وطن – سقوط النظام الإيراني لا يعني بالضرورة خلاص الخليج، بل قد يكون بداية الطوفان، إذ شكّلت إيران، رغم عدائها وتدخلاتها، جدار صدّ بين الخليج وشهية أمريكية-إسرائيلية مفتوحة بلا سقف، فيما جرى شيطنتها بشكل ممنهج لتحويلها إلى “العدو المطلق” لصرف الأنظار عن الخطر الأكبر.
الفخ الأكبر والأخطر.. لماذا يُعد سقوط #إيران الآن بمثابة "إعلان موت" لدول #الخليج تحديدا؟
— وطن. يغرد خارج السرب (@watanserb_news) January 12, 2026
"ليست جار الخير".. لكن سقوطها قد يفتح "أبواب الجحيم" على الخليج كله.. فالبديل؟ عصا أمريكية، وسيف إسرائيلي.. وخريطة تُرسم من جديد بلا عروش.. ولا سيادة!
"شيطنة #طهران" لم تكن صدفة.. بل كانت… pic.twitter.com/xZIFJ8PcI3
سياسات العزل والتصعيد دفعت طهران إلى التصلّب والانزلاق إلى مواجهة لم تملك ترف اختيارها، ومع الحرب في سوريا تعمّق الشرخ حتى صار وجوديًا، في مسار حوّل المنطقة إلى ساحة صراعات مفتوحة بدل أن تكون منطقة توازنات قابلة للاحتواء.
اليوم، إذا سقط نظام الملالي، فالبديل المرجّح ليس ديمقراطية ولا استقرارًا، بل نظام وظيفي يخدم واشنطن وتل أبيب، يسيطر على النفط ويضع مضيق هرمز تحت العصا المباشرة، ما يحوّل دول الخليج من “حلفاء” إلى كيانات فائضة عن الحاجة يمكن إعادة رسمها أو خنقها أو تذويبها.
في هذا السياق، تبدو إيران الحالية، بكل عيوبها، أهون من فراغ استراتيجي تملؤه الهراوة الأمريكية، فالخيار لم يعد بين خير وشر بل بين سيّئ وأسوأ: إما نظام يصدّ الطوفان، أو رمال تتحول إلى غبار في جحيم الغرباء، والأيام وحدها ستجيب عن الأسئلة.
اقرأ أيضًا










