Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    استخبارات لاتفيا تحذر: روسيا غير جاهزة لحرب تقليدية مع الناتو.. لكن عزلة بوتين قد تقود إلى خطأ خطير

    24 يونيو، 2026

    لا فانغوارديا: إيران تقترب من استعادة 12 مليار دولار وتحافظ على نفوذها في مضيق هرمز

    24 يونيو، 2026

    مقتل الناشطة البيئية اللبنانية منى خليل بغارة إسرائيلية.. رحيل حارسة السلاحف البحرية في جنوب لبنان

    24 يونيو، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الأربعاء, يونيو 24, 2026
    • من نحن – About Watan Online
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » الهدهد » مقتل الناشطة البيئية اللبنانية منى خليل بغارة إسرائيلية.. رحيل حارسة السلاحف البحرية في جنوب لبنان
    الهدهد

    مقتل الناشطة البيئية اللبنانية منى خليل بغارة إسرائيلية.. رحيل حارسة السلاحف البحرية في جنوب لبنان

    وطن24 يونيو، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    رحيل الناشطة البيئية منى خليل متأثرة بقصف إسرائيلي استهدف منزلها قرب صور، يسلط الضوء على إرثها في حماية السلاحف البحرية وشواطئ الجنوب اللبناني.
    مقتل منى خليل في غارة إسرائيلية
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-في عشية اليوم العالمي للبيئة، لم تكن الناشطة البيئية اللبنانية منى خليل على موعد مع تكريم جديد لمسيرتها الطويلة في حماية السلاحف البحرية، بل مع غارة إسرائيلية استهدفت منزلها المعروف باسم «البيت البرتقالي» في بلدة المنصوري جنوبي لبنان، قرب مدينة صور. أُصيبت خليل بجروح بالغة، قبل أن تفارق الحياة في بيروت يوم 19 يونيو، بعد نحو أسبوعين من الهجوم.

    وقالت صحيفة “ميدل إيست آي” البريطانية، في تقرير لمراسلتها ريتا قبلان من بيروت، إن استهداف منزل منى خليل أنهى حياة واحدة من أبرز الشخصيات البيئية في جنوب لبنان، لكنها تركت وراءها إرثًا واسعًا في حماية الشاطئ اللبناني والسلاحف البحرية المهددة بالانقراض.

    وُلدت منى خليل في لاغوس بنيجيريا عام 1949، وعاشت لسنوات في هولندا خلال الحرب الأهلية اللبنانية، قبل أن تعود إلى لبنان عام 1999. وهناك، في بلدتها المنصوري جنوب صور، بدأت مرحلة جديدة من حياتها بعد لقاء عابر مع سلحفاة بحرية كانت تضع بيضها على الشاطئ.

    وبحسب ما أوردته “ميدل إيست آي”، روى رامي خشاب، وهو مستشار بيئي ومتخصص في الزواحف والبرمائيات وصديق مقرّب من خليل، أن لحظة اكتشافها السلحفاة الخضراء وهي تقذف الرمل حولها أثناء التعشيش كانت نقطة التحول التي دفعتها إلى تكريس حياتها لحماية هذا النوع البحري النادر.

    ومنذ تلك الليلة، تحوّل شاطئ المنصوري إلى مساحة عمل يومية بالنسبة إلى منى خليل. فهناك أسست مشروعها البيئي حول «البيت البرتقالي»، وهو المنزل الذي ارتبط باسمها وبنشاطها في حماية السلاحف البحرية التي تضع بيضها على شواطئ جنوب لبنان.

    وقال خشاب للصحيفة البريطانية إن «البيت البرتقالي» كان مقدرًا له أن يكون مركزًا لهذه المهمة، لأنه المكان الذي اكتشفت فيه منى السلحفاة التي غيّرت مسار حياتها بالكامل. وأضاف أن علاقته بها بدأت مصادفة عندما كان طفلًا على شاطئ المنصوري، واصفًا ذلك اللقاء بأنه «أجمل مصادفة» في حياته.

    في ذلك الوقت، كانت خليل قد أمضت أكثر من عقد في العمل مع السلاحف البحرية. ولاحقًا، لاحظت شغف خشاب بالحيوانات والزواحف والبرمائيات، ففتحت أمامه باب العمل البيئي ومنحته أول فرصة عمل وهو لا يزال طالبًا في المرحلة الثانوية.

    وكشفت “ميدل إيست آي” أن منى خليل لم تكن مجرد ناشطة بيئية تعمل بمفردها، بل درّبت أجيالًا من المتطوعين على حماية البيئة البحرية. كانت تعلّمهم كيفية حماية عشرات البيوض من الثعالب والحيوانات الأخرى، ومن السيارات التي كانت تدخل إلى الشاطئ، وحتى من محاولات بعض الجهات استغلال الصيادين المحليين لصيد السلاحف.

    وخلال موسم التعشيش، كانت منى خليل أول من يخرج لتفقد الشاطئ. كانت تراقب الأعشاش، وتساعد الفراخ الصغيرة بعد خروجها من البيض في الوصول إلى مياه البحر المتوسط، مدركة أن فرص بقائها على قيد الحياة حتى سن البلوغ لا تتجاوز واحدة من كل ألف.

    كما أسست خليل «نادي أطفال البيت البرتقالي للسلاحف»، في خطوة هدفت إلى ربط الأطفال بالبيئة البحرية وتعريفهم بقيمة حماية الكائنات المهددة بالانقراض. وبمرور الوقت، أصبح هذا المشروع أحد أبرز المبادرات البيئية المحلية في جنوب لبنان.

    وأضافت الصحيفة أن نضال خليل لم يقتصر على السلاحف البحرية، بل شمل مواجهة خصخصة الشواطئ، والتوسع العمراني العشوائي، واستخدام الديناميت في الصيد. وكانت هذه المعارك، بحسب مقربين منها، من الأسباب الرئيسية التي جعلت شاطئ المنصوري مكانًا مناسبًا لتكاثر السلاحف وازدهارها.

    وفي الشتاء، عندما كان الشاطئ يخلو من السياح وتضرب العواصف الساحل، كانت منى خليل تستدعي أصدقاءها ومتطوعيها لتنظيف الشاطئ. وفي أحيان كثيرة، كانت النفايات التي يعتقد أنها جرفت من إسرائيل تصل إلى شواطئ جنوب لبنان، فيبدأ الفريق من بلدة الناقورة الحدودية ويتجه شمالًا في حملات تنظيف طويلة.

    وبحسب تقرير “ميدل إيست آي”، لم يكن «البيت البرتقالي» مجرد مركز بيئي، بل مساحة مفتوحة للناس من خلفيات وهويات مختلفة. فقد عرفه الزوار وأبناء المجتمع المحلي كمكان للضيافة والتلاقي والتضامن، تحضر فيه البيئة إلى جانب الثقافة والمجتمع.

    ونقلت الصحيفة عن عدة أشخاص تحدثوا إليها اعتقادهم بأن إسرائيل استهدفت منى خليل بسبب ما كانت تمثله: شخصية قيادية ملتزمة بالحياة والحرية وحماية الأرض. ففي بلدة المنصوري، لم يكن هناك سوى «بيت برتقالي» واحد، وقد اختارت خليل البقاء فيه رغم حملات القصف الإسرائيلي، لتبني حوله مجتمعًا صغيرًا قائمًا على التضامن والهدف المشترك.

    وقال رامي خشاب إن منى خليل «واصلت المقاومة وعلّمت الجميع أن يحبوا لبنان كما أحبته هي». وأضاف، بحسب ما نقلته “ميدل إيست آي”، أنها أصرت على البقاء لأنها كانت ترمز إلى الحياة والمقاومة في الجنوب، مرجحًا أن يكون ذلك سببًا في استهدافها.

    وفي اليوم التالي لوفاتها، تجمع المئات في بيروت لإلقاء النظرة الأخيرة عليها وتقديم العزاء. ضم الحضور أقارب وناشطين بيئيين وأصدقاء وممثلين عن وزارتي الثقافة والبيئة، في مشهد عكس حجم التأثير الذي تركته منى خليل داخل لبنان وخارجه.

    ارتدى معظم الحاضرين اللون الأسود حدادًا، لكن بعض الألوان ظهرت بين الجموع، إذ لم يتمكن بعض أصدقائها النازحين من الجنوب من الوصول إلى ملابسهم السوداء بسبب ظروف الحرب والنزوح. كان المشهد حزينًا، لكنه حمل أيضًا شيئًا من صورة منى التي جمعت حولها أشخاصًا من مسارات مختلفة.

    وأشارت “ميدل إيست آي” إلى أن من أبرز الحاضرين في مراسم الوداع مساعدتها هاوي، وهي سيدة إثيوبية كانت برفقة خليل في اللحظات الأخيرة قبل الغارة الإسرائيلية. ورغم إصابتها بحروق من الدرجة الثانية في الهجوم، هرعت هاوي إلى موقع قريب للجيش اللبناني وطلبت منهم إنقاذ منى خليل.

    وبفضل تصرفها السريع، لم تمت خليل مدفونة تحت الركام، بحسب ما نقلته الصحيفة عن مقربين منها. وقد أصبحت هذه الواقعة واحدة من التفاصيل المؤثرة في الساعات الأخيرة من حياة الناشطة اللبنانية.

    في قاعة العزاء، وُضعت صورة كبيرة لمنى خليل وهي تحمل سلحفاة صغيرة وتنظر إلى الكاميرا. وإلى جانب الصورة، وُضعت أوعية زجاجية تضم تمرًا وتعليقات صغيرة على شكل سلاحف خضراء وبنية، تكريمًا لآلاف السلاحف ضخمة الرأس والسلاحف الخضراء المهددة بالانقراض التي ساهمت خليل وزوار «البيت البرتقالي» في إنقاذها.

    ومن بين الحاضرين كانت أمل إفرام، الأستاذة الجامعية والناشطة البيئية ومؤسسة «ائتلاف إدارة النفايات»، التي اختارت سلحفاة خضراء لتضعها في سوارها. وقالت إنها كانت ترغب منذ وقت طويل في لقاء منى خليل، لكنها جاءت أيضًا لتوديعها ولتأبين آلاف الأشخاص الذين قُتلوا جراء الهجمات الإسرائيلية خلال الحرب.

    وبحسب ما أوردته “ميدل إيست آي”، قُتل أكثر من 4 آلاف شخص في الهجمات الإسرائيلية، بينهم نساء وأطفال، فيما أُصيب أكثر من 12 ألفًا آخرين منذ 2 مارس. وقالت إفرام إنها جاءت لأنها استطاعت الحضور، في إشارة إلى أن مناطق واسعة من جنوب لبنان لا تزال غير آمنة أو يتعذر الوصول إليها بسبب القصف الإسرائيلي.

    وأضافت إفرام: «العزاء في بيروت، فكيف لا آتي؟ الأمر لا يتعلق بمنى وحدها، بل بكل الذين ماتوا. جئت لأرى أصدقائي من الجنوب الذين يمرون بظروف قاسية، ولأقف معهم في هذه اللحظة».

    وفي منشور عبر حسابها على إنستغرام المخصص لمبادرة «Lebanese Composters»، كتبت إفرام كلمات مؤثرة قالت فيها إن محبي منى سيواصلون السير على رمال المنصوري البيضاء، وتأمل أصدافه الأرجوانية، والغوص في مياهه الفيروزية، ممتنين لكل ما فعلته لحماية هذا المكان الخاص. وأضافت: «سنواصل السير بتفان لا ينتهي».

    بدأت منى خليل مشروعها في «البيت البرتقالي» عام 2000، وبعد 26 عامًا، انتهت حياتها بغارة إسرائيلية، لكن مشروعها لم ينته. فالأثر الذي تركته في الوعي البيئي المحلي، وفي حماية السلاحف البحرية، وفي تعليم المتطوعين والأطفال، ما زال مستمرًا.

    وقال رامي خشاب إن شغفها وإصرارها وحتى عنادها كانت من الصفات التي جعلتها شخصية استثنائية. وأضاف أن ما تعلمه هو وآخرون منها لا يقتصر على السلاحف أو البيئة، بل يمتد إلى تفاصيل الحياة اليومية وطريقة النظر إلى الأرض والناس.

    وعلى الرغم من القصف الإسرائيلي المكثف على جنوب لبنان، استمر جزء كبير من أعمال الحماية والتوعية المتعلقة بالسلاحف البحرية والمشاريع البيئية الأخرى. فقد تحول عمل منى خليل في المنصوري إلى نموذج ألهم مبادرات بيئية على شواطئ أخرى في جنوب لبنان.

    واختتم خشاب حديثه للصحيفة بالقول إن إرث منى خليل «خالد»، مضيفًا أن جزءًا منها يعيش في كل شخص عرفها أو تأثر بعملها، وليس فيه وحده. وبين شاطئ المنصوري و«البيت البرتقالي»، تبقى قصة منى خليل شاهدًا على حياة كرّستها امرأة لبناء علاقة مختلفة بين الإنسان والبحر، قبل أن تنهيها حرب لم تفرق بين ناشط بيئي ومدني وسكان الجنوب.

    اقرأ المزيد

    التصعيد الإسرائيلي في جنوب لبنان يؤجل محادثات واشنطن وطهران.. وحزب الله يعلن تدمير دبابات ميركافا

    جنوب لبنان تحت السيطرة الإسرائيلية.. خريطة جديدة تكشف ما كان مخفياً

    حزب الله يرفض مقترحاً أمريكياً لوقف القتال بين لبنان وإسرائيل: «مفاوضات مخجلة» بلا آلية تنفيذ

    من فرحة عام 2000 إلى خيام “البيال”.. كيف يحيي نازحو جنوب لبنان ذكرى التحرير تحت أصوات المسيّرات؟

    غارة إسرائيلية مقتل منى خليل
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    غضب متصاعد في ألبانيا.. محتجون يقتحمون موقع مشروع استثماري مرتبط بكوشنر ويحطمون منشآت قيد الإنشاء

    24 يونيو، 2026

    قمة قصر غودولو: بيتر ماغيار يقود محاولة لإعادة تنشيط “مجموعة فيشغراد” ورسم ملامح جديدة لأوروبا الوسطى

    23 يونيو، 2026

    ترامب يراهن على الطاقة النووية: 17.5 مليار دولار لبناء 10 مفاعلات جديدة لتغذية طفرة الذكاء الاصطناعي

    23 يونيو، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    عُمان الرابح الأكبر من حرب إيران.. كيف حوّلت مسقط الأزمة إلى مكاسب استراتيجية واقتصادية؟

    16 يونيو، 2026

    من لغز “ابنة صدام حسين” إلى الهوية الحقيقية.. كيف فضحت البصمة الوراثية “سمية الزبيري”؟

    18 مايو، 2026

    صراع الأخوة الأعداء: لماذا تحول التحالف السعودي الإماراتي إلى تنافس استراتيجي على قيادة الشرق الأوسط؟

    9 مايو، 2026

    سرّ فيديو “سلم الطائرة”: كيف أشعلت حسناء إيرانية غيرة بريجيت ماكرون في فيتنام؟

    14 مايو، 2026

    جوناس لوينر: كيف استغل شاب مغربي ثغرات القانون السويسري ليصبح “ملكاً” ويمتلك 149 قطعة أرض؟

    15 مايو، 2026

    إسلام نجل رجل أعمال هندي بارز يشعل جدلاً واسعاً.. “أي ثروة أعظم من الإسلام؟”

    19 يونيو، 2026

    خلف كواليس جولة أبوظبي: هل انزلقت مصر إلى “الفخ الاستراتيجي” بعد ظهور طائراتها في الإمارات؟

    9 مايو، 2026

    شاحنة متفحمة وجثتان في الرمال.. القصة الكاملة للراعي العراقي الذي واجه الكوماندوز الإسرائيلي بالمصادفة

    17 مايو، 2026

    “قصر عائلة نتنياهو الطائر”: فضيحة “جناح صهيون” تكشف كواليس البذخ ونفوذ سارة نتنياهو في إسرائيل

    9 مايو، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    عُمان الرابح الأكبر من حرب إيران.. كيف حوّلت مسقط الأزمة إلى مكاسب استراتيجية واقتصادية؟

    16 يونيو، 2026

    من لغز “ابنة صدام حسين” إلى الهوية الحقيقية.. كيف فضحت البصمة الوراثية “سمية الزبيري”؟

    18 مايو، 2026
    اختيارات المحرر

    استخبارات لاتفيا تحذر: روسيا غير جاهزة لحرب تقليدية مع الناتو.. لكن عزلة بوتين قد تقود إلى خطأ خطير

    24 يونيو، 2026

    لا فانغوارديا: إيران تقترب من استعادة 12 مليار دولار وتحافظ على نفوذها في مضيق هرمز

    24 يونيو، 2026

    مقتل الناشطة البيئية اللبنانية منى خليل بغارة إسرائيلية.. رحيل حارسة السلاحف البحرية في جنوب لبنان

    24 يونيو، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watan Online
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter