وطن – في قلب دمشق القديمة وداخل جدران منزل عتيق، انتهت قصة نجمة أحبها الجميع، لكن نهايتها جاءت صادمة. هدى شعراوي، أيقونة الفن السوري منذ خمسينيات القرن الماضي، ومن الإذاعة إلى المسرح، ومن التلفزيون إلى السينما، اسم ارتبط بالحب والضحك، قبل أن يصبح اليوم مرتبطًا بالغموض والصدمة.
في جريمة هزّت الوسط الفني، عُثر على هدى شعراوي مقتولة داخل منزلها، فيما لا يزال سر مقتلها مخفيًا وغامضًا. الفنانة التي اشتهرت بدور “أم زكي” في مسلسل “باب الحارة”، وأيقونة أحبها الملايين بصوتها وحضورها وإرثها الفني، لم يشفع لها تاريخها الطويل أمام نهاية مأساوية.
وبحسب بعض المصادر، تشير المعلومات إلى تورط خادمتها الخاصة في مقتلها، حيث تُرجح هذه المصادر أنها قامت بقتلها ثم لاذت بالفرار فجرًا. وفيما تتجه أصابع الاتهام نحو الخادمة، تواصل الجهات الأمنية تحقيقاتها لكشف كامل ملابسات الحادثة ودوافعها وجمع الأدلة اللازمة، تمهيدًا لإعلان النتائج رسميًا للرأي العام، علمًا أن بعض المصادر تؤكد نجاح الأمن في اعتقال الخادمة.
الجريمة المأساوية أحدثت صدمة واسعة في الشارع السوري وعبر منصات التواصل. رحلت هدى شعراوي عن عمر 88 عامًا بعد مسيرة فنية حافلة، لم تقتصر على دور “أم زكي” في “باب الحارة” الذي امتد لأكثر من 10 أجزاء، بل شملت أعمالًا بارزة منها “بقعة ضوء” و“عيلة خمس نجوم” و“عيلة سبع نجوم” و“بطل من هذا الزمان” و“صالون زهرة”. ويبقى السؤال مفتوحًا: هل خادمة المنزل هي من أقدمت على الجريمة فعلًا، أم أن وراء جدران منزل هدى شعراوي العتيق سرًا أعظم لا يزال مخفيًا عن الجميع؟
اقرأ أيضاً












