أثارت منى زكي جدلًا واسعًا عقب أدائها في فيلم «الست»، بعدما شعر قطاع كبير من الجمهور بأن التاريخ الفني لأم كلثوم لم يُحترم كما يجب، وأن الشخصية التي أثرت في وجدان الملايين تحوّلت إلى نسخة سينمائية مشوهة لا تعكس روحها ولا إرثها الحقيقي.
هل أعادت #منى_زكي روح #أم_كلثوم أم وأدتها؟!.. الجمهور يشعر بأن التاريخ الفني لأم كلثوم لم يُحترم، وأن الشخصية التي أثرت في وجدان الملايين.. تحوّلت إلى نسخة سينمائية مُشوّهة لا تعكس روحها ولا إرثها !
الصوت.. لغة الجسد.. والحضور الذي صنعته #الست عبر عقود طويلة… كل ذلك دمره الفيلم… pic.twitter.com/l2cn6THqpr— وطن. يغرد خارج السرب (@watanserb_news) December 18, 2025
وعبّر الجمهور عن استيائه من الطريقة التي قُدّمت بها أم كلثوم، معتبرًا أن الصوت ولغة الجسد والحضور الطاغي الذي صنعته «الست» عبر عقود طويلة، اختُزلت في مشاهد مليئة بالتحيّلات السينمائية التي لا تنتمي إلى زمنها ولا تُنصف مكانتها.
وأكد متابعون أن الاعتراض لا يقتصر على غياب الشبه الشكلي، بل يمتد إلى غياب الأمانة الفنية والتاريخية، مشيرين إلى أن مشهدًا بعد آخر قدّم الشخصية بصورة عصبية أو ضعيفة، لا تتناسب مع القوة والهيبة التي عُرفت بها أم كلثوم، فيما لم ينجح الجدل حول المكياج والأزياء والصوت في تهدئة هذا الشعور العام.
ويرى الجمهور أن منى زكي وصنّاع الفيلم فرضوا رؤيتهم الخاصة على حساب روح «الست»، واختاروا الصراع الدرامي بدلًا من الاحتفاء بالفن، ما يفسر تردد المشاهدين بين الإعجاب بالأداء الفردي والشعور بالخيبة تجاه تمثيل شخصية عظيمة. ورغم الإيرادات، يبقى السؤال مطروحًا: هل أعاد الفيلم روح أم كلثوم، أم أنه اكتفى بخلق نسخة سينمائية مشوهة لأيقونة لا تحتمل المزاج الشخصي؟
اقرأ أيضاً:












