Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    من لغز “ابنة صدام حسين” إلى الهوية الحقيقية.. كيف فضحت البصمة الوراثية “سمية الزبيري”؟

    18 مايو، 2026

    مقصلة اليمين المتطرف.. لِمَ وضعت أوروبا تونس ومصر في قلب ’سيناريو مناطق مراكز ترحيل دائمة؟

    18 مايو، 2026

    لِمَ تربية البنات أكثر إرهاقاً بمرتين؟ دراسة أمريكية تثبت أن رعاية الفتيات تستهلك طاقة الوالدين مرتين أكثر من الأولاد

    18 مايو، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الإثنين, مايو 18, 2026
    • من نحن – About Watan Online
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » تقارير » مقصلة اليمين المتطرف.. لِمَ وضعت أوروبا تونس ومصر في قلب ’سيناريو مناطق مراكز ترحيل دائمة؟
    تقارير

    مقصلة اليمين المتطرف.. لِمَ وضعت أوروبا تونس ومصر في قلب ’سيناريو مناطق مراكز ترحيل دائمة؟

    وطن18 مايو، 2026آخر تحديث:18 مايو، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-في تحول سياسي وأمني غير مسبوق، تتجه أوروبا نحو إعادة رسم سياستها الخاصة بالهجرة واللجوء، عبر مشروع جديد يقوم على نقل المهاجرين وطالبي اللجوء إلى دول خارج القارة الأوروبية، في خطوة أثارت مخاوف متزايدة من تحويل عدد من الدول العربية والإفريقية إلى مراكز احتجاز وترحيل دائمة للمهاجرين غير النظاميين.

    بدأ الملف الذي كان يُناقش لسنوات داخل الأوساط اليمينية الأوروبية باعتباره “حلاً جذرياً” لأزمة الهجرة، يتحول تدريجياً إلى سياسة رسمية مدعومة باتفاقات وتحركات حكومية متسارعة، وسط تصاعد الضغوط السياسية والشعبية على الحكومات الأوروبية بسبب ملف الحدود واللاجئين.

    اتفاق أوروبي جديد يفتح الباب

    بحسب تقارير أوروبية متداولة، وقّعت بريطانيا إلى جانب 45 دولة أوروبية اتفاقاً يمنح الحكومات صلاحيات أوسع للتعامل مع الهجرة غير النظامية، تحت شعارات مثل “حماية الحدود” و”مكافحة شبكات التهريب”.

    لكن خلف هذه العناوين، يظهر توجه أكثر حساسية يتمثل في إنشاء مراكز خارج أوروبا لاستقبال المهاجرين المرحّلين، سواء قبل البت النهائي في طلبات اللجوء أو بعد رفضها.

    ويستند هذا التوجه إلى النموذج الإيطالي – الألباني، الذي بدأت روما بموجبه إنشاء مراكز احتجاز خارج أراضيها لاستقبال المهاجرين الذين يتم اعتراضهم في البحر المتوسط، في خطوة اعتُبرت سابقة قد تتوسع لاحقاً إلى دول أخرى.

    دول عربية وإفريقية على الطاولة

    تحدثت التقارير المتداولة داخل الأوساط الأوروبية والحقوقية عن قائمة دول يجري النقاش معها أو حولها لاستقبال المهاجرين المرحّلين، من بينها تونس، ليبيا، مصر، موريتانيا، رواندا، السنغال، أوغندا وأوزبكستان.

    ويثير طرح هذه الدول تحديداً تساؤلات كبيرة، خصوصاً أنها تعاني أصلاً من أزمات اقتصادية أو أمنية أو ضغوط اجتماعية، فيما تخشى منظمات حقوقية من أن تتحول إلى “مناطق عازلة” تستخدمها أوروبا لإبعاد ملف الهجرة عن حدودها المباشرة.

    ويرى مراقبون أن أوروبا تحاول عملياً “تصدير أزمة الهجرة” إلى دول الجنوب، عبر تحويلها إلى منصات احتجاز وانتظار طويلة الأمد للمهاجرين غير المرغوب فيهم داخل القارة الأوروبية.

    #تونس و #مصر ودول أخرى تتحوّل إلى "مصبّات للمهاجرين" !!

    باسم ''حماية الحدود" #أوروبا تبدأ تنفيذ "المخطط الأخـ.طر".. واتفاق جديد بين بريطانيا و45 دولة أوروبية.. فهل بدأت "القارة العجوز" فعلاً في تصدير أزمتها إلى دول الجنوب ؟! pic.twitter.com/X2eCev7Vin

    — وطن. يغرد خارج السرب (@watanserb_news) May 18, 2026

    مخاوف حقوقية متزايدة

    أكثر ما أثار الجدل في المشروع الأوروبي الجديد، هو الحديث عن منح الحكومات الأوروبية هامشاً أوسع لترحيل مهاجرين حتى إلى دول قد يواجهون فيها “معاملة غير إنسانية أو مهينة”، مع تقليص قدرة المحاكم الأوروبية على تعطيل قرارات الترحيل بحجة حقوق الإنسان.

    هذا التطور دفع منظمات حقوقية إلى التحذير من أن أوروبا تعيد صياغة قوانينها تدريجياً لمنح الأولوية للأمن والهجرة على حساب المبادئ الحقوقية التي طالما قدمت نفسها باعتبارها حامية لها.

    وترى تلك المنظمات أن إنشاء مراكز احتجاز خارج أوروبا قد يفتح الباب أمام انتهاكات واسعة، خاصة في الدول التي تعاني ضعف الرقابة القضائية أو أوضاعاً سياسية وأمنية هشة.

    صعود اليمين المتطرف يغيّر المشهد

    يأتي هذا التحول في وقت يتصاعد فيه نفوذ اليمين المتطرف في أوروبا، حيث تحوّل ملف الهجرة إلى أحد أكثر الملفات تأثيراً في الانتخابات والسياسات الداخلية.

    وتواجه الحكومات الأوروبية ضغوطاً متزايدة لإظهار مواقف أكثر صرامة تجاه الهجرة، ما دفع عدداً منها إلى تبني إجراءات كانت تعتبر قبل سنوات “متطرفة” أو غير قابلة للتطبيق.

    ويرى محللون أن الخوف من فقدان الأصوات لصالح الأحزاب اليمينية المتشددة يدفع الحكومات التقليدية إلى تبني سياسات أكثر تشدداً في ملف اللجوء والحدود.

    تونس وليبيا ومصر.. لماذا هذه الدول؟

    تُعد تونس وليبيا ومصر من أبرز نقاط العبور الرئيسية للمهاجرين المتجهين نحو أوروبا عبر البحر المتوسط، وهو ما يجعلها في قلب أي استراتيجية أوروبية جديدة تتعلق بالهجرة.

    لكن منتقدين يرون أن تحويل هذه الدول إلى “مراكز استقبال دائمة” قد يخلق أزمات أمنية واجتماعية جديدة داخلها، خاصة مع هشاشة الأوضاع الاقتصادية وارتفاع معدلات البطالة والتوترات الاجتماعية.

    كما يخشى مراقبون من أن يؤدي ذلك إلى خلق مخيمات ضخمة وطويلة الأمد للمهاجرين، بما يشبه “مناطق انتظار بشرية” خارج الحدود الأوروبية.

    أوروبا بين الأمن وحقوق الإنسان

    تكشف هذه التحركات عن تحوّل عميق في فلسفة إدارة الهجرة داخل أوروبا. فبعد سنوات من الخطاب المرتبط بحقوق الإنسان واستقبال اللاجئين، يبدو أن الأولوية انتقلت اليوم إلى حماية الحدود وتقليص أعداد الوافدين بأي وسيلة ممكنة.

    وفي ظل استمرار الحروب والأزمات الاقتصادية والتغيرات المناخية التي تدفع آلاف الأشخاص إلى الهجرة، تبدو أوروبا أمام معادلة معقدة بين الحفاظ على أمنها الداخلي واحترام التزاماتها الحقوقية الدولية.

    لكن السؤال الذي يزداد حضوراً اليوم ليس فقط: كيف ستمنع أوروبا الهجرة؟ بل أيضاً: إلى أي مدى يمكن أن تذهب الحكومات الأوروبية في التضحية بمبادئها، حتى تُبقي المهاجرين بعيداً عن حدودها؟

    اقرأ المزيد

    سبت مشحون في لندن.. استنفار أمني “غير مسبوق” مع تزامن مسيرة النكبة 78 وتظاهرة اليمين المتطرف

    دعا لإطلاق النار عليهم.. غضب في هولندا بعد مطالبة نائب متطرف ولد في إسرائيل باستخدام “القوة القصوى” ضد الفلسطينيين

    مكافآت مالية للاعتداء عليها.. كيف واجهت الناشطة الفلسطينية نيردين كسواني “بلطجة” منظمة بيتار في نيويورك؟

    الهجرة غير النظامية مراكز احتجاز المهاجرين
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    أخطر تسريب سياسي في باكستان.. وثيقة سرية تكشف دور أمريكا في إسقاط عمران خان

    18 مايو، 2026

    الوسيط المسلّح.. كيف توازن باكستان بين نشر طائراتها وجنودها في السعودية ووساطتها مع إيران؟

    18 مايو، 2026

    اعترافات صادمة لـ “تامير هايمان”: ضربات إسرائيل وأمريكا فشلت في المساس بنووي إيران..

    18 مايو، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    صراع الأخوة الأعداء: لماذا تحول التحالف السعودي الإماراتي إلى تنافس استراتيجي على قيادة الشرق الأوسط؟

    9 مايو، 2026

    بأوامر أمريكية أم اختراق استخباري؟ كواليس التواجد الإسرائيلي المزعوم على الأراضي العراقية..

    10 مايو، 2026

    كوريا الشمالية تعدّل دستورها: ضربة نووية تلقائية إذا اغتيل كيم جونغ أون

    10 مايو، 2026

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    خلف كواليس جولة أبوظبي: هل انزلقت مصر إلى “الفخ الاستراتيجي” بعد ظهور طائراتها في الإمارات؟

    9 مايو، 2026

    جوناس لوينر: كيف استغل شاب مغربي ثغرات القانون السويسري ليصبح “ملكاً” ويمتلك 149 قطعة أرض؟

    15 مايو، 2026

    سرّ فيديو “سلم الطائرة”: كيف أشعلت حسناء إيرانية غيرة بريجيت ماكرون في فيتنام؟

    14 مايو، 2026

    “قصر عائلة نتنياهو الطائر”: فضيحة “جناح صهيون” تكشف كواليس البذخ ونفوذ سارة نتنياهو في إسرائيل

    9 مايو، 2026

    “دبلوماسية اللا”: كيف فكك حلفاء واشنطن شيفرة التعامل مع ترامب دون خسائر؟

    9 مايو، 2026

    ناقلات الشبح في هرمز: كيف تمرر الإمارات نفطها بـ “صمت” وسط طبول الحرب وتجاوز أسعار النفط الـ 100 دولار؟

    8 مايو، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    صراع الأخوة الأعداء: لماذا تحول التحالف السعودي الإماراتي إلى تنافس استراتيجي على قيادة الشرق الأوسط؟

    9 مايو، 2026

    بأوامر أمريكية أم اختراق استخباري؟ كواليس التواجد الإسرائيلي المزعوم على الأراضي العراقية..

    10 مايو، 2026

    كوريا الشمالية تعدّل دستورها: ضربة نووية تلقائية إذا اغتيل كيم جونغ أون

    10 مايو، 2026
    اختيارات المحرر

    من لغز “ابنة صدام حسين” إلى الهوية الحقيقية.. كيف فضحت البصمة الوراثية “سمية الزبيري”؟

    18 مايو، 2026

    مقصلة اليمين المتطرف.. لِمَ وضعت أوروبا تونس ومصر في قلب ’سيناريو مناطق مراكز ترحيل دائمة؟

    18 مايو، 2026

    لِمَ تربية البنات أكثر إرهاقاً بمرتين؟ دراسة أمريكية تثبت أن رعاية الفتيات تستهلك طاقة الوالدين مرتين أكثر من الأولاد

    18 مايو، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watan Online
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter