الكاتب: خالد السعدي

  • خطة إسرائيل لتقصير حرب غزة.. ضغط عالمي وهروب للأمام!

    خطة إسرائيل لتقصير حرب غزة.. ضغط عالمي وهروب للأمام!

    وطن – في ظل تصاعد الضغوط الغربية والأمريكية على حكومة نتنياهو بسبب الكارثة الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة، أعلنت قيادة جيش الاحتلال الإسرائيلي عن خطة جديدة لتسريع العمليات العسكرية، بهدف “تقصير أمد الحرب”، كما جاء على لسان رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير.

    التحرك الإسرائيلي يأتي على وقع تحذيرات دولية وداخلية متزايدة من فشل الحرب في تحقيق أهدافها السياسية والعسكرية، مع تزايد أعداد الضحايا المدنيين ودمار غير مسبوق للبنية التحتية. الضغوط الأمريكية خصوصًا آخذة في التزايد، في وقت تتحدث فيه تقارير متعددة عن مساعٍ غير معلنة للتوصل إلى وقف إطلاق نار.

    ضمن ما يُعرف بعملية “عربات جدعون”، أعلن الجيش الإسرائيلي عن إدخال تسعة ألوية نظامية جديدة إلى القطاع تشمل وحدات مشاة ومدرعات، في تحرك عسكري يُوصف بالأضخم منذ بدء الحرب، ويهدف إلى فرض السيطرة على مناطق واسعة من غزة، مع إجلاء شامل للسكان من المناطق التي تُصنّفها تل أبيب كمناطق قتال، وعلى رأسها شمال غزة وخان يونس.

    صحيفة “هيئة البث الإسرائيلية” أكدت أن الخطة تنفذ على مراحل، تبدأ بتكثيف الهجمات البرية وتوسيع دائرة التوغل، وتترافق مع حملات إعلامية وأمنية تهدف لتبرير العمليات أمام الرأي العام الدولي.

    في المقابل، الاتحاد الأوروبي بدأ بمراجعة اتفاق التعاون مع إسرائيل، بعد دعوة إسبانيا لفرض عقوبات دبلوماسية وتجارية على خلفية الانتهاكات في غزة. هذه التطورات تمثل أول رد فعل غربي فعلي منذ اندلاع الحرب، وقد تعيد تشكيل مسار الأحداث سياسيًا.

    في السياق ذاته، يرى محللون أن حديث إسرائيل عن “تقصير أمد الحرب” لا يعني اقتراب نهايتها، بل محاولة لاحتواء الغضب العالمي، مع تعزيز الوضع الميداني قبل أي مفاوضات سياسية مرتقبة.

    في الخلاصة، تبدو الخطة الإسرائيلية الجديدة كمحاولة للهرب إلى الأمام، في وقت يزداد فيه الضغط على تل أبيب داخليًا وخارجيًا، ويعاني فيه الغزيون من وضع إنساني كارثي لا يحتمل المزيد من التصعيد.

    • اقرأ أيضا:
    لأول مرة.. نتنياهو: سأنهي الحرب بشروط
  • “ورد” تمشي على النار وحدها.. مجزرة إسرائيلية تمحو عائلة فلسطينية في مدرسة بغزة!

    “ورد” تمشي على النار وحدها.. مجزرة إسرائيلية تمحو عائلة فلسطينية في مدرسة بغزة!

    وطن – في واحدة من أكثر مشاهد الحرب على غزة إيلامًا، وثّقت الكاميرات لحظة إنقاذ الطفلة ورد جلال الشيخ خليل من تحت أنقاض مدرسة فهمي الجرجاوي، التي استُهدفت بصاروخ إسرائيلي فجر العائلات اللاجئة داخلها.

    ورد لم تكن مجرد ناجية، بل أيقونة للنجاة وسط المجازر. ظهرت في مقطع مصور وهي تصرخ وتبكي بحرقة، بعد أن مشت وحدها من وسط ألسنة النار، دون أمّ، دون أشقاء، دون حضن يحتضن صدمتها.

    القصف حوّل المدرسة التي كانت تأوي عشرات العائلات إلى مقبرة جماعية. استشهد في المجزرة 36 شخصًا على الأقل، معظمهم من الأطفال والنساء. ورد، التي لم يتجاوز عمرها بضع سنوات، فقدت أمها وستة من إخوتها، بينما والدها نُقل مصابًا في حالة حرجة.

    تقرير الحادثة شكّل صدمة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، وظهر وسم #الطفلة_ورد ضمن قائمة الأكثر تداولًا في العديد من الدول العربية. الناشطون شبّهوا المشهد بما وصفوه بـ”الهولوكوست الجديد”، وأكدوا أن استهداف المدنيين والأطفال بات سياسة ممنهجة في العدوان الإسرائيلي.

    مشهد ورد وهي تمشي وحيدة بين الركام، بوجه مغبرّ وعين دامعة، لم يكن فقط وصفًا لنجاة مستحيلة، بل كان مرآة لطفولة تُباد، ولعالم يدفن رأسه في الرمال بينما تُباد غزة.

    ما حدث في مدرسة فهمي الجرجاوي ليس حادثًا معزولًا، بل تكرار لمجازر تُرتكب أمام أعين العالم. ويطرح تساؤلًا قاسيًا: إلى متى يستمر الإفلات من العقاب؟ وهل باتت دموع ورد أرخص من صفقات السلاح والدعم السياسي؟

    بينما تستمر الغارات وتزداد أعداد الشهداء، تبقى الطفلة ورد شاهدًا حيًا على الجريمة. طفلة تمشي وحدها من وسط النار، لتفضح بصمتها صمت العالم كله.

    • اقرأ أيضا:
    آلاء النجار.. الطبيبة التي ودّعت أبناءها التسعة في غارة واحدة!
  • صفعة بريجيت على سلّم الطائرة تهزّ صورة ماكرون عالميًا!

    صفعة بريجيت على سلّم الطائرة تهزّ صورة ماكرون عالميًا!

    وطن – في مشهد لم يتوقعه أحد، تحوّلت لحظة وصول الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى العاصمة الفيتنامية هانوي إلى مادة إعلامية مشتعلة، بعد أن وثّقت الكاميرات صفعة مفاجئة من زوجته بريجيت على وجهه، وهو ما أثار ضجة واسعة على مواقع التواصل ووسائل الإعلام.

    الفيديو الذي انتشر بسرعة عبر منصات X وTikTok، أظهر بوضوح يد بريجيت ماكرون – مرتدية زياً أحمر بارزًا – وهي ترتطم بوجه زوجها لحظة خروجه من باب الطائرة، بينما بدا ماكرون مذهولاً وتراجع خطوة إلى الخلف مع ملامح متجهمة، قبل أن يحاول استعادة توازنه أمام عدسات الإعلام.

    الرئيس الفرنسي حيّا الحضور رسميًا، ثم مدّ يده لمساعدة زوجته على النزول من سلالم الطائرة، لكنها رفضت بشكل لافت وتقدّمت وحدها، ما فسّره الكثيرون على أنه توتر واضح بين الزوجين في لحظة رسمية.

    وكالة الأنباء الفرنسية AFP أكدت صحة المقطع، فيما سارع فريق ماكرون الإعلامي إلى تلطيف الحادثة، مؤكدين أن “ما حدث كان مجرد لحظة مداعبة بسيطة بين زوجين قبل بدء برنامج دبلوماسي مزدحم”، بحسب ما نقلت صحيفة لوموند الفرنسية.

    لكن الرأي العام لم يقتنع كثيرًا بهذه الرواية، خاصة بعد أن رصدت الكاميرات تعبيرات ماكرون المتجهمة ورفض بريجيت التواصل الجسدي معه، ما جعل الحدث يتخذ بعدًا رمزيًا أكبر من مجرد موقف شخصي.

    ويأتي هذا المشهد في وقت حساس، إذ كانت فرنسا تستعد لإبرام صفقات استراتيجية في مجالات الطاقة والطيران، من ضمنها بيع 20 طائرة “إيرباص” للجانب الفيتنامي. لكن يبدو أن الصفقة التي خطفت الأضواء كانت “صفقة الصفعة”، كما وصفها البعض، خاصة أن بريجيت ماكرون ليست فقط السيدة الأولى، بل المعلّمة السابقة لماكرون، ما يضفي بعدًا رمزيًا مضاعفًا على الواقعة.

    سواء كانت مداعبة أو توتّرًا، فإن هذه اللحظة الموثقة ستظل محفورة في ذاكرة الإعلام الفرنسي والعالمي، لتضاف إلى قائمة الإحراجات التي قد تكلّف الساسة الكثير في عصر الكاميرات المفتوحة دائمًا.

    • اقرأ أيضا:
    كان مراهقاً وهي متزوّجة ومُدرّسة .. هذه قصة الرواية الإباحية التي كتبها ماكرون وبطلتها زوجته
  • فضيحة التهجير الصامت.. هل بدأت خطة تصفية سكان غزة برعاية دولية؟

    فضيحة التهجير الصامت.. هل بدأت خطة تصفية سكان غزة برعاية دولية؟

    وطن – في تطور يثير القلق، كشفت صحيفة “معاريف” العبرية عن تحرك إسرائيلي أمريكي مشترك لإحياء خطة تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، بالتزامن مع تصاعد الحرب وتدهور الأوضاع الإنسانية. الخطة التي وُصفت بـ”الهجرة الطوعية” تستهدف تفريغ غزة من سكانها بشكل تدريجي، من خلال تفاهمات مع عدد من الدول الإفريقية، في مقابل دعم مالي أو سياسي.

    المصادر العبرية تشير إلى أن بعض الدول أبدت استعدادًا مبدئيًا لاستقبال لاجئين فلسطينيين، شريطة تمويل المشروع بالكامل من قبل إسرائيل والولايات المتحدة، وتقديم دعم لوجستي من منظمات دولية.

    الخطة تشمل بناء بلدات جديدة وتأمين خدمات التعليم والعمل للمهاجرين، ما يكشف عن محاولة ممنهجة لتصفية الوجود الفلسطيني في غزة عبر التهجير الناعم.

    اللافت أن المقابل المطلوب من تلك الدول لا يقتصر على التمويل، بل يشمل مطالب سياسية تتعلق بالدعم في المحافل الدولية، ما يعكس خطورة المشروع الذي يجري تسويقه على أنه إنساني، بينما يحمل في جوهره أبعادًا استراتيجية تهدد حق العودة الفلسطيني وتعيد إنتاج نكبة 1948.

    الصحيفة العبرية وصفت المهاجرين الأوائل بأنهم “سفراء البرنامج”، في إشارة إلى دورهم في تشجيع مزيد من الفلسطينيين على الهجرة، عبر إرسال رسائل إيجابية لأقاربهم في غزة. هذه الرسائل تُستخدم كأداة نفسية ضمن خطة ضغط متكاملة.

    ويأتي هذا التحرك في ظل صمت عربي رسمي، وغياب أي تحرك دولي لوقف الجرائم والانتهاكات المتواصلة، بينما تتحول المعاناة اليومية للفلسطينيين في القطاع إلى ورقة تفاوض لصالح مخططات التصفية.

    • اقرأ أيضا:
    الإمارات تشتري التهجير: صفقة مشبوهة لترحيل فلسطينيي غزة إلى إندونيسيا!
  • صحفي يمني يبيع كليته في وطنٍ منهوب والفضل لعيال زايد

    صحفي يمني يبيع كليته في وطنٍ منهوب والفضل لعيال زايد

    وطن – في واحدة من أكثر الصور المؤلمة التي تعكس حجم المأساة الإنسانية في اليمن، أعلن الصحفي المعروف “أنور العامري” عن نيته بيع كليته لتسديد ديون متراكمة عليه وصلت إلى نحو 12 ألف ريال سعودي، بعدما تخلّى عنه الجميع، على حد تعبيره.

    أنور، وهو من أبرز الصحفيين في الإعلام العسكري اليمني، كتب مرارًا دفاعًا عن الوطن وفضح فساد مسؤوليه، وأشرف على إصدار صحيفة “26 سبتمبر” لسنوات، لكنه اليوم يكتب بجسده آخر مقال.. إذ لم يجد من ينصفه أو يمد له يد العون.

    وفي منشور مؤلم، أعلن العامري: “أعلن وأنا بكامل قواي العقلية عن رغبتي في بيع إحدى كليتي لسداد ديون أثقلت كاهلي، بعدما وصلت لطريق مسدود.. تخلّى عني الجميع ووقف المسؤولون الذين عملت معهم موقف المتفرج.”

    القصة تسلط الضوء على واقع الصحفيين والموظفين الوطنيين في اليمن، الذين يُرمى بهم في الظل بمجرد أن تنتهي مهمتهم أو يُستنزف عطاؤهم. في المقابل، من يفسد أو يتبع المليشيات يحظى بالدعم والتمويل.

    تتزامن هذه المأساة مع تصاعد الغضب الشعبي من الدور الإماراتي في اليمن، حيث تتهم أبوظبي بإضعاف الدولة اليمنية، عبر تسليح الميليشيات، نهب الموانئ، السيطرة على الثروات، وإقامة سجون سرية، فيما تُترك الشخصيات الوطنية كالعامري تواجه مصيرها وحدها.

    أصبح “بيع الكلى” في اليمن ليس مجازًا عن الفقر، بل حقيقة مريرة تعيشها شريحة واسعة من المواطنين المنهكين، وسط صمت رسمي مريب.

    صرخة أنور العامري وصلت اليوم إلى الرأي العام، لكنها تمثّل آلاف القصص المخفية داخل بلد يعاني من أسوأ أزمة إنسانية في العالم وفقًا للأمم المتحدة. صرخته كانت نداءً للضمير، لا أكثر.

    واختتم: “لم أطلب يوماً منصبًا ولا جاهاً.. فقط كنت أريد العيش الكريم لي ولعائلتي، والعزاء لمن ضحى لهذا الوطن.”

    • اقرأ أيضا:
    الإمارات تواصل سرقة مقدرات اليمن.. ماذا يحدث في ميناء عدن؟!
  • إسرائيل تستعد لحرب مع إيران؟ تدريبات عسكرية ورسائل نارية قبل فشل المفاوضات النووية

    إسرائيل تستعد لحرب مع إيران؟ تدريبات عسكرية ورسائل نارية قبل فشل المفاوضات النووية

    وطن – في تصعيد لافت يُنذر باحتمال نشوب مواجهة عسكرية كبرى، أنهى جيش الاحتلال الإسرائيلي مؤخرًا تمرينًا عسكريًا موسّعًا لمحاكاة سيناريو “حرب متعددة الجبهات”، وسط حديث أمريكي عن اقتراب المفاوضات النووية مع إيران من طريق مسدود.

    التمرين الذي حمل اسم “باراك تامير” أُجري تحت إشراف هيئة الأركان العامة وشمل تدريبات على إدارة العمليات القتالية من الجبهة الداخلية إلى الجبهات الخارجية، مع التركيز على تعزيز التنسيق بين فروع الجيش المختلفة وسرعة الاستجابة في حالات الطوارئ والانفجار الأمني المفاجئ.

    تأتي هذه التحركات في توقيت حساس، تزامن مع تقرير لشبكة CNN أشار إلى استعدادات إسرائيلية محتملة لتوجيه ضربة عسكرية لمنشآت إيران النووية، وهو ما زاد من التكهنات بشأن تغير قواعد الاشتباك الإقليمي، خصوصًا إذا فشلت المفاوضات بين طهران وواشنطن في التوصل إلى صيغة جديدة للاتفاق النووي.

    موقع “والا” العبري أكد أن الجيش كثف في الأيام الأخيرة تمارينه على سيناريوهات تشمل إيران ولبنان وغزة وسوريا، استعدادًا لأي ردود فعل قد تنجم عن عملية عسكرية مباشرة.

    التدريبات شملت أيضًا ما يُعرف بـ”استمرارية النشاط العسكري” داخل إسرائيل في ظل قصف محتمل على المدن الكبرى والمنشآت الحيوية، وهو ما يعكس قلقًا عميقًا من رد فعل شامل من إيران أو حلفائها في حال شنت إسرائيل هجومًا منفردًا.

    في المقابل، تستمر المفاوضات غير المباشرة بين طهران وواشنطن، لكن الأجواء مشحونة وعدم الثقة هو العنوان الأبرز، ما يُبقي احتمالات التصعيد قائمة بقوة.

    هذه التطورات تعيد إلى الأذهان سيناريوهات سابقة كانت فيها المنطقة على شفا مواجهة عسكرية واسعة، لكن ما يختلف اليوم هو التوقيت، وسرعة التحولات الإقليمية، وانكشاف خطوط التماس بين الخصوم.

    فهل نحن أمام تمهيد لضربة عسكرية وشيكة؟ أم مجرد رسائل ضغط لإجبار طهران على تقديم تنازلات؟ وما هو موقف واشنطن إذا ما قررت إسرائيل التحرك بشكل منفرد؟

    • اقرأ أيضا:
    انفجار رجائي.. إيران تحترق والاتهامات تلاحق إسرائيل!
  • نائب أمريكي يدعو لإبادة غزة بالسلاح النووي.. غضب عالمي وتحريض صهيوني فجّ!

    نائب أمريكي يدعو لإبادة غزة بالسلاح النووي.. غضب عالمي وتحريض صهيوني فجّ!

    وطن – أثار النائب الجمهوري الأمريكي عن ولاية فلوريدا راندي فاين جدلاً واسعًا وغضبًا دوليًا بعد دعوته الصريحة إلى استخدام السلاح النووي ضد سكان قطاع غزة، في تصريحات صادمة شبّه خلالها الفلسطينيين بالنازيين واليابانيين خلال الحرب العالمية الثانية.

    تصريحات فاين جاءت في أعقاب حادث إطلاق نار أودى بحياة اثنين من موظفي السفارة الإسرائيلية في واشنطن، حيث طالب فاين برد أمريكي حاسم على غرار ما جرى في هيروشيما وناغازاكي، مؤكدًا أن “القضية الفلسطينية شر يجب اجتثاثه”، على حد تعبيره.

    فاين، المعروف بولائه المطلق لإسرائيل ونشاطه الصهيوني، لم يتورع عن التحريض العلني على إبادة شعب بأكمله، في تجاوز خطير للقوانين الدولية ومبادئ حقوق الإنسان، ما استدعى ردود أفعال غاضبة من منظمات حقوقية وشخصيات سياسية معارضة داخل الولايات المتحدة وخارجها.

    وفي سلسلة تغريدات وتصريحات سابقة، لم يخف فاين تحريضه المستمر ضد الفلسطينيين والداعمين لهم، فقد وصف النائبة الديمقراطية رشيدة طليب بـ”الإرهابية المسلمة”، واحتفل علنًا بقتل الناشطة الأمريكية إيشنور إزجي إيغي على يد قوات الاحتلال في الضفة، واصفًا إياها بدورها بأنها “إرهابية”.

    فاين لم يكتفِ بالتحريض الإعلامي، بل دعا إلى استسلام فلسطيني غير مشروط، رافضًا أي مفاوضات أو حل سياسي، في لهجة تعكس الانحياز التام للاحتلال الإسرائيلي وخطابه المتطرف.

    الخطير أن هذه التصريحات تأتي في سياق تصاعد خطابات الكراهية والتحريض الرسمي في الغرب، خاصة في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على غزة، وتجاهل المجتمع الدولي للمجازر والانتهاكات اليومية التي يتعرض لها المدنيون الفلسطينيون.

    المراقبون حذروا من خطورة تطبيع هذا النوع من الخطابات في المؤسسات التشريعية الأمريكية، مطالبين بمحاسبة النائب فاين والتحقيق في تصريحاته التي تتعارض مع القوانين الأمريكية والدستور ذاته.

    • اقرأ أيضا:
    غزة تنزف.. إسرائيل تمهّد لاجتياح شامل وإبادة مروّعة
  • “سلاح التجويع” في غزة.. مرتزقة ومخطط غامض بقيادة بلير وترامب!

    “سلاح التجويع” في غزة.. مرتزقة ومخطط غامض بقيادة بلير وترامب!

    وطن – تشهد غزة تحوّلاً خطيراً في طريقة توزيع المساعدات، مع بروز ما يُعرف بـ”مؤسسة غزة الإنسانية”، التي أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط الحقوقية والإنسانية. تقود المؤسسة الجديدة خطة لتوزيع أكثر من 300 مليون وجبة غذائية، لكن ليس بأي ثمن: الوجبة الواحدة تُكلّف 1.30 دولار وتشمل حراسة من مرتزقة أجانب، حسب ما كشفته تقارير ميدانية وإعلامية.

    المثير للقلق أن المؤسسة لا تعمل وفق المعايير الدولية للحياد، بل تتبع خططاً أمنية وعسكرية مرتبطة بإسرائيل، وبشخصيات نافذة أبرزها رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير، وبدعم خفي من إدارة ترامب، وفقاً لما كشفته تسريبات متعددة. ويتم تنفيذ المشروع على الأرض بإشراف شركات أمنية خاصة ومرتزقة دوليين.

    الفضيحة الكبرى؟ أن المساعدات لا تشمل كل قطاع غزة، بل توزع فقط في مناطق جنوب القطاع، مما يدفع الجياع في الشمال إلى المجازفة بحياتهم لعبور مناطق خطرة للحصول على لقمة العيش. وهو ما وصفته الأمم المتحدة بأنه “استخدام للغذاء كسلاح”.

    الأخطر من ذلك، أن المشروع يهدف حسب مراقبين إلى تنفيذ عملية “هندسة سكانية”، من خلال فرض التهجير الصامت عبر التجويع، ودفع الفلسطينيين لمغادرة مناطقهم طوعاً بفعل نقص الغذاء. وتأتي هذه الخطة بعد استبعاد وكالة الأونروا من المشهد، وتحجيم دور الأمم المتحدة، ما يثير مخاوف من تحويل المساعدات إلى أداة سياسية ضمن مشاريع تهدف لإعادة رسم خارطة غزة السكانية.

    التحركات تجري في ظل صمت دولي مريب، وتساؤلات حول مصدر تمويل هذا المشروع الغامض، ودور الاحتلال في تحديد المستفيدين من الإغاثة، بينما يتواصل قصف القطاع وتُحاصر العائلات الفلسطينية بلقمة العيش.

    • اقرأ أيضا:
    أمريكا تكشف الورقة السرية: من هي المؤسسة الغامضة التي ستوزع المساعدات في غزة؟
  • لأول مرة.. نتنياهو: سأنهي الحرب بشروط

    لأول مرة.. نتنياهو: سأنهي الحرب بشروط

    وطنفي تطور مفاجئ ومثير للجدل، خرج رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لأول مرة منذ بدء العدوان على غزة، ليعلن استعداد حكومته لإنهاء الحرب، لكن بشروط تمثل في جوهرها إعلانًا غير رسمي لاستسلام غزة، لا اتفاقًا للسلام.

    نتنياهو، الذي يواجه ضغوطًا داخلية وخارجية متصاعدة، أعلن ثلاثة شروط لوقف الحرب: إعادة جميع المختطفين الإسرائيليين، القضاء الكامل على حركة حماس ونفي قادتها، ونزع سلاح المقاومة بالكامل. وهي الشروط ذاتها التي تُفكك القضية الفلسطينية، وتقضي فعليًا على أي مقاومة أو وجود فلسطيني فاعل في القطاع.

    لكن الأخطر من ذلك، أن هذه الشروط تمهد لتطبيق “خطة ترامب” أو ما عُرفت سابقًا بـ”صفقة القرن”، والتي تعني بشكل عملي تهجير سكان غزة وتصفية قضيتهم. نتنياهو قالها صراحة: سنبسط السيطرة الأمنية على جميع مناطق القطاع”، مؤكدًا أن حماس ستُمحى تمامًا، وهو ما يُعد تهديدًا مباشرًا للهوية الفلسطينية والوجود الشعبي في غزة.

    في المقابل، حركة المقاومة الفلسطينية عرضت مرارًا إطلاق جميع الأسرى الإسرائيليين مقابل وقف العدوان وانسحاب جيش الاحتلال، لكن الرفض الإسرائيلي المتكرر يكشف عن نوايا مبيتة تتجاوز “تحرير الأسرى” نحو تفريغ غزة من سكانها وتحويلها إلى منطقة عازلة تحت السيطرة الإسرائيلية الكاملة.

    وما يُثير القلق أكثر هو طرح مساعدات إنسانية “مشروطة” تحت إشراف الجيش الإسرائيلي، تُوزع في مناطق محددة فقط، ما يُفسّر على أنه محاولة لتهجير سكان شمال غزة نحو رفح، ومن ثم إلى المجهول، في خطة تشبه التهجير القسري المنظّم.

    ما يحدث اليوم، هو تكرار خطير لنكبة 1948، ولكن بأساليب جديدة وبتوقيع نتنياهو.
    الخطة واضحة: “إنهاء الحرب” لا يعني حقن الدماء، بل إعادة رسم خريطة غزة وفق الشروط الإسرائيلية، وفرض واقع جديد يخدم مشروع الاحتلال الطويل الأمد.

    • اقرأ أيضا:
    تسريب خطير: نتنياهو يعترف بتدمير غزة عمدًا ويقترح نقل يهود أمريكا إليها!
  • عباس يثير الغضب في بيروت.. خطة نزع السلاح تُفجّر الشارع الفلسطيني

    عباس يثير الغضب في بيروت.. خطة نزع السلاح تُفجّر الشارع الفلسطيني

    وطنفي تطور خطير يعكس تحولات غير مسبوقة في المشهد الفلسطيني اللبناني، أثارت زيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى العاصمة اللبنانية بيروت عاصفة من الجدل، بعد تسريبات تتحدث عن مهمة سياسية حساسة هدفها نزع سلاح المقاومة الفلسطينية في المخيمات اللبنانية، ضمن ما وُصف بأنه “جزء من صفقة إقليمية لتصفية ما تبقى من القوة الفلسطينية المسلحة خارج قطاع غزة”.

    الزيارة التي استمرت ثلاثة أيام وشملت لقاءات رفيعة المستوى مع مسؤولين لبنانيين، جاءت وفق مراقبين بضغط من أطراف عربية ودولية، وتحديدًا في ظل التطورات المتسارعة بالمنطقة، ووسط الحديث عن صفقة أوسع تتضمن ترتيبات أمنية جديدة في لبنان ومحيطه.

    ووفق تسريبات إعلامية، فإن خطة عباس تشمل دمج الفصائل المسلحة ضمن أطر أمنية”، بما يعني إنهاء أي وجود مستقل للمقاومة في المخيمات مثل عين الحلوة والبداوي وغيرها، وهو ما تعتبره الفصائل “استهدافًا مباشرًا للمشروع الوطني” ومحاولة لفرض “سلام بالقوة”.

    في المقابل، جاءت الردود من داخل المخيمات سريعة وصادمة، حيث رفضت القوى الوطنية والإسلامية بشكل قاطع أي محاولة لنزع سلاحها، معتبرة أن هذا السلاح ليس بندقيات فقط بل هو ضمانة للكرامة وحق العودة”.

    مصدر مطّلع تحدّث لموقع “الواثق” عن وجود “وثيقة عمل” حملها عباس خلال الزيارة، تشمل بنودًا للتنسيق الأمني بين السلطة اللبنانية والفلسطينية، و”وعد بتمويل دولي مقابل نزع السلاح”.

    وسط هذا التصعيد، يرى مراقبون أن عباس يغامر بكل ما تبقى من رصيده داخل الشارع الفلسطيني، وأن هذه الخطوة قد تؤدي إلى تصعيد داخلي ينذر بانفجار وشيك في المخيمات، خصوصًا أن الظروف الاقتصادية والأمنية تزداد تعقيدًا.

    في ظل هذه التطورات، تبقى الأسئلة قائمة: هل ينجح عباس في تمرير خطته؟ أم تكون هذه الزيارة بداية الشرارة لانقسام فلسطيني جديد على أرض لبنان؟

    • اقرأ أيضا:
    ضغوط عربية على حماس في لبنان.. تسليم عناصر للجيش وتحركات لنزع السلاح!