الوسم: اليمن

  • فارس الايرانية: السعودية حفرت أنفاق لتهريب الدبابات والمدرعات لليمن

    فارس الايرانية: السعودية حفرت أنفاق لتهريب الدبابات والمدرعات لليمن

    وطن – ضمن الحرب الاعلامية المشتعلة بين السنة والشيعة ذكرت وكالة فارس الايرانية أن السعودية استقدمت من سوريا متخصصين بحفر الأنفاق بهدف حفر أنفاق من السعودية إلى داخل اليمن لتهريب دبابات عسكرية ومدرعات للقاعدة والقوات الموالية لهادي.

    وقالت الوكالة على لسان اللواء اليمني حسن المسقطي، إن قوات يمنية اعتقلت 20 شخصا من “خبراء حفر الأنفاق” الذين يحملون جنسيات عربية.

    خبر اعلان السعودية دعم لبنان بمليار دولار يشعل السعوديين في المواقع الاجتماعية

    ويبرع المعتقلون المزعومون بالحفر والتصميم ورسم المخططات، واكتسبوا هذه الخبرات خلال عملهم في سوريا. حسب ما ذكرته الوكالة الايرانية

    وتهدف الأنفاق “الضخمة” إلى محاصرة القوات التابعة للحوثيين في اليمن والانقضاض عليها من الخلف “بشكل مفاجئ”، بحسب تعبير الوكالة.

  • الحوثيون ينحرون أبل الرئاسة اليمنية هربا من ( العلف)

    الحوثيون ينحرون أبل الرئاسة اليمنية هربا من ( العلف)

    وطن – في حادثة غريبة أقدم فيها مسلحين من الحوثيين بنحر عشرات الإبل الموجودة في دار الرئاسة اليمنية في العاصمة صنعاء وأكلها؛ هروبًا من التكاليف المالية لشراء العلف المخصص لها.

    وقال مصدر يمني مسؤول، مفضلًا عدم الإفصاح عن اسمه : إن “الحوثيين قاموا بنحر عشرات الإبل، الموجودة في حظيرة حيوانية بدار الرئاسة في صنعاء”، وذلك “للتخلص من الأعباء المالية المخصصة لها في ميزانية الرئاسة اليمنية”، على حد قوله.

    وأوضح أن “الميزانية المخصصة لإطعام “الإبل” تقدر بأكثر من 14 مليون ريـال وثمانمائة ألف ريـال يمني، شهريًّا، بما يساويها (70 ألف دولار).

    صالح ينصح حلفاء الرياض في حرب اليمن: دعوا السعودية وحدها ولا يغركم المال

    كما أشار المصدر ذاته، إلى أن هذه الميزانية أجبرت الحوثيين على التخلص من حظيرة إبل الرئاسة من خلال نحرها وأكلها؛ نظرًا للأوضاع المالية الصعبة التي تمر بها اليمن.

    وكان مسلحو جماعة الحوثي اقتحموا في 19 تشرين الثاني يناير الماضي، مكتب الرئاسة اليمنية في العاصمة صنعاء، وبدؤوا تسيير العمل والقيام بمهام المكتب.

  • الجبير: ندرس وقف الضربات الجوية في أوقات محدد لإيصال مساعدات لليمنيين

    الجبير: ندرس وقف الضربات الجوية في أوقات محدد لإيصال مساعدات لليمنيين

    وطن – يدرس التحالف العربي الذي تقوده السعودية ضد الحوثيين في اليمن، وقف الضربات الجوية في أوقات محددة من أجل السماح بإيصال المساعدات الإغاثية لليمنيين، وذلك بحسب قناة “العربية” الفضائية

    ونقلت “العربية”، مقرها دبي، التي توصف بأنها مقربة من دوائر صنع القرار في الرياض، عن وزير الخارجية السعودي الجديد عادل الجبير قوله، اليوم الاثنين: إن “التحالف يدرس إيجاد مناطق محددة داخل اليمن لإرسال المساعدات”، وأضاف: “العمليات الجوية ستقف في أوقات محددة للسماح بإيصال المساعدات”.

    وحذر الجبير جماعة الحوثيين، من استغلال ذلك وقال، بحسب ما نقلته العربية: ” نحذر الحوثيين من استغلال الوقف المؤقت للعمليات بالمناطق المعني”.

    بعد أن أصبحت أفقر دولة عربية..”50″ مليون دولار منحة طارئة لليمن مقدمة من البنك الدولي

    ويوم 21 أبريل الماضي، أعلن التحالف العربي، الذي تقوده السعودية، انتهاء عملية “عاصفة الحزم” العسكرية التي بدأها يوم 26 مارس الماضي)، وبدء عملية “إعادة الأمل” في اليوم التالي، والتي قال إن من أهدافها شق سياسي متعلق باستئناف العملية السياسية في اليمن، بجانب التصدي للتحركات والعمليات العسكرية للحوثيين وعدم تمكينها من استخدام الأسلحة من خلال غارات جوية.

  • “نيويورك تايمز” تكشف حقيقة القوة الخاصة المشاركة في معارك عدن

    “نيويورك تايمز” تكشف حقيقة القوة الخاصة المشاركة في معارك عدن

    وطن – كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، حقيقة القوة الخاصة التي انضمت للمقاتلين في عدن جنوب اليمن، للقتال ضد الحوثيين والقوات الموالية للرئيس المخلوع علي عبد الله صالح.

    وأشارت الصحيفة إلى أن مقاتلين يمنيين يعتقد أنهم تلقوا تدريبات وأسلحة في دول الخليج العربي، انضموا للقتال الدائر حول مدينة عدن أمس الأحد، إلى جانب مسلحي الميليشيات الذين يقاتلون الحوثيين هناك.
    ونقلت الصحيفة عن مقاتلين في عدن أن القوات الجديدة وصلت بحرًا خلال الأيام الماضية، ويبدو أنهم جميعًا يمنيون جنوبيون تدربوا في السعودية ودول خليجية أخرى.

    وأشارت الصحيفة إلى أن تلك المعلومة لم تتأكد من مصدر مستقل، لكن إذا صحت فإنها تمثل أول عملية لإنزال لقوات برية مدربة في التحالف الذي تقوده السعودية، فضلًا عن أنها تمثل تحولًا في شكل العملية العسكرية، التي اعتمدت بشكل كبير على الضربات الجوية منذ الأسابيع الأولى.
    ونقلت الصحيفة عن أحد قادة المقاومة في جنوب اليمن، أن تلك التعزيزات منحت معدات عسكرية بينها مضادات للدبابات، ودخلوا في القتال بعدن التي قتل فيها المئات ودمرت فيها أحياء بشكل كامل، بسبب القتال المشتعل هناك منذ أسابيع، بين رجال الميليشيات المحلية من جهة والحوثيين وقوات الأمن الموالية لـ”صالح” على الجهة الأخرى.
    وذكرت الصحيفة أن تلك القوة الجديدة تعطي لمحة عن تحول التكتيكات السعودية، في وقت تحاول فيه المملكة تصحيح الحملة العسكرية، التي لم تحقق حتى الآن أي من أهدافها.
    وأشارت الصحيفة إلى أن التحالف الذي تقوده السعودية بدأ في حملة القصف الجوي نهاية مارس الماضي، بهدف دفع الحوثيين للتراجع، مضيفة أن السعودية تحدثت عن تدخلها في اليمن بطلب من الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، الذي أطيح بحكومته من السلطة على يد الحوثيين.
    وذكرت الصحيفة أنه وبعد مرور أكثر من 5 أسابيع، ومقتل ما لا يقل عن 1200 شخص، ومواجهة اليمن حاليًا لأزمة إنسانية متصاعدة بشكل سريع، مازال الرئيس اليمني في الخارج، والحوثيون يسيطرون على أجزاء كبيرة من اليمن، وتعرضت السعودية لانتقادات شديدة بسبب القصف الجوي، الذي تسبب في مقتل العشرات من المدنيين.
    وأبرزت الصحيفة تقرير منظمة هيومان رايتس ووتش، الذي صدر الأحد، واتهم التحالف باستخدام ذخائر عنقودية في اليمن.
    وأشارت الصحيفة إلى أنه وعلى الرغم من استمرار الضربات الجوية، إلا أن السعودية يبدو أنها أكثر عدوانية، وتعمل على تمكين القوات التي تعمل بالوكالة على الأرض، بما في ذلك القبائل اليمنية التي تربطها علاقات وثيقة منذ فترة طويلة مع المملكة.

    الحوثيون يسيطرون على ميناء عدن الرئيسي رغم كثافة الغارات

    كانت وكالة “رويترز” للأنباء نقلت الأسبوع الماضي، عن مسؤول يمني، أن المئات من مقاتلي القبائل جرى تدريبهم من قبل السعودية لقتال الحوثيين في محافظة مأرب وسط اليمن، ونقلت كذلك عن مسلحين محليين يقاتلون الحوثيين في عدن وتعز تلقيهم شحنات أسلحة من التحالف الذي تقوده السعودية.

    وأبرزت الصحيفة تضارب التصريحات الرسمية مع الخاصة بشأن القوة الخاصة الجديد، حيث أكد علي الأحمدي المتحدث باسم القوات المحلية في عدن المعروفة باسم المقاومة الشعبية، على أن تلك القوة جرى اختيارها بشكل خاص، وتم تدريبها على يد قادة عسكريين محليين ثم زودوا بأسلحة سعودية، إلا أن قيادي عسكري بارز ومقاتل آخر أكدا على أن تلك القوة جرى تدريبها في الخارج، وخاصة في السعودية وأماكن أخرى في الخليج، وشكلت من مقاتلين صغار وضباط عسكريين كبار كذلك خدموا في جيش جنوب اليمن، عندما كان الجنوب مستقلًا.
    ونقلت عن القيادي العسكري الذي رفض الإفصاح عن هويته، أن الضباط كبار السن الذين فروا إلى خارج اليمن بعد الحرب الأهلية القصيرة في 1994م، عادوا مجددًا إلى اليمن، مضيفًا أن القوات التي وصلت لليمن مؤخرًا، هي جزء من وحدات كبيرة تضم المئات من الجنود الذين مازالوا يتدربون في السعودية.
    وأشارت الصحيفة إلى أن القوات الجديدة التي وصلت عدن يبدو أنها فعالة ومؤثرة بالفعل، حيث تحدث مقاتلون محليون أمس الأحد، عن أنهم يكسبون الأرض ببطء في جهودهم لدفع الحوثيين وحلفائهم للتراجع والانسحاب من مطار عدن الدولي.

  • تقارير عن هجوم بري على الحوثيين في اليمن.. والتحالف بقيادة السعودية ينفي

    تقارير عن هجوم بري على الحوثيين في اليمن.. والتحالف بقيادة السعودية ينفي

    وطن – نفى متحدث عسكري سعودي أن يكون التحالف شرع في هجوم بري على الحوثيين من ميناء عدن، جنوبي اليمن.

    وكانت مصادر متعددة تحدثت عن إنزال قوة صغيرة للتحالف في مدينة عدن لأول مرة.

    وقال بعض التقارير إن هذه القوات استطلاعية، بينما قالت أخرى إن اشتباكات اندلعت بينها وبين الحوثيين، في ضواحي المطار.

    وجاء على لسان مسؤول عسكري يمني أن 20 جنديا سعوديا أنزلوا الأحد في مدينة عدن الساحلية، في مهمة “استطلاعية”، وسط اشتداد هجمات الحوثيين على المدينة.

    ولا يعرف هدف هذا الانزال، الذي نفته السعودية، ولكن مسؤولين عسكريين وأمنيين سبق أن أكدوا أن عملية برية ستتلو الغارات الجوية بعد إضعاف مقدرات المتمردين الحوثيين وحلفائهم.

    أعلن مسؤول يمني محلي ان عددا محدودا من جنود التحالف العربي الذي تقوده السعودية انتشر اليوم الاحد على الارض في مدينة عدن في جنوب اليمن لدعم القوات التي تقاتل الحوثيين.

    وقال المسؤول  لوكالة فرانس برس طالبا عدم الكشف عن اسمه “دخلت قوة محدودة من التحالف الى عدن وهناك قوة اخرى قادمة” وذلك بعدما كان التحالف العسكري العربي يكتفي حتى الآن بشن غارات جوية ضد مواقع الحوثيين وحلفائهم في اليمن.

    وقال سكان في محافظة عدن، جنوبي اليمن، إن نحو 30 عسكريا من قوات التحالف العربي تم إنزالها بحرا، مساء أمس السبت، في المحافظة، في أول وصول لقوة عربية برية إلى اليمن.

    وأوضح السكان أن العسكريين نزلوا على ساحل منطقة الخيسة، التابعة لمديرية البريقة بالمحافظة، عبر قوارب مطاطية، ثم اتجهوا إلى مركز المدينة.

    بحسب مصدر دبلوماسي غربي، فإن هذه العملية كان مخططا لها يوم 7 إبريل، لكنها تأجلت لأسباب “لوجستية”، وبدأت بوادرها تظهر اليوم.

    وقال الدبلوماسي إن عملية الإنزال البري، تمت عبر ميناء جيبوتي، ومنها إلى ميناء عدن.

    وأوضح الدبلوماسي، الذي طلب عدم نشر اسمه، أن تأجيل عملة الإنزال جاء بسبب اندلاع مواجهات عنيفة بين المقاومة الشعبية وجماعة الحوثيين، ما حال دون تنفيذ عملية الإنزال في هذا التوقيت.

    ورغم التأكيدات سارع الناطق الرسمي بإسم قوات التحالف العربي في اليمن العميد أحمد عسيري إلى نفى تلك الانباء قائلاً في تصريحات صحافية تداولها وسائل الاعلام ” لم يتم إنزال عسكري في عدن، ” وأضاف  “المقاومة الشعبية تقوم بالمهام كافة في عدن”.

    هآرتس: انتظروا تصدير التمرد إلى السعودية والبحرين بعد نجاح الحوثيين في اليمن

    وكان عسيري قد أكد في تصريحات سابقة  أن التحالف العربي لدعم الشرعية باليمن يعمل على تعزيز قدرات المقاومة الشعبية اليمنية وإمدادها بالسلاح الثقيل الكافي للتفوق على الحوثيين وفقا لموقع “العربية نت”.

    “وكالة الأناضول التركية” بحثت تفاصيل هذه العملية والإعداد لها والتحركات الدبلوماسية التي سبقتها من خلال هذه العناصر:

    أولا: ماهية العملية وهدفها

    يوجد لهذه العملية هدفان، أحدهما عسكري والآخر سياسي، كما قال مصدر دبلوماسي غربي لوكالة الأناضول.

    والهدف العسكري، هو ايجاد منطقة آمنة في مدينة عدن (جنوب البلاد) لتكون مرتكزا تنطلق منه قوات التحالف، أما الهدف السياسي فهو توفير موطأ قدم للحكومة اليمنية تدير منه شئون البلاد، بدلا من إقامتها في العاصمة السعودية الرياض، بحسب المصدر ذاته.

    ووفقا للعميد صالح الأصبحي الباحث في مركز الدراسات العسكرية، فإن لمدينة عدن أهمية كبيرة في الصراع.

    وقال الأصبحي، في تصريحات سابقة، : ” طبيعة اليمن من الناحية العسكرية مقسمة إلى ثلاثة أقسام، هي الشريط الساحلي، والعمق الصحراوي، والعمق الجبلي، ولا يمكن حدوث أي إنزال بري (من قبل التحالف) في الصحراء ولا الجبل، إلا بعد السيطرة على عدن “.

    وبحسب الخبير ذاته، فإن عدن ترتبط ببقية المحافظات اليمنية، وكذلك العمق الجبلي، بشبكة طرق ومن ثم فإن من يسيطر عليها يستطيع الاقتحام بريا في اتجاه تلك المحافظات، باستخدام الأسلحة الثقيلة التي تأتيه عن طريق البحر.

    ثانيا: مسرح العمليات

    يدور مسرح العمليات الرئيسي حول “ميناء عدن” في اليمن، وبحسب المصدر الدبلوماسي الغربي، فإن جيبوتي كانت هي نقطة الانطلاق .

    وتقدر المسافة بين جيبوتي وبين ميناء عدن بحوالي 240 كلم، وتحظى جيبوتي بأهمية نسبية عن ارتريا، التي يوجد بها ميناء عصب الأقرب إلى ساحل اليمن “تفصلها 60 كلم”، وذلك لأن جيبوتي هي الأقرب لعدن، التي يوجد بها حاضنة شعبية رافضة للحوثيين، هذا بالإضافة إلى أن جيبوتي بها قواعد عسكرية فرنسية وأمريكية، يجري التنسيق معها بشأن العملية، بحسب محسن خصروف العميد اليمني المتقاعد.

    وتابع : “رغم أهمية ( جيبوتي ) للأسباب السابقة، إلا أن المسافة القصيرة التي تفصل ارتريا عن اليمن، تتطلب على أقل تقدير تحييد ارتريا عن الصراع”.

    ويقترب مينائي “عصب ” و “مصوع ” باريتريا من الموانىء اليمنية، فيفصل الأول عن الساحل اليمني 60 كلم، ويفصل الثاني عن ميناء الصليف باليمن مسافة 350 كلم، ويفصل نفس الميناء الاريتري عن ميناء الحديدة 380 كلم.

    ويضيف خصروف:” من بين هذه الموانىء، فإن ميناء الحديدة، يكتسب أهمية كبرى في اليمن، ترجع لكونه ميناء رئيسي، على البحر الأحمر، والمتحكم فيه يستطيع أن يتحكم في نشاط وحركة بقية الموانئ، ويمكن من خلال وجود قاعدة بحرية فيه منع أي تحركات برية على الأرض تأتي من جهة الشمال، من طرف الحوثيين، كما يمكن أن يمنع أي تحرك بحري إيراني داخل الموانئ الأخرى عن طريق دوريات بحرية تنطلق من هذا المكان”.

    وتخشى السعودية ودول التحالف من تقديم اريتريا مساعدة للإيرانيين عن طريق موانيها القريبة من اليمن، لاسيما أن هناك علاقات تربطها بإيران.

    ورغم أن اريتريا، إحدى دول جنوب البحر الأحمر، لم تغب عن مشهد التحركات الدبلوماسية بشأن اليمن، إذ أعلنت اعترافها بالشرعية الدستورية في اليمن، في 31 مارس الماضي، إلا أن هناك اتهامات وجهت لها بدعم الحوثيين من خلال الوجود الإيراني في مياهها الإقليمية، وهو ما نفاه المسؤولين الإريتريين أكثر من مرة.

    ويقول الباحث في مركز الدراسات العسكرية بوزارة الدفاع اليمنية صالح الأصبحي: “التواجد الإيراني في إريتريا، لا يقبل الشك، وله شواهد كثيره، أبرزها دعوة الرئيس الارتري أسياس أفورقى في خطاب له بطهران عام  2008 إيران لإقامة قواعد لها في منطقة القرن الأفريقي”، غير أن الباحث ذاته لا يستبعد وجود تواصل مع إريتريا من أجل تحييدها على الأقل.

    وأشار الباحث إلى أن الأسطول الأمريكي المتواجد في منطقة بحرب العرب، نجح الأسبوع الماضي في إثناء 9 سفن إيرانية كانت تتجه إلى مضيق باب المندب عن مواصلة رحلتها، غير أنه لم يستبعد أن يكون هناك تنسيق إيراني مع إريتريا لاستضافة هذه السفن التي لا تزال في البحر إلى الآن، وبالتالي فإن التحالف بقيادة السعودية يهدف إلى تحييدها في الصراع.

    ويرى دبلوماسي إريتري، أن الدور الذي يمكن أن تقوم به إريتريا قد يتعدى التحييد، إلى لعب دور في الصراع.

    وقال الدبلوماسي، الذي فضل عدم نشر اسمه، إن “هذا الرأي يدعمه الزيارة الطويلة الحالية التي يقوم بها الرئيس الإريتري أسياس أفورقي إلى السعودية، وهي التي بدأت يوم الإثنين الماضي، وكذلك حالة الاحتفاء الملفتة بالرئيس الاريتري.

    وبحسب المصدر ذاته، فإن الملك السعودي استقبل أفورقي بنفسه في المطار، كما أن هناك أميران من العائلة المالكة، يصاحباه خلال الزيارة.

    ثالثا: القوات المشاركة

    كشف المصدر الدبلوماسي الغربي أن عملية الإنزال يشارك فيها بضعة آلاف من جنود قوات التحالف.

    وأوضح أن هناك دورا هاما لواشنطن وباريس في العملية من خلال قاعدتين عسكريتين لهما في جيبوتي، حيث اختصرت واشنطن دورها في تقديم الدعم في المجال الجوي ومراقبة الأجواء وملاحقة عناصر القاعدة من خلال تعاونها مع السعودية في إطار اتفاقيات التعاون العسكري والأمني بين البلدين، فيما ستسخر فرنسا كل إمكانياتها البحرية في البحر الأحمر لعملية الإنزال.

    ومنذ بداية سنة 2002، تتمركز قوات أمريكية في قاعدة “معسكر ليمونيير” في جيبوتي، وتتحدث تقديرات عن أن قوام هذه القوة يتراوح بين 900 و1900 جندي.

    وتقع هذه القاعدة على بعد 5 كيلو مترات من مطار جيبوتي، وهي مقر قوة العمل المشتركة في القرن الأفريقي، والتي تضم إلى جانب الولايات المتحدة دول حليفة منها فرنسا، وتقوم هذه القوة بمراقبة المجال الجوي والبحري والبري لست دول أفريقية هي: السودان وأريتريا والصومال وجيبوتي وكينيا فضلا عن اليمن ودول الشرق الأوسط

    أما القاعدة الفرنسية في جيبوتي، فهي ملاصقة لمطار جيبوتي، وهي من أقدم القواعد العسكرية الفرنسية في أفريقيا، إذا يرجع عمرها إلى نحو 100 عام، وهي من مخلفات الاستعمار الفرنسي، وكان أحد الشروط الفرنسية للجلاء عن جيبوتي، هو بقاء تلك القاعدة.

    المصدر الدبلوماسي الغربي قال إن نحو 150 عسكريا إماراتيا وصلوا إلى القاعدة الفرنسية في جيبوتي للمساعدة في عملية الإنزال البحري الأولى التي تأجلت، موضحا أن هذه الخطوة جرت بالتواصل بين القاعدة الفرنسية في جيبوتي، ونظيرتها في أبو ظبي.

    وشوهد بعض هؤلاء الجنود على الأراضي الجيبوتية، وهو يتجول في بالأسواق، وأماكن الترفيه، بحسب مراسل “الأناضول” في جيبوتي.

    المصدر الدبلوماسي الغربي أوضح أن عددا كبيرا من هؤلاء العسكريين هم من أبناء اليمن الجنوبي الذين هربوا بعد حرب 1993، حيث حصل الكثير منهم على الجنسية الإماراتية وعملوا في المؤسسة العسكرية هناك.

    وذكر  المصدر ذاته أن هؤلاء العسكريين، وهم من الطيارين والقوات البحرية والمرشدين، سيقدمون إرشادات لعملية الإنزال بحكم معرفتهم وخبرتهم السابقة بالطبيعة الطبوغرافية لليمن، والإمكانيات العسكرية التي قد يملكها الحوثيون وأنصار صالح.

    رابعا: شواهد العملية

    صاحب الإعداد لهذه العملية تحركات دبلوماسية وعسكرية مهمة هي:

    1- 27 مارس:

    اتصال هاتفي بين العاهل السعودي والرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند أكد خلالها الأخير وقوف مع المملكة في العملية العسكرية باليمن، مبديا استعداد فرنسا لتقديم كافة ما تحتاجه المملكة من جميع النواحي، حسب وكالة الأنباء السعودية الرسمية.

    2-  11 / 12 أبريل:

    زيارة أجراها وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس إلى الرياض التقي خالها العاهل السعودي ووزير الدفاع محمد بن سلمان. واستعرض بن سلمان مع فابيوس “أوجه العلاقات الثنائية بين المملكة وفرنسا ومجالات التعاون في مستجدات الأحداث في المنطقة، وخاصة في الجمهورية اليمنية” خلال لقاء حضره أيضا رئيس هيئة الأركان العامة الفريق أول ركن عبدالرحمن بن صالح البنيان ، وفق وكالة “واس”.

    3-  15 أبريل:

    زيارة أجراها وزير الخارجية اليمني، رياض ياسين، إلى جيبوتي، وأجرى خلالها مباحثات مع الرئيس إسماعيل عمر جيلي، تناولت آخر التطورات في الأزمة اليمنية، والجهود المبذولة لإنهائها. الزيارة هي الأولى التي يجريها ياسين لدولة في منطقة القرن الأفريقي منذ بدء عمليات التحالف العسكرية في اليمن.

    4-  18 أبريل:

    أعلن السفير الجيبوتي في الرياض، ضياء الدين بامخرمة، فتح بلاده مجاليها الجوي والبحري أمام قوات التحالف العربي، التي تقودها السعودية في اليمن.

    وفي تصريحات عبر الهاتف لوكالة الأناضول، جدد بامخرمة التأكيد على دعم بلاده لعاصفة الحزم، مشيرا إلى أن جيبوتي، التي ترتبط مع اليمن بروابط خاصة وتاريخية، تتأثر وتؤثر فيما يجري في اليمن إيجابا أو سلبا في كل النواحي الانسانية والسياسية والأمنية. وقال “لا تفصلنا عن اليمن سوى 22 كيلو هي مسافة فوهة مضيق باب المندب” الإستراتيجي.

    5-  26 / 28 أبريل:

    استقبلت إريتريا وفودا رفيعة المستوى من السعودية والإمارات تفقدت مينائي “عصب” و”مصوع” وعددا من الجزر الإريترية المتاخمة لليمن، حسب مصادر إريترية مطلعة.

    “نيويورك تايمز”: محنة الحوثيين واضحة في عاصمة اليمن

    6-  28 / 29 أبريل:

    أجرى الرئيس الإريتري أسياس افورقي زيارة إلى الرياض عقد خلالها جلستي مباحثات مع العاهل السعودي وولي ولي العهد، وكان لافتا احتفاء القيادة السعودية بالرئيس افورقي؛ حيث كان الملك سلمان في مقدمة مستقبليه.

    7-  30 أبريل :

    اتصالات هاتفية أجراها الرئيس الجيبوتي إسماعيل عمر غيلة مع كل من العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز وولي العهد محمد بن نايف وولي ولي العهد محمد بن سلمان. وبينما بدأ الهدف من هذه الاتصالات التهنئة بتعيين ولي العهد وولي ولي العهد الجديدين في المملكة، قالت مصادر دبلوماسية مطلعة إن هذه الاتصالات تناولت كذلك أهمية التنسيق والتعاون على الصعيدين الثنائي والإقليمي وآخر المستجدات بخصوص الأزمة اليمنية والتحالف الذي تقوده الرياض في اليمن.

    8-  4 مايو الجاري:

    يزور الرئيس الفرنسي الدوحة لتوقيع عقدا لبيع طائرات من طراز رافال قبل أن يتوجه إلى الرياض بناء على دعوة من الملك سلمان لحضور قمة دول مجلس التعاون الخليجي في سابقة هي الأولى لزعيم غربي حيث يتصدر جدول أعمال القمة قضايا مثل التدخل الذي تقوده السعودية في اليمن والحرب الأهلية في سوريا.

    9- 5  مايو الجاري:

    يجري وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، زيارة إلى جيبوتي يلتقي خلالها “قيادات رفيعة المستوى لبحث التعاون المشترك ودعمهم لجهود الاخلاء (للمواطنين الأمريكيين) من اليمن”، حسبما قال بيان سابق للخارجية الأمريكية. كما يزور الوزير الأمريكي قوات بلاده في قاعدة معسكر ليمونيير في جيبوتي.

    وكانت الويات المتحدة وقعت على اتفاق مع جيبوتي في عام 2003 لاستخدام المنشآت العسكرية في جيبوتي، ومنها ميناء جيبوتي المتطور والواقع بالقرب من المدخل الجنوبي للبحر الاحمر كقاعدة لحملتها المناهضة للإرهاب في القرن الافريقي.

  • الحرب على اليمن بعد 27 يوما: الحوثيون على حالهم ويتوسعون

    الحرب على اليمن بعد 27 يوما: الحوثيون على حالهم ويتوسعون

    وطن –  أثارت تصريحات المتحدث باسم البيت الأبيض في أمريكا حول عملية عاصفة الحزم، التي أشار فيها إلى أن الحوثيين لا زالوا يشنون عمليات عسكرية في اليمن، رغم العملية العسكرية السعودية ضدهم منذ أكثر من شهر، أثارت التساؤل حول حقيقة تحقيق تلك العملية لأهدافها وما هي المآلات المنتظرة لها.

    وكان جوش إرنست المتحدث باسم الولايات المتحدة الأمريكية قد أكد أن بلاده تساند بقوة العملية العسكرية السعودية في اليمن، معتبرا إياها حقا مشروعا لهم، مبينا أن السعوديين أبدوا رغبة في تخفيف وتيرة تلك العملية إلا أن الحوثيين قابلوا تلك الرغبة بمواصلة العمليات العسكرية في عدن وتعز.

    شكوك حول نجاح العاصفة:

    وأشار مراقبون إلى أن هناك شكوكا عميقة بدأت تترسخ حول نجاح عملية عاصفة الحزم في تحقيق أهدافها التي بدأت من أجلها، حيث لا يزال الحوثيون يملكون أسلحة ثقيلة ويواجهون المقاومة الشعبية بكل قوة في عدة محافظات.

    وكان المتحدث العسكري باسم عملية عاصفة الحزم، قد قال بعد نحو 27 يوما من بدئها إن العملية حققت أهدافها التي بدأت من أجلها، حيث قامت بتدمير معظم القدرات التسليحية للحوثيين وقوات الرئيس المخلوع، خاصة من الأسلحة الاستراتيجية، فضلا عن تمكنها من ردع الحوثيين عن مهاجمة الحدود السعودية اليمنية.

    ويلفت المراقبون النظر إلى أنه رغم ما أعلنه العقيد أحمد عسيري، فلا زالت مليشيات الحوثي وقوات الرئيس المخلوع تسيطر على مساحات من عدة مدن كبرى، وتبدو المقاومة الشعبية غير قادرة على هزيمتهم أو إجبارهم على التراجع.

    مرجع شيعي إيراني: “سوء الادارة وانشغال السعودية بحرب اليمن سبب كارثة منى”

    الحرب والعملية السياسية:

    ويؤكد السعوديون – بحسب ما يقوله محللون قريبون من السلطة – أن هدف الحرب ليس إنهاء وجود الحوثيين بقدر ما هو إجبارهم على إلقاء السلاح والعودة للحوار الوطني دون استقواء بالخارج أو بأي قوى عسكرية داخليا.

    ويبين المراقبون أن حتى هذا الهدف لا يبدو أنه سيتحقق عما قريب، فالحوثيون يرفضون كل محاولات جرهم لحوار سياسي تحت مظلة دول الخليج والمبادرة الخليجية أو تحت مظلة مخرجات الحوار الوطني اليمني، وهو ما قد يشكل ضربة قوية لجهود السعوديين لمحاولة إنهاء الأزمة سياسيا.

    مآلات الحرب:

    ويوضح المراقبون أن المملكة باتت أمام ثلاثة اختيارات في عملياتها العسكرية في اليمن، حيث يمكنها – بحسب المراقبين – أن توقف عملياتها العسكرية، مع استمرار دعمها للقبائل وللمقاومة الشعبية، وهو القرار الذي سيبدو مسيئا للمملكة، خاصة مع حالة التجييش التي يقوم بها الإعلام السعودي ضد الحوثيين في اليمن.

    ويضيف المراقبون أن المملكة يمكنها الاستمرار في المعركة عبر الغارات الجوية ودعم القبائل، وهو القرار الساري حتى اللحظة، والذي يهدف إلى استمرار استنزاف الحوثيين إلى الحد الذي لا يمكنهم معه الاستمرار، ما يكبدهم بالفعل خسائر يومية وبشكل كبير في عدة جبهات.

    كما قد تقوم المملكة بتطوير العملية العسكرية، إلى حرب برية، وذلك لتحقيق انتصارات على الأرض، وهو القرار الذي تبدو الرياض متخوفة منه بشكل كبير، خاصة في ظل الطبيعة الجبلية لليمن، وقدرة الحوثيين على حروب العصابات الجبلية التي لم يتدرب عليها الجيش السعودي البري، مما قد يزيد من الضحايا بشكل كبير ومتضاعف.

    شؤون خليجية

  • صحيفة: واشنطن تضغط على الرياض سراً لوقف قصفها لليمن

    صحيفة: واشنطن تضغط على الرياض سراً لوقف قصفها لليمن

    وطن – كشفت صحيفة “واشنطن تايمز” عن تكثيف الإدارة الأميركية من ضغوطها على السعودية سرا لوقف قصف اليمن، والدخول في محادثات سلام وصولاً للحل السلمي.

    وأضافت الصحيفة اليوم الجمعة، أن البيت الأبيض يعرب بشكل متزايد عن رغبته لإنهاء الحملة السعودية ويؤكد انه لا يوجد حل عسكري في اليمن هذا ما نقلته الصحيفة عن مستشار الأمن القومي للرئيس أوباما سوزان رايس التي اضافت بأن استمرار الصراع لن يؤدي إلا إلى تفاقم الوضع الأمني.

    وقالت رايس: أن الإدارة الاميركية تعمل مع كافة الأطراف لإنهاء العنف، حتى يمكن استئناف المفاوضات السياسية التي تقودها الأمم المتحدة.

    “الأخبار” اللبنانية: سمعنا أن بن سلمان “بات مقتنعا” بضرورة وقف الحرب في اليمن !!

    وكان الامين العام للامم المتحدة بان كي مون قد دعا في وقت سابق الى وقف الهجمات على المستشفيات واعادة تسليم المحروقاتِ للتخفيف من الازمة الانسانية في اليمن، فيما يعقد مجلس الامن جلسة طارئة الليلة بطلب روسي لبحث الاوضاع الانسانية المتردية في اليمن جراء استمرار العدوان.

    من جهتها حذرت منظمة الصحة العالمية من كارثة صحية مع تناقص المستلزمات الطبية والوقود وانقطاع التيار الكهربائي عن المؤسسات الصحية في اليمن.

  • الاسطول الإيراني تحرك باتجاه ميناء عدن في اليمن

    الاسطول الإيراني تحرك باتجاه ميناء عدن في اليمن

    وطن _ قالت مصادر في الجيش الأمريكي، السبت:” بأن الاسطول الإيراني من 7-9 سفن بعضها مسلح باتجاه اليمن حسبما نقل موقع “The hill” الالكتروني الأمريكي.

    وقالت مصادر الجيش الأمريكي:” أن الجديد في هذا إن إيران لم تعد تحاول إخفاء مساعدتها لمؤيديها في اليمن ولم تعد تخفي نواياها “.

    ولا زالت وفقا للتقارير القافلة الإيرانية تشق طريقها باتجاه السواحل أو المياه اليمنية دون ان يتضح مصيرها حتى ألان خاصة وان السعودية وقوات التحالف نشرت سفنا حربية لفرض حصار بحري على اليمن .

    مصدر أمريكي أكد بان الاسطول الإيراني ستحاول الوصول إلى مدينة عدن وميناء عدن الخاضع لسيطرة الحوثيين .

    في السياق نفسه، حذر الرئيس الإيراني حسن روحاني خلال كلمة ألقاها اليوم “السبت” بمناسبة يوم الجيش الإيراني مما اسماه بالمؤامرات التي تحيكها السعودية واصفا العملية العسكرية الجارية في اليمن بـ”المخزية” .

    وقال روحاني “على الدول الأخرى أن تتعلم من الحرس الثوري كيفية إحباط المؤامرات في المنطقة وسنعمل كل ما في وسعنا لتحقيق السلام والأمن والاستقرار وسندافع عن المستضعفين والمظلومين في اليمن”.

    بصاروخ واحد .. إيران تهدد بتدمير الأسطول البحري الأمريكي ذو المليار دولار

    من جانبه، قال “علي أكبر ولايتي” – مستشار المرشد الإيراني للشؤون الدولية – اليوم السبت، معلقا على عمليات “عاصفة الحزم”: إن “العمليات العسكرية لأميركا وحلفائها لن تحل المشاكل في المنطقة”.
    جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك مع وزيرة الخارجية الأسترالية “جولي بيشوب”، التي تجري زيارة إلى طهران، حيث قال ولايتي: “لا أتوقع تدخلا عسكريا أميركيا مباشرا في اليمن؛ لأن أميركا تدخلت عدة مرات عسكريا في دول المنطقة، وخرجت منها دون الحصول على أية نتائج”، حسب وكالة مهر الإيرانية شبه رسمية.
    وأضاف ولايتي “استبعد التدخل العسكري في اليمن من قبل الإدارة الأميركية الحالية، ذلك أن الإدارة الأميركية تأخذ بالحسبان التجارب المريرة للتدخلات السابقة في شؤون البلدان الأخرى”.

    سيناتور جمهوري لترامب أغرق الأسطول الإيراني بالكامل وأجعلهم يتألمون

  • إيران تستغيث بسلطنة عمان  لإيقاف معركة عاصفة الحزم

    إيران تستغيث بسلطنة عمان لإيقاف معركة عاصفة الحزم

    وطن _ تشكل معركة عاصفة الحزم والغارات الجوية اليومية التي تشنها على معاقل ونقاط حساسة لتنظيم الحوثي مصدر قلق وخوف لإيران على مستقبل جناحها العسكري في اليمن، ومنعطفاً يكسر مشروعها التوسعي الإقليمي في المنطقة.

    الحزم السعودي فاجأ الإيرانيين وقلب الطاولة على حساباتهم التي كانت تستبعد مثل هذا الخيار، فقد تجاوز الإصرار الخليجي في المعركة كل الحسابات والتوقعات، وبلغ حد تهديد أي جهة تخترق مياه اليمن الإقليمية أو أجوائه، إذ تواردت أنباء عن وجود الأسطول الإيراني في المياه الدولية القريبة من باب المندب، دون أن يتمكن من الاقتراب، فيما تحدث الناطق باسم  معركة عاصفة الحزم  عن إرغام طائرة مساعدة على الهبوط في الأراضي السعودية، لم يحدد جنسيتها، لكن تكهنات أشارت إلى أنها إيرانية.

    في ظل هذا الحزم والعزم في المعركة، مع توافر عناصر الدعم الدولي للعاصفة، وجدت إيران مشروعها بين فكي الأسد السعودي، مع توارد الأنباء تباعاً عن احتمالية امتداد العاصفة إلى سوريا، لتبتلع حليف إيران المطيع “الأسد”. كل هذه العوامل دفعت لغة العنتريات الإيرانية للتراجع، ليعلو صوت الدبلوماسية على صوت المعركة التي ما فتئ رمز النظام الإيراني يرددها.

    البحث عن سلام

    أكاديمي عُماني يهاجم التحالف العربي في اليمن بعد فشل عاصفة الحزم

    في هذا الإطار، وضعت إيران على طاولة دبلوماسيتها العديد من المشاريع التي تتوسل بالسلام، لإحلاله في اليمن، وتركز على وقف إطلاق النار فوراً.

    كان آخرها إرسال وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، الجمعة، إلى الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، لمقترح خطة سلام لتسوية الأزمة اليمنية تبدأ بوقف فوري لإطلاق النار.

    مصادر إعلامية نقلت عن مسؤولين بالأمم المتحدة قولهم: إن إيران طلبت توزيع رسالتها التي تتضمن الخطة المقترحة، على الدول الـ 15 الأعضاء في مجلس الأمن الدولي.

    استجابة أممية مفاجئة

    تفاجأ التحالف الخليجي بقيادة السعودية من استجابة الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون،، ودعوته إلى وقف فوري للقتال في اليمن، وهي سابقة منذ بدء عمليات “عاصفة الحزم”.

    كي مون، قال في كلمة له في نادي الصحافة القومي في واشنطن: “أنا أدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار في اليمن من جميع الأطراف؛ السعوديون أكدوا لي أنهم يتفهمون أنه يجب أن تكون هناك عملية سياسية، أناشد جميع اليمنيين المشاركة بنية صادقة”.

    ويبدو أن قلق كي مون قد ارتفع بعد قرار مبعوثه الخاص إلى اليمن، جمال بنعمر، الاستقالة من منصبه مع شعوره بالإحباط لفشل محادثات السلام التي رعتها الأمم المتحدة، في وقت تواردت فيه أنباء أن كي مون قد اختار رئيس بعثة الأمم المتحدة لمكافحة فيروس الإيبولا في غربي أفريقيا، الدبلوماسي الموريتاني إسماعيل ولد شيخ أحمد، مبعوثاً جديداً في اليمن.

    البحث عن وساطة خليجية

    مصادر بالخارجية الإيرانية، نقلت أن ظريف أجرى مكالمة هاتفية مع نظيره العُماني، يوسف بن علوي، تناولا خلالها التطورات الإقليمية، وعلى رأسها الأزمة في اليمن.

    ونقل لنظيره العُماني، خلال المكالمة، استعداد بلاده التام لتقديم كل المساعدة من أجل وقف العملية العسكرية على اليمن، وإجراء حوار بين الأطراف كافة في البلاد، وذلك في إطار خطة وقف إطلاق النار، المكونة من أربعة بنود، والتي تقدمت بها إيران إلى الأمم المتحدة.

    و يشير مراقبون إلى أن هناك علاقات سياسية ودبلوماسية متقدمة بين سلطنة عُمان (الدولة الخليجية الوحيدة التي لم تشارك بعاصفة الحزم) وإيران، وأن مسقط عملت على استضافة جملة من اللقاءات السرية والمُعلنة بين مسؤولين أمريكيين وإيرانيين على مدار عامين، لغرض التحضير للتفاوض لإيجاد حل للملف النووي، والتنسيق المشترك مؤخراً في الحرب ضد “تنظيم الدولة”، وفق ما نشرته الصحافة الأمريكية.

    ويضيف آخرون: إن مجلس التعاون الخليجي، ارتأى أن يُبقي عمان بوابة خلفية قد تعبر منها أية مفاوضات لاحقة مع الحوثيين، أو من يقف خلفهم من مسؤولين إيرانيين.

    سياسي عُماني منتقدا “عاصفة الحزم”: أعلنت لإعادة الشرعية فعصفت بأرواح الأبرياء وسيطرت على ثروات اليمن السيادية

  • محمد مقبل الحميري: الخدعة الجديدة للمخلوع علي صالح

    محمد مقبل الحميري: الخدعة الجديدة للمخلوع علي صالح

    وطن _ كشف عضو البرلمان اليمني محمد مقبل الحميري أن القرار الأخير لمجلس الأمن الدولي بشأن اليمن أعاد الأمور إلى نصابها، وبدد أحلام من كانوا يراهنون على فشل الدبلوماسية الخليجية والعربية.
    وحمّل الحميري في تصريحات لـ”الجزيرة” المبعوثَ الخاصَ الأممي إلى اليمن جمال بن عمر وكذلك إيران مسئولية وصول اليمن إلى ما هو عليه.

    وعن سيناريوهات ما بعد القرار الأممي، توقع  محمد مقبل الحميري  حدوث تصدع في صفوف ميليشيات الحوثيين وقوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح، بسبب تضييق الخناق عليهم، ودعا شرفاء اليمن إلى الالتفاف حول الشرعية.

    اليمن على وشك كارثة حقيقية بعد طلب خطير تقدم به “ابن زايد” و”ابن سلمان” لـ”ترامب”

    ولم يستبعد الحميري في الوقت ذاته لجوء المخلوع صالح إلى المراوغة مجددا للخروج الآمن, “لأنه يجيد هذا الفن، كما يجيد الانحناء للعواصف”، على حد قوله.
    وأضاف عضو البرلمان اليمني “صالح عندما تحين له الفرصة سيمارس مرة أخرى الخداع من منطلقه القائل (أنا وبعدي الطوفان)”.

    وكان مجلس الأمن الدولي وافق في 14 إبريل على مشروع قرار دول مجلس التعاون الخليجي بشأن اليمن، الذي يطالب ميليشيات الحوثيين بوقف استخدام العنف وسحب قواتهم من صنعاء وبقية المناطق، ويفرض حظرا للسلاح على عصابات الحوثيين وقوات المخلوع صالح.
    وتبنى المجلس القرار 2216 بناء على المشروع الذي طرحته مجموعة الدول الخليجية، وقدمته الأردن -وأدخلت عليه بعض التعديلات بعد تحفظات روسية- بموافقة 14 دولة (من أصل 15) وامتناع روسيا عن التصويت.
    ودعا القرار الأطراف اليمنية إلى الاستجابة لدعوة الرئيس هادي للحوار في الرياض، وإلى تسهيل إيصال المساعدات الإنسانية إلى اليمن، كما فرض حظرا على الأسلحة إلى الحوثيين وقوات الرئيس المخلوع، داعيا إياهم إلى تسليم السلطة.

    وطلب القرار “من جميع أطراف النزاع” التفاوض في أسرع وقت ممكن للتوصل إلى “وقف سريع” لإطلاق النار، ودعاهم إلى حماية السكان المدنيين. وكلف أيضا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون “بمضاعفة الجهود لتسهيل تسليم المساعدات الإنسانية وإجلاء المدنيين وإقرار هدنات إنسانية إذا لزم الأمر”.

    لماذا تأزمت أوضاع اليمن بعد أن كانت في طريقها إلى ثورة الربيع العربي؟