وطن-عاد ملف جيفري إبستين، الذي أثار واحدة من أكبر الفضائح في الولايات المتحدة، إلى الواجهة مجددًا، بعد اتهامات صادمة أطلقتها عارضة أزياء برازيلية، ما أعاد إشعال الجدل حول علاقات شخصيات نافذة داخل المجتمع الأمريكي.
تفجّرت القضية من جديد عقب ظهور ميلانيا ترامب في مقطع مصوّر نفت فيه أي صلة لها بملف إبستين، وهو ما فتح الباب أمام ردود فعل غير متوقعة، أبرزها دخول عارضة الأزياء أماندا أنغارو على خط المواجهة.
اتهامات مدوّية دون أدلة معلنة
صرّحت أنغارو، التي تقول إنها عاشت لأكثر من عقدين في الولايات المتحدة، بأنها كانت ضمن دوائر اجتماعية قريبة من دونالد ترامب وزوجته، مشيرة إلى حضورها فعاليات داخل منتجع “مارالاغو”، ما منحها — بحسب روايتها — اطلاعًا على كواليس تلك العلاقات.
وفي سلسلة تصريحات وصفت بـ”النارية”، اتهمت أنغارو الزوجين بالكذب بشأن أي علاقة محتملة مع إبستين، ملوّحة بكشف معلومات “خطيرة” قد تُحدث صدمة كبيرة، على حد تعبيرها.
رواية مثيرة للجدل
أخطر ما ورد في تصريحاتها كان حديثها عن رحلة جوية قالت إنها شاركت فيها وهي في سن السابعة عشرة، على متن طائرة مرتبطة بإبستين، برفقة شخصيات وصفتها بـ”النافذة”.
ووصفت التجربة بأنها “مقلقة منذ البداية”، مضيفة أنها تعتبر نفسها من بين الناجيات من شبكة إبستين، وهي مزاعم لم تُدعّم حتى الآن بأدلة علنية.
بين النفي والتصعيد
في المقابل، لم يصدر أي تأكيد رسمي يدعم هذه الاتهامات، كما لم تُقدّم أنغارو وثائق أو أدلة ملموسة تثبت صحة روايتها، ما جعل القضية محل انقسام حاد بين من يراها شهادة محتملة تستحق التحقيق، ومن يعتبرها مجرد تصعيد إعلامي.
وغلى الرغم من ذلك، أكدت العارضة البرازيلية أنها تعتزم اتخاذ خطوات قانونية، ما قد يفتح الباب أمام تطورات جديدة في القضية خلال الفترة المقبلة.
عاصفة إعلامية أم بداية كشف جديد؟
يعكس إعادة فتح ملف إبستين، حتى ولو عبر اتهامات غير مؤكدة، حساسية هذا الملف وتعقيداته، خاصة مع ارتباطه بشخصيات سياسية ومالية بارزة.
وفي ظل غياب الأدلة حتى الآن، يبقى السؤال مفتوحًا: هل نحن أمام شهادة قد تغيّر مسار القضية وتكشف خبايا جديدة؟ أم أن الأمر لا يتجاوز موجة إعلامية عابرة سرعان ما تخبو؟
اقرأ المزيد
كواليس رسالة ميلانيا الغامضة لشريكة إبستين وتوقيت النفي الذي صدم ترامب نفسه..
“نفي يثير الشكوك”: كيف تحول نفي ميلانيا ترامب لعلاقتها بـ جيفري إبستين إلى “تأكيد على علاقتها به”؟
حقيقة المكالمة المسربة.. هل هدد ترامب بإشعال حرب لإخفاء “ملفات إبستين”؟












