الكاتب: وطن

  • حين يقتل الخوف قبل القصف.. إسرائيل تواجه موتًا من الهلع

    حين يقتل الخوف قبل القصف.. إسرائيل تواجه موتًا من الهلع

    في حادثة صادمة تعكس عمق الخوف الذي تعيشه الجبهة الداخلية في إسرائيل، توفيت الإسرائيلية “يلينا زادوفسكي” بسكتة قلبية عند مدخل ملجأ في مدينة كرميئيل شمال البلاد، أثناء محاولتها الاحتماء من وابل الصواريخ الإيرانية التي أُطلقت مؤخرًا باتجاه الأراضي المحتلة.

    وبحسب مصادر محلية، لم تُصب زادوفسكي بأي شظايا أو أذى جسدي، لكن الرعب وحده كان كفيلاً بإنهاء حياتها قبل أن تصل إلى بر الأمان. الحادثة التي حاولت سلطات الاحتلال التعتيم عليها، عبر مطالبة عائلتها بعدم الإدلاء بأي تصريحات للإعلام، تعكس حالة الهشاشة النفسية المتفاقمة في المجتمع الإسرائيلي.

    فيما تتحدث القيادة الإسرائيلية عن “الردع” و”التصدي”، يعيش الإسرائيليون واقعًا مغايرًا تسوده الفوضى والقلق، حيث تتعالى صافرات الإنذار، وتهرع الحشود نحو الملاجئ، بينما تقف “القبة الحديدية” عاجزة أمام كثافة الهجمات.

    تأتي هذه التطورات في وقت يواجه فيه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ضغوطًا داخلية غير مسبوقة، وسط تساؤلات متزايدة من الإسرائيليين: أين الجيش الأقوى؟ وأين قيادته السياسية؟ وبينما تتسع الجبهات وتزداد التهديدات، تبدو الثقة في قدرة الدولة على الحماية في حالة انهيار متسارع.

    فالخوف، كما يبدو، بات سلاحًا جديدًا في معادلة الصراع — سلاح لا يحتاج إلى إصابة مباشرة ليقتل.

  • حزب الله يكسر صمته: “لسنا على الحياد”… ورسالة تحذير إقليمية

    حزب الله يكسر صمته: “لسنا على الحياد”… ورسالة تحذير إقليمية

    في تطور لافت على وقع تصاعد التوترات في المنطقة، خرج حزب الله اللبناني عن صمته مُعلنًا موقفًا غير مسبوق من تطورات المشهد الإقليمي. نائب الأمين العام للحزب، الشيخ نعيم قاسم، أكد في تصريح حاسم أن الحزب “لن يقف على الحياد”، في ما بدا أنه إشارة مباشرة إلى الاستعداد للدخول في مواجهة محتملة، تتجاوز حدود الدعم السياسي لإيران.

    تصريحات قاسم حملت نبرة تصعيدية واضحة، حيث قال إن “المواجهة لم تعد احتمالًا، بل خيارًا مطروحًا على الطاولة”، في موقفٍ يعكس تبدّلًا في معادلات الردع والاستعداد العسكري، خصوصًا على الجبهة الجنوبية مع إسرائيل.

    ووسط تزايد التهديدات الإسرائيلية باغتيال المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي، وصف حزب الله تلك التهديدات بـ”التهوّر والحماقة”، محذرًا من أن أي استهداف للقيادة الإيرانية سيُعتبر عدوانًا على محور المقاومة بأكمله، وسيلقى ردًا غير مسبوق.

    رسالة حزب الله بدت واضحة: زمن الحياد قد انتهى، والمواجهة لم تعد مستبعدة. وفيما تتجه الأنظار نحو الجنوب اللبناني، يبقى السؤال مطروحًا: هل يقف لبنان على أبواب تصعيد جديد يفتح جبهة الشمال؟

  • هكذا اغتالت إسرائيل رئيس أركان إيران الجديد

    هكذا اغتالت إسرائيل رئيس أركان إيران الجديد

    في تطور لافت ضمن المواجهة المتصاعدة بين إسرائيل وإيران، كشفت مصادر إسرائيلية تفاصيل جديدة عن عملية اغتيال رئيس الأركان الإيراني الجديد، علي شادماني، الذي لم يمضِ على توليه منصبه سوى أيام.

    وبحسب تقرير لموقع “واللا” العبري، فقد تم تنفيذ العملية بدقة بالغة داخل منشأة سرية وسط إيران، حيث كان شادماني يوجّه العمليات العسكرية ويصدر التعليمات للقوات الإيرانية. الاستخبارات الإسرائيلية رصدت موقعه، وبمجرد التأكد من وجوده في الموقع، صدّق رئيس أركان الجيش الإسرائيلي على تنفيذ الضربة، بينما أمر قائد سلاح الجو بإطلاق خمس قذائف دقيقة لضمان تصفيته.

    العملية أسفرت عن مقتل شادماني إلى جانب ضابط استخبارات إيراني رفيع. وتؤكد مصادر عسكرية إسرائيلية أن مثل هذه الهجمات في العمق الإيراني تُدار بأسلوب مشابه للعمليات في غزة ولبنان وسوريا، من حيث سرعة القرار ودقة المعلومات، مع التركيز على ضرب مراكز القيادة.

    ومنذ بداية الحرب بين الطرفين، تقول إسرائيل إنها اغتالت أكثر من 30 قائدًا إيرانيًّا، من بينهم رئيس هيئة الأركان محمد باقري وقائد الحرس الثوري حسين سلامي، إضافة إلى عدد من العلماء النوويين.

  • من غزة إلى تل أبيب… مشهد يتغير وصورة تتكرر

    من غزة إلى تل أبيب… مشهد يتغير وصورة تتكرر

    قبل أشهر، كانت غزة تعيش تحت وابل من القصف الإسرائيلي، حيث تحولت أحياء كاملة إلى ركام، وسُجلت مشاهد مأساوية لعائلات فلسطينية تُباد، وأطفال يُنتشلون من تحت الأنقاض، وسط صمت دولي وتأييد غربي واسع لـ”حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها”.

    لكن اليوم، تتغير المعادلة. العدسة ذاتها التي وثقت المعاناة في غزة، ترصد الآن مشاهد الذعر في تل أبيب، حيث أُعلنت حالة الطوارئ، وأُغلقت المدارس والمستشفيات، في أعقاب هجمات صاروخية دقيقة أطلقت من خارج الحدود، يُعتقد أنها من إيران.

    الإسرائيليون يفرّون نحو الملاجئ، ووجوههم تختلط فيها الدموع بالهلع، في مشهد يعيد إلى الأذهان ما عاشه سكان غزة خلال العدوان الأخير.

    في العام 2023، نزح أكثر من مليون فلسطيني من منازلهم بفعل القصف المتواصل، أما اليوم، فالسكان في مدن كبرى مثل تل أبيب وحيفا وبئر السبع يختبرون طعم الخوف ذاته، ولو مؤقتًا.

    رسالة الصورة الجديدة واضحة: الخوف لا لون له، والعدالة قد تتأخر لكنها لا تغيب. فالمعاناة التي زرعت يومًا في غزة، تعود اليوم بصورة مختلفة في قلب إسرائيل، لتذكّر العالم بأن دورة الألم لا تنتهي إلا بكلمة حق وعدالة شاملة.

  • صاروخ إيراني يثير حيرة الإسرائيليين: هجوم نوعي يضرب قلب بئر السبع

    صاروخ إيراني يثير حيرة الإسرائيليين: هجوم نوعي يضرب قلب بئر السبع

    في تطور لافت ضمن المواجهات المتصاعدة بين إيران وإسرائيل، شنت طهران هجومًا نوعيًا على مدينة بئر السبع بصاروخ واحد فقط، دون أن يتمكن جيش الاحتلال من اعتراضه، ما تسبب بخسائر وحرائق في موقع حساس.

    الصاروخ الإيراني سقط قرب مجمّع Gav-Yam Negev وCyberSpark، أحد أبرز المراكز التقنية في إسرائيل، والذي يضم مقرات تدريب وتشغيل لوحدة 8200، المسؤولة عن الاستخبارات السيبرانية، ما يجعله جزءًا رئيسيًا من البنية التحتية الدفاعية الرقمية الإسرائيلية.

    الغريب في الهجوم أنه تم دون أي إنذار مسبق أو محاولة اعتراض، على عكس ما جرت عليه العادة في الموجات الصاروخية السابقة، ما أثار تساؤلات داخل الأوساط العسكرية الإسرائيلية حول سبب الفشل في رصد الصاروخ واعتراضه.

    وبينما تحظر إسرائيل نشر صور لمواقع سقوط الصواريخ، أظهرت مقاطع فيديو متداولة اندلاع حرائق في المنطقة المستهدفة، وسط تزايد المخاوف من محدودية مخزون الصواريخ الاعتراضية لدى تل أبيب، في ظل استمرار الهجمات غير المتوقعة من الجانب الإيراني.

    يُذكر أن الهجوم الأخير يأتي في وقت ارتفعت فيه حصيلة القتلى في إسرائيل إلى 23، فيما بلغ عدد المصابين 1007، بينهم حالات خطرة ومتوسطة، إضافة إلى مئات حالات الهلع.

  • من فجر منزل سفير النرويج في تل أبيب؟

    من فجر منزل سفير النرويج في تل أبيب؟

    هز انفجار غامض مقر إقامة السفير النرويجي في تل أبيب مساء أمس، في حادثة غير مسبوقة أثارت تساؤلات حول دوافع الهجوم والجهة المسؤولة عنه.

    ووفقًا لما أعلنته السلطات الإسرائيلية، فقد ألقيت قنبلة يدوية داخل باحة منزل السفير بير إيغيل سيلفاغ، ما أدى إلى أضرار مادية محدودة دون وقوع إصابات. وأكد وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر أن “هذا الهجوم عمل خطير ومدان”، مشيرًا إلى فتح تحقيق عاجل في الحادث.

    السفير النرويجي لم يكن متواجدًا في منزله وقت الانفجار، فيما تواصل الشرطة الإسرائيلية جمع الأدلة لتحديد الجهة المنفذة، وسط تكتم رسمي حول تفاصيل إضافية.

    الحادث جاء بعد أيام من إعلان النرويج، إلى جانب بريطانيا وأستراليا وكندا ونيوزيلندا، فرض عقوبات على وزيرين إسرائيليين من اليمين المتطرف بسبب التحريض على العنف ضد الفلسطينيين. وقد أثارت هذه الخطوة غضبًا داخل الأوساط السياسية الإسرائيلية، ما دفع البعض إلى الربط بين مواقف أوسلو الأخيرة وبين استهداف بعثتها الدبلوماسية.

    في الوقت الذي لا تزال فيه خلفية الهجوم غير واضحة، يتصاعد القلق بشأن أمن البعثات الدبلوماسية للدول التي تتخذ مواقف داعمة للحقوق الفلسطينية أو تتجه نحو الاعتراف بالدولة الفلسطينية.

  • ترامب يلوّح بالقصف ويغازل التفاوض: الشرق الأوسط على صفيح ساخن

    ترامب يلوّح بالقصف ويغازل التفاوض: الشرق الأوسط على صفيح ساخن

    في مشهد يُعيد إلى الأذهان أكثر لحظات التوتر في الشرق الأوسط، يتّجه الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى حسم قراره بشأن إيران خلال أسبوعين فقط. فبين القصف المحتمل والمفاوضات المباشرة، تشتد الضغوط وتتسارع التحركات خلف الكواليس، فيما تقف المنطقة بأكملها على حافة الانفجار.

    من داخل غرفة العمليات في البيت الأبيض، يترأس ترامب الاجتماع الأمني الثالث خلال ثلاثة أيام، واضعًا إصبعه على الزر النووي وعينيه على طهران. وحسب مصادر مطّلعة، فإن الرئيس الأميركي “يفكر بجدية في توجيه ضربة عسكرية لإيران”، لكنه في الوقت ذاته يترك الباب مواربًا أمام الحل الدبلوماسي.

    مفاوضات تحت الطاولة… وشروط صارمة

    رسالة البيت الأبيض واضحة: هناك فرصة أخيرة لمفاوضات جوهرية، لكن المهلة قصيرة. ترامب منح طهران أسبوعين فقط لإبرام اتفاق يوقف أنشطة تخصيب اليورانيوم، وإلا فإن “الخيار العسكري سيكون على الطاولة وبقوة”.

    المتحدثة باسم الرئيس، “ليفِت”، أكدت أن أي اتفاق مستقبلي يجب أن يضمن “صفر قدرة لإيران على تخصيب اليورانيوم أو تصنيع قنبلة نووية”، مضيفة أن أميركا “لن تدخل في مستنقع حرب طويلة، لكنها لن تتردد في استخدام القوة إذا لزم الأمر”.

    اتصال مباشر.. ومبادرة إيرانية مفاجئة

    وفي تطور مفاجئ، كشفت تسريبات عن اتصال مباشر تم مؤخرًا بين المبعوث الأميركي الخاص “ويتكوف” ونائب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي. وتشير التقارير إلى أن طهران أبدت استعدادها للتفاوض، بل واقترحت إرسال وفد رسمي إلى واشنطن.

    غير أن ردّ ترامب كان حاسمًا: “ربما فات الأوان”.

    أوروبا تتحرك.. والعد التنازلي بدأ

    وفي محاولة لاحتواء الأزمة، دعت العواصم الأوروبية إلى تحرّك عاجل. وزراء خارجية فرنسا وألمانيا وبريطانيا، إلى جانب مسؤولة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي، يستعدون للقاء عراقجي في جنيف خلال أيام.

    لكن كل الأنظار تبقى شاخصة نحو البيت الأبيض، حيث تُطبخ القرارات المصيرية، وسط موازنة دقيقة بين الضغط العسكري والرغبة في تفادي حرب شاملة.

    فهل تتراجع طهران أمام هذا التصعيد؟ أم أن ترامب على وشك إشعال فتيل مواجهة كبرى في الشرق الأوسط من جديد؟

    القرار النهائي خلال أسبوعين… والخيارات لا تقبل الحلول الوسط: إما صفقة تاريخية… أو نار نووية.

  • هرتسوغ يفجّر مفاجأة: لا نسعى لتغيير النظام في إيران

    هرتسوغ يفجّر مفاجأة: لا نسعى لتغيير النظام في إيران

    في تطوّر لافت داخل المؤسسة الإسرائيلية، أثار الرئيس يتسحاق هرتسوغ جدلًا واسعًا بتصريحاته الأخيرة التي نفى فيها وجود نية لدى إسرائيل لتغيير النظام في إيران، مؤكدًا أن “الهدف هو البرنامج النووي فقط”.

    هذه التصريحات جاءت في تناقض صريح مع الخطاب التصعيدي الذي دأب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على ترديده، والذي تضمّن تهديدات مباشرة باستهداف النظام الإيراني، بل حتى التلويح بإسقاطه.

    التباين العلني بين رأسي الدولة يثير علامات استفهام حول وحدة الموقف الإسرائيلي، وسط تساؤلات عن دوافع هذا التحوّل:
    هل هو تراجع تكتيكي بعد الضربات الإيرانية الأخيرة؟
    أم نتيجة لانسحاب أميركي جزئي من دعم الخيارات العسكرية؟
    أم أن الأمر يعكس صراعًا داخليًا فعليًا على توجّه الدولة في ملفّ يعتبر من الأخطر في المنطقة؟

    تصريحات هرتسوغ عن “قنوات خلفية” و”حوارات سرّية” مع قادة دوليين تضيف بُعدًا آخر، وتفتح الباب أمام فرضيات عن تسوية دبلوماسية محتملة، أو حتى صفقة نووية قيد التفاوض بعيدًا عن الأضواء.

    في كل الأحوال، لم تعد الرواية الإسرائيلية موحّدة.
    وما بين لغة التصعيد ولغة التهدئة، تبدو تل أبيب أمام مفترق طرق حاسم.

  • ضد ضرب إيران.. استطلاع أمريكي: لا نريد تكرار كابوس العراق

    ضد ضرب إيران.. استطلاع أمريكي: لا نريد تكرار كابوس العراق

    في ظل تصاعد التوتر بين إيران وإسرائيل، كشف استطلاع رأي أجرته صحيفة وول ستريت جورنال أن غالبية الأمريكيين يرفضون التدخل العسكري ضد طهران، رغم اعتقاد 70% منهم أن البرنامج النووي الإيراني يمثل تهديدًا حقيقيًا للولايات المتحدة.

    الاستطلاع، الذي شمل عيّنة من ألف مواطن أمريكي، أظهر أن 45% يعارضون توجيه ضربات جوية لإيران، بينما لم يؤيد التصعيد سوى 25% فقط. المفارقة أن الانقسام السياسي كان واضحًا: ثلثا الديمقراطيين يرفضون التدخل، فيما لم يحصل خيار الضربة العسكرية على تأييد كامل حتى بين الجمهوريين، إذ أيده 47% فقط.

    يأتي هذا في وقت حساس للغاية، إذ نفذت إسرائيل هجمات استهدفت منشآت نووية داخل إيران، وردت طهران بصواريخ دقيقة، مما زاد من احتمالات الانزلاق نحو مواجهة واسعة. لكن داخل الولايات المتحدة، الرسالة تبدو واضحة: “ليست حربنا.. ولا نريد دفع الثمن مجددًا”.

    وفيما يواصل دونالد ترامب إطلاق تهديداته، تشير الأرقام إلى أنه لا يملك تفويضًا شعبيًا لخوض حرب جديدة، في وقت يخشى فيه الأمريكيون من تكرار سيناريو العراق، حيث الكلفة الاقتصادية والبشرية كانت باهظة ولا تزال آثارها قائمة.