وطن – في وقت تحرّكت فيه عواصم خليجية كبرى في الخفاء لفرملة أي ضربة أميركية محتملة ضد إيران، اختارت أبوظبي الوقوف على الهامش، أو ربما خارجه تمامًا، في لحظة إقليمية شديدة الحساسية.
وكشفت صحيفة وول ستريت جورنال أن السعودية وعُمان وقطر شاركت في جهود ضغط هادئة على واشنطن، هدفت إلى وقف أو تأجيل أي عمل عسكري ضد طهران، خشية انفجار إقليمي واسع لا يمكن التحكّم في تداعياته على أمن المنطقة واستقرارها.
في المقابل، غابت الإمارات عن هذا المسار، دون تسجيل أي رسائل تهدئة، أو وساطات خلف الكواليس، أو محاولات لكبح الزناد الأميركي، في غياب لا يبدو تفصيلاً بروتوكوليًا بقدر ما يعكس موقفًا سياسيًا محسوبًا بدقة.
ويطرح هذا الصمت الإماراتي أسئلة ثقيلة: هل تراهن أبوظبي على التصعيد؟ أم ترى أن الضربة قد تخدم مشروعها الإقليمي أكثر مما تضرّه؟ ففي لحظة تخشى فيها دول الخليج نار الحرب على حدودها وتحاول احتواء الاندفاع الأميركي، اختارت الإمارات صمتًا يثير تساؤلات أكثر مما يقدّم إجابات.
اقرأ أيضاً:












