وطن – تحالف جديد يطبخ على نار هادئة وقد يعيد رسم خريطة القوة في المنطقة، بعدما كشفت “بلومبيرغ” أن تركيا تدرس الانضمام إلى التحالف الدفاعي القائم بين السعودية وباكستان، وهو تحالف يقوم على مبدأ خطير وبسيط: الهجوم على واحد هو هجوم على الجميع، في نسخة إقليمية من المادة الخامسة لحلف الناتو.
هذا التحالف يجمع السعودية بثقلها المالي، وباكستان بقدرتها النووية وصواريخها، وتركيا بخبرتها العسكرية وصناعتها الدفاعية المتقدمة، لتتشكل ثلاث قوى تتقاطع مصالحها من الشرق الأوسط إلى جنوب آسيا وحتى أفريقيا، في صيغة ردع جديدة متعددة الأبعاد.
الدافع الأعمق وراء هذا التقارب هو اهتزاز الثقة في المظلّة الأمريكية، وتصاعد التساؤلات حول التزام ترامب بحلف الناتو، ما يدفع دولًا رئيسية إلى البحث عن بدائل ردع خارج واشنطن، وبناء شبكات أمنية مستقلة أكثر صلابة.
انضمام أنقرة، إن تمّ، لن يكون تفصيلاً عابرًا بل إعلان نهاية مرحلة التنافس السني وبداية شراكة أمنية جديدة في ظل قلق مشترك من إيران وملفات سوريا وفلسطين، ليبقى السؤال مفتوحًا: هل نحن أمام ناتو جديد أم مجرد اصطفاف مؤقت ينفجر عند أول اختبار؟
اقرأ أيضًا










