وطن – يبدو أن قضية جيفري إبستين لا تزال تحمل الكثير من المفاجآت والأسرار، وأن ما كُشف حتى الآن قد لا يكون سوى رأس جبل الجليد. تحقيق جديد لصحيفة The Telegraph يشير إلى أن فصول القصة الأخطر لم تُفتح بعد، وأن أدلة حساسة ربما لا تزال مخبأة خلف أبواب فولاذية في وحدات تخزين لم تصلها أيدي المحققين.
التحقيق يذكر أن إبستين استأجر ما لا يقل عن ست وحدات تخزين موزعة بين فلوريدا ونيويورك ونيو مكسيكو، بعضها على مقربة من قصره في بالم بيتش ومنزله في مانهاتن. كما تكشف وثائق أنه دفع عشرات آلاف الدولارات لمحققين خاصين لإزالة أجهزة كمبيوتر من منزله في فلوريدا بعد تلقيه، بحسب التقرير، تحذيرًا مسبقًا من مداهمة محتملة في منتصف العقد الأول من الألفية.
وتشير المعطيات إلى أن إبستين كان يدرك قيمة البيانات، إذ أصدر تعليمات باستنساخ الأقراص الصلبة قبل إخفائها، ما يعني احتمال وجود نسخ متعددة من أرشيفه. ورغم أن FBI أعلن عقب مداهمات 2019 أنه لم يعثر على “دليل حاسم”، فإن وجود مخازن خارج نطاق التفتيش الرسمي يفتح ثغرة في الرواية المعلنة.
الأسئلة تتكاثر: هل فُتحت تلك الوحدات وصودرت محتوياتها؟ أم بيعت في مزادات صامتة دون تدقيق؟ أم لا تزال محفوظة بانتظار من يعثر عليها؟ هذه التساؤلات تزداد إلحاحًا مع الإشارة إلى أن قوانين ولاية فلوريدا تتيح لشركات التخزين بيع محتويات الوحدات في مزاد علني إذا لم تُسدَّد الإيجارات لمدة 60 يومًا، ما يضيف بعدًا قانونيًا جديدًا إلى واحدة من أكثر القضايا غموضًا في السنوات الأخيرة.
اقرأ المزيد












