الوسم: اليمن

  • محلل إسرائيلي: السيسي يتراجع.. وعاصفة الحزم تتصدع

    محلل إسرائيلي: السيسي يتراجع.. وعاصفة الحزم تتصدع

    تحت عنوان ” شقوق في التحالف ضد االمتمردين الحوثيين” اعتبر ” يوني بن مناحيم “المحلل الإسرائيلي للشئون العربية إن هناك بوادر على وجود تصدع في تحالف “عاصفة الحزم” الذي تقوده السعودية في اليمن بمشاركة عدد من الدول العربية.

    وقال إنه في الوقت الذي يتعذر على السعودية حسم الحرب ضد الحوثيين باليمن بواسطة الهجمات الجوية، فإن دول مهمة في التحالف السني ومن بينها مصر، تبدي تحفظها على المشاركة في عملية برية.

    وكتب يقول:”فور اندلاع العملية العسكرية ضد المتمردين الحوثيين باليمن أرسل الرئيس المصري السسي سفن حربية لمضيق باب المندب، لضمان حرية الملاحة لقناة السويس، وصرح بأن أمن الخليج هو أمن مصر.كذلك تشارك طائرات مصرية في الهجمات الجوية باليمن، لكن يتردد الرئيس السيسي في إرسال جنود الجيش المصري للمشاركة في عملية برية داخل اليمن ضد المتمردين الحوثيين”.

    تردد السيسي ينبع- بحسب” بن مناحيم”- من تجربة مصر القاسية في التدخل العسكري باليمن، في 1962 تورط الجيش المصري في القتال هناك وخسر 15 ألف جندي في المعارك. وينشغل الجيش المصري حاليا بالحرب في سيناء على إرهاب تنظيم داعش وحماية الحدود الطويلة مع ليبيا”.

    وزعم المحلل الإسرائيلي في مقال على موقع “news1” أن العلاقات بين مصر والسعودية شهدت فتورا خلال الفترة الماضية لعدة أسباب، فالسعودية تضع على رأس أولوياتها الحاجة لوقف التمدد الإيراني بشكل خاص في اليمن التي تعد “الحديقة الخلفية” لها، بينما ترى مصر أنه يجب إعطاء الأولوية للحرب على الإسلام السني المتشدد وفي مقدمته جماعة الإخوان المسلمين المصنفة في مصر والسعودية جماعة إرهابية.

    سبب آخر هو التقارب بين السعودية وتركيا وقطر اللتان تدعمان جماعة” الإخوان المسلمين”. في 9 أبريل علق الرئيس التركي أردوغان المصالحة بين مصر وتركيا بإطلاق سراح الرئيس المصري المعزول محمد مرسي من السجن، وإلغاء أحكام الإعدام ضد عدد من زعماء الإخوان المسلمين السجناء. على حد قول ”بن مناحيم”.

    وتابع الكاتب”: قبل عدة أيام تظاهر عشرات المصريين أمام السفارة السعودية في القاهرة ضد” العدوان السعودي على اليمن” دون أن تفرق السلطات التظاهرة، كذلك هاجم عدد من الإعلاميين المصريين ومن بينهم أيضا الصحفي إبراهيم عيسى، المقرب للرئيس السيسي، القيادة السعودية. ربما أراد النظام المصري توجيه رسالة للسعودية للتعبير عن عدم رضاه من الشكل الذي تدير به التحالف الذي أقامته لمنع التمدد الإيراني”.

    وبحسب”بن مناحيم” الأمر لم يقتصر على مصر وحدها فهناك أيضا باكستان، والتي صوت برلمانها في 10 أبريل بغالبية الأصوات بالحفاظ على الحيادية في كل ما يتعلق باليمن،، والتعهد فقط بأن إسلام أباد سوف تقف إلى جانب السعودية إذا ما تعرضت أراضيها للاعتداء.

    تركيا أيضا التي هاجمت في بداية عملية” عاصفة الحزم”، إيران بشدة، خرج رئيسها بعد ذلك، على رأس وفد اقتصادي كبير لطهرا، والتقى الرئيس روحاني ومرشد ”الثورة الإسلامية” على خامنئي.

    ويفضل أردوغان إمساك العصا من المنتصف، وبدأ أنه يفضل المصلحة الاقتصادية لبلاده وتوقيع معاهدة تجارية كبيرة مع إيران بقيمة 30 مليار دولار على مواجهة الدولة الشيعية. ربما أيضا أراد أردوغان أن تحافظ تركيا على دور الوسيط بين إيران والسعودية.

    الدولة الرابعة المترددة في خوض عملية برية ضمن عملية” عاصفة الحزم” هي الأردن، حيث قال عدد من أعضاء البرلمان في عمان أن الملك عبد الله يتحفظ على عملية برية ضد المتمردين الحوثيين باليمن.

    وفي نهاية الأسبوع الماضي، أخبر الملك الأردني رؤساء اللجان البرلمانية أن ” بلاده تقف متضامنة مع السعودیة بكل الأحوال لكن الحل للأزمة في الیمن ینبغي أن یترکز على المعالجة السیاسیة ودفع جمیع الأطراف مجددا لطاولة الحوار”.

    وختم ” يوني بن مناحيم” مقاله قائلا:” يخشى الأردن من أن تؤدي عملية برية للتحالف في اليمن إلى توريط الدول العربية السنية، وتحويل نظرها عن الحرب على الإرهاب الجهادي لتنظيم” الدولة الإسلامية”.

     

  • أسباب تعيين خالد بحاح رئيس الحكومة نائبا للرئيس اليمني

    أسباب تعيين خالد بحاح رئيس الحكومة نائبا للرئيس اليمني

    وطن _ تحدث مصدران يمنيان حكوميان عن خمسة أسباب وراء خالد بحاح رئيس الحكومة ، نائبا للرئيس عبد ربه منصور هادي، وهي إعادة الثقة إلى مؤسسة الرئاسة، والتحسب لتداعيات مرض هادي، وتمتع بحاح بعلاقات جيدة داخل اليمن، ومع رجال أعمال يمنيين في الخليج، فضلا عن قدرته على التحرك بسهولة، على عكس الرئيس، على الصعيد الدولي لتوفير إسناد سياسي لعملية تحالف “عاصفة الحزم” العسكرية -بحسب الأناضول-.

    وأدى خالد بحاح رئيس الحكومة  (50 عاما)، اليوم الإثنين، أمام هادي (70 عاما)، الموجود في السعودية الجارة الشمالية لبلاده، اليمين الدستورية نائبا للرئيس مع الاحتفاظ بمنصب رئيس الوزراء، وذلك بعد يوم من صدور قرار جمهوري بذلك، لم يحدد مهام وصلاحيات المنصب، الذي يعتبر بحاح ثالث من شغله، بعد علي سالم البيض وهادي، منذ تحقيق الوحدة بين جنوب وشمال اليمن عام 1990.

    وقال مصدر رفيع المستوى مطلع على تحركات هادي وبحاح، إن “تعيين بحاح نائبا للرئيس يهدف على الصعيد المحلي إلى تقوية مؤسسة الرئاسة وإعادة الثقة إليها، وتحقيق المصالحة الداخلية، والإجابة على المخاوف من احتمال فراغ منصب الرئيس، حيث خضع هادي لعملية قلب مفتوح، ويحتاج إلى عناية طبية دائمة”.

    علي صالح والحوثي يقبلان بنقل الرئاسة في اليمن لخالد بحاح

    ومضى قائلا إن “مؤسسة الرئاسة ضعُفت بفعل فشلها في تحجيم التمرد الحوثي وتساهلها معه, ما أدى إلى انهيارها، ووضع الرئيس هادي تحت الإقامة الجبرية من قبل المسلحين الحوثيين، ومن ثم إجباره على مغادرة البلاد إلى السعودية، إثر هجوم مسلحين حوثيين وقوات موالية للرئيس السابق، على عبد الله صالح، على مدينة عدن (جنوب)”، التي هرب إليها هادي من العاصمة صنعاء، في أعقاب سيطرة الحوثيين عليها في 21 سبتمبر الماضي.

    وزاد المصدر، الذي طلب عدم نشر اسمه، بأن “تعيين شخصية تحظى بعلاقات طيبة مع الكثير من الجهات المحلية والدولية في منصب نائب الرئيس من شأنه تعزيز ثقة اليمنيين في قيادتهم الشرعية، بعد أن كانت قد اهتزت في الرئيس هادي، الذي يُنظر إليه من قبل شرائح واسعة في البلد كمتساهل مع المتمردين الحوثيين قبل اجتياحهم للعاصمة، وإطاحتهم به وبالحكومة الشرعية والعملية السياسية ككل”.

    ووصف بحاح بأنه “شخصية توافقية وغير مرفوضة من قبل الحوثيين وصالح بحسب تصريحاتهم المعلنة، ويؤكد ذلك أن بحاح لم يغادر إقامته الجبرية في صنعاء خلسة (على عكس هادي)، وإنما بشكل معلن بعد اعتذار رسمي من قبل جماعة الحوثي له”، على حد قوله.

    كما أن تعيين بحاح، وفقا للمصدر اليمني، “ربما يعيد الثقة لدى القوى السياسية والقبلية والمدنية الرافضة للحوثيين، والتي كانت مترددة في مواجهتهم بسبب إحباطها من أداء الرئيس هادي خلال الفترة الماضية”.

    سبب مهم آخر تحدث عنه المصدر، وهو “تبديد المخاوف من احتمال فراغ منصب الرئيس، حيث خضع هادي لعملية قلب مفتوح ويحتاج لعناية طبية دائمة، ففراغ منصب الرئيس أمر خطر في هذا الظرف الحساس الذي يتطلع فيه اليمنيون، وبدعم أشقائهم في الخليج إلى إعادة الشرعية السياسية للبلاد، وإنهاء التمرد الحوثي”.

    وختم بأنه “يُحسب لبحاح، وهو الشخصية الحضرمية (جنوب) المحافظة، التي ينتمي إليها الكثير من رجال الأعمال اليمنيين في الخليج، أنه رجل تنمية، ويحظى بعلاقات جيدة مع الكثير من رجال الأعمال، وهو أم مهم لعملية تنمية اليمن بعد انتهاء الحرب”.

    ومنذ فجر 26 مارس الماضي، تشن طائرات تحالف عربي، تقوده السعودية، غارات على ما يقول إنها مواقع عسكرية لجماعة الحوثي وأنصار صالح باليمن، في عملية تقول الرياض إنها “تأتي استجابة لطلب الرئيس عبد ربه منصور هادي بالتدخل عسكرياً لـ”حماية اليمن وشعبه من عدوان الميلشيات الحوثية”.

    على صعيد “عاصفة الحزم”، قال مسؤول يمني آخر، معلقا على تعيين بحاح، إن “هذه الخطوة ستوفر إسنادا للتحالف في المحافل الدولية عبر شخصية شابة وحيوية تحظى بعلاقات واسعة مع عدد من دول العالم، ويمكنها التحرك بسهولة، على عكس هادي المريض، من عاصمة إلى أخرى لشرح وجهة نظر القيادة الشرعية لليمن”.

    وكان بحاح قد اُختير رئيسا للحكومة اليمنية في أكتوبر الماضي، بعد اجتياح الحوثيين للعاصمة، وتوقيع اتفاق السلم والشراكة في سبتمبر الماضي، الذي قضى بتشكيل حكومة كفاءات.

    إلا أنه، وبعد اقتحام الحوثيين لدار الرئاسة وفرضهم الإقامة الجبرية على هادي، يوم 22 يناير الماضي، تقدم باستقالته إلى الرئيس، الذي قدم هو الآخر استقالته في فبراير الماضي، ليفرض الحوثيون عليهما الإقامة الجبرية مع أعضاء الحكومة.

    وبعد فرار هادي إلى عدن في 21 فبراير، أطلق الحوثيون سراح بحاح شريطة أن يترك العمل السياسي، إلا أن الرجل، الذي غادر إلى مسقط رأسه في حضرموت (جنوب)، ومن ثم إلى الولايات المتحدة الأمريكية للالتحاق بعائلته هناك، حيث كان يشغل منصب مندوب اليمن في الأمم المتحدة، ظهر في السعودية، وأعلن تمسكه بمنصبه كرئيس للحكومة الشرعية، قبل أن يتم تعيينه نائباً للرئيس.

    ويتوقع أن يعمل بحاح من خلال حكومة مصغرة، سيعلن عنها قريباً، في العاصمة السعودية الرياض، مع التمسك بحكومة الكفاءات التي كان يرأسها قبل تقديم استقالته في يناير الماضي، وهي الاستقالة التي لم تُقبل من رئيس البلاد.

    صفقة سرية جرت على نار هادئة.. أبوظبي والرياض تسلمان اليمن لبحاح ونجل المخلوع

  • حملة حوثية تطالب إعدام مؤيدي عاصفة الحزم

    حملة حوثية تطالب إعدام مؤيدي عاصفة الحزم

    وطن _ أطلقت جماعة الحوثي أو من يسمون أنفسهم أنصار الله، حملة للمطالبة إعدام مؤيدي عاصفة الحزم  الذي تقوده السعودية في اليمن.

    وتبنَّى القائمون على صفحة “شباب الصمود”، الرسمية للجماعة على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، الحملة، مطالبين بـ”إعدام” من وصفتهم بـ”العملاء والخونة”، ممن يؤيد أو يتعاون مع عاصفة الحزم.

    وتقود السعودية منذ 26 مارس الماضي، تحالفًا عسكريًّا ضد الحوثيين تحت مسمى “عاصفة الحزم” استهدف مواقع تابعة لجماعة الحوثي.

    أبو ظبي تدعم صالح والقاهرة مرتبكة.. الخلافات بين السعودية والإمارات قد تعصف بالحزم

  • متحدث الحوثيين علي البخيتي يهدد إيران بترك السلاح

    متحدث الحوثيين علي البخيتي يهدد إيران بترك السلاح

    وطن _ في تطور سريع لأحداث اليمن صرح متحدث الحوثيين علي البخيتي أننا فقدنا الثقة في إيران ، مهددا أنه ما لم تقم بدعمنا سنتخلي عنها ونلقي السلاح.

    جاء ذلك خلال اعترافه علي حسابه الشخصي علي موقع التواصل تويتر ، ولكن قام بحذف التغريدة بعد نشرها ، مما أثار سخرية بين رواد تويتر ، واصفين التغريدة بالتطور الخطير في الوسط الحوثي تجاه حليفها الأكبر طهران.

    علي البخيتي: “إيران لا تتآمر على العرب ولكن توظف خستهم وخيانتهم لصالحها وهو أمر مباح”

  • أوباما يوسع دور الولايات المتحدة في عاصفة الحزم

    أوباما يوسع دور الولايات المتحدة في عاصفة الحزم

    وطن _ كشفت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية، دور الولايات المتحدة في عاصفة الحزم  التي تقودها السعودية ضد الحوثيين في اليمن، وذلك بالتدقيق في الأهداف العسكرية وتفتيش السفن المتجهة لليمن, التي تحمل أسلحة إيرانية.

    وتابعت الصحيفة في تقرير لها في 13 إبريل، أن إدارة الرئيس باراك أوباما قلقة من خطر المزيد من التدخل المباشر من قبل إيران لدعم الحوثيين, وهو ما من شأنه أن يطيل النزاع في اليمن, ويهدد المصالح الأمريكية, حال استغل تنظيم القاعدة للفوضى الناجمة عن إطالة أمد النزاع. مما ادى الى توسيع دور الولايات المتحدة في عاصفة الحزم

    وكانت وسائل إعلام رسمية إيرانية كشفت في 9 إبريل، أن طهران أرسلت سفينتين حربيتين إلى خليج عدن قبالة ساحل اليمن، بينما قلل المتحدث العسكري باسم “عاصفة الحزم” من شأن قدوم السفينتين للمنطقة.

    عام على “عاصفة الحزم”: ملامح صفقة تتشكل بين الحوثيين والسعودية !

    ونقلت قناة “برس تي في” الإيرانية الحكومية عن الأدميرال حبيب الله سياري قوله إن المدمرة “ألبرز” وسفينة الدعم “بوشهر” أبحرتا من بندر عباس رفقة قطع عسكرية أخرى إلى المياه الدولية في خليج عدن ومضيق باب المندب لحماية طرق الملاحة الخاصة بالسفن التجارية الإيرانية من القرصنة.

    وأضاف سياري أن سفن وبوارج البحرية الإيرانية ستبقى مرابطة هناك في مهمة تستمر ثلاثة أشهر قادمة لحماية المصالح الإيرانية في خليج عدن والبحر الأحمر.

    وردًا على سؤال عن نشر السفن والبوارج الإيرانية بالمياه الدولية قرب اليمن، قال المتحدث العسكري باسم حملة “عاصفة الحزم” العميد ركن أحمد عسيري في الموجز الصحفي اليومي بمطار القاعدة الجوية بالرياض، إن المياه الدولية متاحة لكل البحريات بما فيها الإيرانية.

    وأكد العسيري أن المياه الإقليمية تحت سيطرة قوات التحالف التي لم يصدر أي عمل عدائي ضدها حتى الآن، وأضاف أن قوات التحالف تحتفظ بحق الرد على أي محاولة للإضرار بالشعب اليمني أو إمداد الحوثيين بأي نوع من الإمداد.

    وفرضت السعودية وعدة حلفاء عرب حصارًا جويًا وبحريًا على اليمن في إطار حملة بدأت قبل أسبوعين ضد الحوثيين, الذين استولوا على معظم اليمن وأجبروا الرئيس عبد ربه منصور هادي على الفرار.

    أمريكا تدعم عاصفة الحزم بفريق عسكري على عواصم خليجية

  • العميد أحمد عسيري: لا حاجة للتطوع فى الجيش السعودي

    العميد أحمد عسيري: لا حاجة للتطوع فى الجيش السعودي

    وطن _ الأناضول – أكد المتحدث باسم عاصفة الحزم العميد أحمد عسيري، أنه لا حاجة لفتح الباب للتطوع فى الجيش السعودي.

    وأضاف العميد أحمد عسيري  أن القوات الموجودة حاليًا كافية لمواجهة أى تهديد وأعلن عسيرى خلال مؤتمر صحفى أن العمليات ستنتهى فى أقرب وقت بنتائج إيجابية.

    وأكد عسيرى، استمرار العمليات على وتيرة جيدة، مشيرًا إلى وجود تفاعل كبير من قبائل اليمن فى شبوة وابين ولحج وقبائل يافع التى أعلنت عن ولائها للشرعية ودعمها للرئيس اليمنى عبد ربه منصور هادى وحكومته، والتزامها بالدفاع عن المواطن اليمنى والشعب اليمنى منوها بأنه جار التواصل معهم من قبل الحكومة اليمنية حتى تكون لأعمالهم على الأرض نتائج فعالة.

    حصار قطر أعطى مفعولا معاكسا وعاصفة الحزم تحولت لكارثة.. اعترافات “ابن سلمان” تضع المملكة على المحك!

    ونوه فى الإيجاز الصحفى اليومى لليوم الـ 18 لعملية عاصفة الحزم بأن العمل الإنسانى أصبح الآن أكثر تنظيمًا وبشكل كبير داخل اليمن, مشيرًا إلى أنه وصل حتى الآن 3 طائرات للصليب الأحمر وجار التنسيق معهم لتسهيل أعمالهم خارج أو داخل صنعاء.

    وفيما يخص عمليات التحالف، قال إن العمليات مستمرة بالتركيز على مواقع الألوية وتجمعات الميليشيات وتركز على التحركات التى أصبحت أقل, مشيرًا إلى أنه جار دعم اللجان الشعبية فى محيط مدينة عدن وفى المناطق الشمالية فى صعدة وحولها, لافتًا إلى أن العمل يركز كثيرًا على منع هذه الميلشيات من الاستفادة من الوحدات العسكرية والإمداد والتموين.

    وأشار إلى أنه كانت هناك تحركات للميليشيات شمال اليمن قرب الحدود السعودية حيث تم تكثيف العمل على أكثر من موقع وتم استهداف اللواء 310 فى صنعاء واللواء 22 فى تعز ومعسكرات فى مطرة وفى رازح فى صعدة كما تم استهداف أكثر من موقع يتم فيه حصر قوات ومعدات، كذلك تم استهداف عدد كبير من الكهوف والتى يرجح أن يتواجد بها مراكز عمليات وتجمعات فى جنوب الحديدة.

    كما تم استهداف بعض المواقع داخل مطار صعدة, مشيرًا إلى أن العمل جار على استهداف المخازن وتجمعات الميليشيات الحوثية فى محيط عدن .

    إمام الحرم المكي: عاصفة الحزم قرار تاريخي.. وأمن بلاد الحرمين خط أحمر

  • هذه بواعث مشاركة الدول عربية في عاصفة الحزم

    هذه بواعث مشاركة الدول عربية في عاصفة الحزم

    وطن _ تعددت الأسباب والعاصفة واحدة، مشاركة الدول عربية في عاصفة الحزم  العملية العسكرية الجاريَة ضد الحوثيين في اليمن، ترُوم مآرب شتَّى، وإنْ كانتْ تقاتلُ معًا، لأجل كبح الأطماع اليمنيَّة في “الفناء الجنُوبي” للسعوديَّة، ذاكَ ما أوردهُ موقع “ميدلْ إيستْ آيْ” البريطانِي، في تحليله بواعث مشاركة كلِّ دولةٍ على حدَة.

    ويرَى الموقعُ  مشاركة الدول عربية في عاصفة الحزم بداية المغرب تعبيرًا عنْ رغبة أبدتها المملكة منذُ عدَّة سنوات، للبروز بمثابة قوَّة إقليمية، فضْلًا عنْ تقوية تأثيرها على المستوى الأمنِي والديبلوماسيِّ في المنطقة، سوء من خلال الوساطات أوْ عبر مساندة الأمن القومِي لدول خليجيَّة تربطها شراكاتٌ استراتيجيَّة بالمغرب.

    ومنْ صور متانة العلاقات بين المغرب ودُول مجلس التعاون الخليجي، يعودُ الموقع إلى التقدم بمقترح لضمِّ المغرب والأردن إلى التكتل الإقليمي، سنة 2011، قبل أنْ يتمَّ العدُول عن الفكرة، ويتم تعويضها بمساعداتٍ ماليَّة بلغتْ خمسة لمليارات دُولار للمملكتين المغربية والهاشميَّة.

    ضربة قويّة .. لهذا قرر الجيش المغربي استعادة سرب طائراته المشاركة في التحالف العربي باليمن

    أمَّا قطر التي كانتْ على خلافٍ مع السعوديَّة، بسبب دعم الإخوان المسلمِين وإيواء قياداتهم، فضْلا عن استضافة بعض المعارضين الخليجيِّين، فسارعتْ إلى إبداء الدعم لـ”عاصفة الحزم” والمشاركة فيها، شأنَ باقي الدُّول الخليجيَّة، ما عدَا سلطنة عمان. سيما أنَّ مقدم العاهل سلمان إلى حكم السعوديَة، وإبدائه حماسًا أقل للنظام في مصر، سهلَ التقارب السعودي القطرِي.

    وكان منتظرًا بحسب التحليل، أنْ تستجيب مصر التي تلقتْ دعمًا مجزيًا منْ السعوديَّة، منذُ الإطاحَة بالرئيس الإخوانِي، محمد مرسي، للعمليَّة، حتى أنَّ وزير خارجيَّة البلاد، سامح شكرِي، لمْ يترددْ في القول إنَّ مصر مستعدة لأنْ تبعث قواتٍ بريَّة في نطق العمليَّة إذَا ما اقتضَى الأمر.

    وبشأنِ السُّودان، يوردُ التحليلُ أنَّ الخرطُوم ترومُ تقاربًا أكبر مع السعوديَة من خلال العمليَّة، بعدما سبقَ لها أنْ أغلقت المركز الثقافي الإيراني، في الآونة الأخيرة، وطردتْ ديبلوماسيِّي طهران. وذلك بعدما رأى السُّودان أنَّ الدعم المالِي للخلِيج أكثرُ فائدة للبلاد من فتح بعض القنوات مع إيران.

    وعنْ انضمام باكستان، بالرُّغم من عدم كونها عضوًا في جامعة الدُّول العربيَّة، يوردُ الموقع أنَّ التعاون العسكري بين إسلام آباد والرياض يعُود إلى القرن الماضي، حين ساعدت باكستان على إعداد القوات الجويَّة السُّعودية، وسبقَ لها أنْ ساهمتْ سنة 1969 في الحؤُول دُون انتقال الصراع اليمنِي إلى الجنوب السعودِي.

    وبخصوص إمكانية المشاركة التركية، يوردُ التحليل نفسه، أنَّ بالرغم منْ وجود خلاف بين وَأنقرة الرياض حول ملفِّ الإخوان المسلمِين والموقف من النظام في مصر، إلَّا أنَّ البلدين ظلَّا على موقفٍ واحدٍ من نظام بشَّار الأسد، كما أنَّ الرئيس التركِي، رجب طيب أردُوغان، انتقد التحركات الإيرانيَّة في المنطقة بشدَّة، وهو الذي زار طهران، في السابع من أبريل الجاري

    تايم: التدخل العسكري المصري في عاصفة الحزم

  • العدوان علی الیمن بدایة خطة مشؤومة لتقسیم السعودیة

    العدوان علی الیمن بدایة خطة مشؤومة لتقسیم السعودیة

    وطن _ قال مساعد وزیر الخارجیة الایراني في الشؤون العربیة والافریقیة حسین امیر عبداللهیان، ان اعداء المنطقة یحاولون اضعاف وتقسیم السعودیة وان العدوان علی الیمن وتبعاته، نقطة بدایة لهذه الخطة المشؤومة .

    وطالب حسین امیر عبداللهیان في تصریح له الاحد امیرکا بالتخلي عن اتخاذ سیاسات مزدوجة في المنطقة کما نصح السعودیة بان لاتراهن علی المساعدات الامیرکیة في الیمن .
    واضاف : ان الاحرار والشعب الیمني المسلم یعتبرون صون امن الحرمین الشریفین في مکة المکرمة والمدینة المنورة من اولویاتهم الرئیسیة الا ان استمرار العدوان علی الیمن موضوع اخر له عواقب وتبعات لایمکن تجنبها .

    مجتهد: السعودية تنفذ شروط مصر لاشراكها بالعدوان على اليمن

    وصرح امیر عبد اللهیان : ان  العدوان علی الیمن لیس لصالح السعودیة التي وضعت الامن الاقلیمی العوبة بیدها
    واشار امیر عبد اللهیان الی ان طهران تطالب باحلال الامن والسلام والاستقرار في المنطقة وقال، ان مواقف الامارات في دعم السیاسة السعودیة الداعیة للحرب تثیر الاستغراب .

    وطالب امیر عبد اللهیان بوقف فوري للاعتداءات علی الیمن وقال، ان ارسال المساعدات الانسانیة والحوار الوطني هما السبیل الوحید لتسویة القضیة الیمنیة .
    وفند امیر عبد اللهیان بشدة خبر اعتقال عسکریین ایرانیین في عدن وقال، ان ایران لیست لها اي قوة عسکریة في الیمن .

    صحيفة لبنانية: ابن سلمان يواصل ضرب الرأس بالجدار بعد ألف يوم على بدأ العدوان على اليمن

  • شركاء عاصفة الحزم: صعوبة التفاعل مع وزير الدفاع السعودي

    شركاء عاصفة الحزم: صعوبة التفاعل مع وزير الدفاع السعودي

    وطن _ نقلت مصادر عربية في التحالف الذي تقوده السعودية ضد الحوثيين في اليمن عن مستشارين عسكريين القول بأن شركاء عاصفة الحزم يجدون صعوبة في التفاهم اللوجستي والمهني مع وزير الدفاع السعودي الجديد الأمير محمد بن سلمان الذي لا يملك خبرة واسعة في المجالات العسكرية بصورة عامة .

    وقال موقع (رأي اليوم) بان  المتحالفين مع السعودية يعبرون في المجالس الخاصة والداخلية عن إنزعاجهم من الطريقة التي يدير فيها وزير الدفاع السعودي غرفة عمليات التحالف بسبب سيطرته المطلقة وندرة التشاور الفني في النطاق العملياتي .
    ويبدو أن مستوى الإتصالات للأغراض العسكرية الفنية يتأثر سلبا بمركزية القرار في وزارة الدفاع السعودية وبعدم وجود خبرات مباشرة في العمل الهجومي وتنسيق العمليات عند الوزير الشاب .

    المسألة بدأت تتفاعل على مستوى الجهاز الفني العسكري العربي الذي يشارك في تنسيق العمليات الجوية والتهامس يتزايد بعنوان ملاحظات حول صعوبات التفاعل مع وزير الدفاع السعودي الجديد .

    هذه بواعث مشاركة الدول عربية في عاصفة الحزم

  • 5 حقائق لا تعرفها عن عبد الملك الحوثي الذي أشعل اليمن

    5 حقائق لا تعرفها عن عبد الملك الحوثي الذي أشعل اليمن

    أعلن تنظيم القاعدة في اليمن، الخميس الماضي (09.04)، عن رسالة غريبة في الشبكات الاجتماعية وفيها يمنح 20 كيلوغرامًا من الذهب الخالص لمن يغتال أو يعتقل الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح، والذي حسب التقديرات يدير من مسكنه خارج حدود الدولة الانقلاب الحاصل فيها.

    بالإضافة إلى ذلك، أعلن أعضاء التنظيم الإرهابي عن جائزة مماثلة لمن ينجح في إلقاء القبض على زعيم المتمردين الحوثيين، عبد الملك الحوثي. جاء في إعلان التنظيم والذي نشر في اليوتيوب، أن الحديث يدور حول “دعم” و”تحفيز” المسلمين في اليمن للخروج للجهاد ضد القوى التي تحاول الإطاحة بالحكومة الحالية.

     

    ظهر عبد الملك الحوثي على الساحة وعرف اسمه في كل اليمن في عام 2006 حينما تولى قيادة الحوثيين وعلى رأسهم تنظيم أنصار الله.

    اليكم بعض الحقائق المثيرة حول الرجل الذي يقف وراء حالة الغليان في اليمن.

    ولد عبد الملك الحوثي (1979) في محافظة صعدة الريفية وسط عائلة متدينة. كان والده أحد كبار المرجعيات الدينية الزيدية الذي تتلمذ على يدها العشرات من رجال الدين. فكان عبدالملك يتنقل منذ صغره مع أهله ووالده الذي كان يتنقل في وسط أرياف وقرى محافظة صعدة لتدريس العلوم الفقهية ولحل قضايا النزاعات بين الناس.

    في منتصف التسعينات ترك عبدالملك الحوثي حياة الريف وانتقل من محافظة صعدة إلى العاصمة اليمنية صنعاء للعيش مع أخيه الأكبر حسين مؤسس جماعة “الشباب المؤمن” (التي عُرِفت فيما بعد بجماعة انصار الله) وهناك اقترب منه كثيراً فتأثر به كثيراً حتى صار فيما بعد بمثابة الأب الروحي له وقدوته التي يقتدي بها وعمل كحارس شخصي لأخيه حسين الذي كان آنذاك عضواً في البرلمان اليمني.

     

    في أواخر العام 2004وقبل أيام قليلة من مقتل حسين بدر الدين الحوثي تلقى عبد الملك منه رسالة مكتوبة تحتوي على توجيهات الخطة العسكرية للمواجهة وما يشبه الوصية بتحمل المسئولية والاستعداد لحمل الراية من بعده. كانت آخر معركة خاضها عبد الملك في تلك المرحلة هيّ عندما كان يحاول مع مجموعة من المقاتلين في قرية تسمى “الجمعة” في محافظة صعدة فك الحصار عن أخيه الذي كان متحصناً هو ومجموعة من مناصريه في داخل كهف. لكن محاولتهم في فك الحصار عنهم بآت بالفشل وقتل حسين بدر الدين الحوثي في العاشر من سبتمبر 2004 وانسحب عبد الملك من موقعه هو ومن معه من المقاتلين.

    منذ أن تولى عبدالملك الحوثي قيادة جماعة انصار الله حدث تطور نوعي في أداء الحركة عسكريًا وتنظيميًا وسياسيًا وإعلامياً بل وقادها من نقطة اللاشيء إلى كل شيء فبعد ان كانوا شبه محصورين في محافظة صعدة حتى عام 2011 أصبحوا اليوم يسيطرون على أجزاء كبيرة من محافظات اليمن.

     

    منذ أن اندلعت الثورة الشعبية في اليمن في الحادي عشر من فبراير 2011 والتي أطاحت بنظام الرئيس السابق علي عبد الله صالح سارع عبد الملك الحوثي القائد الجديد لحركة أنصار الله بالإيعاز إلى جماعته للالتحاق بالثورة واعلنوا انضمامهم لثورة ومشاركتهم فيها. لم يتجه عبدالملك الحوثي نحو إقامة أي تحالفات داخلية معلنة وواضحة ورسمية مع أي مكون سياسي أو ديني في اليمن منذ بداية توليه قيادة جماعة انصار الله في العام 2006 إلى اليوم، غير أن هناك بعض التقارير والأخبار تقول أنه ومنذ اندلاع “الحرب الأهلية” في اليمن نشأ تحالف غير معلن بين الرئيس السابق على عبد الله صالح وعبد الملك الحوثي وأن ذلك التحالف مستمر إلى اليوم وأن ذلك التحالف هو من سهل ووفر لعبد الملك الحوثي وجماعته الكثير من الجهد والوقت من أجل السيطرة على العاصمة صنعاء والعديد من المحافظات الأُخرى.