وطن – كشف تقرير لصحيفة نيويورك تايمز عن وجود قاعدة عسكرية سرية في مصر تقف، بحسب التقرير، خلف ضربات نفذتها مسيّرات تركية استهدفت مواقع داخل السودان. وأوضح التقرير أن مشروع استصلاح الأراضي في منطقة شرق العوينات، الذي يظهر بواجهة زراعية، يُستخدم فعليًا كغطاء لقاعدة عسكرية مصرية متقدمة.
تفاصيل خطـ.يرة كشفتها صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية.. "قاعدة مصرية سرية" وراء "حـ.ر.ب المسيرات" في #السودان!
الجيش التركي نفى أي وجود له في السودان، و #مصر لم تُعلق.. لكن تقرير "نيويورك تايمز" يوثق استخدام "القاعدة المصرية" المذكورة لاستهداف مليـ.شيـ.ا.ت #الدعم_السريع في… pic.twitter.com/dBlZUytZrs— وطن. يغرد خارج السرب (@watanserb_news) February 2, 2026
ووفقًا لصور أقمار صناعية حللتها الصحيفة، جرى توسيع المطار الملحق بالمشروع منذ عام 2018، مع رصد طائرات شحن تركية وطائرتي “أكانجي”، وهي من أحدث المسيّرات التركية، داخل القاعدة. وتشير المعطيات إلى أن هذه الطائرات انطلقت من الأراضي المصرية لتنفيذ ضربات جوية ضد ميليشيات الدعم السريع المدعومة إماراتيًا.
التقرير أفاد بأن الغارات الجوية أسفرت عن سقوط قتلى من عناصر الدعم السريع، إضافة إلى ضحايا مدنيين، مشيرًا إلى أن الطائرات العسكرية المسيّرة متمركزة في المهبط المصري وتنفذ عمليات داخل السودان منذ ما لا يقل عن ستة أشهر. وبدأت هذه الضربات عقب سيطرة قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر، مع تسجيل استهداف متكرر لقوافل عبر الحدود الليبية.
ومع وجود مسيّرات “أكانجي” القادرة على التحليق لمسافات طويلة وحمل متفجرات أكبر، نفى الجيش التركي أي وجود له في السودان، فيما امتنعت مصر عن التعليق. إلا أن تقرير نيويورك تايمز يؤكد استخدام القاعدة المصرية في استهداف ميليشيات الدعم السريع، في وقت تحافظ فيه القاهرة على علاقات تبدو قوية مع دولة الإمارات، ما يفتح باب تساؤلات حول توازنات المشهد الإقليمي الخفيّة.
اقرأ أيضاً












