الوسم: اليمن

  • مجتهد: السعودية تنفذ شروط مصر لاشراكها بالعدوان على اليمن

    مجتهد: السعودية تنفذ شروط مصر لاشراكها بالعدوان على اليمن

    قال المغرد السعودي الشهير “مجتهد”، إن الرفض الباكستاني للمشاركة في العدوان السعودي على اليمن، دفع بـ”محمد بن سلمان” وزير الدفاع السعودي، إلى التفكير جديا بتنفيذ الشروط المصرية لإرسال قوات للمشاركة في حرب اليمن.

    وحسب تغريدة “مجتهد” التي نشرها على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، تتمثل الشروط المصرية في دفع المبالغ التي يطلب فيها السيسي مقدما من السعودية.
    وكشف مجتهد، أن محمد بن نايف ولي ولي العهد، فشل في إقناع أردوغان بعدم الاستثمار في إيران بعد رفع الحظر، لأنه لم يتمكن من تقديم عروض أقوى من الإيرانيين، وانه ارسل عبر “اردوغان” رسالة للإيرانيين باستعداد المملكة، للتفاهم مع ايران خلف الكواليس في قضية اليمن لإنهاء الأزمة.

    وأشار الى أن محمد بن سلمان، هو من تحمس للهجوم على اليمن وكان يهدف من ذلك لتقوية مركزه الشعبي، والتعجيل بتنفيذ طموحاته.

    واستدرك مجتهد بالقول، لكن يبدو ان الهجوم على مايبدو سيطول أكثر مما توقع ولذلك فهو يسعى لحل سريع له.

  • الكاتب محمد هيكل: عاصفة الحزم مرتبطة بانتقال سلطة السعودية

    الكاتب محمد هيكل: عاصفة الحزم مرتبطة بانتقال سلطة السعودية

    وطن _ زعم  الكاتب محمد هيكل  أن قرار السعودية قيادة عملية عاصفة الحزم في اليمن يرجع لأمور تتعلق بانتقال السلطة في السعودية للملك سلمان، والجيل الشاب الجديد وليس بالوضع في اليمن.

    وقال الكاتب محمد هيكل  لبرنامج “مصر إلى أين”، والمذاع على قناة “سي بي سي”، إن ما حدث مرتبط بشكل كبير بانتقال السلطة في المملكة، فنحن أمام جيل شاب مختلف في السعودية ويجب أن نتفهم أسباب ودواعي ما يقدم عليه هذا الجيل.

    وأضاف، “كان لزاما على السياسة المصرية، أن تتخذ بعض المواقع القريبة من الصراع في اليمن دون التورط فيه وأن تكون موجودة في الساحة”.

    وأردف هيكل قائلا: “نحن لسنا أمام دولة تُحارب في اليمن، بل أمام مجتمع يتفكك من الداخل، والحل ربما يكمن في إحاطتها بحزام واقٍ وتركها تتفاعل من الداخل والتفكير في كيفية التقدم عبر استغلال ثغرات أو فرص، وعاصفة الحزم ليست هي ذلك الحزام الواقي، فهذا الاسم الرمزي للعملية فيه تناقض لأننا نجد من جهة عاصفة وإعصارا لا يلوي على شيء ومن جهة أخرى حزماً يحتاج للتأني”.. حسب تعبيره.

    “الملك القادم” .. موقع أمريكي: هكذا ستُنقل السلطة إلى محمد بن سلمان بعد وفاة والده المريض

    وتابع “إن أي متابع أو مراقب لقمة شرم الشيخ العربية والتي سبقتها عاصفة الحزم، يعلم أن هذه القمة تواجه مأزقا، لأن الفعل والقرار سبق الاجتماع والحوار، فوجود أطراف تفعل أولا قبل أن تتحاور يعكس وجود أزمة اختلاف رؤى وخطاب وأزمة ثقة”… حسب تعبيره.

    واستطرد “مؤتمر القمة لم يكن مؤتمرا كما تعودنا أن نراه، بل كان مؤتمر إعلان تصرفات ومواقف، كل طرف فيه يتخذ موقفا منفردا، لأن عاصفة الحزم تعني ببساطة أن هناك أطرافا قررت أنها لا تستطيع انتظار المداولات التي تجري في شرم الشيخ فاتخذت القرارات سلفاً”.

    وتابع قائلا “إنّ خطاب الملك سلمان في القمة والذي تحدث فيه عن عاصفة الحزم، ذكّرني بعبارة شهيرة للسياسي القبطي المصري مكرم عبيد الذي قال “انقضوا أو انفضوا”، حيث أن الملك سلمان قال هذا هو قرارنا، وبعد الاجتماع خرج من القمة وهي لا تزال مستمرة في أشغالها”.

    ورأى هيكل أن “حضور كيري في قمة شرم الشيخ الاقتصادية، وبقاءه ثلاثة أيام في القاهرة كان الهدف منه إبلاغ قادة الخليج بأنّ هناك تغييرا جوهريا في السياسة الأميركية، وربما أحاطهم علما بأن المحادثات مع إيران ستصل لنتيجة، وهذا الأمر خلق إحساسا لدى دول الخليج بأن أمريكا رفعت مساندتها لهم في وجه إيران وهو ما أحدث أيضا صدمة ربما تفسر اللجوء لتلك الصرفات قبل وجود قرار جماعي بذلك، لأن أي إجراءات من قبيل الضربات العسكرية كان من المفروض أن تُتخذ بعد القمة وليس قبلها”… حسب قوله.

    “ن.تايمز”: تنازل “هادي” عن الرئاسة علامة على بحث السعودية والإمارات عن مخرج من مستنقع الحرب

  • موقف حماس في حرب اليمن

    موقف حماس في حرب اليمن

    وطن _ قال موقع المونيتور أنّ صياغة البيان الوحيد، يظهر موقف حماس في حرب اليمن وهو لا يظهر أنها تتبنى موقف محدد مؤيد للحرب على الحوثيين أو ضدها، خشية من دفع أثمان سياسيّة كبيرة، سواء أكان للسعوديّة الّتي تقود الحرب، أم لإيران الّتي تقف بجانب الحوثيّين.

    موقف حماس في حرب اليمن ومساندتها للشرعيّة السياسيّة  وخيار الشعب اليمنيّ الّذي توافق عليه ديموقراطيّا، وأنّها تقف مع وحدة اليمن وأمنه، وتريد الحوار والتّوافق بين أبنائه. (طالع المزيد)

    ورأت «حماس» أنّ الحساسيّة الّتي رافقت إصدار موقفها من اليمن شبيهة، بما أعلنته عقب اندلاع الثورة السوريّة، من خلال بيان رسميّ صدر في 2 أبريل/نيسان من عام 2011.

    واتفقت «حماس» و«فتح» بصورة نادرة على حرب اليمن، إذ أكّد رئيس حركة «فتح» محمود عبّاس في 5 أبريل/نيسان أنّ الحرب حظيت بإجماع عربيّ، والفلسطينيّون ليسوا خارج الإجماع، فيما اختلفت «حماس» مع حلفائها على حرب اليمن، إذ أعلنت حركة «الجهاد الإسلاميّ» في 29 مارس/آذار أنّ حرب اليمن لا تخدم القضيّة الفلسطينيّة، والمستفيد الأكبر منها إسرائيل والولايات المتّحدة الأميركيّة.

    ودانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في 29 مارس/آذار ما اعتبرته العدوان المدعوم أميركيّاً على اليمن، ورفضت التدخّل في شؤونه الداخليّة.

    إنّ بيان «حماس» الرسميّ حول اليمن، لم يتّخذ موقفاً واضحاً إزاء الجانبين المتصارعين في اليمن، لكن من يقرأ بين السطور يشعر بأنّ «حماس» تحمل تأييداً ضمنيّاً للرّئيس المنتخب ديموقراطيّاً، والمعترف به عالميّاً وإقليميّاً، وهو الرّئيس هادي.

    وكان نائب رئيس المكتب السياسيّ في «حماس» إسماعيل هنيّة قد أكّد في 30 مارس/آذار خلال مؤتمر سياسيّ عقد في غزّة، أنّ “العرب يعيشون اليوم مرحلة حسّاسة في تاريخ المنطقة، وهناك تهديدات وصراعات واستقطابات، ومن حقهم تأمين بلادهم”.

    هذا الحديث من هنيّة يحمل موافقة ضمنيّة على العمليّة العسكريّة الجارية ضدّ الحوثيّين في اليمن، لأنّه يوافق على حقّ الدول العربيّة في تأمين بلادها، وهو ما يتطابق مع اتّهام السعوديّة للحوثيّين بأنّهم يعبثون بأمن اليمن، ويهدّدون حدود دول الخليج المجاورة.

    وهو ما أوضحه المستشار السّابق لهنيّة أحمد يوسف بالقول لـ”المونيتور”: “إنّ السعوديّة تعمل على استيعاب «حماس»، وإنّ منطقة الخليج ترتعد من المدّ الشيعيّ في المنطقة العربيّة، ممّا دفع بالملك سلمان إلى توحيد السنّة ضدّ الشيعة، وإنّ دول الخليج من حقّها الدفاع عن مصالحها في باب المندب والبحر الأحمر”.

    أمّا عضو المكتب السياسيّ في «حماس» محمود الزهّار، الّذي يقود تيّاراً كبيراً في “حماسّ للتّقارب مع إيران، فكان أكثر وضوحاً بإعلانه في 29 مارس/آذار أنّ «حماس» لم تؤيّد ولم تعارض «عاصفة الحزم»، بل تطالب بوحدة اليمن في إطار الشرعيّة.

    ورغم أنّ إيران التزمت الصمت إزاء موقف «حماس» من حرب اليمن، لكن وسائل إعلام مقرّبة من «حزب الله»، انتقدت بيان «حماس»، وزعمت في 30 مارس/آذار أنّ التأييد الضمنيّ لـ«حماس» تجاه السعوديّة يكشف انقسام الجناحين السياسيّ والعسكريّ داخلها حيال «عاصفة الحزم»، من دون أن تقدّم دليلاً على ذلك.

    ومن جهته، قال عضو سابق في مجلس الشورى الإيرانيّ، رفض الكشف عن هويّته: «إنّ حماس لم تتعلّم الدرس من موقفها السّابق في سوريا، ورغم أنّ بيانها حول اليمن لم يحاول إغضاب إيران، لكن من الواضح أنّ فيه ميلاً نحو السعوديّة، ممّا يعني أنّ حماس تدير ظهرها للمرّة الثانية عمّن دعمها بالمال والسلاح»، بحسب «المونيتور».

    تقارب السعوديّة
    ونشر الموقع الرسميّ لـ«حماس» في 30 مارس/آذار تحليلاً لبيان الحركة جاء فيه أنّ موقفها متوازن، ويتبنّى منطق السعوديّة، عبر دعم شرعيّة الرّئيس اليمنيّ، ويبدو أنّ «حماس» تسعى إلى دخول النّظام العربيّ الرسميّ، وتقبل بقيادة الملك سلمان في هذه المرحلة العصيبة، وتفضّله على أيّ تحالفات أخرى. وفي الوقت نفسه، فهي حريصة على ألاّ تعادي أطراف الصراع، لأنّ لها علاقات متداخلة مع قوى دوليّة وإقليميّة كروسيا وايران.

    مناصرو حماس ويمنيون يعربون عن غضبهم بعد لقاء ممثل الحركة في اليمن بالحوثي

    وقد شهدت الساحة الفلسطينيّة في الأيّام الأخيرة نقاشات سياسيّة حادّة على شبكات التّواصل الإجتماعيّ حول موقف «حماس» من الأزمة اليمنيّة، بين من طالب بالتزام الحركة الصمت، وعدم التّعليق على الحرب الجارية، منعاً لتكرار الأزمة مع سوريا وإيران، وآخر رأى ضرورة إعلان «حماس» موقفها في ضوء الاستقطاب الطائفيّ في المنطقة، وعدم البقاء متفرّجة على التمدّد الإقليميّ لإيران على حساب الدول العربيّة.

    وأكّد عضو المكتب السياسيّ في «حماس» محمّد نزال لـ«المونيتور» أنّ «حماس ملتزمة سياسة عدم التدخّل في شؤون الدول الداخليّة، لكنّ هناك أحداثاً جساماً تفرض نفسها على المشهد السياسيّ في المنطقة، ولها تأثيرات كبيرة على القضيّة الفلسطينيّة، فكان لا بدّ من توضيح موقفنا منعاً لأيّ التباس أو لغط».

    ولعلّ تأييد الإخوان المسلمين للحرب على اليمن في 2 أبريل/نيسان، كان له دور في موقف «حماس» من هذه الأزمة، لأنّ الحركة تعتبر نفسها جزءاً من جماعة الإخوان المسلمين.

    وأخيراً، فإنّ موقف «حماس» من حرب اليمن يعيد رسم خارطة تحالفاتها السياسيّة في المنطقة باتّجاه إعادة التموضع نحو ما يسمّى ”المحور السنيّ“، الّذي تترأسه السعوديّة، ويضمّ معظم دول الخليج العربيّ ومصر وتركيا، رغم أنّ بيان «حماس» أبقى الباب مفتوحاً أمام التّقارب مع إيران وعدم قطع الخيوط معها، لأنّ «حماس» لم تذكر عمليّة عاصفة الحزم بالاسم في بيانها.

    وإنّ الاصطفاف الجديد لـ«حماس» بجانب السعوديّة، قد يكون سببه أنّ خطوات الحركة الإيجابيّة تجاه إيران منذ أشهر عدّة، لم تتمّ ترجمتها إلى تطبيع كامل للعلاقات بينهما، يضمن عودة الدّعمين الماليّ والعسكريّ للحركة، فإيران ما زالت تضع شروطاً تعجيزيّة على «حماس»، ولم تنجح في التقاط رسائل الغزل منها.

    حماس تصدر بيانا توضيحيا بعد لقاء ممثل الحركة في اليمن بالحوثي وتكريمه

  • الكاتب عبدالباري عطوان : السعودية في مصيدة اليمن

    الكاتب عبدالباري عطوان : السعودية في مصيدة اليمن

    وطن _ قال  الكاتب عبدالباري عطوان  إن رفض باكستان المشاركة في عاصفة الحزم التي تبنتها السعودية وحلفاء آخرين ضد جماعة الحوثي في اليمن جاء بمثابة صدمة للسلطات السعودية، التي اعتبرت باكستان بمثابة حليف بمكن الاعتماد عليه وقت الأزمات.

    وشبه  الكاتب عبدالباري عطوان  في مقاله المنشور على الموقع الالكتروني “رأي اليوم”، دخول السعودية الحرب في اليمن بمثابة “المصيدة” التي تورطت أو ورطت فيها تماما، مثلما جرى توريط الرئيس العراقي الراحل صدام حسين في المصيدة الكويتية.

    وبحسب الكاتب فقرار باكستان، فرضته التركيبة الطائفية لذلك البلد الذي يمثل أبناء الطائفة الشيعية حوالي 20% من مجموع السكان.

    طلب السعودية من باكستان انتهى بالرفض لماذا؟

    وتوقع الكاتب، أن يشجع قرار باكستان دولا أخرى مثل تركيا ومصر على اتخاذ الموقف نفسه، أي عدم التدخل عسكريا في الأزمة اليمنية إلى جانب التحالف السعودي، مشيرا إلى ما ذكره عن تجنب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الحديث عن الحرب في اليمن أثناء زيارته الأخيرة لطهران، وتركيز كلامه في المؤتمر الصحافي مع نظيره الإيراني حول كيفية تطوير حجم التبادل التجاري بين البلدين إلى أكثر من ثلاثين مليار دولار.

    وفيما يخص الجانب المصري لفت الكاتب إلى أن الموقف المصري لا يقل غموضا عن نظيره التركي، وان كان بعض هذا الغموض قد جرى تبديده جزئيا بإعلان المتحدث باسم “عاصفة الحزم” يوم أمس مشاركة طائرات حربية مصرية في الهجوم على مواقع للتحالف الحوثي، وهي مشاركة تتم للمرة الأولى بعد دخول القصف الجوي السعودي أسبوعه الثالث.

    وأيضا نوه الكاتب إلى أن هناك تضاربا في الآراء حول الموقف المصري من الحرب في اليمن، فهناك رأي يقول أن الرئيس عبد الفتاح السيسي التقى قيادات الجيش المصري قبل أسبوع، وكذلك أعضاء المجلس العسكري وأخذ موافقتهم جميعا على التدخل البري، وفقا لنصوص الدستور المصري الذي يحتم هذه الموافقة في حال الرغبة بإرسال أي قوات مصرية إلى الخارج في ظل عدم وجود برلمان.

    أما الرأي الآخر بحسب الكاتب، يقول إن الرئيس السيسي الذي يواجه حربا حقيقية في سيناء، وتهديد أمني وعسكري خطير لبلاده من جراء الفوضى الليبية، وتغلغل الجماعات الإرهابية في معظم أنحاء ليبيا، وقرب الحدود المصرية الغربية، يبدو مترددا في الدخول في الحرب السعودية في اليمن، خاصة أن المزاج الشعبي المصري في معظمه ليس مؤيدا لأي تدخل بسبب الكوابيس التي ما زالت تقض مضاجعه من تجربة تدخل مماثلة في عام 1962 خسر خلالها أكثر من 15 ألف جندي.

    لا قوات برية مصرية في عاصفة الحزم والحل في اليمن سياسي

  • اتصالات أردوغان والعاهل السعودي وأمير قطر حول اليمن

    اتصالات أردوغان والعاهل السعودي وأمير قطر حول اليمن

    وطن _ ذكرت وكالة رويترز نقلاً عن مصادر رئاسية السبت، اتصالات أردوغان والعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في مؤشر محتمل على مزيد من المحادثات بشأن العملية التي تقودها السعودية في اليمن.

    ونقلت الوكالة عن المصادر، إن  اتصالات أردوغان والعاهل السعودي التي أجريت مساء الجمعة تناولت “قضايا إقليمية” دون أن يذكر اليمن تحديدًا”، فيما لم يتضح هل كانت المناقشات ثلاثية أم أن أردوغان تحدث إلى الملك سلمان والشيخ تمام كل على حدة.

    ودعا وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، كلاً من إيران والسعودية للتعاون مع بلاده للتوصل إلى تسوية سياسية للأزمة في اليمن، معلنا عن تطابق في وجهات النظر بين بلاده وإيران في هذا الصدد.

    وقال إن مهاما جسيمة تقع على تركيا وإيران والمملكة العربية السعودية من أجل إيجاد حل سياسي في اليمن، وضمان وقف إطلاق النار، وإرسال مساعدات، وبدء مفاوضات تفضي إلى نتائج، وتكوين نهج إداري في اليمن يشمل الجميع.

    وأضاف وزير الخارجية التركي  -أثناء مؤتمر صحفي مشترك عقده مع نظيره السوداني علي أحمد كَرتي في العاصمة أنقرة أمس – أن وجهات النظر في أنقرة وطهران متطابقة في هذا الشأن، ويجري الآن التباحث مع دول الخليج العربي.

    وأعرب عن ثقته بأن تتغلب الحلول السياسية والحوار على مشكلة اليمن، موضحا أن وزارته تتولى إجراء تلك المحادثات، وأنه سيلتقي وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف كلما سنحت الفرصة، “فهدفنا انتهاء الفوضى في اليمن، وعودة السلام والاستقرار إلى ذلك البلد”.

    وكان الرئيسان الإيراني حسن روحاني والتركي رجب طيب أردوغان دعيا الثلاثاء الماضي إلى إيجاد حل سلمي للأزمة اليمنية، وذلك أثناء الزيارة التي قام بها الأخير إلى طهران، وأكدا وجود العديد من النقاط المشتركة بين البلدين.

    أكاديمي عُماني يهاجم التحالف العربي في اليمن بعد فشل عاصفة الحزم

    وتحدثا عن ضرورة التعاون والعمل من أجل إنهاء الحرب في اليمن واستتباب الأمن وتحقيق الحوار اليمني.

    وأعلنت تركيا تأييدها للسعودية ودول خليجية عربية أخرى في مواجهة المقاتلين الحوثيين المتحالفين مع إيران في اليمن. وقالت وسائل إعلام خليجية إن قطر ساهمت بعشر طائرات مقاتلة في العملية.

    والجيش التركي هو ثاني أكبر جيش في حلف شمال الأطلسي ولم يكن له دور مباشر في العمليات العسكرية في اليمن حتى الآن، لكنه قال إنه قادر على تقديم دعم لوجيستي وفي مجال المخابرات.

    كاتب مصري يزعم: حرب السعودية في اليمن لـِ 3 أسباب أهمها “التوّسع”

  • خبراء يمنيون: تحالف عاصفة الحزم الخليجي لن يخفت قريبا

    خبراء يمنيون: تحالف عاصفة الحزم الخليجي لن يخفت قريبا

    وطن _ صنعاء – الأناضول – بدخول ضربات تحالف عاصفة الحزم الخليجي في اليمن ضد تحالف التمرد الحوثي مع الرئيس السابق علي عبد لله صالح أسبوعها الثالث، يبدو السقف الزمني لهذه العاصفة مفتوحا على الكثير من الاحتمالات.

    ورأى خبراء أن  تحالف عاصفة الحزم الخليجي بحاجة لمزيد من الوقت كي تحقق كامل أهدافها وأنها لن تخفت في الوقت القريب.

    وقال العميد صالح الأصبحي الخبير العسكري والباحث في مركز الدراسات العسكرية التابع لوزارة الدفاع اليمنية إن عاصفة الحزم حققت حتى الآن أهدافا كثيرة، منها تدمير القوات الجوية والدفاعات الجوية ومواقع الرادارات في اليمن.

    لكنه أضاف أن العملية بحاجة إلى مزيد من الوقت كي تحقق باقي الأهداف وفق الخطة المرسومة لعاصفة الحزم، مشيرا إلى أن طبيعة الأرض اليمنية المكونة من جبال وصحارى تعيق تحقيق الأهداف بطريقة أسرع.

    وبحسب الكاتب والمحلل السياسي في صحف يمنية عبدالله سليمان، فإن الهدف المعلن لعاصفة الحزم هو إعادة الأطراف السياسية اليمنية للحوار تحت مظلة شرعية الرئيس عبد ربه منصور هادي والمبادرة الخليجية وإنهاء التمرد الحوثي وسيطرته على الجيش والمدن اليمنية.

    ورأى سليمان أن هذا الهدف يبدو معقولا وخال من الشطط مما لو كان الهدف هو القضاء عسكريا على الحوثيين وحليفهم الرئيس السابق علي صالح، الذي كان سيكون أكثر صعوبة من الهدف المعلن، والذي هو إعادتهم للحوار تحت سقف الشرعية السياسية للبلاد والمبادرة الخليجية.

    وتابع: “من وجهة نظري ما يحتاجه التحالف العربي الذي تقوده السعودية لتحقيق هذا الهدف هو إضعاف القدرات العسكرية لتحالف الحوثي – صالح، وهذا نجحت الضربات الجوية للتحالف في إنجازه بنسبة كبيرة، والأمر الآخر هو تحقيق انتصارات عسكرية على الأرض، إلا أن هذا الأمر قد يتطلب وقتا، نظرا لتردد التحالف أمام التدخل العسكري البري، وضعف الجبهة الداخلية التي تقاتل الحوثيين المسنودين بالقدرات العسكرية الكبيرة الموالية للرئيس السابق، والتي يمكن القول إنها تمثل معظم الجيش اليمني”.

    وذكر سليمان بالحرب الأهلية اليمنية التي استمرت 5 سنوات بعد ثورة العام 1962 بين الجمهوريين المدعومين من مصر والملكيين المدعومين من المملكة السعودية والتي انتهت بمصالحة بين الرئيس الراحل جمال عبد الناصر والملك السعودي فيصل بن عبد العزيز أولا في قمة الخرطوم 67، ثم مصالحة يمنية رعتها السعودية بين الملكيين الذين كانت تدعمهم وبين الجمهوريين بعد أن استمالت طرفا معتدلا منهم في مؤتمر حرض على الحدود اليمنية السعودية في العام 1967، بعد انسحاب الجيش المصري من اليمن.

    وأضاف: يبدو واضحا أن السعودية رغم تبدل موقعها عما كانت عليه في الستينيات من القرن الماضي حيث كانت تدعم الملكيين أسلاف عدوها الحوثي، تعيد تجربتها الآن من خلال إعلان المتحدث باسم التحالف أحمد عسيري عن التواصل مع قيادات عسكرية وقبلية موالية للحوثي وصالح لاستمالتها إلى جانب الشرعية وتحالف عاصفة الحزم.

    ورأى سليمان أن السعودية لن تتراجع عن عاصفة الحزم قبل ضمان نظام غير معادي لها في صنعاء، وأيضا ضمان عدم تدفق السلاح الإيراني إلى الحوثيين، الذين قد يخلقوا لها حالة مشابهة لحزب الله وصواريخه التي يطلقها باتجاه اسرائيل، لتجد نفسها في المستقبل تحت رحمة الصواريخ الحوثية التي تهدد مدنها الجنوبية.

    ومن جانبه، قال الكاتب في عدد من الصحف اليمنية صدام المزحاني إن تحقيق التحالف العربي الخليجي انتصارات على الأرض يتطلب وقتا، نظر لضعف المقاومة الشعبية الموالية له وغير المنظمة كالمقاومة الجنوبية، ولضعف الرئيس الشرعي هادي الذي لا يحظى بشعبية في اليمن لرداءة أدائه في الفترة السابقة، إضافة إلى تردد حليف مهم كحزب الإصلاح (المحسوب على جماعة الإخوان المسلمين) في الدخول في الحرب ضد الحوثيين والرئيس السابق علي عبدلله صالح.

    السفير السعودي في اليمن يكشف التفاصيل لأول مرة.. اللحظات الأخيرة لإجلاء البعثات الخليجية من عدن مع بدء عاصفة الحزم

    وتابع أن التحالف الخليجي العربي يحتاج إلى انتصارات على الأرض لإجبار الحوثيين وصالح للرضوخ للأهداف المعلنة لعاصفة الحزم، وإنهاء التمرد وعودة الشرعية، وأمامه خياران، إما أن يتدخل بريا، وهو أمر مكلف ومستبعد من وجهة نظري، وإما الانتظار لبعض الوقت لترتيب جبهة داخلية قوية وموحدة لقتال الحوثيين وصالح، من خصومهم وممن يمكن استمالتهم من القادة العسكريين والقبليين الذي يوالونهم الآن، وهذا الخيار هو ما أرجحه، ولذلك لا أتوقع نهاية قريبة لعاصفة الحزم التي تمتد لأشهر قادمة.

    ومنذ 26 مارس/ آذار الماضي، تواصل طائرات تحالف تقوده السعودية، قصف مواقع عسكرية لقوات موالية للرئيس اليمني السابق، علي عبد الله صالح، ومسلحي جماعة “الحوثي” ضمن عملية “عاصفة الحزم”، التي تقول الرياض إنها تأتي استجابة لدعوة هادي، بالتدخل عسكرياً لـ”حماية اليمن وشعبه من عدوان الميلشيات الحوثية”.

    إمام الحرم المكي: عاصفة الحزم قرار تاريخي.. وأمن بلاد الحرمين خط أحمر

  • الحرب السعودية مع الحوثيين: حدود قديمة، خطوط جديدة

    الحرب السعودية مع الحوثيين: حدود قديمة، خطوط جديدة

    وطن _ في نطاق استمرار الحرب السعودية مع الحوثيين في اليمن بقوة السلاح، تمكنت الرياض من حشد تحالف يشمل عدد متزايد من البلدان العربية فضلاً عن الحصول على دعم لوجستي من تركيا والولايات المتحدة. وقد استغرب البعض من فجائية التدخلات والضراوة المتزايدة للحملة الجوية، التي يشكل فيها عدد الضحايا المدنيين اليمنيين دليلاً على شدتها. ومع ذلك، لا ينبغي أن تشكل المواجهة العسكرية الأخيرة مفاجأة، لأنها تحدث داخل سياق تاريخ من التوتر بين الرياض واليمن يمتد على مدى ثمانين عاماً.

    في غضون عام من ظهور المملكة العربية السعودية كدولة موحدة في عام 1932، كانت المملكة اليمنية قد أعلنت بالفعل الحرب ضد جارتها الشمالية بسبب نزاع حدودي. وعند استقباله وفد السلام السعودي في عام 1933، سخر الملك اليمني في ذلك الحين الإمام يحيى، وعلى نحو معروف، من مؤسس المملكة العربية السعودية، ابن سعود، قائلاً: “من هو هذا البدوي القادم لتحدي حكم عائلتي الذي دام 900 عاماً؟” وخلال الحرب التي أعقبت ذلك، تمكن جيش البدو السعودي من الاستيلاء على منطقة عسير الساحلية اليمنية والمحافظات الشمالية نجران وجيزان، ولكنه اضطر إلى وقف الهجوم على العاصمة صنعاء لأن قواته لم تتمكن من التنقل واجتياز التضاريس الجبلية الشمالية الصعبة. وقد أسفرت اتفاقات السلام اللاحقة في عام 1934، والمعروفة باسم “معاهدة الطائف”، عن رسم الحدود التي منحت عسير، نجران، وجيزان إلى المملكة العربية السعودية. ولا يزال الوضع المتنازع عليه لهذه الأراضي يصب في قلب المظالم اليمنية حتى يومنا هذا.

    وفي البداية، بشّر توقيع المعاهدة قيام ثلاثة عقود من الهدوء النسبي بين البلدين، شملت قيام التجار والأسر من القبائل التي تمتد على كلا جانبي الحدود بعبور هذه الحدود السهلة الاختراق. ومع ذلك، ففي عام 1962، أُطيح بالإمام اليمني الأخير، محمد البدر، وتأسست الجمهورية اليمنية، مما أشار إلى بداية حقبة جديدة من التوترات مع السعوديين. وقد اعتبر مؤسسو الجمهورية الجديدة أن “معاهدة الطائف” باطلة وأعلنوا عن نيتهم استعادة المحافظات الثلاث المتنازع عليها. وتحولت هذه التهديدات الفارغة إلى مخاوف جدية عندما وصل 70,000 جندي مصري لدعم اليمن ضد العصابات المعارضة التي نظمها الإمام بدر ورجال القبائل الموالية له. وبدورها، دعمت المملكة العربية السعودية معسكر بدر حتى عام 1968 عندما انحدرت البلاد إلى حرب أهلية دامية.

    وعندما وضعت  الحرب السعودية مع الحوثيين  أوزارها رسمياً في عام 1970 بعد المصالحة بين أنصار الجمهورية والإمام، اعترفت الرياض بدولة شمال اليمن وعرضت قدراً كبيراً من الدعم المالي. وخوفا من نفوذ موسكو في المنطقة، كان السعوديون ينوون “استبدال الروبل الروسي بالريال السعودي.” ولكن على الرغم من هذا الدعم، واصل العديد من الزعماء اليمنيين الإشارة إلى عسير، نجران، وجيزان كونها أراضي يمنية.

    وكانت الرياض على استعداد للتغاضي عن هذا الخطاب العدائي طالما تم الحفاظ على المبدأ الأساسي لاستراتيجيتها الكبرى في شبه الجزيرة العربية – وهي بقاء الحكومة المركزية اليمنية ضعيفة خشية أن تتحدى الهيمنة السعودية في المنطقة. ولذلك كان السعوديون قلقون عندما أعلنت جمهوريتا شمال اليمن وجنوبها الاتحاد بينهما في أيار/مايو 1990، وتشكيلهما دولة واحدة ذات حكومة مركزية قوية. ومع ذلك، ففي ذلك الوقت، حدث أن كان الوفد اليمني للأمم المتحدة الغير مهيأ [دبلوماسياً] يتنقل بين الوفود في أروقة مجلس الأمن، بينما كانت الولايات المتحدة تستعد لغزو العراق في عهد صدام حسين. وعندما صوّت هذا الوفد ضد قرار الامم المتحدة بالسماح بالقيام بعمل عسكري ضد العراق، كان رد فعل السعودية هو الطرد الفوري لمئات الآلاف من العمال المهاجرين اليمنيين. وقد أسفرت الخسارة من التحويلات المالية وعودة العاطلين عن العمل إلى بلادهم عن قيام مشاكل اجتماعية واقتصادية رئيسية في اليمن – التي لا تزال تعاني منها حتى الوقت الحالي.

    وفي عام 1994، أدت هذه المشاكل الاقتصادية وعوامل أخرى إلى دفع اليمن الى الفترة الثانية من الحرب الأهلية، وهذه المرة بين الحركة الانفصالية الجنوبية وحكومة الجمهورية في الشمال. ومن خلال رؤيتها للنزاع على أنه فرصة لإعادة بسط نفوذها على اليمن، دعمت الرياض حكومة الجنوب بتزويدها الذخائر خلال الحرب بينما زادت المساعدات إلى حكومة الجمهورية في الشمال بعد انتهاء الأعمال العدائية. وقد وسع السعوديون من نفوذهم على الحكومة لدرجة أنه تم إقناع الرئيس في ذلك الحين علي عبد الله صالح على التوقيع على معاهدة في عام 2000، تضمنت إعادة تأكيد الحدود التي رسمتها “معاهدة الطائف”. وقد تظاهرت جماعات مختلفة من المعارضة اليمنية – التي تعرف باسم “حركة عسير” – احتجاجاً على الطريقة التي تم التوقيع بموجبها على ذلك الاتفاق الجديد، حيث شمل إعطاء رشاوى لشيوخ يمنيين محليين ومسؤولين حكوميين تصل إلى ما يقرب من 4 مليارات دولار.

    دفاعات السعودية العظمى عاجزة أمام الحوثيين.. هجوم جديد وإصابة مباشرة لمرابض الطائرات الحربية بقاعدة الملك خالد

    وبالإضافة إلى الزيادة في النفوذ المالي السعودي، شهدت فترة التسعينات من القرن الماضي زيادة حادة في عقيدة الوهابية السعودية ودعاوى معادية للزيدية في مرتفعات شمال اليمن بالقرب من مدينة صعدة، وهي المنطقة التي يسيطر عليها أتباع الفرع الزيدي من الإسلام الشيعي. وفي ذلك الحين بدأت حركة الحوثيين الحالية، كجهد جماعي لإعادة تثقيف القبائل الشمالية على التقاليد الزيدية والرد على تهديدات من قبل الوهابيين المتطرفين. وفي الوقت نفسه، أصبح رضوخ صالح لموضوع الحدود والتأثير السعودي المتزايد على السياسة الداخلية اليمنية إحدى المظالم الرئيسية للحوثيين ضد الحكومة المركزية. وبعد مقتل زعيم الحركة حسين الحوثي، في عام 2004، بدأت القبائل المتحالفة مع عائلة الحوثي تخوض صراع عسكري طويل الأمد ضد الحكومة. وبإدراكها في عام 2009 أن الحركة تشكل تهديداً خطيرا للقيادة الموالية للسعودية في صنعاء، أرسلت الرياض قوات لقتال الحوثيين عبر الحدود أسفرت عن نتائج كارثية، حيث قتل أكثر من 130 جندياً سعودياً لم يكونوا قد حصلوا على التدريب اللازم لمثل هذه المهمة.

    ومن ثم، تعود جذور التدخل الحالي إلى الخوف السعودي المتزايد من شعبية حركة الحوثي وتزايد قوة تحالفها مع القبائل. إن استيلاء الحوثيين على صنعاء، والتوسع العسكري السريع جنوباً، والغزو الوشيك لعدن على الرغم من الجهود الخارجية لإحباط تقدمهم، تشكل جميعها تهديداً خطيراً للاستراتيجية الإقليمية للرياض – وخاصة أن القادة الحوثيين لم يحاولوا إخفاء ازدرائهم ونواياهم العدائية تجاه النظام الملكي السعودي. وإلى جانب المكاسب العسكرية، ظهر الحوثيون كقوة سياسية محتملة يمكن أن تشكل حكومة مركزية قوية مع أجندة معادية للسعودية. وفي الوقت الراهن، لا يزال التحالف السعودي يكتسب دعم الدول العربية والغربية، ويبدو أن العديد منها على وشك نشر قوات برية. ويمكن لهذا الوضع أن يزيد من تفاقم الأزمة الإنسانية الناجمة عن معارك الحوثيين مع جماعات المعارضة المتعددة والحملة الجوية الآخذة في التوسع.

    كانت الحرب السعودية مع الحوثيين للدفاع عن اليمن ضد التهديد الإيراني، وهذا الرأي ليس عارياً عن الصحة تماماً نظراً للعلاقة التي نسجتها حركة الحوثي مع إيران (على سبيل المثال، انظر المرصد السياسي 2364، “زيديو اليمن: نافذة للنفوذ الإيراني”). بيد، إن الواقع الكامن من وراء القصف هو وجود تاريخ طويل من التوتر بين السعودية واليمن. واستجابة لدعوة الدعاية السعودية والمخاوف بشأن أمن مضيق باب المندب الحيوي، انجرت الولايات المتحدة ودول أخرى إلى حرب الحدود المحلية التي قد لا تكون جذورها العميقة محل تقدير بالكامل.

    آشير أوركابي هو زميل باحث في “مركز كراون لدراسات الشرق الأوسط” في جامعة برانديز.

    دعوة السعودية الحوثيين للحضور إلى المملكة ومسؤول يكشف التفاصيل

  • صحيفة لوموند: اليمن.. إفلاس أمريكي سعودي مشترك

    صحيفة لوموند: اليمن.. إفلاس أمريكي سعودي مشترك

    وطن _ تقديم الحلول الأمنية على غيرها في اليمن لن ينهي اﻷزمة في هذا البلد الفقير المرشح للغرق أكثر في فوضى المجموعات المسلحة والنزاعات المذهبية.. هذا ما خلص إليه جيل باريس مراسل صحيفة لوموند الفرنسية في واشنطن.
    وقال الكاتب في مقال له  صحيفة لوموند : “لعقدين من الزمن، شكل الصومال مثالا لدولة فاشلة، تفتقر إلى سلطات مركزية شرعية، وأراض خاضعة لسيطرة الميليشيات، وتهجير قسري للسكان بسبب العنف والتخلف المستشري هناك.. فالحرب تمتد أحيانًا عبر دول مجاورة.

    واليوم وفي القرن الإفريقي، اليمن في مرحلة حرجة يمكن أن تنقله من فئة الدول الضعيفة إلى الدول الفاشلة، وأن يتحول إلى كابوس بالنسبة لأولئك الذين يعملون في السنوات الأخيرة، بدءا من المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة، لصالح غرس أعداء يقاتلونهم: الجهاديون من القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية وجمهورية إيران الإسلامية.

    في 27 مارس، المتحدث باسم البيت الأبيض، جوش أرنست، ذكر بطريقة فظة أن “استراتيجية الولايات المتحدة في اليمن ليست لبناء أمة، ولكن لمحاربة الإرهاب”.

    فمنذ هجوم تنظيم القاعدة على المدمرة الأمريكية كول عام 2000، تشن أمريكا حربا ضد الجماعات الجهادية في اليمن بواسطة الطائرات دون طيار، هذه الحرب التي وصفها أوباما بأنها نجاح في 10 سبتمبر 2014، لم تحقق أي مكسب إقليمي، وفي ظل نشاط الدولة الإسلامية يأتي ويدعم مهاجمة صنعاء.

    خيارات مشكوك فيها
    بدأت الرياض في 26 إبريل بمباركة واشنطن شن العملية العسكرية “عاصفة الحزم” لوقف تقدم ميليشيا جماعة الحوثي، هذه العملية تأتي بعد ست سنوات من الهجوم الذي شنته المملكة أيضًا ضد الجماعات المسلحة التي تتمركز في الجبال شمال غرب البلاد، وكانت نتائجه كافية للتسبب بعار يرثى له للأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز نائب وزير الدفاع حينئذ.

    اليوم تعاني واشنطن والرياض من عواقب هذه الخيارات المشكوك فيها، فالولايات المتحدة خلال الثلاثين عامًا الماضية اعتمدت على النظم العتيقة لاحتواء الجماعات الجهادية باستخدام سياسة المشي على الحبل المشدود.

    “الغارديان”: اليمن يشهد أسوأ كارثة إنسانية وأمريكا وبريطانيا تقفان مع المعتدي

    أما بالنسبة للرياض فتريد دائما أن يكون اليمن ضعيفًا بوجهها، وتلعب على البعد القبلي أو إحياء المطالب الداعية لانفصال الجنوب، لكبح جماح هذا البلد.
    فكل من واشنطن والرياض عمل خلال الفترة الماضية على تقويض هذا البلد، إضافة إلى الطائفية التي وصلت إلى ذروتها بعد سقوط نظام الرئيس على عبد الله صالح في نوفمبر عام 2011، ولم يتمكن أحد من كبح جماح حالة التخلف التي تفاقمت بسبب النمو السكاني والفساد المستشرى بعد أن بات اقتصاد البلاد في أيدي أعداد قليلة.

    كذلك دول الخليج الغنية توقفت عن مساندة اليمن بدلا من مساعدته، بينما مجموعة “أصدقاء اليمن” غائبة عن المشهد الحالي بشكل واضح.

    ومن خلال قراءة الواقع الحالي، فإن عواقب التدخل في اليمن السعيد ستكون وخيمة، فهناك أزمة إنسانية حالية، وسط عجز دولي عن التدخل، مع إمكانية توسع نطاق الحرب بين الشيعة والسنة، إضافة إلى الميليشيات والعصابات المسلحة.

    التاريخ المتوقع لإفلاس السعودية يكشف عنه موقع أمريكي

  • دعوة حل الصراع في اليمن تضع ضغوطا على السعودية

    دعوة حل الصراع في اليمن تضع ضغوطا على السعودية

    وطن _ تزايدت الضغوط الدولية على السعودية هذا الأسبوع. بعد أيام من إعلان باكستان إمكانية أن تلعب إيران دورا في حل الصراع في اليمن، ذكر الإعلام الإيراني أن الرئيس التركي «رجب طيب أردوغان» قد ناقش الدور الإيراني في الدبلوماسية خلال اجتماعات أول أمس في طهران.

    وقد دعا الرئيس الإيراني حسن روحاني الدول الأخرى في المنطقة إلى المساعدة من أجل الوصول حل الصراع في اليمن وقد أتت زيارة أردوغان هذا الأسبوع بالرغم من تعليقاته الشهر الماضي التي قال فيها إن إيران تحاول الهيمنة على المنطقة.

    المونيتور: العام الجديد لا يحمل أي أمل لحل الصراع في اليمن

    وطالبت وزارة الخارجية الصينية أيضا جميع الأطراف المعنية بسرعة تنفيذ وقف إطلاق النار وتجنب المزيد من الكوارث المدنية مقترحة تنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة ومقترحات مجلس التعاون الخليجي. وأصدرت مجموعة من 30 من جماعات المجتمع المدني في اليمن خطابا تطالب فيه الأمم المتحدة بالتدخل من أجل وقف هذه الحرب وإجبار جميع القوى التي تقف وراء هذه الهجمات على استئناف الحوار بدون شروط مسبقة وأن ينقذوا اليمن من كارثة إنسانية.

    وضغط السفير السعودي في الولايات المتحدة «عادل الجبير» على الحكومات الأخرى من أجل ألا يقللوا من الدور الإيراني في دعم الحوثيين، مشبها الحوثيين بـ«حزب الله» في لبنان. وقال «الجبير»: «لا نريد ارتكاب نفس الخطأ مع الحوثيين». وأضاف «الجبير» أن الولايات المتحدة تشارك السعودية مخاوفها من الدور الإيراني وأن المسؤولين الأمريكيين يعرفون أن هذا ما تقوم به إيران.

    وفي حديثه أمس في الرياض، قال نائب وزير الخارجية الأمريكي «أنتوني بلينكن» إن بلاده قد عجلت بإرسال شحنات أسلحة إلى السعودية وذلك لتسهيل التدخل السعودي في اليمن.

    حذر وزير الخارجية الأمريكي «جون كيري» إيران على خلفية ما تتهم به من دعم للمتمردين «الحوثيين» في اليمن، وقال في مقابلة تليفزيونية، إن واشنطن ستدعم دول الشرق الأوسط، التي تشعر بأنها مهددة من قبل طهران، رغم أنها لا تسعى للمواجهة، على حد تعبيره.

    وأشار وزير الخارجية الأمريكي إلى أن بلاده على علم تام بالدعم الذي تقدمه إيران لقوات «الحوثيين» في اليمن.

    وقالت الولايات المتحدة إنها تقدم دعما استخباراتيا كما يمكنها كذلك تقديم تزود بالوقود في الجو للقوات الجوية السعودية.

    وبعد أسبوع تقريبا من التأجيلات حطت طائرة لللجنة الدولية للصليب الأحمر في صنعاء حاملة موادا طبية وهناك طائرة أخرى تحمل إمدادات من المتوقع أن تصل اليوم.

    الكشف عن وساطة عمانية لحل الأزمة اليمنية.. هذه أطرافها

  • الزعيم الإيراني يعد بتمريغ أنف السعودية في التراب بسبب اليمن

    الزعيم الإيراني يعد بتمريغ أنف السعودية في التراب بسبب اليمن

    وطن _ طهران – رويترز – استنكر  الزعيم الإيراني آية الله علي خامنئي الخميس التدخل العسكري السعودي في اليمن، واصفا إياه بالإبادة الجماعية، في تصعيد حاد للهجة ضد الضربات الجوية المستمرة منذ أسبوعين.

    وقال الزعيم الإيراني خامنئي إن السعودية لن تخرج منتصرة من الحرب في اليمن حيث يحاول المقاتلون الحوثيون المتحالفون مع إيران، والذين يسيطرون على العاصمة صنعاء، الاستيلاء على مدينة عدن التي يدافع عنها مقاتلون محليون.

    ودعت إيران أكثر من مرة لوقف الضربات الجوية، وبدء حوار في اليمن، لكن تصريحات خامنئي هي الأشد انتقادا من جانب طهران للحملة التي تقودها السعودية وتشارك فيها دول عربية حليفة.

    وقال خامنئي في كلمة بثها التلفزيون: “عدوان السعودية على اليمن وشعبه البريء خطأ. وقد أرسى سابقة سيئة في المنطقة.. هذه جريمة وإبادة جماعية يمكن أن تنظرها المحاكم الدولية.”

    وأضاف أن السعودية ستتلقى الضربة في ما يحدث في اليمن، ويمرغ أنفها في التراب، مضيفا أن أمريكا ستتلقى هي الأخرى ضربة وتهزم في اليمن.

    وأشار الزعيم الإيراني  خامنئي، حسب وكالة فارس الإيرانية، خلال استقباله في طهران الخميس حشدا من الإيرانيين، إلى أن “عاصفة الحزم” التي تقودها السعودية ضد الحوثيين، أمر أخطأت فيه السعودية وأسست لـ”بدعة جديدة في المنطقة”.

    وشبه المرشد الإيراني عاصفة الحزم بما قام به الكيان الصهيوني في غزة، واصفا إياها بالجريمة والإبادة الجماعية.

    واتهم خامنئي السياسية السعودية بتغليب “التوحش على الاتزان”، مقللا من شأن السعودية بقوله: “شبان قليلو الخبرة هم من يتولون زمام الأمور في البلاد”.

    وكان جنرال في الحرس الثوري الإيراني، قبل أيام، قد حذر السعودية من تبعات ثقيلة جراء قيادتها عاصفة الحزم ضد الحوثيون في اليمن.

    وأضاف الجنرال يد الله جواني، أن السعودية ينتظرها مستقبل صعب بسبب قيادتها لحملة عسكرية ضد جماعة الحوثي الشيعية وأتباع الرئيس السابق لليمن علي عبد الله صالح.

    يشار إلى أن إيران قامت بمساع دبلوماسية من أجل وقف “عاصفة الحزم” وإنقاذ حلفائها، من جماعة الحوثي، من قصف طائرات التحالف العربي، إذ زار وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف باكستان، يومي الأربعاء والخميس، في وقت لم تحسم فيه بعد إسلام أباد قرار مشاركتها في “عاصفة الحزم”.

    وكانت إيران قد حركت أمس سفنا بالمياه الدولية بباب المندب، وهو ما حذر منه التحالف الدولي، إذ قال المتحدث باسم التحالف العميد ركن أحمد العسيري ضمن لقاء صحفي: “سنرد على أى محاولة خارجية للاعتداء على اليمنيين، والإيرانيون المتعاونون مع الملشيات فى اليمن سيلقون نفس مصير المتمردين”.

    وانتقد الرئيس الإيراني حسن روحاني التحالف الذي تقوده السعودية، قائلا إنه يكرر أخطاء ارتكبت في مناطق أخرى من العالم العربي، حيث أيدت السعودية وإيران أطرافا متنافسة.

    وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الخميس أن إيران استدعت القائم بالأعمال السعودي في طهران، بسبب “اتهامات لا أساس لها من الصحة” ذكرها العميد أحمد عسيري خلال إفادة صحفية الليلة الماضية.

    ولم توقف الضربات الجوية المتواصلة تقدم الحوثيين المدعومين بقوات موالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح إلى وسط عدن.

    وتقول السعودية إن الحملة العسكرية تهدف لوقف تقدم الحوثيين، وإعادة الرئيس عبد ربه منصور هادي، الذي فر من عدن قبل نحو أسبوعين، حتى يتسنى استئناف المفاوضات السياسي التي تتوسط فيها الأمم المتحدة.

    وتقول الأمم المتحدة إن القتال أودى بحياة أكثر من 600 شخص، وشرد أكثر من 100 ألف، ويحذر عمال إغاثة من كارثة إنسانية تلوح في الأفق.

    وقال سكان إن مقاتلين حوثيين وقوات موالية لصالح دخلوا العاصمة الاقليمية لمحافظة شبوة ذات الغالبية السنية في شرقي اليمن الخميس.

    وقال السكان إن زعماء قبليين محليين ومسؤولين عن الأمن سهلوا دخول القوات الحوثية إلى مدينة عتق، حيث سيطرت على مقار الحكم المحلي ومجمعات القوات الأمنية.

    وهذه هي المرة الأولى التي يدخل فيها الحوثيون والقوات الموالية لصالح إلى المدينة التي تنتمي إليها قبيلة العوالق.

    وبذلك يقترب الحوثيون وقوات صالح من أبرز المنشآت الاقتصادية في اليمن، وهي منشأة الغاز ومركز تصديره في بلحاف على بحر العرب، على مسافة 160 كيلومترا تقريبا إلى الجنوب الشرقي.

    وفي وقت سابق، قال سكان في مديرية السدة بوسط اليمن إنهم استيقظوا ليجدوا أعلام تنظيم القاعدة مرفوعة على المباني الحكومية.

    وأضافوا أن مجموعة من التنظيم، تحت إمرة قائد محلي يعرف باسم مأمون حاتم، سيطرت على المنطقة أثناء الليل، وقال السكان إن الحوثيين الذين كانوا يسيطرون على المدينة منذ أكثر من شهرين تراجعوا دون قتال.

    وكان فصيل القاعدة في جزيرة العرب الذي يعد من أنشط فروع تنظيم القاعدة الذي أسسه أسامة بن لادن قد استغل الفراغ الأمني لتحصين نفسه في المناطق النائية في شرقي البلاد.

    وفي الأسبوع الماضي، سيطر التنظيم على مدينة المكلا الساحلية في الشرق. وقال السكان إنه تم نشر مقاتلين من القبائل لطرد التنظيم، لكن بعض مناطق المدينة ما زالت تحت سيطرته.

    وقال الحوثيون الذين سيطروا على العاصمة صنعاء في أيلول الماضي إن تقدمهم متجاوزين العاصمة اليمنية يرمي إلى محاربة القاعدة.

    وقال مسؤولون محليون إن طائرات حربية من التحالف الذي تقوده السعودية هاجمت أهدافا عسكرية ومخازن للسلاح تخضع لسيطرة المقاتلين الحوثيين بالقرب من العاصمة اليمنية صنعاء، بالإضافة إلى مناطق في الشمال قرب الحدود مع السعودية، وكذلك في جنوب اليمن.

    خامنئي يصف العمليات العسكرية السعودية ضد الحوثيين بـ”أسوأ أنواع الإرهاب”

    وأضاف المسؤولون المحليون أن الطائرات أسقطت إمدادات عسكرية لمقاتلي القبائل المتحالفين مع هادي بمنطقة ردفان إلى الشمال من عدن.

    وحاولت وكالات المساعدات نقل إمدادات إغاثة طارئة جوا إلى البلاد، وهي إحدى أفقر الدول في العالم العربي، لكن الإمدادات المتعلقة بالنقل والتموين اللازمة لإرسال الطائرات في منطقة حرب عطلتهم عن القيام بذلك.

    وقالت متحدثة باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر إن طائرة تحمل 16 طنا من الإمدادات الطبية اضطرت للعودة، لأن فرصة الهبوط بمطار صنعاء انتهت عند الظهر.

    ورسا قاربان في عدن يوم الأربعاء يحملان 2.5 طن من الدواء وفرق جراحين من اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمة أطباء بلا حدود.

    وحاول الصليب الأحمر وصندوق الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) نقل شحنات جوا إلى صنعاء الخميس.

    وحذر الصندوق بالفعل من أن معدلات سوء التغذية الحادة يمكن أن ترتفع في الأسابيع القادمة وتهدد حياة أكثر من ربع مليون طفل في اليمن.

    خامنئي: “السعودية لن تنتصر في اليمن حتى إذا واصلت سياستها الحالية لعشرين سنة”