أبوظبي – وطن – بعد فضيحة اليمن، تبدو الرياض وكأنها تدير ظهرها لأبوظبي، مع تصاعد دعوات سعودية لمقاطعة السفر إلى دبي وأبوظبي، في مشهد يعكس غضبًا متناميًا وسحب ثقة غير معلن، عقب انكشاف الصراع في اليمن، حيث لم تعد “الشراكة” مقنعة، ولا التحالف قابلًا للترميم.
على المنصّات، الشارع السعودي غاضب، ووسائل التواصل الاجتماعي تشتعل برسائل المقاطعة والانتقاد، في وقت لم يعد فيه الخطاب الرسمي قادرًا على احتواء الصدمة. فاليمن، الذي كان ساحة تنسيق، تحوّل إلى مرآة كشفت عمق الخلاف، وأظهرت حدود ما سُمّي يومًا تحالفًا استراتيجيًا.
في المقابل، تسود شماتة عربية واسعة في محمد بن زايد، الرجل الذي قدّم نفسه لاعبًا إقليميًا كبيرًا، ليجد اسمه اليوم في قلب العاصفة. صورة القوة والنفوذ تتآكل، ومعها تتراجع الهالة التي أحاطت بدوره الإقليمي في السنوات الأخيرة.
ما يحدث ليس حملة عابرة، بل تصدّع عميق في علاقة قيل يومًا إنها “أقوى من الخلافات”. اليمن فضح المستور، والخليج يسمع الآن صوت القطيعة، ولو بلا بيان رسمي، لكن بإشارات أوضح من أي إعلان.
اقرأ أيضاً:












