وطن – في خطوة سياسية مفاجئة، يبدو أن إسرائيل قررت الانقلاب على محمد بن سلمان، بعدما اختار رئيس حزب الليكود أن يتحدى الوضع الراهن ويصوغ مقالًا في صحيفة “معاريف” موجّهًا رسالة خفية إلى السعودية، تلوّح بإمكانية إسقاط ولي العهد عبر “أمراء داخل العائلة المالكة ينتظرون في صمت”، في توقيت حساس يخلط الأوراق إقليميًا.
🔴مقالٌ لافت بصحيفة "معاريف" العبريّة، يتحدث عن "أمراء ينتظرون في صمت" بِـ #السعودية .. هل هي رسالة تحذير وتهديد ضمني من إسرائيل لولي العهد السعودي #محمد_بن_سلمان؟! pic.twitter.com/9SkFPFjqXB
— وطن. يغرد خارج السرب (@watanserb_news) January 9, 2026
عبارة “أمراء ينتظرون في صمت” تحولت إلى قنبلة سياسية، إذ لم تطرح مجرد تساؤل بل حملت تهديدًا ضمنيًا للقيادة السعودية، يلمّح إلى أن محمد بن سلمان قد لا يكون المستقبل الوحيد داخل المملكة، في إطار خطاب يلمح إلى صراع داخلي محتمل يمكن استثماره سياسيًا ونفسيًا.
الرسالة تأتي رغم أن محمد بن سلمان كان في قلب التفاهمات الإقليمية مع إسرائيل خلال السنوات الأخيرة، إلا أن المعادلة تبدو اليوم مختلفة، مع تنامي القلق في تل أبيب من النفوذ السعودي المتزايد، خاصة في البحر الأحمر والقرن الإفريقي، حيث تحولت المملكة إلى لاعب إقليمي ثقيل التأثير في شرايين التجارة والطاقة والأمن.
ويُقرأ مقال رئيس الليكود باعتباره رسالة سياسية–نفسية أكثر منه تحليلًا موضوعيًا، موجّهة إلى القيادة السعودية والبيئة الإقليمية والدولية معًا، لتكريس فكرة هشاشة داخلية وربط الاستقرار بمسارات التطبيع، في محاولة لإعادة فرض شروط على قيادة سعودية باتت تُوصف بأنها أكثر استقلالًا وأقل قابلية للابتزاز.
اقرأ أيضًا










