الكاتب: وطن

  • “بن سلمان حاول اغتيالي” .. الجبري يُشعل معركة الأسرار بين واشنطن والرياض

    “بن سلمان حاول اغتيالي” .. الجبري يُشعل معركة الأسرار بين واشنطن والرياض

    في وجهٍ جديد من الصراع داخل البيت السعودي، خرج مسؤول الاستخبارات السابق سعد الجبري من صمته الطويل، ليصرخ أمام القضاء الأميركي: “محمد بن سلمان حاول اغتيالي”. الرجل الذي كان يوماً عين المملكة في ملفات الإرهاب، صار اليوم شاهدًا عليها من منفاه البارد في كندا.

    الجبري يتهم وليّ العهد السعودي بإرسال فرقة اغتيال لتعقّبه عام 2018، وباحتجاز أبنائه في الرياض لإجباره على العودة. وفي المقابل، تتّهمه السلطات باختلاس خمسة مليارات دولار من أموال برامج مكافحة الإرهاب، في قضية تتشابك فيها أسرار الدولة وأموالها ووجوه الاستخبارات بين الرياض وواشنطن.

    القضية تتصاعد مع مطالبة الجبري لمحكمةٍ في فرجينيا بإجبار مسؤولين أميركيين سابقين على الشهادة، مؤكّدًا أنّ الأموال لم تُختلس، بل صُرفت في عمليات سرّية بموافقة أميركية كاملة. إنها معركة على حدود السياسة والأمن والعدالة، حيث لا صوت يعلو على صوت الأسرار.

    وفي الخلفية، تلوح ظلالٌ ثقيلة: من مقتل خاشقجي إلى “فرق النمر”، ومن التحالفات الملوّثة بالدم والمال إلى حسابات الحكم المترنّح بين الخوف والطموح. ويبقى السؤال الحارق: هل يملك الجبري أوراقًا تقلب الموازين؟ أم أن يد بن سلمان ستصل إليه أخيرا… حتى من وراء البحار؟

  • محمد وليد عاشق غزة.. إرهابي يهدد أمن السيسي!

    محمد وليد عاشق غزة.. إرهابي يهدد أمن السيسي!

    شابٌّ لم يتجاوز التاسعة عشرة من عمره اسمه محمد وليد عبد المنعم، من ذوي الإعاقة، لكن النظام المصري وجده خطرًا يستحق السجن. لا يقوى على المشي أو الأكل أو النوم دون مساعدة، ورغم ذلك يدخل عامه الثاني خلف القضبان، فقط لأنه عبّر عن تضامنه مع غزة ورفض المجازر الإسرائيلية.

    محمد، الذي لا يتجاوز طوله المتر الواحد، يحمل جسدًا أنهكه المرض والتشوّه: عمودٌ فقري مكسور، ذراعٌ وقدمٌ مشلولتان، وفكٌّ منحرف لا يقدر على الكلام إلا بصعوبة. هذا الجسد الذي يحتاج حضن أمٍّ ويد رعاية، وُضع في زنزانة باردة لا تعرف للرحمة معنى، بينما الدولة التي تدّعي الإنسانية صامتة أمام مأساته.

    اعتُقل محمد في وضح النهار داخل حرم جامعة النيل بلا إذنٍ ولا تهمة، فقط لأنه كتب كلمات دعمٍ لفلسطين. اختفى شهرين قبل أن يظهر منهكًا أمام النيابة التي تجاهلت إعاقته وقررت حبسه بتهمة “الانضمام إلى جماعة إرهابية”، في مشهدٍ يلخّص كيف تحوّل التعاطف إلى جريمة في وطنٍ يُعاقب الصدق ويكافئ الصمت.

    من داخل السجن يعيش محمد على مساعدة رفاقه في الزنزانة، يُطعمونه ويغسلون جسده العاجز، بينما تتجاهل السلطات كل النداءات لإطلاق سراحه. قصته ليست مأساة فردٍ، بل شهادة على وطنٍ يُسجن فيه الضعفاء لأنهم تجرأوا على الإنسانية، وطنٍ يدفن أبناءه أحياءً خوفًا من كلمة “غزة”.

  • إسرائيل تبرمج الرأي العام الأمريكي عبر روبوتات الدردشة

    إسرائيل تبرمج الرأي العام الأمريكي عبر روبوتات الدردشة

    في خطوة تكشف حجم القلق داخل تل أبيب، كشفت صحيفة “هآرتس” أن حكومة نتنياهو وقّعت عقودًا سرّية مع شركات أمريكية لاستخدام الذكاء الاصطناعي في الدعاية الإسرائيلية حول العالم. الهدف: تلميع صورة الاحتلال وتشويه كل صوت ينتقده، خصوصًا بعد حرب غزة.

    تقول الصحيفة إن شبكات روبوتات رقمية تُغرق الإنترنت برسائل مبرمجة، تُعيد نشر المحتوى آلاف المرات، وتستهدف ملايين المستخدمين، خاصة الشباب الأمريكي على “تيك توك” و”إنستغرام” و”يوتيوب”، إضافة إلى حملات موجهة لرواد الكنائس المسيحية في الولايات المتحدة.

    الأخطر، وفق التقرير، أن هذه الحملات تتسلل إلى محركات البحث وأنظمة الذكاء الاصطناعي مثل ChatGPT، بحيث تمرّ الإجابات المتعلقة بغزة عبر “مصفاة إسرائيلية” قبل أن تصل إلى المستخدمين، لتتحول الحقيقة إلى رواية مصنّعة على مقاس الاحتلال.

    ليست هذه المرة الأولى التي يشتري فيها الاحتلال الوعي؛ فقبل أشهر، موّل نتنياهو مؤثرين عالميين للترويج لروايته الزائفة. واليوم، ينتقل من شراء الإعلام إلى برمجة الوعي ذاته، في معركةٍ جديدة عنوانها: من يكتب الحقيقة أولًا؟

  • طرد صحفي إيطالي بسبب سؤال عن غزة!

    طرد صحفي إيطالي بسبب سؤال عن غزة!

    في قلب أوروبا، سقط قناع “حرية التعبير” مجددًا. الصحفي الإيطالي غابرييلي نونزياني فقد عمله في وكالة الأنباء الإيطالية نوفا بعد أن طرح سؤالًا واحدًا خلال مؤتمر للمفوضية الأوروبية، سؤالٌ بسيط في ظاهره، لكنه كشف عمق ازدواجية المعايير في بروكسل.

    بعد أسبوعين من المؤتمر، تلقّى نونزياني رسالة إنهاء عقده بزعم “سؤال تقني غير صحيح”، لكن الحقيقة، كما تؤكد أوساط صحفية، أنه عوقب لأنه تجرأ على محاسبة إسرائيل بالكلمات في قارةٍ لا تحتمل النقد حين يتعلق الأمر بالاحتلال.

    القارة التي تحاضر العالم عن حرية الصحافة وحقوق الإنسان، فصلت صحفيًا فقط لأنه تجاوز الخط الأحمر الأوروبي: إسرائيل. أوروبا التي تُطالب روسيا بدفع ثمن الحرب، تدفع هي بنفسها ثمن صواريخ الاحتلال، وتغسل يديها من دماء غزة.

    نونزياني لم يخسر وظيفته فقط، بل فضح نفاق المنظومة كلها. ففي زمنٍ يُكافأ فيه من يبرر المجازر ويُعاقب من يسأل عن العدالة، يبقى سؤاله الممنوع يطارد ضمير بروكسل: من سيدفع ثمن دمار غزة؟

  • اعتراف عبري صادم.. إسرائيل هزمت نفسها وحماس تعود أقوى سياسيًا!

    اعتراف عبري صادم.. إسرائيل هزمت نفسها وحماس تعود أقوى سياسيًا!

    كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية أن ما يسميه الاحتلال “إنجازًا عسكريًا” في غزة ليس سوى وهمٍ إعلامي، مؤكدة أن الواقع مختلف تمامًا بعد عامٍ دامٍ من الحرب. فالاحتلال، رغم تفوقه العسكري المؤقت، يواجه هزيمة سياسية ومعنوية عميقة تمتد لسنوات قادمة.

    الصحيفة أوضحت أن حركة حماس تمرّ بمرحلة تطور إستراتيجي غير مسبوق منذ اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025، إذ انتقلت من منطق القوة فقط إلى لاعب سياسي ودبلوماسي يصعب تجاوزه. فالحركة، وفق التقرير، تبني شرعيتها اليوم على الوعي الشعبي والدعم الدولي، لا على السلاح وحده.

    وتحذر الصحيفة من “ولادة نسخة جديدة من حماس”، ترعاها قطر وتركيا سياسيًا وماليًا، وتثير قلق أبوظبي والرياض اللتين تخشيان من عودة الوعي العربي إلى الميدان. وبينما تراهن أنظمة التطبيع على “الاستقرار الاقتصادي” في ظل الاحتلال، تراهن حماس الجديدة على الكرامة والسيادة والشرعية الشعبية.

    وترى يديعوت أحرونوت أن الخطر الحقيقي على إسرائيل لا يكمن في صواريخ المقاومة، بل في النسخة السياسية الجديدة من حماس التي باتت تمتلك حضورًا دوليًا وتأييدًا عربيًا متناميًا، في وقتٍ تتراجع فيه مصداقية الأنظمة المتحالفة مع تل أبيب، وعلى رأسها أبوظبي.

  • أمينة العبدولي… أيقونة النضال التي رماها ابن زايد خلف القضبان لإسكاتها

    أمينة العبدولي… أيقونة النضال التي رماها ابن زايد خلف القضبان لإسكاتها

    في بلدٍ يتباهى بالحداثة والرفاهية، تُخفي الجدران قصصًا من الخوف والقهر، ومن بينها تبرز حكاية الإماراتية أمينة العبدولي، التي لم ترفع سلاحًا بل رفعت صوتها دفاعًا عن المظلومين، فكان جزاؤها السجن والعذاب.

    في نوفمبر 2015، اقتحم أمن الدولة منزلها في الفجيرة دون تهمة أو إذن قضائي، لتختفي قسريًا سبعة أشهر داخل معتقلٍ سريّ، تُعذَّب وتُقيّد وتُحرم من النوم، فقط لأنها عبّرت عن تعاطفها مع الثورة السورية ودافعت عن حقوق الإنسان.

    بعد ذلك، حكمت عليها محكمة أمن الدولة بالسجن خمس سنوات وغرامة نصف مليون درهم، وصادرت كل أجهزتها الإلكترونية. لكن أمينة لم تصمت، بل أرسلت من سجن الوثبة تسجيلاتٍ صوتية كشفت حجم الانتهاكات ضد السجينات، فقررت السلطات معاقبتها مجددًا بفتح قضية جديدة لإبقائها خلف القضبان.

    أمينة العبدولي اليوم ليست مجرد معتقلة؛ إنها رمزٌ لشجاعة المرأة الإماراتية، صوتٌ قاوم القمع ولم ينكسر، وصرخةٌ تذكّر بأن وراء واجهة الأبراج الزجاجية، يقبع نظامٌ يخاف من كلمةٍ أكثر مما يخاف من سلاح.

  • في الكويت… مكالمة قديمة تُسقط فنانة شهيرة

    في الكويت… مكالمة قديمة تُسقط فنانة شهيرة

    في الكويت، تحوّلت الفنانة إلهام الفضالة من نجمةٍ على الشاشة إلى متهمةٍ خلف القضبان، بعد أن قررت النيابة العامة حبسها 21 يومًا بتهمة “المساس بأمن الدولة”. وجاء القرار على خلفية تسجيل صوتي قديم يعود إلى عام 2021، قيل إنها أجرته مع الفنانة هيا الشعيبي، وتضمّن عبارات اعتُبرت “مسيئة”.

    الواقعة، التي أثارت ضجة واسعة على مواقع التواصل، فتحت بابًا جديدًا للنقاش حول حدود حرية التعبير في الكويت. فالكلمات التي خرجت بعفوية في مكالمةٍ خاصة، تحوّلت فجأة إلى “قضية أمنية”، وكأن الوطن يمكن أن يهدّده صوتٌ قال ما لا يُقال.

    الكثيرون اعتبروا ما جرى رسالة ترهيب لكل من يجرؤ على النقد، فيما رأى آخرون أن القانون يُطبّق بانتقائية، وفق هوية المتحدث لا مضمون حديثه. ومع كلّ يومٍ تمضيه الفضالة في الحبس، تتعمق الأسئلة حول ما إذا كانت حرية الرأي ما زالت موجودة أم أصبحت ترفًا ممنوعًا.

    القضية لم تعد تخصّ فنانةً بعينها، بل صارت مرآةً لواقعٍ يضيق فيه هامش التعبير. فحين تُصبح الكلمة تهمة، ويتحوّل الرأي إلى خطر، يصبح الصمت هو الملاذ الأخير… في وطنٍ يُفترض أنه يحتضن الجميع.

  • التحريض الأخير.. إسرائيل تعلن الحرب الشاملة ضدّ لبنان؟

    التحريض الأخير.. إسرائيل تعلن الحرب الشاملة ضدّ لبنان؟

    تتزايد في الإعلام الإسرائيلي دعوات لشنّ “هجوم واسع لتفكيك حزب الله”، وسط حديث عن “الفرصة الأخيرة قبل فوات الأوان”. تحذيرات الجنرالات تعيد أجواء حرب تموز، بينما تكشف بين سطورها خوفًا من حزب خرج من تحت الركام أقوى مما كان.

    رغم خسائره، ما يزال الحزب يمتلك عشرات الآلاف من المقاتلين والصواريخ، ما يجعل أيّ هجوم مقامرة خطيرة. إسرائيل اليوم عالقة بين صمت يُحسب كهزيمة، أو حرب قد تفتح جبهة الشمال على جحيمٍ لا يُطفأ.

    وراء الخطاب العسكري يلوح بعدٌ سياسي: واشنطن تراقب وتدير المشهد من بعيد، فيما يُطرح على الجيش اللبناني “تفكيك الحزب” جنوب الليطاني — وصفة جاهزة لحرب أهلية جديدة.

    ومع تصاعد التحريض، يبدو أن تل أبيب تمهد لشرعنة الدم القادم، لكنّ التاريخ يذكّرها دائمًا: من قانا إلى الضاحية، كل حرب أشعلتها إسرائيل… أنجبت مقاومة أشدّ.

  • تحقيق صادم يكشف قاعدة إماراتية سرّية تغذي حرب السودان

    تحقيق صادم يكشف قاعدة إماراتية سرّية تغذي حرب السودان

    كشف تحقيق استقصائي جديد عن واحدة من أخطر العمليات السرّية التي تديرها الإمارات في إفريقيا، انطلاقًا من مطار بوصاصو شمال الصومال، الذي تحوّل إلى قاعدة لوجستية خفية تُغذي الحرب الدامية في السودان.

    التحقيق أوضح أن طائرات شحن إماراتية تهبط بانتظام دون علامات، محمّلة بشحنات خطرة مجهولة المصدر، تُفرَّغ بسرية تامة ثم تُنقل إلى مليشيا الدعم السريع المتورطة في مجازر دارفور والفاشر. وخلال عامين فقط، تم تمرير أكثر من نصف مليون حاوية عبر المرفأ، وسط تكتم محلي وتغطية استخباراتية دولية.

    كما رُصدت تحركات مرتزقة كولومبيين ومستشفى ميداني خاص لعلاج عناصر المليشيا، إضافة إلى أنظمة رادار فرنسية تحجب مسار الطائرات عن التتبع العالمي، ما يجعل القاعدة تعمل كـ”منطقة عمياء” خارج الرقابة الدولية.

    ويخلص التحقيق إلى أن ما يجري في بوصاصو ليس مجرد دعم عسكري، بل شبكة نفوذ إماراتية واسعة تمتد من اليمن إلى القرن الإفريقي، هدفها السيطرة على الممرات البحرية ونهب الذهب السوداني — لتتحوّل القاعدة الصغيرة إلى دليل محتمل على تورطٍ دولي في حربٍ قذرة تُدار باسم النفوذ والذهب.

  • علم الروم.. الدّوحة ترفع علمها على أنقاض الرّياض في القاهرة

    علم الروم.. الدّوحة ترفع علمها على أنقاض الرّياض في القاهرة

    في وقتٍ جمّدت فيه الرياض استثماراتها على شواطئ مصر، اختارت الدوحة الاتجاه المعاكس، بإطلاق مشروع ضخم على رمال مرسى مطروح بقيمة 7.5 مليار دولار — أول استثمار بهذا الحجم منذ فتور العلاقات الخليجية المصرية.

    الاتفاق القطري المصري يقضي بإنشاء مدينة سياحية عالمية تمتدّ على أكثر من 60 ألف فدان في منطقة علم الروم، لتملأ الفراغ الذي تركته السعودية في “رأس جميلة”، وتعيد رسم خريطة النفوذ المالي على الساحل الشمالي.

    وراء الصفقة، رسالة سياسية واضحة: قطر لم تعد تكتفي بالمراقبة، بل تدخل بثقة إلى ملفات الاقتصاد الإقليمي، من الطاقة إلى السياحة، مستفيدة من انسحاب المنافسين لتحويل الفرص لصالحها.

    وبينما تنغمس الرياض في مشاريعها الداخلية مثل نيوم، تبدو الدوحة اليوم اللاعب الأذكى على الطاولة، تعيد تموضعها بهدوء في قلب مصر، وتحوّل الاستثمار إلى أداة نفوذ جديدة في المنطقة.