الكاتب: سالم حنفي

  • شاب تونسي يُسحل في الملعب لأنه رفع علم فلسطين.. وغضب في الشارع!

    شاب تونسي يُسحل في الملعب لأنه رفع علم فلسطين.. وغضب في الشارع!

    وطن – أثار الشاب التونسي محمد أمين الطويهري موجة تضامن واسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعد ظهوره في مقاطع مصوّرة خلال مباراة المنتخب التونسي ونظيره المالاوي، وهو يقتحم أرضية الملعب حاملاً علم فلسطين، قبل أن يقوم بإزالة لافتة إشهارية خاصة بشركة كارفور الفرنسية الداعمة للاحتلال.

    الواقعة التي تحوّلت إلى أيقونة للنضال الشعبي، سرعان ما قوبلت برد فعل أمني صادم، حيث أقدمت عناصر من الأمن على توقيف الشاب وتعنيفه وسحله أمام الجماهير، ما فجّر حالة غضب في الشارع التونسي، خاصة وأن التحرك جاء في سياق دعم القضية الفلسطينية، ورفض التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي.

    وسائل التواصل الاجتماعي ضجّت بمقاطع الاعتداء والتوقيف، وتحوّل أمين الطويهري إلى رمز شبابي حرّ يعبّر عن وجدان شعبي رافض للتطبيع، في وقت تقول فيه تونس رسميًا إن “التطبيع خيانة لا تغتفر”، بحسب تصريحات متكرّرة للرئيس قيس سعيّد.

    لكنّ المفاجأة كانت في قرار النيابة العمومية التونسية التي أمرت بإيقاف أمين على ذمة التحقيق، قبل أن تتراجع تحت ضغط الرأي العام وتقرر الإفراج عنه في حالة سراح، مع الإشارة إلى إمكانية تتبّع عناصر الأمن الذين قاموا بتعنيفه واحتجازه بشكل غير مبرر.

    الحادثة تطرح تساؤلات كبيرة حول الموقف الرسمي للدولة من المقاطعة والتضامن مع فلسطين، خاصة مع تصاعد حملات شعبية لمقاطعة الشركات الداعمة للاحتلال، والتي تحظى بانتشار واسع في الشارع التونسي.

    محمد أمين الطويهري تحوّل من شاب عادي إلى رمز نضالي تونسي في زمن تتكاثر فيه حملات القمع والهرسلة لكل صوت داعم لفلسطين. فهل يعاقَب الشباب لأنهم رفضوا الاحتلال ورفعوا راية الأحرار؟ أم أن الواقع السياسي يحاول إخماد كل صوت حرّ في زمن التخاذل العربي؟

    • اقرأ أيضا:
    جماهير الترجي التونسي تُجدد تضامنها مع فلسطين بتيفو للأطفال مع جواز السفر الفلسطيني (فيديو)
  • غزة تحت النار والعالم يتفرّج.. هل أصبحت الإبادة سياسة دولية؟

    غزة تحت النار والعالم يتفرّج.. هل أصبحت الإبادة سياسة دولية؟

    وطن – في مشهد يعكس تواطؤًا دوليًا غير مسبوق، تواصل آلة الحرب الإسرائيلية سحق قطاع غزة، وسط صمت عالمي مطبق، وتخاذل عربي مروّع. بينما يواصل الاحتلال قصفه المكثف، يُترك أكثر من 168 ألف إنسان بين شهيد وجريح دون أدنى حماية أو تدخل دولي حقيقي، في واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية المعاصرة.

    التقارير الدولية تُظهر أن أكثر من 7% من سكان غزة تحولوا إلى ضحايا للحرب، لكن ماذا لو نُسبت هذه النسبة إلى دول أخرى؟ سيكون الرقم في إسرائيل 600 ألف وفي أمريكا أكثر من 24 مليونًا! هذه الأرقام تعكس حجم المأساة، وتجعلنا نتساءل: هل لا تزال الأرواح الفلسطينية تُحسب ضمن الإنسانية؟

    المجازر لا تقتصر على القتل فقط، بل تشمل حصارًا شاملًا يمنع الغذاء والدواء والوقود، ويهدد كل مقومات الحياة. المستشفيات بلا كهرباء، والمساعدات الإنسانية تُمنع، بينما يتفاقم الوضع الصحي والتعليمي بشكل كارثي، ما يؤكد أن الاحتلال يسعى إلى الإبادة البطيئة، بدعم علني من قوى كبرى وصمت منظمات دولية.

    الاحتلال لم يُخفِ نواياه. فإسرائيل تسعى صراحةً إلى احتلال غزة وضمها، ضمن خطة تهدف إلى تفريغ القطاع من سكانه. هذه الخطة تتناغم مع تصريحات سابقة لقادة الاحتلال، وتُنفذ على الأرض ببطء وتدرج، وسط غياب تام لأي رادع عربي أو ضغط دولي.

    التطبيع والتواطؤ بلغ ذروته، مع تجاهل تام من الإدارات الغربية التي تُحمّل المقاومة مسؤولية الحرب، وتدافع عن “حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها”، بينما يُترك شعب بأكمله يواجه الموت والحصار والدمار.

    لكن، رغم كل هذا الظلم، تبقى غزة صامدة. غزة التي خذلها الجميع، لا تزال تقاتل وحدها، وتواجه الطغيان بأجساد أطفالها، وعزيمة رجالها، وصمود نسائها. إنها تُعيد تعريف الشجاعة أمام عالم يغيّب القيم عندما يتعلق الأمر بفلسطين.

    • اقرأ أيضا:
    غزة.. فتيل حرب كبرى لن يُطفأ! نتنياهو يشعل الشرق الأوسط لخدمة أطماعه
  • غزة.. فتيل حرب كبرى لن يُطفأ! نتنياهو يشعل الشرق الأوسط لخدمة أطماعه

    غزة.. فتيل حرب كبرى لن يُطفأ! نتنياهو يشعل الشرق الأوسط لخدمة أطماعه

    وطن – في الوقت الذي تتساقط فيه القنابل على غزة وتُدفن أحلام الأطفال تحت الركام، لا يبدو أن ما يجري مجرد حرب عابرة أو تصعيد محدود. فبحسب تحليلات دولية وتوقعات صحيفة التايمز البريطانية، المشهد يتعدى غزة، ليكون مقدمة لصراع مفتوح قد يعيد رسم خريطة الشرق الأوسط من جديد.

    منذ انطلاق الحرب في أكتوبر 2023، لم تحقق إسرائيل هدفها المعلن بالقضاء على حركة حماس، رغم مرور أكثر من 15 شهرًا من القتال. ومع ذلك، تستمر العمليات العسكرية، وسط اتهامات بأن استمرار الحرب لا يخدم سوى بقاء رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سياسيًا، خاصة في ظل تهديدات شركائه من اليمين المتطرف بإسقاط الحكومة في حال توقفت الحرب.

    في الواقع، تتسارع الخطط الميدانية والعسكرية في غزة، بينما تتكشف على الأرض أبعاد استراتيجية أبعد بكثير من التصريحات الإعلامية. تصريحات نتنياهو حول “البقاء في غزة للأبد”، إضافة إلى التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية والقدس الشرقية، تشير إلى مشروع أكبر من مجرد حملة عسكرية.

    المعاناة الإنسانية المتصاعدة داخل القطاع، مع استمرار القصف ومنع المساعدات، تزامنت مع تصريحات لمسؤولين غربيين عن خطط لإعادة تشكيل المشهد الفلسطيني، سواء بتهجير السكان أو بإحلال سلطة جديدة “معتدلة”، وهو ما يدفع مراقبين للقول إن غزة مجرد واجهة لخطة تقويض القضية الفلسطينية بأكملها.

    في الخلفية، تبرز شراكة خفية بين تل أبيب وواشنطن، تعود جذورها إلى فترة إدارة ترامب، حيث رُسمت ملامح مشاريع تهدف لتفكيك النسيج السياسي الفلسطيني عبر بوابة الحرب. هذه الحرب التي قد تبدو ظاهريًا موجهة ضد “الإرهاب”، تخفي في طياتها نوايا بعيدة المدى لتغيير ديموغرافي وجغرافي شامل.

    هل سنشهد قريبًا احتلالًا دائمًا لغزة؟ وهل يصبح التهجير واقعًا، لا مجرد تخوفات؟ أم أن مشهد المقاومة سيقلب الطاولة في لحظة مفاجئة؟

    المشهد يزداد قتامة، والتاريخ يكتب من جديد، وسؤال “إلى أين؟” بات يطرحه كل فلسطيني مع كل قذيفة جديدة.

    • اقرأ أيضا:
    تصريحات نتنياهو تهدد اتفاق غزة.. وحماس ترد بثبات
  • تسريب مرعب يكشف: سفير إسرائيلي يطالب بإعدام أطفال غزة علنًا!

    تسريب مرعب يكشف: سفير إسرائيلي يطالب بإعدام أطفال غزة علنًا!

    وطن – في واقعة صادمة أثارت عاصفة من الغضب، تم تسريب تسجيل صوتي لسفير إسرائيل في النمسا، ديفيد روت، يدعو خلال اجتماع مغلق إلى إعدام أطفال غزة، متذرعًا بكونهم “مسلحين” أو “يحملون قنابل يدوية”، وهو ما اعتبره ناشطون ومراقبون جريمة تحريض على الإبادة تستوجب الملاحقة القانونية.

    التسجيل الذي كشفته منصات حقوقية عبر “إكس” (تويتر سابقًا)، أظهر السفير الإسرائيلي يتحدث بصراحة مدهشة عن “ضرورة قتل الأطفال المتورطين في الصراع”، دون تقديم أي دليل على مزاعمه. بل وصل به الأمر إلى إنكار وجود ضحايا مدنيين في غزة، قائلاً: “إذا كنت تعتقد أن لا أحد متورط، فأنت تقول إن إسرائيل تقتل الأطفال عمدًا، وهذا غير صحيح”.

    الردود الغاضبة لم تتأخر، حيث وصف مغردون ونشطاء حقوق الإنسان هذه التصريحات بأنها “دعوة واضحة لارتكاب جرائم حرب ضد المدنيين”، فيما أكد آخرون أن هذا التسريب يفضح النوايا الحقيقية للاحتلال الإسرائيلي تجاه سكان غزة، وبخاصة الأطفال.

    الإحصائيات الدامية تؤكد فظاعة ما يجري، إذ قتلت إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023 أكثر من 14,500 طفل فلسطيني، وفق تقارير حقوقية مستقلة. فيما حذرت الأمم المتحدة من أن جميع أطفال غزة، البالغ عددهم نحو مليون طفل، يواجهون صدمة نفسية جماعية تهدد مستقبل جيل كامل، مع استمرار العدوان على القطاع.

    من جانبها، وصفت وكالة الأونروا الوضع بأنه “كارثي وغير إنساني”، مشيرة إلى أن الأطفال الذين عادوا للمدارس بعد توقف طويل، أصبحوا يعيشون الآن في خيام وسط دمار شامل، يسمعون أصوات القصف يوميًا، ويشاهدون مشاهد الموت والدمار بشكل مستمر.

    المجتمع الدولي لا يزال في حالة صمت مريب، ما دفع مراقبين للتساؤل: إلى متى ستبقى هذه الجرائم بلا عقاب؟ وهل سيكون تسريب هذا التسجيل نقطة تحوّل نحو محاسبة الاحتلال على جرائمه بحق أطفال غزة؟

    • اقرأ أيضا:
    جحيم أطفال غزة.. الناجون من الموت يتمنونه كل يوم!
  • فائق الشيخ علي يفجر مفاجآت جديدة في برنامج “السؤال الصعب”: نهاية حزب الله ومرحلة ما بعد خامنئي!

    فائق الشيخ علي يفجر مفاجآت جديدة في برنامج “السؤال الصعب”: نهاية حزب الله ومرحلة ما بعد خامنئي!

    وطن – في حلقة استثنائية من برنامج “السؤال الصعب” على قناة سكاي نيوز عربية، ظهر السياسي العراقي المعروف فائق الشيخ علي ليفتح ملفات حساسة شغلت الرأي العام العربي والدولي، مقدمًا ما وصفه بـ “أسرار غير مسبوقة” حول المشهدين العراقي واللبناني، ومستقبل حزب الله وإيران في المنطقة.

    نهاية حزب الله… “إلى الأبد”

    وفي تصريح صادم، أكد فائق الشيخ علي أن نهاية حزب الله العسكرية قد بدأت بالفعل، وأن الحزب لن يستعيد قدرته القتالية، معتبرًا أن ما تبقى منه “حزب سياسي يجب أن يعمل بهدوء”، محذرًا من استمرار استخدام السلاح في الداخل اللبناني.

    وأشار إلى أن القيادة الداخلية لحزب الله منقسمة على نفسها، بين من يسير خلف إيران بالكامل، وآخرين يرفضون المشروع الإيراني ويتمسكون بالهوية اللبنانية، كاشفًا عن علاقته القديمة مع الشيخ محمد كوثراني، أحد أبرز قيادات الحزب والمسؤول عن الملف العراقي، والذي أكد له وجود انقسام داخلي بالحزب حول التبعية لطهران.

    فائف الشيخ علي يكشف الكثر في برنامج السؤال الصعب
    فائف الشيخ علي يكشف الكثر في برنامج السؤال الصعب

    مستقبل إيران… العودة إلى الداخل

    ووفقًا لتوقعات الشيخ علي، فإن إيران في طريقها للانسحاب من الملفات الإقليمية في العراق وسوريا ولبنان وغزة، مؤكدًا أن عام 2025 سيشهد عودة إيران إلى الداخل الإيراني فقط.

    وقال إن هذه المعلومات لم تأتِ من مصدر إقليمي، بل من رئيس إحدى الدول العظمى، في إشارة مبطنة إلى الولايات المتحدة، ما يزيد من ثقل تحليله وخطورة ما ينتظر المنطقة.

     العراق بين النفوذ الإيراني والأمل بالتغيير

    ووجه فائق الشيخ علي انتقادات لاذعة للميليشيات المسلحة المرتبطة بإيران في العراق، مؤكدًا أنها العقبة الأولى أمام بناء الدولة العراقية، وأن أي عملية إصلاح تبدأ من تفكيك هذه التشكيلات وإعادة الاعتبار للقوات المسلحة النظامية.

    وكما تحدث عن احتمالية ترشحه لرئاسة الوزراء، مؤكدًا أنه لن يقبل بأي شروط إيرانية، وأنه سيعتمد على شركاء دوليين لبناء عراق جديد قائم على السيادة والاستقلال والعدالة، وليس الطائفية أو المحاصصة.

    بين التنبؤ والواقعية… فائق الشيخ علي يواصل إثارة الجدل

    وما يميز فائق الشيخ علي هو جرأته في الحديث عن المحرمات السياسية في العراق والمنطقة، واستخدامه للغة تجمع بين التحليل السياسي العميق والتوصيف الشعبي المباشر، ما يجعل من حضوره الإعلامي حدثًا بحد ذاته.

    ورغم الانتقادات التي تطاله من خصومه، فإن تصريحاته دائمًا ما تجد صدى واسعًا وتفاعلاً كبيرًا على مواقع التواصل الاجتماعي.

  • عمرو واكد في “حصاد الأسبوع المصري”: الدراما أداة مخابرات والسيسي أفشل مشروع مصر الثقافي

    عمرو واكد في “حصاد الأسبوع المصري”: الدراما أداة مخابرات والسيسي أفشل مشروع مصر الثقافي

    وطن – في حلقة نارية من برنامج “حصاد الأسبوع المصري“، استضاف الإعلامي المصري حافظ المرازي الفنان المصري عمرو واكد في لقاء خاص من العاصمة الفرنسية باريس، حيث ناقش الأزمة المتصاعدة حول الرقابة على الأعمال الدرامية في رمضان، وانتقادات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لمحتوى المسلسلات.

    وفي حديثه، اعتبر واكد أن الدراما في مصر تحولت إلى أداة بيد أجهزة المخابرات، وقال:

    “ما نشاهده من مسلسلات ليس فناً حقيقياً، بل هو نتاج توجيه مخابراتي يخدم أجندات سياسية ويدافع عن مواقف النظام”.

    واكد أن التحكم في الإنتاج الفني والإعلامي ليس جديدًا، بل يعود إلى عقود، لكنه بلغ ذروته في عهد السيسي، حيث “يتم احتكار كل شيء من قبل جهات سيادية”، حسب وصفه.

    وأشار الفنان المصري إلى أن الدولة تسعى حاليًا لفرض رقابة مشددة على الدراما، خصوصًا بعد تصريحات الرئيس السيسي التي انتقد فيها المحتوى الرمضاني ووصفه بأنه “لا يعبّر عن معدن المصريين”، وهي تصريحات تفاعل معها رئيس الوزراء مصطفى مدبولي معلنًا تشكيل لجنة لمراقبة الأعمال الدرامية.

    الفنان المصري عمرو واكد يتهم الرئيس السيسي بتشويه الفن المصري
    الفنان المصري عمرو واكد يتهم الرئيس السيسي بتشويه الفن المصري

     النظام يوجه بوصلته نحو “أم بي سي مصر”

    واكد أن الحملة الإعلامية الأخيرة ركزت على قنوات بعينها، خاصة “أم بي سي مصر“، مشيرًا إلى وجود صراع غير معلن بين جهات إنتاج مصرية رسمية وجهات خليجية نافذة، في إشارة إلى السعودية والإمارات.

    “هناك أطراف خليجية تسعى لفرض موقف سياسي على مصر بشأن غزة، والدولة العميقة ترفض هذا الضغط. الصراع أصبح إعلاميًا وثقافيًا”، أضاف واكد.

    حافظ المرازي التقى عمرو واكد ضمن برنامج حصاد الأسبوع المصري
    حافظ المرازي التقى عمرو واكد ضمن برنامج حصاد الأسبوع المصري

    السيسي مسؤول عن تشويه صورة مصر

    وفي هجومه الأشد، قال واكد:

    “عبد الفتاح السيسي هو المسؤول الأول عن تشويه صورة مصر… باع الغاز والنيل والجزر، وسجن المعارضين… نحن نعيش تحت احتلال داخلي”.

    كما تحدث عن تجربته الشخصية، قائلاً إنه اضطر لمغادرة مصر عام 2017 بعد أن لاحقته قضايا “مفبركة” وتهديدات أمنية. وأضاف أنه لم يشعر بالأمان حتى في الشارع، وأن “الوطن الحقيقي هو حيث الأمان، لا مكان تُسلب فيه الحقوق”.

    عبد الفتاح السيسي
    الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي

    بين المنفى والإبداع

    وكشف واكد عن أعماله الفنية الأخيرة في أوروبا وأمريكا، مؤكدًا أنه يعمل على إنتاجات عربية بتمويل جماهيري وبدون رقابة سياسية. وأشار إلى مشاركته في مسلسل جديد على منصة الجزيرة 360 يعالج قضية غزة، ويعرض لهجات عربية متنوعة ضمن رؤية توحيدية للمشاهد العربي.

    “أنا ممتن لنظام السيسي لأنه أغلق أبواب مصر، ففُتحت لي أبواب أوروبا والإبداع الحر”، قال واكد.

     هل هناك أمل؟

    اختتم واكد حديثه بالتأكيد على أن الحرية هي المدخل الحقيقي للإبداع، وأن مصر قادرة على إنتاج أعمال تصل إلى الأوسكار خلال أربع سنوات “لو تحررت من الاستبداد”.

    خلاصة:

    جاء اللقاء بين حافظ المرازي وعمرو واكد ليكشف الكثير من الكواليس التي لا تُقال على الشاشات المصرية الرسمية، مسلطًا الضوء على أزمة الفن في عهد السيسي، وتداخل السياسة في الإنتاج الإعلامي، والجدل حول دعم أو محاربة القضية الفلسطينية عبر الثقافة والدراما. لقاء أثار الكثير من التفاعل، ويبدو أن صداه سيتردد طويلًا.

  • قتلتوا قبل صافرة البداية.. أول ضحية في ملاعب مونديال السعودية 2034 تثير غضبًا عالميًا

    قتلتوا قبل صافرة البداية.. أول ضحية في ملاعب مونديال السعودية 2034 تثير غضبًا عالميًا

    وطن – في حادثة صادمة كشفتها صحيفة الغارديان البريطانية، توفي عامل باكستاني يُدعى محمد أرشد أثناء عمله في مشروع بناء أحد ملاعب كأس العالم 2034 في المملكة العربية السعودية.

    الحادثة وقعت في ملعب شركة أرامكو بمدينة الخبر، حين سقط أرشد من طابق مرتفع خلال عملية صب خرسانة، في ظروف توصف بأنها خطيرة وغير إنسانية، مما أثار موجة انتقادات حقوقية واسعة النطاق ضد المملكة.

    أرشد، الذي كان يعمل ضمن طاقم تابع لشركة البناء البلجيكية متعددة الجنسيات Besix Group، لم يكن متصلًا بنقطة تثبيت، ما تسبب بسقوطه رغم ارتدائه لمعدات الوقاية الشخصية. ووفق التقارير، سارع فريق الطوارئ إلى الموقع لكنه توفي متأثرًا بجراحه، لتصبح هذه أول حالة وفاة موثقة مرتبطة بمشاريع مونديال السعودية 2034.

    الملعب الذي كان يُبنى لصالح شركة أرامكو، واحد من 11 منشأة رياضية عملاقة يجري إنشاؤها استعدادًا للبطولة. ويتسع لنحو 47 ألف متفرج، وهو جزء من خطة المملكة لاستضافة المونديال كجزء من رؤية 2030. لكن ظروف العمل التي وصفها عمال سابقون بـ”المروعة”، وضعت السلطات السعودية في دائرة الاتهام مجددًا، خاصة أن العمال أفادوا بأنهم يعانون من العمل لساعات طويلة، والعيش في غرف ضيقة، وتحمل درجات حرارة مرتفعة تصل إلى 45 مئوية.

    وما زاد الطين بلّة، وفقًا للغارديان، أن العاملين طُلب منهم حذف أي لقطات متعلقة بالحادث، وعدم التحدث لأي جهة، ما أثار شبهات حول التعتيم الرسمي. جماعات حقوق الإنسان سارعت إلى إدانة ما وصفته بـ”الاستغلال الممنهج للعمال المهاجرين”، مشيرة إلى أن سجل المملكة في حقوق العمال يبعث على القلق.

    تأتي هذه الحادثة في وقت تُواجه فيه المملكة انتقادات متزايدة بشأن مدى استعدادها الأخلاقي واللوجستي لاستضافة حدث رياضي عالمي بهذا الحجم. ووسط غياب الشفافية وارتفاع وتيرة المخاوف الحقوقية، تتصاعد الدعوات الدولية لمحاسبة الجهات المسؤولة وضمان سلامة العمال في مشاريع كأس العالم.

    فهل ستكون هذه الحادثة بداية لانكشاف مزيد من الانتهاكات خلف كواليس “مونديال النفط”؟ أم أنها ستمر كما مرت انتهاكات مماثلة في بطولات سابقة؟

    • اقرأ أيضا:
    مشاريع ابن سلمان تلتهم أرواح العمال الوافدين وانتهاكات بالجملة
  • إسرائيل تُخطط لاحتلال غزة بالكامل.. والمقاومة تستعد لمعركة الحسم!

    إسرائيل تُخطط لاحتلال غزة بالكامل.. والمقاومة تستعد لمعركة الحسم!

    وطن – تتصاعد وتيرة الأحداث في قطاع غزة مجددًا وسط تحضيرات إسرائيلية مقلقة لتنفيذ خطة احتلال بري كامل للقطاع، وفرض حكم عسكري مباشر لأول مرة منذ الانسحاب في عام 2005. وبحسب ما كشفت عنه مصادر أمنية إسرائيلية، فإن الجيش بدأ استعدادات فعلية لتنفيذ خطة رئيس الأركان “إيال زامير” التي تشمل استدعاء وحدات جديدة من الاحتياط تمهيدًا لشن هجوم بري واسع النطاق.

    صحيفة هآرتس العبرية حذّرت من أن “إسرائيل تُخفي النوايا الحقيقية”، إذ في الوقت الذي يتم فيه الحديث عن مفاوضات للتهدئة، يجري على الأرض تجهيز مشهد ميداني لعملية احتلال شاملة، تشمل محور “نتساريم” ومناطق أخرى داخل غزة. يأتي ذلك بالتزامن مع رفض حكومة بنيامين نتنياهو تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.

    وزير الدفاع الإسرائيلي “يسرائيل كاتس” أصدر أوامر لقواته بالسيطرة على مناطق جديدة وإخلائها من سكانها الفلسطينيين بحجة “حماية التجمعات الإسرائيلية”، كما هدد بتوسيع العدوان إلى حين إطلاق سراح المحتجزين لدى المقاومة. الأخطر، بحسب محللين، هو تلويحه باستخدام “خطة الهجرة الطوعية” التي اقترحها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، ما يعكس رغبة إسرائيلية في تفريغ القطاع ديموغرافيًا.

    في المقابل، لا تقف المقاومة الفلسطينية مكتوفة الأيدي، إذ أفادت كتائب القسام بأنها استغلت فترة الهدوء النسبي لإعادة بناء قدراتها الدفاعية والهجومية، استعدادًا لأي تصعيد. وقد شنت مؤخرًا هجمات صاروخية على تل أبيب وعسقلان في رسالة تؤكد الجاهزية التامة لمرحلة الحسم.

    يأتي هذا التصعيد في ظل ترقب دولي وإقليمي لما ستؤول إليه الأوضاع، خاصة مع انحياز أمريكي واضح للسياسات الإسرائيلية، وغياب أي ضغط فاعل من المجتمع الدولي لوقف العدوان. وقد أكدت المقاومة أن أي اجتياح بري للقطاع سيفتح أبواب جهنم على إسرائيل، التي ستتكبد خسائر فادحة، كما حدث في المعارك السابقة.

    التطورات الأخيرة تشير إلى أن غزة تقف على شفير مرحلة مفصلية قد تغير قواعد الاشتباك جذريًا، بينما تحاول إسرائيل فرض أمر واقع جديد بقوة السلاح، وسط صمود شعبي ومقاومة متأهبة.

    • اقرأ أيضا:
    إيال زامير رئيسًا لأركان جيش الاحتلال.. مؤيد لإبادة غزة ومواجهة إيران
  • مفتي ليبيا الشيخ الصادق الغرياني يهاجم الوسطاء الدوليين: صمت على خرق الاحتلال وضغط على حماس

    مفتي ليبيا الشيخ الصادق الغرياني يهاجم الوسطاء الدوليين: صمت على خرق الاحتلال وضغط على حماس

    وطن – شن مفتي ليبيا، الشيخ الدكتور الصادق الغرياني، هجومًا حادًا على الوسطاء الدوليين بعد استئناف الاحتلال الإسرائيلي لحرب الإبادة على قطاع غزة، متهمًا إياهم بالتخلي عن الحياد، والانحياز الصريح للولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي.

    أين صوت الوسطاء بعد خرق الهدنة؟

    تساءل الغرياني في حديثه:

    “إذا كنا سنفترض أن الوسطاء ليسوا مسلمين، بل فرنسيين أو إيطاليين، أليس من الواجب عليهم أن يتحلّوا بالحد الأدنى من الحياد والالتزام بالقانون؟ لماذا لم تعلو أصواتهم لإدانة من خرق الاتفاق، وهو الاحتلال الإسرائيلي، بدلاً من الصمت؟”.

    وأكد أن الخرق الصريح لاتفاق وقف إطلاق النار جاء من الطرف الإسرائيلي، في حين التزمت حركة حماس بكل بنوده، خطوة بخطوة.

    الضغط على حماس بدلاً من محاسبة المعتدي

    وأعرب المفتي عن استغرابه من تركيز الوسطاء على حركة حماس، قائلاً:

    “بدل أن يدينوا الخرق، مارسوا الضغوط على حماس، وكرّروا مرارًا أنها تأخرت في الرد على المقترح الأمريكي، بينما الواجب أن يرفضوا المقترح نفسه باعتباره خرقًا صارخًا للاتفاق”.

    وأضاف: “لو كان هؤلاء الوسطاء منصفين، لكان عليهم رفض أي مقترح من هذا النوع، لا الضغط على الطرف الملتزم والمقاوم”.

    مفتي ليبيا الشيخ الصادق الغرياني
    مفتي ليبيا الشيخ الصادق الغرياني

    نداء للضمير الإنساني والواجب الإسلامي

    قال الشيخ الغرياني:

    “حتى لو لم يكن هؤلاء الوسطاء مسلمين، فالواجب الإنساني والأخلاقي يحتم عليهم إدانة العدوان والوقوف في وجه الظلم. فكيف إذا كانوا مسلمين؟ أليس من الأولى أن ينتصروا للحق ويقاطعوا من خرق الاتفاق؟”.

    وشدّد على أن ما يجري هو تواطؤ واضح، وليس مجرد صمت، داعيًا إلى موقف إسلامي موحد ضد العدوان الإسرائيلي المستمر على غزة.

    الاحتلال ينهي الهدنة ويصعّد القتل… والوسطاء صامتون

    تأتي تصريحات الشيخ الغرياني في أعقاب استئناف الاحتلال الإسرائيلي لعدوانه على قطاع غزة، بعد إنهاء الهدنة من جانب واحد، وقصف مناطق مدنية أدى إلى استشهاد أكثر من 700 فلسطيني، وسط صمت دولي مخزٍ، وضغوط سياسية متزايدة على المقاومة الفلسطينية، في مقدمتها حركة حماس.

  • “الوشق المصري” يهاجم جنود الاحتلال.. ذعر في إسرائيل وتساؤلات عن مصدره الغامض

    “الوشق المصري” يهاجم جنود الاحتلال.. ذعر في إسرائيل وتساؤلات عن مصدره الغامض

    وطن – شهدت منطقة جبل حريف جنوب فلسطين المحتلة واقعة غريبة ومثيرة، حيث تعرض عدد من جنود الاحتلال الإسرائيلي لهجوم غير متوقع من قبل “الوشق المصري”، أحد الحيوانات البرية المفترسة والنادرة في المنطقة، ما أسفر عن إصابتهم بجروح متفاوتة. وأعلنت سلطات الاحتلال أن الحيوان المفترس تمكن من عض الجنود أثناء وجودهم في منطقة عسكرية مغلقة، مما تسبب بحالة من الذعر والارتباك في صفوفهم.

    السلطات الإسرائيلية سارعت إلى نقل “الوشق” إلى مستشفى متخصص بالحياة البرية، في محاولة لفحص حالته الصحية والتأكد من عدم إصابته بداء الكلب. وتم فتح تحقيق في الحادث، وسط ترجيحات بأن الحيوان قد يكون هرب من حيازة غير قانونية، أو أنه اعتاد الاقتراب من البشر بسبب تعوّده على تلقي الطعام، ما دفعه إلى مهاجمة الجنود.

    المثير في القصة هو وصف الجهات الإسرائيلية للحيوان بأنه من أكثر الأنواع ندرة وغموضًا في المنطقة، حيث أشار مفتش هيئة الطبيعة والمتنزهات إلى أن مشاهدته أصبحت نادرة في صحراء النقب، بالرغم من كونه من سكانها الأصليين.

    الوشق المصري، المعروف أيضًا بالقط البري، يعد من الحيوانات الثديية المفترسة متوسطة الحجم، وتصل سرعته إلى 80 كيلومترًا في الساعة أثناء الصيد. ويفضل الوشق المناطق الجافة والصحراوية، ويتغذى على الطيور والزواحف والقوارض، ويعتبر من الأنواع التي تساهم في الحفاظ على التوازن البيئي.

    الحادثة أثارت ضجة واسعة في وسائل الإعلام العبرية، وتداول نشطاء على منصات التواصل الاجتماعي صورًا وتعليقات ساخرة حول هجوم “الوشق” المصري، في وقت أعاد البعض التذكير بتحذيرات سابقة من علماء إسرائيليين من انتشار “البرص المصري” في وادي عربة، وقدرته على التسبب بأضرار بيئية كبيرة.

    ويبقى السؤال مطروحًا: كيف تمكن هذا الحيوان المصري من التسلل إلى الموقع العسكري، ولماذا هاجم الجنود؟ وهل هناك أبعاد بيئية أو ربما استخباراتية غير معلنة وراء الحادث؟ بينما تواصل إسرائيل التحقيق، تبقى الواقعة حديث الساعة في الشارع الإسرائيلي.

    • اقرأ أيضا:
    “تُربة غزة” تصيب جنود الاحتلال بعدوى قاتلة غير معروفة.. ما القصة؟ (فيديو)