وطن – من تحت الأرض، حيث لا تصل الكاميرات عادة، خرج الإعلام الألماني بما حاولت “قسد” طمسه لسنوات. تقرير استقصائي بثّته قناة CRISIS الألمانية من داخل قواعد ما يسمّى بـ«وحدات حماية المرأة» كشف حقيقة مختلفة تمامًا عن الصورة الملمّعة التي يُسوَّق لها في الغرب، موثقًا بالصوت والصورة ما لا يمكن إنكاره من انتهاكات ظلت بعيدة عن الأضواء.
اختـ.ـرقت أنفاق "#قسد".. تقرير لقناة ألمانية يفـ.ضـ.ـح ما حاولوا دفنه!
كاميرا ألمانية دخلت أنفاق “قسد” وكشفت المستور وما حاولوا دفنه: تجنيد قـ.ا.صـ.ر.ات، عقيدة ميليـ.شيا.وية سرّية، وارتباط مباشر بـPKK..
وحين ظهرت الحقيقة من أفواه عناصرهم.. بدأ الضغط لحذف الفيديو !! pic.twitter.com/sCtDclp4oX— وطن. يغرد خارج السرب (@watanserb_news) January 19, 2026
الكاميرا وثّقت تجنيد قاصرات، فتيات في سن السابعة عشرة، وبعضهن اعترفن بالانضمام قبل عشر سنوات، أي في عمر الطفولة المبكرة، في مشهد لا يمتّ للتحرر بصلة بل يرقى إلى جريمة حرب موثّقة. التقرير نسف رواية الإنكار الطويلة وكشف الارتباط الأيديولوجي والعسكري المباشر بين “قسد” وحزب العمال الكردستاني PKK المصنّف دوليًا، لا بالشعارات بل بالدلائل.
الأخطر ما كشفه التحقيق عن طفلات يعشن في أنفاق بعمق أربعين مترًا، معزولات عن المجتمع داخل عقيدة عسكرية مغلقة تُدار كتنظيم سرّي لا كقوة محلية. وتحت لافتة «تحرير المرأة» ظهر العكس تمامًا: نزع للإنسانية، عزل قسري، وتحويل المرأة إلى أداة قتال داخل منظومة لا ترى في الطفولة سوى وقود للحرب.
اليوم، تضغط “قسد” لحذف التقرير، في محاولة جديدة لدفن الحقيقة كما دُفنت الفتيات تحت الأرض. لكن السؤال الذي لن يُحذف يبقى حاضرًا بقوة: من كان يكذب؟ ومن كان يختبئ تحت الأرض؟ ومن صنع هذه الصورة الزائفة التي تتهاوى الآن أمام كاميرا واحدة قالت ما عجزت الدعاية عن إخفائه؟
اقرأ أيضاً:










