وطن – في تطوّر لافت، ظهر اسم ملك المغرب محمد السادس في تسريبات ووثائق مرتبطة بقضية جيفري إبستين، إلى جانب اسم مستشاره السابق الطيب الفاسي الفهري. الأسماء وردت ضمن ملفات نشرتها وزارة العدل دون أي شرح رسمي لطبيعة السياق أو شكل العلاقة، ما فتح باب التساؤلات حول خلفيات هذا الظهور وتوقيته.
وتشير تقارير متداولة إلى أن جيفري إبستين زار المغرب مرات عديدة على مدار سنوات مختلفة، حيث تتحدث بعض المصادر عن ما بين 40 و50 زيارة. كما أظهرت التسريبات صورًا من رحلة قام بها بيل كلينتون عام 2002 إلى المغرب، اصطحب خلالها إبستين وغيسلاين ماكسويل لحضور زفاف محمد السادس، في واقعة أعادت تسليط الضوء على شبكة علاقات إبستين الدولية.
وتكشف الوثائق أيضًا عن زيارة أُبلغ عنها لإبستين إلى المغرب عام 2019، أي بعد نحو عشر سنوات من إدانته في قضايا استغلال قاصرات، وذلك وفق بيانات صادرة عن المصالح الأمنية المغربية بناءً على طلب من واشنطن. كما تُظهر سجلات طائرته الخاصة، المعروفة باسم “Lolita Express”، أن المغرب كان ضمن وجهات متكررة شملت مطارات الرباط، مراكش، فاس، وطنجة.
وبحسب التسريبات، تكررت كلمتا “المغرب” و“مراكش” بشكل لافت داخل الوثائق، إذ وردت الأولى 1561 مرة، والثانية 2278 مرة. ومع ظهور اسم محمد السادس في واحدة من أخطر القضايا الأخلاقية عالميًا، يتسع نطاق الجدل وتتعاظم الأسئلة: ما طبيعة العلاقة التي ربطت إبستين بدوائر الحكم في المغرب؟ ولماذا ظل هذا الملف بعيدًا عن النقاش العام كل هذه السنوات؟
اقرأ أيضاً












