الوسم: اليمن

  • عناصر حزب الله اللبناني نقلت إلى اليمن قبل عاصفة الحزم

    عناصر حزب الله اللبناني نقلت إلى اليمن قبل عاصفة الحزم

    وطن _ قالت مصادر صحافية إن إيران عناصر حزب الله اللبناني نقلت من سوريا الى اليمن  للمشاركة في معارك الانقلابيين الحوثيين قبل عملية عاصفة الحزم العسكرية.

    وأوضحت صحيفة الشرق الأوسط أن جانباً من تمت العملية عبر جزر تستأجرها إيران في البحر الأحمر قبالة السواحل اليمنية، وأن طهران اضطرت للاستعانة بميليشيات حزب الله، بعد أن واجهت عناصر من الحرس الثوري الإيراني صعوبات في العمل باليمن.

    مصادر في المعارضة كشفت أن عناصر من حزب الله كانوا يعملون لصالح إيران حول بغداد ودمشق، جرى نقلهم إلى اليمن وإحلال مقاتلين أفغان محلهم في العراق وسوريا لتعويض النقص.

    التحالف العربي يعلن عن “صيد ثمين” بمقتل ثمانية عناصر من حزب الله اللبناني في اليمن

  • وقفة احتجاجية لإيرانيين أمام السفارة السعودية في طهران

    وقفة احتجاجية لإيرانيين أمام السفارة السعودية في طهران

    وطن _ طهران- (د ب ا): نظم عدد من العاملين في قطاع التعليم والتلاميذ التعبويين وقفة احتجاجية امام  السفارة السعودية في طهران تنديدا بالعدوان السعودي علي اليمن و انتهاك حرمة المعتمرين الايرانيين.

    وذكرت وكالة الانباء الايرانية (إرنا) السبت “المشارکون في هذه الوقفة الاحتجاجية رددوا شعارات نددوا فيها بالعدوان السعودي علي الشعب اليمني الاعزل داعين المنظمات الدولية إلي التدخل من اجل وقف هذا الهجوم الوحشي”.

    کما ندد المشارکون بانتها حرمة اثنين من المعتمرين الايرانيين علي ايدي شرطيين سعوديين في مطار جدة داعين الي اغلاق السفارة السعودية.

    كانت مصادمات قد وقعت يوم السبت الماضي بين الشرطة الإيرانية ومتظاهرين خلال مظاهرة شارك فيها مئات الأشخاص أمام السفارة السعودية في العاصمة الإيرانية طهران .

    متهم بحرق السفارة السعودية في طهران: الحرس الثوري حرضنا

    وكان المتظاهرون وأغلبهم من طلبة الجامعة حاولوا مهاجمة مبنى السفارة وإنزال العلم السعودي وهتفوا “اخرجوا من بلادنا”.

    من جهة اخرى ،حملت وزارة الخارجية السعودية حكومة طهران مسؤولية سلامة أفراد البعثة الدبلوماسية العاملة على الأراضي الإيرانية ، وسط مخاوف من تكرار سيناريو تحول التظاهرات في محيط البعثة هذه الأيام وأمامها إلى أعمال عنف ضدها ، كما حدث قبل أربع سنوات حينما قامت قوات من الباسيج (التابعة للحرس الثوري الإيراني) بمهاجمتها على مرأى ومسمع من الأمن الإيراني.

    ويشار إلى وجود أزمة سياسة بين إيران والسعودية على خلفية الأزمة السياسية في اليمن، حيث أدانت إيران بشدة الغارات التي يشنها تحالف تقوده السعودية على مواقع للحوثيين في اليمن وطالبت بوقف فوري لهذه الغارات كما اتهم على خامنئي المرشد الأعلى للثورة الإيرانية السعودية بارتكابها إبادة جماعية في اليمن.

    كانت السعودية قد اعلنت في السادس والعشرين من الشهر الماضي عن انطلاق عملية عاصفة الحزم بناء على طلب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي للقضاء على الانقلاب الذي يقوده الحوثيون الذين سيطروا على معظم مفاصل الدولة بالقوة المسلحة .

    وتشارك في العملية مصر والسودان والمغرب والأردن اضافة الى الدول الخليجية قطر والامارات والبحرين والكويت عدا سلطنة عمان.

    لأوّل مرّة .. ‘علي خامنئي‘ يندد بالهجوم على السفارة السعودية بطهران .. فماذا قال!؟

  • تايم: التدخل العسكري المصري في عاصفة الحزم

    تايم: التدخل العسكري المصري في عاصفة الحزم

    وطن _ الغزو السابق لمصر داخل اليمن في ستينيات القرن الماضي كان كارثيا واﻵن يدور الجدل حول تكرار التدخل العسكري المصري، وذلك الجدل من الممكن أن يعقد حسابات الحملة العسكرية للسعودية والمعروفة باسم عاصفة الحزم، لدعم حكومة صنعاء.

    هذا ما خلصت إليه مجلة (تايم) الأمريكية تقريرها حول الجدال الدائر حاليا داخل مصر عن توسيع دور البلاد في التدخل العسكري ضد المتمردين الحوثيين في اليمن.

    وينوه التقرير عن المناقشات العامة الحالية في مصر وحول ما إذا كانت ستقوم حكومتها بتوسيع دورها في التدخل العسكري المصري  ضد الحوثيين من عدمه، الأمر الذي قد يخلق عائقا سياسيا يمكن أن يقوض عاصفة الحزم.

    وأعلنت مصر أنها قد تنضم للتحالف لمحاربة الحوثيين والقوات الموالية للرئيس الأسبق علي عبدالله صالح، وكانت أول تحركاتها هي إرسال سفنها إلى شواطئ اليمن مع إعلان مسؤوليها عن هجوم بري تم التخطيط له.

    ويتابع “لكن اﻵن ثمة دلالات على أن القلق الشعبي يضع الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي في مأزق حيث ينبغي عليه تحقيق توازن بين القلق الداخلي حيال المشكلات الاجتماعية والأمنية والوقوف إلى جانب السعودية، الحليف الوثيق الذي منح الحكومة المصرية مليارات الدولارات.

    وفي الوقت نفسه، يلوح في أفق الوعي العام بمصر إرث ثقيل جراء الغزو المصري لليمن عام 1962 واستمرار قواتها في القتال طيلة 5 أعوام، راح ضحيتها 10 آلاف جندي، وتلك الحرب يتذكرها الجميع بالكارثة التي ساهمت بشكل جزئي في هزيمة مصر في حرب 1967 أمام إسرائيل في الحرب التي استمرت طيلة 6 أيام.

    إن ذكرى حرب مصر داخل اليمن بُعثت من جديد في الأسابيع الأخيرة من قبل المحللين والنقاد وكتاب أعمدة الصحف والأحزاب السياسية التي تعارض إرسال قوات مصرية إلى اليمن، ومن بين هؤلاء محمد حسنين هيكل الصحفي والمؤرخ المصري الذي كان مواليا للرئيس الراحل جمال عبدالناصر الذي أمر بغزو اليمن عام 1962.

    الإمارات تستحوذ على مفاصل اقتصاد مصر بفضل حليفها السيسي.. “سلمهم المفاتيح وجلس يتفرج”

    ويقول هيكل: “لا ينبغي أن نندفع إلى الحرب في اليمن، فهي بركان خامد في جنوب شبه الجزيرة العربية، وإذا انفجر سيجرف كل المنطقة”.

    ذلك الجدال داخل المجتمع من الممكن أن يعقد حسابات مسؤولي السعودية في اليمن، وفي مستهل الهجوم على اليمن روجت السعودية لمشاركة 10 دول في تحالفها ضد الحوثيين، وقوبل ذلك الأمر بانتكاسة الأسبوع الماضي عندما صوّت البرلمان الباكستاني ضد الانضمام للتحالف، ذلك القرار تصدر الصفحة الأولى في الصحف المصرية.

    الجدال بشأن اليمن يأتي في الوقت الذي تكافح فيه قوات اﻷمن والجيش المصرية التمرد المسلح في شبه جزيرة سيناء وتواجه سلسلة من الهجمات المسلحة في العاصمة القاهرة ومدن أخرى، ويوم اﻷحد الماضي قُتِل 13 شخصا في هجومين منفصلين بشمال سيناء.

    وفي مناخ مصر السياسي المستقطب، يرفض بعض المعلقين المخاوف حول العملية المحتملة في اليمن، حيث يقول هشام قاسم مؤسس جريدة (المصري اليوم) “ذلك القلق ينم عن جهل لأنه لا توجد مقارنة بين التدخل في عهد عبدالناصر وحاليا، وأي منا ليس في وضع للحديث عن العملية العسكرية”.

    ويقول خالد فهمي أستاذ التاريخ في الجامعة الأمريكية “إن الجدل الحالي في مصر يتناقض مع الوضع السياسي في مصر خلال حرب اليمن في ستينيات القرن الماضي، وإذا عدنا لتلك الفترة عندما أرسل ناصر قواته لليمن، لم يبد أحد قلقه حيال ذلك، ولم يكن هناك جدالا مثل الجدال الحالي، وعلى الرغم من أننا لا نمتلك برلمانا فإن الكثير يكتبون وآخرين يتحدثون أكثر لذا ينبغي على الرئيس تهدئة تلك المخاوف”.

    لا قوات برية مصرية في عاصفة الحزم والحل في اليمن سياسي

  • رئيس اليمن علي صالح: لم يخلق من يقول لي اخرج من بلادك

    رئيس اليمن علي صالح: لم يخلق من يقول لي اخرج من بلادك

    وطن _ ألقى  رئيس اليمن علي صالح بظلال من الشك على مصير مبادرات حل الأزمة التي نسبت إليه وقياديين في حزبه، حينما أعلن رفضه مغادرة اليمن نهائيا، متحديا بذلك القرار الأخير للأمم المتحدة بخصوص اليمن.

    وقال  رئيس اليمن علي صالح  على صفحتة الرسمية على موقع “فيسبوك” الجمعة، إنه لن يغادر البلاد. وهو ما يتناقض مع تقارير في وسائل إعلام خليجية عن سعيه للخروج الآمن من اليمن.

    وكتب صالح، في تدوينة اطلعت عليها صحيفة “عربي21”: “لست من النوع الذي يرحل ليبحث عن مسكن في جدة أو أبحث عن مسكن في باريس أو في أوروبا. بلادي هي مسقط رأسي. ولم ولن يخلق من يقول لعلي عبد الله صالح اخرج من بلادك”.

    موقف صالح الأخير، يتنافى مع ما سبق أن نشرته وسائل إعلام عن مصادر مقربة من علي عبد الله، كونه والحوثي، قدموا مبادرة قوامها القبول بخالد بحاح رئيسا لليمن ومشرفا على المفاوضات بين فرقاء الأزمة.

    وذكرت وكالة “أسوشيتد برس”، الخميس، أن الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، اقترح مبادرة للحل في اليمن تقضي بإخراج المليشيات من صنعاء وعدن، وتسليم السلاح للمكونات العسكرية، وحوار في ظل المبادرة الخليجية.

    بعد وساطة عمانية.. الحوثيون يطلقون سراح محمد صالح بعد عامين على احتجازه وهذه هي التفاصيل

    ونقلت عن مصادر أن صالحاً وأبناءه اقترحوا محافظ صنعاء رئيسا للوزراء، وعرضوا تشكيل مجلس رئاسي برئاسة خالد بحاح. كما أنهم اقترحوا عبد الله ضبعان وزيرا للدفاع. وأشارت إلى أن صالح وأبناءه عرضوا تلك المبادرة بالاتفاق مع الحوثي.

    وذكرت أن المتحدث باسم الحكومة اليمنية، راجح بادي، أفاد بأن شخصيات رفيعة المستوى مقربة من الرئيس اليمني السابق صالح، طلبت من الرئيس الحالي عبد ربه منصور هادي خروجا آمنا لها من اليمن.

    ولقي خبر صحيفة “عكاظ” السعودية حول عرض الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح، الرحيل خارج اليمن عبر اتصالات مع أطراف خارجية مقابل عدم ملاحقته وأفراد أسرته بعد رحيله، اهتمام الصحافة التي سارعت إلى تناول الموضوع وبحث أبعاده.

    وكانت الصحيفة نقلت عن مصادر يمنية قولها، إن صالح اعترف ضمنا بالهزيمة جراء الضربات التي تلقتها قواته وحلفاؤه الحوثيون، وإنه وافق على الرحيل خارج البلاد مقابل استقرار الأوضاع في اليمن.

    وكان علي عبد الله صالح، قد اتخذ قرارا بفصل الرئيس هادي من مواقعه القيادية في حزب المؤتمر، وهي منصب النائب الأول للرئيس والأمين العام للحزب، بالإضافة إلى إقالة النائب الثاني للحزب وهو السياسي المخضرم الدكتور عبد الكريم الإرياني، الذي أدى دورا كبيرا في إقناع صالح بالتوقيع على المبادرة الخليحية عام 2011 ، التي تضمنت الانتقال السلمي للسلطة من صالح إلى هادي.

    وذكرت مصادر سياسية مقربة من الرئاسة، في تصريحات صحفية، أن “صالح أصيب بحالة من الهوس والاضطراب، جراء نجاح هادي في إقناع الولايات المتحدة ومجلس الأمن بضرورة إصدار قرار أممي يفرض عقوبات على صالح، وهو ما حصل بالفعل بصدور قرار مجلس الأمن المتضمن فرض عقوبات على صالح واثنين من قيادات جماعة الحوثي”.

    وأكدت أن “هادي كان يسعى إلى إقالة صالح من رئاسة حزب المؤتمر عبر مختلف الوسائل الداخلية والدبلوماسية والخارجية، غير أن صالح قام بخطوة استباقية بإقالة هادي من مواقعه القيادية الحزبية، ليخلو له الجو باللعب بالورقة الحزبية لممارسة الضغط على هادي”.

    وجاءت هذه الخطوة بعد صدور قرار مجلس الأمن الدولي بفرض عقوبات على الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح وعلى اثنين من قيادات جماعة الحوثي المسلحة، أحدهما شقيق زعيم الجماعة عبد الخالق الحوثي، والآخر القائد العسكري للجماعة عبد الله يحيى الحاكم، بتهم عرقلة التسوية السياسية في اليمن.

    “رايتس وتتش” تطالب بإيقاف مبيعات الأسلحة للسعودية “فورا” بسبب حرب اليمن

  • لا قوات برية مصرية في عاصفة الحزم والحل في اليمن سياسي

    لا قوات برية مصرية في عاصفة الحزم والحل في اليمن سياسي

    وطن _ بعد يوم من مقتل طالبين عسكريين في مدينة كفر الشيخ، زار عبد الفتاح السيسي، مقر الكلية الحربية في القاهرة وإلتقى طلابها وحضر معهم طابور الصباح، كما تناول معهم طعام الإفطار. وقال السيسي إن الجيش المصري يشارك في عاصفة الحزم بالقوات البحرية والجوية فقط، نافياً مشاركة قوات برية مصرية في عاصفة الحزم

    و نفى السيسي، ضمنياً، مشاركة قوات برية مصرية في عاصفة الحزم في الحرب ضد المتمردين الحوثيين في اليمن، وقال: “تم إرسال قوات جوية وبحرية فقط للمشاركة في عاصفة الحزم، ولو تم إرسال قوات أخرى سيتم الاعلان عن ذلك”، مشدداً على ضرورة إيجاد حل سياسي للأزمة اليمنية، وقال: “الحل السياسي في اليمن هو الأمثل خلال الوقت الراهن”.

    إمام الحرم المكي: عاصفة الحزم قرار تاريخي.. وأمن بلاد الحرمين خط أحمر

    ويأتي تصريح السيسي ليؤكد توقعات المراقبين بعدم جدية السيسي في مشاركة فعلية في الحرب ضد المتمردين الحوثيين ليسجل خيبة أمل لحلفائه الخليجيين الذين ادعوا أن السيسي يحارب معهم في الميدان، وفق تغريدات لنائب رئيس شرطة دبي ضاحي خلفان وهو ينتقد قرار البرلمان الباكستاني وموقف تركيا. يشار أن دعوة السيسي لحل الأزمة باليمن بالحوار هو ذات الموقف الذي أعلنته إسلام آباد وأنقرة أيضا.

    وكان وزير الدفاع السعودي محمد بن سلمان زار القاهرة مؤخرا في زيارة مفاجئة التقى فيها السيسي ونظيرة المصري صدقي صبحي وثارت تكهنات أنه ناقش مع المسؤولين المصريين إرسال قوات برية للمشاركة في  الحرب ضد المتمردين الحوثيين  بعد قرار البرلمان الباكستاني قبل أن يؤكد مصدر سعودي أن محادثات محمد بن سلمان في القاهرة تناولت القوة العربية المشتركة التي اقترحها السيسي وتواجه خلافات واضحة بين الدول العربية وخاصة السعودية التي توجه للاقتراح ملاحظات واستدراكات كثيرة.

    محلل إسرائيلي: السيسي يتراجع.. وعاصفة الحزم تتصدع

  • هجوم حسن نصر الله على السعودية ويؤكد داعش يريد هدم الكعبة

    هجوم حسن نصر الله على السعودية ويؤكد داعش يريد هدم الكعبة

    وطن _  هجوم حسن نصر الله على السعودية  وقال إنها تسوق للحرب في اليمن على انها حرب ضد الشيعة وهي ليست كذلك.ويؤكد داعش يريد هدم الكعبة

    و في خطاب متلفز ضمن “مهرجان الوفاء والتضامن مع الشعب اليمني”  هجوم حسن نصر الله على السعودية حيث قال  إن هذه الحرب هي حرب سعودية ضد الشعب اليمني والهدف منها سياسي فقط.
    وأضاف أن السعودية تريد فقط اعادة هيمنتها على اليمن بعدما استعاد الشعب سيادته واعتبر أن الحرب هي عدوان سعودي أمريكي على اليمنيين.
    وشبه نصر الله “عاصفة الحزم” بالعدوان الإسرائيلي على لبنان عام 2006 مؤكدا أن المقاتلات السعودية تقصف المدارس بحجة أنها معاقل للحوثيين.

    “شاهد” حسن نصرالله: لدي معلومات مؤكدة بأن السعودية طلبت من إسرائيل ضرب لبنان

    وأوضح نصر الله أن مكة في خطر بالفعل ولكن من جانب تنظيم “الدولة الإسلامية” أو “داعش” والتى قال إنها تريد هدم الكعبة باعتبار أن الناس يطوفون بها.
    وقال “هي عندهم أحجار صماء سوداء يطوف الناس بها وهو ما يتنافي مع عقيدة التوحيد كما يفهمونها”.

    واتهم نصر الله السعودية بالتسبب في انتشار هذا الفكر “المتطرف” وقال إن الملك عبدالعزيز أل سعود اضطر عام 1926 للتراجع عن السماح “للوهابيين بهدم قبر النبي محمد صلى الله عليه وسلم تحت الضغط الشعبي في الدول الإسلامية خاصة في كل من مصر ومسلمي الهند أو باكستان اليوم”.
    واعتبر نصر الله أن الشعب اليمني والجيش والكتائب المقاتلة في اليمن لم ينكسروا بعد 22 يوما من القصف مضيفا إن “السعودي لن يجد مفرا من التدخل البري وهذا هو الوهن”.
    وأكد ان الشعب اليمني لن يقبل بعودة الرئيس عبد ربه منصور هادي مضيفا أن الحرب تهدف إلى منع الجيش واللجان الشعبية من الوصول إلى بقية المحافظات التى لم يسيطروا عليها بعد.

    حسن نصرالله يفتح النار على السعودية والإمارات ويتحدث عن حصار قطر (شاهد)

  • إمام الحرم المكي: عاصفة الحزم قرار تاريخي.. وأمن بلاد الحرمين خط أحمر

    إمام الحرم المكي: عاصفة الحزم قرار تاريخي.. وأمن بلاد الحرمين خط أحمر

    الرياض- (د ب أ): قال إمام الحرم المكي الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس إن عملية عاصفة الحزم التي تقودها المملكة مع 9 دول بينهم مصر، قرار تاريخي جاء في وقته وهي تحقيق للمصالح العليا وللأمن والاستقرار للجار اليمني مؤكدا ان “أمن بلاد الحرمين خط أحمر”.

    وأشار السديس اليوم في خطبة الجمعة التي ألقاها في المسجد الحرام في مكة المكرمة إلى “أن المملكة بادرت مبادرة تاريخية سيكتب التاريخ لنصرة المظلوم في اليمن، مشيرا إلى أن اليمن بلد عزيز وغالي على جميع المسلمين وإن قرار مد يد العون لإخواننا في اليمن ليس مستغرب على المملكة”.

    وقال السديس “إن عاصفة الحزم ضرورة شرعية تبنتها المملكة من موقف تاريخي فيه نصرة للمظلوم”. مؤكدا “إن وحدة الصف والقوة والتحالف وجمع العقيدة والتوحيد وزرع الثقة بالنفس دلالات النصر”.

    واكد الشيخ السديس أنه في “ظل الأحداث الراهنة التي رفعت فيها الفتن في اليمن أجيادها وجمعت للشر أجنادها، وظلم تراكمت مظالمة وظلمه، وعانى منه أشقاؤنا في اليمن أشد المعاناة بين قتل وترهيب، واعتداء أثيم وتخريب ، أدى إلى الهجرة والتغريب، لم تكن بلاد الحرمين بمعزل عن هذا كله بل كانت تسدد وتقارب وتحاول جهدها رأب الصدع وجبر الكسر من خلال الحلول السلمية والمساعي الحوارية لعل هؤلاء القوم يرتدعون وعن ظلمهم وعدوانهم يكفون”.

    وقال “وما الحيلة وقد حل القضاء ونزل الابتلاء وسنة الله في خلقه ماضية وحكمته في البرايا قاضية فاشرأبت مرامي العزم فكانت فضل الله وعونه وتوفيقه عاصفة الحزم”.

    كانت السعودية قد اعلنت في السادس والعشرين من الشهر الماضي عن انطلاق عملية عاصفة الحزم بناء على طلب رئيس اليمن عبد ربه منصور هادي للقضاء على “الانقلاب” الحوثي الذى سيطر على معظم مفاصل الدولة بالقوة المسلحة.

    وتشارك في العملية السودان و مصر والاردن والمغرب اضافة إلى الدول الخليجية قطر والامارات والكويت والبحرين عدا سلطنة عمان.

  • الرئيس اليمني السابق علي صالح لا يريد مغادرة اليمن

    الرئيس اليمني السابق علي صالح لا يريد مغادرة اليمن

    وطن _ نفى عضو المؤتمر الشعبي العام اليمني عبدالله غالب المخلافي صحة الأخبار التي تناولتها قناة العربية حول الرئيس اليمني السابق علي صالح في الآونة الأخيرة.

    اضاف المخلافي في حديث لـ”سبوتنيك” الروسية: “لا أدري من أين تأتي قناة العربية بهذه الأخبار وأحاديث غير مفهومة حول الرئيس اليمني السابق علي صالح  . لكننا نقول لأشقائنا وإخواننا في السعودية ودول الخليج أنه لا يرغب في مغادرة تربة اليمن، وأنه سيحي ويموت على هذه الأرض. هو رجل عسكري وسياسي ولن يترك تربة اليمن لا بقرارات إقليمية ولا دولية ولا حزبية سياسية.”

    وأضاف قائلاً: “هو أرسل أناس إلى السعودية لتفعيل المبادرة التي تقدم بها “المؤمر الشعبي العام”، وهذه المبادرة هي مجال بحث مع الأشقاء في السعودية ودول الخليج عموماً، وعلى المستوى الاقليمي والمستوى الدولي.”

    “أعوذ بالله أن أستسلم”.. تفاصيل جديدة تكشف لأول مرة عن اللحظات الأخيرة بحياة علي صالح وقصة 3 عروض لإنقاذه

  • البريطاني ديفيد هيرست الإمارات لا تريد نجاح السعودية في اليمن

    البريطاني ديفيد هيرست الإمارات لا تريد نجاح السعودية في اليمن

    وطن _ رأى الكاتب  البريطاني ديفيد هيرست في مقاله الأخير أن هناك صراعين في اليمن: صراع داخلي على السلطة وآخر حول قيادة العالم العربي السني.

    وأضاف أن المملكة العربية السعودية تواجه منعطفا حاسما في حملتها الجوية ضد الحوثيين في اليمن. وقد حققت مكاسب كثيرة فيها على حساب تقدم الحوثيين والقوات المالية لعلي صالح.

    وفي محاولة لإحباط قرار مجلس الأمن الدولي بفرض حظر على الأسلحة، من بين أمور أخرى، على أحمد علي صالح، القائد السابق للحرس الجمهوري، دعا الرئيس المخلوع صالح لوقف إطلاق النار، نافيا أي طموح له أو لعائلته للعودة إلى السلطة. وكان هذا عرضا ناعما، وفقا للكاتب، من شخص عمل بنشاط على تقويض رئاسة عبد ربه منصور هادي، نائبه السابق، أم إنه كان عرضا واقعيا؟

    تحليل:  التنافس السعودي-الإماراتي على الجزر اليمنية يعرقل أي حل للأزمة اليمنية

    وهذا يعني أن ثلاثة أسابيع من القصف الجوي لم تحقق أيا من الأهداف السياسية الرئيسة حتى الآن. ذلك أن الحوثيين لام يتخلوا عن المدن التي سيطروا عليها، وولم يتمكن هادي من العودة إلى صنعاء لممارسة صلاحياته من العاصمة ولم يبدأ إلى الآن الحوار الوطني لتشكيل حكومة وحدة وطنية.

    عسكريا، لم يجد السعوديون إلى الآن شخصية وطنية لقيادة المعركة على أرض الواقع في اليمن، ناهيك عن توحيد القوى التي تقاتل الحوثيين تحت قيادة واحدة.

    كما تعثرت إلى الآن محاولات تأمين عملية وقف إطلاق النار، وتوقف الأمر على مطالبة الحوثيين بالانسحاب من المدن التي سيطروا عليها. وفشل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في إقناع نظيره الإيراني حسن روحاني، في زيارته الأخيرة، بضرورة انسحاب الحوثيين من صنعاء وعدن قبل إعلان وقف إطلاق النار.

    فقد أصر الإيرانيون على وقف إطلاق النار ليس على أساس الانسحاب وإنما مع التمسك بالموقف الميداني الراهن. المساومات لم تنته ومحاولا البحث عن وقف لإطلاق النار تحت رعاية الأمم المتحدة لا تزال جارية. وحقيقة أن روسيا لم تستخدم حق النقض ضد قرار للأمم المتحدة يمكن أن تكون ذات دلالة مهمة

    ليخلص البريطاني ديفيد هيرست إلى أن المأزق الحالي يترك السعوديين أمام خيارين: إما محاربة الحوثيين بقوة قتالية محلية أو تجميع قوة أجنبية للسيطرة على عدن. ويفرض كلا الخيارين تحديات كبيرة.

    إذ إن دعم القوات القبلية سيؤدي بالضرورة إلى تسليح حزب الإصلاح، وهو مزيج من العشائر اليمنية وجماعة الإخوان. والأسرة المالكة حذرة تجاه هذه المسألة، لأنه سيكون بمثابة منعطف مهم في السياسة، فقد حاربت، إلى وقت قريب، جماعة الإخوان في كل دولة عربية ظهرت فيها كقوة سياسية كبرى.

    وهذا هو سبب سعي رأس المستشارين في بلاط الملك الراحل عبد الله في إجراء أول اتصال سري مع الحوثيين، رغم أن هذا الأمر الآن ظهر كمؤامرة إماراتية.

    وقد زار ممثل سياسي بارز في التجمع اليمني للإصلاح مؤخرا الرياض، لتخرق بهذا السعودية المحرمات بشأن الاتصالات المباشرة مع المجموعات التابعة للإخوان. والمطلوب هو تثبيت الحكومة المدعومة من التجمع اليمني للإصلاح في صنعاء، وتبقى المسألة مفتوحة فيما إذا كانت الرياض تريد هذا.

    فالسعودية التزمت بإعادة تثبيت هادي في صنعاء والبدء في حوار وطني حول تشكيل حكومة وحدة وطنية. ولكن الرئيس في المنفى لم يظهر في هذا الصراع بمؤهلات زعيم وطني. ويُنظر إليه من قبل اليمنيين باعتباره زعيم حرب ضعيف.

    واضطر هذا الأسبوع لتعيين رئيس وزرائه، خالد بحاح، نائبا له. ويتمتع بحاح بعلاقات أقوى مع الأحزاب أقوى مقارنة بهادي. وتعيين بحاح لمنصب نائب الرئيس هو مؤشر على اعتراف السعودية بالضعف السياسي لهادي في اليمن.

    إذ القيادي صاحب المواصفات لخوض الحرب هو علي محسن صالح الأحمر، القائد العسكري في المنفى الذي نُهب بيته من قبل الحوثيين. لكن هادي يعترض على الجنرال لاعتبارين: لأنه من الشماليين وقريب جدا من التجمع اليمني للإصلاح.

    الخيار الثاني هو غزو بري، وعلى الأرجح من خلال عدن. هنا تشعر السعودية بأن الأمر يعتمد أساسا على الحلفاء، لأنها تدرك أنها لا تستطيع القيام بهذه المهمة بمفردها.

    والائتلاف الذي يدعم السعودية سيتقلص قريبا عندما يكون المعيار هو البلدان التي لديها القدرة على القتال. وهناك اثنان قادران على القتال من غير العرب في التحالف: تركيا وباكستان. تركيا لن تنشر قوات قبل الانتخابات وباكستان لديها أسبابها الخاصة للتأجيل.

    واستنادا لمصادري، يقول  البريطاني ديفيد هيرست فإن طلب السعودية قوات من باكستان ليس لليمن، وإنما لحراسة الحدود الطويلة والضعيفة للمملكة نفسها. ورئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف تهرب ونسج خيوطه، وذلك باستخدام قرار برلماني صيغ بعناية كغطاء للتأخير.

    الجيش الباكستاني هو أقوى مؤسسة في البلد من البرلمان ورئيس الوزراء المدنيين. وهو الذي يقرر أين يوافق على نشر قواته، مثل الجيش المصري، وهناك حجج عقلانية ضد نشرها في اليمن. باكستان لها نزاع حدودي مع إيران وتحتضن أقلية شيعية.

    استيراد الصراع من الخليج، كما يقول، مع ما تواجهه من حركتي تمرد: طالبان والبلوش، يمكن أن يصرف باكستان بعيدا عن “أجندة” الجيش.

    وهذا يترك الأردن ومصر، اثنان فقط من الدول العربية في التحالف التي يمكنها تحريك القوات البرية. وقد توترت العلاقة الأردنية مع السعودية، لأن عمان كانت حريصة على فتح عهد جديد من الدبلوماسية مع إيران.

    وبالنسبة لمصر، فإن اليمن تشكل له حالة خسارة. إذا تدخلت القوات المصرية، فإن ذلك يعني سقوط ضحايا وذكريات مؤلمة قد تحيي تجربة مريرة خاضته القوات في اليمن، وخسر فيها ملا يقل عن 22 ألف جندي. فلن تكون حربا شعبية في مصر، خاصة وأن الجيش المصري مستنزف ومرهق بالفعل في سيناء وحراسة المواقع الإستراتيجية داخل حدوده، كما إن علاقاته مع روسيا وإيران ستتأثر سلبا.

    “ديفيد هيرست”: المملكة العربية السعودية تحصد ما زرعته خلال السنوات الماضية

    ولكن إذا رفضت مصر طلب السعودية، فإن هذا سيكون القشة الأخيرة بالنسبة للممول الرئيس لنظام عبد الفتاح السيسي. كما إن المناورات التي أُعلن عنها في الأراضي السعودية، لا تحل مشكلة اليمن.

    وحتى العلاقات بين السعودية والإمارات، والتي شاركت في الحملة بثاني أكبر سرب من الطائرات، متوترة. ولا يبدو أنهما حريصان على إخفائه. إذ لا ولي العهد الإماراتي محمد بن زايد ولا رئيس وزرائه حضرا قمة جامعة الدول العربية.

    وبينما أُغدق الدفء والرعاية الملكية على أمير قطر الذي زار الرياض مؤخرا، استقبل محمد بن زايد ببرودة في الرياض وانتظر مدة 10 أيام للحصول على إذن بالزيارة.

    ويرى الكاتب أن الملك سلمان ليس في حالة مزاجية تسمح له باستيعاب الإماراتيين، لأنه يعلم صلاتهم المباشرة مع عائلة صالح، الأب والابن. ولكنَ الإماراتيين يشعرون بأن الحملة الجوية على اليمن هي أكثر من مجرد رد فعل على مخطط سار في اتجاه خاطئ.

    فهم منزعجون ومتوجسون مما يمكن أن يسفر عنه النجاح السعودي في اليمن من التحالف الإستراتيجي مع الأتراك.

    فإذا كان السعوديون يبحثون عن شريك إستراتيجي مهم لاحتواء التأثيرات الإيرانية في اليمن والعراق وسوريا، فهم يبحثون عن أنقرة، وفقا للكاتب.

    ناصر الدويلة يحذر السعودية من أمر خطير جداً ويؤكد “لا بديل عن تركيا”

  • حزب الله مع إيران وعاصفة الحزم خدمة لإسرائيل

    حزب الله مع إيران وعاصفة الحزم خدمة لإسرائيل

    وطن _ بيروت جاد يتيم الأناضول – قال نائب الأمين العام لـ حزب الله الشيخ نعيم قاسم، الخميس، إن حزب الله مع إيران ورأى أن عاصفة الحزم التي تقودها السعودية لدعم الشرعية في اليمن خدمة لإسرائيل” وتفتت المنطقة العربية.

    وأضاف الشيخ نعيم قاسم الذي كان يتحدث في احتفال حزبي ببيروت، ردا على من “يتهمونن حزب الله مع إيران  ”، مشيرا إلى أنه “لنا الفخر أن نكون مع إيران الحرة القوية المقتدرة التي لا تخضع إلاَّ لله تعالى، وليس لنا أي فخر أن نكون زبانية أو اتباعًا أو من الذين يعملون بحسب المعاشات الشهرية أو الموازنات التي تأتيهم”.
    وتشهد الساحة اللبنانية سجالات إعلامية نارية بين كل من مسؤولي “تيار المستقبل” السني الحليف للسعودية، و”حزب الله” الشيعي الحليف لإيران، على خلفية الانقسام بشأن حملة “عاصفة الحزم” التي اطلقتها السعودية فجر 26 مارس/ آذار الماضي بمشاركة نحو 10 دول عربية دعما للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي في مواجهة الحوثيين المدعومين من إيران والمتحالفين مع الرئيس السابق علي عبدالله صالح، بعدما اجتاحوا صنعاء وأجبروا الرئيس على الفرار إلى عدن.

    ورأى قاسم أن “دور إيران الإسلامية دور إيجابي ومهم لكل بلدان منطقة الشرق الأوسط وللدول العربية والإسلامية، لأنها منذ انطلقت حتى الآن كانت دائما إلى جانب المقاومة والدفاع عن حقوق الشعوب”، مشددا على أن “إيران هي التي أنجزت إنجازات مهمة في مواجهة الإرهاب التكفيري، سواء في سوريا أو في العراق والكل يشهد بذلك”.
    واعتبر أن “إيران هي التي سارت مع خيارات الشعوب في سوريا واليمن والعراق والبحرين ولبنان”، واكد ان موقف حزب الله “مما يجري في اليمن هو موقف التأييد لخيارات الشعب اليمني، واليوم إذا كان البعض يقول بأنه يدعم الشعب اليمني بقصفه وتدميره وقتل أطفاله ونسائه فوالله لم نر في التاريخ ولا في الحاضر من يكون دعمه بقتل أصحاب العلاقة والتدخل في شؤونهم. أين الشعب اليمني اليوم؟”.

    محلل إسرائيلي: السيسي يتراجع.. وعاصفة الحزم تتصدع

    وأضاف “نحن نعتبر أن الشعب اليمني مظلوم وأن عاصفة الحزم هي خطوة تخدم إسرائيل، وتفتت المنطقة العربية وليس لها علاقة بخدمة الشعب اليمني لا من قريب ولا من بعيد”.
    من جهته، اتهم أمين عام تيار المستقبل أحمد الحريري، في احتفال شعبي شمال البلاد اليوم الخميس، “حزب الله” بأنه “يصر على إشعال البلد بها تنفيذا لأجندة “الوهم الإيرانية” المتأزمة اليوم من أجندة “الحزم العربية” التي تقودها المملكة العربية السعودية بتحالف عربي واسع وتغطية دولية كرسها مجلس الأمن الدولي”.
    وأصدر مجلس الأمن أمس الأول بالإجماع وامتناع روسيا عن التصويت القرار 2216 بموجب الفصل السابع، يدعو فيه الحوثيين بوقف الاعتداء على مؤسسات الدولة وفرض حظرا للسفر والتسلح على قادتهم.
    ورأى الحريري أن “المضحك المبكي أن “حزب الله” يأخذ على “تيار المستقبل” دفاعه عن السعودية، فيما هو يغرق من رأسه إلى أخمص قدميه في معركة الدفاع عن مشروع الهيمنة الايرانية ويتولى قولا وفعلا مهمة الذراع العسكرية لإيران في لبنان وسوريا والعراق”.

    من جهتها، رأت كتلة “حزب الله” البرلمانية (كتلة الوفاء للمقاومة) في بيان تلقت “الاناضول” نسخة منه إثر انتهاء اجتماع الكتلة الاسبوعي، أن “النتائج والتداعيات الكارثية على استقرار اليمن والمنطقة تؤكدان الخطيئة التاريخية والاستراتيجية لعدوان النظام السعودي الظالم والمدان ضد هذا البلد العربي الشقيق وشعبه المظلوم”.
    وشددت الكتلة على أن “الحل الوحيد لإنهاء الأزمة اليمنية يقتضي الوقف الفوري لعدوان نظام آل سعود وإطلاق الحوار الوطني بين جميع مكونات وأحزاب واتجاهات الشعب اليمني بملء حريتها واختيارها وصولاً إلى حل وفاقي شامل”.
    ووصف “حزب الله” في بيان أمس السعودية بأنها “نظام تخلف وتصدير الارهاب والافكار الشاذة”، مشددا على أن “ارتباط” تيار “المستقبل” السني بالمملكة و”استماتته” بالدفاع عنها لن يجعل الحزب يسكت عن “العدوان” على اليمن.

    وكان وزير الداخلية اللبناني نهاد المشنوق المحسوب على “المستقبل”، اتهم إيران في كلمة له خلال احتفال ببيروت مساء أمس الأول، بأنها تقود “عاصفة الوهم” بينما “السعودية تقود عاصفة الحسم” في وجهها.
    ورد على المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي الذي توعد السعودية بتمريغ أنفها بالتراب، وقال “سمعنا قبل أيام كلاماً يتوعد المملكة العربية السعودية بالهزيمة وبتمريغ أنفها بالتراب، وأنا أقول من بيروت… أن من سيُمرّغ أنفه بالتراب هو كل من احترف ثقافة العدوان والإلغاء وتزوير الارادات والتطاول على الشرعيات وكل من يعتقد أن زمن الاستضعاف سيدوم إلى الأبد” في إشارة إلى خامنئي نفسه”.
    ووصف المشنوق أمس خامنئي دون أن يسميه بأنه “قائد كل الحروب والاشتباكات المذهبية في المنطقة الذي يتباكى على أطفال اليمن فيما هو يرعى ويرشد ويبارك ذبح أطفال سوريا والعراق”.
    وكان الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله، هاجم السعودية في خطاب له بعد بدء عاصفة الحزم، وهو يعتزم إلقاء خطاب غدا الجمعة تضامنا مع اليمن أيضا.

    ستتورط مع مقاتلي الحرس الثوري وحزب الله.. “غارديان”: السعودية ستحارب إيران حتى آخر جندي سوداني