وطن – نفّذت روسيا ثلاث رحلات إجلاء في أقل من 24 ساعة، في تحرك وُصف بالعاجل شمل دبلوماسيين وعائلاتهم، وسط سباق واضح مع الوقت. موسكو، التي لا تُقدم على خطوات عاطفية أو إخلاء سفارات عبثًا، أرسلت إشارات بأن قرارها لم يكن احترازيًا بل استباقيًا، ما يعكس وصول معلومات خطيرة.
وسائل إعلام تحدثت عن إجلاء طارئ لموظفي السفارة الروسية في إسرائيل، بإيقاع متسارع يطرح تساؤلات كبرى: ماذا تعرف موسكو؟ وهل نحن أمام تصعيد واسع أو ضربة وشيكة أو تغيّر جذري في قواعد الاشتباك؟ فحين تتحرك روسيا بهذه السرعة، فذلك يعني أن المشهد مقبل على تطورات غير عادية.
التحرك الروسي جاء في لحظة إقليمية شديدة الحساسية، وبعد تصريحات سابقة للرئيس فلاديمير بوتين وصف فيها إسرائيل بأنها «دولة ناطقة بالروسية تقريبًا»، ما يثير تساؤلات حول هذا التحول المفاجئ من توصيف إيجابي إلى إخلاء دبلوماسي عاجل.
وفي الخلفية، يبرز توتر مكتوم بين تل أبيب وكييف، واستدعاء سفير أوكرانيا عقب انتقاده حديث بنيامين نتنياهو عن «علاقته الشخصية» مع بوتين. وبينما تغادر السفارات قبل الأخبار، يتبدل السؤال من: هل هناك خطر؟ إلى: متى سيظهر، ومن سيدفع الثمن؟
اقرأ أيضاً:










