Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    أسرع قرار ترحيل في تاريخ الهجرة الأميركية.. ما الذي تخفيه قضية طالب جامعة كولومبيا محمود خليل؟

    15 مايو، 2026

    معادلة الـ 5 ملايين برميل: كيف يضمن خط أنابيب الفجيرة الجديد تدفق الاستثمارات النفطية للإمارات؟

    15 مايو، 2026

    إمبراطورية عابرة للأجيال: كيف حافظت “هندوجا” على صدارة أثرياء لندن وسط موجة هجرة رؤوس الأموال؟

    15 مايو، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الجمعة, مايو 15, 2026
    • من نحن – About Watan Online
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » صحة » ثورة في الطب الحيوي: هندسة مادية خارقة من هارفارد تروّض البكتيريا المعدلة وراثياً داخل الجسم
    صحة

    ثورة في الطب الحيوي: هندسة مادية خارقة من هارفارد تروّض البكتيريا المعدلة وراثياً داخل الجسم

    وطن15 مايو، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    طور باحثو هارفارد غرسة حية تحبس بكتيريا معدلة داخل هيدروجيل لستة أشهر، وتطلق بروتينات دقيقة لمهاجمة العدوى دون تسرب إلى الأنسجة المحيطة.
    طور باحثو هارفارد غرسة حية تحبس بكتيريا معدلة داخل هيدروجيل لستة أشهر
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-في إنجاز قد يفتح فصلاً جديداً في مجال العلاج بالبكتيريا، أعلن باحثون من جامعة هارفارد عن تطوير مادة قابلة للزرع داخل الجسم تستطيع احتجاز بكتيريا معدّلة وراثياً لمدة ستة أشهر كاملة، من دون أن تتسرب أي خلية منها إلى الأنسجة المحيطة. ويعالج هذا التطور واحدة من أكبر العقبات التي لاحقت فكرة استخدام البكتيريا كدواء داخل جسم الإنسان على مدى عقدين: كيف يمكن الاستفادة من قدرات الكائنات الدقيقة العلاجية من دون فقدان السيطرة عليها؟

    وقالت مجلة “موي إنتريسينتي” الإسبانية إن فريقاً بحثياً من معهد ويس للهندسة المستوحاة من البيولوجيا في هارفارد، بالتعاون مع مدرسة جون إيه بولسون للهندسة والعلوم التطبيقية، نشر في مجلة “دورية العلوم” نتائج مادة جديدة تحمل اسم “المادة الحية القابلة للزرع” أو ILM، بقيادة الباحثين تيتسوهيرو هاريموتو وديفيد جيه موني.

    وبحسب ما أوردته المجلة، تعتمد الفكرة على بكتيريا من نوع “Escherichia coli” جرى تعديلها وراثياً كي تعمل كحراس بيولوجيين داخل غرسة دقيقة. هذه البكتيريا لا تهاجم الجسم، ولا تسبح بحرية في الأنسجة، بل تبقى محصورة داخل هيدروجيل خاص من كحول البولي فينيل، وتنتظر ظهور الإشارة المرضية المستهدفة. وعند اكتشاف العامل الممرض، تُفعّل البكتيريا برنامجاً داخلياً يؤدي إلى تدميرها ذاتياً، لتطلق في اللحظة نفسها بروتيناً مضاداً للبكتيريا بدقة عالية.

    المشكلة التي عطّلت العلاج بالبكتيريا لعشرين عاماً

    لم تكن فكرة استخدام البكتيريا في العلاج جديدة. فمنذ سنوات طويلة يتخيل العلماء إمكانية برمجة كائنات دقيقة لتعيش قرب موضع المرض، وتستشعر تغيرات البيئة الحيوية حولها، ثم تفرز دواءً أو بروتيناً علاجياً فقط عند الحاجة. لكن المشكلة الأساسية لم تكن في تصميم الدوائر الجينية داخل البكتيريا، بل في منع هذه البكتيريا من الهروب من الحاوية التي توضع فيها داخل الجسم.

    وأضافت مجلة “موي إنتريسينتي” أن البكتيريا، عندما تنمو وتتكاثر، تولّد ضغوطاً داخلية قد تتجاوز 300 كيلوباسكال، وهي قوة كافية لتشويه أو تمزيق كثير من أنظمة التغليف السابقة. ولهذا لم تتمكن معظم المحاولات القديمة من إبقاء البكتيريا العلاجية محصورة لأكثر من أسبوعين قبل أن تبدأ المادة الحاضنة في التشقق أو الانهيار.

    وتزداد أهمية هذا التحدي في حالات مثل التهابات المفاصل الصناعية، وهي من أكثر المضاعفات صعوبة في جراحات إعادة بناء المفاصل. فبكتيريا “Pseudomonas aeruginosa” قادرة على الالتصاق بالأسطح المعدنية للأطراف والمفاصل الصناعية، وتشكيل مستعمرات مقاومة تجعل المضادات الحيوية أقل فعالية. ووفقاً لما نقلته المجلة عن الدراسة، قد تصل معدلات فشل العلاج في هذه الحالات إلى 75%، حتى مع التنظيف الجراحي واستخدام المضادات الحيوية الوريدية لفترات طويلة.

    تتمثل الفكرة الجوهرية هنا أن المضاد الحيوي ينتشر في الجسم كله، لكنه لا يصل دائماً بالتركيز والفاعلية المطلوبين إلى المكان الأكثر أهمية: سطح الزرعة أو المفصل الصناعي الذي تتشبث به البكتيريا. ومن هنا تظهر قيمة غرسة حيوية قادرة على البقاء في الموقع نفسه، ورصد العدوى عند ظهورها، وإطلاق العلاج مباشرة في موضع المشكلة.

    صلابة المادة هي مفتاح احتجاز البكتيريا

    وكشفت مجلة “موي إنتريسينتي” أن الاكتشاف الأساسي في عمل فريق هارفارد لا يرتبط فقط بالهندسة الوراثية، بل بالميكانيكا الدقيقة للمادة التي تحتجز البكتيريا. فقد وجد الباحثون أن العامل الحاسم في منع انتشار الكائنات الدقيقة ليس قوة الشد وحدها، ولا قدرة المادة على امتصاص الطاقة قبل الانكسار، بل درجة صلابتها.

    وبحسب الدراسة المنشورة في مجلة “دورية العلوم” ، حدد الفريق عتبة ميكانيكية تقارب 1.5 ميغاباسكال لمعامل المرونة. وعندما تتجاوز المادة هذه العتبة، تصبح البكتيريا غير قادرة على تشويه المصفوفة المحيطة بها، وبالتالي يتوقف تمددها. بعبارة أخرى، لا تحتاج البكتيريا إلى “قتل” داخل الغرسة لمنع خروجها، بل يكفي وضعها في بيئة صلبة بالقدر المناسب كي لا تستطيع دفع حدودها إلى الخارج.

    لكن المواد شديدة الصلابة غالباً ما تكون هشة وسريعة التشقق، وهذه كانت معضلة إضافية أمام الباحثين. ولحلها، طوّر فريق هارفارد هيدروجيل كحول البولي فينيل عبر دورات من التجميد عند 20 درجة مئوية تحت الصفر، ثم التجفيف المنضبط، ثم الترسيب الملحي. والنتيجة كانت مادة تجمع بين معامل مرونة يقارب 3 ميغاباسكال ومتانة ضد الكسر تفوق بعشرة أضعاف مادة الأغاروز ذات الصلابة المشابهة.

    وأوضحت المجلة الإسبانية أن المادة خضعت لاختبار قاسٍ شمل 10 آلاف دورة تحميل ميكانيكي لمحاكاة الضغوط التي تتعرض لها العضلات في الحياة اليومية، ولم تفشل أو تنهار. كما وُضعت البكتيريا داخل ميكروجيلات من الجيلاتين مدمجة في مصفوفة كحول البولي فينيل، بحيث تحافظ هذه الكبسولات الدقيقة على حيوية البكتيريا أثناء تصنيع الغرسة.

    وخلال ستة أشهر من الزراعة المستمرة، مع أخذ عينات كل عشرة أيام، لم يعثر الباحثون على أي خلية بكتيرية خارج الغرسة. ووفقاً لما أوردته “موي إنتريسينتي”، بقيت النتيجة نفسها حتى عند تعريض المادة للضغط أو الشد، أو عند إحداث عيوب مقصودة في بنيتها.

    بكتيريا تراقب العدوى ثم تنتحر

    داخل هذه المادة الحية القابلة للزرع، تحمل البكتيريا دائرة جينية تعتمد على آلية تعرف باسم استشعار النصاب أو “Quorum “sensing. هذه الآلية تسمح لها برصد جزيئات معينة تنتجها بكتيريا “P. aeruginosa” عندما تصل إلى كثافة مرتبطة بوجود عدوى فعلية، وتحديداً جزيئات “N-acyl homoserine lactones”.

    وعندما تلتقط البكتيريا المعدلة هذه الإشارة، يتم تنشيط الجين E، وهو ما يؤدي إلى تحللها الذاتي المبرمج. وفي لحظة الانفجار الخلوي، تطلق البكتيريا بروتيناً مضاداً للبكتيريا يعرف باسم البيوسين الكيميري، صُمم لاستهداف “Pseudomonas aeruginosa” بشكل دقيق، بدلاً من العمل كمضاد حيوي واسع الطيف قد يضر بالميكروبيوم المحلي.

    وقالت مجلة “موي إنتريسينتي” إن هذه النقطة مهمة لأنها تجعل العلاج أكثر انتقائية. فبدلاً من تدمير مجموعة واسعة من البكتيريا النافعة والضارة معاً، كما تفعل بعض المضادات الحيوية، يستهدف النظام البكتيريا الممرضة المقصودة فقط، ما قد يقلل خطر اختلال البيئة الميكروبية في موضع الزرع.

    ولا يعني تحلل بعض البكتيريا داخل الغرسة انتهاء عمل النظام. فالدراسة تشير إلى وجود تجدد بكتيري عشوائي يسمح بحدوث استجابات لاحقة عند تكرار الإشارة المرضية. وقد اختبر الباحثون البكتيريا المستخرجة من الغرسات بعد شهر وبعد ستة أشهر، ووجدوا أن دوائرها الجينية ما زالت تستجيب كما هو مخطط لها.

    وفي تعليق مرافق للدراسة في مجلة “دورية العلوم”، أوضح الباحثان كايغ تشين وكوانيين هو أن ما يميز هذا النظام عن المحاولات السابقة هو أن الفريق لم يتعامل مع المادة الحاضنة كوعاء سلبي، بل كعامل نشط يحدد ما إذا كانت البكتيريا المحتجزة تستطيع أداء وظيفتها بأمان على المدى الطويل.

    نتائج واعدة في نموذج عدوى المفصل الصناعي

    وفي تجربة على الفئران تحاكي عدوى مفصل صناعي بسلالة من “Pseudomonas aeruginosa” معزولة من مريض، أظهرت الغرسات العلاجية الحية انخفاضاً كبيراً في الحمل البكتيري مقارنة بمجموعات الضبط بعد ثلاثة أيام من حدوث العدوى.

    وبحسب ما نقلته مجلة “موي إنتريسينتي” عن الدراسة، فإن هذه النتيجة تمنح النظام الجديد قيمة خاصة في مكافحة العدوى المرتبطة بالزرعات الطبية، وهي من أخطر المشكلات التي تواجه جراحات العظام والمفاصل الصناعية. فوجود منصة علاجية مزروعة في المكان نفسه، قادرة على الاستجابة عند ظهور العدوى، قد يغير طريقة التعامل مع حالات طالما احتاجت إلى تدخلات جراحية متكررة ومضادات حيوية مكثفة.

    مع ذلك، لم يقدّم البحث بعد دليلاً نهائياً على جاهزية التقنية للاستخدام البشري. فالنتائج ما زالت في المرحلة قبل السريرية، والتجارب الحية اقتصرت على الفئران، كما أن فترة متابعة السلامة داخل الجسم لم تتجاوز سبعة أيام، وهي مدة قصيرة لتقييم الاستجابة المناعية على المدى الطويل أو في بيئات أقرب إلى أنسجة الإنسان.

    حدود الدراسة وما لم تثبته بعد

    وأشارت مجلة “موي إنتريسينتي” إلى أن النظام لم ينجح حتى الآن مع بكتيريا موجبة الغرام مثل “Bacillus subtilis”، ما يعني أن نطاق الاستخدام العلاجي لا يزال محدوداً حالياً بالسلالات سالبة الغرام. كما يؤكد مؤلفو الدراسة أنفسهم أن الانتقال نحو التطبيق السريري سيحتاج إلى تجارب أطول داخل الجسم، ونماذج مناعية أقرب إلى الإنسان، وفهم أعمق لكيفية تفاعل الجسم مع غرسة حية تحتوي على بكتيريا معدلة وراثياً.

    وعلى الرغم من أن الهدف الرئيسي للدراسة كان مكافحة عدوى المفاصل الصناعية، فإن إمكانات التقنية قد تتجاوز هذا المجال. فقد أشار البحث إلى تجربة أولية في الأورام، حيث تمت برمجة بكتيريا محتجزة لإطلاق سمّ مكوّن للمسام، ما أدى إلى تقليل ملحوظ في حيوية خلايا ورمية من نوع “CT26” داخل المختبر. وهذه ليست تجربة علاجية سريرية، لكنها تمثل دليلاً مبدئياً على أن المنصة قد تُطوّع مستقبلاً لتطبيقات أوسع في علاج السرطان أو أمراض أخرى.

    وقالت المجلة إن أهمية الإنجاز تكمن في أنه للمرة الأولى يتم تجاوز حاجز الأسبوعين، الذي ظل سقفاً لمعظم أنظمة احتجاز البكتيريا خلال عشرين عاماً من المحاولات. أما النظام الجديد، فقد مدّد فترة الاحتواء إلى ستة أشهر، أي ما يعادل مضاعفة زمنية كبيرة قد تمنح العلاج بالبكتيريا أساساً عملياً أكثر واقعية.

    ويبقى السؤال المفتوح الآن: هل يمكن للهيدروجيل نفسه أن يستضيف أكثر من نوع من البكتيريا المبرمجة للاستجابة لإشارات مرضية متعددة؟ وهل سيؤدي ذلك إلى توسيع القدرات العلاجية أم إلى تعقيد الاستجابة المناعية للجسم؟ حتى الآن، لا تقدم الدراسة إجابة نهائية، لكنها تضع منصة واعدة قد تعيد إحياء مجال ظل طويلاً عالقاً بين وعود الهندسة الوراثية وحدود المواد الحيوية.

    اقرأ المزيد

    أعمار مفصلية: لماذا يتغير دماغك بشكل مفاجئ عند سن الـ 9، 32، 66، و83؟

    دراسة ستانفورد تكشف مفاجأة: الإنسان لا يشيخ تدريجياً.. بل يمر بقفزتين حاسمتين عند 44 و60 عاماً

    علماء هارفارد غرسة حيوية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    أسرار الشباب الدائم بعد الستين: كيف تعيد “الميتوكوندريا” والالتهام الذاتي نضارة البشرة من الداخل؟

    12 مايو، 2026

    “السم الصامت” والذاكرة: دكتور من هارفارد يكشف عن السر وراء نسيان الأسماء بعد سن الـ 55؟

    9 مايو، 2026

    احذر بعد سن الـ 55: أدوية نوم شهيرة ترفع خطر الخرف بنسبة صادمة وتراكم السموم في الدماغ

    7 مايو، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    صراع الأخوة الأعداء: لماذا تحول التحالف السعودي الإماراتي إلى تنافس استراتيجي على قيادة الشرق الأوسط؟

    9 مايو، 2026

    بأوامر أمريكية أم اختراق استخباري؟ كواليس التواجد الإسرائيلي المزعوم على الأراضي العراقية..

    10 مايو، 2026

    كوريا الشمالية تعدّل دستورها: ضربة نووية تلقائية إذا اغتيل كيم جونغ أون

    10 مايو، 2026

    خلف كواليس جولة أبوظبي: هل انزلقت مصر إلى “الفخ الاستراتيجي” بعد ظهور طائراتها في الإمارات؟

    9 مايو، 2026

    “دبلوماسية اللا”: كيف فكك حلفاء واشنطن شيفرة التعامل مع ترامب دون خسائر؟

    9 مايو، 2026

    ناقلات الشبح في هرمز: كيف تمرر الإمارات نفطها بـ “صمت” وسط طبول الحرب وتجاوز أسعار النفط الـ 100 دولار؟

    8 مايو، 2026

    “قصر عائلة نتنياهو الطائر”: فضيحة “جناح صهيون” تكشف كواليس البذخ ونفوذ سارة نتنياهو في إسرائيل

    9 مايو، 2026

    ترامب يفجّر ملف الكائنات الفضائية.. واشنطن تنشر 162 وثيقة سرية عن الأطباق الطائرة

    8 مايو، 2026

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    الشيخة جواهر القاسمي تحسم الجدل: الشارقة والاتحاد.. وحدة لا تقبل التجزئة

    10 مايو، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    صراع الأخوة الأعداء: لماذا تحول التحالف السعودي الإماراتي إلى تنافس استراتيجي على قيادة الشرق الأوسط؟

    9 مايو، 2026

    بأوامر أمريكية أم اختراق استخباري؟ كواليس التواجد الإسرائيلي المزعوم على الأراضي العراقية..

    10 مايو، 2026

    كوريا الشمالية تعدّل دستورها: ضربة نووية تلقائية إذا اغتيل كيم جونغ أون

    10 مايو، 2026
    اختيارات المحرر

    أسرع قرار ترحيل في تاريخ الهجرة الأميركية.. ما الذي تخفيه قضية طالب جامعة كولومبيا محمود خليل؟

    15 مايو، 2026

    معادلة الـ 5 ملايين برميل: كيف يضمن خط أنابيب الفجيرة الجديد تدفق الاستثمارات النفطية للإمارات؟

    15 مايو، 2026

    إمبراطورية عابرة للأجيال: كيف حافظت “هندوجا” على صدارة أثرياء لندن وسط موجة هجرة رؤوس الأموال؟

    15 مايو، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watan Online
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter