وطن – يتواصل التأخير في استئناف فتح معبر رفح، وسط تساؤلات متصاعدة حول أسبابه الحقيقية، في وقت تؤكد فيه المعطيات أن القضية لا تتعلق بجثمان مفقود أو بإجراءات تشغيلية، بل بهاجس أمني أعمق عنوانه الخوف من عودة حركة حماس لاعبًا فعليًا في غزة.
لماذا كلّ هذا التأخير لاستئناف فتح #معبر_رفح؟ ولماذا يُصرّ السيسي على إغلاقه؟!
القضية ليست جثمانا مفقودا، ولا مجرّد بوابة.. القضية اسمها: الخوف من حـ.مـ.ا.س… "معاريف" تكشف: #السيسي يعيش هاجسا واحدا بهذه المرحلة: ألّا تعود حـ.مـ.ا.س لاعبا فعليا في غـ.زة.
فتح المعبر يعني، حسب… pic.twitter.com/eEkbefXkZt— وطن. يغرد خارج السرب (@watanserb_news) January 14, 2026
وكشفت صحيفة معاريف أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يعيش في هذه المرحلة هاجسًا أساسيًا يتمثل في منع إعادة تموضع حماس، إذ لا تنظر القاهرة إلى فتح معبر رفح كخطوة إنسانية، بل كتحوّل أمني خطير قد يغيّر موازين القوة على حدودها الشرقية.
وبحسب التقديرات الإسرائيلية والمصرية، فإن فتح المعبر يعني عودة التهريب من سيناء، وتدفّق السلاح، وتعزيز نفوذ حماس داخل القطاع، وهو ما قد ينعكس مباشرة على الداخل المصري، عبر منح الجماعات الإسلامية دفعة سياسية وأمنية لا يحتملها النظام في هذه المرحلة الحسّاسة.
وفي هذا السياق، لا تبدي مصر حماسة لفتح رفح أو لأي آلية قد تسهّل إعادة تسليح الحركة، حتى وإن رُوّج لها بغطاء إنساني أو دولي، بينما تشترط إسرائيل نزع سلاح حماس وتربط أي انسحاب أو فتح معابر بإنهاء وجودها العسكري. وبين هذه الشروط المتقاطعة، تراهن حماس على الضغط الدولي وواشنطن، في وقت باتت فيه غزة مرآةً لمخاوف الأنظمة، وحماس أكثر من مجرد حركة… بل كابوس سلطة.
اقرأ أيضاً:












