مصر ودول الخليج لتشكيل الأمور على الأرض في ليبيا أنها غير فعالة، والخطط الغربية لإجراء مصالحة ربما تحاول الاستفادة من قوى إقليمية كالجزائر –المنافس التقليدي للمصالح الإقليمية الخليجية في شمال إفريقيا- والتي تتمتع بأريحية أكبر للعمل مع طيف واسع من الأيدولوجيات السياسية بما في ذلك الإخوان المسلمين.

    من المرجع أن تجد ليبيا نفسها ساحة للصراع الداخلي بين القوى السُّنية حول الإسلام السياسي، ففي مقابل أن تقوم السعودية وحلفاؤها بتخفيف الضغط على الإخوان في مصر وسوريا، سوف تكون كل من قطر وتركيا مطالَبين بالتعامل مع الحكومة في طبرق والضغط على الإسلاميين للقبول بخطة تفاوض يرعاها الغرب مع خصومهم السياسيين والحكومة في طبرق.

    التأثير الإقليمي
    كان الاختلال الوظيفي والاقتتال الداخلي أهم ما شاب الاستراتيجية السُّنية في التعامل مع الوضع في سوريا، وقد مكن هذا الاختلال إيران من أن ترسخ أقدامها في بلاد الشام وأخذت تنفق مواردها في أماكن أخرى مثل ليبيا ومصر. سوف يشهد العام القادم توافقا بين السعودية وقطر وربما تركيا حول دَور الإسلام السياسي في المنطقة، لقد شهد العام 2014 تراجعًا كبيرًا لتيارات الإسلام السياسي على شاكلة الإخوان المسلمين، الأمر الذي أعطى فرصة لصعود مجموعات اليمين المتطرف مثل الدولة الإسلامية في الوقت الذي ركز فيه وكلاء السُّنة في الخليج على منافسة بعضهم البعض.

    تتوجه إيران ببطء ولكن بثبات نحو مفاوضات ناجحة مع الولايات المتحدة، فضلا عن التهديدات التي يشكلها الإسلام «المتشدد» في جميع أنحاء بلاد الشام والعراق وشمال أفريقيا، وقد استلزم إعادة تنظيم العلاقات داخل المصالح السُّنية المختلفة في الشرق الأوسط، سوف تتجه القوى السُّنية إلى تجاوز خلافاتها وتركيز جهودها لحل النزاع في سوريا وليبيا رغم أن الحلول النهائية لهذه الأزمات بعيدة عن متناول هذا العام 2015.

    ربما تضع قوة ووحدة السُّنة ضغوطًا على إيران للقبول باتفاق مع الولايات المتحدة قبل نهاية العام، هذا الاتفاق الذي يبدو في ظاهره مُضرًا بمصالح دول الخليج ربما يدفعها لاتخاذ موقف أكثر براجماتية، والقبول بدورٍ للإخوان المسلمين في الشرق الأوسط، والالتفات إلى الحد من فرص طهران للنجاح وليس إنكار دورها بشكل كلي كما كان من قبل. وسيتم تحقيق جزء من هذا التحجيم عبر استراتيجية الطاقة الحالية بينما ستأتي بقية الجهود عبر مفاوضات داخلية بين السعودية ومصر وقطر وتركيا.

    “الرئيس اليمني فقد سيطرته على البلاد لصالح الحوثيين”
    [في اليمن يبدو أن السعودية ربما تلجأ أيضًا لموازنة علاقتها مع الإخوان المسلمين بعد أن صبت الحرب السعودية ضد بني الأحمر والتجمع اليمني للإصلاح في صالح جماعة الحوثي الموالية لإيران التي صارت لها الكلمة العليا الآن في العاصمة صنعاء، تظن السعودية أنها ارتكبت أخطاءً كبرى في اليمن أسهمت في سقوط حديقتها الخلفية في براثن نفوذ خصمها اللدود، تشير تقارير إلى سعي السعودية إلى التواصل مع قبائل حاشد من أجل موازنة النفوذ الحوثي، كما تسعى لدعم الرئيس هادي، وفي كل الأحوال فإن موازنة نفوذ الحوثيين سيتطلب بالضرورة تخفيف الضغط على الإخوان المسلمين وحلفائهم]

    سوف يشهد العام القادم تلاحمًا بين الفصائل السُّنية الموجودة في العراق وبين المتمردين المدعومين من الغرب لدفع المفاوضات ومواجهة تنظيم الدولة الإسلامية، ستكون القيادة الخليجية الموحدة حصنًا أكبر ضد المزيد من التمدد في النفوذ الإيراني والعلوي في بلاد الشام، الأهم من ذلك أنها ستكون فرصة للتحالف السُّني وفي مقدمته السعودية لتقديم استجابة أكثر نضجًا سواء من خلال تحركات عسكرية حازمة في المنطقة أو التعاون مع قطر بهدف توجيه الإخوان المسلمين. لذا فإن العام 2015 ربما يشهد تحولاً في الاستراتيجة العربية السُّنية التي طالما شكلت وجه المنطقة لفترات طويلة.

    عن موقع “ساسة بوست”

    تركي الحمد يثير غضب المصريين: لولا دعم السعودية لمصر لأصبحت بلادكم (عزبة فارسية)

  • الحرس الثوري الإيراني يرسم للحوثيين استراتيجيتهم

    الحرس الثوري الإيراني يرسم للحوثيين استراتيجيتهم

    وطن- قال موقع إخباري يتبع للحرس الثوري الإيراني، إن أمام الحوثيين والشيعة في اليمن ثلاث استراتيجيات مهمة، عليهم تطبيقها “بشكل دقيق وعاجل حتى يستطيعوا في المستقبل أن يكونوا القوة الحاكمة في اليمن”.

    وبحسب موقع “عماريون” فإن أول هذه الاستراتيجيات الهامة للمستقبل السياسي لأنصار الله (الحوثيين)، هي “رفع شعارات تمس هموم المواطن اليمني وتلبي مطالبه”.

    وقال: “بما أن البنية الأساسية لجماعة أنصار الله هي من الشيعة، فإن عليهم أن يستخدموا شعارات مادية تلمس هموم المواطن اليمني وتلبي مطالب الشارع وطموحاته، كالحرية والعدالة ومحاربة الفساد الاقتصادي”.

    وبين أن رفع هذه الشعارات سيجعل الشارع اليمني يثق في تحرك الحوثيين ويؤيده، في مساعي السيطرة على المؤسسات السيادية في الدولة، دون أي معارضة شعبية كبيرة تؤثر على نفوذهم ومكانتهم في البلاد.

    وأوضح الموقع أنه في حال استطاعت جماعة “أنصار الله” تطبيق هذه الاستراتيجية، التي وصفها بالمهمة، في اليمن، فسيدعم الشعب، بما فيه السنة، مشروع الحوثيين في البلاد، ويسهل الطريق أمام الزعيم عبدالملك الحوثي لحكم البلاد مستقبلا، بحسب الموقع.

    وثاني هذه الاستراتيجيات التي رسمها الموقع الإيراني، هي “تشكيل لجان شعبية على غرار لجان الحرس الثوري الإيراني، للقيام بالمهام الأمنية داخل وخارج المدن اليمنية التي يسيطر عليها الحوثيون”.

    ويوضح “عماريون” أهمية هذه الاستراتيجية، “حيث تقوم دوريات تابعة للحوثيين بنصب السيطرة الأمنية للتقرب من الناس ولحفظ البلاد من أي تحركات مشبوهة تواجه تيارهم الذي أصبحت أطراف عديدة، داخلية وخارجية، تنصب له العداء والكمائن لإفشال مشروعه الثوري في اليمن”.

    ورأى الموقع أن هذه الخطوة ستسهل لقوات الحوثي الاندماج بالجيش والأجهزة الأمنية اليمنية الأخرى مستقبلا.

    أما الاستراتيجية الثالثة، فهي “الإعلان عن محاربة الفساد الاقتصادي كمشروع وطني كبير”.

    اتهام “خطير” من الحرس الثوري الإيراني للكويت والأردن بالتوّرط في اغتيال قاسم سليماني!

    وبين أنه بجانب هذا المشروع، فسيمثل الحوثيون أنفسهم كقطب سياسي أساسي في الحكومة اليمنية القادمة يحارب هذا الفساد. وبهذا القرار، سيتغير مجرى السياسة في اليمن ليصبح التيار الحوثي صاحب القرار السياسي وممثلاً لكافة اليمنيين وليس للشيعة وحدهم، كما كان سابقا.

    واختتم موقع الحرس الثوري توصياته للحوثيين، قائلا إن “الثورة اليمنية لم تنتصر بعد، وعلى الحوثيين الثوريين تطبيق هذه الاستراتيجيات المهمة على الأرض حتى يحققوا نصراً كاملاً لإسقاط النظام في اليمن، وليكون الشيعة هم القوة اليمنية التي ستصبح صاحبة القول الفصل في البلاد”.

    ومنذ 21 أيلول/ سبتمبر الماضي، تسيطر جماعة “أنصار الله”، المحسوبة على المذهب الشيعي، بقوة السلاح على المؤسسات الرئيسة في صنعاء. ورغم توقيع جماعة الحوثي اتفاق “السلم والشراكة” مع الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، وتوقيعها على الملحق الأمني الخاص بالاتفاق الذي يقضي في أهم بنوده بسحب مسلحيها من صنعاء، فإن الحوثيين يواصلون تحركاتهم الميدانية نحو عدد من المحافظات والمدن اليمنية بخلاف صنعاء.

    رسالة قويّة من قائد الحرس الثوري الإيراني للسعودية وقادتها “العاجزين”

  • القاعدة تتبنى تفجير تجمع للحوثيين في ذمار اليمنية

    القاعدة تتبنى تفجير تجمع للحوثيين في ذمار اليمنية

    وطن- تبنى تنظيم القاعدة في اليمن تفجيرا استهدف تجمعا للحوثيين في ذمار اليمنية، خلف 6 قتلى و31 جريحاً.
    وفي وقت سابق قتل خمسة على الأقل من مسلحي جماعة المتمردين الحوثيين بينهم مصور قناة المسيرة التابعة للجماعة، وجرح 25 آخرين في انفجار عبوة ناسفة داخل مقر اللجان الشعبية التابعة للحوثيين في مدينة ذمار وسط اليمن.
    وأوضحت مصادر أمنية يمنية، أن الانفجار وقع أثناء تفكيك فريق من خبراء المتفجرات عبوة ناسفة في المقر الرئيس للحوثيين.

    ضابط إماراتي يكشف عن مؤامرة يقودها التحالف مع الحوثيين لإسقاط المقاومة اليمنية

  • من وجهة نظر إسرائيلية: الدور الإيراني في اليمن يدفع للتقارب الإسرائيلي السعودي

    من وجهة نظر إسرائيلية: الدور الإيراني في اليمن يدفع للتقارب الإسرائيلي السعودي

    كتب إفرايم سنيه، وهو جنرال متقاعد في الجيش الإسرائيلي، كان يشغل منصب نائب وزير الدفاع الإسرائيلي، وهو حاليًا رئيس مركز دانييل أبراهام للحوار الاستراتيجي في كلية نتانيا الأكاديمية في صحيفة المونيتور بتاريخ 12 ديسمبر 2014 مقالًا حول آثار الدور الإيراني في اليمن على التقارب بين السعودية وإسرائيل، تساءل فيه عن أسباب لقاء أحمد بركة، ممثل حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية في اليمن، مع زعيم المتمردين الحوثيين في البلاد في الخامس من ديسمبر الجاري. ولماذا يجب أن تهتم إسرائيل بذلك الاجتماع؟

    وقال سنيه إن “استيلاء الحوثيين على المدن في اليمن، والعلاقات القوية مع إيران وأحدث اتصالاتها مع حركة الجهاد الإسلامي الفلسطيني قد أثارت قلق كل من إسرائيل والمملكة العربية السعودية”. وفسر ذلك بأن “القاسم المشترك بين هذه المنظمات هو أن كليهما تتلقى دعمًا عسكريًا وسياسيًا، من النظام في إيران”. واعتبر أن اجتماعهم هو تعبير عن ذلك.

    وادعى سنيه أن حركة الجهاد الإسلامي أقوى منظمة إرهابية فلسطينية من حيث العلاقات مع إيران. وقال إنه “عندما قررت طهران تجاهل اتفاق أوسلو في عام 1994، قامت منظمة الجهاد الاسلامي بشن هجوم إرهابي داخل إسرائيل، وانضمت حماس لها في وقت لاحق”. وأكد أنه حتى يومنا هذا، يتم تمويل المنظمة وتشغيلها من قبل الحرس الثوري الإسلامي الإيراني.

    بينما اعتبر سنيه أنه يتم تدريب ميليشيات الحوثيين وتجهيزها من قبل حزب الله الموالي لإيران. وقال إنه “على مدى عدة أسابيع، استطاع الحوثيون توسيع مواقعهم في اليمن بعد هزيمة جيش النظام والميليشيات السنية المدعومة من قبل تنظيم القاعدة”. وكانت أكبر سيطرتهم على المدينة الساحلية اليمنية الحديدة والساحل الجنوبي الغربي للمملكة العربية السعودية ومنطقة رأس عيسى.

    وأكد سنيه أن لهذا الاستحواذ أهمية استراتيجية كبيرة. وفسر ذلك بأنه وللمرة الأولى، أصبح لإيران موطئ قدم في البوابة الجنوبية للبحر الأحمر، وخاصة مضيق باب المندب، الذي يفصل آسيا عن إفريقيا. كما أن الساحل الغربي لليمن هو أيضًا متاخم للساحل الغربي للمملكة العربية السعودية، وجميع المرافق الاستراتيجية، مما يشكل تهديدًا مزدوجًا لحرية التنقل في المضائق والأمن السعودي.

    ويربط الكاتب بين دور الإيرانيين في التخريب السياسي والعسكري في المناطق الشرقية للمملكة العربية السعودية -بما في ذلك الساحل- من خلال الأقلية الشيعية هناك، وكونها قد تناور لفتح جبهة ثانية على الجانب الغربي للبلاد.

    وقال سنيه إن “استيلاء الحوثيين على غرب اليمن، في حين يسيطر تنظيم القاعدة على مناطق وسط وشرق البلاد، يشكل خطرًا واضحًا وقائمًا على المملكة العربية السعودية، كما أن إسرائيل لا يمكنها أن تتجاهل إنشاء معقل إيراني جديد على الطريق البحري الذي يربط إفريقيا وآسيا”.

    وتساءل الكاتب حول ما يعنيه هذا التطور من وجهة نظر إسرائيل؟ وأجاب بقوله: أولًا، ازدادت الحاجة إلى التنسيق الأمني مع المملكة العربية السعودية. وقال إنه “حتى في حالة وجود قنوات سرية لهذا النوع من التعاون، فمن المرجح أن يضمن الوضع الجديد وجود علاقة أكثر وضوحًا بين الطرفين. ولكن، في ضوء الطريقة التي رفضت بها الحكومات الإسرائيلية مبادرة السلام العربية بقسوة، وسياسات الحكومة الحالية حول القضية الفلسطينية، فإن الفرص لهذا التقارب تكاد لا تذكر”، على حد قوله. واعتبر أنه قد تم التضحية بمصلحة أمنية إسرائيلية أخرى على مذبح الحفاظ على الوضع الراهن في الضفة الغربية.

    ويعتقد سنيه أن هناك شيئًا واحدًا يمكن للولايات المتحدة القيام به. فعلى عكس اليمن، وعلى الجانب الآخر من المضيق، حيث تقع إريتريا، تبنت الولايات المتحدة سياسة تهدف إلى عزل وإضعاف البلاد. واعتبر سنيه أنه ينبغي إعادة النظر في الحكمة من وراء هذه السياسة، والنظر إلى التكوين الإقليمي الجديد. وقال إن “إريتريا ليست ديمقراطية جيفرسون، إلا أن هذا هو الوقت المناسب لإخراج إريتريا من عزلتها والسماح لها بالانضمام إلى أسرة الأمم”. وقال سنيه “علينا أن نتذكر أن الإسلام الراديكالي لا يوجد لديه موطئ قدم في إريتريا، والتعايش الديني هو قوة مستقرة هناك؛ لذا، فمع وجود السودان القاتلة إلى شمالها واليمن الجديدة إلى الشرق منها، يمكن لإريتريا أن تلعب دورًا إيجابيًا في البحر الأحمر”.

    المونيتور – التقرير

  • جماعة الحوثي تتهم دول الخليج بـ”التدخل” في شؤون اليمن

    جماعة الحوثي تتهم دول الخليج بـ”التدخل” في شؤون اليمن

    صنعاء- الأناضول: اتهمت جماعة أنصار الله (الحوثي) في اليمن، الأربعاء، دول الخليج بـ”التدخل الواضح” في شؤون اليمن.

    ووصف بيان صادر الأربعاء، عن المجلس السياسي لجماعة الحوثي، البيان الختامي للقمة الخليجية التي عقدت الثلاثاء بالدوحة، باحتوائه “مواقف سياسية غير عقلانية، وتوصيف يجافي ما هو عليه الواقعُ اليمني جملة وتفصيلا”.

    وكان البيان الختامي للقمة الخليجية، قد دعا إلى “الانسحاب الفوري للميليشيات الحوثية من جميع المناطق التي احتلتها (في اليمن) وإعادة جميع مؤسسات الدولة المدينة والعسكرية لسلطة الدولة وتسليم ما استولت عليه من أسلحة ومعدات”.

    وأضافت جماعة الحوثي، في بيانها الذي وصل الأناضول نسخة منه، أن بيان الدوحة “تجاهل تماما الإشارةَ إلى ما توصل إليه اليمنيون في الـ21 من سبتمبر/ أيلول الماضي من توقيع اتفاق السلم والشراكة”، متهماً دول الخليج “بالوقوف ضداً مما ارتضاه اليمنيون لأنفسهم”.

    وأشار بيان الحوثيين، إلى أن “اعتبارَ قمة الدوحة بعضَ المحافظات مناطقَ محتلة من قبل أنصار الله ومطالبتهم بالانسحاب منها، توصيفٌ يندرج في خانة التدخل المباشر في شؤون الغير، والإمعانَ في ذلك بالتحريض الإعلامي والسياسي والتمويل المالي للعابثين في البلاد، وانتهاكٌ للمواثيق الدولية المنظمة للعلاقات بين دول الجوار”.

    ودافعت جماعة الحوثي عن لجانها الشعبية، مضيفةً أن “اللجان الشعبية هم من أبناء اليمن تحركوا في محافظاتهم بما يمليه عليهم الواجب الوطني والأخلاقي تجاه الانهيار الأمني والفشل السياسي نتيجة عبث الفاسدين، وحاجةٌ فرضتها ظروف البلاد، وهي مكملة لدور رجال الأمن والجيش، وليست بديلا عنهم”.

    ومنذ سيطرتهم على صنعاء في 21 سبتمبر/ أيلول الماضي، أحكم الحوثيون قبضتهم على معسكرات الجيش والأمن ومؤسسات الدولة المدنية الأخرى قبل أن يتوسعوا إلى عدة مدن وسط وغرب البلاد.