الكاتب: خالد السعدي

  • ريفكا لافير.. نازية ننننمك تدعو لإبادة غزة بروحانية القتل

    ريفكا لافير.. نازية ننننمك تدعو لإبادة غزة بروحانية القتل

    وطنفي واحدة من أكثر مشاهد التحريض الإسرائيلي تطرفًا منذ بداية حرب غزة، أطلقت المستوطِنة ريفكا لافير خطابًا نازيًا مموّهًا بلغة روحية، دعت فيه إلى إبادة جماعية شاملة لسكان غزة من الرضيع إلى العجوز، مستخدمة مفردات “الوعي” و”المحبة” و”التمكين الروحي” في تسويق خطاب الكراهية والقتل.

    لافير، مدربة يوغا إسرائيلية، صعد نجمها بعد السابع من أكتوبر 2023، بسبب قدرتها على دمج خطاب صوفي/روحاني بمضامين نازية بحتة. وفق صحيفة “هآرتس”، تنتمي لافير إلى تيار “اليوغا النازية”، وهم فئة تستغل مفاهيم الروحانية لإضفاء طابع أخلاقي على الإبادة الجماعية.

    ظهرت لافير في عدة مقاطع مصورة، تؤكد فيها أن “الطريق إلى السلام يبدأ بتدمير غزة”، داعية إلى محو الفلسطينيين من الوجود” تحت شعار “المحبة القصوى”. وقالت في أحد الفيديوهات: “نحن ملتزمون بالانتقام.. من الرضيع إلى العجوز”.

    هذا النوع من الخطاب يجسد تحوّل الاحتلال من مجرد استعمار إلى مشروع إبادة روحي وعقائدي، يبرر القتل بمفردات نفسية خادعة، ويوظف “العزلة التأملية” كستار للتجويع الجماعي والقصف العشوائي.

    الأخطر أن خطاب ريفكا لا يُمثل صوتًا شاذًا، بل جزءًا من تصعيد منظم قادته شخصيات عسكرية وسياسية إسرائيلية، دعت خلال الأشهر الماضية إلى تسوية غزة بالأرض وتهجير سكانها جماعيًا. وزراء في حكومة نتنياهو دعموا علنًا فرض التجويع الجماعي وقطع الإمدادات الأساسية عن غزة، وهو ما يُعد جريمة حرب بموجب القانون الدولي.

    في ظل هذا التواطؤ العلني بين السلاح والدين والروحانية الكاذبة، تتحول غزة إلى حقل اختبار لمشروع تطهير عرقي مغلف بخطاب “الشفاء والسلام”. وهنا لا بد من تسمية الأشياء بأسمائها: ما يُمارس في غزة ليس حربًا، بل فصل نازي جديد يُكتب بموسيقى يوغا وابتسامات زائفة.

    • اقرأ أيضا:
    تسريب خطير: نتنياهو يعترف بتدمير غزة عمدًا ويقترح نقل يهود أمريكا إليها!
  • أمير المؤمنين لم يكتفي بالتطبيع.. بل يضع الأوسمة على صدور قاتلي أطفال غزة!

    أمير المؤمنين لم يكتفي بالتطبيع.. بل يضع الأوسمة على صدور قاتلي أطفال غزة!

    وطنفي خطوة أثارت صدمةً في الشارع العربي، استقبل المغرب جنودًا من لواء غولاني الإسرائيلي للمشاركة في مناورات الأسد الإفريقي 2025، إحدى أكبر التمارين العسكرية متعددة الجنسيات في القارة. هذه المشاركة جاءت في ظل العدوان المتواصل على قطاع غزة، حيث يعتبر لواء غولاني من أكثر الوحدات تورطًا في جرائم الحرب الإسرائيلية ضد المدنيين.

    لواء غولاني، الذي يُعرف بتاريخ دموي منذ نكبة عام 1948، شارك في جميع الحروب الإسرائيلية على العرب، وكان في الصفوف الأمامية خلال الاجتياح البري لغزة في 2023 و2024، حيث ارتكب انتهاكات جسيمة موثقة بحق الأطفال والنساء والمرافق المدنية.

    استضافة المغرب لهذا اللواء في مدن مثل أكادير وطانطان وتزنيت والقنيطرة، أثارت موجة تنديد حقوقية وشعبية، خصوصًا وأن المناورات تأتي في وقت يُحاكم فيه قادة الاحتلال في محكمة الجنايات الدولية بتهم الإبادة الجماعية.

    منصات التواصل الاجتماعي ضجّت بالتعليقات الغاضبة، واصفةً ما حدث بأنه تطبيع فاضح واحتفاء بالمجرمين”. ناشطون اعتبروا أن “السجادة الحمراء فُرشت فوق دماء شهداء غزة”، محذّرين من أن تبييض صورة جنود الاحتلال عبر هذه الأنشطة يشرعن جرائمهم ويوجّه رسالة خاطئة للعالم.

    ورغم صمت رسمي مغربي حتى الآن، إلا أن بعض الدبلوماسيين السابقين عبّروا عن استغرابهم من إشراك وحدة عسكرية متهمة بارتكاب جرائم، بدلًا من تعليق التعاون العسكري مع إسرائيل حتى تتوقف المجازر.

    ويشارك في تمرين الأسد الإفريقي هذا العام أكثر من 30 دولة، بقيادة مشتركة بين المغرب والولايات المتحدة. وتُعد المناورات فرصة لتبادل الخبرات وتعزيز التنسيق العسكري، لكن مشاركة لواء غولاني أعطتها صبغة سياسية خطيرة.

    فهل تحوّلت أرض المغرب إلى منصة لتجميل الاحتلال بدلًا من دعم القضية الفلسطينية؟ وهل ينجح الضغط الشعبي في دفع الحكومة المغربية لإعادة النظر في هذا المسار؟

    • اقرأ أيضا:
    جيش الاحتلال على أرض المغرب.. تدريبات عسكرية مع “الأسد الإفريقي” تثير الغضب!
  • إعلام الثورة السورية يتبنى خطاب التطبيع: من “الشهداء” إلى “القتلى” في غزة

    إعلام الثورة السورية يتبنى خطاب التطبيع: من “الشهداء” إلى “القتلى” في غزة

    وطنفي مشهد أثار غضبًا واسعًا، فاجأت منصات إعلامية محسوبة على “الثورة السورية” جمهورها باعتماد لغة إعلامية مغايرة، حيث استخدمت مصطلح “القتلىلوصف شهداء العدوان الإسرائيلي على غزة، وهو ما اعتُبر مؤشرًا خطيرًا على تغيّر في الخط التحريري ينسجم مع خطابات وسائل إعلام خليجية مقربة من مسار التطبيع مع إسرائيل.

    المنصات التي كانت ترفع لواء الثورة، وتُفاخر بأنها منحازة لقضايا الأمة، أعادت صياغة الرواية الفلسطينية بلغة “باردة” تُخالف وجدان الشارع العربي. التقرير الذي نشره موقع “تلفزيون سورياأثار استهجانًا واسعًا بعد أن وصف الغارات الإسرائيلية بأنها أسفرت عن “23 قتيلاً”، دون أي إشارة لسياق العدوان أو الطبيعة المدنية للضحايا.

    التحوّل في المصطلحات لم يكن مجرد زلة لغوية، بل جاء بعد سلسلة تطورات، من بينها لقاء غير معلن في الرياض بين قيادات محسوبة على المعارضة السورية ووفد أميركي برعاية خليجية. وتزامن ذلك مع حملات تضييق على ناشطين فلسطينيين داخل مناطق سيطرة المعارضة.

    المراقبون يعتبرون أن هذه اللغة تعكس توجهًا سياسيًا جديدًا بدأ يتبلور، هدفه التماهي مع سياسات الدول الداعمة، وإرسال إشارات “طمأنة” للعواصم الغربية عبر تخفيف نبرة المقاومة وشيطنة مفرداتها.

    وتساءل نشطاء: “هل تحوّلت منابر الثورة إلى أذرع إعلامية لتجميل الاحتلال؟ وهل باتت غزة عبئًا لغويًا يجب التنصل منه؟”. فالتغيير في المصطلحات يُعد مؤشرا على إعادة تموضع سياسي واضح.

    هذا التحوّل فتح الباب أمام تساؤلات كبرى: هل فقدت هذه المنصات استقلاليتها التحريرية؟ وهل أصبحت القضية الفلسطينية ثمنًا للتقارب مع الغرب؟

    المفارقة أن من كانوا يُفترض أنهم أنصار للثورة والحرية، يخذلون اليوم مقاومة شعب محتل، لا فقط بالصمت، بل بإعادة إنتاج الرواية الصهيونية بلغتنا نحن.

    • اقرأ أيضا:
    سوريا تلاحق قيادات الجهاد الإسلامي.. أحمد الشرع يسترضي من في عزّ معركة غزة؟
  • طرابلس.. عاصمة الاشتباك المستمر: فوضى السلاح تُعيد رسم خريطة الحكم في ليبيا

    طرابلس.. عاصمة الاشتباك المستمر: فوضى السلاح تُعيد رسم خريطة الحكم في ليبيا

    وطنتعيش طرابلس، العاصمة الليبية، فصلاً جديدًا من فصول الفوضى المزمنة، حيث عادت الاشتباكات المسلحة لتنهش أطراف المدينة وقلبها، بعد أن تحوّلت من عاصمة سياسية إلى عاصمة للاشتباك المستمر، تُدار فيها التحالفات بالمليشيات لا بالمؤسسات.

    الشرارة الأخيرة لانفجار الوضع كانت اغتيال عبد الغني الككلي، المعروف بـ”غنيوة“، رئيس جهاز دعم الاستقرار، وأحد أبرز قادة الميليشيات في طرابلس. تقول الروايات إنه دُعي لاجتماع “أمني” لكنه خرج منه في صندوق، في عملية وُصفت بأنها تصفية مُمنهجة برعاية سياسية.

    تصريحات عبد الحميد الدبيبة، رئيس حكومة الوحدة الوطنية، لم تترك مجالًا للشك، إذ أشار إلى أن العملية تمت لـ”فرض سلطة الدولة”، في إقرار غير مباشر بأنه وافق أو علم بتصفيته، ما فجّر غضب أنصاره وأشعل شوارع العاصمة.

    الميليشيات تقاتلت، المدارس أغلقت، والمطارات علّقت رحلاتها. المشهد بات معروفًا ومكرّرًا، لكن الأخطر أن الأزمة تعمّقت أكثر بعد دعوة المجلس الرئاسي بقيادة محمد المنفي إلى ضبط النفس، وسط تصاعد الاتهامات بينه وبين الدبيبة، واتهامات لحكومته بفقدان الشرعية.

    في الخلفية، تتحدث الأمم المتحدة والسفارات الغربية عن ضرورة “وقف فوري لإطلاق النار”، لكن في طرابلس، كما يقول المواطنون: “من يملك الدبابة لا يقرأ البيانات”.

    حكومة الدبيبة تواجه ضغطًا شعبيًا وسياسيًا غير مسبوق، فيما بدأ بعض وزرائه في تقديم استقالاتهم، ما قد يُمهّد لسقوطها رسميًا، أو على الأقل إعادة صياغة المشهد السياسي.

    التحليلات الدولية تشير إلى أن ما يجري هو إعادة رسم للخارطة الأمنية والسياسية بالعاصمة، لكن مراقبين ليبيين يصفون الأمر بأنه “إعادة تدوير للفوضى”، حيث تُدار البلاد من فوهة الكلاشينكوف لا عبر صناديق الاقتراع.

    ويبقى المواطن الليبي هو الضحية الأبرز في كل هذه المعارك، حيث أمنية الملايين باتت مجرد ليلة هادئة بلا صوت قذائف أو دخان اشتباك.

    • اقرأ أيضا:
    ليبيا تشتعل.. غنيوة الككلي يسقط في طرابلس وخيوط الانقلاب تقود إلى أبوظبي!
  • غزة تنزف.. إسرائيل تمهّد لاجتياح شامل وإبادة مروّعة

    غزة تنزف.. إسرائيل تمهّد لاجتياح شامل وإبادة مروّعة

    وطنتعيش غزة واحدة من أكثر لحظات تاريخها دموية، حيث دخل العدوان الإسرائيلي مرحلة جديدة من التصفية الشاملة، مع استمرار القصف الجوي الكثيف، والانطلاق في عمليات اجتياح بري واسعة استهدفت دير البلح وخان يونس ورفح، ما أسفر عن أكثر من 140 شهيدًا خلال 24 ساعة فقط، وجرح المئات، وسط عجز المستشفيات وغياب الأمان.

    المشهد على الأرض مأساوي: عائلات تمحوها الغارات من السجلات المدنية، أطفال يُستخرجون من تحت الركام، صحفيون يرتقون مع أسرهم، ونازحون حفاة يفرّون بين الأنقاض حاملين ذكرياتهم على ظهورهم. قوافل النزوح لا تنقطع، وطرق الهروب محفوفة بالموت، سواء من نيران القناصة أو الغارات العشوائية.

    الجيش الإسرائيلي أعلن رسميًا عن بدء عملية برية موسعة، بينما كثّف غاراته على مناطق الشمال والجنوب، ضمن سياسة الأرض المحروقة. في المقابل، طرحت إسرائيل ما وصفته بـ”هدنة مشروطة”، تضمنت نزع سلاح المقاومة، ونفي المقاتلين، وإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين، وهو ما وصفته الفصائل الفلسطينية بـ”سلام مقابل الإبادة”.

    في الجهة الأخرى من الجبهة، هآرتس كشفت أن الجيش الإسرائيلي يُعاني من انهيار نفسي في صفوفه، حيث تم تسجيل 35 حالة انتحار، وعلاج أكثر من 17 ألف جندي من إصابات جسدية وعقلية، وسط حالات تمرد غير مسبوقة لجنود رفضوا دخول غزة وفضّلوا السجن على القتال.

    وبينما يواصل الإعلام توثيق المجازر، صمت عالمي مطبق يخيم على المشهد، بعد أن تخلّى المجتمع الدولي عن وعوده بحماية المدنيين. أما المقاومة، فقد أعلنت أنها لن تقبل أي هدنة دون وقف العدوان وانسحاب كامل للاحتلال، لتبقى غزة وحيدة في مواجهة آلة الحرب.

    القصف لا يهدأ، والجثث لا تُنتشل، والذاكرة تُحفر مجددًا بصور نكبة تتكرر، وجريمة إبادة تُنفذ على الهواء، أمام عدسات العالم.

    • اقرأ أيضا:
    غزة تُحاصر بالنار من جديد.. ونتنياهو يختار أكتوبر للمحرقة الأخيرة!
  • بايدن يُشخَّص بسرطان عدواني في مرحلة متقدمة: تفاصيل صادمة عن حالته الصحية

    بايدن يُشخَّص بسرطان عدواني في مرحلة متقدمة: تفاصيل صادمة عن حالته الصحية

    وطنفي تطور طبي مثير للقلق، أعلن مكتب الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن إصابته بنوع عدواني من سرطان البروستاتا، تبيّن أنه قد انتقل إلى العظام، مما يشير إلى وصول الحالة إلى مرحلة متقدمة وخطيرة. الإعلان جاء عبر بيان رسمي استند إلى نتائج اختبارات PSA وخزعة بروستاتية، صنّفت حالة بايدن بدرجة غليسون وهي الأعلى من حيث شدة المرض.

    ورغم عدوانية المرض، أشار الفريق الطبي إلى أن السرطان لا يزال حساسًا للهرمونات، ما يتيح خيارات علاجية، لكنها تتطلب متابعة دقيقة ومعالجة طويلة الأمد. الإصابة تزامنت مع مشكلات في المسالك البولية، دفعت بايدن لإجراء سلسلة من الفحوصات الدقيقة خلال الأسابيع الماضية.

    الرئيس السابق دونالد ترامب أعرب عن تعاطفه مع خصمه السياسي، قائلًا إن “ميلانيا وأنا نشعر بالحزن لسماع التشخيص”، موجهًا تمنياته بالشفاء لبايدن وعائلته.

    لكنّ هذا الإعلان الطبي أعاد إلى الواجهة الجدل المستمر حول صحة بايدن، خاصةً وأن تسريبات إعلامية وتقارير مرتقبة في كتاب بعنوان الخطيئة الأصلية”، تكشف أن البيت الأبيض تعمّد التستر على تدهور قدرته الجسدية والعقلية خلال فترته الرئاسية.

    الكتاب المنتظر يروي تفاصيل مثيرة، من بينها أن الأطباء حذّروا الفريق الرئاسي من خطر السقوط المتكرر، وأن بايدن كان على وشك استخدام كرسي متحرك، في حال أُعيد انتخابه. كما تم اتخاذ تدابير سرية مثل تعديل المسارات داخل البيت الأبيض، وضع درابزين إضافي، وتقصير المسافات في ظهوره العلني.

    طبيب البيت الأبيض كيفن أوكونور حذّر المقربين من بايدن من أن أي سقوط كبير آخر قد يُفقده القدرة على المشي بشكل مستقل. وقد تم بالفعل اعتماد ارتداء أحذية رياضية خلال الفعاليات الرسمية، ضمن خطة لتقليل الحوادث.

    بين الإعلان الرسمي والحقائق التي ستتكشف عبر الكتاب، يجد الأمريكيون أنفسهم أمام تساؤلات عن مدى الشفافية في إدارة صحة القادة، خاصة في ظل منصب يتطلب أقصى درجات الكفاءة البدنية والعقلية.

    • اقرأ أيضا:
    سقوط بايدن عن دراجته .. موقف محرج آخر للرئيس بعد عثرات درج الطائرة! (شاهد)
  • تسريبات أمريكية: ملك عربي حذّر ترامب من اغتيال الرئيس السوري أحمد الشرع

    تسريبات أمريكية: ملك عربي حذّر ترامب من اغتيال الرئيس السوري أحمد الشرع

    وطنأثارت تسريبات أمريكية حديثة موجة جدل كبيرة بعد كشف السيناتور الديمقراطية جين شاهين عن معلومات خطيرة تتعلق بنقاش داخل دوائر السياسة الخارجية في إدارة ترامب حول احتمالية اغتيال الرئيس السوري الجديد أحمد الشرع.

    خلال جلسة استماع لمجلس الشيوخ، أكدت شاهين أن الملك عبد الله الثاني، العاهل الأردني، حذّر بشكل مباشر الولايات المتحدة من الإقدام على مثل هذا الخيار، لما له من تبعات كارثية قد تؤدي إلى اندلاع حرب أهلية شاملة في سوريا. وبحسب السيناتور، فإن الملك الأردني قال صراحة إن “تغيير القيادة بهذا الشكل لن يخدم الاستقرار”.

    هذه التصريحات جاءت خلال استجواب جويل رايبورن، مرشح ترامب لمنصب وكيل وزارة الخارجية لشؤون الشرق الأدنى. وقد أُثيرت القضية ضمن سياق العلاقات الأمريكية-السورية المتوترة، عقب لقاء نادر بين الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب والرئيس السوري أحمد الشرع في العاصمة السعودية الرياض.

    اللقاء بين ترامب والشرع، رغم ما حمله من ابتسامات أمام الكاميرات، لم يخفِ وجود توتر حقيقي داخل الإدارة الأمريكية حيال كيفية التعامل مع القيادة السورية الجديدة، خصوصًا أن بعض مستشاري ترامب – بحسب شاهين – كانوا يدفعون نحو خيار الإطاحة أو حتى الاغتيال.

    السيناتور أوضحت أن تحذيرات الملك الأردني كانت حاسمة، ونجحت على ما يبدو في كبح اندفاع بعض الأطراف داخل إدارة ترامب. من جهته، نفى رايبورن علمه بأي خطة من هذا النوع، واستبعد أن يكون اغتيال الشرع خيارًا رسميًا مطروحًا على الطاولة.

    المعلومات المُسربة سلطت الضوء مجددًا على الانقسامات الداخلية في السياسة الأمريكية تجاه الشرق الأوسط، وعلى طبيعة العلاقة الحساسة مع النظام السوري الجديد بعد عقود من الصراع مع نظام الأسد السابق.

    حتى اللحظة، لم يصدر أي تعليق رسمي من الحكومة الأردنية أو السورية حول ما جاء في الشهادة. لكن المؤكد أن تلك التسريبات ستُعيد فتح النقاشات حول أخلاقيات السياسة الخارجية الأمريكية، وحدود تدخلها في شؤون الدول الأخرى.

    • اقرأ أيضا:
    هل يتم اغتيال أحمد الشرع؟.. مقال لكاتب إماراتي متصهين في صحيفة عبرية
  • من الإنشاد للمقاومة إلى التخابر مع العدو: محمد هادي صالح وخيانة مدوية تهز حزب الله

    من الإنشاد للمقاومة إلى التخابر مع العدو: محمد هادي صالح وخيانة مدوية تهز حزب الله

    وطنفي واحدة من أكثر القضايا التي صدمت البيئة الشيعية الموالية لحزب الله، برز اسم محمد هادي صالح، المنشد الديني المعروف، كبطل لقصة خيانة تقلب المفاهيم رأساً على عقب.

    صالح، الذي طالما ارتفعت نبرته في المجالس العاشورائية مردداً شعارات الولاء للحزب ولقائده، تبيّن أنه كان يتواصل مع جهاز الموساد الإسرائيلي منذ سنوات، مقدّماً معلومات حساسة عن مواقع قادة وعناصر المقاومة، بحسب ما كشفت التحقيقات الأولية.

    القضية بدأت حين تم استدعاء صالح للتحقيق على خلفية شكوى تتعلق بـ”النصب والاحتيال” في مجال البورصة، ولكن تفتيش هاتفه المحمول كشف عن كنز معلوماتي صادم: رسائل، محادثات مباشرة، ومواقع دقيقة أدّت إلى استهدافات قاتلة بحق شخصيات بارزة في صفوف المقاومة. هذه ليست مجرد قضية عمالة، بل خيانة من داخل المنظومة التي لطالما قدمت نفسها كحائط صدّ أمام العدو.

    الشارع الشيعي يعيش حالة من الذهول، خصوصاً وأن صالح لم يكن مجرد فرد عادي، بل منشد ذو علاقة مباشرة بالقيادات، وشخص معروف بولائه العقائدي. البعض لا يزال في حالة إنكار، فيما ذهبت عائلته إلى حد القول إنها “مؤامرة” ضده. إلا أن الأدلة الرقمية، ورسائل التواصل مع الإسرائيليين، وشهادات التحقيق، تروي رواية أكثر واقعية.

    الخطير في الموضوع أن الاختراق طال ما كان يعتبر “الحصن الأخير”، حيث وُضعت الثقة المطلقة، فهل هي بداية لفضح شبكة أكبر من العملاء داخل بيئة المقاومة؟ وهل يمكن تكرار هذا السيناريو مع أسماء أخرى مستقبلاً؟

    التحقيقات مستمرة، لكن الواضح أن هذه الحادثة ستكون فاصلة في علاقة الجمهور مع رموزه، وفي مراجعة المنظومة الأمنية للحزب. محمد هادي صالح لم يترك فقط فراغاً في مجال الإنشاد، بل شرخاً عميقاً في جدار الثقة والأمان داخل بيئة كانت تعتبر نفسها محصّنة.

    •  اقرأ أيضا:
    مخدر وعميل رافقه لسنوات.. هكذا اغتالت إسرائيل حسن نصر الله
  • اتهام مدير FBI السابق بالتحريض على قتل ترامب؟ منشور غامض يُشعل أمريكا!

    اتهام مدير FBI السابق بالتحريض على قتل ترامب؟ منشور غامض يُشعل أمريكا!

    وطنفي خطوة أثارت صدمة وغضبًا واسعًا في الأوساط السياسية والإعلامية، واجه جيمس كومي، المدير السابق لمكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)، اتهامات مباشرة بالتحريض على قتل الرئيس الأمريكي الأسبق دونالد ترامب. والسبب؟ صورة على إنستغرام.

    نشر جيمس كومي صورة لأصداف بحرية مرتبة على شكل رقم 8647″. للوهلة الأولى، يبدو المشهد عاديًا. لكن في الثقافة العامية الأمريكية، يرمز الرقم 86″ إلى “اقتل” أو “تخلّص من”، و**”47″ إلى ترتيب ترامب كرئيس الولايات المتحدة**. التفسير كان صادمًا: “اقتل الرئيس 47″، بحسب من اعتبروا الصورة تحريضًا مبطّنًا.

    المنشور أثار موجة غضب من مسؤولين وناشطين، بينهم تولسي غابارد مديرة الاستخبارات الوطنية، وكريستي نوم وزيرة الأمن الداخلي التي وصفت الأمر بأنه “دعوة صريحة للاغتيال”، مؤكدة أن الأجهزة الأمنية فتحت تحقيقًا عاجلًا.

    من جهته، اتهم دونالد ترامب جونيور، نجل الرئيس، كومي بـ”التحريض على قتل والده”، وقال إن الإعلام الليبرالي يقدّس شخصية كومي المختلة، رغم خطورة تصرفاته.

    جهاز الخدمة السرية الأمريكية لم يتأخر، فأرسل عملاءه للتحقيق رسميًا في الحادثة، واستجواب كومي، وسط تصاعد الضغوط على وزارة الأمن الداخلي لتفسير السماح بمثل هذا الخطاب التحريضي.

    من جهته، سارع كومي إلى حذف الصورة ونشر توضيح، قال فيه إن الرقم “رمزي سياسي” لا يحمل دعوة للعنف، مضيفًا: “أنا ضد أي شكل من أشكال العنف السياسي”، معتبرًا الهجوم عليه مبالغًا فيه.

    القضية تعيد للأذهان حادثة الممثل جون مولاني الذي خضع لتحقيق في عام 2020 بعد تلميحاته بشأن ترامب على التلفزيون، ما يفتح الباب مجددًا لنقاش واسع حول حدود حرية التعبير وخطورة التلميحات الرمزية في الخطاب السياسي الأمريكي.

    • اقرأ أيضا:
    تفاصيل محاولة اغتيال ترامب.. وتداول فيديو لبايدن.. هل حرض ضده؟!
  • نكبة عمرها 77 سنة.. من وعد بلفور إلى مجازر غزة: هل يعود الفلسطينيون؟

    نكبة عمرها 77 سنة.. من وعد بلفور إلى مجازر غزة: هل يعود الفلسطينيون؟

    وطنفي الرابع عشر من مايو عام 1948، وقعت واحدة من أكثر المآسي دموية في تاريخ العالم العربي: النكبة الفلسطينية. لكن الحقيقة أن النكبة لم تكن مجرد لحظة في الزمن، بل بداية مشروع استيطاني دموي غيّر وجه الشرق الأوسط. بريطانيا، التي كانت تسيطر على فلسطين آنذاك، أهدت الأرض للصهاينة عبر ما سُمّي بـوعد بلفور، وأطلقت العنان لعصابات مدججة بالسلاح هدفها واحد: “تفريغ الأرض من أصحابها”.

    المنظمات الصهيونية لم تنتظر كثيرًا، بدأت تنفيذ عمليات تطهير عرقي في عشرات القرى والمدن الفلسطينية، كان أبرزها مجزرة دير ياسين، التي ما تزال شاهدة على جريمة لم يُحاكم مرتكبوها حتى الآن. أكثر من 700 ألف فلسطيني أُجبروا على ترك ديارهم وتحولوا إلى لاجئين في مخيمات داخل وخارج فلسطين.

    في ذلك الوقت، دخلت الجيوش العربية الحرب، لكن دون تنسيق أو وحدة، والنتيجة؟ انتصار المشروع الصهيوني وقيام دولة الاحتلال على أكثر من نصف أراضي فلسطين. الأمم المتحدة، التي قدمت خطة تقسيم ظالمة، ساهمت في شرعنة الجريمة، والعالم صمت.

    نكبة فلسطين لم تنتهِ، بل تتجدّد يوميًا في القدس والضفة وغزة. كل حجر يُسرق، كل طفل يُقتل، كل زيتونة تُقتلع، هو فصل جديد من النكبة المستمرة. لكن رغم هذا كله، ظلّ الفلسطينيون متمسكين بمفاتيح بيوتهم وبأمل العودة. سبعة وسبعون عامًا وما زال الصوت يعلو: راجعين، ولو بعد حين.

    • اقرأ أيضا:
    قصة مسن فلسطيني طاردته النكبة مرتين.. الاحتلال يسطو على حق الحياة