الوسم: اليمن

  • مكان علي عبدالله صالح سيناريوهات تثير الغموض حول ذلك

    مكان علي عبدالله صالح سيناريوهات تثير الغموض حول ذلك

    وطن _ نفت وزارة الخارجية الروسية، الاتهامات الموجهة إلى روسيا عن مكان علي عبدالله صالح  وتهريبه على متن طائرتها التي أرسلتها قبل يومين إلى اليمن لإجلاء رعاياها ورعايا دول الاتحاد السوفييتي السابق. وهو ما فتح المجال أمام التساؤل عن مصير الرئيس المخلوع الذي تشير إليه أصابع الاتهام بتسخير الموالين له في الجيش والأمن اليمنيين لدعم جماعة الحوثيين “الشيعة المسلحة” في الانقلاب على الرئيس الشرعي عبدربه منصور هادي.

    وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الروسية، ألكسندر لوكاشيفيتش، عبر بيان نشر على موقع الوزارة على الإنترنت،: إن الادعاءات بأن الرئيس المخلوع صالح كان من بين الدبلوماسيين الذين أجلتهم الطائرة الروسية من اليمن، هي محض هراء، معتبرًا تلك التصريحات غير مسؤولة ومستفزة ولا تستوجب أي رد، مؤكدًا على أن بلاده لن تتدخل في الأزمة الداخلية التي تشهدها اليمن.

    وكان وزير الخارجية اليمني، رياض ياسين، قد قال في تصريحات صحفية لإحدى الصحف السعودية منذ يومين: إن معلومات وصلت للحكومة اليمنية أن  مكان علي عبدالله صالح  قد غادر اليمن على متن طائرة روسية، كانت قد وصلت اليمن من مطار القاهرة، وحصلت على ترخيص من قوات التحالف العربي للدخول في الأجواء اليمنية لنقل رعايا ودبلوماسيين روس ومن دول أخرى، إلا أنها تأخرت عن موعدها في الإقلاع لمدة 12 ساعة.

    مقتل علي عبدالله صالح (عفاش والرقص)

    صالح في اليمن

    وأوضح المراقبون أن نفي وزارة الخارجية الروسية للخبر، يعني بشكل تلقائي أن الرئيس المخلوع على عبد الله صالح لا يزال في اليمن، حيث كانت آخر المعلومات التي تم تداولها عن موقعه هو وجوده في منطقة بيحان جنوب صنعاء، حيث معقل قبيلة سنحان التي ينتمي إليها.

    وأشار المراقبون إلى أن الرئيس المخلوع الذي فر من صنعاء قبيل بدء الغارات التي استهدفت قصره في العاصمة في بدايتها، لا يزال يدير عددًا من المعارك في اليمن، خاصة معركة عدن بهدف إسقاطها، حيث يعمل على تنظيم صفوف قواته الموالية له في الجيش والأمن اليمنيين ومساندة الحوثيين في مواجهة اللجان الشعبية والقبائل الموالية للرئيس عبدريه منصور هادي.

    أريتيريا أو عمان

    وكشفت دولة جيبوتي عن محاولة هرب للرئيس المخلوع عن طريق طائرة خاصة، حيث طلب إذنًا بهبوطها لعدة ساعات في مطار جيبوتي، إلا أن السلطات الجيبوتية رفضت الطلب، وأبلغت الحكومة اليمنية المقيمة في الرياض، في الوقت الذي أكدت فيه مصادر مقربة من الرئيس المخلوع أنه كان ينوي الهرب إلى أريتريا التي يمتلك فيها عددًا من العقارات والأملاك والشركات.

    واتهمت إريتريا بمحاولة مساعدة الحوثيين وقوات الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح، بعد بدء عملية “عاصفة الحزم”، عن طريق إرسال مساعدات عسكرية إلى اليمن عن طريق البحر، خاصة مع العلاقات المتميزة التي تربط بين طهران وأسمرة، إلا أن الخارجية الإريترية نفت تلك الأنباء معلنة وقوفها على الحياد في الأزمة اليمنية.

    من جهة أخرى، لفت عدد من المراقبين إلى أن عمان المجاورة قد تكون وجهة الرئيس المخلوع عبدالله صالح، نظرًا لرفض عمان المشاركة مع بقية دول الخليج في الحرب ضد الحوثيين وصالح، في الوقت الذي كان الرئيس المخلوع قد أرسل رسالة للسلطان العماني بعد بدء الحرب يشكره فيها على حكمته وحسن تقديره للأمور لرفضه المشاركة في الحرب، مما أثار التكهنات حول العلاقة التي تربط بين الرجلين.

    الجدير بالذكر أن نائب الرئيس المخلوع في رئاسة حزب المؤتمر الشعبي، قد أعلن انشقاقه وفر إلى عمان، معلنًا تأييده لشرعية الرئيس عبدربه منصور هادي، كما أن الرئيس اليمني الجنوبي السابق ونائب رئيس الجمهورية اليمنية بعد الوحدة، علي سالم البيض، قد فر إلى عمان أيضًا بعد حرب الانفصال في عام 1994.

    “عُقدة الإخوان”.. مصطفى بكري يهذي: “الإخوان الإرهابيين هم من أوشوَا بمكان علي عبدالله صالح”

  • عبد ربه منصور هادي يستعد لتشكيل قيادة جديدة للجيش

    عبد ربه منصور هادي يستعد لتشكيل قيادة جديدة للجيش

    وطن _ يعلن الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي تشكيل قيادة جديدة للجيش خلال ساعات، بحسب ما ذكره مصدر يمني مطلع.
    ويقول عبد الله غراب، مراسل بي بي سي في اليمن، إن القيادة الجديدة ستنطلق من الجنوب، حيث أقوى معاقل هادي.
    وكان  عبد ربه منصور هادي  قد أقال اللواء عبدالله خيران ونائب رئيس الأركان زكريا الشامي وقائد قوات الامن الخاصة عبد الرزاق المروني من مناصبهم، و أحالهم للقضاء العسكري بتهمة التقصير.
    وألمح المصدر، وهو مقرب من هادي، في تصريحات لبي بي سي إلى قرب بدء “حرب برية في اليمن.”

    وكان ياسين مكّاوي، مستشار هادي قد قال في تصريحات تلفزيونية إن “الأيام المقبلة ستحمل مفاجآت وتطورات عسكرية كبيرة”
    وحسب مراسلنا، فإن الشكاوى تتزايد بين اليمنيين خاصة في الجنوب من أن هادي لم يستثمر نتائج الضربات الجوية للطيران السعودي في إطار عملية ” عاصفة الحزم.”
    وقالت مصادر أخرى مقربة من هادي لبي بي سي إن مؤيديه بدأوا استدعاء ضباط الجيش المتقاعدين والمسرحين للمساعدة في مواجهة الحوثيين.
    ويشير غراب إلى أن هذه الخطوة قد تؤشر على قرب انطلاق عملية برية ضد الحوثيين.
    ويقول المنتقدون إن هادي “تأخر في ملء الفراغ الناتج عن بعض الهزائم التي تكبدتها قوات الحوثيين” منذ بدء العملية العسكرية.
    ويضيف هؤلاء إنه ليس من المعقول أن تتدخل قوات برية أجنبية، عربية أو غير عربية، بينما لا توجد قوات يمنية على الأرض مستعدة للمشاركة في مثل هذه العملية.
    ويقول غراب إن هناك غضبا في أوساط اليمنيين بسبب ما وصفه خبراء عسكريون بضعف دور هادي في إدارة البلاد والعمليات العسكرية في الظروف الصعبة التي تمر بها اليمن حاليا.

    وحّذر العميد المتقاعد توفيق حسن من “غياب دور القوات الحكومية وهادي على الأرض”.
    وعبر حسن عن اعتقاده بأن هذا “ينذر بفشل نتائج غارات مقاتلات عاصفة الحزم التي تتطلب تحركا على الأرض للسيطرة على المواقع التي تستهدفها الغارات.”
    وكان الشيخ حمد بن وهيط، أحد الزعماء القبليين في محافظة مأرب، وسط اليمن، قد شكا من أن القبائل “تقاتل الحوثيين وحدها دون دعم من هادي.”

    مفاجأة .. هكذا اتخذ الرئيس “هادي” قرار تشكيل المجلس الرئاسي

    ويقول الحوثيون وحلفاؤهم من أنصار الرئيس السابق علي عبد الله صالح إن قواتهم تتقدم بقوة وتقترب من السيطرة الكاملة على غالبية مناطق الجنوب بما فيها مدينة عدن “لملاحقة التكفيريين وعناصر القاعدة والميليشيات الموالية لهادي”، التي يتهمونها بالتعاون مع تنظيم القاعدة.
    وميدانيا، أفادت مصادر في اللجان الشعبية الجنوبية، المناهضة للحوثيين، وأخرى في مكتب محافظ عدن لبي بي سي بأن العشرات من المسلحين الحوثيين وحلفائهم سقطوا ما بين قتيل وجريح في مواجهات عنيفة تدور في المنطقة المحيطة بميناء عدن.
    وتقول المصادر إن المواجهات مستمرة منذ مساء الأحد.
    ويحاول الحوثيون وقوات الجيش الموالية لهم إحكام السيطرة على مدينة عدن منذ ثلاثة أسابيع. غير أنهم يواجهون مقاومة شرسة ألحقت بهم خسائر كبيرة في العتاد والمقاتلين، بحسب مصادر عسكرية موالية لهادي .
    وأعلن الحوثيون إحراز انتصارات عسكرية في الجنوب.

    وقال محمد عبد السلام، الناطق باسمهم، إن مقاتلي الحركة الحوثيية وحلفاءهم سيطروا على منطقة القصر الجمهوري “المعاشيق” وميناء عدن وجزيرة العمال.
    وتقول اللجان الشعبية الجنوبية إنها أجبرت الحوثيين على التراجع بعد حصولها على إمدادات لوجستية وذخائر وأسلحة أسقطتها الطائرات المشاركة في عملية “عاصفة الحزم”.

    “شاهد” أكاديمي يمني: الإمارات ترفض عودة الرئيس عبد ربه منصور هادي لليمن

  • السعودية حاربت من أجل شعب مكلوم في اليمن ماذا بشأن سوريا؟

    السعودية حاربت من أجل شعب مكلوم في اليمن ماذا بشأن سوريا؟

    وطن _ الرياض – (د ب أ) – أكد مجلس الوزراء السعودي في اجتماعه الاثنين برئاسة الملك سلمان بن عبد العزيز أن المملكة ليست من دعاة الحرب وأن عاصفة الحزم ضد الحوثيين في اليمن جاءت لإغاثة بلد جار  شعب مكلوم

    ونقلت وكالة الأنباء السعودية واس عن وزير الثقافة والإعلام عادل بن زيد الطريفي القول في بيان :”المملكة العربية السعودية لا تدعو إلى الحرب ، وعاصفة الحزم جاءت لإغاثة بلد جار  شعب مكلوم  وقيادة شرعية استنجدت لوقف العبث بأمن ومقدرات اليمن والحفاظ على شرعيته ووحدته الوطنية وسلامته الإقليمية واستقلاله وسيادته”.

    ويتساءل كثيرون عن موقف متناقض للمملكة لتأييدها الإنقلاب العسكري في مصر على الشرعية وعدم التدخل لإغاثة الشعب السوري.

    السعودية خرجت عن صمتها بعد تفكير عميق.. هذا ردها على توريط ترامب لها بإعادة إعمار سوريا

  • الحوثيون في عدن ويسيطرون على مديرية المعلا

    الحوثيون في عدن ويسيطرون على مديرية المعلا

    وطن _ الحوثيون في عدن جنوب اليمن وأكد  عبر موقع شباب الصمود التابع لها، استيلاءهم على مديرية المعلا، وقالوا إن الاشتباكات لا تزال مستمرة أيضا في مديرية التواهي، التي يقع فيها مبنى “تلفزيون عدن” الموالي للرئيس عبد ربه منصور هادي، ومقر المنطقة العسكرية الرابعة.

    وذكر سكان محليون أن النيران اشتعلت في عدد من المنازل في المعلا، فيما بدأ سكان الحي بعملية إجلاء للأسر العالقة في تلك المباني بعد اشتداد القصف.

    ووفقا للسكان، فقد تمركز مقاتلو  الحوثيون في عدن  فوق مبنى التربية بمديرية المعلا ومدرسة قتبان ومبان سكنية عالية، فيما قامت دبابات بحمايتهم وقصف المنازل بطريقة جنونية، دون حدوث إصابات.

    فيما قال مصدر في المقاومة الشعبية في محافظة عدن إنهم تمكنوا، الأحد، من تدمير أربع دبابات للحوثيين في حي “القلوعة”، كما أنهم قاموا بمحاصرتهم في عدد من المدارس والمباني التي احتموا بها بعد قتال شديد مع عناصر المقاومة.

    وأشار المصدر، الذي طلب عدم نشر اسمه، إلى أن “الخسائر التي تكبدها الحوثيون جعلتهم يلجأون لقصف المباني السكنية بشكل جنوني”.

    وقال مصدر مسؤول في محافظة عدن إن “الحوثيين يعيقون عمليات الإسعاف بعدن، وقاموا بالاستيلاء على سيارتي إسعاف لمستشفى الجمهورية (حكومية) في المحافظة”.

    و”المقاومة الشعبية” تتكون غالبيتها من أهالي محافظات جنوبية الذين يرفضون التواجد الحوثي في محافظاتهم، وتنضم إليها في كثير من العمليات “اللجان الشعبية” الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي.

    إلى ذلك، توقف بث “تلفزيون عدن” الموالي للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي عن البث بعد ظهر الأحد، إثر قصف بقذائف الهاون نسب إلى المتمردين الحوثيين وحلفاءهم.

    الحوثيون يسيطرون على ميناء عدن الرئيسي رغم كثافة الغارات

    وقال مسؤول في القناة إن المبنى حيث مقر التلفزيون، في وسط عدن، أصيب “بأضرار، لكن ليس هناك إصابات”.

    والقناة إقليمية تابعة للتلفزيون الرسمي اليمني.

    من جهة أخرى، قتل خمسة أشخاص وأصيب 14 اخرون في اشتباكات بين المتمردين واللجان الشعبية.

    على الصعيد الدبلوماسي، لم تتخذ السعودية موقفا رسميا حيال طلب روسيا التوصل إلى هدنة إنسانية من خلال مشروع قرار قدمته إلى مجلس الأمن الدولي.

    وأعلنت رئيسة مجلس الأمن للشهر الحالي الأردنية، دينا قعوار، أن دول المجلس بحاجة إلى “وقت للتفكير” في مشروع القرار.

    ويحاول الحوثيون السيطرة على عدن، حيث استولوا الخميس الماضي على القصر الرئاسي، قبل أن ينسحبوا منه فجر الجمعة الماضي، تحت وطأة الغارات التي شنها التحالف العربي.

    ومنذ فجر يوم 26 نيسان/ أبريل الماضي، تواصل طائرات تحالف تقوده السعودية، قصف مواقع عسكرية لقوات موالية للرئيس اليمني السابق، علي عبد الله صالح، ومسلحي جماعة “الحوثي” ضمن عملية “عاصفة الحزم”، التي تقول الرياض إنها تأتي استجابة لطلب هادي بالتدخل عسكريا لـ”حماية اليمن وشعبه من عدوان الميلشيات الحوثية”.

    الحوثيون يقتربون من إحكام السيطرة على عدن ولا توقفهم الغارات السعودية المستمرة

  • المستشار صالح الصماد: الحوثيون مستعدون للحوار

    المستشار صالح الصماد: الحوثيون مستعدون للحوار

    وطن _ قال الحوثيون إنهم مستعدون للجلوس إلى طاولة المفاوضات وإجراء مباحثات سلام إذا توقفت الضربات الجوية التي تقودها السعودية وأشرفت على المباحثات أطراف “غير عدوانية”، حسب  المستشار صالح الصماد للرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي.
    وأضاف المستشار صالح الصماد المحسوب على الحوثيين في اتصال مع وكالة رويترز للأنباء أن اليمنيين يرفضون عودة هادي الذي كان قد فر إلى السعودية بعدما اقترب الحوثيون من مقر إقامته المؤقت في مدينة عدن.

    وأوضح الصماد قائلا “لا نزال متمسكين بموقفنا من الحوار، ونطالب باستمراره بالرغم من كل ما حدث وذلك على أساس الاحترام والاعتراف بالآخر”.
    وتابع قائلا “لا نضع شروطا للحوار باستثناء توقف العدوان والجلوس إلى طاولة الحوار ضمن إطار زمني محدد”.
    وقال الصماد إن “أي أطراف دولية أو إقليمية ليس لديها مواقف عدائية تجاه الشعب اليمني يمكن لها الإشراف على الحوار” لكنه لم يوضح من هي هذه الأطراف.
    وأضاف قائلا إنه يرغب في بث جلسات الحوار الوطني على الهواء “حتى يعرف الشعب اليمني من هو الطرف الذي يعرقل (العملية السياسية)”.
    ونفى أن يكون الحوثيون راغبين في السيطرة على الجنوب الذي ظهرت فيه حركات انفصالية في الماضي، مضيفا أن الحوثيين يركزون على احتواء خطر تنظيم القاعدة.

    عام على “عاصفة الحزم”: ملامح صفقة تتشكل بين الحوثيين والسعودية !

    ونُقل عن ملك السعودية، سلمان بن عبد العزيز، قوله الاثنين الماضي إن المملكة مستعدة لاحتضان اجتماع سياسي بين الأطراف اليمنية تحت رعاية مجلس التعاون الخليجي.
    وتدعم خمس دول خليجية من مجموع ست (باستثناء عُمان) التي يتكون منها مجلس التعاون الخليجي في “عاصفة الحزم”.
    وتواصل طائرات وسفن حربية بقيادة السعودية قصف “أهداف محسوبة على الحوثيين وحلفائهم من القوات الموالية للرئيس اليمني المخلوع، علي عبد الله صالح”، في إطار عملية “عاصفة الحزم” لليوم الحادي عشر على التوالي.
    وتقول السعودية إنها تحاول طرد الحوثيين من مؤسسات الدولة اليمنية وإعادة هادي إلى الرئاسة بعدما فشلت مباحثات السلام بين الأطراف اليمنية برعاية الأمم المتحدة خلال الأسابيع الماضية.
    وقالت الأمم المتحدة إن أكثر من 500 شخص قتلوا وجرح نحو 1700 خلال الأسبوعين الماضيين.

    ومن جهة أخرى، قالت وسائل إعلام سعودية إن الحكومة تخطط لتدمير أكثر من مئة قرية تقع على الحدود السعودية اليمنية كإجراء احترازي، مضيفة أنها أضحت فارغة لأن أصحابها هجروها.
    وقالت صحيفة الحياة السعودية إن عشرة منازل قد هدمت خلال آخر مرة شهدت فيها المنطقة الحدودية توترا في عام 2009 عندما توغل الحوثيون في الأراضي السعودية.
    وأضافت الصحيفة أن أكثر من 90 منزلا ستهدم قريبا.
    وتخشى أجهزة الأمن السعودية من أن تتحول هذه المنازل إلى غطاء للمتسللين من اليمن.

    ويأتي هذا الإجراء في ظل توتر شديد يسود منطقة الحدود بين السعودية واليمن علما بأن الحوثيين ينحدرون من صعدة المحاذية للسعودية.

    محلّلون: انهيار سلطة الحوثيين “ليس قريباً” رغم الخسائر والفشل على الأرض

  • أبو ظبي تدعم صالح والقاهرة مرتبكة.. الخلافات بين السعودية والإمارات قد تعصف بالحزم

    في 21 مارس الماضي أبلغت السعودية وليي عهد البحرين والإمارات ورئيس الوزراء القطري ونائب رئيس الوزراء الكويتي بتفاصيل عملية “عاصفة الحزم” العسكرية في اللقاء الحاسم الذي عقد في الرياض برئاسة ولي ولي العهد السعودي الأمير “محمد بن نايف” وزير الداخلية وبحضور وزير الدفاع السعودي “محمد بن سلمان”، غير أن العملية التي أبلغت بها الدول الخليجية سرًّا، وصلت أنباؤها إماراتيا إلى علي عبد الله صالح الرئيس اليمني السابق وحليف الحوثيين الوثيق، ليكون ذلك بداية خلافات تحت الرماد بين الدولتين الخليجيتين، وإن لم تظهر ألسنتها للعلن.

    وكشف مسؤول يمني رفيع في تصريح خاص لـ “مصر العربية” أن ثمة خلافا بين الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية، بسبب إبلاغ أبوظبي نجل الرئيس السابق علي عبدالله صالح السفير اليمني لديها، بعملية عاصفة الحزم قبل قصف صنعاء بساعة، ورؤية الإمارات بضرورة الحفاظ على صالح وبقائه ضمن أي مبادرة للحل، وكشف أن تسريب الإمارات موعد العملية العسكرية أنقذ صالح من الموت، إذ غادر منزله قبل القصف إلى أماكن آمنة بالعاصمة صنعاء.

    تسريب إماراتي

    الإمارات التي دافعت عن “رجلها في اليمن” سربت لأحمد (نجل الرئيس اليمني المخلوع) علي عبدالله صالح، موعد بدء عملية “عاصفة الحزم” وحاولت إنقاذه بكل السبل، ما جعل صالح يغادر منزله قبل ساعات من القصف الذي استهدفه إلى مكان آمن، كما أكدت قناة العربية -القريبة من النظام السعودي- أن أحمد (ابن علي عبدالله صالح)، كان في الرياض قبل ساعات من العملية العسكرية، والتقى وزير الدفاع السعودي الأمير “محمد بن سلمان”، عارضا مبادرة من والده يقدم فيها عدة تنازلات.

    وتمثل عرض «صالح» في طلب رفع العقوبات المفروضة على والده من قبل مجلس الأمن الدولي في وقت سابق، والتي شملت منعه من السفر، وجمدت أصوله المالية، ومنعت الشركات الأميركية من التعامل معه، بالإضافة إلى تأكيد الحصانة عليه وعلى والده، التي اكتسبها من اتفاق المبادرة الخليجية القاضية بخروجه من السلطة، كما طالب بوقف ما وصفها بـ “الحملات الإعلامية التي تستهدفه”.

    وفي المقابل تعهد الابن نيابة عن والده في حال تحقيق المطالب بعدة أمور، يأتي في مقدمها، الانقلاب على التحالف مع «الحوثي»، وتحريك خمسة آلاف من قوات الأمن الخاصة الذين يوالون «صالح» لمقاتلة «الحوثي»، وكذلك دفع مئة ألف من الحرس الجمهوري لمحاربة ميليشيات الحوثيين وطردهم.

    رفض سعودي

    الرد السعودي على عرض صالح كان متعنتا برأي الإماراتيين، فقد أكد الأمير “محمد بن سلمان” أنه لا مجال للاتفاق مالم يلتزم صالح بالمبادرة الخليجية التي اتفقت عليها كل الأطياف اليمنية، واعتراف الرئيس المخلوع بعودة الشرعية ممثلة بالرئيس “عبد ربه منصور هادي” لقيادة اليمن من العاصمة صنعاء، محذرا في الوقت عينه من أي تحركات تستهدف المساس أو الاقتراب من العاصمة المؤقتة عدن، معتبرا ذلك خطا أحمر.

    وأضاف المسئول اليمني -الذي رفض ذكر اسمه- أن القصف على اليمن بدأ بشكل مفاجئ في ليل الخميس، وكان منزل منزل الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح ونجله أحمد علي عبدالله صالح سفير اليمن لدى الإمارات ضمن أهداف القصف، غير أن صالح الذي تربطه بالمسئولين الإماراتيين علاقات وطيدة، خرج قبله إلى أماكن آمنة في صنعاء.

    وتابع المسؤول أن هناك مشادات وتبادل الإتهامات بين الرياض وأبوظبي على خليفة تلك الأمر ما دفع الإمارات إلى تقليص تمثيلها في القمة العربية ومشاركة هزيلة في عاصفة الحزم، لا تقارن بالمشاركة العسكرية لها في الحرب على داعش.

    ارتباك مصري

    وقال محللون مصريون لـ “مصر العربية” إن الخلاف السعودي الإماراتي انعكس على الداخل المصري، فالتمثيل الإماراتي المنخفض والمفاجئ بالقمة العربية الذي جاء عاكسا لضعف حماستها للقرارات المعروفة سلفا بدعم العملية السعودية أربك الإعلاميين والدبلوماسيين المؤيدين للنظام لفشلهم في تبريره، كما أن الموالين للإمارات وموقفها المتحفظ (سرا) على العملية قاموا بمهاجمة العملية العسكرية في برامجهم وتصريحاتهم، بينما بدأ المؤيدون في التغني بعاصفة الحزم.

    الموقف المصري المرتبك ما بين الشقيقتين الخليجيتين، دفع الحوثيين والرئيس اليمني المخلوع عليه عبد الله صالح لحث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على لعب دور في وقف الحرب على اليمن، بحسب تعبيره، وحاول طمأنة المخاوف المصرية من سيطرة حلفائه الحوثيين الموالين لإيران على باب المندب وعرقلة الحركة الملاحية في قناة السويس قائلا: “لا أحد يستطيع المساس بباب المندب” الذى يعتبر البوابة البحرية للوصول إلى قناة السويس، وأشار إلى أن أى حديث عن إغلاق المضيق هو أكاذيب لإشعال الحرب.

    وسبق لصالح بعد ساعات من بدء عاصفة الحزم، أن أعلن مبادرة سياسية لوقف عملية عاصفة الحزم، وكان من اللافت فيها أنه حدد مكانا للحوار في “أبو ظبي”، ما يعني رفضا لإعلان المبعوث الأممي أن الحوار اليمني سيعقد في الدوحة، وأن جلسة التوقيع النهائي ستكون في الرياض.

  • استخدام الحوثيين لأسلحة إسرائيلية في قتل اليمنيين

    استخدام الحوثيين لأسلحة إسرائيلية في قتل اليمنيين

    وطن _ تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صورة لأحد مقاتلي مليشيات الحوثي، وهو على أحد الأسلحة الثقيلة (مضاد طيران) التي تستخدمها تلك الجماعة لقتل اليمنين، ويظهر على الآلة نجمة داؤود اليهودية، ما يؤكد استخدام الحوثيين لأسلحة إسرائيلية الصنع.

    وقال الناشطون: “يدّعون عبر شعارهم وصرختهم الموت لإسرائيل واللعنة على اليهود وفي المقابل  استخدام الحوثيين لأسلحة إسرائيلية   أي تناقض تقوم به”.

    واعتبر الناشطون: “أن جماعة الحوثي تحاول فقط من شعارها التي ترفعه التغرير فقط بالمنتمين لها، وهي بالأصل جماعة تتفق مع اليهود في كل امورها حتى في خسة تفكيرها”.

    أمر خطير يُحير تل أبيب .. لماذا تُحجم إسرائيل عن مساعدة الإمارات ضد الحوثيين؟

  • السيسي يرقص على وقع الخلافات السعودية الروسية

    السيسي يرقص على وقع الخلافات السعودية الروسية

    وطن _ مقترح روسيا لمجلس الأمن لوقف العملية العسكرية في اليمن ساحة اختبار جديدة قد تكشف المزيد من تناقضات النظام الانقلابي في مصر بقيادة قائده الجنرال عبد الفتاح السيسي، والذي يمارس نوعاً من المراوغة والمناورات السياسية، خاصة فيما يخص موقفه من الدول الداعمة له وعلى رأسها السعودية وروسيا، ورغم أن السيسي بحاجة شديدة لاستمرار دعم كلا البلدين، إلا أن  الخلافات السعودية الروسية فيما يخص الملف السوري والملف اليمني، ستضع السيسي في حرج شديد يضطره لتبني مواقف متضاربة، وقد يخسر بسببها أحد الحليفين نتيجة ما يصفه محللون بسياسة “اللعب على كل الحبال”.

    فالسيسي لا يزال بحاجة للدعم المالي من السعودية كرئة وشريان يثبت دعائم الانقلاب، وهو بحاجة لدعم عسكري ودعم مخزون القمح من روسيا، وكحليف احتياطي حال تخلي الولايات المتحدة عنه، وتتضح مراوغة نظام السيسي بقوة عند رصد موقفه من الأزمة السورية والأزمة اليمنية، ورد فعله تجاه الموقف الروسي واليمني من الأزمات نفسها.

    “شاهد” جمال خاشقجي: السعودية تدعم سلطات الانقلاب في مصر وفق قاعدة “الشيطان ولا الإخوان”

    اختبار جديد لتناقضات السيسي

    اختبار جديد للسيسي، فمصر تدعم “عاصفة الحزم” وتشارك فيها، وفي الوقت نفسه تقف روسيا ضدها في مجلس الأمن، حيث يجتمع مجلس الأمن اليوم السبت، لمناقشة مقترح روسي لوقف ما وصفه بـ”الهجمات بقيادة السعودية على اليمن”، وتقول موسكو إنها وضعت مقترحها لأسباب إنسانية.

    وكانت روسيا قد دعت المجلس الذي يضم 15 دولة للانعقاد، وسط قلق بشأن تزايد عدد الضحايا المدنيين في القتال في اليمن، وقال أليكساي زايتسيف المتحدث باسم البعثة الروسية في الأمم المتحدة: “إن المشاورات السرية ستتركز على احتمال وجود فترات توقف لأغراض إنسانية في الهجمات الجوية”.

    يأتي ذلك الطلب الروسي في مواجهة عاصفة الحزم بقيادة السعودية ضمن تحالف عربي، التي جاءت استجابة للرئيس عبد ربه منصور هادي، ضد انقلاب الحوثيين، وقوات الجيش الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح، المتحالفة معهم.

    وتعد مصر منخرطة بقوة في عملية عاصفة الحزم، فقد عقد قادة الجيوش المشاركة في تحالف “عاصفة الحزم” اجتماعًا في العاصمة السعودية الرياض مساء الجمعة، وذلك لبحث العمليات العسكرية ضد الميليشيات المناهضة للشرعية باليمن، وشارك رئيس الأركان المصري، الفريق محمود حجازي فيها، كما سبق لمصر يوم الخميس 26 مارس، دعمها السياسي والعسكري لعملية “عاصفة الحزم” في اليمن.

    وبينما تتصاعد الأزمة بين روسيا والسعودية بشأن الأزمة اليمنية وعاصفة الحزم، تتصاعد تناقضات نظام السيسي، وتكشف ذلك بوضوح أثناء الخلاف الذي برز بين الأطراف الثلاثة بالقمة العربية المنعقدة في نهاية مارس الماضي.

    تايم: التدخل العسكري المصري في عاصفة الحزم

    الخلافات السعودية الروسية

    ومن المواقف الملفتة في تناقض قائد الانقلاب، عندما قام سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي، بإحراج عبد الفتاح السيسي، عندما علَّق على الرسالة التي بعثها الرئيس الروسي بوتين للقمة، وقام بتلاوتها السيسي وأثنى عليها وعلى الرئيس بوتين؛ حيث قال الفيصل للسيسي: “بوتين يستخفُّ بنا، يتحدث عن السلم في روسيا، وفي نفس اليوم يدعم النظام السوري بالسلاح لمحاربة شعبه”، مشيرًا إلى أن: “بوتين يتحدث عن الأزمة السورية، بينما هو جزء أساسي من هذه الأزمة.. إنه يمد الأسلحة للنظام السوري لمحاربة شعبه، ويمنحونه الأسلحة.. هل هو استخفاف بالحكام العرب وقضية سوريا؟”.

    وتواردت أنباء كشف عنها مصدر عربي كان ضمن أحد الوفود المشاركة في القمة لموقع “أسرار عربية”، “أن عبد الفتاح السيسي بذل جهوداً مضنية من أجل دعوة النظام السوري للمشاركة في القمة، إلا أن السعودية هي التي رفضت وطلبت عدم مشاركة أي وفد يمثل النظام السوري”.

    ولفت المصدر نفسه “إلى أن مقعد الوفد السوري الذي كان فارغاً، كان عليه علم النظام السوري، وليس علم الثورة السورية الذي رفع في الدورتين الماضيتين للقمة العربية، وهي إشارة من السيسي بأنه لا يعترف بالثورة السورية”، ورفض السيسي أيضاً دعوة الائتلاف الوطني السوري أو أي من تشكيلات المعارضة السورية إلى المؤتمر.

    ويتعاون السيسي بقوة مع دول على خلاف مع السعودية، وفي مقدمتها روسيا، حيث كشفت تقارير بأن النظام المصري مرر شحنة أسلحة روسية إلى نظام الأسد في سوريا، منتهكاً بذلك العقوبات المفروضة على النظام.

    وما يزيد هوة الخلاف بين السعودية والنظام الانقلابي، هو طرح عبد الفتاح السيسي حلًا سياسيًا وحماية مؤسسات الدولة السورية من الانهيار، مؤيدًا بذلك طرح “بوتين” في رسالته بالمطالبة بحل سياسي للأزمة السورية، بينما ترغب السعودية في رحيل بشار الأسد.

    وهناك أنباء عن علاقات سرية يقيمها السيسي مع إيران والحوثيين في اليمن، ويعتقد أنها السبب في تجاهل مصر بعملية “عاصفة الحزم” بعدم تبليغها بالعملية مسبقاً، خشية أن يقوم السيسي بتسريب المعلومات عنها للإيرانيين والحوثيين.

    مساعدات السعودية وروسيا

    ويرى محللون أن السيسي يحتاج للسعودية اقتصاديًا واجتماعيًا وسياسيًا، ويسعي لجني الأموال من السعودية لإنفاقها على معاركه الجانبية، ضد الإخوان المسلمين، وفي سيناء، ليبيا، ولكن بدون الالتزام بنفس الرؤية الإستراتيجية من المشروع الإيراني.

    وتقدمت السعودية بحزمة جديدة من المساعدات بمبلغ 4 مليارات دولار، تشمل وديعة بمليار دولار في المصرف المركزي والباقي مساعدات تنموية بالمؤتمر الاقتصادي بمصر في 13 مارس الماضي، ووقعت شركات سعودية في شرم الشيخ عقوداً لمشاريع استثمارية في مصر بقيمة 7 مليارات، تشمل قطاعات منها السياحة والإسكان والزراعة.

    في الوقت نفسه، يقيم السيسي علاقات عسكرية واقتصادية وإستراتيجية عميقة مع نظام “بوتين”، خاصة المتعلقة باستيراد القمح، والملف العسكري، وأجرى وزير الدفاع المصري، صدقي صبحي مباحثات في موسكو مع كبار المسؤولين العسكريين الروس بنهاية فبراير الماضي.

    وأعلن في وقت سابق، مدير الهيئة الفيدرالية الروسية للتعاون التقني العسكري الكساندر فومين، أن روسيا ومصر وقعتا بالأحرف الأولى على صفقة أسلحة بقيمة 3,5 مليارات دولار، تتضمن مجموعة من الأنظمة الصاروخية الخاصة بالدفاع الجوي والمدفعية، ونشرت مصادر روسية إمكانية إتمام صفقة لتوريد عدد من طائرات ميغ 35 إلى سلاح الجو المصري، قد يصل مجموعها إلى 20 طائرة.

    وأعلن السفير الروسي بالقاهرة سيرجي كيربيتشينكو، نتائج زيارة “بوتين” في 12 فبراير الماضي “بأن مشروع إقامة المحطة النووية في الضبعة ستعمل روسيًا على المساعدة في إنشائه”. وعن المنطقة الصناعية الروسية في جبل عتاقة، قال السفير: إنه تم الاتفاق على إقامة مشاريع لشركات تعمل في مجالات صناعة السيارات والماكينات الزراعية في تلك المنطقة.

    كاتب مصري يزعم: حرب السعودية في اليمن لـِ 3 أسباب أهمها “التوّسع”

  • السيسي: نسعى حل سياسي باليمن ولن نعطي ظهرنا للعرب

    السيسي: نسعى حل سياسي باليمن ولن نعطي ظهرنا للعرب

    وطن _ قال الرئيس عبد الفتاح السيسي، إنه لا يمكن مقارنة الانخراط المصري في الأزمة اليمنية الآن بتجربة السيتنات إبان حكم الرئيس الأسبق جمال عبد الناصر، مشددا على أن مصر تسعى لإحراز  حل سياسي باليمن بهدف تحقيق الاستقرار بالمنطقة العربية.

    وأكد السيسي في كلمة له بثتها فضائية سي بي سي إكسترا أنه أجتمع بقيادات القوات المسلحة اليوم لأكثر من 6 ساعات، وسيجتمع بمجلس الدفاع الوطني لمتابعة القضايا الإقليمية، مضيفا أن الأمن القومي لن يتم حمايته إلا بيد العرب جميعا، ولن تعطي دولة ظهرها لدولة، لأن الأزمة اليمنية قضية أمن قومي للدول العربية بما فيها مصر  ولفت إلى أن الأمن القومي العربي هو أمن قومي لمصر، ولن يستطيع أحد النفاذ بين الأشقاء العرب – بحسب وصفه – موضحا أن حماية مضيق باب المندب أولوية قصوى للأمن القومي المصري.

    عبدالله النفيسي يهاجم هذا الحل السياسي في اليمن: ضرب من ضروب الخيال و”أحلام يقظة”

  • روحاني يطلب مساعدة سلطنة عُمان لوقف العمليات العسكرية في اليمن

    روحاني يطلب مساعدة سلطنة عُمان لوقف العمليات العسكرية في اليمن

    الأناضول – نقل مساعد وزیر الخارجیة “حسین أمیر عبداللهیان” الیوم؛ رسالة من الرئيس الإيراني “حسن روحاني” إلى السلطان “قابوس بن سعيد”، يطلب فيها مساعدة السلطنة لوقف العمليات العسكرية في اليمن، بحسب ماذكرته وكالة الأنباء الإيرانية “إيرنا”.

    وذكرت الوكالة أنَّ عبد اللهيان التقى نظيره العُماني “يوسف بن علوي”، اليوم في مسقط، وشدَّد الطرفان خلال اللقاء علی ضرورة اتخاذ آلیات سیاسیة لتجنب الحرب، ورکزا علی أهمیة دور اللجنة الدولیة للصلیب الأحمر، وسائر المنظمات الدولیة؛ لتقدیم المساعدات الطبیة والأدویة والخدمات الإنسانیة العاجلة إلی الشعب الیمني.

    يشار إلى أن طائرات تحالف عربي إسلامي، تقوده السعودية، تواصل قصف مواقع عسكرية لمسلحي جماعة الحوثي، وقوات موالية للرئيس اليمني السابق، علي عبد الله صالح، منذ 26 مارس المنصرم، ضمن عملية أطلق عليها اسم “عاصفة الحزم”، والتي تأتي استجابة لدعوة الرئيس هادي، بالتدخل عسكريًا لـ”حماية اليمن وشعبه من عدوان جماعة الحوثي المسلحة”.