وطن – كشفت تقارير عن قيام السعودية بتفكيك أكبر قاعدة تجسس إسرائيلية في المحيط الهندي، وهي قاعدة استخباراتية بُنيت بهدوء وعملت لسنوات تحت غطاء مشاريع مدنية وبيئية في سقطرى، وتم تمريرها عبر الإمارات بعيدًا عن أي رقابة سيادية مباشرة.
وبحسب ما نشرته صحيفة «الوطن» السعودية في تقرير تم حذفه لاحقًا من موقعها الإلكتروني دون توضيح الأسباب، تحوّل أرخبيل جزر سقطرى إلى منصة استخباراتية بحرية وقواعد حرب إلكترونية متقدمة، وُصفت بـ«حاملة الطائرات الطبيعية»، لما تمنحه من قدرة على جمع بيانات استراتيجية حساسة.
القاعدة لم تكن نقطة رصد عادية، بل منظومة متكاملة للحرب الإلكترونية والتجسس البحري، قادرة على اعتراض الاتصالات، ورصد حركة السفن، ومراقبة الممرات البحرية الممتدة من المحيط الهندي إلى خليج عدن والبحر الأحمر. ومن سقطرى، كانت تُراقَب السفن التجارية والعسكرية، وتُتابَع الغواصات، وتُجمَع بيانات حساسة عن دول إقليمية ودولية، بما فيها دول الخليج.
وبعد الانسحاب الإماراتي، دخلت فرق سعودية متخصصة وتمكنت من عزل الشبكات، وتعطيل الأنظمة، وتفكيك الأجهزة، ومنع أي تهريب للبيانات أو البرمجيات، في عملية لم تكن شكلية بل شلّت العقل التقني للمنظومة بالكامل. خطوة وُصفت بأنها ضربة استخباراتية كبرى أعادت ضبط أمن الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية في العالم، ورسالة واضحة بأن إدارة أمن الممرات يجب أن تتم عبر ترتيبات معلنة ومسؤولة، لا عبر قواعد ظلّ تعمل خارج أي إطار سيادي أو رقابي.
اقرأ أيضاً












