وطن – أثارت سياسات رئيس دولة محمد بن زايد آل نهيان موجة متصاعدة من الجدل داخل الإمارات العربية المتحدة، وسط حديث متزايد عن تراجع صورة المواطن الإماراتي إقليميًا ودوليًا. وبحسب ناشطين، لم يعد كثيرون قادرين على التعبير عن اعتزازهم بهويتهم، في ظل تورّط اسم البلاد في أزمات إقليمية وفضائح دولية متلاحقة.
ولسنوات، مرّت اتهامات تتعلق بانتهاك الخصوصيات، والتجسس على المواطنين، وتشجيع مظاهر الانفلات الأخلاقي، دون محاسبة معلنة. غير أن تفجّر ملفات مرتبطة بقضية جيفري إبستين، والدور المزعوم لمسؤولين إماراتيين فيها، كسر جدار الصمت، وكشف، بحسب منتقدين، أسرارًا كانت تُدار خلف الأبواب المغلقة.
وفي أعقاب إقالة بعض المسؤولين المتورطين، اتجهت السلطات، وفق مصادر إعلامية، إلى تكثيف الحملات الإلكترونية لاحتواء الغضب الداخلي وتوجيه الرأي العام. وجاء ذلك بالتزامن مع تصاعد الجدل حول قضايا مرتبطة بأسماء مثل هند العويس، و**سلطان بن سليم**، وعزيزة الأحمدي، وسط مطالب شعبية متزايدة بكشف الحقيقة كاملة.
ويرى مراقبون أن أبوظبي اعتمدت على مؤثرين ومنصات رقمية لتقليل تأثير الفضائح، وصرف الأنظار عن وثائق إبستين وما تضمنته من معلومات محرجة. ومع ذلك، يؤكد منتقدون أن محاولات تطويق الغضب عبر “الجيش الإلكتروني” والحملات المنظمة لن تنجح في طمس الوقائع، معتبرين أن الحقيقة باتت أوسع من أي حملة تلاعب، وأن المال والسلطة لن يمحوا تاريخًا أسود كُتب، بحسب وصفهم، بأيدي من خانوا ثقة شعبهم.
اقرأ أيضاً












