وطن – كشفت بيانات حديثة أن أكثر من 50 ألف جندي في جيش الاحتلال يحملون جنسيات أجنبية، في مشهد يعكس طبيعة آلة عسكرية غاشمة لا تعرف الحدود ولا تنتمي إلى أرض واحدة. وتشمل هذه الأرقام نحو 12 ألف أمريكي، و6 آلاف فرنسي، و5 آلاف روسي، إضافة إلى مئات الألمان والبريطانيين والرومانيين والكنديين والإثيوبيين والأوكرانيين، جميعهم داخل جيش إسرائيل، كقطع في منظومة واحدة بلا جذور ولا هوية.
12 ألف أمريكي، 6 آلاف فرنسي، 5 آلاف روسي، ومئات الألمان والبريطانيين والرومانيين والكنديين والإثيوبيين والأوكرانيين.. أكثر من 50 ألف جندي في جيش الاحـ.تـ.لال يحملونَ جنسية أجنبية !!
"آلة قـ.تل غـ.ا.شمة" بلا وطن، بلا جذور، بلا انتماء.. مجرد شبكة عالمية من "المـ.رتـ.ز.قة، صُممت… pic.twitter.com/306il4YzpY— وطن. يغرد خارج السرب (@watanserb_news) February 14, 2026
وظهرت هذه المعطيات لأول مرة بموجب قانون حرية المعلومات، لتكشف أن آلة الحرب الإسرائيلية ليست جيشًا وطنيًا، بل شبكة عالمية من المرتزقة، جُمعت من مختلف الدول لخدمة احتلال غاشم. أرقام تؤكد أن ما يُقدَّم كـ“دفاع عن الوطن” ليس سوى مشروع عسكري بلا انتماء، قائم على استيراد الجنود بدل صناعة الولاء.
وبرامج مثل “الجندي المنفرد” لعبت دورًا رئيسيًا في جلب عشرات آلاف المرتزقة، خاصة من الولايات المتحدة، للمشاركة المباشرة في العدوان على قطاع غزة. وتشير البيانات إلى أن 88% من هؤلاء مهاجرون، يتحركون كقطع شطرنج، فيما شارك أكثر من 13 ألف جندي احتياطي من جنسيات متعددة في حرب الإبادة بين أكتوبر 2023 وديسمبر 2024، بوجوه جديدة وأسماء مختلفة وهدف واحد قاتل.
ويصف مراقبون هذا التشكيل بـ“الجيش الهجين”، آلة بلا وطن، بلا جذور، وبلا روح، مجرد شبكة عالمية صُممت لتثبيت الاحتلال وتكريس القوة. لكن الحقيقة، بحسب محللين، أن أي احتلال يقوم على المرتزقة والسلاح وحده له نهاية حتمية، لأن من لا يملك ولاءً ولا هوية، لا يملك مستقبلًا، فيما تبقى إرادة أصحاب الأرض أقوى من كل الجنسيات وكل الجيوش.
اقرأ أيضاً












