Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    زلزال في مدارس القليوبية.. كيف أسقطت “كاميرا الأم” وكيل المدرسة في فخ الابتزاز الأخلاقي؟

    3 يونيو، 2026

    الكاتب الفلسطيني د. عدوان نمر يكتب: الفيض الترامبي

    3 يونيو، 2026

    اعتقال صانع المحتوى العراقي “أبو جنة” في الموصل.. وتحقيقات موسعة لتتبع مصادر ثروته الرقمية

    3 يونيو، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الأربعاء, يونيو 3, 2026
    • من نحن – About Watan Online
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » الهدهد » فلسطين فازت في نيوجيرسي! كيف قادت “دماء غزة” الجراح آدم حموي إلى أعتاب الكونغرس رغم قطار التشويه؟
    الهدهد

    فلسطين فازت في نيوجيرسي! كيف قادت “دماء غزة” الجراح آدم حموي إلى أعتاب الكونغرس رغم قطار التشويه؟

    وطن3 يونيو، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    فوز الجرّاح المصري الأميركي آدم حموي بتمهيدي الديمقراطيين في نيوجيرسي يقرّبه من مقعد بالكونغرس، بعد بروزه في مهمة طبية وسط حرب غزة.
    طبيب مصري الأصل ومتطوع في غزة يفوز بتمهيدية الديمقراطيين في نيوجيرسي
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-بات الجراح الأميركي من أصل مصري آدم حموي على بعد خطوة واحدة من دخول الكونغرس الأميركي، بعد فوزه الواضح في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي في الدائرة الثانية عشرة بولاية نيوجيرسي، في نتيجة تعكس تصاعد نفوذ الجناح التقدمي داخل الحزب، وتؤكد في الوقت نفسه الحضور المتزايد للقضية الفلسطينية في السياسة الأميركية.

    وحقق حموي تقدماً مريحاً على منافسيه، مع فرز أكثر من 93% من الأصوات، ليصبح عملياً المرشح الأوفر حظاً للفوز بالمقعد خلال انتخابات التجديد النصفي المقبلة في نوفمبر، خاصة أن الدائرة تُعد من المعاقل الديمقراطية التقليدية منذ سنوات طويلة.

    وفي حال فوزه النهائي، سيدخل حموي التاريخ كأول مسلم يمثل ولاية نيوجيرسي في مجلس النواب الأميركي.

    من ساحات الحرب إلى السياسة

    ما يميز قصة آدم حموي ليس فقط خلفيته السياسية، بل المسار غير التقليدي الذي أوصله إلى هذه اللحظة. فالرجل خدم سابقاً ضمن الجيش الأميركي في العراق، وعمل جراحاً ميدانياً في مناطق نزاع، قبل أن يتحول اسمه إلى قضية وطنية داخل الولايات المتحدة بعد مهمته الطبية في قطاع غزة عام 2024.

    وخلال الحرب الإسرائيلية على غزة، انضم حموي إلى بعثة طبية داخل المستشفى الأوروبي في خان يونس، حيث عمل وسط ظروف إنسانية وصحية شديدة القسوة لعلاج الجرحى الفلسطينيين، في وقت كانت فيه المنشآت الطبية تتعرض لضغط غير مسبوق.

    لكن اسمه برز بقوة عندما علق داخل القطاع مع فريق من الأطباء الأميركيين بعد إغلاق معبر رفح، قبل أن تنجح إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن لاحقاً في تنسيق ممر آمن لإجلائهم.

    وبحسب الروايات التي تداولتها الصحافة الأميركية، رفض حموي مغادرة غزة قبل ضمان خروج جميع أفراد الفريق الطبي، وهو موقف عزز صورته لدى قطاعات واسعة داخل الحزب الديمقراطي باعتباره شخصية تجمع بين الخبرة العسكرية والعمل الإنساني.

    دعم تقدمي واسع

    يحمل برنامج آدم حموي ملامح واضحة للتيار التقدمي الصاعد داخل الحزب الديمقراطي، الذي يركز على قضايا العدالة الاجتماعية، والرعاية الصحية، وحقوق العمال، وتخفيف أعباء المعيشة.

    كما حظي بدعم شخصيات بارزة في هذا التيار، من بينها السيناتور بيرني ساندرز، والنائبتان ألكساندريا أوكاسيو كورتيز ورشيدة طليب.

    ولم يقتصر الدعم على السياسيين، بل شمل أيضاً اتحادات مهنية ومنظمات مناخية ومجموعات تمثل قدامى المحاربين، ما منح حملته قاعدة انتخابية متنوعة جمعت بين قضايا السياسة الداخلية والخارجية.

    ويرى مراقبون أن صعود حموي يعكس تحولات أعمق داخل الحزب الديمقراطي، خاصة مع تزايد حضور الأصوات المنتقدة للسياسات الإسرائيلية داخل القاعدة الشبابية والتقدمية للحزب.

    غزة تدخل السياسة الأميركية

    كانت القضية الفلسطينية حاضرة بقوة في حملة حموي الانتخابية، ليس فقط بسبب عمله داخل غزة، بل لأن تجربته الشخصية تحولت إلى رمز سياسي لدى قطاعات واسعة من الناخبين الديمقراطيين.

    فمنظمات داعمة للفلسطينيين اعتبرت أن فوزه يمثل مؤشراً على تغير المزاج السياسي داخل الولايات المتحدة، وربطت بين صعوده وصعود مرشحين تقدميين آخرين يتبنون مواقف أكثر انتقاداً لإسرائيل.

    وترى هذه الأوساط أن الحرب على غزة دفعت كثيراً من الأميركيين، خصوصاً الشباب، إلى إعادة النظر في المواقف التقليدية للحزبين تجاه الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

    حملة شرسة واتهامات مثيرة للجدل

    على الرغم من تقدمه الواضح، واجه حموي حملة سياسية وإعلامية عنيفة من أطراف مؤيدة لإسرائيل ومن دوائر يمينية. فقد حاولت تقارير ومقالات ربطه بشخصيات وتنظيمات متشددة، مستندة إلى نشاطات إنسانية قديمة أو شهادات قانونية أدلى بها قبل عقود.

    كما تعرض لهجوم مباشر من سياسيين جمهوريين اتهموه بالتطرف، في محاولة لإضعاف فرصه الانتخابية. لكن هذه الهجمات لم تمنع صعوده، بل ربما ساهمت في تعزيز حضوره داخل الأوساط التقدمية التي رأت فيه نموذجاً لمرشح يتعرض للاستهداف بسبب مواقفه من غزة والقضية الفلسطينية.

    لماذا يثير صعوده اهتماماً واسعاً؟

    أهمية آدم حموي لا تتعلق فقط بكونه مرشحاً مسلماً أو طبيباً عمل في غزة، بل لأنه يمثل تقاطع عدة تحولات داخل السياسة الأميركية:

    • تصاعد نفوذ الجناح التقدمي داخل الحزب الديمقراطي.
    • تزايد الانتقادات الأميركية للحرب الإسرائيلية على غزة.
    • اتساع حضور الأقليات والمسلمين في المؤسسات السياسية الأميركية.
    • انتقال قضايا السياسة الخارجية، وخاصة فلسطين، إلى قلب الحملات الانتخابية الداخلية.

    كما أن خلفيته العسكرية تمنحه صورة مختلفة عن كثير من الوجوه التقدمية التقليدية، إذ يجمع بين الخدمة العسكرية والعمل الطبي والخبرة الميدانية في مناطق الصراع.

    هل ينجح في دخول الكونغرس؟

    مع طبيعة الدائرة الانتخابية ذات الأغلبية الديمقراطية، تبدو فرص حموي قوية للغاية للفوز بالمقعد في انتخابات نوفمبر المقبلة. وإذا تحقق ذلك، فسيصل إلى واشنطن نائب يحمل تجربة استثنائية، بدأت من غرف العمليات العسكرية في العراق، ومرت بمستشفيات غزة المحاصرة، لتنتهي تحت قبة الكونغرس الأميركي.

    وسيكون وصوله اختباراً جديداً لمدى قدرة الجناح التقدمي داخل الحزب الديمقراطي على تحويل الزخم الشعبي حول قضايا العدالة الاجتماعية وفلسطين إلى نفوذ سياسي دائم داخل مؤسسات الحكم الأميركية.

    اقرأ المزيد

    بركان غزة في صناديق إنجلترا: كيف حسم “التعهد من أجل فلسطين” زلزال انتخابات 2026 وأطاح بالعمال؟

    زهران ممداني يقاطع “مسيرة يوم إسرائيل”.. هل تدخل علاقة نيويورك بالجالية اليهودية مرحلة توتر سياسي غير مسبوقة؟

    ديفيد هيرست يحذر: إذا غادر المسلمون بريطانيا.. فاليهود هم الهدف القادم لليمين المتطرف

    الجرّاح المصري الأميركي آدم حموي الكونغرس اللوبي الإسرائيلي
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    زلزال في مدارس القليوبية.. كيف أسقطت “كاميرا الأم” وكيل المدرسة في فخ الابتزاز الأخلاقي؟

    3 يونيو، 2026

    الكاتب الفلسطيني د. عدوان نمر يكتب: الفيض الترامبي

    3 يونيو، 2026

    اعتقال صانع المحتوى العراقي “أبو جنة” في الموصل.. وتحقيقات موسعة لتتبع مصادر ثروته الرقمية

    3 يونيو، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    صراع الأخوة الأعداء: لماذا تحول التحالف السعودي الإماراتي إلى تنافس استراتيجي على قيادة الشرق الأوسط؟

    9 مايو، 2026

    من لغز “ابنة صدام حسين” إلى الهوية الحقيقية.. كيف فضحت البصمة الوراثية “سمية الزبيري”؟

    18 مايو، 2026

    بأوامر أمريكية أم اختراق استخباري؟ كواليس التواجد الإسرائيلي المزعوم على الأراضي العراقية..

    10 مايو، 2026

    خلف كواليس جولة أبوظبي: هل انزلقت مصر إلى “الفخ الاستراتيجي” بعد ظهور طائراتها في الإمارات؟

    9 مايو، 2026

    كوريا الشمالية تعدّل دستورها: ضربة نووية تلقائية إذا اغتيل كيم جونغ أون

    10 مايو، 2026

    جوناس لوينر: كيف استغل شاب مغربي ثغرات القانون السويسري ليصبح “ملكاً” ويمتلك 149 قطعة أرض؟

    15 مايو، 2026

    سرّ فيديو “سلم الطائرة”: كيف أشعلت حسناء إيرانية غيرة بريجيت ماكرون في فيتنام؟

    14 مايو، 2026

    شاحنة متفحمة وجثتان في الرمال.. القصة الكاملة للراعي العراقي الذي واجه الكوماندوز الإسرائيلي بالمصادفة

    17 مايو، 2026

    “قصر عائلة نتنياهو الطائر”: فضيحة “جناح صهيون” تكشف كواليس البذخ ونفوذ سارة نتنياهو في إسرائيل

    9 مايو، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    صراع الأخوة الأعداء: لماذا تحول التحالف السعودي الإماراتي إلى تنافس استراتيجي على قيادة الشرق الأوسط؟

    9 مايو، 2026

    من لغز “ابنة صدام حسين” إلى الهوية الحقيقية.. كيف فضحت البصمة الوراثية “سمية الزبيري”؟

    18 مايو، 2026
    اختيارات المحرر

    زلزال في مدارس القليوبية.. كيف أسقطت “كاميرا الأم” وكيل المدرسة في فخ الابتزاز الأخلاقي؟

    3 يونيو، 2026

    الكاتب الفلسطيني د. عدوان نمر يكتب: الفيض الترامبي

    3 يونيو، 2026

    اعتقال صانع المحتوى العراقي “أبو جنة” في الموصل.. وتحقيقات موسعة لتتبع مصادر ثروته الرقمية

    3 يونيو، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watan Online
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter