وطن-في خطوة أثارت جدلاً واسعًا، رست سفينة عالمية تابعة لشركة MSC في ميناء “أبو قير” بمحافظة الإسكندرية، حاملةً شحنة فولاذ تُقدّر بحوالي 390 طن موجهة لشركة Elbit Systems الإسرائيلية.
وعلى الرغم من رفض موانئ عدة دول أوروبية، بما فيها تركيا واليونان وإيطاليا وإسبانيا، استقبال السفينة بسبب طبيعة شحنتها العسكرية، فتحت السلطات المصرية الميناء للسفينة، في خطوة وصفها مراقبون بأنها تواطؤ رسمي مع الاحتلال.
شبكة شحنات عسكرية
تعتبر MSC إحدى أكبر شركات الشحن في العالم، ولها تاريخ في نقل مواد ثنائية الاستخدام، سبق أن وفرت كميات كافية لإنتاج نحو 13 ألف قذيفة مدفعية. هذا القرار أثار انتقادات واسعة على مستوى الأخلاق والسياسة، حيث اعتبره مراقبون دعمًا مباشرًا للجرائم المرتكبة في غزة.
تبعات القرار
الخطوة لم تكن مجرد مسألة تجارية، بل تحمل دلالات سياسية واستراتيجية، حيث تظهر استعداد النظام المصري لوضع مصالحه السياسية فوق دماء المدنيين والقوانين الدولية. كما أن تمرير شحنة بهذه الطبيعة يشكل تهديدًا للأمن الإقليمي ويزيد من تعقيد الصراع القائم.
بينما أغلقت أوروبا أبوابها احتجاجًا على الشحنة، فتحت مصر الميناء أمامها، ما يسلط الضوء على دورها في شبكة الإمدادات العسكرية لإسرائيل، ويطرح تساؤلات عن المسؤولية القانونية والأخلاقية في دعم الاحتلال العسكري في المنطقة.
قد يعجبك
سماء تل أبيب خالية.. الأردن ومصر الملاذ الأخير للطيران الإسرائيلي
مطار طابا المصري يتحول إلى “منفذ هروب” للإسرائيليين الفارين من حرب إيران












