وطن – في الوقت الذي ظنّ فيه كثيرون أن ملف جيفري إبستين طُوي بموته، كشفت وثائق جديدة أن خيوط الشبكة لم تنتهِ، بل ربما كانت تمتد داخل قلب دوائر السلطة. فبحسب ما أوردته سي بي إس نيوز، أظهرت مراسلات حديثة أن علاقات إبستين استمرت وتأخذ أبعادًا مقلقة تتجاوز حدود الفضيحة الشخصية.
وأفاد التقرير بوجود أكثر من 100 رسالة نصية وبريد إلكتروني ترسم صورة لعلاقة طويلة ومستمرة بين رجل الأعمال الأمريكي والسفير الحالي في تركيا توم باراك، أحد أقرب المقربين من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. ولم تقتصر المفاجأة على معرفة الرجلين ببعضهما، بل في استمرار التواصل حتى بعد إدانة إبستين عام 2008.
وتكشف الرسائل عن تبادل ودي، ولقاءات خاصة، وترتيبات لعلاقات مع شخصيات نافذة من عالم المال والسياسة الدولية، فيما تشير المراسلات إلى أن إبستين كان يرى في باراك بوابة محتملة للوصول إلى ترامب، وقناة لنقل رسائل ومعلومات داخل الدائرة الأقرب إلى البيت الأبيض. كما أظهرت سجلات السفر رحلات مشتركة، وتنسيق لقاءات مع أسماء ثقيلة مثل بيتر ثيل، إضافة إلى اقتراحات بنقل التواصل إلى تطبيقات مشفّرة.
وتؤكد المعطيات أن العلاقة لم تكن عابرة، بل بدت شبكة مصالح تتقاطع فيها السياسة بالمال والنفوذ. ومع عودة باراك إلى الواجهة الدبلوماسية، يعود السؤال الأخطر إلى الواجهة: هل كان إبستين مجرد ممول منحرف، أم لاعب ظلّ يحاول التأثير في أعلى مستويات القرار؟
اقرأ أيضاً












