الوسم: اليمن

  • الشيخة علياء آل ثاني تطالب بمعاقبة اليمن تحت البند (السابع)

    طالبت المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة الشيخة «علياء أحمد بن سيف آل ثاني»، «مجلس الأمن» باتخاذ قرارات تحت البند السابع لمعرقلي الحوار في اليمن، مشددة على ضرورة تجنيب اليمن الانزلاق وعدم الاستقرار ومؤكدة على أن ذلك يستدعي تضافر الجهود الدولية.

    ونوهت مندوبة قطر إلى أن «مجلس التعاون الخليجي» يجدد دعوته لكافة الأطراف اليمنية للحوار في الرياض.

    وأشارت إلى أنه «بدلا من التزام الحوثيين بقرارات مجلس الأمن قاموا بقصف المقر الرئاسي بعدن»، منوهة إلى أن «الحوثيين» اتخذوا إجراءات تهدد وحدة اليمن واستقراره.

    وأشارت الشيخة «علياء» إلى أن «مجلس التعاون» يجدد تأكيده على دعم استقلال اليمن والشرعية المتمثلة في الرئيس «عبدربه منصور هادي».

    وأصدر «مجلس الأمن الدولي» أمس الأحد إعلانا بإجماع أعضائه أكد دعم الرئيس اليمني «عبدربه منصور هادي» في مواجهته مع «الحوثيين»، وتمسكه بوحدة اليمن، وذلك في ختام اجتماع طارئ لـ«مجلس الأمن» في نيويورك.

    وفي الإعلان لوحت الدول الـ15 الأعضاء في المجلس بفرض عقوبات ضد «الحوثيين»، كما سبق وفعلت مرارا من دون أية نتيجة منذ بداية الأزمة اليمنية، كما جدد الأعضاء «التزامهم الكامل بوحدة وسيادة» اليمن.

    وخاطب موفد الأمم المتحدة إلى اليمن «جمال بن عمر» أعضاء «مجلس الأمن» بواسطة دائرة فيديو مغلقة من قطر قائلا: إن البلاد تتجه نحو «حرب أهلية» ويمكن أن تتفتت.

    وأكد «مجلس الأمن» في الإعلان دعمه لشرعية الرئيس «هادي» ودعا كل أطراف هذه الأزمة إلى «الامتناع عن أي عمل يضر بهذه الشرعية» وبوحدة اليمن.

    كما دعا «مجلس الأمن كل الدول الأعضاء إلى الامتناع عن أي تدخل يؤجج النزاع ويفاقم الفوضى، في إشارة ضمنية إلى إيران التي تدعم «الحوثيين».

    وجاء أيضا في بيان «مجلس الأمن» أنه «يدين كل الأعمال الأحادية الجانب التي قام بها الحوثيون» ويهدد في حال لم يسحبوا قواتهم من المناطق التي سيطروا عليها بـ«اتخاذ إجراءات جديدة» في إشارة ضمنية للعقوبات.

    وكان «مجلس الأمن» جمد في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي أصول الرئيس اليمني السابق «علي عبدالله صالح» ومنعه من السفر بسبب تحالفه مع «الحوثيين»، إلى جانب مسؤولين اثنين آخرين من الميليشيا «الحوثية».

    وبعد أن ندد «مجلس الأمن» مرة جديدة بالاعتداءات التي استهدفت أخيرا المساجد في اليمن والتي تبنى تنظيم «الدولة الإسلامية» مسؤولياتها، وبالغارات الجوية التي استهدفت القصر الرئاسي ومطار عدن، أعرب أعضاء المجلس في إعلانهم عن القلق «إزاء تمكن تنظيم القاعدة في جزيرة العرب من استغلال تدهور الوضع».

    وتمكن «الحوثيون» أمس الأحد من السيطرة على مطار تعز بعد أن تقدموا جنوبا باتجاه عدن حيث يقيم حاليا الرئيس اليمني.

    وجاء اجتماع «مجلس الأمن» الأحد حول اليمن بناء على طلب من الرئيس «هادي»، وكان دعا إلى قيام «تدخل عاجل» وفرض عقوبات وإصدار قرار ملزم بحق «الحوثيين» وعدم الاكتفاء بإعلان.

    وسيطر المسلحون «الحوثيون» مع قوات موالية للرئيس اليمني السابق «علي عبدالله صالح» على مطار مدينة تعز التي تقع شمال مدينة عدن، حسبما أفادت مصادر عسكرية وأمنية، أمس قبل ساعات على اجتماع لـ«مجلس الأمن الدولي» لدراسة الوضع في اليمن.

    قيادي «حوثي» يرد بهجوم على السعودية وقطر
    من جانب آخر، وصف «محمد المقالح» عضو اللجنة الثورية العليا التابعة لجماعة «أنصار الله الحوثيين» كلمة مندوبة قطر في «مجلس الأمن» مساء الأحد بأنها «كانت صفيقة للغاية وغير مقبولة تماما باعتبار ما تضمنته من أكاذيب ومغالطات تدخلا صارخا في شئون دولة حرة وذات سيادة هي اليمن»، على حد قوله.

    وأضاف بهذا الخصوص أنه ينبغي على قطر التي قال إنها الممول الرئيسي لأكثر التنظيمات وحشية في المنطقة والعالم، «أن تعرف بأن شعب اليمن شعب عزيز ويأبى الارتهان لأي كان فما بالكم بالارتهان لقطر وما تطرحه مندوبتها من مواعظ سمجة وغير لائقة في الخطاب بين الدول التي تحترم نفسها وشعبها»، على حد تعبيره.

    واتهم «المقالح» بشكل مباشر قطر والسعودية بالوقوف خلف مجازر مسجدي بدر والحشوش بصنعاء وإعدام الأسرى الجنود في لحج وعدن.

    وقال على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: «لقد ارتكبت تلك المذابح والجرائم الإرهابية بعلم مسبق وبإشراف مباشر من قبل كل من دولتي قطر والسعودية تحديدا، وهو ما لا يمكن تجاهله أو نسيانه، وعلى كل من نفذ ومول وشارك في هذه الجرائم أن يدفع الثمن غاليا ومن حقنا أن نحتفظ بحق الرد على هذا العدوان الغاشم في الزمان والمكان المناسبين».

    وتعد تعز – وهي من أكبر مدن اليمن – بوابة عدن التي لجأ إليها الرئيس «عبدربه منصور هادي» المعترف به دوليا بعد سيطرة «الحوثيين» على صنعاء، ما يعزز مخاوف من انتقال القتال إلى مشارف المدينة الجنوبية التي باتت عاصمة مؤقتة للبلاد.

    وانتشر حوالي 300 مسلح «حوثي» بثياب عسكرية مع جنود في حرم مطار تعز، فيما قامت مروحيات بنقل تعزيزات عسكرية من صنعاء الواقعة على بعد 250 كيلومترا شمالا، بحسب مصادر ملاحية.

    وقال مصدر عسكري «إن هؤلاء الجنود موالون للرئيس صالح»، الذي ما زال يتمتع بتأثير كبير في المؤسسة العسكرية، بعد ثلاث سنوات من تنحيه عن السلطة، والمتحالف حاليا مع «الحوثيين».

    وعقد السبت في الرياض اجتماع خليجي رفيع حول اليمن، وقد دعا المجتمعون الأطراف اليمنية إلى «الاستعجال» في الاستجابة للدعوة التي أطلقها هادي وتبناها «مجلس التعاون الخليجي»، من أجل عقد مؤتمر لحل الأزمة اليمنية في الرياض.

    وإزاء تقدم «الحوثيين» باتجاه عدن، قامت القوات اليمنية الموالية للرئيس «هادي مع عناصر اللجان الشعبية المؤيدة له بالانتشار حول عدن.

    وذكر مصدر عسكري لـ«وكالة فرانس برس» أن هذه القوات شكلت حزاما أمنيا حول المدينة الجنوبية معززة بحوالي أربعين دبابة في شمال وغرب عدن.

  • ما هو (اللازم) الذي يهدد سعود الفيصل باتخاذه إذا لم تحل أزمة اليمن سلميا؟!

    ما هو (اللازم) الذي يهدد سعود الفيصل باتخاذه إذا لم تحل أزمة اليمن سلميا؟!

    وطن- الأناضول – قال سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي، إنه “إذا لم تحل الأزمة اليمنية سلميا فستتخذ دول المنطقة الخطوات اللازمة ضد العدوان (في إشارة لسيطرة الحوثيين على السلطة في صنعاء)”.

    وأضاف الفيصل، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره البريطاني فيليب هاموند في العاصمة السعودية الرياض، “نأمل في حل الأزمة اليمنية سلميا، لكن إذا لم يحدث فستتخذ دول المنطقة الخطوات اللازمة ضد العدوان”.

    واعتبر الفيصل أن “أمن اليمن وأمن دول مجلس التعاون الخليجي كل لا يتجزأ ونرفض كل ما ترتب على انقلاب الحوثيين”، مشيرا إلى أنه تم إرسال دعوة لكل الأطراف اليمنية لحضور حوار الرياض.

    وأعلنت السعودية، في الثامن من مارس الجاري، ترحيب دول مجلس التعاون الخليجي بعقد مؤتمر تحضره كافة الأطياف السياسية اليمنية الراغبين بالمحافظة على أمن واستقرار اليمن، تحت مظلة مجلس التعاون الخليجي بالعاصمة السعودية الرياض “للخروج باليمن من المأزق إلى بر الأمان بما يكفل عودة الأمور إلى نصابها”.

    وقال الفيصل إن “الوضع الخطير الذي تمر به المنطقة يتطلب تنسيق المواقف‎”.

    وأضاف “إننا مهتمون بأمن اليمن وحماية الشرعية المتمثلة في الرئيس (عبد ربه منصور) هادي.. ونحن ضد التدخل الإيراني في اليمن”.

    وفي وقت سابق قال وزير الخارجية اليمني، رياض ياسين، إن بلاده طالبت دول مجلس التعاون بتدخل قوات “درع الجزيرة”، لحماية المصالح الحيوية، وكذلك الحدود قبل أن يتمدد الحوثيون ويسقطوا كل اليمن.

    ولم يحدد الوزير اليمني متى توجهوا إلى دول الخليج بهذا المطلب ولا رد فعل الخليجيين عليه.

    وقوات “درع الجزيرة” هي قوة عسكرية مشتركة لدول مجلس التعاون الخليجي الست (السعودية، الكويت، البحرين، قطر، عُمان، الإمارات)، تشكلت عام 1982، بهدف “حماية أمن الدول الأعضاء، وصد أي عدوان خارجي”.

    وسبق لهذه القوات، ومقرها الرئيس في السعودية، أن انتشرت في البحرين عام 2011، عقب تفجّر الأوضاع الداخلية فيها بين النظام السني الحاكم وقوى معارضة شيعية (متهمة بتلقي دعما إيرانيا)، وهو ما أثار موجة من الانتقادات تجاه طبيعة المهمة، لكون هذه القوات مشكلة في الأساس لصد الأخطار الخارجية.

    من جانبه، قال وزير الخارجية البريطاني، فيليب هاموند، في المؤتمر الصحفي المشترك مع الوزير السعودي إنه “لا يوجد حل عسكري في اليمن لكن يجب الاستعداد للضغط على الحوثيين”.

    وحول الأوضاع في سوريا، قال هاموند إن “رئيس النظام السوري بشار الأسد لن يكون له دور في سوريا مستقبلا”.

    ومنذ 15 مارس 2011 تطالب المعارضة السورية بإنهاء أكثر من (44) عامًا من حكم عائلة الأسد، وإقامة دولة ديمقراطية يتم فيها تداول السلطة، غير أن النظام السوري اعتمد الخيار العسكري لوقف ما يسميها بـ”الأزمة”؛ ما دفع سوريا إلى دوامة من العنف، ومعارك دموية بين قوات النظام والمعارضة، لا تزال مستمرة حتى اليوم وخلفت أكثر من 220 ألف قتيل و10 ملايين نازح ولاجئ داخل البلاد وخارجها.

    مصادر: قبول استقالة وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل

  • الحوثيون يسيطرون على مطار تعز.. ويتقدمون نحو عدن

    الحوثيون يسيطرون على مطار تعز.. ويتقدمون نحو عدن

    وطن- عدن – فرانس برس – سيطر المسلحون الحوثيون مع قوات موالية للرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح على مطار مدينة تعز، التي تقع شمال مدينة عدن، حسبما أفادت مصادر أمنية وعسكرية.
    وتعد تعز من أكبر مدن اليمن، وهي بوابة عدن التي لجأ إليها الرئيس عبدربه منصور هادي المعترف به دولياً بعد سيطرة الحوثيين على صنعاء.

    من جهة أخرى أعلن الانقلابيون الحوثيون التعبئة العامة في دعوة صريحة للحرب، في وقت جدد فيه الرئيس عبدربه منصور هادي تمسكه بالوحدة الوطنية ورفضَه الانفصال، وقد تواصلت التعزيزات العسكرية للحوثيين وصالح صوب تعز والمحافظات الجنوبية.
    وكشفت مصادر عسكرية وسياسية عن نية الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق صالح اجتياح الجنوب، لاستكمال مخطط السيطرة على السلطة والتمدد والالتفاف على محافظة عدن التي ستكون آخر هدف للحوثيين وقوات صالح.

    وصول 500 مسلح حوثي إلى تعز
    وتمهيداً لزحفهم نحو الجنوب أكدت مصادر وصول طائرات عسكرية من صنعاء تقل نحو 500 مسلح حوثي إلى تعز، وكانت عدة كتائب من الحوثيين وأنصار صالح وصلت إلى معسكر الأمن المركزي وسط تعز، في مسعى للسيطرة على المحافظة
    وإقناع المحافظ بتسليمها من دون مقاومة، في وقت تتواصل فيه المظاهرات ضد ميليشيات الحوثي التي دخلت المدينة تحت واجهة القوات الخاصة.
    من جانب آخر نقلت مصادر في اللواء 33 مدرع عن استعدادات يجريها اللواء والميليشيات الحوثية لاجتياح مدينة الضالع خلال الأيام القادمة لفتح الطريق نحو عدن، المصادر تحدثت عن وصول قيادات عسكرية بارزة من جماعة الحوثي إلى مقر اللواء، حيث تجري الترتيبات لتنفذ الخطة العسكرية لاجتياح الضالع.

    من جهتهم نبه أبناء الضالع من سقوط المحافظة بيد الحوثيين، محذرين أن سقوط الضالع هو سقوط للجنوب، حسب قولهم.
    وفي لحج التي تبعد 27 كيلومتراً عن عدن، أفادت الأنباء باستعادة الجيش اليمني السيطرة على مدينة الحوطة عاصمة المحافظة، بعد طرد مسلحي القاعدة الذين سيطروا على المدينة عندما سلمت القوات المرتبطة بصالح معسكر قوات الأمن الخاصة بالتنظيم، وقد تعوق سيطرة الجيش اليمني على مركز محافظة لحج تقدم الحوثيين، أو تقطع الطريق عليهم في سعيهم للوصول إلى عدن.

    الحوثيون يسيطرون على ميناء عدن الرئيسي رغم كثافة الغارات

  • سي ان ان: أمريكا تجلي 100 جندي باقين من القوات الخاصة من اليمن

    سي ان ان: أمريكا تجلي 100 جندي باقين من القوات الخاصة من اليمن

    وطنواشنطن– (رويترز): قالت شبكة تلفزيون (سي ان ان) التلفزيونية السبت إن الولايات المتحدة تجلي المئة جندي الباقين من قواتها الخاصة في اليمن وسط تدهور الوضع الامني في البلاد.

    واضافت (سي ان ان) نقلا عن مصادر في المنطقة على دراية بالامر أن الجنود الذين قاموا بعمليات لمكافحة الارهاب ضد تنظيم القاعدة وجماعات متشددة تابعة له هم اخر الجنود الامريكيين المتمركزين في اليمن.

    واغلقت الولايات المتحدة سفارتها في صنعاء الشهر الماضي بعد ان سيطر المسلحون الحوثيون على العاصمة اليمنية.

    وقتل 137 شخصا على الاقل واصيب مئات اخرون الجمعة في تفجيرين انتحاريين في صنعاء اعلن تنظيم الدولة الاسلامية المتشدد المسؤولية عنهما.

    “شاهد” الصندوق الأسود لـ #هاني_بن_بريك ودوره المشبوه لتخريب اليمن بتمويل إماراتي

  • مقتل 77 شخصا واصابة 120 بهجومين انتحاريين على مسجدين للحوثيين في اليمن

    مقتل 77 شخصا واصابة 120 بهجومين انتحاريين على مسجدين للحوثيين في اليمن

    وطنصنعاء– (د ب أ): ذكرت مصادر طبية ان الهجومين اللذين استهدفا مسجدين تابعين للحوثين في العاصمة اليمنية الجمعة اسفرا عن اكثر من 77 قتيلا وأكثر من 120 جريحأ.

    كانت مصادر محلية، لم يتم كشف النقاب عن هويتها قد صرحت إن انفجارا استهدف جامع ومركز بدر العلمي، في منطقة الصافية، الذي يديره الدكتور المرتضى زيد المحطوري، أثناء تأدية صلاة الجمعة، فيما استهدف تفجير ثان مسجد الحشوش التابع للجماعة في منطقة الجراف بصنعاء.

    وأعلنت جماعة أنصار الله الحوثية مقتل المرجعية الزيدية الإمام المرتضى المحطوري بعد نقله إلى المستشفى جراء انفجار انتحاري استهدف جامع بدر في صنعاء.

    كانت مصادر محلية قد ذكرت في وقت سابق لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن عشرات القتلى والجرحى سقطوا خلال تفجيرين انتحاريين استهدفا المسجدين.

    وأكدت المصادر ذاتها إن سيارات الإسعاف هرعت للمكان لنقلى المصابين، وأن جميع الشوارع المؤدية للمكان أغلقت لإجراءات أمنية.

    من جهة اخرى، فجر انتحاري نفسه ظهر اليوم الجمعة في مقر البحث الجنائي في محافظة صعدة شمال اليمن معقل جماعة أنصار الله الحوثية.

    وقال مصدر تابع لجماعة الحوثيين فضل عدم الكشف عن هويته لوكالة الأنباء الألمانية، إن الانتحاري حاول تفجير نفسه داخل مسجد الامام الهادي اكبر مراكز تجمع الحوثيين هناك وأهم المساجد الزيدية في اليمن، حيث تم احباط تلك العميلة.

    ونُقل الانتحاري الى البحث الجنائي، حيث فجر نفسه هناك ما اسفر عن اصابة بعض الجنود.

    ونُقل الانتحاري إلى البحث الجنائي، حيث فجر نفسه هناك ما اسفر عن اصابة بعض الجنود.

    ولم تتبن أي جهة مسؤوليتها عن تلك العمليات ولم تعلق الجهات المعنية عنها.

    وكان تنظيم القاعدة في اليمن قد نفذ عدة عمليات انتحارية استهدفت تجمعات الحوثيين في مناطق عدة من ضمنها العاصمة صنعاء، اسفرت عن مقتل واصابة العشرات من ضمنهم مدنييين.

    تقارير عن هجوم بري على الحوثيين في اليمن.. والتحالف بقيادة السعودية ينفي

  • (فارس) الإيرانية: محمد بن نايف بعث رسالة سرية للحوثي

    (فارس) الإيرانية: محمد بن نايف بعث رسالة سرية للحوثي

    وطن- زعمت وكالة أنباء “فارس” الإيرانية، أن ولي ولي عهد السعودية محمد بن نايف بعث برسالة إلى زعيم جماعة الحوثيين عبدالملك الحوثي، عبر وفد سعودي زار صعدة سرا خلال الفترة الماضية.

    ونقلت “فارس” عن مصادر إعلامية، لم تسمها، أن فحوى الرسالة لم يكشف عنه مشيرة إلى أن الحديث عن الرسالة جاء بعد أن كشف عبد الملك الحوثي الأحد، عن وجود اتصالات غير مباشرة مع السعودية “تهدف لتحسين علاقات المملكة مع اليمن على أسس جديدة تقوم على الندية وعدم التدخل في شؤون الآخر”.

    ولفت إلى أن السعوديين تواصلوا معه قبل أيام، وأنه رحب بهم وبوجود علاقات جيدة مع السعودية في إطار الندية وتحقيق المصالح المشتركة للشعبين، مؤكدًا أن “الباب لم يغلق أمام أحد”، على حد قوله.

    5 حقائق لا تعرفها عن عبد الملك الحوثي الذي أشعل اليمن

  • الحوثيون للسعودية: هل وصلتكم الرسالة.. انتظروا أنتم وبقية الحكام مناوراتنا العسكرية الآتية

    الحوثيون للسعودية: هل وصلتكم الرسالة.. انتظروا أنتم وبقية الحكام مناوراتنا العسكرية الآتية

    وطن- أكد عضو المجلس السياسي لحركة أنصار الله، محمد البخيتي، أن المناورة العسكرية الخميس “رسالة ساخنة” إلى من يريد الإضرار بهذا البلد خاصة السعودية، وأن حكام العرب سيرون المناورات الآتية.

    وفي تصريح خاص لوكالة أنباء فارس الإيرانية، الجمعة، قال البخيتي إن “اللجان الشعبية التابعة لحركة أنصار الله وقوات من الجيش نظمت مناورة عسكرية كبرى للمرة الأولى في نوعها في منطقة كتاف، التابعة إدارياً لمحافظة صعدة والمحاذية للحدود السعودية شمال اليمن”، معلناً البخيتي أن “المناورة استخدم فيها مختلف أنواع الأسلحة”.

    وفي الوقت الذي يتداول الغرب أحاديث وتهديدات عن حصار وتدخل عسكري قادم، أكد البخيتي أن هذه المناورة “رسالة واضحة لمن يريد أن يعبث باستقرار وأمن البلاد من القوى الداخلية والخارجية”.

    وتابع البخيتي أن هذه المناورة تعتبر “أول مناورة بين الجيش اليمني واللجان الشعبية”، معتبراً أنها تعكس “وعي الشعب اليمني بأهمية التعاون وأن التهديدات خطيرة على الجميع، وهذه المناورة العسكرية الكبرى أكدت أن اللجان الشعبية والقوات العسكرية حاضرة لمواجهة أي تحدٍ يستهدف اليمن”.

    وأجرى آلاف من الحوثيين الخميس تدريبات عسكرية في الجزء الشمالي من البلاد، قرب الحدود مع السعودية، تشمل مختلف أنواع الأسلحة، بما في ذلك أسلحة ثقيلة استولوا عليها من الجيش اليمني.

    إيران التزمت بتزويد اليمن بالنفط لمدة عام

    وفي سياق متصل، وصف رئيس المكتب السياسي لجماعة أنصار الله – المعروفة بالحوثي – صالح الصماد، زيارة الوفد الحوثي إلى إيران بـ”الناجحة والمثمرة”، مؤكداً أن نتائجها ستنعكس إيجاباً على الوضع الاقتصادي والتنموي لليمن، على حد تعبيره.

    وصرح الصماد لوكالة سبأ اليمنية، التي يسيطر عليها الحوثيون، أن الزيارة التي استغرقت أسبوعين، تكللت بتوقيع محضر المباحثات بين الوفد والمسؤولين الإيرانيين، تعهد بها الجانب الإيراني بدعم اليمن من خلال توفير النفط لفترة عام.

    كما أبدى الجانب الإيراني، بحسب الصماد، استعداه لإنشاء محطة توليد الكهرباء بالغاز/ الديزل بطاقة (165) ميجاوات، بالإضافة إلى تقديم إيران الدعم الفني لليمن من خلال إيفاد خبراء متخصصين، وتدريب الكوادر اليمنية في مجالات الكهرباء والمياه والنقل والمال والمصارف والتجارة والصناعة.

    “الحوثي” يبعث برسالة جديدة للتحالف تخص الأسرى السعوديين.. وهذا ما قاله

  • الحوثيون: نريد تدريس الفارسية في اليمن

    الحوثيون: نريد تدريس الفارسية في اليمن

    وطن – نقلت وكالة الأنباء الإيرانية عن وفد يمثل جماعة الحوثيين زار طهران لمدة 4 أيام لإجراء محادثات مع عدد من كبار المسؤولين الإيرانيين، أن أحد أعضاء الوفد طالب بفتح ” کلیة لقسم الأدب الفارسي ونوادٍ ثقافیة إیرانیة في الیمن“.
    وبحسب الوكالة فقد أشاد أعضاء الوفد خلال زيارتهم لصحيفة “الوفاق” الإيرانية الناطقة بالعربية، بالترحیب الذي لاقوه في إیران، وقال أحد أعضاء الوفد: نحن إیرانیو الدماء في المقاومة”.
    ومن جهة أخرى، وصلت الخمیس ثاني طائرة إيرانية إلی مطار صنعاء الدولي في إطار دعم طهران للانقلاب الحوثي الذي يستمر باحتلال مؤسسات الدولة اليمينة.

    وفي تصریح لوکالة الأنباء الیمنیة “سبأ” أوضح مسؤول منظمة إمداد ونجاة التابعة للهلال الأحمر الإیراني أمیر الدین روح نواز أن مساعدات الهلال الأحمر الإیراني للهلال الأحمر الیمني تزن سبعة أطنان وتشمل بطاطين وسجاد ومستلزمات طبیة وصحیة، مشیرا إلی أن “هناك مساعدات أخری ستصل قریبا إلی الیمن”.
    وكان الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي قد أكد على أن “الاتفاق الذي وقع السبت الماضي، بين إيران والحوثيين على تسيير رحلات بين البلدين باطل وغير قانوني”.
    وأوضح الرئيس هادي أن إيران والحوثيين والرئيس السابق علي عبدالله صالح عملوا على احتلال صنعاء وإفشال المبادرة الخليجية.

    نائب وزير الخارجية الكويتي يطمئن إيران: الحوثيون كانوا وسيبقون مكونا يمنيا في إطار السلطة

    يذكر أن وفدا من الانقلابين الحوثيين مكوناً من 15 شخصا زار طهران لبحث تعزيز العلاقات بين الطرفين، برئاسة ما يسمى المجلس السياسي لجماعة “أنصار الله” الحوثية، صالح الصماد، في زيارة لإيران استغرقت أربعة أيام.
    ويقول مراقبون إن طهران تسعى من خلال الاتفاقية الأخيرة مع الحوثيين لإنشاء جسر جوي لدعم الانقلابيين، وإمدادهم بالسلاح والذخيرة لمواجهة انتفاضة القبائل، وخصوصا قبائل مأرب، وهي المحافظة التي يحرص الحوثيون إلى إدخالها تحت سيطرتهم لما تحتويه من آبار نفط.

  • مقرب من خامنئي: على إيران تقليل طعامها لدعم المقاتلين في سوريا واليمن

    مقرب من خامنئي: على إيران تقليل طعامها لدعم المقاتلين في سوريا واليمن

    وطن – قال رئيس مجلس إدارة “مقر عمار الاستراتيجي للحروب الناعمة” الإيراني التابع لمكتب المرشد الأعلى “خامنئي” وأستاذ حوزة قم الشيعية، “مهدي طائب“، إنه يجب على الشعب الإيراني أن يقلل من طعامه لدعم المقاتلين في سوريا والعراق ولبنان واليمن.

    وبحسب وكالة رسا للأنباء التابعة لحوزة قم أمس الإثنين، فقد أشار طائب إلى فسلفة وفرة الثروات الطبيعية في إيران (كالغاز والنفط)، مضيفاً “إيران هي بلد الإمام المهدي، ويقع ثقل ظهور الإمام المهدي على عاتق الشعب الإيراني، وتحضير العالم لظهور الإمام هو واجب ومهمة إيران، فلهذا يجب على الشعب الإيراني أن يقلل من طعام سفرته من أجل نصرة ودعم المقاتلين في سوريا والعراق ولبنان واليمن”.
    وشدد على أن إيران تمر بظروف صعبة وحرب مع الاستكبار، وأضاف أن مشقات هذا الحرب تقع على عاتق الشعب الإيراني وأن كلما تقدموا خطوة في هذا الحرب ستزداد الصعوبات، وأنه ينبغي على الشعب الإيراني أن يتحمل هذه المشقات من أجل النصر النهائي.

    وشخص الوضع الحالي في العالم بأنه عملية جراحية كبرى، مؤكداً على أن الشعب الإيراني يتحمل الجزء الأكبر من ألم هذه العملية الجراحية، وأنه إذا لم يقاوم الشعب الإيراني الألم، فإن هذه العملية لن تتم بنجاح.
    وأبدى ارتياحه بسبب ما وصفها بالانتصارات الأخيرة لجماعة أنصار الله الحوثية في اليمن، لافتاً إلى أن إيران سبب انتصارات محور المقاومة في العراق وسوريا، وقال، “لولا دعم إيران لما حصلت الانتصارات في العراق وسوريا واليمن، ولما تم إنشاء أنصار الله في اليمن”.

    إيران تنقل مقاتلين إلى العراق وسوريا عبر طائرة أفغانية

  • مصر تستقبل وفدًا من الحوثيين لفتح علاقات جديدة

    مصر تستقبل وفدًا من الحوثيين لفتح علاقات جديدة

    وطن- قال عبدالملك العجري، عضو المكتب السياسي لجماعة “أنصار الله” اليمنية المعروفة إعلاميا باسم “الحوثيون”، إن وفد من الحركة وصل صباح اليوم برئاسة حسين العزي، رئيس دائرة العلاقات الخارجية بالمجلس السياسي لجماعة “أنصار الله”، إلى القاهرة لمقابلة مندوب اليمن الدائم بجامعة الدول العربية لبحث أخر التطورات السياسية على الساحة اليمنية ومناقشة كيفية فتح علاقة مع القيادة المصرية لبحث سبل التعاون المشترك.

    وأضاف العجري، وفقًا لما ذكرته وكالة أنباء “أونا”، نتطلع لدور مصري فاعل باعتبارها قائدة الدول العربية إلى جانب دورها السابق في نجاح ثورة سبتمبر 1962.

    السعوديون للتفاهم حول الحدود مع اليمن أخذوا الناطق باسم الحوثيين من الكويت للرياض

    وكانت جماعة الحوثيين قد قامت بانقلاب على الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، في 22 يناير الماضي، بعد أن حاصروا قصره الرئاسي بصنعاء مما أجبره على تقديم استقالته لمجلس النواب.

    ووصل “هادي” إلى عدن يوم 21 فبراير الماضي، بعد تمكنه من مغادرة منزله في صنعاء وكسر حالة الحصار التي فرضت عليه من قبل الحوثيين منذ استقالته.

    وبعد ساعات من وصوله، أعلن هادي تمسكه بشرعيته رئيسا للبلاد، وقال إن “كل القرارات الصادرة منذ 21 سبتمبر الماضي (تاريخ سيطرة الحوثيين على صنعاء) باطلة ولا شرعية لها”.

    فيما قالت الجماعة إن هادي “أصبح فاقداً للشرعية”، متوعدة كل من يتعامل معه بصفة رئيس دولة باعتباره “مطلوبا للعدالة”.