الكاتب: سالم حنفي

  • علي مملوك: بيد مَن الآن؟ قصة الاتصال الغامض بالسعودية

    علي مملوك: بيد مَن الآن؟ قصة الاتصال الغامض بالسعودية

    وطن – تتجه الأنظار إلى شخصية علي مملوك، رئيس مكتب الأمن الوطني السوري وأحد أبرز رجال النظام السوري، الذي لطالما كان رمزًا للنفوذ الأمني الكبير في البلاد. في الفترة الأخيرة، برزت تساؤلات حول وضعه الحالي، خاصة بعد الأنباء عن تواصل مزعوم بينه وبين السعودية.

    علي مملوك: الماضي الأمني والدور الحاسم

    يُعد علي مملوك أحد أقوى رجال النظام السوري، حيث ارتبط اسمه بشكل وثيق بالأجهزة الأمنية التي لعبت دورًا مركزيًا في سياسات النظام. تقلد مملوك مناصب بارزة، من بينها إدارة المخابرات العامة، قبل أن يصبح رئيسًا لمكتب الأمن الوطني في 2012، وهو الجهاز الذي يشرف على تنسيق عمل كافة الأجهزة الأمنية في سوريا.

    وكان مملوك شخصية لا غنى عنها في تعاملات النظام مع الداخل والخارج، حيث أسهم في إدارة ملفات معقدة، من العلاقات الإقليمية إلى القضايا الأمنية الكبرى، بما في ذلك التعامل مع الاحتجاجات التي انطلقت في 2011.

    جميل الحسن
    جميل الحسن

    اتصال بالسعودية: إشارات متضاربة

    وفي تطور مفاجئ، زعمت تقارير إعلامية وجود اتصال بين مملوك ومسؤولين سعوديين، ما أثار تكهنات حول طبيعة الدور الذي يلعبه مملوك حالياً. هذه المزاعم تتزامن مع تغيرات في المشهد السياسي الإقليمي، حيث تتحرك السعودية لإعادة تشكيل علاقتها مع سوريا بعد سنوات من العداء.

    ولكن التفاصيل حول هذا الاتصال ما زالت غامضة. هل كان هذا التحرك بمباركة من الرئيس بشار الأسد؟ أم أن مملوك يتحرك بمعزل عن القيادة السورية؟ هذه التساؤلات تعيد فتح النقاش حول مكانة مملوك داخل النظام السوري وحجم النفوذ الذي ما زال يتمتع به.

    علاقة متوترة داخل النظام؟

    ووفقاً لمراقبين، تدهورت العلاقة بين مملوك والقيادة العليا للنظام في السنوات الأخيرة. وهناك شائعات تشير إلى تقليص صلاحياته وتهميشه بعد أن كان يُعتبر أحد أعمدة النظام الأمنية. إذا صحت هذه المزاعم، فإن أي تحركات من قبل مملوك على المستوى الإقليمي قد تعكس محاولاته للعودة إلى دائرة التأثير.

    الدور السعودي: المصالحة أم الضغط؟

    وتحاول السعودية إعادة رسم خريطة علاقاتها الإقليمية، وقد لعبت دوراً مهماً في إعادة سوريا إلى جامعة الدول العربية في 2023. ومع ذلك، فإن أي تقارب مع شخصيات مثل مملوك يثير تساؤلات حول الأهداف السعودية. هل تسعى المملكة لاستغلال معرفته العميقة بشبكات النظام لتحقيق مكاسب سياسية؟ أم أن هذا الاتصال جزء من جهود أكبر لإعادة الاستقرار إلى سوريا؟

    مصير مملوك: مستقبل غامض

    ويبقى السؤال حول وضع مملوك داخل النظام دون إجابة واضحة. هل ما زال يتمتع بالثقة المطلقة من الأسد؟ أم أن دوره أصبح محدوداً بفعل صراعات داخلية؟ وما هو مستقبل رجل أمني بهذا الثقل في مرحلة تشهد تغييرات كبيرة في المشهد السياسي الإقليمي؟

    وفي ظل التطورات الجارية، يبقى علي مملوك شخصية محورية تستحق المتابعة. إذا صحت مزاعم اتصاله بالسعودية، فإن ذلك قد يشير إلى تحركات أكبر تجري خلف الكواليس لإعادة ترتيب الأوراق في سوريا والمنطقة. ولكن حتى تتضح الصورة، سيظل مملوك محاطاً بالكثير من الغموض.

  • حسام أبو صفية: طبيب وأسير وأيقونة صمود فلسطيني في وجه الاحتلال

    حسام أبو صفية: طبيب وأسير وأيقونة صمود فلسطيني في وجه الاحتلال

    وطن – الدكتور حسام أبو صفية، مدير مستشفى كمال عدوان شمال قطاع غزة، بات رمزًا للصمود الفلسطيني في وجه الاحتلال الإسرائيلي. حياته مليئة بالمحطات المؤلمة؛ من كونه أسيرًا سابقًا إلى فقدانه ابنه إلياس في غارة إسرائيلية، ثم إصابته بشظايا مؤلمة، وأخيرًا اعتقاله من قبل قوات الاحتلال التي حولت حياته إلى سلسلة من المآسي والصمود.

    ولد أبو صفية في 21 نوفمبر 1973 في مخيم جباليا لعائلة هُجّرت عام 1948 من بلدة حمامة في قضاء عسقلان. حصل على درجة الماجستير والبورد الفلسطيني في طب الأطفال وحديثي الولادة، وعُرف بإدارته لفريق طبي مكون من أطباء وممرضين ظلوا يعملون في مستشفى كمال عدوان تحت القصف والدمار، رافضين الانصياع لأوامر الاحتلال بإخلاء المستشفى ومغادرة شمال غزة.

    في 25 أكتوبر 2024، اقتحمت قوات الاحتلال المستشفى واعتقلت أبو صفية مع مئات المصابين والطواقم الطبية. لم يمض وقت طويل حتى تلقى خبر استشهاد ابنه إلياس في غارة إسرائيلية. وفي 24 نوفمبر، أصيب بست شظايا اخترقت فخذه، مما تسبب في تمزق الأوردة والشرايين.

    لكن الاحتلال لم يتوقف عند هذا الحد. ففي 27 ديسمبر، اقتحمت قواته مستشفى كمال عدوان مرة أخرى، واعتقلت أبو صفية مجددًا بعد تعذيبه وضربه بالعصي والهراوات، بل وأجبرته على خلع ملابسه واستخدمته كدرع بشري.

    مشهد أبو صفية وهو يمشي بثوبه الأبيض متحديًا دبابات الاحتلال وسط ركام المستشفى المحترق أصبح أيقونة تعبر عن حجم الصمود الفلسطيني. مصيره الآن مجهول، وسط مخاوف كبيرة على حياته في ظل انتهاكات الاحتلال المستمرة.

    حسام أبو صفية ليس مجرد طبيب، بل رمز للإنسانية والشجاعة في مواجهة القمع الإسرائيلي. قصته تذكر العالم بمدى وحشية الاحتلال وصمود الشعب الفلسطيني.

    • اقرأ أيضا:
    حسام أبو صفية.. طبيب برتبة “بطل” في غزة
  • مسألة وقت فقط.. السيسي ورقة محروقة منتهية الصلاحية

    مسألة وقت فقط.. السيسي ورقة محروقة منتهية الصلاحية

    وطن – تمر مصر بفترة دقيقة تحت حكم الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي يبدو أنه يعيش أصعب لحظات مسيرته السياسية منذ وصوله إلى الحكم قبل أكثر من عقد. بعد أن كان مدعومًا من حلفاء إقليميين ودوليين فتحوا أمامه أبواب العرش، وأغدقوا عليه الأموال تحت شعار “دعم الشعب المصري”، بات السيسي يواجه اليوم جفاءً وهجرانًا من ذات الأطراف التي دعمته.

    في سنوات حكمه الأولى، كان السيسي ضيفًا مرحبًا به في لقاءات القادة العرب والدوليين، حيث قُدمت له الهبات والمساعدات، وتُرك له المجال لتشييد القصور الفخمة في العاصمة الإدارية الجديدة. بصفته حليفًا مطيعًا، لم يدخر جهدًا في تلبية أجندات أصدقائه الإقليميين، سواء كان ذلك في ملفات الأمن أو السياسة أو الاقتصاد.

    ولكن، ومع انتهاء مهمته في أعين حلفائه، استحال السيسي إلى ورقة محروقة. بيع الجزر والأراضي، والتنازلات في ملفات عدة، وتفريطه في استقلالية الجيش، كلها كانت أسبابًا لتراجع دوره الإقليمي. أصبحت مصر، التي كانت يومًا القلب النابض للعالم العربي، على الهامش، فيما تصاعدت أدوار قوى إقليمية جديدة.

    اليوم، تلعب تركيا دور الوسيط بين إثيوبيا والصومال، بينما باركت الإمارات الوساطة التركية في السودان. وفي غزة، التي كانت مصر وسيطًا رئيسيًا في مفاوضات وقف إطلاق النار، انتقلت الراية إلى الدوحة. الصراعات تشتعل على حدود مصر، لكنها تكتفي بالمشاهدة، دون أي دور حقيقي يعيد إليها مكانتها.

    يبدو أن السياسة المصرية تحت حكم السيسي أصبحت متمركزة حول المشاريع الداخلية على حساب الدور الإقليمي. القصور الرئاسية والمشاريع الضخمة في العاصمة الإدارية تستهلك الموارد بينما يعاني الشعب المصري من أزمات اقتصادية خانقة. ارتفاع معدلات التضخم والبطالة، بالإضافة إلى تراجع الجنيه المصري، زاد من التوترات الداخلية وأضعف موقف الحكومة.

    السيسي، الذي كان يومًا ما يرفع رأسه بفخر أمام العالم، يعيش الآن في ظلال قراراته السابقة، التي جعلته الحلقة الأضعف في المشهد الدولي. رأسه المنكسة ورصيده السياسي المستنزف يعكسان حقيقة كونه حاكمًا فقد الدعم، وأصبح منتهي الصلاحية في لعبة السياسة الإقليمية والدولية.

    في هذا السياق، يبدو الوداع أقرب من أي وقت مضى، فيما مصر تبحث عن استعادة دورها الذي افتقدته في ظل حقبة مليئة بالتنازلات والخيبات.

    • اقرأ أيضا:
    بعد سقوط الأسد.. مخاوف السيسي تتزايد وسط شائعات دعم سعودي لجمال مبارك
  • سقوط سفاح سراقب.. الإدارة السورية الجديدة تواصل ملاحقة فلول نظام الأسد

    سقوط سفاح سراقب.. الإدارة السورية الجديدة تواصل ملاحقة فلول نظام الأسد

    وطن – في خطوة قوية تعكس عزم الإدارة السورية الجديدة على مواجهة إرث النظام السابق، شنت قوات إدارة العمليات العسكرية بالتعاون مع وزارة الداخلية حملة أمنية مكثفة تهدف إلى ملاحقة فلول نظام بشار الأسد. هذه الحملة، التي شملت مناطق متعددة في سوريا، أسفرت عن اعتقال عدد من الشخصيات البارزة، كان من أبرزهم محمد مخلص العزو، أحد المقاتلين البارزين في صفوف النظام السابق، والذي كان مختبئًا في إحدى قرى جبال اللاذقية.

    العزو، المعروف بضلوعه في جرائم ضد الشعب السوري، كان قد شارك في اقتحام مدينة سراقب عامي 2019 و2020، حيث قاد عمليات عنيفة استهدفت الثوار، وشملت محاصرتهم وقتلهم والتنكيل بجثثهم. اعتُبر العزو أحد أبرز أعضاء العصابات التي نفذت أبشع الانتهاكات تحت غطاء النظام البائد، ما جعله هدفًا رئيسيًا لهذه الحملة.

    امتدت الحملة الأمنية إلى مناطق مثل مصياف ووادي العيون وأجزاء من ريف حماة، حيث شهدت هذه المناطق توترات أمنية في الأسابيع الأخيرة. نجحت القوات في توقيف عدد من المطلوبين ومصادرة كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر، كما نصبت حواجز عسكرية في مواقع استراتيجية مثل طريق قاعدة حميميم لضمان إحكام السيطرة الأمنية.

    وفقًا لتقارير ميدانية، تسعى الإدارة السورية الجديدة من خلال هذه الحملات إلى تفكيك الشبكات التي عملت على زعزعة استقرار البلاد، وإعادة بناء الثقة مع الشعب عبر محاسبة المتورطين في الجرائم السابقة. الحملة، التي تُعد الأوسع منذ سقوط النظام، تستهدف البنية التحتية المتبقية للمليشيات الموالية، مع التركيز على تحقيق العدالة ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم الإنسانية.

    تشكل هذه الجهود رسالة واضحة بأن حقبة النظام السابق قد انتهت، وأن الإدارة الجديدة ملتزمة ببناء سوريا على أسس العدالة والأمن والاستقرار، مستندةً إلى إرادة سياسية حازمة تهدف لفتح صفحة جديدة مع الشعب السوري.

    • اقرأ أيضا:
    الإدارة السورية الجديدة تبدأ مواجهة فلول نظام الأسد وعصابات الشبيحة
  • الشرطة الإسرائيلية تحقق مع سارة نتنياهو: شبهة تشويش سير العدالة تلاحقها

    الشرطة الإسرائيلية تحقق مع سارة نتنياهو: شبهة تشويش سير العدالة تلاحقها

    وطن – تعتزم الشرطة الإسرائيلية التحقيق مع سارة نتنياهو، عقيلة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بشأن شبهات تتعلق بمضايقة العدالة وتشويش سير التحقيقات، وفق تقارير إعلامية إسرائيلية.

    تأتي هذه الخطوة بعد تقرير استقصائي بثته القناة 12 العبرية ضمن برنامج “عوفدا”، كشف أدلة تشير إلى ضلوع سارة نتنياهو في تنظيم مظاهرات استهدفت المدعية العامة في محاكمة زوجها، ليئات بن أري، والشاهدة هداس كلاين.

    أكدت المستشارة القانونية للحكومة والنائب العام في بيان مشترك أن الشرطة تلقت تعليمات بالتحقيق مع سارة نتنياهو، إما عبر استدعائها للإدلاء بإفادتها أو بإخضاعها للتحقيق تحت طائلة التحذير. التقرير الذي بثته القناة 12 أظهر أدلة ملموسة تشير إلى تورطها في محاولات التأثير على سير العدالة المرتبطة بمحاكمة بنيامين نتنياهو.

    سارة نتنياهو
    ضلوع سارة نتنياهو في تنظيم مظاهرات استهدفت المدعية العامة في محاكمة زوجها

    على الجانب الآخر، انتقد وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير وآخرون من الحكومة قرار المستشارة القانونية، متهمينها بتطبيق القانون بشكل انتقائي لدوافع سياسية.

    في غضون ذلك، مثل بنيامين نتنياهو أمام المحكمة المركزية في تل أبيب للمرة السادسة، حيث بدأ للمرة الأولى منذ توجيه الاتهامات إليه في عام 2019 الإدلاء بشهادته بشأن قضايا الفساد الموجهة ضده. يواجه نتنياهو اتهامات بالرشوة والاحتيال وإساءة الأمانة في ثلاث قضايا معروفة إعلاميًا بـ “الملفات 1000، 2000، و4000”.

    تعد هذه القضية واحدة من أبرز التحديات التي يواجهها نتنياهو على الصعيد السياسي والقانوني، في ظل تصاعد الضغوط الداخلية والخارجية على حكومته. كما يُتوقع أن تسلط التحقيقات مع سارة نتنياهو الضوء على أبعاد جديدة للصراع بين السلطة السياسية والقضائية في إسرائيل.

    • اقرأ أيضا:
    نتنياهو أمام القضاء.. محاكمة تاريخية بتهم فساد وارتشاء تهز الشارع الصهيوني
  • كم دقيقة تفقدها من حياتك مع كل سيجارة؟ دراسة تكشف الأرقام الصادمة

    كم دقيقة تفقدها من حياتك مع كل سيجارة؟ دراسة تكشف الأرقام الصادمة

    وطن – التدخين ليس مجرد عادة ضارة بالصحة، بل هو عدو صامت يقصر من عمر المدخنين. دراسة حديثة كشفت عن مدى الضرر الذي يلحقه كل سيجارة بحياة المدخنين، وأظهرت الأرقام مدى فداحة تأثير هذه العادة على الصحة العامة.

    الوقت المفقود مع كل سيجارة

    وفقاً للدراسة، فإن كل سيجارة يدخنها الشخص تقصر عمره بمقدار 11 دقيقة. هذا الرقم يعكس التأثير التراكمي للتدخين على المدى الطويل، حيث إن المدخنين المنتظمين يواجهون تقصيراً ملحوظاً في حياتهم بسبب الأمراض المرتبطة بالتدخين.

    التدخين يسبب أمراض القلب
    التدخين يسبب أمراض القلب

    كيف تم الوصول إلى هذه الأرقام؟

    استند الباحثون إلى بيانات شاملة حول التدخين ومعدلات الوفيات المرتبطة به. من خلال تحليل الإحصائيات الصحية، تبين أن التدخين يزيد بشكل كبير من خطر الإصابة بأمراض القلب، وسرطان الرئة، وأمراض الجهاز التنفسي. وقد تم حساب تأثير السيجارة الواحدة بناءً على معدلات الإصابة والوفيات الناتجة عن هذه الأمراض.

    مقارنة: التدخين وأنماط الحياة الأخرى

    إذا قارنا التأثير المدمر للتدخين بأنماط الحياة الصحية، نجد أن الامتناع عن التدخين وممارسة الرياضة يمكن أن يضيف سنوات إلى حياة الشخص. الأشخاص الذين يقلعون عن التدخين قبل بلوغهم سن الأربعين يقللون بشكل كبير من خطر الوفاة المبكرة، مما يجعل الإقلاع عن التدخين أمراً ضرورياً لتحسين جودة الحياة.

    هناك خطوات تساعدك على الاقلاع عن التدخين
    هناك خطوات تساعدك على الاقلاع عن التدخين

    ما الذي يمكن للمدخنين فعله؟

    الإقلاع عن التدخين ليس سهلاً، لكنه الخطوة الأولى نحو حياة أطول وأكثر صحة. فيما يلي بعض النصائح:

    1. الحصول على الدعم: التحدث مع الأطباء أو الانضمام إلى برامج الإقلاع عن التدخين.
    2. استخدام بدائل النيكوتين: مثل لصقات النيكوتين أو العلكة.
    3. تحديد أهداف قصيرة الأجل: التركيز على التقدم اليومي بدلاً من التفكير في النجاح على المدى البعيد.
    4. تبني عادات صحية: ممارسة الرياضة وتناول طعام صحي لتحسين اللياقة البدنية والعقلية.

    التدخين في أرقام

    • تشير التقارير إلى أن التدخين يتسبب في وفاة أكثر من 7 ملايين شخص سنوياً حول العالم.
    • متوسط العمر المتوقع للمدخنين أقل بـ 10 سنوات مقارنة بغير المدخنين.

    وفي النهاية، قد يبدو الوقت الذي تفقده مع كل سيجارة قليلاً، ولكن عند جمع تلك الدقائق عبر السنوات، تصبح الخسارة كبيرة جداً. الإقلاع عن التدخين هو الاستثمار الأهم في حياة أطول وأكثر صحة. كل دقيقة تعيشها تستحق العيش بصحة ووعي.

  • ابن سلمان ينتظره.. ترامب يقود عمليات المملكة ضد الحوثي

    ابن سلمان ينتظره.. ترامب يقود عمليات المملكة ضد الحوثي

    وطن – تراقب السعودية بقلق تطورات المواجهة بين إسرائيل وجماعة الحوثي في اليمن، وسط تساؤلات حول موقفها المستقبلي في ظل التصعيد المتزايد.  وفقًا لتقرير نشرته قناة “كان” العبرية، نقلًا عن مصدر في العائلة المالكة، فإن النظام السعودي لا يعتزم التدخل حاليًا في اليمن إلا إذا تعرضت الرياض لهجوم مباشر من الحوثيين.

    ولي العهد محمد بن سلمان، وفق التسريبات، غير راضٍ عن نتائج الغارات التي يشنها التحالف الإسرائيلي-الأميركي ضد مواقع الحوثيين، وينتظر بفارغ الصبر دخول إدارة الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب حيز التنفيذ. بن سلمان يُتوقع أن يقود العمليات العسكرية السعودية في اليمن بتنسيق أكبر مع الولايات المتحدة فور تسلم ترامب مقاليد الحكم.

    على الجانب الآخر، تصاعدت تهديدات إسرائيل ضد الحوثيين، إذ توعد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو خلال حفل إضاءة الشمعة الأولى من عيد الحانوكا بتنفيذ ضربات واسعة تستهدف البنى التحتية الاستراتيجية في اليمن. وصرح نتنياهو قائلًا: “سيتعلم الحوثيون كما تعلمت حماس وحزب الله ونظام الأسد”، مشيرًا إلى أن الرسالة الإسرائيلية ستكون شاملة لكل الشرق الأوسط.

    في هذه الأثناء، أشارت تقارير إلى تعاون أمني بين السعودية وإسرائيل، حيث قدمت الرياض بنك معلومات للاحتلال لضرب أهداف داخل اليمن، مما أثار استنكارًا واسعًا. يظل اليمن صامدًا رغم الضربات المتتالية، بينما ينتظر الجميع رؤية ما إذا كانت السعودية ستنضم رسميًا إلى هذه المواجهة.

    • اقرأ أيضا:
    تحركات إماراتية إسرائيلية لإضعاف الحوثيين وتمهيد لتواجد عسكري على حدود السعودية
  • نتنياهو يشكر القادة العرب: خيانة علنية وتواطؤ لصالح مشروع “إسرائيل الكبرى”

    نتنياهو يشكر القادة العرب: خيانة علنية وتواطؤ لصالح مشروع “إسرائيل الكبرى”

    وطن – في مقابلة مع القناة 14 العبرية، خرج بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بتصريحات مثيرة للجدل أشاد خلالها بدور القادة العرب في دعم مخططات كيانه.

    وصف نتنياهو التعاون العربي بأنه عنصر أساسي في نجاح إسرائيل، معبرًا عن امتنانه لتنازلاتهم التي ساهمت في تحقيق مشروع “إسرائيل الكبرى“.

    تفاخر نتنياهو بمساعدات غير معلنة من بعض الدول العربية، مشيرًا إلى أدوارهم في محاصرة غزة ومنع المساعدات الإنسانية عنها، وكذلك إسقاط صواريخ المقاومة التي عبرت أجواءهم. كما أشار إلى تعاونهم الاستخباراتي من خلال تسليم خرائط الأنفاق والمعلومات الحساسة، وصولًا إلى تسليم قيادات بارزة من المقاومة.

    لم يكتفِ نتنياهو بالإشارة إلى هذه المساهمات، بل أكد أن الشرق الأوسط الجديد يتشكل حاليًا بفضل هذه التنازلات. وفي سياق حديثه، أشار إلى التعاون المتزايد مع المملكة العربية السعودية، حيث يُزعم أن ولي العهد محمد بن سلمان أبدى حسن نية للتعاون مع إسرائيل، متضمنًا تسليم بنك معلومات استخباراتي ثمين ساهم في شن هجمات على مواقع الحوثيين في اليمن.

    تأتي تصريحات نتنياهو في وقت يشهد فيه العالم العربي حالة من الانقسام، حيث تسارع بعض الأنظمة لتطبيع العلاقات مع الاحتلال الإسرائيلي، رغم استمرار جرائمه بحق الفلسطينيين. ومع ذلك، أكد نتنياهو أن هذه الخطوات ستُسهم في تعزيز قوة إسرائيل وفرض سيطرتها على المنطقة.

    • اقرأ أيضا:
    انبطاح حكام العرب وصل بهم لدرجة توبيخ نتنياهو لهم وتهديدهم على الملأ (فيديو)
  • ترامب يدعم برنامج تأشيرات H-1B المثير للجدل بدعم من إيلون ماسك

    ترامب يدعم برنامج تأشيرات H-1B المثير للجدل بدعم من إيلون ماسك

    وطن – في خطوة أثارت اهتمامًا واسعًا، أعلن الرئيس الأمريكي المنختب دونالد ترامب دعمه لبرنامج تأشيرات العمل المؤقتة H-1B، وهو البرنامج الذي يحظى أيضًا بدعم واسع من الملياردير إيلون ماسك. وفقًا لما ذكرته صحيفة نيويورك بوست، تأتي هذه التصريحات كجزء من جهود ترامب للتركيز على سياسات الهجرة والعمالة خلال حملته الانتخابية لعام 2024.

    برنامج H-1B في قلب الجدل السياسي

    ويُعد برنامج H-1B تأشيرة عمل مؤقتة تتيح للشركات الأمريكية توظيف عمال أجانب مؤهلين لشغل وظائف متخصصة، خاصة في مجالات التكنولوجيا والهندسة والطب.

    البرنامج، الذي يُعتبر حيويًا للصناعات التقنية، تعرض لانتقادات متزايدة بسبب المزاعم بأنه يؤدي إلى تقليل فرص العمل للمواطنين الأمريكيين وخفض الأجور.

    وفي تصريحاته الأخيرة، أكد ترامب على أهمية البرنامج لدعم الاقتصاد الأمريكي، مشيرًا إلى أن بلاده بحاجة إلى الحفاظ على ميزتها التنافسية من خلال جذب المواهب العالمية. وأضاف ترامب أن أي إصلاحات مستقبلية للبرنامج يجب أن تهدف إلى حماية المصالح الوطنية وتعزيز فرص العمل للمواطنين الأمريكيين.

    إليون ماسك لديه الكثير من العاملين الأجانب بتأشيرات عمل
    إليون ماسك لديه الكثير من العاملين الأجانب بتأشيرات عمل

    دعم إيلون ماسك

    أبرزت صحيفة نيويورك بوست دعم إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركتيتسلاوسبيس إكس، لهذا البرنامج، مشيرًا إلى أن العديد من موظفي شركاته هم من حملة تأشيرات H-1B. ماسك أكد مرارًا أن استقطاب أفضل المواهب العالمية هو أمر ضروري لدفع عجلة الابتكار والنمو في الولايات المتحدة.

    وأشار ماسك إلى أن البرنامج يجب أن يكون أداة لتطوير الصناعات التقنية الأمريكية وليس وسيلة لاستغلال العمالة الرخيصة. ودعا إلى إصلاحات تضمن أن تأشيرات H-1B تُمنح فقط للموظفين ذوي المهارات العالية والمطلوبة.

    الانتقادات وردود الفعل

    وعلى الرغم من دعم ترامب وماسك، يواجه برنامج H-1B انتقادات واسعة من جماعات العمال والمشرعين. يرى المعارضون أن البرنامج يُستخدم بشكل مفرط من قِبل بعض الشركات لاستقدام عمالة أجنبية منخفضة التكلفة، مما يضر بفرص العمال الأمريكيين.

    تأشيرة العمل H-1B في دائرة الجدل
    تأشيرة العمل H-1B في دائرة الجدل

    وأشار السيناتور الجمهوري جوش هاولي إلى أن البرنامج يحتاج إلى مراجعة شاملة لضمان تحقيق العدالة للعمال الأمريكيين. وقال: “يجب أن تكون الأولوية دائمًا لمواطني الولايات المتحدة، وليس لاستيراد العمالة الرخيصة من الخارج.”

    رؤية مستقبلية للبرنامج

    ويرى الخبراء أن إصلاح برنامج H-1B هو أمر حتمي لتحقيق التوازن بين جذب المواهب العالمية وحماية حقوق العمال الأمريكيين. قد تكون تصريحات ترامب وماسك خطوة نحو تسليط الضوء على أهمية تحديث هذا البرنامج ليصبح أداة فعّالة لدعم الاقتصاد الأمريكي.

  • أسماء الأسد بين الحياة والموت: تطورات الحالة الصحية بعد عودة اللوكيميا

    أسماء الأسد بين الحياة والموت: تطورات الحالة الصحية بعد عودة اللوكيميا

    وطن – كشفت صحيفة “التلغراف” البريطانية عن تطورات صادمة بشأن الحالة الصحية لأسماء الأسد، زوجة الرئيس السوري السابق بشار الأسد، التي تواجه حالة حرجة بعد عودة مرض سرطان الدم (اللوكيميا) إليها.

    ووفقًا للمصادر، يتم علاجها حاليًا في موسكو تحت رعاية والدها الطبيب فواز الأخرس، الذي يشرف على حالتها منذ وصولها إلى روسيا مع عائلتها بعد سقوط النظام في دمشق.

    أسماء الأسد، التي كانت قد أعلنت تعافيها من سرطان الثدي في عام 2019، تعاني الآن من سرطان الدم النخاعي الحاد، وهو نوع نادر وخطير من السرطانات يؤثر على نخاع العظام والدم. ورغم تلقيها علاجًا مكثفًا، تشير التقارير إلى أن الأطباء يمنحونها فرصة 50% فقط للبقاء على قيد الحياة.

    وفي خطوة احترازية، تم عزل أسماء الأسد عن أفراد عائلتها لمنع انتقال العدوى، وسط أنباء عن جهود عائلتها لنقلها إلى المملكة المتحدة لتلقي العلاج هناك. إلا أن السلطات البريطانية أكدت في وقت سابق أنها لا ترحب بعودتها أو بعودة أي فرد من عائلتها بسبب مسؤولياتهم تجاه الحرب السورية التي استمرت لأكثر من عقد.

    تعكس هذه التطورات نهاية مأساوية لرحلة أسماء الأسد، التي كانت رمزًا للسلطة في سوريا، وتحولت إلى شخصية مثيرة للجدل بسبب ارتباطها بنظام متهم بارتكاب انتهاكات واسعة.

    • اقرأ أيضا:
    أسماء الأسد تطلب الطلاق من بشار وتبحث عن بداية جديدة في لندن