وطن – تتوالى فضائح الإمارات مع ظهور تفاصيل جديدة عن مخطط عسكري تم تدميره، بعد الكشف عن بنية جوية عسكرية تابعة لها في جزيرة سمحة اليمنية، حيث أظهرت صور أقمار صناعية التقطتها شركة Maxar في أكتوبر 2025 إنشاء مدرج طائرات عسكري في الجهة الغربية من جزيرة سمحة التابعة لأرخبيل سقطرى.
وبحسب تحليل الصور، يبلغ طول المدرج نحو كيلومتر واحد، بينما يصل عرضه إلى قرابة 35 مترًا، وهي مواصفات لا تتوافق مع أي نشاط مدني أو خدمي معروف في الجزيرة، ما يعزز فرضية استخدامه لأغراض عسكرية ضمن بنية جوية مخصصة للعمليات والاستطلاع.
وتقع جزيرة سمحة في موقع بالغ الحساسية عند ملتقى بحر العرب وخليج عدن، ما يجعلها نقطة مثالية للسيطرة الجوية على خطوط الملاحة الدولية ومراقبة الحركة البحرية، ونقطة ارتكاز استراتيجية في مرحلة تتجه فيها الصراعات نحو التحكم بالممرات البحرية والمجال الجوي وخطوط الإمداد بدل الاشتباك المباشر.
ويرى خبراء عسكريون أن أبعاد المدرج تتوافق مع تشغيل الطائرات المسيّرة من طراز “Wing Loong” التي تمتلكها الإمارات وتستخدمها في مهام الاستطلاع والضربات الدقيقة، ضمن تموضع صامت في الجزر والمواقع الاستراتيجية لتعزيز السيطرة على الممرات المؤدية إلى باب المندب، وسط غموض يحيط بمصير الجزيرة بعد إعلان الانسحاب الإماراتي وخسارة الانتقالي الجنوبي ونفوذه في الجنوب اليمني.
اقرأ أيضًا









