Close Menu
وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر
    هل قتل نتنياهو؟ .. صواريخ إيران تمطر الكيان

    هل قتل نتنياهو؟ .. صواريخ إيران تمطر الكيان

    2 مارس، 2026
    دبي.. من ملاذ للأثرياء إلى محطة عبور نحو النجاة؟

    دبي وأبوظبي بين وهم الأمان وواقع الحرب: الأثرياء يفرون والرياض تصبح بوابة النجاة

    2 مارس، 2026
    توتر متزايد في الشرق الأوسط مع تحركات عسكرية وتحالفات متقلّبة تثير مخاوف من اندلاع مواجهة واسعة قد تغيّر موازين القوى في المنطقة

    إلى أين تصل “الموجة الارتدادية” لحرب إيران وأمريكا؟  10 دول في مهب الحرب بين واشنطن وإيران.. من لبنان إلى الخليج

    2 مارس، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, مارس 2, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » انقلاب الموازين في المتوسط: لماذا أصبح المغرب “الطرف الموثوق” لواشنطن بدلاً من إسبانيا؟
    الهدهد

    انقلاب الموازين في المتوسط: لماذا أصبح المغرب “الطرف الموثوق” لواشنطن بدلاً من إسبانيا؟

    وطن2 مارس، 2026آخر تحديث:2 مارس، 2026
    فيسبوك تويتر لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
    تحولات متسارعة تعيد رسم موازين القوة بين المغرب وإسبانيا وسط سباق اقتصادي ودبلوماسي يثير تساؤلات حول مستقبل الاستقرار في ضفتي المتوسط
    بيدرو سانشيز
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وطن-بينما تتغيّر موازين القوى في الشرق الأوسط بوتيرة متسارعة، يجد الأوروبيون أنفسهم على هامش الأحداث، يراقبون إعادة تشكيل الخريطة الجيوسياسية دون أن يكون لهم دور مؤثر فيها. التطورات الأخيرة، سواء في إيران أو في علاقات واشنطن بحلفائها الإقليميين، تعكس تحوّلاً عميقاً يعيد تثبيت الهيمنة الأميركية، ويضع دولاً عربية، أبرزها المغرب، في موقع الشريك الموثوق مقابل تراجعٍ واضح في حضور أوروبا وإسبانيا تحديداً.

    واقع جيوسياسي جديد

    أعادت الضربات الأميركية والإسرائيلية ضد إيران، وما يُتداول عن احتمال تغيّر النظام فيها، الشرق الأوسط إلى دائرة النفوذ الأميركي الكامل. في المقابل، تراجعت مكانة روسيا، بينما بدت أوروبا غائبة تماماً. أما إسبانيا، التي كانت تراهن على خطاب الدبلوماسية الهادئة، فتجد نفسها اليوم بلا تأثير يُذكر، خصوصاً إذا ما قورنت بجارتها الجنوبية التي تحصّن موقعها في مراكز القرار الدولية.

    المغرب… شريك يعزّز مكانته

    جعلت سياسة الرباط خلال السنوات الأخيرة منها شريكاً مفضلاً لواشنطن. فالمملكة، التي سارت في نهج الانفتاح على إسرائيل ضمن ما يُعرف باتفاقات أبراهام، قدّمت نفسها كحليف يعتمد عليه في قضايا الأمن الإقليمي ومكافحة الإرهاب وتبادل الخبرات العسكرية. بل إنّ استعدادها لإرسال وحدات شرطة وجيش ضمن بعثة دولية إلى غزة، تلبيةً لما طلبته الإدارة الأميركية، يعكس درجة الانخراط السياسي الذي تسعى إليه.

    تحذّر مصادر دبلوماسية أوروبية من أنّ هذا التمدد المغربي المتسارع، في ظل الانكفاء الإسباني، قد يحمل مفاجآت غير متوقعة في العلاقات الثنائية. إذ ترى تلك المصادر أنّ مدريد تتعامل بخفة مع التحوّلات، خشية الخوض في ملفات معقدة قد تمسّ توازنها الداخلي أو علاقاتها الأوروبية.

    إسبانيا: خطاب التضامن مقابل عزلة القرار

    عقب الهجوم على إيران، تبنّت الحكومة الإسبانية بقيادة بيدرو سانشيز ووزير خارجيته خوسيه مانويل ألباريس موقفاً يدعو إلى “تهدئة عاجلة” و”الالتزام بالقانون الدولي”. ورغم أنّ الخطاب بدا متوازناً من الناحية الأخلاقية، إلا أنه لم يجد صدىً لدى شركاء مدريد الاستراتيجيين. فبينما انخرطت دول الاتحاد الأوروبي الكبرى في مداولات حول مستقبل المفاوضات مع إيران، كرّرت إسبانيا مواقفها المبدئية دون أن تترجمها إلى تأثير حقيقي في واشنطن أو تل أبيب.

    لا تتجاهل الولايات المتحدة، بدورها المواقف المترددة لحلفائها الأوروبيين، إذ وضعت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في ولايته الثانية تصنيفاً جديداً للحلفاء الموثوقين، حيث يحظى المغرب بدعم مباشر شمل الموقف من الصحراء الغربية، في حين تُوصَف علاقات واشنطن بمدريد بأنها “فاترة”.

    الاقتصاد والرهان العالمي على الشرق الأوسط

    وراء قرارات واشنطن تكمن معادلة أعمق تتجاوز الاعتبارات الأيديولوجية. فالمواجهة مع الصين على موارد الطاقة ومساراتها الاستراتيجية جعلت السيطرة على الشرق الأوسط مسألة تتصل بالأمن القومي الأميركي. ومن هنا يأتي تسارع التحالفات مع الدول العربية، ليس بدافع عاطفي بل بحسابات اقتصادية دقيقة.

    تُظهر البيانات أنّ للولايات المتحدة اليوم ما لا يقل عن 19 منشأة عسكرية في المنطقة، منها ثماني قواعد ثابتة من مصر إلى عُمان، مما يعزز بنية حضورها الدائم. هذا الانتشار الواسع يمنحها حرية المناورة وضمان تدفق النفط والغاز ضمن شبكات آمنة بعيدة عن النفوذ الصيني والروسي.

    الدول العربية: من شعارات التضامن إلى منطق المصالح

    اعتمدت أنظمة عربية عديدة، لا سيما في الخليج ومصر والأردن والمغرب، مسار التطبيع الكامل مع إسرائيل، في إطارٍ جديد يضع المصالح فوق الشعارات. اتفاقات أبراهام مثّلت لحظة فاصلة حين جرى فصل القضية الفلسطينية عن مسار العلاقات العربية الإسرائيلية. للمرة الأولى منذ عقود، لم يعد التقدم في ملفي غزة والضفة شرطاً للتعاون مع تل أبيب.
    بهذا التوجه، حلّت البراغماتية محلّ العاطفة الثورية، وتقدمت حسابات الاستقرار الاقتصادي والأمني على ما عداها.

    أوروبا وإسبانيا… الدور المفقود

    وسط هذه التحوّلات، بدأ الدور الأوروبي بالتآكل، فيما تتعمق هشاشة الموقف الإسباني. فحين يتغيّر المشهد بسرعة، لا تكفي التصريحات ولا البيانات لتثبيت الحضور. العواصم التي تتقن لغة المصالح هي التي تحدد شكل العالم الجديد. وفي الوقت الذي تجمع فيه الرباط أوراق قوة من واشنطن وتل أبيب والعواصم الخليجية، تكتفي مدريد بالتعليق من بعيد على مسار الأحداث.

    لم تعد التحالفات في الشرق الأوسط تدور حول من يرفع الشعارات الأكثر إنسانية، بل حول من يقدّم المبادرات الأكثر واقعية. الواقع لا يرحم، ومن لا يحتل موقعه على الخريطة يُستبدل سريعاً بمن يملك الرؤية والإرادة. في هذا الزمن الذي ينحاز فيه النفوذ إلى من يحسن قراءة المتغيرات، يبدو أن المغرب أدرك مبكراً أهمية التموقع في الجانب الفاعل من التاريخ، فيما لا تزال إسبانيا تبحث عن صوتٍ يُسمع في عالمٍ لا ينتظر المترددين.

    اقرأ المزيد

    إسبانيا تمنع استخدام قواعدها لضرب إيران وبريطانيا تمنح واشنطن “الضوء الأخضر” للدفاع المشترك

    إسبانيا المغرب
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

    المقالات ذات الصلة

    هل قتل نتنياهو؟ .. صواريخ إيران تمطر الكيان

    هل قتل نتنياهو؟ .. صواريخ إيران تمطر الكيان

    2 مارس، 2026
    انسحاب الطائرات الأمريكية من الأجواء الإسبانية يفتح باب التساؤلات حول مستقبل التعاون العسكري بعد تصاعد الخلافات الدبلوماسية بين واشنطن ومدريد

    إسبانيا تمنع استخدام قواعدها لضرب إيران وبريطانيا تمنح واشنطن “الضوء الأخضر” للدفاع المشترك

    2 مارس، 2026
    تداول إلكتروني لتنبؤ بضربة إيرانية يتحول إلى لغز يثير تساؤلات حول دور الذكاء الاصطناعي ومسؤولية من نشر المعلومة قبل وقوع الهجوم

    من هو المستخدم الذي توقع هجوم إيران؟ تحقيقات إسرائيلية في “توقعات مشبوهة” على بولي ماركت

    2 مارس، 2026
    حريق محدود اندلع بعد سقوط شظايا صاروخية قرب منشآت نفطية في رأس تنورة يسلط الضوء على جاهزية فرق الأمن والاستجابة السريعة لاحتمال تصعيد جديد

    بعد هجوم “رأس تنورة”.. كيف تأثرت مصفاة أرامكو العملاقة وشحنات النفط؟

    2 مارس، 2026
    تعطّل مفاجئ في خوادم أمازون يثير تساؤلات حول أمان البيانات واعتماد العالم على بنية سحابية قد تنكشف هشاشتها أمام أي خلل غامض

    حريق في مركز بيانات لـ«أمازون» بالإمارات وسط توتر إقليمي متصاعد

    2 مارس، 2026
    تحول مثير في مسار فنان كان يلهث خلف الأضواء ليصبح اليوم صوتًا مدويًا يطالب بالعدالة لضحايا عالم لم يُنصفهم بعد

    “وثائق إبستين تفضح إيلون ماسك: طلب ‘أغرب الحفلات’ من جيفري.. والآن يدعي الدفاع عن الضحايا!

    1 مارس، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث الأخبار
    هل قتل نتنياهو؟ .. صواريخ إيران تمطر الكيان

    هل قتل نتنياهو؟ .. صواريخ إيران تمطر الكيان

    2 مارس، 2026
    دبي.. من ملاذ للأثرياء إلى محطة عبور نحو النجاة؟

    دبي وأبوظبي بين وهم الأمان وواقع الحرب: الأثرياء يفرون والرياض تصبح بوابة النجاة

    2 مارس، 2026
    توتر متزايد في الشرق الأوسط مع تحركات عسكرية وتحالفات متقلّبة تثير مخاوف من اندلاع مواجهة واسعة قد تغيّر موازين القوى في المنطقة

    إلى أين تصل “الموجة الارتدادية” لحرب إيران وأمريكا؟  10 دول في مهب الحرب بين واشنطن وإيران.. من لبنان إلى الخليج

    2 مارس، 2026
    تحولات متسارعة تعيد رسم موازين القوة بين المغرب وإسبانيا وسط سباق اقتصادي ودبلوماسي يثير تساؤلات حول مستقبل الاستقرار في ضفتي المتوسط

    انقلاب الموازين في المتوسط: لماذا أصبح المغرب “الطرف الموثوق” لواشنطن بدلاً من إسبانيا؟

    2 مارس، 2026
    ليست لُعْبة إلكترونية..

    سقوط ثلاث مقاتلات أمريكية في سماء الكويت وتصاعد الجدل بين الرواية الأمريكية والإيرانية

    2 مارس، 2026
    انسحاب الطائرات الأمريكية من الأجواء الإسبانية يفتح باب التساؤلات حول مستقبل التعاون العسكري بعد تصاعد الخلافات الدبلوماسية بين واشنطن ومدريد

    إسبانيا تمنع استخدام قواعدها لضرب إيران وبريطانيا تمنح واشنطن “الضوء الأخضر” للدفاع المشترك

    2 مارس، 2026
    الأكثر قراءة
    صورة غير مؤكدة تشعل نقاشا واسعا حول وجود الأجسام الغامضة بعد تداول شهادة جديدة من كلينتون تكشف توترا قديما بين السرية والبحث عن الحقيقة
    تقارير 27 فبراير، 2026وطن

    من صور إبستين المسربة إلى الأطباق الطائرة.. اعترافات هيلاري كلينتون الصادمة تحت القسم!

    وطن

    صورة غير مؤكدة تشعل نقاشا واسعا حول وجود الأجسام الغامضة بعد تداول شهادة جديدة من كلينتون تكشف توترا قديما بين السرية والبحث عن الحقيقة

    لماذا هاجموا إيران يوم السبت.. ونهارًا؟!

    لماذا هاجموا إيران يوم السبت.. ونهارًا؟!

    28 فبراير، 2026
    اغتيال أحمدي نجاد

    من شعارات ‘محو إسرائيل’ إلى الموت بصواريخها.. القصة الكاملة لاغتيال أحمدي نجاد

    1 مارس، 2026
    محمد بن سلمان يصلي خلف الدروع.. هل يخشى شعبه؟

    صلاة محمد بن سلمان تحت الحراسة في رمضان تكشف انعدام الثقة بين الحاكم والشعب

    25 فبراير، 2026
    فائق الأهمية وثمنه خيالي.. رادار أمريكي أصبح أثرًا بعد عين!

    سقوط رادار AN/FPS-132 في قطر يعيد رسم معادلة الردع في الخليج

    28 فبراير، 2026
    تابعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • LinkedIn
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة
    صورة غير مؤكدة تشعل نقاشا واسعا حول وجود الأجسام الغامضة بعد تداول شهادة جديدة من كلينتون تكشف توترا قديما بين السرية والبحث عن الحقيقة

    من صور إبستين المسربة إلى الأطباق الطائرة.. اعترافات هيلاري كلينتون الصادمة تحت القسم!

    27 فبراير، 2026285 زيارة
    لماذا هاجموا إيران يوم السبت.. ونهارًا؟!

    لماذا هاجموا إيران يوم السبت.. ونهارًا؟!

    28 فبراير، 2026243 زيارة
    اغتيال أحمدي نجاد

    من شعارات ‘محو إسرائيل’ إلى الموت بصواريخها.. القصة الكاملة لاغتيال أحمدي نجاد

    1 مارس، 2026234 زيارة
    تقارير مهمة
    جدل رؤية هلال رمضان.. هل أخطأت السعودية للعام الثاني؟

    جدل رؤية هلال رمضان.. هل أخطأت السعودية للعام الثاني؟

    18 فبراير، 2026
    راشد بن سعيد يضحك ساخرا اثناء مناقشة ابنه محمد الحاكم الحالي مع المستشار القانوني الفلسطيني عدي البيطار واضع دستور الإمارات الحديث

    عرس الدم الذي أخفته بريطانيا: كيف قلع حكّام دبي عيون معارضيهم في يوم الوهيلة؟

    12 يناير، 2026
    صورة غير مؤكدة تشعل نقاشا واسعا حول وجود الأجسام الغامضة بعد تداول شهادة جديدة من كلينتون تكشف توترا قديما بين السرية والبحث عن الحقيقة

    من صور إبستين المسربة إلى الأطباق الطائرة.. اعترافات هيلاري كلينتون الصادمة تحت القسم!

    27 فبراير، 2026
    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • YouTube
    • LinkedIn
    • TikTok
    • Telegram
    • WhatsApp
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • اتصل بنا
    • من نحن؟
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter